رعبٌ وليد!
ما زال الزمن يتدفق في السهول الأسطورية بينما تظل جميع الفصائل غافلة عن تدمير المدينة الخالدة والضربة القاصمة التي تلقاها أتلس بأكمله.
ففي النهاية، يبدو أن نقابة الكيميائيين دفعت ثمنًا باهظًا للبحث عن البوابة الكونية لإيمون، ثم أعادت فتح البوابة الكونية بطريقة ما.
في غمضة عين، مرّت أكثر من ستة عقود منذ حصول جاكوب على الميكانيكي الروحي، ولم يغادر الفضاء اللامتناهي طوال هذه المدة.
بينما تصلبت الشرنقة الأثيرية، بدأ ضوء قاتم ينبعث منها، ينبض بإيقاع مثل دقات القلب، مع مزيد من الوقت، ازداد النبض القاتم قوة، مشحونًا الجو، واضحًا أن أيًا كان الكامن داخلها على وشك الانفجار!
خلال هذه الفترة، اصطدم أخيرًا فصيل الحياة بفصيل الموت وتسللو إلى القارة الكونية العظمى للقوس، اندلعت حرب عظيمة بين العدوين اللدودين، وتركزت أنظار السهول الأسطورية بأكملها على هذه الحرب.
لم يتوقع أحد أن ينضم ملك البطولة الأسطوري إلى فصيل معادي ويقاتل منظمته وعشيرته القديمتين، هذا صدَمَ الجاهلين بخلفية القصة، بينما دانه أعضاء فصائل الحياة عبر شبكة النجوم.
حدث آخر بالغ الأهمية وقع خلال هذه الفترة كان مرتبطًا أيضًا بهذه الحرب، وصدم السهول الأسطورية بأكملها.
لكن لأن جاكوب دمر الورشة بأكملها، لم يتمكن أحد من العثور على أنقاضها رغم البحث الشامل، نظرًا لعدم بقاء أي آثار لتشكيلات نشطة، بدا كل شيء كأرضٍ مستوية، مهما بحثوا.
يبدو أنه عندما بدا أن فصيل الموت في موقف ضعف، خرج فجأة وكر قراصنة النجوم مركز التلاشي مع سيده ملك البطولة، وشكلو تحالفًا مع فصيل الموت وهاجمو فصيل الحياة!
يبدو أنه عندما بدا أن فصيل الموت في موقف ضعف، خرج فجأة وكر قراصنة النجوم مركز التلاشي مع سيده ملك البطولة، وشكلو تحالفًا مع فصيل الموت وهاجمو فصيل الحياة!
لم يتوقع أحد أن ينضم ملك البطولة الأسطوري إلى فصيل معادي ويقاتل منظمته وعشيرته القديمتين، هذا صدَمَ الجاهلين بخلفية القصة، بينما دانه أعضاء فصائل الحياة عبر شبكة النجوم.
قبل اختفاء ملك المجرة، كان يسيطر سيطرة تامة على هذه المجرة العنصرية بسبب مكانته ومساهمته في نقابة الكيميائيين، كما أنه كان مكتشفها، لذا لم يستطع أحد انتزاعها.
في هذه اللحظة، أصبحت 30% من أراضي فصيل الموت داخل قارة القوس قد احتلها فصيل الحياة بالفعل، لكن بسبب تدخل مركز التلاشي، تباطأ تقدم فصيل الحياة، وكاد يبدو أن الحرب قد تتوقف هنا.
رغم أن هذه الموجة بدت صامتة وبدون قوة خلفها، إلا أن جثمان ملك المجرة تعرض فورًا لشروخ عديدة!
بينما الجميع يركزون على قارة القوس، بعيدًا عن ساحة المعركة، القارة الكونية العظمى للعقرب هادئة، خاصة منذ تسوية أمور وادي الغسق بلا الشمس.
في لحظة ولادة هذا الكائن، تحولت سماء السهول الأسطورية فجأة إلى فوضى، جاذبة أنظار الجميع، لكن لم يعرف أحد سبب هذه الظاهرة.
استعادت جبال حراسة المجرة الآلاف تقريبًا هيبتها السابقة قبل كارثة وحوش زودياك، ومدينة المجرة في قلب هذه المنطقة استعادت مكانتها كمركزٍ للخيميائيين.
مدفون في عمق هذه الأنقاض، هناك فراغ أجوف يرقد فيه جثمان ملك المجرة، الذي ظل سليمًا تمامًا رغم مرور عقود، كما لو كان في سبات عميق.
لكن بعد “اختفاء” ملك المجرة، يحكم المدينة الآن ملك خيميائي جديد هو ملك الرونات، المعروف سابقًا بـ لورد الرونات، والذي يرتبط ارتباطًا وثيقًا بملك المجرة.
♤♤♤
كان صعود لورد الرون إلى رتبة الملك الأسطوري غير متوقع تمامًا، لكن الشائعات تقول إن الأمر مرتبط بـمجلس ملوك الكيمياء، بل اعتقد البعض أن ملك الرونات الجديد دمية للمجلس، وُضِعَ هنا للسيطرة الكاملة على جبال حراسة مجرة الآلاف، خاصة بسبب المجرة العنصرية إيمون!
في هذه اللحظة، أصبحت 30% من أراضي فصيل الموت داخل قارة القوس قد احتلها فصيل الحياة بالفعل، لكن بسبب تدخل مركز التلاشي، تباطأ تقدم فصيل الحياة، وكاد يبدو أن الحرب قد تتوقف هنا.
ففي النهاية، يبدو أن نقابة الكيميائيين دفعت ثمنًا باهظًا للبحث عن البوابة الكونية لإيمون، ثم أعادت فتح البوابة الكونية بطريقة ما.
♤♤♤
المجرة العنصرية إيمون غنية جدًا بموارد الكيمياء المستخدمة في صنع الرونات.
لكن في هذه اللحظة، ضباب أسود شفاف يتسرب من أنف وعيني وفم ملك المجرة، مع مرور الوقت، بدأ الضباب الأسود الشفاف يتجمع فوق رأسه، مشكلًا شرنقة شفافة ناعمة!
قبل اختفاء ملك المجرة، كان يسيطر سيطرة تامة على هذه المجرة العنصرية بسبب مكانته ومساهمته في نقابة الكيميائيين، كما أنه كان مكتشفها، لذا لم يستطع أحد انتزاعها.
في لحظة ولادة هذا الكائن، تحولت سماء السهول الأسطورية فجأة إلى فوضى، جاذبة أنظار الجميع، لكن لم يعرف أحد سبب هذه الظاهرة.
لكن الآن بعد غيابه، لن تسمح النقابة بطبيعة الحال بسقوط هذه المجرة الغنية في أيدي آخرين، ناهيك عن منح السيطرة الكاملة لمدينة المجرة.
في تلك اللحظة، من الشرنقة المحطمة، ظهر كائنٌ مقلق، مظهره يشبه طفلًا بشريًا حديث الولادة، لكن بجسد مصغر بشكل بشع.
في هذه اللحظة، داخل الطابق الأول المخفي من قصر المجرة المُجدد حديثًا، انبثقت تموجات خافتة فجأة من حائط حجري.
بينما الجميع يركزون على قارة القوس، بعيدًا عن ساحة المعركة، القارة الكونية العظمى للعقرب هادئة، خاصة منذ تسوية أمور وادي الغسق بلا الشمس.
لم يكن أحد يحرس هذا العمق من القصر السفلي، لأن ملك الرونات وحده يستطيع الدخول هنا، إذ أصبحت ورشته الرئيسية هنا أيضًا، مثل الملك القديم.
فجأة، في هذه اللحظة، صدع حاد صدح في الفراغ الصامت، ثم آخر، انتشرت شبكات عنكبوتية من الظلام عبر سطح الشرنقة الأملس الأسود، حتى انفجرت أخيرًا بانفجارٍ مدوٍّ، محررة موجة صادمة صغيرة!
لكن لأن جاكوب دمر الورشة بأكملها، لم يتمكن أحد من العثور على أنقاضها رغم البحث الشامل، نظرًا لعدم بقاء أي آثار لتشكيلات نشطة، بدا كل شيء كأرضٍ مستوية، مهما بحثوا.
في تلك اللحظة، من الشرنقة المحطمة، ظهر كائنٌ مقلق، مظهره يشبه طفلًا بشريًا حديث الولادة، لكن بجسد مصغر بشكل بشع.
بعد بحث عميق، استسلم الجميع وظنوا أن ملك المجرة قد نقل ورشته إلى مكان آخر منذ زمن، وهو أمر مؤسف لأنها كانت ورشة ملكٍ كيميائي، واحتوت العديد من الأدوات المتطورة.
♤♤♤
لكن بعد كل هذه السنوات، ظهرت هذه التموجات المجهولة اليوم في زاوية نائية من القصر السفلي، لو كان ملك أسطوري قريبًا، لاستشعرها بحسه الروحي.
ما زال الزمن يتدفق في السهول الأسطورية بينما تظل جميع الفصائل غافلة عن تدمير المدينة الخالدة والضربة القاصمة التي تلقاها أتلس بأكمله.
لكن بسبب الحرب الكبرى الدائرة بين فصيلي الحياة والموت، غادر جميع الملوك الأسطوريين لفصيل الحياة إلى مقرات منظماتهم، بما في ذلك ملك الرونات التابع لنقابة الكيميائيين.
♤♤♤
في هذه اللحظة، خلف الجدار، تقع أنقاض ورشة ملك المجرة التي كان الجميع يبحثون عنها دون جدوى.
خلال هذه الفترة، اصطدم أخيرًا فصيل الحياة بفصيل الموت وتسللو إلى القارة الكونية العظمى للقوس، اندلعت حرب عظيمة بين العدوين اللدودين، وتركزت أنظار السهول الأسطورية بأكملها على هذه الحرب.
مدفون في عمق هذه الأنقاض، هناك فراغ أجوف يرقد فيه جثمان ملك المجرة، الذي ظل سليمًا تمامًا رغم مرور عقود، كما لو كان في سبات عميق.
يبدو أنه عندما بدا أن فصيل الموت في موقف ضعف، خرج فجأة وكر قراصنة النجوم مركز التلاشي مع سيده ملك البطولة، وشكلو تحالفًا مع فصيل الموت وهاجمو فصيل الحياة!
لكن في هذه اللحظة، ضباب أسود شفاف يتسرب من أنف وعيني وفم ملك المجرة، مع مرور الوقت، بدأ الضباب الأسود الشفاف يتجمع فوق رأسه، مشكلًا شرنقة شفافة ناعمة!
المجرة العنصرية إيمون غنية جدًا بموارد الكيمياء المستخدمة في صنع الرونات.
بينما تصلبت الشرنقة الأثيرية، بدأ ضوء قاتم ينبعث منها، ينبض بإيقاع مثل دقات القلب، مع مزيد من الوقت، ازداد النبض القاتم قوة، مشحونًا الجو، واضحًا أن أيًا كان الكامن داخلها على وشك الانفجار!
بينما مدّ الكائن أطرافه وأطلق زقزقة صامتة حادة، جاشت فيه نشوة بدائية عبر عينه الشبيهة بالهاوية.
فجأة، في هذه اللحظة، صدع حاد صدح في الفراغ الصامت، ثم آخر، انتشرت شبكات عنكبوتية من الظلام عبر سطح الشرنقة الأملس الأسود، حتى انفجرت أخيرًا بانفجارٍ مدوٍّ، محررة موجة صادمة صغيرة!
لكن الآن بعد غيابه، لن تسمح النقابة بطبيعة الحال بسقوط هذه المجرة الغنية في أيدي آخرين، ناهيك عن منح السيطرة الكاملة لمدينة المجرة.
رغم أن هذه الموجة بدت صامتة وبدون قوة خلفها، إلا أن جثمان ملك المجرة تعرض فورًا لشروخ عديدة!
لكن لأن جاكوب دمر الورشة بأكملها، لم يتمكن أحد من العثور على أنقاضها رغم البحث الشامل، نظرًا لعدم بقاء أي آثار لتشكيلات نشطة، بدا كل شيء كأرضٍ مستوية، مهما بحثوا.
في تلك اللحظة، من الشرنقة المحطمة، ظهر كائنٌ مقلق، مظهره يشبه طفلًا بشريًا حديث الولادة، لكن بجسد مصغر بشكل بشع.
ما زال الزمن يتدفق في السهول الأسطورية بينما تظل جميع الفصائل غافلة عن تدمير المدينة الخالدة والضربة القاصمة التي تلقاها أتلس بأكمله.
جسده، لا يتجاوز طوله سنتيمترين، مؤلف من مادة قاتمة لزجة تبدو كأنها تمتص كل الضوء، ارتعشت طرفان نحيلتان مقسمتان، تنتهيان بمخالب حادة كالإبر، بشكل استكشافي، سيطرت على رأسه عينٌ سوداء نابضة وحيدة، خالية من البؤبؤ أو القزحية، تمسح الفراغ بنظرة توحي بذكاءٍ قارس وجوعٍ هائج.
لم يتوقع أحد أن ينضم ملك البطولة الأسطوري إلى فصيل معادي ويقاتل منظمته وعشيرته القديمتين، هذا صدَمَ الجاهلين بخلفية القصة، بينما دانه أعضاء فصائل الحياة عبر شبكة النجوم.
بينما مدّ الكائن أطرافه وأطلق زقزقة صامتة حادة، جاشت فيه نشوة بدائية عبر عينه الشبيهة بالهاوية.
في هذه اللحظة، أصبحت 30% من أراضي فصيل الموت داخل قارة القوس قد احتلها فصيل الحياة بالفعل، لكن بسبب تدخل مركز التلاشي، تباطأ تقدم فصيل الحياة، وكاد يبدو أن الحرب قد تتوقف هنا.
في لحظة ولادة هذا الكائن، تحولت سماء السهول الأسطورية فجأة إلى فوضى، جاذبة أنظار الجميع، لكن لم يعرف أحد سبب هذه الظاهرة.
لكن الآن بعد غيابه، لن تسمح النقابة بطبيعة الحال بسقوط هذه المجرة الغنية في أيدي آخرين، ناهيك عن منح السيطرة الكاملة لمدينة المجرة.
لكن الحقيقة أن حشرةً خيالية، تحتل المرتبة الثامنة عشرة في سلالة الحشرات الخيالية بأكملها، تُدعى إكليبس أليبيس إمهوف والمعروف أيضًا باسم صائد الأدمغة، قد أكمل تطوره إلى الرتبة الأسطورية، مطلقا ظاهرة مرعبة ليس فقط في السهول الأسطورية بأكملها، بل أيضًا في السهول السفلية وفي موقع محدد من السهول العليا!
جسده، لا يتجاوز طوله سنتيمترين، مؤلف من مادة قاتمة لزجة تبدو كأنها تمتص كل الضوء، ارتعشت طرفان نحيلتان مقسمتان، تنتهيان بمخالب حادة كالإبر، بشكل استكشافي، سيطرت على رأسه عينٌ سوداء نابضة وحيدة، خالية من البؤبؤ أو القزحية، تمسح الفراغ بنظرة توحي بذكاءٍ قارس وجوعٍ هائج.
فجأة، في هذه اللحظة، صدع حاد صدح في الفراغ الصامت، ثم آخر، انتشرت شبكات عنكبوتية من الظلام عبر سطح الشرنقة الأملس الأسود، حتى انفجرت أخيرًا بانفجارٍ مدوٍّ، محررة موجة صادمة صغيرة!
♤♤♤
بينما الجميع يركزون على قارة القوس، بعيدًا عن ساحة المعركة، القارة الكونية العظمى للعقرب هادئة، خاصة منذ تسوية أمور وادي الغسق بلا الشمس.
لكن في هذه اللحظة، ضباب أسود شفاف يتسرب من أنف وعيني وفم ملك المجرة، مع مرور الوقت، بدأ الضباب الأسود الشفاف يتجمع فوق رأسه، مشكلًا شرنقة شفافة ناعمة!
