Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 1159

الموازين التي تحكم على سرعوف الفراغ
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الموازين التي تحكم على سرعوف الفراغ

مراقبا منجل الصدق وهو يقترب، فتبلورت قراراته في لحظة ‘هذا الأمر يفوق طاقتي، إذ لا أستطيع قتله… ولا أستطيع قمعه… إذن سأُبعده فحسب’

 

 

حدّت نبرة الكتاب الملعون، وتسلل الحماس عبر ضحكاته المرحة: “إذن، ممَّ تخاف؟ أنت لا تستخدم حتى نصف ترسانتك، أأنت ‘أعمى’؟”

ليس واهماً إلى درجة اعتقاده أنه لا يزال يملك فرصة للقتال في هذه المرحلة، ولا يعتقد أنه يستطيع دفع ثمن الأمنية في تقييد طاغوت قانون أعلى مثله.

 

 

علاوة على ذلك، بدا أن الإسطرلاب السماوي لجاكوب هذه المرة يمتلك هالة عميقة وفريدة حوله، مختلفة تماماً عن ظهوره المعتاد، إذ دار رمز اللانهاية ببطء، مطوياً نفسه إلى ما لا نهاية، لا بداية ولا نهاية له، ممثلاً استمرارية بلا رحمة، وحكماً بلا نهائية.

علاوة على ذلك، لا يتوقع من الخلود أن يتحرك، لأن الثمن باهظاً جداً حتى لمجرد التفكير فيه، ولم يبدُ أن الكتاب الملعون مهتم بمساعدته.

 

 

 

لذلك قرر أن يطرده مباشرة من الفضاء اللانهائي، ولم يفكر حتى في إخراج نفسه وحبسه في الداخل، لأن ذلك سيكون كترك ذئب في حظيرة دجاج.

لكنه ليس حتى البداية، لأنه في تلك اللحظة بالذات، تجلت موازين العدل.

 

حتى منجل الصدق توقف في منتصف هبوطه، وعلقت حافته على بعد أقل من نفس من جمجمة جاكوب.

ناهيك عن أن الفضاء اللانهائي ملاذه الآمن للاختباء من أعداء مثل الخالد نمرود ودستن ولهذا لا يستطيع حبسه بداخله.

 

 

انفجر صوت الخلود بمرح جامح: “هاه”

في تلك اللحظة، تدفق سلطانه وهو يستعد لطرده وقذفه قسراً من الفضاء اللانهائي، بغض النظر عن العواقب، وبغض النظر عن الارتداد، لأنه صار مستعداً للموت حتى لو علم أن هناك فرصة للبعث.

ليست موازين مادية، بل حروف هيروغليفية متراكبة من الحكم، والميزان، والقرار، تطوى إلى ما لا نهاية، وتدور بدقة باردة لا تلين.

 

 

لكن بينما إرادته تتوافق، وبينما الفضاء اللانهائي يبدأ في حساب متجهات القذف…

 

 

 

انفجر صوت الخلود بمرح جامح: “هاه”

 

 

 

دوّت القهقهة في رأسه، حادة، مبتهجة، وكادت أن تكون ساخرة: “هاهاهاها، ممَّ تخاف؟”

 

 

 

ارتعشت عيناه بعنف عندما سمع تلك الكلمات، وكأن الزمن توقف في تلك اللحظة…

في تلك اللحظة، تدفق سلطانه وهو يستعد لطرده وقذفه قسراً من الفضاء اللانهائي، بغض النظر عن العواقب، وبغض النظر عن الارتداد، لأنه صار مستعداً للموت حتى لو علم أن هناك فرصة للبعث.

 

دوّت القهقهة في رأسه، حادة، مبتهجة، وكادت أن تكون ساخرة: “هاهاهاها، ممَّ تخاف؟”

“أَخَافُ!؟”

وبينما تلاشت كلماته الغامضة، بلغ التوتر ذروته الخانقة، ومنجل الصدق قد بدأ في النزول.

 

لكنه ليس حتى البداية، لأنه في تلك اللحظة بالذات، تجلت موازين العدل.

قبل أن يتمكن من الرد، تابع الخلود، وصوته يقطر ابتهاجاً وشيئاً أكثر خطورة: “هذا الشيء؟ لو كان سرعوف فراغ في أوج قوته، لكان الأمر معقداً، لكن هذا يتخبط بلعبته المحطمة؟ هيهاهاها…”

انفجر صوت الخلود بمرح جامح: “هاه”

 

 

حدّت نبرة الكتاب الملعون، وتسلل الحماس عبر ضحكاته المرحة: “إذن، ممَّ تخاف؟ أنت لا تستخدم حتى نصف ترسانتك، أأنت ‘أعمى’؟”

 

 

ثم دوت تلك الكلمات الأخيرة فجأة في ذهنه كقصف رعد: “أعمى… عينان!؟”

وبينما تلاشت كلماته الغامضة، بلغ التوتر ذروته الخانقة، ومنجل الصدق قد بدأ في النزول.

ومع أنه غير مكتمل ومجتزأ، إلا أنه لا يزال مشهداً يُرى، ولا سيما في جوار الفضاء اللانهائي؛ بدا أكثر اكتمالاً ومطلقية.

 

 

الفضاء نفسه قد شُقَّ، وأُبطلت المسافة، وسُخِر من السلطان، والفضاء اللانهائي، أعظم ملاذ له، يصرخ تحت وطأة شيء لا ينبغي أن يوجد بداخله أبداً.

 

 

لكن لم يتردد سوى ضحكة الخلود الشيطانية، لكنه صار متأكداً بنسبة تزيد عن 90% أنه أصاب في تخمينه، إذ ومض في ذهنه فوراً القدرة التي كان قد حبسها منذ لحظة اقتنائها.

ليس لديه وقت للاستفسار أو الحساب أو التروي في كلمات الخلود لكن ضحكته المزعجة لا تزال تتردد في ذهنه، حادة وساخرة، ومحملة بشيء أكثر خطورة من مجرد المرح، لأنه قد التقط بالفعل العديد من القرائن من جملة الكتاب الملعون الغامضة.

 

 

دوّت القهقهة في رأسه، حادة، مبتهجة، وكادت أن تكون ساخرة: “هاهاهاها، ممَّ تخاف؟”

علاوة على ذلك، كاد أن يُقبض عليه آخر مرة من قبل دستن عندما تجاهل كلمات الخلود في المرة السابقة، لذا أعاد تشغيل تلك الكلمات في ذهنه غريزياً وفجأة…

 

 

 

“سرعوف فراغ يتخبط بلعبته المحطمة…”

 

 

ليست موازين مادية، بل حروف هيروغليفية متراكبة من الحكم، والميزان، والقرار، تطوى إلى ما لا نهاية، وتدور بدقة باردة لا تلين.

ليس لديه حتى رفاهية التساؤل عن أي شيء تحطم أو عن أي لعبة يشير إليها، لكنه فهم المغزى: السرعوف ليس في كامل قوته، وربما يتمكن من الرد.

 

 

‘ترسانة… أأنت أعمى؟’

 

 

 

ثم دوت تلك الكلمات الأخيرة فجأة في ذهنه كقصف رعد: “أعمى… عينان!؟”

‘ترسانة… أأنت أعمى؟’

 

 

ضربه ذلك كانفجار مستعر أعظم داخل روحه، وانقبضت أفكاره بعنف وبشكل مطلق.

وبينهما امتدت سلاسل ليست من معدن، بل من السبب، والقصد، والوجود، تطن بلطف، رمزاً لبدء الحكم.

 

 

“أتشير إلى عيني الحكم!؟”

علاوة على ذلك، بدا أن الإسطرلاب السماوي لجاكوب هذه المرة يمتلك هالة عميقة وفريدة حوله، مختلفة تماماً عن ظهوره المعتاد، إذ دار رمز اللانهاية ببطء، مطوياً نفسه إلى ما لا نهاية، لا بداية ولا نهاية له، ممثلاً استمرارية بلا رحمة، وحكماً بلا نهائية.

 

 

“هاهاهاها…”

 

 

مراقبا منجل الصدق وهو يقترب، فتبلورت قراراته في لحظة ‘هذا الأمر يفوق طاقتي، إذ لا أستطيع قتله… ولا أستطيع قمعه… إذن سأُبعده فحسب’

لكن لم يتردد سوى ضحكة الخلود الشيطانية، لكنه صار متأكداً بنسبة تزيد عن 90% أنه أصاب في تخمينه، إذ ومض في ذهنه فوراً القدرة التي كان قد حبسها منذ لحظة اقتنائها.

 

 

في تلك اللحظة، أعلن جاكوب: “موازين العدل”

نفس القدرة التي أقسم على ألا يستخدمها باستخفاف، أو أبداً ضد كائنات تفوق فهمه، ولا سيما ضد طاغوت قانون أعلى من عرق الحشرات الخيالية.

وبينما تلاشت كلماته الغامضة، بلغ التوتر ذروته الخانقة، ومنجل الصدق قد بدأ في النزول.

 

 

دوى قلبه الملعون في تلك اللحظة، لأنه إن كان الخلود مخطئا،

 

 

ومع أنه غير مكتمل ومجتزأ، إلا أنه لا يزال مشهداً يُرى، ولا سيما في جوار الفضاء اللانهائي؛ بدا أكثر اكتمالاً ومطلقية.

وإن فشل هذا، فلن يموت فحسب، بل سيُحكم عليه بعدم الاستحقاق من قبل قانونه نفسه ويفقده إلى الأبد.

 

 

حمل أحد الصحون رمز اللانهاية، محفوراً بعمق على سطحه، متصدعاً ومتآكلاً، وكأنه قد وزن دهوراً لا تعد، والآخر أملس جداً، لكنه لا يعكس شيئاً، ولا حتى الضوء.

لكن ليس هناك طريق آخر، إذ ان منجل الصدق قد بلغ الهامش الأخير، ويعرف أن الخلود لم يخطئ قط، ولم يقل شيئاً دون سبب، رغم طبيعة الكتاب الملعون الساخرة والمحيرة.

 

 

 

ولهذا تخلى فوراً عن فكرة طرد السرعوف، واشتعلت عيناه المتوهجتان أكثر من أي وقت مضى، ولأول مرة منذ حصوله عيني الحكم، بدأتا في التغير.

 

 

حدّت نبرة الكتاب الملعون، وتسلل الحماس عبر ضحكاته المرحة: “إذن، ممَّ تخاف؟ أنت لا تستخدم حتى نصف ترسانتك، أأنت ‘أعمى’؟”

انهارت النار بداخلهما إلى الداخل، متكاثفة، معيدة التشكيل، حتى التوت النيران إلى شيء تجريدي ومرعب: موازين.

 

 

قبل أن يتمكن من الرد، تابع الخلود، وصوته يقطر ابتهاجاً وشيئاً أكثر خطورة: “هذا الشيء؟ لو كان سرعوف فراغ في أوج قوته، لكان الأمر معقداً، لكن هذا يتخبط بلعبته المحطمة؟ هيهاهاها…”

ليست موازين مادية، بل حروف هيروغليفية متراكبة من الحكم، والميزان، والقرار، تطوى إلى ما لا نهاية، وتدور بدقة باردة لا تلين.

 

 

وإن فشل هذا، فلن يموت فحسب، بل سيُحكم عليه بعدم الاستحقاق من قبل قانونه نفسه ويفقده إلى الأبد.

في تلك اللحظة، أعلن جاكوب: “موازين العدل”

شعر البياض بذلك فوراً، وذُهل مرة أخرى لأنه هذه المرة ليست قمعا أو حبساً، بل شيئاً أسوأ بكثير، لأنه حتى قانون الزمن غير فعال ضد سرعوف الفراغ من رتبته الرفيعة.

 

 

لحظة خرجت الكلمات من فمه، توقف الزمن وكأنه وُضع تحت المراجعة، وسكت الفضاء اللانهائي سكوتاً تاماً بأمر سيده.

ثم دوت تلك الكلمات الأخيرة فجأة في ذهنه كقصف رعد: “أعمى… عينان!؟”

 

ليس لديه حتى رفاهية التساؤل عن أي شيء تحطم أو عن أي لعبة يشير إليها، لكنه فهم المغزى: السرعوف ليس في كامل قوته، وربما يتمكن من الرد.

حتى منجل الصدق توقف في منتصف هبوطه، وعلقت حافته على بعد أقل من نفس من جمجمة جاكوب.

وبينما تلاشت كلماته الغامضة، بلغ التوتر ذروته الخانقة، ومنجل الصدق قد بدأ في النزول.

 

“هاهاهاها…”

شعر البياض بذلك فوراً، وذُهل مرة أخرى لأنه هذه المرة ليست قمعا أو حبساً، بل شيئاً أسوأ بكثير، لأنه حتى قانون الزمن غير فعال ضد سرعوف الفراغ من رتبته الرفيعة.

ثم دوت تلك الكلمات الأخيرة فجأة في ذهنه كقصف رعد: “أعمى… عينان!؟”

 

 

في تلك اللحظة، اشتعلت عينا الحكم، وانبعث هالة عميقة غير شكلية من هيكل جاكوب العظمي، غامرة الفضاء اللانهائي كحكم بارد ينزل على الواقع نفسه.

علاوة على ذلك، بدا أن الإسطرلاب السماوي لجاكوب هذه المرة يمتلك هالة عميقة وفريدة حوله، مختلفة تماماً عن ظهوره المعتاد، إذ دار رمز اللانهاية ببطء، مطوياً نفسه إلى ما لا نهاية، لا بداية ولا نهاية له، ممثلاً استمرارية بلا رحمة، وحكماً بلا نهائية.

 

 

خلفه، ظهر مخطط باهت لإطار نجمي، محفور بضعف في الوجود، كظهور آلة سماوية: الإسطرلاب السماوي.

لذلك قرر أن يطرده مباشرة من الفضاء اللانهائي، ولم يفكر حتى في إخراج نفسه وحبسه في الداخل، لأن ذلك سيكون كترك ذئب في حظيرة دجاج.

 

وإن فشل هذا، فلن يموت فحسب، بل سيُحكم عليه بعدم الاستحقاق من قبل قانونه نفسه ويفقده إلى الأبد.

ومع أنه غير مكتمل ومجتزأ، إلا أنه لا يزال مشهداً يُرى، ولا سيما في جوار الفضاء اللانهائي؛ بدا أكثر اكتمالاً ومطلقية.

 

 

انفجر صوت الخلود بمرح جامح: “هاه”

علاوة على ذلك، بدا أن الإسطرلاب السماوي لجاكوب هذه المرة يمتلك هالة عميقة وفريدة حوله، مختلفة تماماً عن ظهوره المعتاد، إذ دار رمز اللانهاية ببطء، مطوياً نفسه إلى ما لا نهاية، لا بداية ولا نهاية له، ممثلاً استمرارية بلا رحمة، وحكماً بلا نهائية.

في تلك اللحظة، تدفق سلطانه وهو يستعد لطرده وقذفه قسراً من الفضاء اللانهائي، بغض النظر عن العواقب، وبغض النظر عن الارتداد، لأنه صار مستعداً للموت حتى لو علم أن هناك فرصة للبعث.

 

 

لكنه ليس حتى البداية، لأنه في تلك اللحظة بالذات، تجلت موازين العدل.

في تلك اللحظة، أعلن جاكوب: “موازين العدل”

 

في تلك اللحظة، أعلن جاكوب: “موازين العدل”

لم تنزل من الأعلى ولا تصعد من الأسفل، بل ظهرت ببساطة، وكأنها كانت هناك دائماً، وأن الواقع قد نسي فقط أن يعترف بها.

في تلك اللحظة، أعلن جاكوب: “موازين العدل”

 

ليست موازين مادية، بل حروف هيروغليفية متراكبة من الحكم، والميزان، والقرار، تطوى إلى ما لا نهاية، وتدور بدقة باردة لا تلين.

حلّق صحنان هائلان من بناء شفاف أبيض-أسود أمام جاكوب؛ غير متماثلين وغير متساويين.

لم تنزل من الأعلى ولا تصعد من الأسفل، بل ظهرت ببساطة، وكأنها كانت هناك دائماً، وأن الواقع قد نسي فقط أن يعترف بها.

 

في تلك اللحظة، أعلن جاكوب: “موازين العدل”

حمل أحد الصحون رمز اللانهاية، محفوراً بعمق على سطحه، متصدعاً ومتآكلاً، وكأنه قد وزن دهوراً لا تعد، والآخر أملس جداً، لكنه لا يعكس شيئاً، ولا حتى الضوء.

 

 

حمل أحد الصحون رمز اللانهاية، محفوراً بعمق على سطحه، متصدعاً ومتآكلاً، وكأنه قد وزن دهوراً لا تعد، والآخر أملس جداً، لكنه لا يعكس شيئاً، ولا حتى الضوء.

وبينهما امتدت سلاسل ليست من معدن، بل من السبب، والقصد، والوجود، تطن بلطف، رمزاً لبدء الحكم.

 

 

 

♤♤♤​

ارتعشت عيناه بعنف عندما سمع تلك الكلمات، وكأن الزمن توقف في تلك اللحظة…

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط