Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 1049

تحت قلعة العدالة المقدسة
PDF

تحت قلعة العدالة المقدسة

 

مد جاكوب يده، اشتد النور على الشارة سداسية الشكل قبل ان يلمح رمز بالكاد يمكن ادراكه بلمسته – كان ذلك الزناد الذي لا يعرفه الا الحبر الاعلى.

تذبذبت عينا جاكوب وهو ينظر الى اليزا، عليه ان يقر ان هذه المرأة دھية وجريئة حقا، فقد كشفت له كل شيء عن موقع رحيق الايمان دون ان توقع نفسها في الوزر خلال ذلك.

‘الآن بعد ان تخلصت من الملكة المقدسة، لا يوجد احد يمكنه اعاقتي…’ تذبذبت عيناه بنية قتل قبل ان يختفي من محراب الوفاق.

علاقة على ذلك، حتى لو فشل، لن تتحمل اللوم؛ بل ستصبح اسوء عدوة له وستقود قوات المعبد للتعامل معه، علاوة على ذلك، هناك ايضا فرصة ان اليزا تقوده الى فخ لقتله باستخدام ذلك الهيكل الغامض.

عندما اقترب من الباب، ومضت الشارة السداسية على ياقته، وظهرت رموز غامضة على الباب قبل ان ينفتح من تلقاء نفسه.

مع ذلك، قد قرر بالفعل الحصول على رحيق الايمان، ولديه خطط لإليزا، ليتاكد انه حتى لو حدث خطا ما، لن تكون حاضرة لتعيق طريقه.

لديه ارتباط غريب بمعبد كاردينال الروح، حيث اثار طاغوت العدالة المقدس، قائده الاعلى، فضوله اكثر من الاخرين، ففي النهاية، اعتقد ان سر تناسخه قد يكمن داخله، او على الاقل جزء منه!

“انه حقا تحد لاحد ما لسرقة رحيق الايمان.” اوما قبل ان يقول بغموض: “اذن دعينا ننسى الامر، من ناحية اخرى، بما ان الملكة المقدسة وثقت بي بامر مهم كهذا، دعيني اريك شيئا في المقابل.”

علاقة على ذلك، حتى لو فشل، لن تتحمل اللوم؛ بل ستصبح اسوء عدوة له وستقود قوات المعبد للتعامل معه، علاوة على ذلك، هناك ايضا فرصة ان اليزا تقوده الى فخ لقتله باستخدام ذلك الهيكل الغامض.

اندهشت من كلماته الاخيرة، اذ ليس لديها فكرة عما يتحدث عنه، لكن في اللحظة التالية، رفرف باصبعه فجاء، والتوى الفضاء خلفه وتظهر بوابة مظلمة.

في قاعدة السلالم، هناك قوس حجري ضخم بلا فواصل، منقوش برموز تتلألأ كانها نور نجوم عند النظر اليها من زاوية العين، لكنها تخفت عند النظر اليها مباشرة.

اتسعت عيناها عندما رأت بوابة الفضاء تلك لانها تدرك جيدا حقيقة ان الفضاء داخل القلعة مغلقة تماما، ناهيك عن انهم ما زالوا في محراب الوفاق، حيث حتى شبه الخيالي لا يستطيع استخدام قانون الفضاء.

ضيقت اليزا عيناها وشعرت انه سلبي جدا، وبغض النظر عن كيف فكرت في كل هذا، لم تستطع ان تفهمه، مع ذلك، مثل الاخرين، هي تؤمن ايضا بالمنطق السائد لقواعد سهول زودياك وعقد قسم روح زودياك شيئا حتى شبه الخيالي لا يستطيع مخالفته.

مع ذلك، فتح بوابة فضائية بسهولة هناك، ومن ما قاله للتو، ظهرت فكرة مفاجئة في ذهنها قبل ان تبدا عيناها الحلزونيتان بالدوران بينما نظرت الى البوابة بجدية كانها تريد ان ترى خلالها، لكن يبدو انها فشلت!

بعد تردد لحظة، قَبَضَتْ يديها ودخلت الى الداخل، وتبعها جاكوب من الخلف وفي عينيه لمحة ازدراء، لحظة دخولهم البوابة، اختفت دون اثر.

“ايمكن ان يكون هذا…؟” سألت اليزا بسرعة بينما تسارع قلبها بالتوقع.

اوما فقط، “انها حقا بوابة تؤدي الى معبد اللهيب المتأجج، اذا كنت مستعدة، استطيع ان اريك ‘مستقبلك’.”

♤♤♤​

انفعل قلبها وحدقت في البوابة باشتياق وطمع، لكنها هدات عواطفها بسرعة لانها حذرة منه ايضا.

عندما راى الطريق، لم يتردد ونزل ببطء، جدران السلم مزينة بلوحات جدارية قديمة تظهر شخصيات تحمل نورا تتجه نحو طاغوت بعيد غير منظور.

“اعذر وقاحتي، لكن هل يمكننا توقيع عقد قسم روح زودياك اولا؟ فقط لنتاكد اننا لن نحمل افكارا اخرى…” استطلعت اليزا، عارفة انه ليس سهلا، وهي لا تعرف شيئا عن معبد اللهيب.

عندما اقترب من الباب، ومضت الشارة السداسية على ياقته، وظهرت رموز غامضة على الباب قبل ان ينفتح من تلقاء نفسه.

هناك فرصة انه يقودها الى الداخل ليتمكن من التخلص منها الان بعد ان حصل على المعلومات التي يريدها، او ليجبرها على خيانة المعبد.

مع ذلك، فتح بوابة فضائية بسهولة هناك، ومن ما قاله للتو، ظهرت فكرة مفاجئة في ذهنها قبل ان تبدا عيناها الحلزونيتان بالدوران بينما نظرت الى البوابة بجدية كانها تريد ان ترى خلالها، لكن يبدو انها فشلت!

جاكوب، كانه ينتظر تلك الكلمات بالضبط، وافق دون تردد: “بالتاكيد، ففي النهاية، انا مخلص جدا في العمل مع الملكة المقدسة، واتمنى ان يدوم تعاوننا بعد هذا ايضا.”

بعد مرور ساعة، ظهرت جاكوب داخل محراب الوفاق كأن لم يحدث شيء، بينما اليزا غير مرئية، علاوة على ذلك، في هذه اللحظة، هناك شارة سداسية الشكل، بيضاء ذهبية، مثبتة على ياقته.

ضيقت اليزا عيناها وشعرت انه سلبي جدا، وبغض النظر عن كيف فكرت في كل هذا، لم تستطع ان تفهمه، مع ذلك، مثل الاخرين، هي تؤمن ايضا بالمنطق السائد لقواعد سهول زودياك وعقد قسم روح زودياك شيئا حتى شبه الخيالي لا يستطيع مخالفته.

تحت سماء مخططة بانوار مقدسة طافية، تحرك بصمت عبر ارضيات رخام معبد العدالة المقدس النقي.

لهذا لم تشك بدوافعه بعد الآن، حتى لو ارادت ذلك، واعتمادها الاكبر، بصرها الباطني، عديم الفائدة ضده، لذا كانت محكومة من البداية.

تذبذبت عينا جاكوب وهو ينظر الى اليزا، عليه ان يقر ان هذه المرأة دھية وجريئة حقا، فقد كشفت له كل شيء عن موقع رحيق الايمان دون ان توقع نفسها في الوزر خلال ذلك.

بعد ذلك، اخرجت اليزا عقد قسم روح زودياك وكتبت الشروط عليه شخصيا قبل ان توقعه، ثم تبعها جاكوب.

الهالة الخافتة للتمثال تشع بقوة غريبة، تحت منصة التمثال الرخامية، اليزا قد اشارت الى المدخل الحقيقي.

ما ان تم تأسيس عقد القسم، فقط حينها نهضت من مقعدها وسارت نحو البوابة الغامضة.

‘تلك العين اليسرى تشبه عين الملكة المقدسة، بينما العين اليمنى تشبه عيني، الحكم…’ خمن بينما اصبح نظره عميقا، ‘كنت اعتقد ان طاغوت العدالة المقدس يجب ان يكون لديه عينا الحكم، لكن لم اتوقع ان لديه نفس عيني تلك المرأة ايضا.’

بعد تردد لحظة، قَبَضَتْ يديها ودخلت الى الداخل، وتبعها جاكوب من الخلف وفي عينيه لمحة ازدراء، لحظة دخولهم البوابة، اختفت دون اثر.

لديه ارتباط غريب بمعبد كاردينال الروح، حيث اثار طاغوت العدالة المقدس، قائده الاعلى، فضوله اكثر من الاخرين، ففي النهاية، اعتقد ان سر تناسخه قد يكمن داخله، او على الاقل جزء منه!

بعد مرور ساعة، ظهرت جاكوب داخل محراب الوفاق كأن لم يحدث شيء، بينما اليزا غير مرئية، علاوة على ذلك، في هذه اللحظة، هناك شارة سداسية الشكل، بيضاء ذهبية، مثبتة على ياقته.

اما عن مكانه، لم يحتج اي توجيه، اذ يعرف بالفعل كل ما يحتاج معرفته للوصول اليه من اليزا.

‘الآن بعد ان تخلصت من الملكة المقدسة، لا يوجد احد يمكنه اعاقتي…’ تذبذبت عيناه بنية قتل قبل ان يختفي من محراب الوفاق.

مد جاكوب يده، اشتد النور على الشارة سداسية الشكل قبل ان يلمح رمز بالكاد يمكن ادراكه بلمسته – كان ذلك الزناد الذي لا يعرفه الا الحبر الاعلى.

تحت سماء مخططة بانوار مقدسة طافية، تحرك بصمت عبر ارضيات رخام معبد العدالة المقدس النقي.

صورت اللوحات الجدارية على طول هذه الممرات السرية رسوما قديمة، اصبح الجو ابرد كلما تعمق اكثر في المعبد العظيم – برودة ليست في الحرارة، بل في وجود غريب.

كلمات اليزا الغامضة لا تزال حية في ذهنه بينما شق طريقه نحو المدخل المخفي الكامن داخل مصلاها الشخصي، تحت تمثال طاغوت العدالة المقدس الشامخ مباشرة.

مد يده، اشتد النور على الشارة السداسية قبل ان يلمح رمز بالكاد يمكن ادراكه بلمسته – ذلك الزناد الذي لا يعرفه الا الحبر الاعلى.

اما عن مكانه، لم يحتج اي توجيه، اذ يعرف بالفعل كل ما يحتاج معرفته للوصول اليه من اليزا.

باتباع توجيهاتها، اصبحت هيئته ظلا طافيا وانزلق عبر ممرات محروسة تنيرها مجامير فضية متوهجة.

باتباع توجيهاتها، اصبحت هيئته ظلا طافيا وانزلق عبر ممرات محروسة تنيرها مجامير فضية متوهجة.

‘الآن بعد ان تخلصت من الملكة المقدسة، لا يوجد احد يمكنه اعاقتي…’ تذبذبت عيناه بنية قتل قبل ان يختفي من محراب الوفاق.

صورت اللوحات الجدارية على طول هذه الممرات السرية رسوما قديمة، اصبح الجو ابرد كلما تعمق اكثر في المعبد العظيم – برودة ليست في الحرارة، بل في وجود غريب.

لديه ارتباط غريب بمعبد كاردينال الروح، حيث اثار طاغوت العدالة المقدس، قائده الاعلى، فضوله اكثر من الاخرين، ففي النهاية، اعتقد ان سر تناسخه قد يكمن داخله، او على الاقل جزء منه!

جدران من حجر شاحب مصقول حملت رموزا تنبض بوهج مقدس خفيف، طاردة الشر وحافظة على حرمة الطريق.

بعد مرور ساعة، ظهرت جاكوب داخل محراب الوفاق كأن لم يحدث شيء، بينما اليزا غير مرئية، علاوة على ذلك، في هذه اللحظة، هناك شارة سداسية الشكل، بيضاء ذهبية، مثبتة على ياقته.

لكن حتى هنا، في قلب مملكة طاغوت العدالة المقدس، خطواته صامتة، ولم تستطع الهيبة الخانقة لعدد لا يحصى من الاوتاد رصده، قوة روحه اخفته، وقلبه بقي ثابتا غير مهزوز.

اوما فقط، “انها حقا بوابة تؤدي الى معبد اللهيب المتأجج، اذا كنت مستعدة، استطيع ان اريك ‘مستقبلك’.”

علاوة على ذلك، اشرت الشارة السداسية على ياقته بنور خفيف بينما اتجه نحو قلب القلعة، اخيرا، وصل الى المصلى الشخصي – حجرة منعزلة وراء طبقات من البوابات المذهبة، حيث لا يسمح بالدخول الا للحبر الاعلى وحده.

بحماية الشارة السداسية، عبر هذا المكان الغريب، وما بعد القوس، دخل كهفا مهيبا شاسعا، الذي هو قلب اسرار قلعة العدالة المقدس نفسه.

عندما اقترب من الباب، ومضت الشارة السداسية على ياقته، وظهرت رموز غامضة على الباب قبل ان ينفتح من تلقاء نفسه.

علاقة على ذلك، حتى لو فشل، لن تتحمل اللوم؛ بل ستصبح اسوء عدوة له وستقود قوات المعبد للتعامل معه، علاوة على ذلك، هناك ايضا فرصة ان اليزا تقوده الى فخ لقتله باستخدام ذلك الهيكل الغامض.

ما ان دخل قاعة الصلاة، حتى وقف امامه تمثال طاغوت العدالة المقدس شامخا، شخصية مقدسة هادئة تتوهج عيناه الذهبيتان البيضاوان بقوة غريبة، تحت منصة التمثال الرخامية، اليزا قد اشارت الى المدخل الفعلي.

صورت اللوحات الجدارية على طول هذه الممرات السرية رسوما قديمة، اصبح الجو ابرد كلما تعمق اكثر في المعبد العظيم – برودة ليست في الحرارة، بل في وجود غريب.

مد يده، اشتد النور على الشارة السداسية قبل ان يلمح رمز بالكاد يمكن ادراكه بلمسته – ذلك الزناد الذي لا يعرفه الا الحبر الاعلى.

مد جاكوب يده، اشتد النور على الشارة سداسية الشكل قبل ان يلمح رمز بالكاد يمكن ادراكه بلمسته – كان ذلك الزناد الذي لا يعرفه الا الحبر الاعلى.

مع صرير خافت للتروس القديمة، انفرجت المنصة، كاشفة عن سلالم ملتوية الى الاسفل في الظلام.

علاوة على ذلك، اشرت الشارة السداسية على ياقته بنور خفيف بينما اتجه نحو قلب القلعة، اخيرا، وصل الى المصلى الشخصي – حجرة منعزلة وراء طبقات من البوابات المذهبة، حيث لا يسمح بالدخول الا للحبر الاعلى وحده.

الهالة الخافتة للتمثال تشع بقوة غريبة، تحت منصة التمثال الرخامية،
اليزا قد اشارت الى المدخل الحقيقي.

ما ان دخل قاعة الصلاة، حتى وقف امامه تمثال طاغوت العدالة المقدس شامخا، شخصية مقدسة هادئة تتوهج عيناه الذهبيتان البيضاوان بقوة غريبة، تحت منصة التمثال الرخامية، اليزا قد اشارت الى المدخل الفعلي.

مد جاكوب يده، اشتد النور على الشارة سداسية الشكل قبل ان يلمح رمز بالكاد يمكن ادراكه بلمسته – كان ذلك الزناد الذي لا يعرفه الا الحبر الاعلى.

صورت اللوحات الجدارية على طول هذه الممرات السرية رسوما قديمة، اصبح الجو ابرد كلما تعمق اكثر في المعبد العظيم – برودة ليست في الحرارة، بل في وجود غريب.

عندما راى الطريق، لم يتردد ونزل ببطء، جدران السلم مزينة بلوحات جدارية قديمة تظهر شخصيات تحمل نورا تتجه نحو طاغوت بعيد غير منظور.

مع ذلك، قد قرر بالفعل الحصول على رحيق الايمان، ولديه خطط لإليزا، ليتاكد انه حتى لو حدث خطا ما، لن تكون حاضرة لتعيق طريقه.

رائحة بخور خفيفة، لم تمسها رياح او زمن، عالقة في الهواء كعطر ولد من الصلوات.

ما ان تم تأسيس عقد القسم، فقط حينها نهضت من مقعدها وسارت نحو البوابة الغامضة.

بينما يمشي، شعر ان الهواء هنا ثقيلا، يكاد يكون خانقا، مشبعا بالاخلاص الراسخ لالاف السنين، وبدت الشارة السداسية تحميه.

بحماية الشارة السداسية، عبر هذا المكان الغريب، وما بعد القوس، دخل كهفا مهيبا شاسعا، الذي هو قلب اسرار قلعة العدالة المقدس نفسه.

في قاعدة السلالم، هناك قوس حجري ضخم بلا فواصل، منقوش برموز تتلألأ كانها نور نجوم عند النظر اليها من زاوية العين، لكنها تخفت عند النظر اليها مباشرة.

باتباع توجيهاتها، اصبحت هيئته ظلا طافيا وانزلق عبر ممرات محروسة تنيرها مجامير فضية متوهجة.

بحماية الشارة السداسية، عبر هذا المكان الغريب، وما بعد القوس، دخل كهفا مهيبا شاسعا، الذي هو قلب اسرار قلعة العدالة المقدس نفسه.

ضيقت اليزا عيناها وشعرت انه سلبي جدا، وبغض النظر عن كيف فكرت في كل هذا، لم تستطع ان تفهمه، مع ذلك، مثل الاخرين، هي تؤمن ايضا بالمنطق السائد لقواعد سهول زودياك وعقد قسم روح زودياك شيئا حتى شبه الخيالي لا يستطيع مخالفته.

الحجرة دائرية، الجدران منحوتة من رخام شاحب مختلط بعروق من ذهب ابيض سماوي، في الاعلى، سقف مفقود في الظل يعطي وهم الفضاء اللانهائي، كانما الحجرة منحوتة في عظام العالم نفسه.

ما ان تم تأسيس عقد القسم، فقط حينها نهضت من مقعدها وسارت نحو البوابة الغامضة.

في المركز، وقف مذبح مرتفع مهيب من حجر ابيض مضيء، بشكل لوتس متفتح، على المذبح، ارتفع صنم اصغر لطاغوت العدالة المقدس – شخصية هادئة، لكنه مختلف قليلا.

اندهشت من كلماته الاخيرة، اذ ليس لديها فكرة عما يتحدث عنه، لكن في اللحظة التالية، رفرف باصبعه فجاء، والتوى الفضاء خلفه وتظهر بوابة مظلمة.

تجمد نظره لان العين اليمنى للصنم احترقت بلهب ذهبي ابيض ساطع، يشع بحكم خانق، لكن عينه اليسرى حلزونية، تشبه عيني اليزا بشكل مخيف، تشع بالغموض وحقائق غير منظورة.

 

‘تلك العين اليسرى تشبه عين الملكة المقدسة، بينما العين اليمنى تشبه عيني، الحكم…’ خمن بينما اصبح نظره عميقا، ‘كنت اعتقد ان طاغوت العدالة المقدس يجب ان يكون لديه عينا الحكم، لكن لم اتوقع ان لديه نفس عيني تلك المرأة ايضا.’

مع ذلك، فتح بوابة فضائية بسهولة هناك، ومن ما قاله للتو، ظهرت فكرة مفاجئة في ذهنها قبل ان تبدا عيناها الحلزونيتان بالدوران بينما نظرت الى البوابة بجدية كانها تريد ان ترى خلالها، لكن يبدو انها فشلت!

‘لا عجب ان عيني الحكم لم تؤثر فيها، والاستيلاء عليها حية كان القرار الصحيح، ساحصل على اسرار عينيها ايضا، واذا سنحت لي الفرصة، قد احصل على نفس بصر طاغوت العدالة المقدس!’ فكر وهو يمعن النظر في الصنم.

صورت اللوحات الجدارية على طول هذه الممرات السرية رسوما قديمة، اصبح الجو ابرد كلما تعمق اكثر في المعبد العظيم – برودة ليست في الحرارة، بل في وجود غريب.

لديه ارتباط غريب بمعبد كاردينال الروح، حيث اثار طاغوت العدالة المقدس، قائده الاعلى، فضوله اكثر من الاخرين، ففي النهاية، اعتقد ان سر تناسخه قد يكمن داخله، او على الاقل جزء منه!

بعد مرور ساعة، ظهرت جاكوب داخل محراب الوفاق كأن لم يحدث شيء، بينما اليزا غير مرئية، علاوة على ذلك، في هذه اللحظة، هناك شارة سداسية الشكل، بيضاء ذهبية، مثبتة على ياقته.

ثم حول نظره وراى، تحت هذا الصنم مباشرة، يرتكز على قاعدة مزخرفة ملفوفة برموز سماوية، كأس طقوس، اناء بدا مصنوعا من بلور سماوي، سطحه محفور بانماط حلزونية معقدة للحكم.

كلمات اليزا الغامضة لا تزال حية في ذهنه بينما شق طريقه نحو المدخل المخفي الكامن داخل مصلاها الشخصي، تحت تمثال طاغوت العدالة المقدس الشامخ مباشرة.

الكاس يتوهج بخفة بنور سائل – في الداخل، رحيق الايمان الطاغوتي يتلألأ ببهاء رقيق اخاذ.

♤♤♤​

♤♤♤​

علاوة على ذلك، اشرت الشارة السداسية على ياقته بنور خفيف بينما اتجه نحو قلب القلعة، اخيرا، وصل الى المصلى الشخصي – حجرة منعزلة وراء طبقات من البوابات المذهبة، حيث لا يسمح بالدخول الا للحبر الاعلى وحده.

بعد مرور ساعة، ظهرت جاكوب داخل محراب الوفاق كأن لم يحدث شيء، بينما اليزا غير مرئية، علاوة على ذلك، في هذه اللحظة، هناك شارة سداسية الشكل، بيضاء ذهبية، مثبتة على ياقته.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط