سوء فهم
في مدينة المجرة، وُقِفَ لوردات المدينة الأسطوريون أمام غوبلين يرتدي رداءً ذهبيًّا فاخرًا، واقفًا بين حراس عمالقة يبلغ طول كل منهم ثلاثة أمتار وهم مُدرَّعون بالكامل، ليبدو صغيرًا بشكل لافت.
رغم أن الملوك الأسطوريين الذين هاجموا القصر اختفوا دون أثر، إلا أن اختفاء الملك لا يزال حقيقةً، هؤلاء الملوك دمروا القصر.
غير أن ملامح اللوردات الأسطوريين شَهِدَت شحوبًا واضحًا مع ارتعاد فرائصهم، فهم لم يجرؤوا حتى على النظر إليه، لأنه ليس سوى أحد “ملوك الكيمياء” لنقابة الكيميائيين، ذو هيبة لا تقل عن ملك المجرة نفسه إن لم تتفوق
رغم أن الملوك الأسطوريين الذين هاجموا القصر اختفوا دون أثر، إلا أن اختفاء الملك لا يزال حقيقةً، هؤلاء الملوك دمروا القصر.
أما سبب وجود ملك التعايذ المُوقَّر هنا مع حارسين من طبقة الملوك الأسطوريين من المستوى الأول، فلديهم تخمينات واضحة بينما قلوبهم تغمرها اليأس.
مع ذلك، أصبحت النقابة الهدف الأكبر الآن، لذا عليها إما العثور على الملك بأسرع ما يمكن، أو الحصول على ما يُجبر “فصيل الحياة” على اتخاذ موقف موحد.
نظر إليهم باحتقار وزمجر:
“لديكم جرأة لتتواطؤوا ضد ملك من نقابة الكيميائيين”
لكن النقابة نفسها في مأزق، فهي لا تعرف مكان الملك، بعد التحقيق، اكتشفت أمورًا مروعة عن أفعاله خلال الكارثة، ما جعلهم يعتقدون أنه أصيب بالجنون ولم يعد يهتم بأحد.
تحوَّلت وجوههم إلى لون الرماد عند سماع الاتهام.
مع ذلك، كل عضو في النقابة يوقع “عقد القسم زودياك” و”عقد قسم روح زودياك” عند ترقيته، لمنع الإضرار بالنقابة.
“جلالتك، هذا لا علاقة لنا به! نحن مخلصون تمامًا للنقابة ولملك المجرة!” رد لورد الرونيات بسرعة وهو ينحني بخضوع، وتبعه الآخرون في الانحناء:
لكنه لن يصرّح بذلك، وإلا قد يمتنعون عن التعاون حين يدركون أهميتهم، هذه هي طريقة عمله في العمل.
“ب-بالفعل جلالتك!”
“نستطيع إثبات إخلاصنا عبر عقود القسم!”
غير أنه لم يُدرك احتمال أن يكون الملك ميتًا بالفعل، لا يُلام على ذلك، لأنه إذا مات أي كيميائي من رتبة أسطورية (سواء كان “حكيم كيميائي” أو “ملك كيميائي”)، فإن “أختام حياته الطوطمية” في النقابة ستتحطم، معلنةً وفاته.
“هذا الأمر لا شأن لنا به!”
لهذا، لم يأتِ لمعاقبة هؤلاء الصغار، بل لانتزاع أسرار الملك وتحويلهم إلى شهود ضده.
بينما ينظر إلى المرتعبين، قال بسخرية:
“أعلم أن لا علاقة لكم، فأنتم أضعف من أن تؤذوه، لكن وفقًا لما جمعته، فإن الملك لم يظهر منذ سنوات، وحتى بعد انتهاء الكارثة، اختفى تمامًا.”
تحوَّلت وجوههم إلى لون الرماد عند سماع الاتهام.
“مع ذلك، يبدو أنكم قابلتموه مرتين بعد الكارثة، إذ كنتم تستغلون اسمه لإدارة مدينته، بينما قصر المجرة خاوٍ، ناهيك عن تدميره على يد أولئك الأوغاد المظلمين!”
هؤلاء اللوردات مُسجلون كأعضاء مقربين وتلاميذ لملك المجرة، لذا إذا انقلبوا عليه، سيكون طرده سهلًا.
“لكنكم أنتم لم تُصبكم أذى، مما يعطيني سببًا للاعتقاد أنكم تواطأتم مع من أرادوا إيذاء الملك، بل وساعدتموهم، بل أظن أن أحدكم هو من سرَّب خبر حصول الملك على عرش الموت إلى الأعداء، والآن النقابة بأكملها تحت الضغط” كلما تقدم في الكلام، ازدادت نبرته قسوةً.
في حالة ملك المجرة، بما أن جاكوب محا وعيه فقط دون روحه (لأن أوتارخ احتاجها للتطور)، ظل ختم حياته الطوطمي سليمًا، هذا جعل “مجلس ملوك الكيميائيين” يعتقد أنه حيٌّ ويختبئ مع عرش الموت.
رغم أن الملوك الأسطوريين الذين هاجموا القصر اختفوا دون أثر، إلا أن اختفاء الملك لا يزال حقيقةً، هؤلاء الملوك دمروا القصر.
عندما سمعوا كلام ملك التعاويذ، أدركوا فورًا أن النقابة تجهل موت الملك، فتبادَلوا نظراتٍ خاطفة تحمل وميضًا غامضًا.
علاوة على ذلك، بدلًا من ملاحقة الملك، فإنهم – خاصة ملك السم الروحي الغاضب – يهددون النقابة بتسليمه، وإلا سيطلق أسلحته البيولوجية على كيانات النقابة وأقاليمها.
لم يلتفت ملك التعاويذ إلى ذلك، ظانًّا أنه يسيطر على الوضع، بعد أن أخافتهم تهديداته، قال ببرود: “الآن، إذا أردتم النجاة، أنصحكم بالتعاون وإخباري بكل ما كان يفعله الملك.”
لو كان الأمر يتعلق بآخرين، لَما اهتمت النقابة، لكن بما أن المهاجمين هم ملك السم الروحي وملوك أسطوريون آخرون يطاردون عرش الموت، فإن الضغوط تتزايد من الداخل والخارج.
بينما ينظر إلى المرتعبين، قال بسخرية: “أعلم أن لا علاقة لكم، فأنتم أضعف من أن تؤذوه، لكن وفقًا لما جمعته، فإن الملك لم يظهر منذ سنوات، وحتى بعد انتهاء الكارثة، اختفى تمامًا.”
فهم يعلمون أن تمكن الملك من صقل العرش سيعني المجيئ الثاني لملك مستحضر الأرواح، لذا تحركوا فورًا.
في مدينة المجرة، وُقِفَ لوردات المدينة الأسطوريون أمام غوبلين يرتدي رداءً ذهبيًّا فاخرًا، واقفًا بين حراس عمالقة يبلغ طول كل منهم ثلاثة أمتار وهم مُدرَّعون بالكامل، ليبدو صغيرًا بشكل لافت.
لكن النقابة نفسها في مأزق، فهي لا تعرف مكان الملك، بعد التحقيق، اكتشفت أمورًا مروعة عن أفعاله خلال الكارثة، ما جعلهم يعتقدون أنه أصيب بالجنون ولم يعد يهتم بأحد.
غير أن ملامح اللوردات الأسطوريين شَهِدَت شحوبًا واضحًا مع ارتعاد فرائصهم، فهم لم يجرؤوا حتى على النظر إليه، لأنه ليس سوى أحد “ملوك الكيمياء” لنقابة الكيميائيين، ذو هيبة لا تقل عن ملك المجرة نفسه إن لم تتفوق
مع ذلك، كل عضو في النقابة يوقع “عقد القسم زودياك” و”عقد قسم روح زودياك” عند ترقيته، لمنع الإضرار بالنقابة.
لهذا، لم يأتِ لمعاقبة هؤلاء الصغار، بل لانتزاع أسرار الملك وتحويلهم إلى شهود ضده.
لكن الأمر هو أن ملك المجرة لم يُلحق ضررًا مباشرًا بالنقابة، لأنه لم يكن هو من سرّب خبر حصوله على أثر مثل عرش الموت، لذا، فإن السيناريو يشير إلى تدخل طرف ثالث.
فهم يعلمون أن تمكن الملك من صقل العرش سيعني المجيئ الثاني لملك مستحضر الأرواح، لذا تحركوا فورًا.
مع ذلك، أصبحت النقابة الهدف الأكبر الآن، لذا عليها إما العثور على الملك بأسرع ما يمكن، أو الحصول على ما يُجبر “فصيل الحياة” على اتخاذ موقف موحد.
“مع ذلك، يبدو أنكم قابلتموه مرتين بعد الكارثة، إذ كنتم تستغلون اسمه لإدارة مدينته، بينما قصر المجرة خاوٍ، ناهيك عن تدميره على يد أولئك الأوغاد المظلمين!”
الطريقة الوحيدة لتحقيق ذلك هي بتسليم الملك، وإبرام اتفاق مع التحالف، والاحتفاظ بعهد الموت، لكنهم أولًا بحاجة لإثبات أن الملك تحول إلى خائن وطرده من النقابة.
غير أنه لم يُدرك احتمال أن يكون الملك ميتًا بالفعل، لا يُلام على ذلك، لأنه إذا مات أي كيميائي من رتبة أسطورية (سواء كان “حكيم كيميائي” أو “ملك كيميائي”)، فإن “أختام حياته الطوطمية” في النقابة ستتحطم، معلنةً وفاته.
لكن طرد “ملك كيميائي” ليس سهلًا دون أدلة قاطعة أو خيانة صريحة – وهذه المرة، الملك لم يُخطئ.
بينما ينظر إلى المرتعبين، قال بسخرية: “أعلم أن لا علاقة لكم، فأنتم أضعف من أن تؤذوه، لكن وفقًا لما جمعته، فإن الملك لم يظهر منذ سنوات، وحتى بعد انتهاء الكارثة، اختفى تمامًا.”
لذا، الحل الوحيد هو جمع أدلة تثبت خيانته، وهو ما أتى به إلى هنا.
لكن طرد “ملك كيميائي” ليس سهلًا دون أدلة قاطعة أو خيانة صريحة – وهذه المرة، الملك لم يُخطئ.
هؤلاء اللوردات مُسجلون كأعضاء مقربين وتلاميذ لملك المجرة، لذا إذا انقلبوا عليه، سيكون طرده سهلًا.
فهم يعلمون أن تمكن الملك من صقل العرش سيعني المجيئ الثاني لملك مستحضر الأرواح، لذا تحركوا فورًا.
لهذا، لم يأتِ لمعاقبة هؤلاء الصغار، بل لانتزاع أسرار الملك وتحويلهم إلى شهود ضده.
لذا، الحل الوحيد هو جمع أدلة تثبت خيانته، وهو ما أتى به إلى هنا.
لكنه لن يصرّح بذلك، وإلا قد يمتنعون عن التعاون حين يدركون أهميتهم، هذه هي طريقة عمله في العمل.
“ب-بالفعل جلالتك!”
غير أنه لم يُدرك احتمال أن يكون الملك ميتًا بالفعل، لا يُلام على ذلك، لأنه إذا مات أي كيميائي من رتبة أسطورية (سواء كان “حكيم كيميائي” أو “ملك كيميائي”)، فإن “أختام حياته الطوطمية” في النقابة ستتحطم، معلنةً وفاته.
علاوةً على ذلك، لضمان عدم استخدام “أختام الحياة الطوطمية” للإيذاء أو تتبع أصحابها، صُممت بحيث إذا لامستها أي قوة روحية أو طاقة سحرية من غير صاحبها، تتحطم فورًا.
أختام الحياة الطوطمية هي طريقة فريدة تستخدمها القوى العظمى لتتبع حياة وموت أعضائها، بوضع جزء من الروح في الختم، يرتبط مباشرةً بالطوطم الروحي لصاحبه، إذا تحطم الطوطم أو مُحي الجزء الروحي فيه، يتحطم الختم أيضًا.
بينما ينظر إلى المرتعبين، قال بسخرية: “أعلم أن لا علاقة لكم، فأنتم أضعف من أن تؤذوه، لكن وفقًا لما جمعته، فإن الملك لم يظهر منذ سنوات، وحتى بعد انتهاء الكارثة، اختفى تمامًا.”
علاوةً على ذلك، لضمان عدم استخدام “أختام الحياة الطوطمية” للإيذاء أو تتبع أصحابها، صُممت بحيث إذا لامستها أي قوة روحية أو طاقة سحرية من غير صاحبها، تتحطم فورًا.
الطريقة الوحيدة لتحقيق ذلك هي بتسليم الملك، وإبرام اتفاق مع التحالف، والاحتفاظ بعهد الموت، لكنهم أولًا بحاجة لإثبات أن الملك تحول إلى خائن وطرده من النقابة.
على أي حال، تنشئ المنظمات القوية هذه الأختام لأعضائها الأسطوريين وتحفظها في مواقع سرية، حتى إذا ماتوا موتًا غامضًا، يُكشف الأمر فورًا.
مع ذلك، كل عضو في النقابة يوقع “عقد القسم زودياك” و”عقد قسم روح زودياك” عند ترقيته، لمنع الإضرار بالنقابة.
في حالة ملك المجرة، بما أن جاكوب محا وعيه فقط دون روحه (لأن أوتارخ احتاجها للتطور)، ظل ختم حياته الطوطمي سليمًا،
هذا جعل “مجلس ملوك الكيميائيين” يعتقد أنه حيٌّ ويختبئ مع عرش الموت.
أما هؤلاء اللوردات الأسطوريون، فيعتقدون أن ختم الملك قد تحطم منذ زمن، لأنه أخبرهم سابقًا – تحت ذريعة كاذبة – أن أرواح الملوك الأسطوريين تصير قوية جدًا فلا يُمكن للختم احتواء جزء منها.
أما هؤلاء اللوردات الأسطوريون، فيعتقدون أن ختم الملك قد تحطم منذ زمن، لأنه أخبرهم سابقًا – تحت ذريعة كاذبة – أن أرواح الملوك الأسطوريين تصير قوية جدًا فلا يُمكن للختم احتواء جزء منها.
أما هؤلاء اللوردات الأسطوريون، فيعتقدون أن ختم الملك قد تحطم منذ زمن، لأنه أخبرهم سابقًا – تحت ذريعة كاذبة – أن أرواح الملوك الأسطوريين تصير قوية جدًا فلا يُمكن للختم احتواء جزء منها.
لو لم يتبنوا هذا الاعتقاد، لما قبلوا شروط جاكوب حتى لو رغبوا لكن هذه التفصيلة الصغيرة تسببت الآن في سوء فهم هائل.
“نستطيع إثبات إخلاصنا عبر عقود القسم!”
أما عنهم، فهم لن يذكروا أن جاكوب قتل الملك، لأنهم سيكونون أول الضحايا، كما أن “عقد الروح” الذي وقّعوه معه يمنعهم من الكشف عن تورطه حتى لو أرادوا.
تحوَّلت وجوههم إلى لون الرماد عند سماع الاتهام.
عندما سمعوا كلام ملك التعاويذ، أدركوا فورًا أن النقابة تجهل موت الملك، فتبادَلوا نظراتٍ خاطفة تحمل وميضًا غامضًا.
غير أن ملامح اللوردات الأسطوريين شَهِدَت شحوبًا واضحًا مع ارتعاد فرائصهم، فهم لم يجرؤوا حتى على النظر إليه، لأنه ليس سوى أحد “ملوك الكيمياء” لنقابة الكيميائيين، ذو هيبة لا تقل عن ملك المجرة نفسه إن لم تتفوق
لم يلتفت ملك التعاويذ إلى ذلك، ظانًّا أنه يسيطر على الوضع، بعد أن أخافتهم تهديداته، قال ببرود:
“الآن، إذا أردتم النجاة، أنصحكم بالتعاون وإخباري بكل ما كان يفعله الملك.”
“هذا الأمر لا شأن لنا به!”
“إذا أرضيتموني، أعدكم بتوحيدكم مع أحبائكم واستعادة ثرواتكم عبر العثور على موقع ‘مجرة العناصر إيمون’، حيث يُرجح أنه يختبئ هناك”
مع ذلك، أصبحت النقابة الهدف الأكبر الآن، لذا عليها إما العثور على الملك بأسرع ما يمكن، أو الحصول على ما يُجبر “فصيل الحياة” على اتخاذ موقف موحد.
♤♤♤
“لكنكم أنتم لم تُصبكم أذى، مما يعطيني سببًا للاعتقاد أنكم تواطأتم مع من أرادوا إيذاء الملك، بل وساعدتموهم، بل أظن أن أحدكم هو من سرَّب خبر حصول الملك على عرش الموت إلى الأعداء، والآن النقابة بأكملها تحت الضغط” كلما تقدم في الكلام، ازدادت نبرته قسوةً.
الطريقة الوحيدة لتحقيق ذلك هي بتسليم الملك، وإبرام اتفاق مع التحالف، والاحتفاظ بعهد الموت، لكنهم أولًا بحاجة لإثبات أن الملك تحول إلى خائن وطرده من النقابة.
