صائد الأدمغة الأسطوري
في هذه اللحظة، اهتزَّ قصر المجرة بأكمله، مُنْذِرًا حُرَّاس القصر.
ظنَّ الجميع أنه زلزال، لكن الغريب أن القصر وحده هو المُتأثر؛ بينما المدينة بأكملها على ما يُرام.
إلا أن هؤلاء النبلاء الأسطوريين عندما رأوا وجه “المُتسلل”، وجدوه مألوفًا للغاية قبل أن يصرخ أحدهم فجأةً مُرتعبًا
“ماذا يحدث؟” استفسر حارس قصر مُتحيِّرًا حارس آخر.
حتى عندما تحولت الكائنات الحية من الرتبة العادية إلى جثث ذابلة، ظلوا غير مدركين لموتهم؛ الأمر مثل السقوط في نوم أثيري.
ولكن قبل أن يتمكن الحارس الآخر من الرد — انفجارٌ!
احتوت تلك “التموجات” على عدد لا يُحصى من الكائنات الدقيقة الأثيرية على شكل حَرَاشِف، وأفواهها مليئة بأسنان حادة!
انفجرت قُبَّة القصر فجأةً، وظهرت هيئة مهيبة تحلق في الهواء، له هيبة مَلَكية، وعيناه خاليتان من المشاعر وهو يمسح بنظرهِ المُحيطَ بلامبالاة، لكن على الرغم من مهابته، جلده مليئًا بالتشققات وكأنه سيتساقط في أي لحظة.
فعلا رعب وليد!
انطلقت فجأةً بضعة خطوط ضوئية من القصر، كاشفةً عن حُرَّاس مُسلَّحين، وهم جميعًا من النبلاء الأسطوريين، وسرعان ما حاصروا “المُتسلل”.
في تلك اللحظة، تمتم “ملك المجرة” فجأةً، وصوته قارسٌ وخالٍ من العاطفة
إلا أن هؤلاء النبلاء الأسطوريين عندما رأوا وجه “المُتسلل”، وجدوه مألوفًا للغاية قبل أن يصرخ أحدهم فجأةً مُرتعبًا
بعد ترتيب أفكاره، حدق في المدينة الفخمة المليئة بالحياة والنشاط.
“أ-أنتَ… مَلِكُ المَجَرّة؟!” صوته أجشًّا، لكن عندما سمع الحراس الآخرون ذلك الاسم، تغيرت تعابير وجوههم أيضًا وحدقوا في الرجل، ومثل ذلك الحارس، أصابهم الرعب أيضًا.
لكن ذلك ليس مهمًّا في اللحظة التالية؛ بدأت تموجات غير مرئية تنبعث من طوطم روح الحريش اللولبي بالانتشار في جميع أنحاء المدينة، على الرغم من أن هذه التموجات بدت غير ضارة وبدون أي نوع من القوة خلفها، إلا أنه لو استطاع أحدهم تكبيرها على المستوى المجهري، لسرت قشعريرة فجأةً في عمود ظهره.
“كيف يكون هذا مُمكنًا؟!”
“لقد كنتُ هنا لمدة قرنٍ تقريبًا؟ و’السيد’ قد غادر بعد أيام قليلة من بدء تطوري… حدثت أمورٌ كثيرة منذ أن بدأت تطوري…” تمتم بلا عاطفة.
أصبح بعضهم مُخلصًا للملك الأسطوري الجديد، ملك الرونات، فذُعِروا عندما ظنوا أن ملك المجرة، الذي كان من المُفترض أن يكون “مُختفيًا”، قد ظهر فجأةً من قصر المجرة، الأمر ببساطة مُروِّعًا للغاية.
“كيف يكون هذا مُمكنًا؟!”
في تلك اللحظة، تمتم “ملك المجرة” فجأةً، وصوته قارسٌ وخالٍ من العاطفة
في غضون ثوانٍ، قد “امتص” كل المعرفة داخل حراس القصر كالإسفنج، والتي تضمنت أيضًا تلك الأحداث أثناء تطور “هو”، لو اكتشف الملوك الأسطوريون ذلك، لارتاعوا لأن حتى تفتيش الأرواح لا يستطيع تحقيق شيءٍ كهذا.
“دمية حية…”
أغلق “ملك المجرة” عينيه فجأةً في هذه اللحظة، وظهرت فجأةً خيوطٌ أثيرية فوق رؤوس حراس القصر، المُفاجئ أن تلك الخيوط جميعها متصلة بجبهة “ملك المجرة”، علاوة على ذلك، بدا أن تلك الخيوط تُطلق نبضات غير مرئية.
فجأةً، انبثقت سحابة ضبابية بنفسجية داكنة من جسده وانتشرت كالنار في الهشيم، سريعة جدًّا لدرجة أنها غطت قصر المجرة بأكمله تقريبًا في غضون ثانية.
وبالتالي، ظهر تجسيدٌ لطوطم روح صغير خلفه، الطوطم بنفسجيًّا داكنًا، ومُشكَّلاً بوضوح على شكل حريش ملتف، مثل لولب، طوطم روح فريدًا، نادرًا مثل أطواطم الأرواح ذات القانون المزدوج أو الثلاثي!
تغيرت تعابير وجوه حراس القصر وردوا بسرعة، خائفين من استنشاق هذا الضباب، ورغبوا في الهرب، علاوة على ذلك، لم يشعروا بأي انزعاج من الضباب، وكأنه غير ضارٍّ أو سامٍّ كما اعتقدوا.
بدأت تعابير وجوههم تتغير، وبدأت أعينهم تفقد بريقها قبل أن تصبح خالية، وتوقفت كل حركة فجأةً، في غضون عشر ثوانٍ، تلاشى الضباب البنفسجي الداكن كما لو لم يكن موجودًا من الأساس.
ولكن فجأةً، خضع حراس القصر هؤلاء، بما فيهم النبلاء الأسطوريون المُحاصرون بضبابه، لتغير غريبٍ ومُرعبٍ في اللحظة التي أحاطهم فيها الضباب.
عندما وصلت إلى كائن حي، حفرت تلك الحَرَاشِفُ الدقيقة في لحمه دون أي صعوبة ودخلت إلى مجرى دمه قبل أن تتجه نحو رأسه.
بدأت تعابير وجوههم تتغير، وبدأت أعينهم تفقد بريقها قبل أن تصبح خالية، وتوقفت كل حركة فجأةً، في غضون عشر ثوانٍ، تلاشى الضباب البنفسجي الداكن كما لو لم يكن موجودًا من الأساس.
“يجب أن أستغل هذه الفرصة لتقييم رتبة قوتي، إذا التهمتُ المدينة بأكملها، يمكنني بالكاد بلوغ رتبة اللورد الأسطوري من المستوى الثالث، لكن هذا كافٍ للبدء، فقط بعد ذلك يمكنني البحث عن ‘السيد’…”
ومع ذلك، بق حراس القصر الآن في أماكنهم كالتماثيل، وتعابير وجوههم خالية دون أدنى إشارة إلى عاطفة، تمامًا مثل “ملك المجرة” أمامهم.
أغلق “ملك المجرة” عينيه فجأةً في هذه اللحظة، وظهرت فجأةً خيوطٌ أثيرية فوق رؤوس حراس القصر، المُفاجئ أن تلك الخيوط جميعها متصلة بجبهة “ملك المجرة”، علاوة على ذلك، بدا أن تلك الخيوط تُطلق نبضات غير مرئية.
“أ-أنتَ… مَلِكُ المَجَرّة؟!” صوته أجشًّا، لكن عندما سمع الحراس الآخرون ذلك الاسم، تغيرت تعابير وجوههم أيضًا وحدقوا في الرجل، ومثل ذلك الحارس، أصابهم الرعب أيضًا.
بعد مرور بضع ثوانٍ، فتح “ملك المجرة” عينيه فجأةً، واختفت تلك الخيوط دون أي أثر، لكن البرودة المُخيفة في عينيه استُبدلت الآن بضوءٍ كالح.
بعد مرور بضع ثوانٍ، فتح “ملك المجرة” عينيه فجأةً، واختفت تلك الخيوط دون أي أثر، لكن البرودة المُخيفة في عينيه استُبدلت الآن بضوءٍ كالح.
“لقد كنتُ هنا لمدة قرنٍ تقريبًا؟ و’السيد’ قد غادر بعد أيام قليلة من بدء تطوري… حدثت أمورٌ كثيرة منذ أن بدأت تطوري…” تمتم بلا عاطفة.
♤♤♤
في غضون ثوانٍ، قد “امتص” كل المعرفة داخل حراس القصر كالإسفنج، والتي تضمنت أيضًا تلك الأحداث أثناء تطور “هو”، لو اكتشف الملوك الأسطوريون ذلك، لارتاعوا لأن حتى تفتيش الأرواح لا يستطيع تحقيق شيءٍ كهذا.
عندما وصلت إلى كائن حي، حفرت تلك الحَرَاشِفُ الدقيقة في لحمه دون أي صعوبة ودخلت إلى مجرى دمه قبل أن تتجه نحو رأسه.
بعد ترتيب أفكاره، حدق في المدينة الفخمة المليئة بالحياة والنشاط.
فعلا رعب وليد!
“بسبب الحرب العظمى، تم استدعاء جميع ملوك فصائل الحياة الأسطوريين إلى المقر الرئيسي، ووافق الفصيل المحايد على عدم التعدي على أراضيهم أثناء هذه الحرب، الآن، هناك ثلاثة لوردات أسطوريين فقط يحرسون مدينة المجرة.”
انفجرت قُبَّة القصر فجأةً، وظهرت هيئة مهيبة تحلق في الهواء، له هيبة مَلَكية، وعيناه خاليتان من المشاعر وهو يمسح بنظرهِ المُحيطَ بلامبالاة، لكن على الرغم من مهابته، جلده مليئًا بالتشققات وكأنه سيتساقط في أي لحظة.
“يجب أن أستغل هذه الفرصة لتقييم رتبة قوتي، إذا التهمتُ المدينة بأكملها، يمكنني بالكاد بلوغ رتبة اللورد الأسطوري من المستوى الثالث، لكن هذا كافٍ للبدء، فقط بعد ذلك يمكنني البحث عن ‘السيد’…”
هذه الظاهرة مُخيفة وتهز الروح على أقل تقدير، حيث أن المدينة بأكملها تموت، لكن لا أحد يبدو أنه يهتم.
في اللحظة التالية، دون أي تردد، نطق: “مَجالُ مُلتهم الكُسوفِ!”
بدأت تعابير وجوههم تتغير، وبدأت أعينهم تفقد بريقها قبل أن تصبح خالية، وتوقفت كل حركة فجأةً، في غضون عشر ثوانٍ، تلاشى الضباب البنفسجي الداكن كما لو لم يكن موجودًا من الأساس.
وبالتالي، ظهر تجسيدٌ لطوطم روح صغير خلفه، الطوطم بنفسجيًّا داكنًا، ومُشكَّلاً بوضوح على شكل حريش ملتف، مثل لولب، طوطم روح فريدًا، نادرًا مثل أطواطم الأرواح ذات القانون المزدوج أو الثلاثي!
“يجب أن أستغل هذه الفرصة لتقييم رتبة قوتي، إذا التهمتُ المدينة بأكملها، يمكنني بالكاد بلوغ رتبة اللورد الأسطوري من المستوى الثالث، لكن هذا كافٍ للبدء، فقط بعد ذلك يمكنني البحث عن ‘السيد’…”
لكن ذلك ليس مهمًّا في اللحظة التالية؛ بدأت تموجات غير مرئية تنبعث من طوطم روح الحريش اللولبي بالانتشار في جميع أنحاء المدينة، على الرغم من أن هذه التموجات بدت غير ضارة وبدون أي نوع من القوة خلفها، إلا أنه لو استطاع أحدهم تكبيرها على المستوى المجهري، لسرت قشعريرة فجأةً في عمود ظهره.
عندما وصلت إلى كائن حي، حفرت تلك الحَرَاشِفُ الدقيقة في لحمه دون أي صعوبة ودخلت إلى مجرى دمه قبل أن تتجه نحو رأسه.
احتوت تلك “التموجات” على عدد لا يُحصى من الكائنات الدقيقة الأثيرية على شكل حَرَاشِف، وأفواهها مليئة بأسنان حادة!
“لقد كنتُ هنا لمدة قرنٍ تقريبًا؟ و’السيد’ قد غادر بعد أيام قليلة من بدء تطوري… حدثت أمورٌ كثيرة منذ أن بدأت تطوري…” تمتم بلا عاطفة.
عندما وصلت إلى كائن حي، حفرت تلك الحَرَاشِفُ الدقيقة في لحمه دون أي صعوبة ودخلت إلى مجرى دمه قبل أن تتجه نحو رأسه.
في تلك اللحظة، تمتم “ملك المجرة” فجأةً، وصوته قارسٌ وخالٍ من العاطفة
الجزء الأكثر إثارة للرعب هو أن الشخص لن يلاحظ ذلك حتى واستمر كالمعتاد.
الجزء الأكثر إثارة للرعب هو أن الشخص لن يلاحظ ذلك حتى واستمر كالمعتاد.
في غضون ثوانٍ، انتشرت تلك الحَرَاشِفُ الدقيقة في جميع أنحاء المدينة، مُؤثرةً على أي شيء به حياة فيها، سواء صغيرًا أو كبيرًا، عاديًّا أو لوردات أسطوريين؛ لم يستطع أحد اكتشافها، ولم يستطع أحد مواجهتها.
في تلك اللحظة، تمتم “ملك المجرة” فجأةً، وصوته قارسٌ وخالٍ من العاطفة
بعد بضع دقائق، بدأت الماشية من الرتبة العادية تذبل حيث فقدت اجسادها الممتلئة شكلها ببطء؛ الأمر كما لو أن حيويتها تستنفد بسرعة.
فجأةً، انبثقت سحابة ضبابية بنفسجية داكنة من جسده وانتشرت كالنار في الهشيم، سريعة جدًّا لدرجة أنها غطت قصر المجرة بأكمله تقريبًا في غضون ثانية.
مع مرور المزيد من الوقت، بدأت الكائنات الحية ذات الرتب الأعلى تظهر نفس العلامات، لكنها مع ذلك لم تبدُ وكأنها تلاحظ ذلك، الأمر كما لو أن عقولهم غير قادرة على تسجيل هذه العلامات.
ومع ذلك، بق حراس القصر الآن في أماكنهم كالتماثيل، وتعابير وجوههم خالية دون أدنى إشارة إلى عاطفة، تمامًا مثل “ملك المجرة” أمامهم.
حتى عندما تحولت الكائنات الحية من الرتبة العادية إلى جثث ذابلة، ظلوا غير مدركين لموتهم؛ الأمر مثل السقوط في نوم أثيري.
♤♤♤
هذه الظاهرة مُخيفة وتهز الروح على أقل تقدير، حيث أن المدينة بأكملها تموت، لكن لا أحد يبدو أنه يهتم.
“كيف يكون هذا مُمكنًا؟!”
أما “ذلك” الذي يقف وراءها، فقد بقي في مكانه دون حراك، لكن تجسيد طوطم روح الحريش اللولبي خلف “هو” بدا وكأنه يكبر مع كل ثانية تمر!
إلا أن هؤلاء النبلاء الأسطوريين عندما رأوا وجه “المُتسلل”، وجدوه مألوفًا للغاية قبل أن يصرخ أحدهم فجأةً مُرتعبًا
♤♤♤
هذه الظاهرة مُخيفة وتهز الروح على أقل تقدير، حيث أن المدينة بأكملها تموت، لكن لا أحد يبدو أنه يهتم.
فعلا رعب وليد!
“أ-أنتَ… مَلِكُ المَجَرّة؟!” صوته أجشًّا، لكن عندما سمع الحراس الآخرون ذلك الاسم، تغيرت تعابير وجوههم أيضًا وحدقوا في الرجل، ومثل ذلك الحارس، أصابهم الرعب أيضًا.
تغيرت تعابير وجوه حراس القصر وردوا بسرعة، خائفين من استنشاق هذا الضباب، ورغبوا في الهرب، علاوة على ذلك، لم يشعروا بأي انزعاج من الضباب، وكأنه غير ضارٍّ أو سامٍّ كما اعتقدوا.
