مشعوذ أرواح (6)
بقي جالسًا متقاطع الساقين لفترة غير محددة دون حراك، زانكمشت النيران في تجويفَي عينيه إلى نقاط مكثفة وكأنها في سُبات.
في اللحظة التالية، ظهر في فضاء أسود لا نهائي، اندهش عندما وجد نفسه محاطًا بفقاعة بيضاء، يطفو في هذا الفراغ.
فجأة، اشتعلت النيران المكثفة، وامتلأ الجو بتذبذب غامض مشبع بقوى القوانين، تموج عبر جسده، وتجسد أمامه وهمٌ لبرج قزحي الألوان باهت.
قبلًا، كانت قوة روحه وإدراكه مزيجًا من ثلاثة عشر قانونًا متشابكًا، لكن بعد تشكيل المخطوطة الطاغوتية، أصبحت منظمة ومرتبة بشكل منهجي.
تحركت يداه بسرعة، وشكل إيماءات سحرية، في اللحظة التالية، تحرك لهب الدرجة الأولى عديم الروح بجانبه وهبط على الشبح الباهت للبرج، مُشعِلًا إياه بلهيب هائج.
تحركت يداه بسرعة، وشكل إيماءات سحرية، في اللحظة التالية، تحرك لهب الدرجة الأولى عديم الروح بجانبه وهبط على الشبح الباهت للبرج، مُشعِلًا إياه بلهيب هائج.
في هذه اللحظة، أكمل سلسلة الإيماءات وفقًا للقسم الثالث من المخطوطة، وهمس بجدية: “المخطوطة الطاغوتية عديمة الروح: نقش الفهرس الأول!”
أهم فائدة حصل عليها هي “الحماية السلبية” من المخطوطة الطاغوتية عديمة الروح، كما ذكرت روح الأثر، أصبحت روحه محمية بالكامل بواسطة المخطوطة، ولن يصل أي شيء إليها إلا إذا دُمِّرت المخطوطة نفسها.
في لحظة، انبثقت رموز روحية بلا نهاية من البرج المشتعل، واندمجت مع هيكله الجهنمي، والتحمت الرموز بالبرج، بدأ اللهب عديم الروح يُستَوعَب داخله، وباتت صورة البرج أكثر وضوحًا، خاصة الطابق الأول الذي اكتسب لونًا قرمزيًا عميقًا مُزيّنًا برموز بيضاء متلألئة، في مركز هذا الطابق، يحترق لهب أثيري عديم الروح كَنارٍ أبدية، وبقيت الطوابق الأخرى باهتة.
“متحكم اللهب عديم الروح…” بينما يتأمل الميزة التي حصل عليها، بدأت المنصة تحته تتلألأ فجأة، وشعر باضطراب فضائي قوي.
عندما أكمل نقش الفهرس الأول، اهتزت روحه النجمية فجأة، وتحولت المخطوطة عديمة الروح أمامه إلى شريط ضوئي قزحي اللون، دخل إلى نقطة مركز الروح الخاصة به، هناك، حَلّقت المخطوطة الطاغوتية العملاقة في مركز النقطة، مُظهرةً هيئةً مهيبةً تفوق ما ورد في الوصف الأصلي.
“متحكم اللهب عديم الروح…” بينما يتأمل الميزة التي حصل عليها، بدأت المنصة تحته تتلألأ فجأة، وشعر باضطراب فضائي قوي.
اختلفت هذه المخطوطة عن الهيكل المذكور في المخطوطة الطاغوتية عديمة الروح، فكل طابق فيها مُكوّن بلون مختلف، لكن الاختلاف الأكبر هو رمز اللانهاية المتوهج في قاعدة البرج، الذي لا يُرى إلا داخل نقطة مركز الروح، وليس في العالم الخارجي.
بالإضافة إلى ذلك، بعد اكتمال المخطوطة، اكتشف أن إدراكه الروحي وقوته الروحية اختلفا كليًا عن السابق.
ظهر رمز قانون اللانهاية بهذه الطريقة، بعدما رتب القوانين وفق التسلسل الكوني العالمي.
قبلًا، كانت قوة روحه وإدراكه مزيجًا من ثلاثة عشر قانونًا متشابكًا، لكن بعد تشكيل المخطوطة الطاغوتية، أصبحت منظمة ومرتبة بشكل منهجي.
لكن لم يكتمل كل شيء، ففي اللحظة التالية، غُلفت روحه النجمية بالكامل بطبقة حمراء، وتكثفت حول جسده صورة مادية لبرج أشبه بتجسيد طوطم روحي.
ظهر رمز قانون اللانهاية بهذه الطريقة، بعدما رتب القوانين وفق التسلسل الكوني العالمي.
ومض رمز اللانهاية فوق قمة رأسه قبل أن يختفي مع صورة البرج.
♤♤♤
في هذه اللحظة، أصبح في كامل وعيه، وتومضت عيناه بين الدهشة والابتهاج، لأنه أدرك التغييرات الجذرية التي حدثت.
“ه-هذا…” التفت جانبًا، فانبهر بمنشأة عملاقة تتوسط الفضاء، التيار الغامض يضرب جدرانها السوداء من حجر الأوبسيديان، لكنها تبقى سليمة تمامًا وكأنها بكرية لم تُمس.
أهم فائدة حصل عليها هي “الحماية السلبية” من المخطوطة الطاغوتية عديمة الروح، كما ذكرت روح الأثر، أصبحت روحه محمية بالكامل بواسطة المخطوطة، ولن يصل أي شيء إليها إلا إذا دُمِّرت المخطوطة نفسها.
الآن، بعد أن اختبر فوائد المخطوطة الطاغوتية عديمة الروح بنفسه، أصبح مصممًا على الحصول على هذا الإرث بأي ثمن، لذا بقي صامتًا لكن في حالة تأهب واختفى من المنصة.
بالإضافة إلى ذلك، بعد اكتمال المخطوطة، اكتشف أن إدراكه الروحي وقوته الروحية اختلفا كليًا عن السابق.
مع ذلك، وبما أنه اجتاز الاختبارات ولم يُعلن روح الأثر أي شيء بعد، فهو واثق أن هذا من فعله.
قبلًا، كانت قوة روحه وإدراكه مزيجًا من ثلاثة عشر قانونًا متشابكًا، لكن بعد تشكيل المخطوطة الطاغوتية، أصبحت منظمة ومرتبة بشكل منهجي.
في هذه اللحظة، أكمل سلسلة الإيماءات وفقًا للقسم الثالث من المخطوطة، وهمس بجدية: “المخطوطة الطاغوتية عديمة الروح: نقش الفهرس الأول!”
الآن، يستطيع استخدام قوة الروح والإدراك بأي قانون منفرد أو دمجها كما يشاء، رغم أن هذا يقلل من قوتها الكلية، إلا أنه يفضله بهذه الطريقة.
عندما أكمل نقش الفهرس الأول، اهتزت روحه النجمية فجأة، وتحولت المخطوطة عديمة الروح أمامه إلى شريط ضوئي قزحي اللون، دخل إلى نقطة مركز الروح الخاصة به، هناك، حَلّقت المخطوطة الطاغوتية العملاقة في مركز النقطة، مُظهرةً هيئةً مهيبةً تفوق ما ورد في الوصف الأصلي.
الأسباب؟
الآن، بعد أن اختبر فوائد المخطوطة الطاغوتية عديمة الروح بنفسه، أصبح مصممًا على الحصول على هذا الإرث بأي ثمن، لذا بقي صامتًا لكن في حالة تأهب واختفى من المنصة.
1. سيقلل هذا بشكل كبير من استهلاك قوة روحه.
2. قد لا يلاحظ كبار الخبراء من الرتبة الأسطورية شيئًا، لكن كائنات الرتبة الخيالية العليا أو الطواغيت قد يكتشفون غرابة قوته الروحية، خاصة مع وجود قانون اللانهاية.
2. قد لا يلاحظ كبار الخبراء من الرتبة الأسطورية شيئًا، لكن كائنات الرتبة الخيالية العليا أو الطواغيت قد يكتشفون غرابة قوته الروحية، خاصة مع وجود قانون اللانهاية.
‘يتم نقلي إلى مكان ما…’ أدرك ذلك على الفور، لكن قوة الفضاء هذه هائلة، ولم يستطع مقاومتها إلا إذا استخدم “ذلك الشيء”.
لذا، أصبح بإمكانه الآن التحكم في قوة روحه واختيار القانون الذي يظهره للعالم الخارجي، أما عن دمج القوانين بطرق مختلفة، فلم يفكر كثيرًا، لكنه يعلم أن هناك إمكانيات مخفية قد يكتشف فوائدها لاحقًا.
خارج الفقاعة الشفافة، كائن صغير يطفو في الفراغ، لم يتجاوز طوله قدمًا، ويرتدي درعًا شيطانيًا أسودًا مُغطى برموز سحرية بيضاء متوهجة تلف كل جزء من جسده، وخوذته خالية تمامًا من الملامح.
لكن شيء واحد واضح: مخطوطته الطاغوتية مختلفة تمامًا عن التقليدية، رغم التزامها بمبادئ شعوذة الأرواح الأساسية.
خارج الفقاعة الشفافة، كائن صغير يطفو في الفراغ، لم يتجاوز طوله قدمًا، ويرتدي درعًا شيطانيًا أسودًا مُغطى برموز سحرية بيضاء متوهجة تلف كل جزء من جسده، وخوذته خالية تمامًا من الملامح.
الأهم من كل هذا، أن المخطوطة الطاغوتية تحمل خصائص فطرية ستستيقظ مع اكتمال كل طابق، لم تُكشف تفاصيل هذه الخصائص إلا بعد نجاحه في تشكيل مخطوطة الدرجة الأولى.
فجأة، اشتعلت النيران المكثفة، وامتلأ الجو بتذبذب غامض مشبع بقوى القوانين، تموج عبر جسده، وتجسد أمامه وهمٌ لبرج قزحي الألوان باهت.
أغرب ما لاحظه هو أن نواة اليين أصبحت أكثر استقرارًا بعد اكتمال المخطوطة، مما يسمح له باستخلاص قوتها بسهولة أكبر.
زِدْ على ذلك، الهيكل ضخمًا لدرجة أنه لم يستطع رؤية نهايته، سواء في الطول أو العرض.
“متحكم اللهب عديم الروح…” بينما يتأمل الميزة التي حصل عليها، بدأت المنصة تحته تتلألأ فجأة، وشعر باضطراب فضائي قوي.
أغرب ما لاحظه هو أن نواة اليين أصبحت أكثر استقرارًا بعد اكتمال المخطوطة، مما يسمح له باستخلاص قوتها بسهولة أكبر.
‘يتم نقلي إلى مكان ما…’ أدرك ذلك على الفور، لكن قوة الفضاء هذه هائلة، ولم يستطع مقاومتها إلا إذا استخدم “ذلك الشيء”.
‘يتم نقلي إلى مكان ما…’ أدرك ذلك على الفور، لكن قوة الفضاء هذه هائلة، ولم يستطع مقاومتها إلا إذا استخدم “ذلك الشيء”.
مع ذلك، وبما أنه اجتاز الاختبارات ولم يُعلن روح الأثر أي شيء بعد، فهو واثق أن هذا من فعله.
اختلفت هذه المخطوطة عن الهيكل المذكور في المخطوطة الطاغوتية عديمة الروح، فكل طابق فيها مُكوّن بلون مختلف، لكن الاختلاف الأكبر هو رمز اللانهاية المتوهج في قاعدة البرج، الذي لا يُرى إلا داخل نقطة مركز الروح، وليس في العالم الخارجي.
الآن، بعد أن اختبر فوائد المخطوطة الطاغوتية عديمة الروح بنفسه، أصبح مصممًا على الحصول على هذا الإرث بأي ثمن، لذا بقي صامتًا لكن في حالة تأهب واختفى من المنصة.
عندما رأى الكائن المُدرع أنه ينظر إليه، تحدث بصوته الذي يعرفه جيدًا:
في اللحظة التالية، ظهر في فضاء أسود لا نهائي، اندهش عندما وجد نفسه محاطًا بفقاعة بيضاء، يطفو في هذا الفراغ.
قبلًا، كانت قوة روحه وإدراكه مزيجًا من ثلاثة عشر قانونًا متشابكًا، لكن بعد تشكيل المخطوطة الطاغوتية، أصبحت منظمة ومرتبة بشكل منهجي.
لكن ما كشفت عنه عينا الحَكَم جعله أكثر ذهولًا: فالفضاء المُظلم حوله مليئًا بتيار خفي، وحتى بعينيه، لم يستطع قياسه أو رؤية ما وراءه.
♤♤♤
“ه-هذا…” التفت جانبًا، فانبهر بمنشأة عملاقة تتوسط الفضاء، التيار الغامض يضرب جدرانها السوداء من حجر الأوبسيديان، لكنها تبقى سليمة تمامًا وكأنها بكرية لم تُمس.
عندما رأى الكائن المُدرع أنه ينظر إليه، تحدث بصوته الذي يعرفه جيدًا:
زِدْ على ذلك، الهيكل ضخمًا لدرجة أنه لم يستطع رؤية نهايته، سواء في الطول أو العرض.
لذا، أصبح بإمكانه الآن التحكم في قوة روحه واختيار القانون الذي يظهره للعالم الخارجي، أما عن دمج القوانين بطرق مختلفة، فلم يفكر كثيرًا، لكنه يعلم أن هناك إمكانيات مخفية قد يكتشف فوائدها لاحقًا.
“مذهل، أليس كذلك؟” في تلك اللحظة، سمع صوت مألوف لكنه غريب من خارج الفقاعة.
“ه-هذا…” التفت جانبًا، فانبهر بمنشأة عملاقة تتوسط الفضاء، التيار الغامض يضرب جدرانها السوداء من حجر الأوبسيديان، لكنها تبقى سليمة تمامًا وكأنها بكرية لم تُمس.
التفت فورًا بلمحة من الحذر، لأنه لم يشعر بأي وجود على الإطلاق حتى كشف عن نفسه.
لذا، أصبح بإمكانه الآن التحكم في قوة روحه واختيار القانون الذي يظهره للعالم الخارجي، أما عن دمج القوانين بطرق مختلفة، فلم يفكر كثيرًا، لكنه يعلم أن هناك إمكانيات مخفية قد يكتشف فوائدها لاحقًا.
خارج الفقاعة الشفافة، كائن صغير يطفو في الفراغ، لم يتجاوز طوله قدمًا، ويرتدي درعًا شيطانيًا أسودًا مُغطى برموز سحرية بيضاء متوهجة تلف كل جزء من جسده، وخوذته خالية تمامًا من الملامح.
“سررت بلقائك أخيرًا، لقد اكتسبت الحق في معرفة اسمي، أنا روح الأثر لبرج الأشباح الطاغوتي، ‘عديم الروح’. ”
عندما رأى الكائن المُدرع أنه ينظر إليه، تحدث بصوته الذي يعرفه جيدًا:
عندما أكمل نقش الفهرس الأول، اهتزت روحه النجمية فجأة، وتحولت المخطوطة عديمة الروح أمامه إلى شريط ضوئي قزحي اللون، دخل إلى نقطة مركز الروح الخاصة به، هناك، حَلّقت المخطوطة الطاغوتية العملاقة في مركز النقطة، مُظهرةً هيئةً مهيبةً تفوق ما ورد في الوصف الأصلي.
“سررت بلقائك أخيرًا، لقد اكتسبت الحق في معرفة اسمي، أنا روح الأثر لبرج الأشباح الطاغوتي، ‘عديم الروح’. ”
ظهر رمز قانون اللانهاية بهذه الطريقة، بعدما رتب القوانين وفق التسلسل الكوني العالمي.
♤♤♤
الأهم من كل هذا، أن المخطوطة الطاغوتية تحمل خصائص فطرية ستستيقظ مع اكتمال كل طابق، لم تُكشف تفاصيل هذه الخصائص إلا بعد نجاحه في تشكيل مخطوطة الدرجة الأولى.
اختلفت هذه المخطوطة عن الهيكل المذكور في المخطوطة الطاغوتية عديمة الروح، فكل طابق فيها مُكوّن بلون مختلف، لكن الاختلاف الأكبر هو رمز اللانهاية المتوهج في قاعدة البرج، الذي لا يُرى إلا داخل نقطة مركز الروح، وليس في العالم الخارجي.
