Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 1071

الجدارة تجلب الولاء

الجدارة تجلب الولاء

“حسنًا، أخبرني بشرطك الآن”

 

 

في تلك اللحظة، قال ببرود: “يمكنني الموافقة على كل ما ذكرته للتو، لكن شيئًا واحدًا، لن أسمح لك أبدًا بمغادرة هذا الفضاء، إنه مستحيل عمليًا، وأنت تعرفين السبب.”

بدا أن الصندوق قد أفاق من غيبوبته، وبدأت نقوش الديباج عليه تتلاطم بعنف.

 

 

 

مع أنه لم يجرؤ على تخمين أفكار الديميورغ، إلا أن ما قاله الزنديق للتو قد زعزعه بعمق، وبدأ الخوف الغريزي الذي يكنّه لمثل هذه الكيانات يخفت شيئًا فشيئًا.

 

 

 

علاوة على ذلك، إذا كانت هناك حتى ذرة من احتمال أن ما قاله الزنديق صحيحا، أفلا يعني هذا أنه إذا كان حتى الديميورغ يخاف منه، فإنه يمتلك حقًا القدرة على تجاوز حت سرعوف الفراغ؟ ومع ذلك، حتى هذه اللحظة لا يبدو ذلك منطقيًا.

فكّر جاكوب في نفسه: ‘حسنًا، حتى لو سمحت له بالاحتفاظ ببعض الاستقلالية، ساكوز أحمقًا لو سمحت له بالخروج من الفضاء اللانهائي قبل إزالة كل خطر محتمل قد يؤدي إلى الخيانة.’

 

 

على أي حال، قرر أن يسير مع التيار، وإذا تمكن الزنديق حقًا من تحقيق شرطه، فما استنتجه يحمل على الأرجح بعض الصحة.

أولاً، قال: “…يجب أن تعترف بأني لست سلاحًا، ولا مجرد كنز تخزيني، أنا مستودع طاغوتي! لقد صُنعت لأرافق طاغوت قانون أعلى، وحتى تصل إلى رتبة خيالية على الأقل، لا يجوز لك إجباري على تفعيل وظائفي، ولن أساعدك.”

 

♤♤♤​

ارتجف الصندوق بخفّة، وكأنه يثبّت نفسه، قبل أن يتحد أخيرًا بوقار مهيب.

 

 

 

“حسنًا”، قال، وصوته الضعيف في السابق يحمل الآن ثقل القانون القديم، “بما أنك تطلب شروطي، فسأقولها بوضوح”

 

 

♤♤♤​

بقي جاكوب صامتًا مع لمحة من الترقّب.

 

 

 

أولاً، قال: “…يجب أن تعترف بأني لست سلاحًا، ولا مجرد كنز تخزيني، أنا مستودع طاغوتي! لقد صُنعت لأرافق طاغوت قانون أعلى، وحتى تصل إلى رتبة خيالية على الأقل، لا يجوز لك إجباري على تفعيل وظائفي، ولن أساعدك.”

 

 

لم يلحظ المعنى الخفي وراء كلماته، وصرّح أخيرًا: “سينالك الولاء حين تثبت أنك جدير به! وفي هذه الأثناء، سأفتح لك جزءًا صغيرًا من خزائني الداخلية، وكنوزًا دون رتبة طاغوت أعلى، ومعرفةً لن تقتلك عند ملامستها”

ومضت عينا جاكوب ببرود، ولم يقبل أو يرفض فورًا، بل واصل الاستماع…

 

 

في النهاية، تنهد، وتراجع: “حسنًا، سأتبع هذا الترتيب إذا كان ذلك يجعلك أقل حذرًا مني”

ثانيًا، تابع: “…يجب أن تسمح لي بالاحتفاظ بجزء من استقلاليتي، لن أخونك، ولن أخفي عنك ما يهدد حياتك، لكني أحتفظ بحق “البقاء” ”

 

 

 

“البقاء بمعنى، إذا شعرت أنني سأموت أو أنني لا أرقى إلى مستواك، فستتخلّى عني وتهرب، أليس كذلك؟” استفسر بلا مبالاة مع حدة في صوته.

أولاً، قال: “…يجب أن تعترف بأني لست سلاحًا، ولا مجرد كنز تخزيني، أنا مستودع طاغوتي! لقد صُنعت لأرافق طاغوت قانون أعلى، وحتى تصل إلى رتبة خيالية على الأقل، لا يجوز لك إجباري على تفعيل وظائفي، ولن أساعدك.”

 

علاوة على ذلك، إذا كانت هناك حتى ذرة من احتمال أن ما قاله الزنديق صحيحا، أفلا يعني هذا أنه إذا كان حتى الديميورغ يخاف منه، فإنه يمتلك حقًا القدرة على تجاوز حت سرعوف الفراغ؟ ومع ذلك، حتى هذه اللحظة لا يبدو ذلك منطقيًا.

تردّد قبل أن يجيب بصدق: “نعم! لكنك تنظر إليها بعقلك الفاني، حالما تصل إلى الرتبة الخيالية، سأسمح لك بغرس بذرة سلطة في جوهرتي الطاغوتية.”

على أي حال، قرر أن يسير مع التيار، وإذا تمكن الزنديق حقًا من تحقيق شرطه، فما استنتجه يحمل على الأرجح بعض الصحة.

 

 

“مرة أخرى، ليست ملكية، بل اعتراف فقط، ومع ذلك، حالما تُغرس، سأعترف بك كحامل مؤقت، لا سيد، ورغم ذلك، ما لم تمت، لا يمكنني التخلص من بذرة السلطة”

 

 

“البقاء بمعنى، إذا شعرت أنني سأموت أو أنني لا أرقى إلى مستواك، فستتخلّى عني وتهرب، أليس كذلك؟” استفسر بلا مبالاة مع حدة في صوته.

حدّق جاكوب بنظرة حادة: “وماذا يحدث إذا مت؟”

 

 

ثانيًا، تابع: “…يجب أن تسمح لي بالاحتفاظ بجزء من استقلاليتي، لن أخونك، ولن أخفي عنك ما يهدد حياتك، لكني أحتفظ بحق “البقاء” ”

“…عندها ستتلاشى البذرة، وسأحرر نفسي لأهرب من الدمار”

في تلك اللحظة، فهم جاكوب أخيرًا ما يسعى إليه الصندوق حقًا.

 

 

فكّر جاكوب في نفسه: ‘حسنًا، حتى لو سمحت له بالاحتفاظ ببعض الاستقلالية، ساكوز أحمقًا لو سمحت له بالخروج من الفضاء اللانهائي قبل إزالة كل خطر محتمل قد يؤدي إلى الخيانة.’

لم يلحظ المعنى الخفي وراء كلماته، وصرّح أخيرًا: “سينالك الولاء حين تثبت أنك جدير به! وفي هذه الأثناء، سأفتح لك جزءًا صغيرًا من خزائني الداخلية، وكنوزًا دون رتبة طاغوت أعلى، ومعرفةً لن تقتلك عند ملامستها”

 

♤♤♤​

‘ففي النهاية، حتى لو وقع في موقف مشابه مرة أخرى، يمكنه عقد صفقة مع من يصرعني، تمامًا كما فعلت مع “البياض”، عندها، ستنكشف أسراري…’

 

 

 

اتخذ قراره بالفعل، وأومأ برباطة جأش: “حسنًا، يمكنني قبول ذلك أيضًا، إذن، كل ما تطلبه مني هو أن أصل إلى الرتبة الخيالية، ثم أزيل ختم البياض الطاغوتي بختمي؟”

اتخذ قراره بالفعل، وأومأ برباطة جأش: “حسنًا، يمكنني قبول ذلك أيضًا، إذن، كل ما تطلبه مني هو أن أصل إلى الرتبة الخيالية، ثم أزيل ختم البياض الطاغوتي بختمي؟”

 

 

قال الصندوق بهدوء: “باختصار، نعم! لكن يجب أن تسمح لي بمشاهدة صعودك، إن ركدت، أو هربت بلا نهاية، أو خضعت لسلطة أخرى، فسيُفسخ هذا الاتفاق.”

ثانيًا، تابع: “…يجب أن تسمح لي بالاحتفاظ بجزء من استقلاليتي، لن أخونك، ولن أخفي عنك ما يهدد حياتك، لكني أحتفظ بحق “البقاء” ”

 

 

“علاوة على ذلك، يجب أن تزيل ختم السيد البياض بنفسك دون أي مساعدة خارجية، وإلا فكل ما قلته سيذهب سدى، يجب أن تثبت لي أنك تمتلك حقًا إمكانات أعلى من سرعوف الفراغ دون أي حيل أو أبواب خلفية”

في تلك اللحظة، فهم جاكوب أخيرًا ما يسعى إليه الصندوق حقًا.

 

قال الصندوق بهدوء: “باختصار، نعم! لكن يجب أن تسمح لي بمشاهدة صعودك، إن ركدت، أو هربت بلا نهاية، أو خضعت لسلطة أخرى، فسيُفسخ هذا الاتفاق.”

في تلك اللحظة، فهم جاكوب أخيرًا ما يسعى إليه الصندوق حقًا.

 

 

“مرة أخرى، ليست ملكية، بل اعتراف فقط، ومع ذلك، حالما تُغرس، سأعترف بك كحامل مؤقت، لا سيد، ورغم ذلك، ما لم تمت، لا يمكنني التخلص من بذرة السلطة”

حدّق بعينين حادتين وهو يفكر: ‘إذن، كل ما تريده هذه القطعة الطاغوتية هو التأكد مما إذا كنت حقًا ما ادعيت، او ما اذا كان الديميورغ يخشى حقًا من اوتارخ علاوة على ذلك، يريد أن يشهد كل شيء بنفسه، مما يعني أنه يريد مني أن أخرجه من الفضاء اللانهائي، وهذا مستحيل’

 

 

 

في تلك اللحظة، قال ببرود: “يمكنني الموافقة على كل ما ذكرته للتو، لكن شيئًا واحدًا، لن أسمح لك أبدًا بمغادرة هذا الفضاء، إنه مستحيل عمليًا، وأنت تعرفين السبب.”

بدا أن الصندوق قد أفاق من غيبوبته، وبدأت نقوش الديباج عليه تتلاطم بعنف.

 

في تلك اللحظة، قال ببرود: “يمكنني الموافقة على كل ما ذكرته للتو، لكن شيئًا واحدًا، لن أسمح لك أبدًا بمغادرة هذا الفضاء، إنه مستحيل عمليًا، وأنت تعرفين السبب.”

“علاوة على ذلك، بما أنك لن تساعدني، فلا جدوى من إخراجك، ولا أنوي طلب مساعدتك، ومع ذلك، في المستقبل، ليس الأمر مستبعدًا، لكن ليس قبل أن تخضع لي بالكامل”

 

 

 

سكت الصندوق لعدة أنفاس، إذ ان شرط الزنديق صحيحًا وغير معقول في آنٍ، لكن وضعه خطير.

 

 

 

في النهاية، تنهد، وتراجع: “حسنًا، سأتبع هذا الترتيب إذا كان ذلك يجعلك أقل حذرًا مني”

اتخذ قراره بالفعل، وأومأ برباطة جأش: “حسنًا، يمكنني قبول ذلك أيضًا، إذن، كل ما تطلبه مني هو أن أصل إلى الرتبة الخيالية، ثم أزيل ختم البياض الطاغوتي بختمي؟”

 

 

اتسعت عينا جاكوب بومضة فرح عابرة قبل أن يعود إلى عدم مبالاته ويومئ: “طالما تثبت ولاءك، لن أصعّب الأمور عليك، وفي المستقبل ستعرفين من أنا”

 

 

 

لم يلحظ المعنى الخفي وراء كلماته، وصرّح أخيرًا: “سينالك الولاء حين تثبت أنك جدير به! وفي هذه الأثناء، سأفتح لك جزءًا صغيرًا من خزائني الداخلية، وكنوزًا دون رتبة طاغوت أعلى، ومعرفةً لن تقتلك عند ملامستها”

فكّر جاكوب في نفسه: ‘حسنًا، حتى لو سمحت له بالاحتفاظ ببعض الاستقلالية، ساكوز أحمقًا لو سمحت له بالخروج من الفضاء اللانهائي قبل إزالة كل خطر محتمل قد يؤدي إلى الخيانة.’

 

في النهاية، تنهد، وتراجع: “حسنًا، سأتبع هذا الترتيب إذا كان ذلك يجعلك أقل حذرًا مني”

ومع ذلك، ليس في عجلة من أمره، رغم ومضة طمع عابرة في عينيه، لكنه لم يجب فورًا.

 

 

 

بدلًا من ذلك، تحول نظره ببطء، متعمدًا، إلى القطعة الأخيرة التي انتزعها من جسد البياض، البلورة الكوارتزية البنفسجية الأحادية، والزئبق الأسود يتلاطم بداخلها باستمرار.

في تلك اللحظة، فهم جاكوب أخيرًا ما يسعى إليه الصندوق حقًا.

 

 

سأل: “قبل أن نمضي قدمًا، أريد أن أعرف ما هي هذه القطعة الأخيرة”

 

 

“حسنًا، أخبرني بشرطك الآن”

♤♤♤​

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉a10🔥 100
4Abdulsalam ALsayyed🔥 100
5Aisha Fathi🔥 100
6Ali AlTahou🔥 100
7ASDFG 970🔥 100
8Asmae🔥 100
9Ba Oumar🔥 100
10Mohammed Alhowishal🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط