النوايا الحقيقية؟
نطق الصندوق المرتجف كلمة كلمة وكأنه يجد صعوبة بالغة في النطق، عندما انتهى، تحول صوته إلى ضعيف للغاية بينما كادت الأنماط عليه أن تتوقف وكأنها تنتظر العقاب القادم.
ركز أخيرًا على الصندوق وسأل: “ماذا تعرف أيضًا عن ‘الديميورغ’؟”
‘أحقًا لا تعرف؟’ لم يعرف جاكوب ما إذا كان يقول الحقيقة، لكن عليه أن يتعايش مع ذلك الآن، وقرر أن يصل إلى صلب الموضوع: “حسنًا، أخبرني فقط بشرطك الآن”
علاوة على ذلك، ظن أن الزنديق لن يتمكن من الحفاظ على الاسم المحرم بل وسيعاني من ضربة ذهنية بسبب تهوره.
شعر وكأنه قد عثر على شيء مرعب لأنه تذكر أيضًا شيئًا عن هذا اللقب، إذ ليست هذه هي المرة الأولى التي يسمعه فيها.
‘خان الخالد نمرود على الرغم من هيمنته المرعبة في الفراغ الكوني، وكسب كراهية الأخير، لكن لم يختفِ؛ بل لجأ إلى ديميورغ الحشرة الخيالية بل وأصبح من الموالين له.’
ومع ذلك، في تلك اللحظة، نطق: “ديميورغ الحشرة الخيالية؟!”
توقف الصندوق عن الارتجاف فورًا، وكأنه قد نسي مخاوفه.
أجاب الصندوق بخجل: “ل-لا أعرف…”
ومع ذلك، لم يعد أي شيء آخر منطقيًا، وقرر أن يصدق أن اوتارخ يملك شيئًا يريده الديميورغ، لكنه لم يستطع أن يمحو فكرة أن اوتارخ صار تهديدًا للديميورغ.
“لَقَد سَمِعتَهُ!؟” صرخ بعدم تصديق ودهشة.
‘الآن بعد أن عرفت أخيرًا من هو هذا “الأسمى”، بدأ كل شيء يصبح منطقيًا. أولاً، لا يمكن السيطرة على عرق الحشرات الخيالية من قبل أي أحد؛ سرعوف الفراغ هو المثال الأبرز.’
لكن جاكوب لم يلتفت إليه لأنه في تلك اللحظة، صار عقله مليئًا بالصدمة وعدم التصديق.
‘حتى لو افترضت أن سرعوف الفراغ كان ضعيفًا واحتاج إلى داعم قوي ليواصل النمو ويعمل أيضًا كردع للخالد نمرود، فإنه لا يزال غير منطقي أن يخاطر، الذي حقق رتبة طاغوت أعلى، بحياته بعبور الفراغ الكوني.’
بدا الصندوق قد هدأ بعد أن أدرك أنه لم يحدث شيء، على الرغم من أنه نطق بالاسم المحرم وأعاد الزنديق تكراره، دون أن يدرك، بدأ أخيرًا يصدق قوة الفضاء اللانهائي، الذي يمكنه أن يفلت حتى من عينا ديميورغ.
‘ديميورخ… إذن هو موجود’
شعر وكأنه قد عثر على شيء مرعب لأنه تذكر أيضًا شيئًا عن هذا اللقب، إذ ليست هذه هي المرة الأولى التي يسمعه فيها.
“كفى” بدى منزعجا، “المعلومات عن هذا النوع من الكيانات ليس من السهل استقصاؤها، ناهيك عن أن معظم الوقت، ما تظهره هو عكس الحقيقة تمامًا.”
‘عندما اصبح اوتارخ إلى عبد أبدي، كان أول شيء أخبرني به هو أن ولاءه وثقته يجب أن تكون فقط للديميورغ، في ذلك الوقت، ظننت أنها مجرد فكرة، نوع من الأسطورة الموروثة من عرق اوتارخ حتى أنني قلت له سأكون ديميورغه بما أنه يشعر بنفس النوع من الولاء والثقة تجاهي، وانتهى ذلك الأمر…’
‘حتى لو افترضت أن سرعوف الفراغ كان ضعيفًا واحتاج إلى داعم قوي ليواصل النمو ويعمل أيضًا كردع للخالد نمرود، فإنه لا يزال غير منطقي أن يخاطر، الذي حقق رتبة طاغوت أعلى، بحياته بعبور الفراغ الكوني.’
اشتعلت عيناه بعنف بنية قتل كثيفة.
اندهش من فكرته الخاصة لأن هذا ببساطة سخيفًا جدًا، فهذا ديميورغ يبدو أن له سيطرة عميقة على عرق الحشرات الخيالية بأكمله، ومثل هذا الوجود لن يشعر بالتهديد من ذرة غبار صغيرة.
‘ومع ذلك، من كان ليظن أن ديميورغ حقيقي سيظهر من العدم، وهذا الديميورغ اسمه أيضًا “ديميورغ الحشرة الخيالية”، واضح جدًا.’
فكر جاكوب للحظة فيما إذا كان يجب أن يقول الحقيقة أم يبقي الأمر على حاله.
ركز أخيرًا على الصندوق وسأل: “ماذا تعرف أيضًا عن ‘الديميورغ’؟”
‘الآن بعد أن عرفت أخيرًا من هو هذا “الأسمى”، بدأ كل شيء يصبح منطقيًا. أولاً، لا يمكن السيطرة على عرق الحشرات الخيالية من قبل أي أحد؛ سرعوف الفراغ هو المثال الأبرز.’
“علاوة على ذلك، كثرة المعرفة لا تجلب إلا الهلاك للنفس، وحتى السيد ‘البياض’ كان يعلم ذلك وكان دائمًا يتوخى الحذر، وأنصحك بشدة أن تفعل المثل.”
“كفى” بدى منزعجا، “المعلومات عن هذا النوع من الكيانات ليس من السهل استقصاؤها، ناهيك عن أن معظم الوقت، ما تظهره هو عكس الحقيقة تمامًا.”
‘خان الخالد نمرود على الرغم من هيمنته المرعبة في الفراغ الكوني، وكسب كراهية الأخير، لكن لم يختفِ؛ بل لجأ إلى ديميورغ الحشرة الخيالية بل وأصبح من الموالين له.’
‘ديميورخ… إذن هو موجود’
‘حتى لو افترضت أن سرعوف الفراغ كان ضعيفًا واحتاج إلى داعم قوي ليواصل النمو ويعمل أيضًا كردع للخالد نمرود، فإنه لا يزال غير منطقي أن يخاطر، الذي حقق رتبة طاغوت أعلى، بحياته بعبور الفراغ الكوني.’
‘ليس فقط ذلك، بل ضحى بأساسه ذاته فقط ليحصل على فرصة للبحث عن الزنديق، ثم خاطر بحياته للتخلص من الزنديق على الرغم من علمه بوجود “خفي” يحمي الزنديق.’
لكن هذا لا يعني أنه بسيط فقد أدرك أخيرًا أن الزنديق يصطاد المعلومات.
‘لكن ماذا لو كان ديميورغ الحشرة الخيالية هو من تلاعب به لخيانة الخالد نمرود حتى يصبح الأخير جنرالًا قويًا للأول.’
نطق الصندوق المرتجف كلمة كلمة وكأنه يجد صعوبة بالغة في النطق، عندما انتهى، تحول صوته إلى ضعيف للغاية بينما كادت الأنماط عليه أن تتوقف وكأنها تنتظر العقاب القادم.
“لَقَد سَمِعتَهُ!؟” صرخ بعدم تصديق ودهشة.
‘وماذا لو كان لديميورغ الحشرة الخيالية هذا النوع من التأثير على كل حشرة خيالية في الوجود؟ ففي النهاية، عندما اكتسب اوتارخ الذكاء، كان أول شيء ذكره هو ولاؤه للديميورغ.’
‘مما يعني أنه بمجرد وصول اوتارخ إلى رتبة معينة، من المفترض أن يفعل مثل البياض، وسينضم إلى ديميورغ الحشرة الخيالية. لكنني تدخلت، واختفى أي تأثير كان للديميورغ على اوتارخ.’
‘ليس فقط ذلك، بل ضحى بأساسه ذاته فقط ليحصل على فرصة للبحث عن الزنديق، ثم خاطر بحياته للتخلص من الزنديق على الرغم من علمه بوجود “خفي” يحمي الزنديق.’
‘لهذا السبب أصبح اوتارخ زنديقًا، وربما لهذا السبب بالضبط احتاج الديميورغ القضاء عليه…’ ظن أنه خمّن كل شيء تقريبًا، لكنه يعلم أن هناك المزيد، ‘لكن لا يزال من غير المنطقي أن يرسل ديميورغ الحشرة الخيالية سرعوف من رتبة طاغوت قانون أعلى مباشرة، هل يمكن أن يكون الديميورغ يريد شيئًا من اوتارخ أو أن الأسمى شعر…بالتهديد؟’
‘خان الخالد نمرود على الرغم من هيمنته المرعبة في الفراغ الكوني، وكسب كراهية الأخير، لكن لم يختفِ؛ بل لجأ إلى ديميورغ الحشرة الخيالية بل وأصبح من الموالين له.’
‘خان الخالد نمرود على الرغم من هيمنته المرعبة في الفراغ الكوني، وكسب كراهية الأخير، لكن لم يختفِ؛ بل لجأ إلى ديميورغ الحشرة الخيالية بل وأصبح من الموالين له.’
اندهش من فكرته الخاصة لأن هذا ببساطة سخيفًا جدًا، فهذا ديميورغ يبدو أن له سيطرة عميقة على عرق الحشرات الخيالية بأكمله، ومثل هذا الوجود لن يشعر بالتهديد من ذرة غبار صغيرة.
أجاب الصندوق بخجل: “ل-لا أعرف…”
ومع ذلك، لم يعد أي شيء آخر منطقيًا، وقرر أن يصدق أن اوتارخ يملك شيئًا يريده الديميورغ، لكنه لم يستطع أن يمحو فكرة أن اوتارخ صار تهديدًا للديميورغ.
مع ذلك، الآن بعد أن عرف أي وجود مرعب يطارد اوتارخ، وحتى الخالد نمرود لم يستطع فعل أي شيء تجاهه، عرف أنه بحاجة إلى توخي الحذر أكثر من الآن فصاعدًا.
‘حتى لو افترضت أن سرعوف الفراغ كان ضعيفًا واحتاج إلى داعم قوي ليواصل النمو ويعمل أيضًا كردع للخالد نمرود، فإنه لا يزال غير منطقي أن يخاطر، الذي حقق رتبة طاغوت أعلى، بحياته بعبور الفراغ الكوني.’
ركز أخيرًا على الصندوق وسأل: “ماذا تعرف أيضًا عن ‘الديميورغ’؟”
“لَقَد سَمِعتَهُ!؟” صرخ بعدم تصديق ودهشة.
ركز أخيرًا على الصندوق وسأل: “ماذا تعرف أيضًا عن ‘الديميورغ’؟”
بدا الصندوق قد هدأ بعد أن أدرك أنه لم يحدث شيء، على الرغم من أنه نطق بالاسم المحرم وأعاد الزنديق تكراره، دون أن يدرك، بدأ أخيرًا يصدق قوة الفضاء اللانهائي، الذي يمكنه أن يفلت حتى من عينا ديميورغ.
ومع ذلك، لم يعد أي شيء آخر منطقيًا، وقرر أن يصدق أن اوتارخ يملك شيئًا يريده الديميورغ، لكنه لم يستطع أن يمحو فكرة أن اوتارخ صار تهديدًا للديميورغ.
لكن هذا لا يعني أنه بسيط فقد أدرك أخيرًا أن الزنديق يصطاد المعلومات.
‘لكن ماذا لو كان ديميورغ الحشرة الخيالية هو من تلاعب به لخيانة الخالد نمرود حتى يصبح الأخير جنرالًا قويًا للأول.’
“كفى” بدى منزعجا، “المعلومات عن هذا النوع من الكيانات ليس من السهل استقصاؤها، ناهيك عن أن معظم الوقت، ما تظهره هو عكس الحقيقة تمامًا.”
توقف الصندوق عن الارتجاف فورًا، وكأنه قد نسي مخاوفه.
“علاوة على ذلك، كثرة المعرفة لا تجلب إلا الهلاك للنفس، وحتى السيد ‘البياض’ كان يعلم ذلك وكان دائمًا يتوخى الحذر، وأنصحك بشدة أن تفعل المثل.”
‘حسنًا، يبدو أنني سأضطر إلى الانتظار حتى تهدأ…’ فكر جاكوب وومضت عيناه ببرود.
اندهش من فكرته الخاصة لأن هذا ببساطة سخيفًا جدًا، فهذا ديميورغ يبدو أن له سيطرة عميقة على عرق الحشرات الخيالية بأكمله، ومثل هذا الوجود لن يشعر بالتهديد من ذرة غبار صغيرة.
“الآن، أخبرني أي نوع من الحشرات الخيالية أنت؟” سأل مجددًا.
لكنه لم يضغط أكثر لأنه في أعماقه، اتفق معه، حتى الخلود قد حذره من هذه الأمور.
“الآن، أخبرني أي نوع من الحشرات الخيالية أنت؟” سأل مجددًا.
فكر جاكوب للحظة فيما إذا كان يجب أن يقول الحقيقة أم يبقي الأمر على حاله.
“إكليبس أليبس إيمهوف، المرتبة 18 لعرق الحشرات الخيالية” قال بلا مبالاة.
كان الصندوق يفكر حقًا في شيء مثل ما قاله للتو، لكن عندما سمع الجزء الأخير، رد دون تردد: “ماذا تقصد بـ’التهديد’؟ هل تعلم حتى ما تتحدث عنه؟”
“18؟ كيف يمكن ذلك؟” بدى مذهولا.
‘الآن بعد أن عرفت أخيرًا من هو هذا “الأسمى”، بدأ كل شيء يصبح منطقيًا. أولاً، لا يمكن السيطرة على عرق الحشرات الخيالية من قبل أي أحد؛ سرعوف الفراغ هو المثال الأبرز.’
خمّن جاكوب ما قد يفكر فيه ورد ببرود: “ماذا؟ ألا يمكنك تصديق أن حشرة خيالية، ليست حتى ضمن العشرة الأوائل، يمكنها الإطاحة سرعوف الفراغ؟ أم أنك مندهش لأن هذه الحشرة الخيالية تمكنت من جذب انتباه الديميورغ وأصبحت زنديقًا لأن ‘الأسمى’ شعر بالتهديد منها؟”
خمّن جاكوب ما قد يفكر فيه ورد ببرود: “ماذا؟ ألا يمكنك تصديق أن حشرة خيالية، ليست حتى ضمن العشرة الأوائل، يمكنها الإطاحة سرعوف الفراغ؟ أم أنك مندهش لأن هذه الحشرة الخيالية تمكنت من جذب انتباه الديميورغ وأصبحت زنديقًا لأن ‘الأسمى’ شعر بالتهديد منها؟”
كان الصندوق يفكر حقًا في شيء مثل ما قاله للتو، لكن عندما سمع الجزء الأخير، رد دون تردد: “ماذا تقصد بـ’التهديد’؟ هل تعلم حتى ما تتحدث عنه؟”
‘لكن ماذا لو كان ديميورغ الحشرة الخيالية هو من تلاعب به لخيانة الخالد نمرود حتى يصبح الأخير جنرالًا قويًا للأول.’
“إذن كيف ستفسر كل هذا؟” سأل بهدوء.
روح القطعة، مثله، ظن أنه من غير المنطقي إرسال البياض وراء حشرة خيالية من رتبة منخفضة كهذه، إلا إذا كانت فوق رتبة البياض، لكان ذلك منطقيًا، لكنه لم يعد كذلك.
علاوة على ذلك، ظن أن الزنديق لن يتمكن من الحفاظ على الاسم المحرم بل وسيعاني من ضربة ذهنية بسبب تهوره.
أجاب الصندوق بخجل: “ل-لا أعرف…”
‘لهذا السبب أصبح اوتارخ زنديقًا، وربما لهذا السبب بالضبط احتاج الديميورغ القضاء عليه…’ ظن أنه خمّن كل شيء تقريبًا، لكنه يعلم أن هناك المزيد، ‘لكن لا يزال من غير المنطقي أن يرسل ديميورغ الحشرة الخيالية سرعوف من رتبة طاغوت قانون أعلى مباشرة، هل يمكن أن يكون الديميورغ يريد شيئًا من اوتارخ أو أن الأسمى شعر…بالتهديد؟’
“18؟ كيف يمكن ذلك؟” بدى مذهولا.
‘أحقًا لا تعرف؟’ لم يعرف جاكوب ما إذا كان يقول الحقيقة، لكن عليه أن يتعايش مع ذلك الآن، وقرر أن يصل إلى صلب الموضوع: “حسنًا، أخبرني فقط بشرطك الآن”
لكن جاكوب لم يلتفت إليه لأنه في تلك اللحظة، صار عقله مليئًا بالصدمة وعدم التصديق.
‘ليس فقط ذلك، بل ضحى بأساسه ذاته فقط ليحصل على فرصة للبحث عن الزنديق، ثم خاطر بحياته للتخلص من الزنديق على الرغم من علمه بوجود “خفي” يحمي الزنديق.’
♤♤♤
