Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 1040

الضجة في القارة الكونية العظمى لبرج الأسد
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الضجة في القارة الكونية العظمى لبرج الأسد

قبل أيام قليلة، بينما كان جاكوب ينحدر في أعماق خفية تحت بحر الحمم، انفجر العالم الخارجي في فوضى.

سرعان ما تشكل تيار جوفي هائل داخل القارة الكونية العظمى لبرج الأسد.

لحظة تجسد شبح معبد اللهيب المتأجج فوق بحر الحمم، بأبراجه الشامخة ورايته الشبحية المعلنة اسمه، اندفعت موجة من القوة عبر صحراء سراب الرماد – وأبعد من ذلك بكثير.

أقاموا مصفوفات توازن طافية بمساعدة حرفي رونية من رتبة ملك أسطوري من الإنس الجنّيين، لاستكشاف دفاعات القصر الشبح.

لاحظت القوى المنتشرة حول المنطقة الأمر فورًا، نُشطت حواس روحية قوية وكنوز الرؤية البعيدة، طارت الرسائل عبر قنوات سرية كالنار في الهشيم.

لحظة تجسد شبح معبد اللهيب المتأجج فوق بحر الحمم، بأبراجه الشامخة ورايته الشبحية المعلنة اسمه، اندفعت موجة من القوة عبر صحراء سراب الرماد – وأبعد من ذلك بكثير.

في غضون ساعة، تجمع المئات حول بحر اللهيب.

لكن المطالبة بمعبد اللهيب المتأجج والدخول إليه شيئين مختلفين جدًا، حول بحر الحمم، أمر ملك الفرسان فورًا حرفيي الرونية والحدادين السحريين بالتجمع.

من بينهم مبعوثو البنك بثيابهم، شخصيات مقنعة لمنظمات خفية، صائدو الكنوز، وحتى ملوك أسطوريون متجولون – جميعهم جذبهم القصر الشبح الذي ينبض بنية طاغوتية قديمة.

انتشرت الكلمات كالرعد، بعضهم شتم تحت أنفاسه؛ آخرون تراجعوا بهدوء أميالاً إلى الوراء، لكن لا أحد تجرأ على التقدم وتحديه لأن هذه أراضيه.

مع ذلك، لم يجرؤ أحد على الاقتراب كثيرًا؛ فهالة المعبد كغضب طاغوت نائم، حتى الاقتراب من حافة بحر الحمم جعل الضعفاء يسعلون دماً ويرتدون.

“هل يستولي عليه أحد؟!”

لكن لم يمض وقت طويل حتى وصلت القوة الأكثر هيمنة في المنطقة.

سرعان ما تشكل تيار جوفي هائل داخل القارة الكونية العظمى لبرج الأسد.

ظهر موكب يحمل شعار التوازن – سيف يعترض زوج موازين – فوق الكثبان الرملية.

انتشرت الكلمات كالرعد، بعضهم شتم تحت أنفاسه؛ آخرون تراجعوا بهدوء أميالاً إلى الوراء، لكن لا أحد تجرأ على التقدم وتحديه لأن هذه أراضيه.

مبعوثي وحماة المعبد العظيم للتوازن، أحد المعابد العظيمة تحت معبد الكاردينال الروحي.

في البداية، اعتقد الجميع أنه يتفاعل مع مصفوفات الاستشعار، ثم، أمام أعين مرعوبة لا تُحصى، بدأ القصر الضخم – أبراجه وقبابه ورايته الشبحية – في الانكماش.

في مركزهم، طافت محفة من اليشم المنقوش برموز مقدسة،
بجانبها طاف طوطم ذهبي يشع بضغط هادئ مرعب.

لحظة ظهور ملك الفرسان، جابت عيناه الفضيتان الباردتان القوى المجتمعة وتحدث بصدر يتردد بالسلطة والتهديد

من المحفة نزل رجل مهيب بشعر فضي طويل ينساب من قلنسوته الكهنوتية، مرتديًا ثيابًا كهنوتية ذهبية وقرمزية، بشرته فاتحة مع رموز مضيئة تتحرك تحتها، حضوره وحده جعل الملوك الأسطوريين يشعرون بالقلق.

لكن في الوقت الحالي، ظل الجميع يراقبون بصمت بينما بدأوا يعدون العدة في الخفاء تحسبًا لفتح المعبد المفاجئ أو اقتحام معبد الكاردينال الروحي.

هو شخصية مرموقة بين الإنس الجنّي، ملقبًا بـ ملك الفرسان، والمعروف أيضًا باسم الكاهن الأكبر للتوازن.

مع ذلك، لم يجرؤ أحد على الاقتراب كثيرًا؛ فهالة المعبد كغضب طاغوت نائم، حتى الاقتراب من حافة بحر الحمم جعل الضعفاء يسعلون دماً ويرتدون.

لحظة ظهور ملك الفرسان، جابت عيناه الفضيتان الباردتان القوى المجتمعة وتحدث بصدر يتردد بالسلطة والتهديد

 

“هذا المعبد القديم أصبح الآن تحت حماية ورقابة معبد الكاردينال الروحي أي محاولة للاقتراب دون إذن ستُعد عملاً زنديقًا – وتواجه بالإبادة!”

مع ذلك، لم يجرؤ أحد على الاقتراب كثيرًا؛ فهالة المعبد كغضب طاغوت نائم، حتى الاقتراب من حافة بحر الحمم جعل الضعفاء يسعلون دماً ويرتدون.

انتشرت الكلمات كالرعد، بعضهم شتم تحت أنفاسه؛ آخرون تراجعوا بهدوء أميالاً إلى الوراء، لكن لا أحد تجرأ على التقدم وتحديه لأن هذه أراضيه.

“جوهر اللهيب قديم، أقدم من معظم الكائنات الحية”، أبلغ حرفي الرونية الملك الأسطوري لملك الفرسان، “وكلما اقتربنا، زاد تهديد قوانين النار لإحراق أرواحنا! ربما، يجب أن نطلب مساعدة البابا المقدس (الملكة المقدسة)!”

حتى قراصنة النجوم الذين أرسلهم ملك البطولة صارو عاجزين، واكتفوا بإبلاغ الملك بكل ما حدث.

من بينهم مبعوثو البنك بثيابهم، شخصيات مقنعة لمنظمات خفية، صائدو الكنوز، وحتى ملوك أسطوريون متجولون – جميعهم جذبهم القصر الشبح الذي ينبض بنية طاغوتية قديمة.

سرعان ما حملت رياح الصحراء الأخبار بعيدًا عن سيطرة المعبد على معبد اللهيب المتأجج!

أقاموا مصفوفات توازن طافية بمساعدة حرفي رونية من رتبة ملك أسطوري من الإنس الجنّيين، لاستكشاف دفاعات القصر الشبح.

فجأة، أصبحت القارة الكونية العظمى لبرج الأسد مركز اهتمام قوى كبيرة وصغيرة على حد سواء، بما في ذلك فصيلي الحياة والموت اللذين في حالة حرب.

لاحظت القوى المنتشرة حول المنطقة الأمر فورًا، نُشطت حواس روحية قوية وكنوز الرؤية البعيدة، طارت الرسائل عبر قنوات سرية كالنار في الهشيم.

بدأت قوى الفصيل المحايد تتحرك، في الوقت نفسه، بدأ قادة المعبد أيضًا بالتدخل لأن معبد اللهيب المتأجج بدا يحمل كنزًا قديمًا أو سرًا للمنطقة المحرمة.

مع ذلك، لم يجرؤ أحد على الاقتراب كثيرًا؛ فهالة المعبد كغضب طاغوت نائم، حتى الاقتراب من حافة بحر الحمم جعل الضعفاء يسعلون دماً ويرتدون.

سرعان ما تشكل تيار جوفي هائل داخل القارة الكونية العظمى لبرج الأسد.

“بمرسوم من البابا المقدس (الملكة المقدسة) لمعبد كاردينال الروح،” أعلن ملك الفرسان فجأة، صوته محمولاً بالقانون ذاته، “سيظل هذا المكان مغلقًا حتى تُكشف أسرار المعبد! أيٌ أحد يجرؤ على الاقتراب من الحاجز سيُطارد بأمر من قداستها العليا!”

لكن المطالبة بمعبد اللهيب المتأجج والدخول إليه شيئين مختلفين جدًا، حول بحر الحمم، أمر ملك الفرسان فورًا حرفيي الرونية والحدادين السحريين بالتجمع.

في مركزهم، طافت محفة من اليشم المنقوش برموز مقدسة، بجانبها طاف طوطم ذهبي يشع بضغط هادئ مرعب.

أقاموا مصفوفات توازن طافية بمساعدة حرفي رونية من رتبة ملك أسطوري من الإنس الجنّيين، لاستكشاف دفاعات القصر الشبح.

“هل يستولي عليه أحد؟!”

تلالأت أشعة رونية متقاطعة في السماء، تمسح جدران القصر، شعلاته المتأججة، والراية الشبحية المتوجة بشعار الكبش، لكن كل محاولة للمسها بقانون، مانا، أو أثر غاصت في العدم، وكأن القصر حلم لا ينكسر لوسائل الفانين.

لكن لم يمض وقت طويل حتى وصلت القوة الأكثر هيمنة في المنطقة.

مع ذلك، هذا جعل المراقبين أكثر دهشة، فجميعهم علموا أن هذا يعني أن المعبد أقوى بكثير من رتبة ملك أسطوري، مما أشعل عيونهم بالطموح الخفي.

مع ذلك، هذا جعل المراقبين أكثر دهشة، فجميعهم علموا أن هذا يعني أن المعبد أقوى بكثير من رتبة ملك أسطوري، مما أشعل عيونهم بالطموح الخفي.

لكن في الوقت الحالي، ظل الجميع يراقبون بصمت بينما بدأوا يعدون العدة في الخفاء تحسبًا لفتح المعبد المفاجئ أو اقتحام معبد الكاردينال الروحي.

مع ذلك، لم يجرؤ أحد على الاقتراب كثيرًا؛ فهالة المعبد كغضب طاغوت نائم، حتى الاقتراب من حافة بحر الحمم جعل الضعفاء يسعلون دماً ويرتدون.

“جوهر اللهيب قديم، أقدم من معظم الكائنات الحية”، أبلغ حرفي الرونية الملك الأسطوري لملك الفرسان، “وكلما اقتربنا، زاد تهديد قوانين النار لإحراق أرواحنا! ربما، يجب أن نطلب مساعدة البابا المقدس (الملكة المقدسة)!”

علاوة على ذلك، أصبحت القوى المراقبة أكثر حذرًا لأن البابا المقدس الغامض للمعبد قادمة، والجميع يعلم مدى رهبتها.

تجعد جبين ملك الفرسان، خلفه، همس فرسان وقساوسة التوازن بقلق، بينما راقبت قوى أسطورية أخرى من بعيد، تحسب ما إذا تتعاون أو تنتظر فرصة.

تجعد جبين ملك الفرسان، خلفه، همس فرسان وقساوسة التوازن بقلق، بينما راقبت قوى أسطورية أخرى من بعيد، تحسب ما إذا تتعاون أو تنتظر فرصة.

بسرعة كبيرة، أدرك الإنس الجنّيون أهمية هذا الكنز وأنشأوا حاجزًا فضيًا-ذهبيًا شاسعًا، ختموه عن الأعين المتطفلة، امتد عبر الأفق بأكمله، مغلقًا المنطقة بقوة المعبد العظيم للتوازن.

لحظة تجسد شبح معبد اللهيب المتأجج فوق بحر الحمم، بأبراجه الشامخة ورايته الشبحية المعلنة اسمه، اندفعت موجة من القوة عبر صحراء سراب الرماد – وأبعد من ذلك بكثير.

“بمرسوم من البابا المقدس (الملكة المقدسة) لمعبد كاردينال الروح،” أعلن ملك الفرسان فجأة، صوته محمولاً بالقانون ذاته، “سيظل هذا المكان مغلقًا حتى تُكشف أسرار المعبد! أيٌ أحد يجرؤ على الاقتراب من الحاجز سيُطارد بأمر من قداستها العليا!”

“جوهر اللهيب قديم، أقدم من معظم الكائنات الحية”، أبلغ حرفي الرونية الملك الأسطوري لملك الفرسان، “وكلما اقتربنا، زاد تهديد قوانين النار لإحراق أرواحنا! ربما، يجب أن نطلب مساعدة البابا المقدس (الملكة المقدسة)!”

عقب ذلك، من الكثبان الرملية إلى السماء، توهج الحاجز كسراب، مانعًا أي أحد من الخروج أو الدخول دون إذن.

لكن لم يمض وقت طويل حتى وصلت القوة الأكثر هيمنة في المنطقة.

علاوة على ذلك، أصبحت القوى المراقبة أكثر حذرًا لأن البابا المقدس الغامض للمعبد قادمة، والجميع يعلم مدى رهبتها.

انتشرت الكلمات كالرعد، بعضهم شتم تحت أنفاسه؛ آخرون تراجعوا بهدوء أميالاً إلى الوراء، لكن لا أحد تجرأ على التقدم وتحديه لأن هذه أراضيه.

شتم قراصنة النجوم، لا يزالون قرب بحر الحمم، لكنهم اضطروا للانتظار والمراقبة بأمر ملك البطولة، الأمر الذي جعلهم في شك.

لكن المطالبة بمعبد اللهيب المتأجج والدخول إليه شيئين مختلفين جدًا، حول بحر الحمم، أمر ملك الفرسان فورًا حرفيي الرونية والحدادين السحريين بالتجمع.

في مكان آخر، شخصية مقنعة مختبئة في طبقة الفضاء، تترصد معبد اللهيب المتأجج كأفعى سامة، بدت أيضًا غاضبة بشدة: “حتى ملك الفرسان لم يجد طريقًا للدخول، الآن بمشاركة البابا المقدس، لا أستطيع التحرك…”

 

لكن بينما بدأ الإنس الجنّيون توجيه قواتهم لإقامة موقع دائم وانتظار وصول البابا المقدس والمزيد من التعزيزات، حدث شيء مستحيل.

من المحفة نزل رجل مهيب بشعر فضي طويل ينساب من قلنسوته الكهنوتية، مرتديًا ثيابًا كهنوتية ذهبية وقرمزية، بشرته فاتحة مع رموز مضيئة تتحرك تحتها، حضوره وحده جعل الملوك الأسطوريين يشعرون بالقلق.

في الأعالي فوق بحر الحمم، ارتجف معبد اللهيب المتأجج الشبحي فجأة.

فجأة، أصبحت القارة الكونية العظمى لبرج الأسد مركز اهتمام قوى كبيرة وصغيرة على حد سواء، بما في ذلك فصيلي الحياة والموت اللذين في حالة حرب.

في البداية، اعتقد الجميع أنه يتفاعل مع مصفوفات الاستشعار، ثم، أمام أعين مرعوبة لا تُحصى، بدأ القصر الضخم – أبراجه وقبابه ورايته الشبحية – في الانكماش.

بدأت قوى الفصيل المحايد تتحرك، في الوقت نفسه، بدأ قادة المعبد أيضًا بالتدخل لأن معبد اللهيب المتأجج بدا يحمل كنزًا قديمًا أو سرًا للمنطقة المحرمة.

كلهيب يحتضر يُسحب عائدًا إلى الفتيل، انطوى الهيكل بأكمله للداخل، مضغوطًا أصغر فأصغر.

في مكان آخر، شخصية مقنعة مختبئة في طبقة الفضاء، تترصد معبد اللهيب المتأجج كأفعى سامة، بدت أيضًا غاضبة بشدة: “حتى ملك الفرسان لم يجد طريقًا للدخول، الآن بمشاركة البابا المقدس، لا أستطيع التحرك…”

تعالت شهقات وصرخات ذهول عبر الكثبان

من المحفة نزل رجل مهيب بشعر فضي طويل ينساب من قلنسوته الكهنوتية، مرتديًا ثيابًا كهنوتية ذهبية وقرمزية، بشرته فاتحة مع رموز مضيئة تتحرك تحتها، حضوره وحده جعل الملوك الأسطوريين يشعرون بالقلق.

“ما الذي يحدث؟!”

 

“هل يستولي عليه أحد؟!”

“جوهر اللهيب قديم، أقدم من معظم الكائنات الحية”، أبلغ حرفي الرونية الملك الأسطوري لملك الفرسان، “وكلما اقتربنا، زاد تهديد قوانين النار لإحراق أرواحنا! ربما، يجب أن نطلب مساعدة البابا المقدس (الملكة المقدسة)!”

شحب ملك الفرسان ورجاله؛ مدّ إحساسه الروحي يائسًا، لكن المعبد المنكمش تجاهله وكأنه لا شيء!

♤♤♤​

 

انتشرت الكلمات كالرعد، بعضهم شتم تحت أنفاسه؛ آخرون تراجعوا بهدوء أميالاً إلى الوراء، لكن لا أحد تجرأ على التقدم وتحديه لأن هذه أراضيه.

 

في مركزهم، طافت محفة من اليشم المنقوش برموز مقدسة، بجانبها طاف طوطم ذهبي يشع بضغط هادئ مرعب.

♤♤♤​

بدأت قوى الفصيل المحايد تتحرك، في الوقت نفسه، بدأ قادة المعبد أيضًا بالتدخل لأن معبد اللهيب المتأجج بدا يحمل كنزًا قديمًا أو سرًا للمنطقة المحرمة.

سرعان ما حملت رياح الصحراء الأخبار بعيدًا عن سيطرة المعبد على معبد اللهيب المتأجج!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط