Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 1027

بطن اللهب (6)
PDF

بطن اللهب (6)

في هذه اللحظة، دون سابق إنذار، توقفت الخريطة عن حركتها المتقطعة، استقرت كوكبتها في محاذاة تامة، وتشكل رمز جديد في مركزها: ختم متأجج يشبه عيناً نارية محاطة بثلاثة عشر نجماً.

بزئير كتصدع جبل، انفتحت الأمواج المنصهرة إلى الجانبين، كاشفةً عن هاوية حلزونية تحتها – واسعة بما يكفي لابتلاع مدن، انسحبت أعمدة النار كالستائر، وما كان تحتها ليس صهارة أو صخراً، بل طريقاً أملس من حجر السج ينحدر عميقاً تحت الأرض.

بمجرد ظهور الختم، دار عكس اتجاه عقارب الساعة، وارتجف بحر الحمم.

♤♤

توقف جاكوب، همسة عميقة مترددة صدت في الهواء، كما لو أن العالم نفسه أخذ نفساً.

“تسك، تسك، أنتم عديمو الفائدة…” وبخ جناح الظلام عندما رأى أنه لا أحد لديه رأي وقرر استخدام تميمة الهوام للاتصال بملك البطولة  أما ما سيحدث بعد ذلك، فهو لا يعرف.

فوووووووووووش!

انشق بحر الحمم.

“تسك، تسك، أنتم عديمو الفائدة…” وبخ جناح الظلام عندما رأى أنه لا أحد لديه رأي وقرر استخدام تميمة الهوام للاتصال بملك البطولة  أما ما سيحدث بعد ذلك، فهو لا يعرف.

بزئير كتصدع جبل، انفتحت الأمواج المنصهرة إلى الجانبين، كاشفةً عن هاوية حلزونية تحتها – واسعة بما يكفي لابتلاع مدن، انسحبت أعمدة النار كالستائر، وما كان تحتها ليس صهارة أو صخراً، بل طريقاً أملس من حجر السج ينحدر عميقاً تحت الأرض.

♤♤

اندهش وهو ينظر بعمق إلى الهواء وتمتم: “هذا ليس طبيعياً، إنه كباب، مختوم ومختبئ تحت طبقات من الحمم لسنوات لا تحصى، لو لم تكن الخريطة معي، لا أحد كان سيجده، الخريطة هي المفتاح…”

تنهد جناح الظلام بالإحباط: “الشبكة النجمية لا تعمل هنا، ولدي فقط ‘تميمة الهوام’ الواحدة، مما يعني أنني أستطيع إرسال رسالة واحدة فقط ولا يمكنني تلقي رد.”

بدون تردد، بدأ النزول نحو الطريق، نبضت رموز ذهبية على حافة الطريق، مشكلة خطوطاً كالأوردة ازداد توهجاً كلما اقترب.

علاوة على ذلك، رصدت المجموعة قراصنة النجوم قبل أن يخفوا وجودهم بسرعة، وبدأوا في مراقبتهم من مسافة.

تومضت عيناه، يراقب الخريطة تحوم أعلى وتدور بتناغم مع الرموز، اهتزاز صامت مرّ عبر عظامه، بدا أن الطريق فتح بالكامل لحامل الخريطة.

أومأ القائد وهو ينظر ببرودة نحو قراصنة النجوم، وظهرت لمحة من القتل في عينيه، مصحوبة بطمع مخبأ بعمق. ضحك بخبث: “جيد. رغم أننا لا نعرف من هؤلاء أو كيف حصلوا على تلك الخريطة، بما أنهم تجرأوا على تقويض سلطتنا، سيحتاجون إلى العقاب، وإلا لن يحترم أحد معبدنا بعد الآن!”

في اللحظة التالية، وطئ طريق حجر السج، حالما فعل، تصلبت الحمم المحيطة قليلاً، مشكلة حواف شاهقة خلقت ممراً طبيعياً، نبض البحر المنقسم عند الحواف، مهدداً بالانهيار – لكنه لم ينهار أبداً، بدا أن النار محتجزة بقوة قديمة.

بزئير كتصدع جبل، انفتحت الأمواج المنصهرة إلى الجانبين، كاشفةً عن هاوية حلزونية تحتها – واسعة بما يكفي لابتلاع مدن، انسحبت أعمدة النار كالستائر، وما كان تحتها ليس صهارة أو صخراً، بل طريقاً أملس من حجر السج ينحدر عميقاً تحت الأرض.

بينما طافت خريطة كوكبة اللهب للأمام كفانوس، سار في النفق الحلزوني تحت بحر الحمم، حيث لا يصل ضوء.

فكر الرجل للحظة قبل أن يومئ برأسه: “على الأرجح، فقدت بوصلة الطوطم الاتصال بعلامة الطوطم، وحتى ملك أسطوري لا يستطيع كشف هذه الأداة الروحية من رتبة الملك الأسطوري، لا يمكن أن يعني هذا إلا أنه قُتل.”

بدأ النزول… وشيء هائل كان نائماً بالأسفل.

“تسألني؟ من يفترض بي أن أسأل؟” تعبير جناح الظلام جاداً. “بغض النظر، الخريطة قادت إلى هذا المكان، وذلك الشخص الغامض عرف هدفنا هنا، علاوة على ذلك، الحرذ إما أُسر أو هرب، والآن هناك هذا التغيير المفاجئ، لا أستطيع التفكير إلا في احتمالين: إما ذلك الشخص الغامض أو ظواهر طبيعية.”

♤♤

هناك عشرة في هذه المجموعة، مغطون بأردية بيضاء، وهالاتهم مخفية تماماً بسبب هذه الأردية.

لكن ما لم يتوقعه جاكوب أبداً هو أن لحظة كشف بحر الحمم عن الطريق الخفي، ارتجفت صحراء سراب الرماد بأكملها وتبعتها الفوضى.

“بما أننا وجدناهم، ومقترنة بهذه الظاهرة الغريبة، يجب أن نكون قريبين، لا أريد المزيد من الأخطاء.” صرح ببرود.

قراصنة النجوم الثمانية التابعون لملك البطولة يبحثون بيأس عن الجرذ، لكنهم لم يجرؤوا على الترحال بتهور لأنهم لا يعرفون هذا المكان مثله.

لكن عندما اقتربوا من بحر الحمم، ذُهلوا لأن البحر المتأجج بدا يتحرك بحركة دائرية، وفي البعيد، ارتفعت أعمدة قرمزية ضبابية.

لكن توقف بحثهم فجأة عندما شعروا بموجات الصدمة المفاجئة، علاوة على ذلك، كانوا الأقرب إلى بحر الحمم، وشعروا جميعاً بتقلبات قانونية قوية تصعد من البحر رغم المسافة الشاسعة بينهم.

♤♤

بدون تردد، تخلوا عن البحث وتجمعوا بسرعة عند نقطة لقائهم قرب بحر الحمم.

في اللحظة التالية، وطئ طريق حجر السج، حالما فعل، تصلبت الحمم المحيطة قليلاً، مشكلة حواف شاهقة خلقت ممراً طبيعياً، نبض البحر المنقسم عند الحواف، مهدداً بالانهيار – لكنه لم ينهار أبداً، بدا أن النار محتجزة بقوة قديمة.

لكن عندما اقتربوا من بحر الحمم، ذُهلوا لأن البحر المتأجج بدا يتحرك بحركة دائرية، وفي البعيد، ارتفعت أعمدة قرمزية ضبابية.

فكر الرجل للحظة قبل أن يومئ برأسه: “على الأرجح، فقدت بوصلة الطوطم الاتصال بعلامة الطوطم، وحتى ملك أسطوري لا يستطيع كشف هذه الأداة الروحية من رتبة الملك الأسطوري، لا يمكن أن يعني هذا إلا أنه قُتل.”

“ما الذي يحدث!؟” لم يتمالك ملك التآكل الصياح وهو يشهد هذه الظاهرة الصوفية المرعبة.

في هذه اللحظة، دون سابق إنذار، توقفت الخريطة عن حركتها المتقطعة، استقرت كوكبتها في محاذاة تامة، وتشكل رمز جديد في مركزها: ختم متأجج يشبه عيناً نارية محاطة بثلاثة عشر نجماً.

“تسألني؟ من يفترض بي أن أسأل؟” تعبير جناح الظلام جاداً. “بغض النظر، الخريطة قادت إلى هذا المكان، وذلك الشخص الغامض عرف هدفنا هنا، علاوة على ذلك، الحرذ إما أُسر أو هرب، والآن هناك هذا التغيير المفاجئ، لا أستطيع التفكير إلا في احتمالين: إما ذلك الشخص الغامض أو ظواهر طبيعية.”

تردد ملك العندليب للحظة قبل أن يقول بكآبة: “بغض النظر عما هو، نحتاج للإبلاغ عن هذا لملك البطولة، من الواضح أننا لسنا كافيين لاستكشاف هذا المكان، لقد استخففنا بخصومنا.”

بدون تردد، بدأ النزول نحو الطريق، نبضت رموز ذهبية على حافة الطريق، مشكلة خطوطاً كالأوردة ازداد توهجاً كلما اقترب.

“أوافق العندليب…” تحدثت المرأة، الملكة الأسطورية الرابعة في المجموعة، وهي أيضاً سيدة مركز التلاشي، ملكة الرماد.

أومأ القائد وهو ينظر ببرودة نحو قراصنة النجوم، وظهرت لمحة من القتل في عينيه، مصحوبة بطمع مخبأ بعمق. ضحك بخبث: “جيد. رغم أننا لا نعرف من هؤلاء أو كيف حصلوا على تلك الخريطة، بما أنهم تجرأوا على تقويض سلطتنا، سيحتاجون إلى العقاب، وإلا لن يحترم أحد معبدنا بعد الآن!”

تنهد جناح الظلام بالإحباط: “الشبكة النجمية لا تعمل هنا، ولدي فقط ‘تميمة الهوام’ الواحدة، مما يعني أنني أستطيع إرسال رسالة واحدة فقط ولا يمكنني تلقي رد.”

فوووووووووووش!

“لهذا لم أبلغ ملك البطولة فوراً، أردت العثور على ذلك الجرذ ليقود أحدنا للخارج ثم نتواصل بشكل صحيح مع ملك البطولة، لكن يبدو الآن أنه ليس لدينا طريق آخر، أليس كذلك؟”

لكن توقف بحثهم فجأة عندما شعروا بموجات الصدمة المفاجئة، علاوة على ذلك، كانوا الأقرب إلى بحر الحمم، وشعروا جميعاً بتقلبات قانونية قوية تصعد من البحر رغم المسافة الشاسعة بينهم.

بقي الآخرون صامتين، يشعرون بالسوء، علاوة على ذلك، عرفوا أن تميمة الهوام نادرة جداً ويجب استخدامها فقط في موقف حياة أو موت، لكن الآن، لم يتبق لهم خيار.

“تسك، تسك، أنتم عديمو الفائدة…” وبخ جناح الظلام عندما رأى أنه لا أحد لديه رأي وقرر استخدام تميمة الهوام للاتصال بملك البطولة  أما ما سيحدث بعد ذلك، فهو لا يعرف.

“تسك، تسك، أنتم عديمو الفائدة…” وبخ جناح الظلام عندما رأى أنه لا أحد لديه رأي وقرر استخدام تميمة الهوام للاتصال بملك البطولة  أما ما سيحدث بعد ذلك، فهو لا يعرف.

في اللحظة التالية، وطئ طريق حجر السج، حالما فعل، تصلبت الحمم المحيطة قليلاً، مشكلة حواف شاهقة خلقت ممراً طبيعياً، نبض البحر المنقسم عند الحواف، مهدداً بالانهيار – لكنه لم ينهار أبداً، بدا أن النار محتجزة بقوة قديمة.

♤♤

“تسألني؟ من يفترض بي أن أسأل؟” تعبير جناح الظلام جاداً. “بغض النظر، الخريطة قادت إلى هذا المكان، وذلك الشخص الغامض عرف هدفنا هنا، علاوة على ذلك، الحرذ إما أُسر أو هرب، والآن هناك هذا التغيير المفاجئ، لا أستطيع التفكير إلا في احتمالين: إما ذلك الشخص الغامض أو ظواهر طبيعية.”

بينما قراصنة النجوم عاجزين وأجبروا على الاتصال بقائدهم الجليل، ملك البطولة، لم يعرفوا أن الضجة جذبت مجموعة أخرى أقرب إلى بحر الحمم.

بدون تردد، بدأ النزول نحو الطريق، نبضت رموز ذهبية على حافة الطريق، مشكلة خطوطاً كالأوردة ازداد توهجاً كلما اقترب.

هناك عشرة في هذه المجموعة، مغطون بأردية بيضاء، وهالاتهم مخفية تماماً بسبب هذه الأردية.

“لا تقلق من فضلك، سموك.” رد أحدهم بسرعة، وبقي الآخرون صامتين موافقين.

علاوة على ذلك، رصدت المجموعة قراصنة النجوم قبل أن يخفوا وجودهم بسرعة، وبدأوا في مراقبتهم من مسافة.

أومأ القائد وهو ينظر ببرودة نحو قراصنة النجوم، وظهرت لمحة من القتل في عينيه، مصحوبة بطمع مخبأ بعمق. ضحك بخبث: “جيد. رغم أننا لا نعرف من هؤلاء أو كيف حصلوا على تلك الخريطة، بما أنهم تجرأوا على تقويض سلطتنا، سيحتاجون إلى العقاب، وإلا لن يحترم أحد معبدنا بعد الآن!”

“ظننت أننا فقدناهم…” تنهد رجل طويل يرتدي رداءً أبيض مرتاحا، يمسك أيضاً ببوصلة غريبة في يده.

بزئير كتصدع جبل، انفتحت الأمواج المنصهرة إلى الجانبين، كاشفةً عن هاوية حلزونية تحتها – واسعة بما يكفي لابتلاع مدن، انسحبت أعمدة النار كالستائر، وما كان تحتها ليس صهارة أو صخراً، بل طريقاً أملس من حجر السج ينحدر عميقاً تحت الأرض.

“هل تعتقد أنهم اكتشفوا أمر الجرذ وتخلصوا منه؟” استفسرت امرأة وهي تلمح إلى البوصلة.

فوووووووووووش!

فكر الرجل للحظة قبل أن يومئ برأسه: “على الأرجح، فقدت بوصلة الطوطم الاتصال بعلامة الطوطم، وحتى ملك أسطوري لا يستطيع كشف هذه الأداة الروحية من رتبة الملك الأسطوري، لا يمكن أن يعني هذا إلا أنه قُتل.”

تنهد جناح الظلام بالإحباط: “الشبكة النجمية لا تعمل هنا، ولدي فقط ‘تميمة الهوام’ الواحدة، مما يعني أنني أستطيع إرسال رسالة واحدة فقط ولا يمكنني تلقي رد.”

“تسك، كان كله كلام في النهاية، لا يزال يُكتشف، من الجيد أنه مات، ووفر علينا عناء فعل ذلك بأنفسنا.” سخر رجل آخر بنبرة متعجرفة بازدراء.

بدون تردد، بدأ النزول نحو الطريق، نبضت رموز ذهبية على حافة الطريق، مشكلة خطوطاً كالأوردة ازداد توهجاً كلما اقترب.

“كفى هراء!” دوى صوت صارم ببرودة، جعل الجميع يتوقفون، إذ جميعاً يخافون منه.

توقف جاكوب، همسة عميقة مترددة صدت في الهواء، كما لو أن العالم نفسه أخذ نفساً.

“بما أننا وجدناهم، ومقترنة بهذه الظاهرة الغريبة، يجب أن نكون قريبين، لا أريد المزيد من الأخطاء.” صرح ببرود.

فكر الرجل للحظة قبل أن يومئ برأسه: “على الأرجح، فقدت بوصلة الطوطم الاتصال بعلامة الطوطم، وحتى ملك أسطوري لا يستطيع كشف هذه الأداة الروحية من رتبة الملك الأسطوري، لا يمكن أن يعني هذا إلا أنه قُتل.”

“لا تقلق من فضلك، سموك.” رد أحدهم بسرعة، وبقي الآخرون صامتين موافقين.

في اللحظة التالية، وطئ طريق حجر السج، حالما فعل، تصلبت الحمم المحيطة قليلاً، مشكلة حواف شاهقة خلقت ممراً طبيعياً، نبض البحر المنقسم عند الحواف، مهدداً بالانهيار – لكنه لم ينهار أبداً، بدا أن النار محتجزة بقوة قديمة.

أومأ القائد وهو ينظر ببرودة نحو قراصنة النجوم، وظهرت لمحة من القتل في عينيه، مصحوبة بطمع مخبأ بعمق. ضحك بخبث: “جيد. رغم أننا لا نعرف من هؤلاء أو كيف حصلوا على تلك الخريطة، بما أنهم تجرأوا على تقويض سلطتنا، سيحتاجون إلى العقاب، وإلا لن يحترم أحد معبدنا بعد الآن!”

 

بدون تردد، بدأ النزول نحو الطريق، نبضت رموز ذهبية على حافة الطريق، مشكلة خطوطاً كالأوردة ازداد توهجاً كلما اقترب.

♤♤♤​

بقي الآخرون صامتين، يشعرون بالسوء، علاوة على ذلك، عرفوا أن تميمة الهوام نادرة جداً ويجب استخدامها فقط في موقف حياة أو موت، لكن الآن، لم يتبق لهم خيار.

تومضت عيناه، يراقب الخريطة تحوم أعلى وتدور بتناغم مع الرموز، اهتزاز صامت مرّ عبر عظامه، بدا أن الطريق فتح بالكامل لحامل الخريطة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط