روح قطعة الأثر الطاغوتية: عديم الروح (1)
تومضت عيناه بشراسة وتجسد روح الأثر عديم الروح أمامه، كما لاحظ على الفور أن الاسم الذي أطلقه هو البرج الطاغوتي عديم الروح وليس برج الأشباح عديم الروح.
“أما هنا، في أعماق فضاء السهول الأسطورية، فالتيارات فضائية شديدة القوة، ولا تتحملها إلا المجرات العنصرية القديمة.”
لكن الأمر لا يستحق التعمق الآن، فسأل مقتضبا: “أين أنا؟ وما هذا المكان؟”
♤♤♤
صوت عديم الروح المتهكم ارتفع: “ككه، ألم تكن فضوليًا طوال هذا الوقت عن مكان وجود البرج؟ حسنًا، هذا هو، نحن في أعماق الفضاء الفوضوي بين السهول الأسطورية والفراغ الكوني.”
فقد أكمل المحاكمات، وبما أنه ما زال يحميه، تساءل داخليًا إن كان هناك سبب آخر دفعه لإخباره بكل هذه التفاصيل.
“عادةً، يمر الملوك الأسطوريون ذوي قدرات التحكم في الفضاء عبر أطراف هذا الفضاء، حيث تيارات الفضاء أهدأ، حتى بعض الكواكب العنصرية العادية تولد هناك.”
انحنى فجأة بإظهار الخضوع تجاه روح الأثر، وقال: “لم يكن ينبغي لي أن أتعالى أمامك، لقد كان خطئي نابعًا من جهلي، أنت محقٌ يا سيدي عديم الروح؛ فأنا لست من عرق الأشباح، بل سرقت هوية ملك الأشباح عندما هاجمني بنوايا شريرة.”
“أما هنا، في أعماق فضاء السهول الأسطورية، فالتيارات فضائية شديدة القوة، ولا تتحملها إلا المجرات العنصرية القديمة.”
بغض النظر عن مدى تفكيره، ليس من المنطقي أن يُحضره عديم الروح إلى هنا.
“حتى شبه الخيالي سيندثر جسده وطوطم روحه في جزء من الثانية هنا إن تعرض للتيار، ما لم يكن من الطواغيت الصغرى على الأقل.”
” وأمامك الآن جسدي الحقيقي، أظن أن هذا يجيب على بعض أسئلتك.”
رفع رأسه نحو عديم الروح لو امتلك جلدًا لوجهه، لانطلقت من بين شفتيه ابتسامة ساخرة مليئة بالازدراء.
صُدم وتقاطبت ملامحه حين عرف حقيقة الموقع، كما أنه لم يستطع التأكد إن كان عديم الروح يكذب، نظرًا لمحدودية رتبة عيني الحكم لديه حاليًا.
توهجت عيناه؛ فقد حدث ما كان يخشاه، رغم نجاحه في المحاكمات، أغفل أن عديم الروح ليس كنزًا بلا عقل يتبع الإجراءات بآلية.
لكن من خلال ما يدركه، من غير المنطقي أن يكذب عن هذا المكان، فهو يشعر بفظاعة تلك الطاقات الخفية الخارجية، لولا هذه الفقاعة الواقية، لكان مصيره الموت المؤكد.
فقد أكمل المحاكمات، وبما أنه ما زال يحميه، تساءل داخليًا إن كان هناك سبب آخر دفعه لإخباره بكل هذه التفاصيل.
بغض النظر عن مدى تفكيره، ليس من المنطقي أن يُحضره عديم الروح إلى هنا.
تومضت عيناه بشراسة وتجسد روح الأثر عديم الروح أمامه، كما لاحظ على الفور أن الاسم الذي أطلقه هو البرج الطاغوتي عديم الروح وليس برج الأشباح عديم الروح.
فقد أكمل المحاكمات، وبما أنه ما زال يحميه، تساءل داخليًا إن كان هناك سبب آخر دفعه لإخباره بكل هذه التفاصيل.
“أما هنا، في أعماق فضاء السهول الأسطورية، فالتيارات فضائية شديدة القوة، ولا تتحملها إلا المجرات العنصرية القديمة.”
“حسنًا، فهمت المغزى، لكنني ما زلت أجهل سبب إحضاري إلى هنا، هل فشلت في المحاكمة؟” سأل ببرود وهو يستعد سرًّا للتحرك إذا ما انقلب الموقف.
وبينما عديم الروح يتحدث، بدأت الفقاعة الواقية حوله بالتصدع، ثم أكمل بلا تعاطف: “الآن، سأمنحك فرصة للاعتراف، من أنت؟ وما هي دوافعك؟ لقد اجتزت المحاكمات، وكما شهدتُ، أنت موهوبٌ استثنائي في شعوذة الأرواح بل وتملك طوطم روح يحوي أكثر من عشر قوانين، بما فيها قوانين الزمكان، وهو أمر لم يستطع حتى الطواغيت الغريبي الأطوار تحقيقه.”
قياس نوايا عديم الروح مستحيلًا، مما زاد من توتره الذي توقع أن يُقذف إلى الفضاء الفوضوي في أي لحظة.
أخيرًا، انطلق صوته: “بعض كلماتك منطقية، لكن لا أصدق أن أثرًا أسطوريًا وحيدًا مكنك من صياغة طوطم روح بهذا التعقيد، رغم اعترافي بتميز تلك الآثار، إلا أن شيئًا كهذا لم يُسجل في أي من الوثائق التي أمتلكها.”
عندها، تحدث عديم الروح أخيرًا: “لم أكتشف الأمر في البداية، لكنني الآن متأكد أنك لست من عرق الأشباح، ولا تحمل سمات “ليتش” (العارف بالشعوذة)، ومع ذلك، تمتلك جسدًا كاملًا كـ ملك الأشباح عديم الروح لهذا الجيل، حتى إرث الإرادة لسلف الأشباح لم يجد فيك عيبًا وسمح لك بخوض المحاكمة.
تومضت عيناه بشراسة وتجسد روح الأثر عديم الروح أمامه، كما لاحظ على الفور أن الاسم الذي أطلقه هو البرج الطاغوتي عديم الروح وليس برج الأشباح عديم الروح.
“لقد خدعتني أيضًا، لكن بعدما اطّلعت على مخطوطة عديم الروح الطاغوتية الخاصة بك، تأكدت أنك لست الملك الشبح، فذلك الدنيء جبان ولا يهتم إلا بنفسه.”
‘أما الآن، فمن الحكمة أن أتابع اللعبة لأكتشف نواياه والخطوة التالية التي يخطط لها…’
“وأخيرًا، عيناك ليستا رؤية العالم السفلي، بل شيئًا أعمق بكثير.”
صُدم وتقاطبت ملامحه حين عرف حقيقة الموقع، كما أنه لم يستطع التأكد إن كان عديم الروح يكذب، نظرًا لمحدودية رتبة عيني الحكم لديه حاليًا.
وبينما عديم الروح يتحدث، بدأت الفقاعة الواقية حوله بالتصدع، ثم أكمل بلا تعاطف: “الآن، سأمنحك فرصة للاعتراف، من أنت؟ وما هي دوافعك؟ لقد اجتزت المحاكمات، وكما شهدتُ، أنت موهوبٌ استثنائي في شعوذة الأرواح بل وتملك طوطم روح يحوي أكثر من عشر قوانين، بما فيها قوانين الزمكان، وهو أمر لم يستطع حتى الطواغيت الغريبي الأطوار تحقيقه.”
‘قد تكون هذه خدعة تجمع بين الإغراء والتهديد، ربما يريد تخويفي لكشف هويتي ثم إجباري على تنفيذ مآربه، لكن إن فشل ذلك، سأضطر للهرب من هذا المكان والتفكير في طريقة أخرى للاستيلاء على هذا البرج لاحقًا.’
توهجت عيناه؛ فقد حدث ما كان يخشاه، رغم نجاحه في المحاكمات، أغفل أن عديم الروح ليس كنزًا بلا عقل يتبع الإجراءات بآلية.
كما ذكر سلف الأشباح في رسالته، فإن عديم الروح ليس مجرد روح أثر بسيطة، بل كائنٌ قادر على التحليل.
كما ذكر سلف الأشباح في رسالته، فإن عديم الروح ليس مجرد روح أثر بسيطة، بل كائنٌ قادر على التحليل.
‘أما الآن، فمن الحكمة أن أتابع اللعبة لأكتشف نواياه والخطوة التالية التي يخطط لها…’
إضافةً إلى ذلك، مع وجود البرج الطاغوتي عديم الروح مختبئًا في مكان مرعب كهذا، فمن المؤكد أن عديم الروح يتحرى بدقة من يختاره كسيد، خاصةً أنه مليء بالأسرار، بل بأسرار مُرعبة.
لكن رغم كل هذا، لم يقتله مباشرةً، ومن خبرته السابقة مع كائنات كهذه، تأكد أن له قيمة خاصة لديه بعد ما أظهره من قدرات.
وبينما عديم الروح يتحدث، بدأت الفقاعة الواقية حوله بالتصدع، ثم أكمل بلا تعاطف: “الآن، سأمنحك فرصة للاعتراف، من أنت؟ وما هي دوافعك؟ لقد اجتزت المحاكمات، وكما شهدتُ، أنت موهوبٌ استثنائي في شعوذة الأرواح بل وتملك طوطم روح يحوي أكثر من عشر قوانين، بما فيها قوانين الزمكان، وهو أمر لم يستطع حتى الطواغيت الغريبي الأطوار تحقيقه.”
‘قد تكون هذه خدعة تجمع بين الإغراء والتهديد، ربما يريد تخويفي لكشف هويتي ثم إجباري على تنفيذ مآربه، لكن إن فشل ذلك، سأضطر للهرب من هذا المكان والتفكير في طريقة أخرى للاستيلاء على هذا البرج لاحقًا.’
فقد أكمل المحاكمات، وبما أنه ما زال يحميه، تساءل داخليًا إن كان هناك سبب آخر دفعه لإخباره بكل هذه التفاصيل.
‘أما الآن، فمن الحكمة أن أتابع اللعبة لأكتشف نواياه والخطوة التالية التي يخطط لها…’
“حتى شبه الخيالي سيندثر جسده وطوطم روحه في جزء من الثانية هنا إن تعرض للتيار، ما لم يكن من الطواغيت الصغرى على الأقل.”
انحنى فجأة بإظهار الخضوع تجاه روح الأثر، وقال: “لم يكن ينبغي لي أن أتعالى أمامك، لقد كان خطئي نابعًا من جهلي، أنت محقٌ يا سيدي عديم الروح؛ فأنا لست من عرق الأشباح، بل سرقت هوية ملك الأشباح عندما هاجمني بنوايا شريرة.”
“مع ذلك، فالحقيقة أنني لم أكن أعرف شيئًا عن شعوذة الأرواح أو عن مقامك قبل لقائك، كنتُ فقط أسعى لنهب خزينة عرق الأشباح، وظننتُ أن اجتياز المحاكمات سيمكنني من ذلك، لكن يبدو أنني كنتُ أحمقًا منذ البداية.”
لكن من خلال ما يدركه، من غير المنطقي أن يكذب عن هذا المكان، فهو يشعر بفظاعة تلك الطاقات الخفية الخارجية، لولا هذه الفقاعة الواقية، لكان مصيره الموت المؤكد.
“أما فيما يخص هويتي وسبب تشكل طوطم روحي بهذا الشكل، فليس لدي تفسير، لقد تكوّن هكذا فور بلوغي الرتبة الأسطورية عبر طريق الأسطورة، بمساعدة أحد آثار الأسطورة المسمى أثر برج الحوت الأسطوري”
إضافةً إلى ذلك، مع وجود البرج الطاغوتي عديم الروح مختبئًا في مكان مرعب كهذا، فمن المؤكد أن عديم الروح يتحرى بدقة من يختاره كسيد، خاصةً أنه مليء بالأسرار، بل بأسرار مُرعبة.
ساد صمتٌ ثقيل وطاقة عديم الروح تُخيم عليه بالكامل.
“عادةً، يمر الملوك الأسطوريون ذوي قدرات التحكم في الفضاء عبر أطراف هذا الفضاء، حيث تيارات الفضاء أهدأ، حتى بعض الكواكب العنصرية العادية تولد هناك.”
أخيرًا، انطلق صوته: “بعض كلماتك منطقية، لكن لا أصدق أن أثرًا أسطوريًا وحيدًا مكنك من صياغة طوطم روح بهذا التعقيد، رغم اعترافي بتميز تلك الآثار، إلا أن شيئًا كهذا لم يُسجل في أي من الوثائق التي أمتلكها.”
تومضت عيناه بشراسة وتجسد روح الأثر عديم الروح أمامه، كما لاحظ على الفور أن الاسم الذي أطلقه هو البرج الطاغوتي عديم الروح وليس برج الأشباح عديم الروح.
تقلصت عيناه وعبس، مدركًا استحالة خداع هذا الكنز العتيق.
عندها، تحدث عديم الروح أخيرًا: “لم أكتشف الأمر في البداية، لكنني الآن متأكد أنك لست من عرق الأشباح، ولا تحمل سمات “ليتش” (العارف بالشعوذة)، ومع ذلك، تمتلك جسدًا كاملًا كـ ملك الأشباح عديم الروح لهذا الجيل، حتى إرث الإرادة لسلف الأشباح لم يجد فيك عيبًا وسمح لك بخوض المحاكمة.
لكن فجأة، أعلن عديم الروح أمرًا غير متوقع: “مع ذلك، أنا معجبٌ جدًا بموهبتك، لذا، هناك طريقة واحدة لكسب ثقتي، إذا وافقت، ستكون أكثر الشخصيات إرعابا في المجرات العليا، وتصبح سيدي الشرعي.”
بغض النظر عن مدى تفكيره، ليس من المنطقي أن يُحضره عديم الروح إلى هنا.
“أما إذا رفضت، فسأعتبرك عدوًا يحاول خداعي، أخبرني، ما خيارك؟”
فقد أكمل المحاكمات، وبما أنه ما زال يحميه، تساءل داخليًا إن كان هناك سبب آخر دفعه لإخباره بكل هذه التفاصيل.
رفع رأسه نحو عديم الروح لو امتلك جلدًا لوجهه، لانطلقت من بين شفتيه ابتسامة ساخرة مليئة بالازدراء.
ساد صمتٌ ثقيل وطاقة عديم الروح تُخيم عليه بالكامل.
♤♤♤
صُدم وتقاطبت ملامحه حين عرف حقيقة الموقع، كما أنه لم يستطع التأكد إن كان عديم الروح يكذب، نظرًا لمحدودية رتبة عيني الحكم لديه حاليًا.
فقد أكمل المحاكمات، وبما أنه ما زال يحميه، تساءل داخليًا إن كان هناك سبب آخر دفعه لإخباره بكل هذه التفاصيل.
