Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 1041

ليس سهلاً العبث معه
PDF

ليس سهلاً العبث معه

في اللحظة نفسها التي اختفى فيها المعبد أخيرًا من السماء، تاركًا فقط تموجات خافتة من جوهر اللهيب المتبقي… ظهرت شخصية وحيدة تمامًا حيث كان معبد اللهيب المتأجج قبل لحظات.

مع ذلك، أغلبهم لم يعلموا أن قوة روح شبه الخيالي لا يمكن استشعارها بكنوز عادية، أو حتى إدراك ملك أسطوري من المستوى الثالث لا يستطيع تتبع مثل هذا الكيان.

شخصية هيكلية طويلة مرتدية معطف أسود طويل ورأسه مغطى بقلنسوة طويلة، فقط الضوء الأبيض-الذهبي المتلألئ يمكن رؤيته داخل القلنسوة الشبيهة بالهاوية…

بعد تحطيم حاجز المصفوفة، الذي كان أيضًا تحذيرًا للمعبد والضباع المختبئة، استخدم جاكوب سرعته القصوى وتوجه نحو مخرج صحراء السراب الرمادي.

رغم أن أحدًا لم يتعرف عليه، إلا أن التوقيت تحدث بصوت أعلى من الكلمات، اختفى معبد اللهيب المتأجج فجأة، وظهر هو من العدم، في البداية ارتبك ملك الفرسان، لكن عند ملاحظة شخصيته المنفردة، اسودّ وجهه، وانفجر غضبه كمدّ بحري.

أصبح جاكوب محط تركيز ملك الفرسان بالفعل، ومن تبعه يطلقون هالاتهم العدائية.

“كيف وصلت إلى هنا، وأين الكنز؟!” زأر، صوته يتقصف بنور مقدس وانقضّ نحوه كشعاع ضوء.

في اللحظة نفسها التي اختفى فيها المعبد أخيرًا من السماء، تاركًا فقط تموجات خافتة من جوهر اللهيب المتبقي… ظهرت شخصية وحيدة تمامًا حيث كان معبد اللهيب المتأجج قبل لحظات.

تبع ملك الفرسان مئات الفرسان المدرعين، الكهنة، واللوردات الأسطوريين كداعمين، جميعًا مستعدين للتحرك.

‘ليس لدي وقت للعب مع الحمقى…’

علاوة على ذلك، أولئك الذين شهدوا المشهد لم يستطيعوا البقاء في تلك اللحظة الحابسة للأنفاس، أدرك الجميع الحقيقة المستحيلة: شخص ما سرق معبد اللهيب المتأجج بأكمله تحت أنف معبد روح الكاردينال !

ليس فقط ملك الفرسان، بل حتى أولئك الذين كانوا يعدون للتحرك سرًا ذُهلوا، وظهرت فجأة إدراكات روحية من العدم بينما يبحثون يائسين عن “اللص”.

الأكثر من ذلك، الأكثر إثارة للريبة يقف وحيدًا أمامهم جميعًا كما لو أنه لا يخاف أحدًا، هذه سخرية صريحة من هيبة المعبد، ناهيك عن أن معبد اللهيب المتأجج كافٍ لإثارة جشع الجميع، لا أحد مستعدًا للتخلي عنه.

ومضت عيناه ببرودة وهو ينظر إلى ملك الفرسان، والتف نور مقدس فضي لامع حول جسده، ولم يستطع إلا أن يضحك ساخرًا

أصبح جاكوب محط تركيز ملك الفرسان بالفعل، ومن تبعه يطلقون هالاتهم العدائية.

لكن مثل ملك الفرسان، لم يجدوا شيئًا؛ كالشبح، حتى آثاره الروحية لم تُترك في مكان الحادث، وهو ما يجب أن يكون مستحيلًا.

‘إنسان جنّي، من معبد روح الكاردينال؟’

بشكل غريب، بعد ظهور معبد اللهيب المتأجج، اختفت فجأة كل الظواهر الطاغية للصحراء، وأصبحت صحراء السراب الرمادي كأي صحراء عادية بكثافة أعلى قليلاً لقانون النار.

خمن هويته بسهولة، وصار مندهشًا قليلاً لأنه كان يتوقع وجود قراصنة النجوم هنا، وليس الإنس الجنّيين.

شحب تعبير ملك الفرسان: “اخرس! بلّغ القيادات العليا مباشرةً! من أخذ المعبد أقوى بكثير من أيٍّ منا، لا نستطيع فعل شيء!”

علاوة على ذلك، عندما لاحظ الحاجز الضخم حول محيط معبد اللهيب المتأجج، أدرك الأمر.

‘كم من الوقت قضيت داخل معبد اللهيب المتأجج؟ كيف استطاعوا ترتيب هذه المصفوفة الضخمة وجمع كل هؤلاء هنا في وقت قصير؟ يجب أن يكون فارق الوقت فوضويًا بالداخل.’

ليس فقط ملك الفرسان، بل حتى أولئك الذين كانوا يعدون للتحرك سرًا ذُهلوا، وظهرت فجأة إدراكات روحية من العدم بينما يبحثون يائسين عن “اللص”.

‘مع ذلك، كل هذا من ترتيب معبد روح الكاردينال لأن قراصنة النجوم لا يستطيعون تحريك كل هذه الموارد تحت أنف المعبد، وها أنا كنت أتوقع أن ملك البطولة سيقع في الفخ… أو ربما وقع بالفعل…’

“الكاهن الأكبر! اللص يهرب! ماذا نفعل؟!” سأل ملك أسطوري آخر بدرع فضي ملك الفرسان في ذعر.

ومضت عيناه ببرودة وهو ينظر إلى ملك الفرسان، والتف نور مقدس فضي لامع حول جسده، ولم يستطع إلا أن يضحك ساخرًا

شخصية هيكلية طويلة مرتدية معطف أسود طويل ورأسه مغطى بقلنسوة طويلة، فقط الضوء الأبيض-الذهبي المتلألئ يمكن رؤيته داخل القلنسوة الشبيهة بالهاوية…

‘ليس لدي وقت للعب مع الحمقى…’

رغم أن أحدًا لم يتعرف عليه، إلا أن التوقيت تحدث بصوت أعلى من الكلمات، اختفى معبد اللهيب المتأجج فجأة، وظهر هو من العدم، في البداية ارتبك ملك الفرسان، لكن عند ملاحظة شخصيته المنفردة، اسودّ وجهه، وانفجر غضبه كمدّ بحري.

في اللحظة التالية، أصبح شكله ضبابيًا قبل أن يختفي تمامًا من مكانه، تشوه تعبير ملك الفرسان عند رؤية هذا، وحتى إدراكه الروحي فقد كل أثر له.

لكن مثل ملك الفرسان، لم يجدوا شيئًا؛ كالشبح، حتى آثاره الروحية لم تُترك في مكان الحادث، وهو ما يجب أن يكون مستحيلًا.

لمح من عدم التصديق يمر في عينيه قبل أن يصبح وجهه شاحبًا

لكن مثل ملك الفرسان، لم يجدوا شيئًا؛ كالشبح، حتى آثاره الروحية لم تُترك في مكان الحادث، وهو ما يجب أن يكون مستحيلًا.

“إنه يهرب! أبلغوا المعبد بسرعة وأغلقوا المنطقة! اذهبوا، أسرعوا!” صدح صوته الهستيري في الأرجاء.

في اللحظة التالية، أصبح شكله ضبابيًا قبل أن يختفي تمامًا من مكانه، تشوه تعبير ملك الفرسان عند رؤية هذا، وحتى إدراكه الروحي فقد كل أثر له.

ليس فقط ملك الفرسان، بل حتى أولئك الذين كانوا يعدون للتحرك سرًا ذُهلوا، وظهرت فجأة إدراكات روحية من العدم بينما يبحثون يائسين عن “اللص”.

قد يكون جشعًا، لكنه يُقدّر حياته أكثر، الآن وهو متأكد بنسبة 80% أن الطرف الآخر على الأرجح وحش قديم من رتبة شبه خيالي، لم يجرؤ على استفزازه كثيرًا خشية أن يزعج الطرف الآخر ويقرر التصرف ضده.

لكن مثل ملك الفرسان، لم يجدوا شيئًا؛ كالشبح، حتى آثاره الروحية لم تُترك في مكان الحادث، وهو ما يجب أن يكون مستحيلًا.

ليس فقط ملك الفرسان، بل حتى أولئك الذين كانوا يعدون للتحرك سرًا ذُهلوا، وظهرت فجأة إدراكات روحية من العدم بينما يبحثون يائسين عن “اللص”.

مع ذلك، أغلبهم لم يعلموا أن قوة روح شبه الخيالي لا يمكن استشعارها بكنوز عادية، أو حتى إدراك ملك أسطوري من المستوى الثالث لا يستطيع تتبع مثل هذا الكيان.

رغم أن أحدًا لم يتعرف عليه، إلا أن التوقيت تحدث بصوت أعلى من الكلمات، اختفى معبد اللهيب المتأجج فجأة، وظهر هو من العدم، في البداية ارتبك ملك الفرسان، لكن عند ملاحظة شخصيته المنفردة، اسودّ وجهه، وانفجر غضبه كمدّ بحري.

لو يرد جذب انتباه غير مرغوب فيه، ولا يخاف من وجود الصياد، لكان استطاع بسهولة خلق حمام دم هنا وأسر بعض “العينات” من هذه الحشود.

لكنه حصل بالفعل على أكثر مما أراد، والآن يريد امتصاص لهب اليانغ أكثر من قتل هؤلاء الحمقى الطائشين من المعبد، لذا غادر بلا كلمة.

هذا أيضًا السبب الذي مكّن كثيرين من الوصول إلى بحر الحمم في وقت قصير ورؤية معبد اللهيب المتأجج.

بينما تحول المشهد إلى فوضى، فجأة، تحطم الحاجز الضخم حول محيط بحر الحمم كالزجاج.

مع ذلك، أغلبهم لم يعلموا أن قوة روح شبه الخيالي لا يمكن استشعارها بكنوز عادية، أو حتى إدراك ملك أسطوري من المستوى الثالث لا يستطيع تتبع مثل هذا الكيان.

دوي!

لو يرد جذب انتباه غير مرغوب فيه، ولا يخاف من وجود الصياد، لكان استطاع بسهولة خلق حمام دم هنا وأسر بعض “العينات” من هذه الحشود.

ارتجف قلب ملك الفرسان عند سماع ذلك الصوت الانفجاري المرعب، وتجمع عرق بارد على صدغه. ‘حاجز مصفوفة من رتبة ملك أسطوري دُمّر هكذا؟ أيكون هو نفس الشخص؟! لا تقل أنه شبه… شبه خيالي…’

لكن مثل ملك الفرسان، لم يجدوا شيئًا؛ كالشبح، حتى آثاره الروحية لم تُترك في مكان الحادث، وهو ما يجب أن يكون مستحيلًا.

ارتعد ملك الفرسان عندما كشفت هذه الاحتمالية نفسها فجأة في ذهنه، ولم يستطع إلا أن يشعر أنه نجا من موت محقق.

بما أن ملك الفرسان أدرك خطورة الموقف، فقد خمن بعض ممثلي المنظمات والقوى العليا أيضًا، وتعبيراتهم لم تختلف عن ملك الفرسان، أبلغوا قياداتهم بسرعة، لكنهم لم يجرؤوا على البحث عن الخبير الغامض.

كان متهورًا مؤخرًا، مدفوعًا بجشعه، وعلم أنه لو أراد الخبير الغامض حقًا، حتى عشر أرواح لن تكفيه لإنقاذه.

ليس فقط ملك الفرسان، بل حتى أولئك الذين كانوا يعدون للتحرك سرًا ذُهلوا، وظهرت فجأة إدراكات روحية من العدم بينما يبحثون يائسين عن “اللص”.

“الكاهن الأكبر! اللص يهرب! ماذا نفعل؟!” سأل ملك أسطوري آخر بدرع فضي ملك الفرسان في ذعر.

لمح من عدم التصديق يمر في عينيه قبل أن يصبح وجهه شاحبًا

شحب تعبير ملك الفرسان: “اخرس! بلّغ القيادات العليا مباشرةً! من أخذ المعبد أقوى بكثير من أيٍّ منا، لا نستطيع فعل شيء!”

♤♤♤​

قد يكون جشعًا، لكنه يُقدّر حياته أكثر، الآن وهو متأكد بنسبة 80% أن الطرف الآخر على الأرجح وحش قديم من رتبة شبه خيالي، لم يجرؤ على استفزازه كثيرًا خشية أن يزعج الطرف الآخر ويقرر التصرف ضده.

لمح من عدم التصديق يمر في عينيه قبل أن يصبح وجهه شاحبًا

ففي النهاية، في جميع الأراضي الأسطورية، شبه الخيالييون هم قمة سلم القوة، ولن تجرؤ الفصائل الثلاثة على مواجهتهم إلا في سيناريو حياة أو موت.

بينما تحول المشهد إلى فوضى، فجأة، تحطم الحاجز الضخم حول محيط بحر الحمم كالزجاج.

بما أن ملك الفرسان أدرك خطورة الموقف، فقد خمن بعض ممثلي المنظمات والقوى العليا أيضًا، وتعبيراتهم لم تختلف عن ملك الفرسان، أبلغوا قياداتهم بسرعة، لكنهم لم يجرؤوا على البحث عن الخبير الغامض.

ارتجف قلب ملك الفرسان عند سماع ذلك الصوت الانفجاري المرعب، وتجمع عرق بارد على صدغه. ‘حاجز مصفوفة من رتبة ملك أسطوري دُمّر هكذا؟ أيكون هو نفس الشخص؟! لا تقل أنه شبه… شبه خيالي…’

بعد تحطيم حاجز المصفوفة، الذي كان أيضًا تحذيرًا للمعبد والضباع المختبئة، استخدم جاكوب سرعته القصوى وتوجه نحو مخرج صحراء السراب الرمادي.

‘مع ذلك، كل هذا من ترتيب معبد روح الكاردينال لأن قراصنة النجوم لا يستطيعون تحريك كل هذه الموارد تحت أنف المعبد، وها أنا كنت أتوقع أن ملك البطولة سيقع في الفخ… أو ربما وقع بالفعل…’

بشكل غريب، بعد ظهور معبد اللهيب المتأجج، اختفت فجأة كل الظواهر الطاغية للصحراء، وأصبحت صحراء السراب الرمادي كأي صحراء عادية بكثافة أعلى قليلاً لقانون النار.

“كيف وصلت إلى هنا، وأين الكنز؟!” زأر، صوته يتقصف بنور مقدس وانقضّ نحوه كشعاع ضوء.

هذا أيضًا السبب الذي مكّن كثيرين من الوصول إلى بحر الحمم في وقت قصير ورؤية معبد اللهيب المتأجج.

في اللحظة التالية، أصبح شكله ضبابيًا قبل أن يختفي تمامًا من مكانه، تشوه تعبير ملك الفرسان عند رؤية هذا، وحتى إدراكه الروحي فقد كل أثر له.

الآن بعد اختفاء المعبد، أصبحت الصحراء أكثر هدوءًا، وخمن جاكوب أن لقب “المنطقة المحرمة” لن يلبث أن يُرفع عن هذه المنطقة قريبًا!

ارتعد ملك الفرسان عندما كشفت هذه الاحتمالية نفسها فجأة في ذهنه، ولم يستطع إلا أن يشعر أنه نجا من موت محقق.

 

بما أن ملك الفرسان أدرك خطورة الموقف، فقد خمن بعض ممثلي المنظمات والقوى العليا أيضًا، وتعبيراتهم لم تختلف عن ملك الفرسان، أبلغوا قياداتهم بسرعة، لكنهم لم يجرؤوا على البحث عن الخبير الغامض.

♤♤♤​

في اللحظة نفسها التي اختفى فيها المعبد أخيرًا من السماء، تاركًا فقط تموجات خافتة من جوهر اللهيب المتبقي… ظهرت شخصية وحيدة تمامًا حيث كان معبد اللهيب المتأجج قبل لحظات.

ففي النهاية، في جميع الأراضي الأسطورية، شبه الخيالييون هم قمة سلم القوة، ولن تجرؤ الفصائل الثلاثة على مواجهتهم إلا في سيناريو حياة أو موت.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط