البقاء للأصلح
بمجرد الانتهاء من الصفقة بينهم، لم يهدر ملك البطولة أي وقت وغادر بسرعة مع الجناح المظلم للعثور على ملك السم الروحي.
بعد لحظة من الحيرة، لاحظت بسرعة الجزء الداخلي للمكوك قبل أن تشعر بوجوده وتنظر إليه ببهجة.
أما بالنسبة لجاكوب، فلم يعد لديه أي سبب للبقاء أيضًا، ولكن قبل المغادرة، استدعى ملك العندليب وطلب منه أن يظهر له فهرس العناصر الموجودة في السوق السوداء في مركز التلاشي.
لكن، ولدهشتهم، إشترى تلك العناصر باستخدام بلورات نجم رتبة اللورد، مما أسعدهم على الفور، لكنهم لم يجرؤوا على طلب أي سعر أعلى، بل تكبدوا خسائر طفيفة بعرض أسعار أقل بنسبة 10% من السوق.
وبما أن ملك البطولة قد غادر بالفعل، فقد أخبرهم أيضًا أنه ليس هنا للبحث عن المتاعب بل فقط لإبرام صفقة معه، لذلك شعرو بالارتياح تمامًا.
أومأ ملك التآكل برأسه مع لمحة من الرغبة في سفك الدماء، “أنا أتفق معك، يا أخي عندليب؛ أنا فقط أعرف ‘منطقة محفوفة بالمخاطر’ بالقرب من مقر العقرب للاتحاد …”
ومع ذلك، طالما لا يزال في مركز التلاشي، لم يتمكنوا من الراحة بسهولة، لذلك عندما طالب بفهرس كل كنز فوق الحالة النبيلة الأسطورية، سلموه بسرعة حتى يغادر بسرعة بعد أن يأخذ ما يريد.
ومع ذلك، لم يتوقعوا أنه سيطلب أكثر من نصف العناصر الموجودة في الفهرس، بما في ذلك ساعات نجم الروح، والتي عديمة الفائدة تمامًا بالنسبة لكائن مظلم.
ومع ذلك، لم يتوقعوا أنه سيطلب أكثر من نصف العناصر الموجودة في الفهرس، بما في ذلك ساعات نجم الروح، والتي عديمة الفائدة تمامًا بالنسبة لكائن مظلم.
أطلق المركبة بعد أن تأكد من ابتعاده عن البوابة الكونية، دخلها قبل أن يُحدد وجهته التالية، وهي قارة القوس الكونية الكبرى، حيث يقع مجال الأشباح
ومع ذلك، شعروا وكأن قلوبهم تقطر دماً لأنهم اعتقدوا أنه يسرقهم، لكنهم لم يتمكنوا من فعل أي شيء حيال ذلك.
كما أدركت أن هذا اختبار منه، وإن فشلت فيه، لن يكترث بحياتها أو موتها؛ هذه المرة لن يكون موجودًا لحمايتها، مجرد التفكير في هذا جعل الرعب يتملكها.
لكن، ولدهشتهم، إشترى تلك العناصر باستخدام بلورات نجم رتبة اللورد، مما أسعدهم على الفور، لكنهم لم يجرؤوا على طلب أي سعر أعلى، بل تكبدوا خسائر طفيفة بعرض أسعار أقل بنسبة 10% من السوق.
أما بالنسبة لجاكوب، فلم يعد لديه أي سبب للبقاء أيضًا، ولكن قبل المغادرة، استدعى ملك العندليب وطلب منه أن يظهر له فهرس العناصر الموجودة في السوق السوداء في مركز التلاشي.
الآن بعد أن علموا أنه لديه تصريح دخول إلى مركز التلاشي، والذي أعطاه له ملك البطولة، وحتى أنه بدا وكأن لديهم علاقة عمل، لم يعودوا يفكرون فيه كتهديد ولكن كعميل آخر والأهم من ذلك داعم!
أومأ ملك التآكل برأسه مع لمحة من الرغبة في سفك الدماء، “أنا أتفق معك، يا أخي عندليب؛ أنا فقط أعرف ‘منطقة محفوفة بالمخاطر’ بالقرب من مقر العقرب للاتحاد …”
لم يعلق جاكوب على أفعالهم لأنه عرف من تعبيرهم المتملق ما يتخيلونه، لكنه فقط يعلم أن هذه هي المرة الأخيرة التي سيأتي فيها إلى هنا كالملك الشبح بلا روح.
أما بالنسبة لجاكوب، فلم يعد لديه أي سبب للبقاء أيضًا، ولكن قبل المغادرة، استدعى ملك العندليب وطلب منه أن يظهر له فهرس العناصر الموجودة في السوق السوداء في مركز التلاشي.
لأنه إون عاد، فسيكون ذلك بهيئة المجهول الغابر وسيمثل ذلك اليوم نهاية مركز التلاشي، لا يسعه إلا أن يأمل ألا يُعطوه أي سبب لزيارة أخرى.
لكن، ولدهشتهم، إشترى تلك العناصر باستخدام بلورات نجم رتبة اللورد، مما أسعدهم على الفور، لكنهم لم يجرؤوا على طلب أي سعر أعلى، بل تكبدوا خسائر طفيفة بعرض أسعار أقل بنسبة 10% من السوق.
بعد أن حصل على كل شيء، بما في ذلك كتب الحكمة التي تحتوي على معرفة العديد من مهن الكيمياء، والتعاويذ، والكتب السحرية، وبعض مواد البحث والمعدات، غادر تحت تعبير الاحترام الذي وجهوه له عندما رأوه.
لم يعلق جاكوب على أفعالهم لأنه عرف من تعبيرهم المتملق ما يتخيلونه، لكنه فقط يعلم أن هذه هي المرة الأخيرة التي سيأتي فيها إلى هنا كالملك الشبح بلا روح.
لم يتنفسوا الصعداء إلا بعد رحيله، ولم يسع ملك الجزار إلا أن يهتف: “كنتُ أظن حقًا أن مركز التلاشي سيُدمر اليوم”.
كما أدركت أن هذا اختبار منه، وإن فشلت فيه، لن يكترث بحياتها أو موتها؛ هذه المرة لن يكون موجودًا لحمايتها، مجرد التفكير في هذا جعل الرعب يتملكها.
لم يستطع الجميع إلا أن يوافقوا.
ومع ذلك، طالما لا يزال في مركز التلاشي، لم يتمكنوا من الراحة بسهولة، لذلك عندما طالب بفهرس كل كنز فوق الحالة النبيلة الأسطورية، سلموه بسرعة حتى يغادر بسرعة بعد أن يأخذ ما يريد.
“حسنًا، الآن بعد أن علمنا أن الملك الشبح هو أيضًا أحد ‘عملائنا’ الموقرين، يمكننا استخدامه ‘لاستيراد’ البضائع من تلك المناطق ‘الخطيرة’ “صرح الملك عندليب بمغزى مع ابتسامة ذكية ولكن جليدية على وجهه.
غادر البوابة الكونية لمركز التلاشي بالطيران بمفرده، لأنه لم يُرِد الكشف عن مكوك الفضاء الشاذ، ولم يعد جسده متأثرًا بالتيار والإشعاع الفضائي، أي ملك أسطوري قادر على السفر في سماء السهول الأسطورية.
لمعت أعينهم ببريق من الإدراك، إذ أدركوا ما يقصده، ففي النهاية، كانوا جميعًا قراصنة نجوم وجشعين، ومركز التلاشي أرضهم وشجرة أموالهم.
غادر البوابة الكونية لمركز التلاشي بالطيران بمفرده، لأنه لم يُرِد الكشف عن مكوك الفضاء الشاذ، ولم يعد جسده متأثرًا بالتيار والإشعاع الفضائي، أي ملك أسطوري قادر على السفر في سماء السهول الأسطورية.
أومأ ملك التآكل برأسه مع لمحة من الرغبة في سفك الدماء، “أنا أتفق معك، يا أخي عندليب؛ أنا فقط أعرف ‘منطقة محفوفة بالمخاطر’ بالقرب من مقر العقرب للاتحاد …”
بمجرد الانتهاء من الصفقة بينهم، لم يهدر ملك البطولة أي وقت وغادر بسرعة مع الجناح المظلم للعثور على ملك السم الروحي.
نظر الآخرون إلى ملك التآكل، وفي اللحظة التالية، انفجروا جميعًا ضاحكين بشدة وهم يستعدون بسرعة، اليوم هو اليوم الذي بدأ فيه مركز التلاشي بالتحرك، مما يعني أن أحدهم سيواجه يومًا سيئًا للغاية.
ومع ذلك، عندما رأت لهيبه البارد، عديم المشاعر، المتوهج في محاجره المجوفة، ارتجفت غريزيًا قبل أن تركع بسرعة وتعترف، “لقد جلبت لك المتاعب مرة أخرى، يا معلم! من فضلك احكم علي كما تراه مناسبًا”
♤♤
ومع ذلك، طالما لا يزال في مركز التلاشي، لم يتمكنوا من الراحة بسهولة، لذلك عندما طالب بفهرس كل كنز فوق الحالة النبيلة الأسطورية، سلموه بسرعة حتى يغادر بسرعة بعد أن يأخذ ما يريد.
غادر البوابة الكونية لمركز التلاشي بالطيران بمفرده، لأنه لم يُرِد الكشف عن مكوك الفضاء الشاذ، ولم يعد جسده متأثرًا بالتيار والإشعاع الفضائي، أي ملك أسطوري قادر على السفر في سماء السهول الأسطورية.
وبما أن ملك البطولة قد غادر بالفعل، فقد أخبرهم أيضًا أنه ليس هنا للبحث عن المتاعب بل فقط لإبرام صفقة معه، لذلك شعرو بالارتياح تمامًا.
أطلق المركبة بعد أن تأكد من ابتعاده عن البوابة الكونية، دخلها قبل أن يُحدد وجهته التالية، وهي قارة القوس الكونية الكبرى، حيث يقع مجال الأشباح
لكنها لم تتراجع عن مسؤوليتها، بل ازدادت عزمًا على أن تصبح أقوى حتى لا تُسبب له أي مشاكل بعد الآن.
أما بالنسبة لخريطة، مع ذكريات الملك الشبح، فليس بحاجة إليها لأن الملك الشبح كان يعرف العديد من طرق المحيط النجمي المؤدية إلى جميع القارات الكونية وحتى بعض المناطق المحرمة.
ينظر إلى إيليا بلا مبالاة، ورؤيتها تركع وتعترف بخطئها لم يؤثر عليه بأي شكل من الأشكال، على الرغم من إحساسه بإرادتها الجادة للتوبة ومشاعرها الصادقة تجاهه.
قام أيضًا بتجديد وقود المكوك باستخدام طواطم الروح ذات الرتبة اللوردية التي تم شراؤها حديثًا من مركز التلاشي.
لاحظ رد فعلها، لكنه تجاهله وأعلن ببرود: “حياتك وموتكِ بين يديكِ الآن، لذا أرجو أن تختاري الحياة وتتعلمي النجاة، لأن كل شيء سينتهي إذا اخترتِ الموت”
وبمجرد أن انتهى، تنهد أخيرًا بارتياح لأن كل شيء تحول إلى ما كان مخططًا له على الرغم من الأحداث غير المتوقعة في قارة العقرب.
قام أيضًا بتجديد وقود المكوك باستخدام طواطم الروح ذات الرتبة اللوردية التي تم شراؤها حديثًا من مركز التلاشي.
في هذه اللحظة، تغير مظهره مرة أخرى إلى شكله الهيكلي قبل أن يلوح بكمه، وفي اللحظة التالية، ظهرت إيليا أمامه.
بعد لحظة من الحيرة، لاحظت بسرعة الجزء الداخلي للمكوك قبل أن تشعر بوجوده وتنظر إليه ببهجة.
بعد لحظة من الحيرة، لاحظت بسرعة الجزء الداخلي للمكوك قبل أن تشعر بوجوده وتنظر إليه ببهجة.
الآن بعد أن علموا أنه لديه تصريح دخول إلى مركز التلاشي، والذي أعطاه له ملك البطولة، وحتى أنه بدا وكأن لديهم علاقة عمل، لم يعودوا يفكرون فيه كتهديد ولكن كعميل آخر والأهم من ذلك داعم!
ومع ذلك، عندما رأت لهيبه البارد، عديم المشاعر، المتوهج في محاجره المجوفة، ارتجفت غريزيًا قبل أن تركع بسرعة وتعترف، “لقد جلبت لك المتاعب مرة أخرى، يا معلم! من فضلك احكم علي كما تراه مناسبًا”
ومع ذلك، شعروا وكأن قلوبهم تقطر دماً لأنهم اعتقدوا أنه يسرقهم، لكنهم لم يتمكنوا من فعل أي شيء حيال ذلك.
في قصر المجرة، شعرت إيليا أن الملك الشبح هو في الواقع معلمها بسبب “صلتها” به، ومع ذلك، لم تستطع تصديق ذلك قبل أن يضعها في قلادة اللانهاية.
ومع ذلك، طالما لا يزال في مركز التلاشي، لم يتمكنوا من الراحة بسهولة، لذلك عندما طالب بفهرس كل كنز فوق الحالة النبيلة الأسطورية، سلموه بسرعة حتى يغادر بسرعة بعد أن يأخذ ما يريد.
رغم مرور أسابيع على تلك الحادثة، لم تمضِ على إيليا سوى لحظة، فظل كل شيء واضحًا في ذهنها، وأدركت أنه أنقذها مجددًا.
أما بالنسبة لجاكوب، فلم يعد لديه أي سبب للبقاء أيضًا، ولكن قبل المغادرة، استدعى ملك العندليب وطلب منه أن يظهر له فهرس العناصر الموجودة في السوق السوداء في مركز التلاشي.
لكنها لم تتراجع عن مسؤوليتها، بل ازدادت عزمًا على أن تصبح أقوى حتى لا تُسبب له أي مشاكل بعد الآن.
وبما أن ملك البطولة قد غادر بالفعل، فقد أخبرهم أيضًا أنه ليس هنا للبحث عن المتاعب بل فقط لإبرام صفقة معه، لذلك شعرو بالارتياح تمامًا.
ينظر إلى إيليا بلا مبالاة، ورؤيتها تركع وتعترف بخطئها لم يؤثر عليه بأي شكل من الأشكال، على الرغم من إحساسه بإرادتها الجادة للتوبة ومشاعرها الصادقة تجاهه.
كما أدركت أن هذا اختبار منه، وإن فشلت فيه، لن يكترث بحياتها أو موتها؛ هذه المرة لن يكون موجودًا لحمايتها، مجرد التفكير في هذا جعل الرعب يتملكها.
“لم يكن خطأك هذه المرة، لذا لا داعي لأي عقاب، لكنني آمل أن تكون هذه الحادثة درسًا لك، لا أحد صديق لنا في هذا المكان؛ لا يسعنا إلا الاعتماد على أنفسنا؛ لا مكان للتعاطف في سهول زودياك، القوة وحدها هي التي ستمنحك الحق في التصرف كما يحلو لك، إنها قاعدة البقاء للأقوى” قال ببرود، ولم ترفض إيليا تعليمه لأنها عاشته بنفسها.
لأنه إون عاد، فسيكون ذلك بهيئة المجهول الغابر وسيمثل ذلك اليوم نهاية مركز التلاشي، لا يسعه إلا أن يأمل ألا يُعطوه أي سبب لزيارة أخرى.
بدأت تتقبل الواقع القاسي، وتغيرت نظرتها الساذجة، أومأت برأسها ووعدت: “سأتبع تعاليمك مهما كلف الأمر!”
أومأ برأسه وهو يستشعر تغيرات طفيفة فيها، “الآن، أريدكِ أن تركزي على ليبر تشاوتيكا، وإن كنتِ لا تزالين تعتقدين أنكِ قادرة على ممارسة فن الإستحضار، فلن أمنعكِ، لكنني أريدكِ أن تسيطري تمامًا على عرش الموت، لأن الكثيرين يسعون إليه، ولا بد أن فيه شيئًا مميزًا.”
أومأ برأسه وهو يستشعر تغيرات طفيفة فيها، “الآن، أريدكِ أن تركزي على ليبر تشاوتيكا، وإن كنتِ لا تزالين تعتقدين أنكِ قادرة على ممارسة فن الإستحضار، فلن أمنعكِ، لكنني أريدكِ أن تسيطري تمامًا على عرش الموت، لأن الكثيرين يسعون إليه، ولا بد أن فيه شيئًا مميزًا.”
ومع ذلك، لم يتوقعوا أنه سيطلب أكثر من نصف العناصر الموجودة في الفهرس، بما في ذلك ساعات نجم الروح، والتي عديمة الفائدة تمامًا بالنسبة لكائن مظلم.
إتفقت تماما لأن هؤلاء الرجال جاءوا لهم بسبب عرش الموت، وإذا اكتشفوا أنه معها، فلا يمكنها إلا أن تتخيل نوع المتاعب التي سيجلبها لهم.
بمجرد الانتهاء من الصفقة بينهم، لم يهدر ملك البطولة أي وقت وغادر بسرعة مع الجناح المظلم للعثور على ملك السم الروحي.
ولكنه لم ينتهِ بعد، إذ تابع: “لكن مجرد اكتساب القوة والتعلم عن القوانين ليس كافيًا، بل أنت بحاجة إلى خبرة عملية، ويجب أن تعرفِ كيف تستغلين قوتكِ.”
أما بالنسبة لجاكوب، فلم يعد لديه أي سبب للبقاء أيضًا، ولكن قبل المغادرة، استدعى ملك العندليب وطلب منه أن يظهر له فهرس العناصر الموجودة في السوق السوداء في مركز التلاشي.
“إذن، سألقي بك في منطقة محرمة حيث ستصقلين مهاراتك عبر مواجهة الحياة والموت، الخوف هو الدافع الأقوى، إن أردتِ البقاء حية، عليكِ أن تتعلمي النجاة، ولا شيء يُعلّم أفضل من الاحتكاك بالموت، إن لم ترغبي في أن تصبحي فريسة، فلا بد أن تتحولي إلى صيّادة.”
أما بالنسبة لجاكوب، فلم يعد لديه أي سبب للبقاء أيضًا، ولكن قبل المغادرة، استدعى ملك العندليب وطلب منه أن يظهر له فهرس العناصر الموجودة في السوق السوداء في مركز التلاشي.
“لكن تذكري، لن أنقذك هذه المرة إذا واجهتكِ الوفاة؛ فقدركِ لن يتعدى هذا، أما إذا تمكنتِ من التغلب على مخاوفكِ وهزيمة الموت، فستصبحين حرةً تتجولين في السهول الأسطورية وتستمرين بجانبي.”
ينظر إلى إيليا بلا مبالاة، ورؤيتها تركع وتعترف بخطئها لم يؤثر عليه بأي شكل من الأشكال، على الرغم من إحساسه بإرادتها الجادة للتوبة ومشاعرها الصادقة تجاهه.
اتسعت عيناها من الصدمة عند سماعها هذا الخبر المفاجئ، شحب وجهها قليلًا، فهي تعرف جيدًا ما تعنيه “المنطقة المحرمة”، وتذكرت على الفور “وادي الغسق بلا شمس”.
لاحظ رد فعلها، لكنه تجاهله وأعلن ببرود: “حياتك وموتكِ بين يديكِ الآن، لذا أرجو أن تختاري الحياة وتتعلمي النجاة، لأن كل شيء سينتهي إذا اخترتِ الموت”
كما أدركت أن هذا اختبار منه، وإن فشلت فيه، لن يكترث بحياتها أو موتها؛ هذه المرة لن يكون موجودًا لحمايتها، مجرد التفكير في هذا جعل الرعب يتملكها.
لم يعلق جاكوب على أفعالهم لأنه عرف من تعبيرهم المتملق ما يتخيلونه، لكنه فقط يعلم أن هذه هي المرة الأخيرة التي سيأتي فيها إلى هنا كالملك الشبح بلا روح.
لاحظ رد فعلها، لكنه تجاهله وأعلن ببرود:
“حياتك وموتكِ بين يديكِ الآن، لذا أرجو أن تختاري الحياة وتتعلمي النجاة، لأن كل شيء سينتهي إذا اخترتِ الموت”
الآن بعد أن علموا أنه لديه تصريح دخول إلى مركز التلاشي، والذي أعطاه له ملك البطولة، وحتى أنه بدا وكأن لديهم علاقة عمل، لم يعودوا يفكرون فيه كتهديد ولكن كعميل آخر والأهم من ذلك داعم!
♤♤♤
بعد أن حصل على كل شيء، بما في ذلك كتب الحكمة التي تحتوي على معرفة العديد من مهن الكيمياء، والتعاويذ، والكتب السحرية، وبعض مواد البحث والمعدات، غادر تحت تعبير الاحترام الذي وجهوه له عندما رأوه.
“لكن تذكري، لن أنقذك هذه المرة إذا واجهتكِ الوفاة؛ فقدركِ لن يتعدى هذا، أما إذا تمكنتِ من التغلب على مخاوفكِ وهزيمة الموت، فستصبحين حرةً تتجولين في السهول الأسطورية وتستمرين بجانبي.”
