الموازين التي تحكم على سرعوف الفراغ 2
عندما تجلت موازين الحكم، شعر البياض بطبيعتها القمعية الغريبة، التي أثرت بطريقة ما حتى على طاغوت قانون أعلى مثله.
“وإلا لما أمكن عزلك تماماً عن كل طاقته القانونية في الحالة الحالية للفضاء اللانهائي، لكن، كسرعوف فراغي، طالما أنه يستطيع الاحتفاظ بكل قوة جسده العرقي في مرتبة الطاغوت الأعلى، فيمكنه استعادة كل ما ضحى به ليصل إلى هنا.”
علاوة على ذلك، كلما أمعن النظر في موازين الحكم، شعر بإحساس غريب بالألفة، وكأنه قد رأى شيئاً مماثلاً من قبل، وبصفته طاغوت قانون أعلى، فهو لا ينسى أبداً.
تلاشى صوته بضحكته المسلية والمشؤومة، ولم يعد يتكلم، وكأن كل ما كان يجب قوله قد قيل، والآن كل شيء على جاكوب.
“ما… انتظر، تلك هي…!؟” تموج صوته عبر الفضاء، لم يعد هادئاً، لم يعد مطلقاً، وكأنه تذكر أخيراً أين رأى موازين مماثلة من قبل.
“هل هناك إنسان عدالة عُليا مختبئ في هذا المكان؟!”
علاوة على ذلك، انقراض ذلك العرق محاطاً بالغموض، وذلك الغموض مرتبطاً بكائن آخر، يبدو أنه آخر بقية باقية من ذلك العرق القديم، وأخيراً، آخر فرد من ذلك العرق القديم أقوى حتى منه.
لكنه كان في حالة من اللامصداقية التامة، وكأنه لا يريد أن يصدق للحظة أن الموازين المتجسدة خلف الزنديق والموازين التي تذكرها مرتبطتان، لأن الأخيرة تعود لعرق قديم انقرض منذ زمن بعيد.
علاوة على ذلك، كلما أمعن النظر في موازين الحكم، شعر بإحساس غريب بالألفة، وكأنه قد رأى شيئاً مماثلاً من قبل، وبصفته طاغوت قانون أعلى، فهو لا ينسى أبداً.
علاوة على ذلك، انقراض ذلك العرق محاطاً بالغموض، وذلك الغموض مرتبطاً بكائن آخر، يبدو أنه آخر بقية باقية من ذلك العرق القديم، وأخيراً، آخر فرد من ذلك العرق القديم أقوى حتى منه.
من ناحية أخرى، صار جاكوب غارقاً في إحساس أثيري عميق بعد تنشيط موازين العدل، وهي قدرة القانون الفطرية من نوع المجال الخاصة بعيني الحكم.
“لا… لا ينبغي لهذه القدرة أن تظهر هنا… شششيه…”
يشعر وكأن وعيه قد ارتقى من فاني أناني إلى قانون غير متحيز، كل شيء لديه متساوٍ، وفي الوقت نفسه، فإن معتقداته هي التي تحكم المساواة.
“اشعر بها وتذكرها، هذه هي قدرتك القانونية ، والتي لا يغذيها سوى قانونك الأركاني، اعتبر هذه موهبة فريدة لكونك وريثي، ووظيفة أخرى من دم اللانهاية، الذي يمكنه تغذية كل قدرة قانونية فطرية تمتلكها في وجه الشدائد، بما يتجاوز مرتبتك بكثير.”
علاوة على ذلك، العلامات الرونية على طوطم هيكله العظمي تتوهج بشدة، وكأن قطرة بعد قطرة من دم اللانهاية تتجه إلى موازين العدل الفريدة.
في تلك المشاهد التي لا تعد، كل قتل ارتكبه البياض طاعة للأسمى، كل كائن محي في الفراغ، كل مطاردة نفذت بلا رحمة، كل حقيقة شُقّت وطُرحت، كل…
“هاهاهاها… لقد استغرقت وقتاً طويلاً لتكتشف هذا، رغم أنني أعطيتك ‘نصيحة’ حول ‘معرفة أدواتك’ بدلاً من الخوف منها، أعتقد أن الخوف واليأس ما زالا هما ما يدفعانك لاتخاذ هذه الخطوات، وهو أمر مسلٍ جداً بالمناسبة، هيهي~.”
“هل هناك إنسان عدالة عُليا مختبئ في هذا المكان؟!”
“اشعر بها وتذكرها، هذه هي قدرتك القانونية ، والتي لا يغذيها سوى قانونك الأركاني، اعتبر هذه موهبة فريدة لكونك وريثي، ووظيفة أخرى من دم اللانهاية، الذي يمكنه تغذية كل قدرة قانونية فطرية تمتلكها في وجه الشدائد، بما يتجاوز مرتبتك بكثير.”
ومضت عينا جاكوب بلمحة من الإدراك بعد معرفة مثل هذه التفاصيل المهمة عن نفسه، لكن لم يظهر أي غضب أو سخط في عينيه في حالته الحالية، و الخلود لم ينتهي بعد، إذ تابع الكتاب الملعون…
ومضت عينا جاكوب بلمحة من الإدراك بعد معرفة مثل هذه التفاصيل المهمة عن نفسه، لكن لم يظهر أي غضب أو سخط في عينيه في حالته الحالية، و الخلود لم ينتهي بعد، إذ تابع الكتاب الملعون…
“لكن، لا تبالغ في الحماس لهذا؛ فلا يزال عليك استخدام عمرك الافتراضي، وإن كان أقل بكثير من الأمنيات، لأن هذا لا علاقة له بقدراتي أو ‘قلادة اللانهاية’، لكنه مع ذلك يأتي بثمن.”
علاوة على ذلك، العلامات الرونية على طوطم هيكله العظمي تتوهج بشدة، وكأن قطرة بعد قطرة من دم اللانهاية تتجه إلى موازين العدل الفريدة.
“في حالة سرعوف الفراغ ذاك، لقد دفع ثمناً باهظاً لدخول السهول الأسطورية، إذ ضحى ليس فقط بكل قوته الطاغوتية المتراكمة، بل أيضاً بكل خواتم تاج إسطرلاب قانونه السماوي”
“لهذا السبب، فإن دم اللانهاية الذي ستستخدمه سيحرق حوالي 100,000 سنة من عمرك الافتراضي لتنشيط موازين العدل، بينما لو كان ذلك سرعوفاً فراغياً طاغوت قانون أعلى حقيقياً، فهيهيهي…”
“ما… انتظر، تلك هي…!؟” تموج صوته عبر الفضاء، لم يعد هادئاً، لم يعد مطلقاً، وكأنه تذكر أخيراً أين رأى موازين مماثلة من قبل.
“وإلا لما أمكن عزلك تماماً عن كل طاقته القانونية في الحالة الحالية للفضاء اللانهائي، لكن، كسرعوف فراغي، طالما أنه يستطيع الاحتفاظ بكل قوة جسده العرقي في مرتبة الطاغوت الأعلى، فيمكنه استعادة كل ما ضحى به ليصل إلى هنا.”
“لكن، عادةً، لا يمكنه الكشف عن جسده الحقيقي في السهول الأسطورية دون أن يُقتل بالعقاب الكوني، لكن في الفضاء اللانهائي، تمكن من فعل ذلك لأسباب واضحة، هيهيهي!”
“هل هناك إنسان عدالة عُليا مختبئ في هذا المكان؟!”
“لكن هذا لا يغير حقيقة أن سرعوف الفراغ الذي أمامك هو طاغوت قانون أعلى دون أي قوة طاغوتية، أو خواتم تاج، بل إن روحه الطاغوتية تضررت بشدة بعد أن ضحى بأساسه.
“لكن، لا تبالغ في الحماس لهذا؛ فلا يزال عليك استخدام عمرك الافتراضي، وإن كان أقل بكثير من الأمنيات، لأن هذا لا علاقة له بقدراتي أو ‘قلادة اللانهاية’، لكنه مع ذلك يأتي بثمن.”
وكأن شيئاً عميقاً داخله قد مُزّق، وكان الأمر كذلك بالفعل، إذ نزل ضغط ساحق على روحه الطاغوتية المخبأة في الأعماق.
“لهذا السبب، فإن دم اللانهاية الذي ستستخدمه سيحرق حوالي 100,000 سنة من عمرك الافتراضي لتنشيط موازين العدل، بينما لو كان ذلك سرعوفاً فراغياً طاغوت قانون أعلى حقيقياً، فهيهيهي…”
يشعر وكأن وعيه قد ارتقى من فاني أناني إلى قانون غير متحيز، كل شيء لديه متساوٍ، وفي الوقت نفسه، فإن معتقداته هي التي تحكم المساواة.
تلاشى صوته بضحكته المسلية والمشؤومة، ولم يعد يتكلم، وكأن كل ما كان يجب قوله قد قيل، والآن كل شيء على جاكوب.
علاوة على ذلك، انقراض ذلك العرق محاطاً بالغموض، وذلك الغموض مرتبطاً بكائن آخر، يبدو أنه آخر بقية باقية من ذلك العرق القديم، وأخيراً، آخر فرد من ذلك العرق القديم أقوى حتى منه.
لم يبدِ جاكوب رد فعل كبيراً، لكن كل تلك المعلومات كافية لكشف ما حدث للتو، إذ تلاشى كل خوفه وقلقه من لحظات مضت عندما ألقى نظرة على البياض بعينيه المليئتين بالحروف الهيروغليفية، مما جعل هيكله الضخم يرتعد.
علاوة على ذلك، كلما أمعن النظر في موازين الحكم، شعر بإحساس غريب بالألفة، وكأنه قد رأى شيئاً مماثلاً من قبل، وبصفته طاغوت قانون أعلى، فهو لا ينسى أبداً.
“وإلا لما أمكن عزلك تماماً عن كل طاقته القانونية في الحالة الحالية للفضاء اللانهائي، لكن، كسرعوف فراغي، طالما أنه يستطيع الاحتفاظ بكل قوة جسده العرقي في مرتبة الطاغوت الأعلى، فيمكنه استعادة كل ما ضحى به ليصل إلى هنا.”
في تلك اللحظة، اضطرب قانون البياض الفراغ العدمي بعنف، وارتد غريزياً إلى الخلف، ودارت الإشارة السداسية البيضاء على تاج شكله بشكل غير منتظم، وأطلقت تموجات حادة وكأنها تصرخ احتجاجاً.
“ما… انتظر، تلك هي…!؟” تموج صوته عبر الفضاء، لم يعد هادئاً، لم يعد مطلقاً، وكأنه تذكر أخيراً أين رأى موازين مماثلة من قبل.
“هل هناك إنسان عدالة عُليا مختبئ في هذا المكان؟!”
مرت لمحة عابرة من الدهشة في عيني جاكوب عندما سمع إنسان العدالة العُليا، لكنه لم يتكلم لأنه وجد ذلك غير ذي معنى.
“ما… انتظر، تلك هي…!؟” تموج صوته عبر الفضاء، لم يعد هادئاً، لم يعد مطلقاً، وكأنه تذكر أخيراً أين رأى موازين مماثلة من قبل.
في تلك اللحظة، تحركت الموازين ببطء، وكأنما بقدر محتوم، وبدأت أوزان غير مرئية تتدفق إلى الصحون.
“لا… لا ينبغي لهذه القدرة أن تظهر هنا… شششيه…”
“لكن، لا تبالغ في الحماس لهذا؛ فلا يزال عليك استخدام عمرك الافتراضي، وإن كان أقل بكثير من الأمنيات، لأن هذا لا علاقة له بقدراتي أو ‘قلادة اللانهاية’، لكنه مع ذلك يأتي بثمن.”
لم ينبع الوزن غير المرئي من القوة أو المرتبة، بل من أفعال البياض
في تلك اللحظة، شعر جاكوب أن الموازين ليست محابية للبياض، وفجأة، بدت تلك الموازين وكأنها تتصل بكيانه ذاته، بدأت تختبر معتقداته وقيمه وعزيمته.
في تلك اللحظة، صار يُحكم عليه وفق كل معتقدات جاكوب، إذ بدأت مشاهد عابرة لا تعد ولا تحصى تتوالى أمام عينيه.
ذُهل لأن تلك المشاهد غريبة عنه وتخص البياض لا غيره، وبما أنه القاضي، فقد حصل بطبيعة الحال على رؤية خطايا الخاطئ قبل الحكم.
ذُهل لأن تلك المشاهد غريبة عنه وتخص البياض لا غيره، وبما أنه القاضي، فقد حصل بطبيعة الحال على رؤية خطايا الخاطئ قبل الحكم.
عندما تجلت موازين الحكم، شعر البياض بطبيعتها القمعية الغريبة، التي أثرت بطريقة ما حتى على طاغوت قانون أعلى مثله.
في تلك المشاهد التي لا تعد، كل قتل ارتكبه البياض طاعة للأسمى، كل كائن محي في الفراغ، كل مطاردة نفذت بلا رحمة، كل حقيقة شُقّت وطُرحت، كل…
ليست تلك المشاهد اتهامات؛ بل تُعدّ.
فجأة، ارتجف جسد سرعوف الفراغ الضخم.
ورغم أن تلك المشاهد غامضة للغاية وعابرة، إلا أنها كافية لجعله يشعر بالقشعريرة في عموده الفقري، وأدرك في تلك اللحظة أنه، رغم طبيعته الأنانية والشيطانية، فهو لا شيء أمام البياض.
لم ينبع الوزن غير المرئي من القوة أو المرتبة، بل من أفعال البياض
“لا… لا ينبغي لهذه القدرة أن تظهر هنا… شششيه…”
فجأة، ارتجف جسد سرعوف الفراغ الضخم.
ليست تلك المشاهد اتهامات؛ بل تُعدّ.
“لا… لا ينبغي لهذه القدرة أن تظهر هنا… شششيه…”
لم تبدُ الموازين مكترثة بعدم تصديقه أو مقاومته، إذ صرخ البياض فجأة.
لم تبدُ الموازين مكترثة بعدم تصديقه أو مقاومته، إذ صرخ البياض فجأة.
وكأن شيئاً عميقاً داخله قد مُزّق، وكان الأمر كذلك بالفعل، إذ نزل ضغط ساحق على روحه الطاغوتية المخبأة في الأعماق.
في تلك اللحظة، شعر جاكوب أن الموازين ليست محابية للبياض، وفجأة، بدت تلك الموازين وكأنها تتصل بكيانه ذاته، بدأت تختبر معتقداته وقيمه وعزيمته.
يشعر وكأن وعيه قد ارتقى من فاني أناني إلى قانون غير متحيز، كل شيء لديه متساوٍ، وفي الوقت نفسه، فإن معتقداته هي التي تحكم المساواة.
♤♤♤
في تلك اللحظة، صار يُحكم عليه وفق كل معتقدات جاكوب، إذ بدأت مشاهد عابرة لا تعد ولا تحصى تتوالى أمام عينيه.
