منفذ زودياك (1)
لم يعرف جاكوب ما يجري، لكنه عرف يقيناً أن ما وراء هذا التعتيم وهذا الضغط الرهيب ليس لينال منه، وتذكر فجأة كلمات الآنسة 70,469.
على الرغم من عدم وجود أحد ليجيب عليه، إلا أنه عرف أن الأمور سيئة، وأن شخصًا ما استفز إرادة زودياك أو كيانًا مرعبًا بنفس القدر، لكنه سرعان ما قمع قلقه وفعل ما اقترحه الخلود قبل أن يتخلى عنه، ربما لحمايته أو لحماية نفسه، لم يعرف.
دون تردد، رفع ذراعيه لكسر الحاجز، لكن لدهشته، ثبته الضغط تمامًا في مكانه، في هذه اللحظة، حدث شيء غريب عندما كان على وشك أن يسأل الخلود.
دون تردد، رفع ذراعيه لكسر الحاجز، لكن لدهشته، ثبته الضغط تمامًا في مكانه، في هذه اللحظة، حدث شيء غريب عندما كان على وشك أن يسأل الخلود.
“هذا ليس شيئًا يمكنك التعامل معه بعد، ابقَ ساكنًا واستخدم القناع بينما لديك الفرصة، أوه، ولا تستخدم قواك او – كان من اللطيف معرفتك، هيهيهيهي!”
♤♤♤
اختفى الكتاب الملعون أمامه بالفعل، تاركًا وراءه ضحكًا غريبًا، مما أرعبه، يعرف أن هناك نوعًا واحدًا فقط من الكائنات أظهر لها الخلود هذا الموقف تجاهه.
رن الصوت الأثيري مرة أخرى، لكن هذه المرة، اصبح مليئًا بعدم التصديق. “مستحيل!”
‘هل هذا مرتبط بإرادة زودياك؟!’ فكر وهو يتجهم ونزلت قشعريرة على ظهره.
هذه المرة، حدث شيء ما، شعر الثابت الذهبي -51,117 بقوة غريبة تسيطر على عقله قبل أن تستولي عليه تمامًا وتتسبب في فقدانه وعيه، لم يتوقع هذا النوع من النتائج على الإطلاق، لكنه كان عاجزًا عن محاربة هذه القوة الغريبة.
على الرغم من عدم وجود أحد ليجيب عليه، إلا أنه عرف أن الأمور سيئة، وأن شخصًا ما استفز إرادة زودياك أو كيانًا مرعبًا بنفس القدر، لكنه سرعان ما قمع قلقه وفعل ما اقترحه الخلود قبل أن يتخلى عنه، ربما لحمايته أو لحماية نفسه، لم يعرف.
علاوة على ذلك، حاول إخفاء وجوده أكثر، ومع ذلك، مع قيامه بذلك، زاد الضغط بشكل هائل، وسقط على ركبتيه بسرعة، وشعر حتى أنه يفقد وعيه، لكن لسبب ما لم يستطع، بل تحمل فقط.
اوقف تسارع السوائل ونشط على الفور قناع الشراهة، الذي يحتوي بالفعل على مظهر محفوظ فيه، في اللحظة التالية، تحول جسده العملاق بسرعة وبدأ طوله في الانخفاض من 20 مترًا إلى 2.1 متر، وتغيرت هالته تمامًا من وحشية إلى فانية برتبة فريدة، حتى ساعته النجمية تم تبديلها بأخرى.
لكن هذه مجرد البداية، حيث تحول المكعب الروني الذي يحافظ على الحاجز إلى غبار على الفور، تلاه المذبح، واختفى تكوين قطع الروح أيضًا من الوجود.
علاوة على ذلك، حاول إخفاء وجوده أكثر، ومع ذلك، مع قيامه بذلك، زاد الضغط بشكل هائل، وسقط على ركبتيه بسرعة، وشعر حتى أنه يفقد وعيه، لكن لسبب ما لم يستطع، بل تحمل فقط.
اوقف تسارع السوائل ونشط على الفور قناع الشراهة، الذي يحتوي بالفعل على مظهر محفوظ فيه، في اللحظة التالية، تحول جسده العملاق بسرعة وبدأ طوله في الانخفاض من 20 مترًا إلى 2.1 متر، وتغيرت هالته تمامًا من وحشية إلى فانية برتبة فريدة، حتى ساعته النجمية تم تبديلها بأخرى.
في هذه اللحظة، في الظلام، فُتحت عين ذهبية أثيرية فجأة، وكشفت عن خيوط لا نهاية لها من النجوم المتغيرة بداخلها، بدا أن كل شيء توقف، بلا مشاعر تمامًا كما لو إله يراقب الفانين.
هذه المرة، حدث شيء ما، شعر الثابت الذهبي -51,117 بقوة غريبة تسيطر على عقله قبل أن تستولي عليه تمامًا وتتسبب في فقدانه وعيه، لم يتوقع هذا النوع من النتائج على الإطلاق، لكنه كان عاجزًا عن محاربة هذه القوة الغريبة.
ليس ذلك فحسب، بل في اللحظة التي حدقت فيها العين الذهبية النجمية في المكان الذي كان جاكوب راكعًا فيه، تمزق الحاجز غير المرئي، وتحول إلى جسيمات غبار، وكشف عن شخصيتيّ الثابت الذهبي -51,117 وأشير بداخله.
صُدم الثابت الذهبي -51,117، كان على وشك التخلي عن كل شيء، ويحتاج إلى الرمل الخالد الحديدي للإنعاش، لذلك لم يستطع بالتأكيد التخلي عن حياته الأخيرة.
لكن هذه مجرد البداية، حيث تحول المكعب الروني الذي يحافظ على الحاجز إلى غبار على الفور، تلاه المذبح، واختفى تكوين قطع الروح أيضًا من الوجود.
صُدم الثابت الذهبي -51,117، كان على وشك التخلي عن كل شيء، ويحتاج إلى الرمل الخالد الحديدي للإنعاش، لذلك لم يستطع بالتأكيد التخلي عن حياته الأخيرة.
الثابت الذهبي -51,117 بالكاد يقف بينما يرتجف مثل نصل عشب في إعصار، حتى أنه لم يستطع النظر نحو العين، لكن ما أدهشه أكثر هو جاكوب، الذي كانت يبعث شعورا مختلفا تمامًا، يعرف أن هذا الرجل قادر تمامًا على تحمل هذا الضغط، ومع ذلك يتظاهر بأنه ضعيف، مما جعله غاضبًا، ومع ذلك، ليس لديه وقت لإيلائه أي اهتمام لأنه يعلم أن جميع طرق الهروب مغلقة، لذلك اختار إنقاذ حياته قبل أن ترى العين أصله.
ولكن، على الرغم من فعل العين، ظل شبح الساعة الرملية دون أن يتأثر بينما يدور بقوة، مُطلقًا تموجات قوية كما لو أنه لم يكن موجودًا في نفس الزمان والمكان مثلهم.
“و…و-وقت… انتعاش!” بالكاد تمكن من النطق وتفعيل ورقته الرابحة الكبرى.
لذلك، استخدم احتياطيه الأخير، وظهرت ساعة رملية صغيرة تحت قبضته المشدودة، حطمها بينما يصدر أمرًا من خلال أفكاره، ‘أضحي بمنصبي كلورد المدينة الخالدة، والرمل الخالد الفضي، والرمل الخالد البرونزي للإله الخالد! من فضلك، دع تابعك يهرب من هذا المصير!’
ظهرت ساعة رملية ذهبية الإطار فجأة خلفه وبدأت في الدوران واختفى الرمل الذهبي بداخلها.
لكن هذه مجرد البداية، حيث تحول المكعب الروني الذي يحافظ على الحاجز إلى غبار على الفور، تلاه المذبح، واختفى تكوين قطع الروح أيضًا من الوجود.
في هذه اللحظة، حدقت العين أخيرًا في ثابت ذهبي -51,117، وزاد الضغط عليه آلاف المرات، وكسر عظامه وثبته على الأرض، محاولة واضحة لإيقافه.
صرّ على أسنانه، قرر اختيار حياته وزمجر، ‘أنا على استعداد لمشاركة جميع ذكرياتي عن هذه الحياة؛ هناك أدلة حول كتاب مقدس أو أثر مقدس بداخلها! لا، في الواقع، المعني أمامي مباشرة!’
ولكن، على الرغم من فعل العين، ظل شبح الساعة الرملية دون أن يتأثر بينما يدور بقوة، مُطلقًا تموجات قوية كما لو أنه لم يكن موجودًا في نفس الزمان والمكان مثلهم.
علاوة على ذلك، صُدم أن حتى تلك العين التي لا يمكن فهمها تعرف أتلس، مما يعني أن جذورهم أعمق بكثير مما كان يتوقعه، علاوة على ذلك، في اللحظة التي ظهرت فيها الساعة الرملية، شعر بسحب قوي من قلبه الملعون، على عكس الجذب السابق، هناك شيء فريد من نوعه حول ساعة رمل هذا الشخص عن غيرها.
“أ.ت.ل.أ.س!” هدر صوت اثيري، مليء بنية القتل، يتردد مثل الرعد في الظلام ويطن في رؤوس الجميع.
في هذه اللحظة، غُطّي جسد الثابت الذهبي -51,117 المختلط، الذي كان مثبتًا على الأرض، فجأة بنور أبيض أثيري وبدأ في التجدد تحته.
جاكوب، الذي يعاني أكثر من غيره بسبب انخفاض قوته، هو الأكثر صدمة عندما سمع هذا الاسم، اصبح في حالة من عدم التصديق التام لأنه يعلم أنه لا يوجد شيء مثل نزوات الساعات الرملية في أتلس أو أن المعلومات التي حصل عليها من النجوم المجهولة كانت عديمة القيمة.
♤♤♤
علاوة على ذلك، صُدم أن حتى تلك العين التي لا يمكن فهمها تعرف أتلس، مما يعني أن جذورهم أعمق بكثير مما كان يتوقعه، علاوة على ذلك، في اللحظة التي ظهرت فيها الساعة الرملية، شعر بسحب قوي من قلبه الملعون، على عكس الجذب السابق، هناك شيء فريد من نوعه حول ساعة رمل هذا الشخص عن غيرها.
صرّ على أسنانه، قرر اختيار حياته وزمجر، ‘أنا على استعداد لمشاركة جميع ذكرياتي عن هذه الحياة؛ هناك أدلة حول كتاب مقدس أو أثر مقدس بداخلها! لا، في الواقع، المعني أمامي مباشرة!’
لكنه لم يجرؤ على محاولة أي شيء، سرعان ما قمع قلبه دون إمساكه لأنه سيظهر قدرته أو قد يُظهره بالكامل.
الثابت الذهبي -51,117 بالكاد يقف بينما يرتجف مثل نصل عشب في إعصار، حتى أنه لم يستطع النظر نحو العين، لكن ما أدهشه أكثر هو جاكوب، الذي كانت يبعث شعورا مختلفا تمامًا، يعرف أن هذا الرجل قادر تمامًا على تحمل هذا الضغط، ومع ذلك يتظاهر بأنه ضعيف، مما جعله غاضبًا، ومع ذلك، ليس لديه وقت لإيلائه أي اهتمام لأنه يعلم أن جميع طرق الهروب مغلقة، لذلك اختار إنقاذ حياته قبل أن ترى العين أصله.
لم تولِ العين أي اهتمام للنملة الفريدة، حيث جذب ثابت ذهبي -51,117 انتباهها الكامل، في هذه اللحظة، جاء الضباب الأثيري الداكن نحو الرداء الدوار من جميع الاتجاهات مثل موجة المد.
لكنه لم يجرؤ على محاولة أي شيء، سرعان ما قمع قلبه دون إمساكه لأنه سيظهر قدرته أو قد يُظهره بالكامل.
تحطمت المساحة المحيطة بشبح الساعة الرملية مثل الزجاج بينما غطاها الضباب الداكن تمامًا.
الثابت الذهبي -51,117 بالكاد يقف بينما يرتجف مثل نصل عشب في إعصار، حتى أنه لم يستطع النظر نحو العين، لكن ما أدهشه أكثر هو جاكوب، الذي كانت يبعث شعورا مختلفا تمامًا، يعرف أن هذا الرجل قادر تمامًا على تحمل هذا الضغط، ومع ذلك يتظاهر بأنه ضعيف، مما جعله غاضبًا، ومع ذلك، ليس لديه وقت لإيلائه أي اهتمام لأنه يعلم أن جميع طرق الهروب مغلقة، لذلك اختار إنقاذ حياته قبل أن ترى العين أصله.
في هذه اللحظة، شعر ثابت ذهبي -51,117 أخيرًا بخوف الموت لأنه يعلم أنه إذا لم يفعل شيئًا، حتى لو تم إحياؤه، فإن هذا الكيان سيترك علامة لا تُمحى على روحه، وفي ذلك الوقت، لن يتمكن أبدًا من العيش بسلام وسيموت بغض النظر عن عدد الأرواح التي يمتلكها.
اختفى الكتاب الملعون أمامه بالفعل، تاركًا وراءه ضحكًا غريبًا، مما أرعبه، يعرف أن هناك نوعًا واحدًا فقط من الكائنات أظهر لها الخلود هذا الموقف تجاهه.
لذلك، استخدم احتياطيه الأخير، وظهرت ساعة رملية صغيرة تحت قبضته المشدودة، حطمها بينما يصدر أمرًا من خلال أفكاره، ‘أضحي بمنصبي كلورد المدينة الخالدة، والرمل الخالد الفضي، والرمل الخالد البرونزي للإله الخالد! من فضلك، دع تابعك يهرب من هذا المصير!’
لذلك، استخدم احتياطيه الأخير، وظهرت ساعة رملية صغيرة تحت قبضته المشدودة، حطمها بينما يصدر أمرًا من خلال أفكاره، ‘أضحي بمنصبي كلورد المدينة الخالدة، والرمل الخالد الفضي، والرمل الخالد البرونزي للإله الخالد! من فضلك، دع تابعك يهرب من هذا المصير!’
فجأة، رن صوت أثيري ردًا، “غير كافٍ!”
اختفى الكتاب الملعون أمامه بالفعل، تاركًا وراءه ضحكًا غريبًا، مما أرعبه، يعرف أن هناك نوعًا واحدًا فقط من الكائنات أظهر لها الخلود هذا الموقف تجاهه.
صُدم الثابت الذهبي -51,117، كان على وشك التخلي عن كل شيء، ويحتاج إلى الرمل الخالد الحديدي للإنعاش، لذلك لم يستطع بالتأكيد التخلي عن حياته الأخيرة.
أصبح النور الأبيض حول جسد ثابت ذهبي -51,117 أكثر إشراقًا وظهر مثل شمس بيضاء في الظلام.
لكن ليس لديه أي وقت، لأنه شعر أن الضباب الداكن على وشك لمس ساعته الرملية، التي في الواقع روحه.
صُدم الثابت الذهبي -51,117، كان على وشك التخلي عن كل شيء، ويحتاج إلى الرمل الخالد الحديدي للإنعاش، لذلك لم يستطع بالتأكيد التخلي عن حياته الأخيرة.
صرّ على أسنانه، قرر اختيار حياته وزمجر، ‘أنا على استعداد لمشاركة جميع ذكرياتي عن هذه الحياة؛ هناك أدلة حول كتاب مقدس أو أثر مقدس بداخلها! لا، في الواقع، المعني أمامي مباشرة!’
ولكن، على الرغم من فعل العين، ظل شبح الساعة الرملية دون أن يتأثر بينما يدور بقوة، مُطلقًا تموجات قوية كما لو أنه لم يكن موجودًا في نفس الزمان والمكان مثلهم.
هذه المرة، حدث شيء ما، شعر الثابت الذهبي -51,117 بقوة غريبة تسيطر على عقله قبل أن تستولي عليه تمامًا وتتسبب في فقدانه وعيه، لم يتوقع هذا النوع من النتائج على الإطلاق، لكنه كان عاجزًا عن محاربة هذه القوة الغريبة.
في هذه اللحظة، في الظلام، فُتحت عين ذهبية أثيرية فجأة، وكشفت عن خيوط لا نهاية لها من النجوم المتغيرة بداخلها، بدا أن كل شيء توقف، بلا مشاعر تمامًا كما لو إله يراقب الفانين.
“مثير للإعجاب…”
علاوة على ذلك، حاول إخفاء وجوده أكثر، ومع ذلك، مع قيامه بذلك، زاد الضغط بشكل هائل، وسقط على ركبتيه بسرعة، وشعر حتى أنه يفقد وعيه، لكن لسبب ما لم يستطع، بل تحمل فقط.
في هذه اللحظة، غُطّي جسد الثابت الذهبي -51,117 المختلط، الذي كان مثبتًا على الأرض، فجأة بنور أبيض أثيري وبدأ في التجدد تحته.
ظهرت ساعة رملية ذهبية الإطار فجأة خلفه وبدأت في الدوران واختفى الرمل الذهبي بداخلها.
ارتجفت العين فجأة عندما استشعرت شيئًا مستحيلًا تمامًا، وتوقف الضباب الداكن.
صُدم الثابت الذهبي -51,117، كان على وشك التخلي عن كل شيء، ويحتاج إلى الرمل الخالد الحديدي للإنعاش، لذلك لم يستطع بالتأكيد التخلي عن حياته الأخيرة.
أصبح النور الأبيض حول جسد ثابت ذهبي -51,117 أكثر إشراقًا وظهر مثل شمس بيضاء في الظلام.
فجأة، رن صوت أثيري ردًا، “غير كافٍ!”
رن الصوت الأثيري مرة أخرى، لكن هذه المرة، اصبح مليئًا بعدم التصديق. “مستحيل!”
لكن ليس لديه أي وقت، لأنه شعر أن الضباب الداكن على وشك لمس ساعته الرملية، التي في الواقع روحه.
تمامًا كما تلاشى صوته، فتح الثابت الذهبي -51,117 عينيه البيضاء تمامًا فجأة، بدأ جسده يطفو ببطء، متجاهلاً الضغط تمامًا!
تمامًا كما تلاشى صوته، فتح الثابت الذهبي -51,117 عينيه البيضاء تمامًا فجأة، بدأ جسده يطفو ببطء، متجاهلاً الضغط تمامًا!
♤♤♤
تمامًا كما تلاشى صوته، فتح الثابت الذهبي -51,117 عينيه البيضاء تمامًا فجأة، بدأ جسده يطفو ببطء، متجاهلاً الضغط تمامًا!
على الرغم من عدم وجود أحد ليجيب عليه، إلا أنه عرف أن الأمور سيئة، وأن شخصًا ما استفز إرادة زودياك أو كيانًا مرعبًا بنفس القدر، لكنه سرعان ما قمع قلقه وفعل ما اقترحه الخلود قبل أن يتخلى عنه، ربما لحمايته أو لحماية نفسه، لم يعرف.
