بطن اللهب (7)
يهبط جاكوب في النفق الحلزوني فيما تسبق خريطة الكوكبة المتوهجة أمامه كفانوس هادٍ، حتى مع عيني الحكم، وجد أنه لا يستطيع رؤية أي شيء غير مألوف في هذا النفق، مما زاد من حذره، بدا النفق لا نهاية له كهاوية، وعندما بلغ أعماقه، بدأ ضغط خانق يثقل كاهله.
♤♤
بعد وقت مجهول، تومضت خريطة الكوكبة المتوهجة فجأة، مُطلقة تموجاً غامضاً، وشعر بقوة جذب شديدة مرة أخرى، ومع ذلك، لم يستطع رؤية نهاية النفق الحلزوني، مما أثار شكوكه، رغم ذلك، يعلم أن خريطة الكوكبة المتوهجة هي مفتاح الحصول على لهب اليانغ، وبدونها، لن يستطيع أحد الحصول عليه.
“ما هذا بحق زودياك…؟” همس أحدهم، والخوف يخالط الدهشة.
في هذه اللحظة، تحول محتوى خريطة الكوكبة المتوهجة فجأة، وبدأ الفضاء أمامه أيضاً بالالتواء كستارة، اندهش من هذا المشهد وهو ينظر إلى الفضاء الملتوي، وفي تلك اللحظة، ظهر فجأة باب قرمزي أمامه، الباب القرمزي شفافاً خيالياً، ومنقوشاً بقرون كبش ذهبية ملتهبة، وبين مسافة هذه القرون هناك تجويف.
من حافة كثيب قريب، حدق المراقبون المتخفون في صمت مذهول، حتى المغرورون منهم حبسوا أنفاسهم بينما يتشكل المعبد الشبح.
قبل أن يتمكن من تحليل الباب، أطلقت الخريطة فجأة همهمة وركبت نفسها في التجويف، صُدم بهذا التفاعل المفاجئ للخريطة وهو ينظر إلى الباب القرمزي بلمحة من التكشير، “من الواضح أن هذه الخريطة جزء من هذا الباب…”
ضاقت عينا الجناح المظلم، “على الأرجح لا… يبدو أن ذلك الشخص وراء هذا…”
في اللحظة التالية، استحالت قرون الكبش الذهبية فجأة حية بينما بدأت علامات رونية غريبة بالظهور على الباب، تقلصت عيناه عندما رأى تلك العلامات الرونية تشكل صورة غامضة لرأس كبش، وفي اللحظة التي اكتملت فيها الصورة، ارتج النفق بأكمله فجأة، وملأ قمعٌ للقوة الجو.
في اللحظة التالية، استحالت قرون الكبش الذهبية فجأة حية بينما بدأت علامات رونية غريبة بالظهور على الباب، تقلصت عيناه عندما رأى تلك العلامات الرونية تشكل صورة غامضة لرأس كبش، وفي اللحظة التي اكتملت فيها الصورة، ارتج النفق بأكمله فجأة، وملأ قمعٌ للقوة الجو.
في هذه اللحظة، بدأ الباب القرمزي بالتحرك نحو الأعلى، كاشفاً دوامة ذهبية حمراء خلفه، لكنه لم يبدُ سعيداً بذلك لأنه في هذه اللحظة، فقد اتصاله بخريطة الكوكبة المتوهجة، وكأن فتح هذا الباب كان غايتها النهائية.
في هذه اللحظة، بدأ الباب القرمزي بالتحرك نحو الأعلى، كاشفاً دوامة ذهبية حمراء خلفه، لكنه لم يبدُ سعيداً بذلك لأنه في هذه اللحظة، فقد اتصاله بخريطة الكوكبة المتوهجة، وكأن فتح هذا الباب كان غايتها النهائية.
نظر إلى الدوامة الذهبية الحمراء بجدية، غير متأكد مما إذا كان اختفاء الخريطة أمراً جيداً أم سيئاً، ومع ذلك، علم أنه لا يمكنه التراجع بعد أن وصل إلى هذا الحد، ولهب اليانغ جزءاً من خطته لاكتساب القوة ليتمكن من الانتقال إلى الجزء التالي من خطته لمواجهة “الصياد”!
في اللحظة التي اختفى فيها جاكوب في الدوامة الذهبية الحمراء، بدأ الطريق السبج خلفه يتلألأ.
بعد لحظة تردد، تقدم خطوة وسار في الدوامة.
♤♤
عندما سار في الدوامة، بدأت تتقلص كما لو أنها على وشك الإغلاق، بعد أن حققت غرضها، لكن في هذه اللحظة بالذات، وقبل أن تختفي الدوامة تماماً، تسلل ظل شبح من خلالها – قبل أن تنغلق الدوامة بإطباق صامت!
ضاقت عينا الجناح المظلم، “على الأرجح لا… يبدو أن ذلك الشخص وراء هذا…”
لو علم جاكوب بهذا، لكان قد ذُعر لأنه لم يكن يعلم أن أحداً كان يتبعه طوال هذا الوقت، خاصة مع مستوى قوته الحالي!
طقـــــــع! – كششششش!
♤♤
حتى قراصنة النجوم، الواقفين بعيداً عبر بحر الحمم، سقطوا في صمت، لم يجرؤ أحد على الحركة.
في اللحظة التي اختفى فيها جاكوب في الدوامة الذهبية الحمراء، بدأ الطريق السبج خلفه يتلألأ.
قبل أن يتمكن من تحليل الباب، أطلقت الخريطة فجأة همهمة وركبت نفسها في التجويف، صُدم بهذا التفاعل المفاجئ للخريطة وهو ينظر إلى الباب القرمزي بلمحة من التكشير، “من الواضح أن هذه الخريطة جزء من هذا الباب…”
طقـــــــع! – كششششش!
حتى قراصنة النجوم، الواقفين بعيداً عبر بحر الحمم، سقطوا في صمت، لم يجرؤ أحد على الحركة.
انبعث دوي مدوٍّ من أعماق بحر الحمم، بدأ النفق الحلزوني، الذي كان قد انفتح كالتفافات أفعى قديمة، بالالتواء عكسياً، أرسل كل دوران ارتجاجات عبر محيط الصهارة المحيط، بدأت الحواف المنصهرة التي كانت قد انفصلت سابقاً بالانهيار نحو الداخل كأمواج نارية شاهقة تتحطم على بعضها البعض، خفتت العروق السبجية، وانغلق الممر كفم يُطبق بعد أن التهم فريسته.
♤♤
في غضون لحظات، اختفت الهوة الحلزونية، ابتلعتها مرة أخرى أمواج لا نهاية لها من الغضب المنصهر، دون أن تترك أي أثر يدل على وجودها قط.
بعد لحظة تردد، تقدم خطوة وسار في الدوامة.
لكن التغيير لم ينتهِ.
من حافة كثيب قريب، حدق المراقبون المتخفون في صمت مذهول، حتى المغرورون منهم حبسوا أنفاسهم بينما يتشكل المعبد الشبح.
فجأة، بدأ بحر الحمم نفسه بالتوهج أكثر سطوعاً، كما لو كان قد استيقظ من سبات عميق، تموجت الأمواج الملتهبة للخارج في دوائر متحدة المركز مثالية، تشع قوةً بينما اندفع ضغط خفي صوب الأعلى.
انبعث دوي مدوٍّ من أعماق بحر الحمم، بدأ النفق الحلزوني، الذي كان قد انفتح كالتفافات أفعى قديمة، بالالتواء عكسياً، أرسل كل دوران ارتجاجات عبر محيط الصهارة المحيط، بدأت الحواف المنصهرة التي كانت قد انفصلت سابقاً بالانهيار نحو الداخل كأمواج نارية شاهقة تتحطم على بعضها البعض، خفتت العروق السبجية، وانغلق الممر كفم يُطبق بعد أن التهم فريسته.
ثم جاء الزئير.
قبل أن يتمكن من تحليل الباب، أطلقت الخريطة فجأة همهمة وركبت نفسها في التجويف، صُدم بهذا التفاعل المفاجئ للخريطة وهو ينظر إلى الباب القرمزي بلمحة من التكشير، “من الواضح أن هذه الخريطة جزء من هذا الباب…”
فووووووووووووووم!
“ما هذا بحق زودياك…؟” همس أحدهم، والخوف يخالط الدهشة.
انفجر عمود ملتهب من النيران مباشرة في السماء كبركان بدائي، مضيئاً صحراء سراب الرماد بأكملها بلون قرمزي، بدت السماوات نفسها تنثني وتتلألأ تحت وطأة الثوران.
يهبط جاكوب في النفق الحلزوني فيما تسبق خريطة الكوكبة المتوهجة أمامه كفانوس هادٍ، حتى مع عيني الحكم، وجد أنه لا يستطيع رؤية أي شيء غير مألوف في هذا النفق، مما زاد من حذره، بدا النفق لا نهاية له كهاوية، وعندما بلغ أعماقه، بدأ ضغط خانق يثقل كاهله.
بينما تصاعدت النيران في السماوات، بدأ هيكل شبحي ضخم في التجسد فوق مركز بحر الحمم مباشرة.
عندما سار في الدوامة، بدأت تتقلص كما لو أنها على وشك الإغلاق، بعد أن حققت غرضها، لكن في هذه اللحظة بالذات، وقبل أن تختفي الدوامة تماماً، تسلل ظل شبح من خلالها – قبل أن تنغلق الدوامة بإطباق صامت!
معبد من نار – ضخم بشكل لا يُصدق، قديم بشكل لا يُعقل، حلق في صمت، معلقاً فوق بحر الحمم دون أي أساس مادي، كوهم وُلد من جوهر النار نفسه.
ضاقت عينا الجناح المظلم، “على الأرجح لا… يبدو أن ذلك الشخص وراء هذا…”
أبراجه الشاهقة متوجة بجمر متأجج أبديا، وقبابه منقوشة من بلور قرمزي شفاف، ومواقد نار ضخمة تطفو عند أركانه الأساسية الأربعة، يحمل كل منها لهباً مقدساً يحترق بألوان مختلفة: أحمر، ذهبي، بنفسجي، وأبيض شبحي.
♤♤
ظلت أبواب القصر مغلقة، ومع ذلك نبض الهيكل بأكمله بنية قديمة نائمة، كوحش قديم يتحرك ببطء في سباته.
عالياً فوق برجه المركزي، تموج راية شبحية إلى الوجود، عليها رمز برج الحمل – الكبش – حيث شكلت قرونه الملتهبة حلقة مهددة، وعيناه تحترقان بنار النجوم.
أبراجه الشاهقة متوجة بجمر متأجج أبديا، وقبابه منقوشة من بلور قرمزي شفاف، ومواقد نار ضخمة تطفو عند أركانه الأساسية الأربعة، يحمل كل منها لهباً مقدساً يحترق بألوان مختلفة: أحمر، ذهبي، بنفسجي، وأبيض شبحي.
نقشت جملة نفسها في الواقع، مقروءتا من قبل كل من نظر إليها.
انفجر عمود ملتهب من النيران مباشرة في السماء كبركان بدائي، مضيئاً صحراء سراب الرماد بأكملها بلون قرمزي، بدت السماوات نفسها تنثني وتتلألأ تحت وطأة الثوران.
“[معبد اللهب المتأجج: لا يدخله إلا ذوي إرادة النار.]”
قبض ملك التآكل قبضتيه. “هذا ليس مجرد سراب… أليس كذلك؟”
من حافة كثيب قريب، حدق المراقبون المتخفون في صمت مذهول، حتى المغرورون منهم حبسوا أنفاسهم بينما يتشكل المعبد الشبح.
نظر إلى الدوامة الذهبية الحمراء بجدية، غير متأكد مما إذا كان اختفاء الخريطة أمراً جيداً أم سيئاً، ومع ذلك، علم أنه لا يمكنه التراجع بعد أن وصل إلى هذا الحد، ولهب اليانغ جزءاً من خطته لاكتساب القوة ليتمكن من الانتقال إلى الجزء التالي من خطته لمواجهة “الصياد”!
“ما هذا بحق زودياك…؟” همس أحدهم، والخوف يخالط الدهشة.
حتى قراصنة النجوم، الواقفين بعيداً عبر بحر الحمم، سقطوا في صمت، لم يجرؤ أحد على الحركة.
حتى قراصنة النجوم، الواقفين بعيداً عبر بحر الحمم، سقطوا في صمت، لم يجرؤ أحد على الحركة.
في هذه اللحظة، تحول محتوى خريطة الكوكبة المتوهجة فجأة، وبدأ الفضاء أمامه أيضاً بالالتواء كستارة، اندهش من هذا المشهد وهو ينظر إلى الفضاء الملتوي، وفي تلك اللحظة، ظهر فجأة باب قرمزي أمامه، الباب القرمزي شفافاً خيالياً، ومنقوشاً بقرون كبش ذهبية ملتهبة، وبين مسافة هذه القرون هناك تجويف.
قبض ملك التآكل قبضتيه. “هذا ليس مجرد سراب… أليس كذلك؟”
ضاقت عينا الجناح المظلم، “على الأرجح لا… يبدو أن ذلك الشخص وراء هذا…”
ضاقت عينا الجناح المظلم، “على الأرجح لا… يبدو أن ذلك الشخص وراء هذا…”
في غضون لحظات، اختفت الهوة الحلزونية، ابتلعتها مرة أخرى أمواج لا نهاية لها من الغضب المنصهر، دون أن تترك أي أثر يدل على وجودها قط.
في هذه اللحظة، لم يعد بإمكان كل من كان يراقب المشهد بصمت البقاء صامتاً، إذ علموا جميعاً أن ظهور هذا المعبد يعني ثروة وفرصة لا نظير لهما.
في اللحظة التي اختفى فيها جاكوب في الدوامة الذهبية الحمراء، بدأ الطريق السبج خلفه يتلألأ.
في هذه الأثناء، داخل الفراغ تحت الحمم، جاكوب قد اختفى بالفعل. لم يكن قد توقع تجسد هذا القصر.
معبد من نار – ضخم بشكل لا يُصدق، قديم بشكل لا يُعقل، حلق في صمت، معلقاً فوق بحر الحمم دون أي أساس مادي، كوهم وُلد من جوهر النار نفسه.
لكن شيء واحد واضحاً: كل من تجرأ على الاقتراب أكثر من اللازم دون بركة الحمل سيحترق إلى فناء!
عندما سار في الدوامة، بدأت تتقلص كما لو أنها على وشك الإغلاق، بعد أن حققت غرضها، لكن في هذه اللحظة بالذات، وقبل أن تختفي الدوامة تماماً، تسلل ظل شبح من خلالها – قبل أن تنغلق الدوامة بإطباق صامت!
لكن التغيير لم ينتهِ.
♤♤♤
من حافة كثيب قريب، حدق المراقبون المتخفون في صمت مذهول، حتى المغرورون منهم حبسوا أنفاسهم بينما يتشكل المعبد الشبح.
انفجر عمود ملتهب من النيران مباشرة في السماء كبركان بدائي، مضيئاً صحراء سراب الرماد بأكملها بلون قرمزي، بدت السماوات نفسها تنثني وتتلألأ تحت وطأة الثوران.
