Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 1187

اعاني من مشاكل في الركبة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

اعاني من مشاكل في الركبة

“أنا خيالي القس”

“هذا ليس لائقًا، أليس كذلك؟ أيها الزميلان الخياليان؟” قال بنبرة شبه عتابيّة لكن بخفّة، “لقد قدّمت نفسي بإخلاص، لكنني لا أعرف ألقابكما الجليلة إطلاقًا.”

 

 

قدّم خيالي القس نفسه بودّ، وكأنه لم يقتحم مخبأ الإئتلاف الخبالي للتو، بل مدعوًّا من قبل المؤسسين المذهولين لكن شديدي التأهب.

حالما خرجت تلك الكلمات من فمه، وللمرّة الأولى منذ تأسيس الإئتلاف، اندهش المؤسسان حقًا، ليس بقوّة أو قانون، بل بسخافة الجملة.

 

 

علاوة على ذلك، شخصيته غير المبالية وغريبة الأطوار تثير حنق كلا المؤسسين أكثر من أيّ شيء آخر، ناهيك عن أنهما لم يستطيعا اختراق أعماقه الحقيقيّة، وكأن الأخير محجوبًا بحجاب لا يمكن اختراقه.

 

 

​”رغم أنني أعترف بأنني ‘دخلت’ بطريقة غير تقليديّة”، أضاف بابتسامة خجولة، رافعًا يده باعتذار، “صدّقوني حين أقول إنني جئت مسالمًا.”

ورغم ذلك، لم يصدّق لا خيالية الأوراكل ولا سيد الإئتلاف تمثيله السخيف، خاصة بعد ما شهداه للتو مع خيالي السيف الأبيض، وعجزهما عن إيقاف ما يُفترض أنه “طقوس استدعاء الذات” لخيالي القس.

“سيدتي”، قال بفضول حقيقي، “لماذا لا تجلسين؟ سأشعر بالحرج وأنا جالس هكذا بمفردي، أترين…. أعاني من مشاكل في الركبة”

 

في تلك اللحظة، نظر إليها خيالي القس وهو يرمش ببراءة.

“خيالي القس…” كرّر سيد الإئتلاف الاسم بصوته المدوّي المليء بالعدائيّة، وكأنه يحاول تذكّر إن كان قد سمع به من قبل، لكن لم يخطر بباله أيّ شيء وثيق الصلة.

 

 

 

ومع ذلك، ظلّ سيد الإئتلاف جالسًا على عرشه الشاهق، هيئته الضخمة محجوبة بطبقات متلاطمة من ضباب الفضاء، الضباب يدور كسلاسل مكبوتة، ينضغط ويتوسّع في استعداد صامت.

لكن خيالي القس لم يتباطأ أو يتأهّب؛ لم يبدُ حتى أنه لاحظ، فالضغط الذي يمكن أن يجمد حتى شبه الخياليين ويُحولهم إلى رماد، انزلق بجانبه كالريح تمرّ عبر العشب.

 

شبّك يديه على الطاولة، “والآن، لنبدأ من جديد، هلا فعلنا؟ أنا خيالي القس.”

من ناحية أخرى، وقفت خيالية الأوراكل نصف خطوة أمام مقعدها، والرمز الخماسي يتوهّج بخفوت، والاحتمالات تحوم حولها كخيوط غير مرئيّة تشتدّ كأفعى ملتفّة تستعدّ للانقضاض.

 

 

 

“ما شأنك معنا، أيها الزميل الخيالي؟” بدت وكأنها عادت إلى رشدها الهادئ، وسألت بنبرة متزنة، لكن الرمز الخماسي على قناعها يومض بهالة خطيرة.

أمّا خيالية الأوراكل، فظلّت واقفة، لكن جسدها بالكامل صار في تأهّب خفي، مستعدّة للضرب، وتفعيل خطّة طوارئ ربما حتى سيد الإئتلاف لا يعلم بوجودها.

 

 

ابتسم خيالي القس قبل أن يميل رأسه قليلًا، وكأنه محتار من سؤالها.

ذلك الفعل الوحيد لخيالي القس كاد أن يستفز كلا المؤسسين، إذ اشتعل الرمز الخماسي على قناع خيالية الأوراكل بعنف بينما كثف الضباب حول سيد الإئتلاف إلى جدران فضائيّة شبه صلبة.

 

قدّم خيالي القس نفسه بودّ، وكأنه لم يقتحم مخبأ الإئتلاف الخبالي للتو، بل مدعوًّا من قبل المؤسسين المذهولين لكن شديدي التأهب.

“هذا ليس لائقًا، أليس كذلك؟ أيها الزميلان الخياليان؟” قال بنبرة شبه عتابيّة لكن بخفّة، “لقد قدّمت نفسي بإخلاص، لكنني لا أعرف ألقابكما الجليلة إطلاقًا.”

​”رغم أنني أعترف بأنني ‘دخلت’ بطريقة غير تقليديّة”، أضاف بابتسامة خجولة، رافعًا يده باعتذار، “صدّقوني حين أقول إنني جئت مسالمًا.”

 

 

وبينما يتكلّم، بدأ فجأة في المشي، لكن ليس بحذر أو دفاع، بل بكلّ ارتخاء، كلّ خطوة يخطوها تموّج الفضاء تحت قدميه كالماء الهادئ الذي تزلزله حصاة.

فجأة، مرت قشعريرة على عمود خيالية الأوراكل الفقري من التلميح، بينما ظلّ سيد الإئتلاف صامتًا، لكن التشوّه الفضائي حوله ازداد حدّة، وتشكّلت حوافّ حيث لا ينبغي أن توجد.

 

 

نزل ضغط سيد الإئتلاف الساحق في موجات غير مرئيّة؛ الفضاء يطوي، والجاذبيّة تلوي، والطبقات البعديّة تنضغط نحوه.

خفضت خيالية الأوراكل صوتها، ولم تستطع إلا أن تسأل: “أيّ رغبة؟”

 

استند خيالي القس إلى الخلف قليلًا في كرسيّه، وضيّق عينيه بلمعة من التسلية بينما بدت حدقاته العموديّة تتعمّق، وقال بلطف: “بالطبع، ‘الصعود’، وقد جعلتُه يتحقّق”

لكن خيالي القس لم يتباطأ أو يتأهّب؛ لم يبدُ حتى أنه لاحظ، فالضغط الذي يمكن أن يجمد حتى شبه الخياليين ويُحولهم إلى رماد، انزلق بجانبه كالريح تمرّ عبر العشب.

جاء صوت خيالية الأوراكل متزونًا وثابتًا، فردّت: “خيالية الأوراكل، رغم أنني أعتقد أن الزميل الخيالي كان يعرف هذا مسبقًا، أوه، وبما أنك تتحدّث عن الأدب،”

 

لهذا السبب، عرفا أنه لا توجد أيّ حماقة هنا، فقط شيء أكثر إزعاجًا، لأنه نطق بتلك الكلمات السخيفة بإخلاص مطلق.

ذلك الفعل الوحيد لخيالي القس كاد أن يستفز كلا المؤسسين، إذ اشتعل الرمز الخماسي على قناع خيالية الأوراكل بعنف بينما كثف الضباب حول سيد الإئتلاف إلى جدران فضائيّة شبه صلبة.

تابعت ببرود مع لمسة من السخرية، “أعتقد أنك مدين لنا بتفسير عن اقتحامك المفاجئ هنا مع قتل أحد أعضائنا الكرام بدم بارد، لو كنت ترغب في لقائنا، كان بإمكانك أن تطلب بدلًا من قتله، وكان هو أيضًا يعمل لتحقيق نفس الهدف على ما يبدو، وأعتقد أنه نجح… بل أكثر.”

 

 

لجزء من الثانية، تلاقت نيّة القتل، لكن القس تابع حديثه.

“لكنني كنت في عجلة”، تابع خيالي القس، هازًّا كتفيه قليلًا بينما ظلّت نبرته دافئة وودودة بشكل عادي، “لذلك لم يكن لديّ خيار سوى تحقيق رغبة الأخ السيف الأبيض، كان موقفًا يربح فيه الجميع، يمكنني أن أؤكّد لكما ذلك.”

 

 

​”رغم أنني أعترف بأنني ‘دخلت’ بطريقة غير تقليديّة”، أضاف بابتسامة خجولة، رافعًا يده باعتذار، “صدّقوني حين أقول إنني جئت مسالمًا.”

 

 

 

وصل إلى المقعد عن يسار سيد الإئتلاف، مقابل خيالية الأوراكل مباشرة، وسحبه بهدوء، صوت الاحتكاك الخفيف ضدّ الأرضيّة الأثيريّة يتردّد أعلى مما ينبغي.

 

 

 

لكن خيالي القس بدا وكأنه لم يسمعه، إذ جلس ووضع ساقًا على ساق أخرى، وألقى نظرة فضوليّة مكشوفة نحو العملاق المحجوب على العرش، وكأنه يتفحّص أثرًا مثيرًا للاهتمام بدلًا من كائن شبه خيالي قويّ بقدرات مجهولة.

 

 

​”رغم أنني أعترف بأنني ‘دخلت’ بطريقة غير تقليديّة”، أضاف بابتسامة خجولة، رافعًا يده باعتذار، “صدّقوني حين أقول إنني جئت مسالمًا.”

لكن سيد الإئتلاف لم يكشف عن هيئته، وكأنه غير راغب أو مقيّد، واستمرّ الضباب حوله بالتلاطم، رافضًا الانكشاف تحت نظرة خيالي القس الغريبة.

خفضت خيالية الأوراكل صوتها، ولم تستطع إلا أن تسأل: “أيّ رغبة؟”

 

في تلك اللحظة، وللمرّة الأولى، تحوّلت ابتسامة خيالي القس إلى شيء خاطئ ومزعج أكثر، لكن للحظة عابرة فقط، لكنها لم تمرّ دون أن يلاحظها أحد، إذ أصبح الضباب حول سيد الإئتلاف أكثر برودة، وشعرت خيالية الأوراكل بذلك أيضًا.

أمّا خيالية الأوراكل، فظلّت واقفة، لكن جسدها بالكامل صار في تأهّب خفي، مستعدّة للضرب، وتفعيل خطّة طوارئ ربما حتى سيد الإئتلاف لا يعلم بوجودها.

في تلك اللحظة، وللمرّة الأولى، تحوّلت ابتسامة خيالي القس إلى شيء خاطئ ومزعج أكثر، لكن للحظة عابرة فقط، لكنها لم تمرّ دون أن يلاحظها أحد، إذ أصبح الضباب حول سيد الإئتلاف أكثر برودة، وشعرت خيالية الأوراكل بذلك أيضًا.

 

 

في تلك اللحظة، نظر إليها خيالي القس وهو يرمش ببراءة.

“أنا خيالي القس”

 

 

“سيدتي”، قال بفضول حقيقي، “لماذا لا تجلسين؟ سأشعر بالحرج وأنا جالس هكذا بمفردي، أترين…. أعاني من مشاكل في الركبة”

 

 

“ما شأنك معنا، أيها الزميل الخيالي؟” بدت وكأنها عادت إلى رشدها الهادئ، وسألت بنبرة متزنة، لكن الرمز الخماسي على قناعها يومض بهالة خطيرة.

حالما خرجت تلك الكلمات من فمه، وللمرّة الأولى منذ تأسيس الإئتلاف، اندهش المؤسسان حقًا، ليس بقوّة أو قانون، بل بسخافة الجملة.

 

 

 

وهكذا، للحظة خطيرة، كادا يظنّانه أحمق، لكنهما رأيا “الفخّ” الذي صُنع من شبه خيالي، ونتيجة له، لم يتبقّ منه شيء، إذ مُحي دون مقاومة.

ابتسم خيالي القس قبل أن يميل رأسه قليلًا، وكأنه محتار من سؤالها.

 

 

لهذا السبب، عرفا أنه لا توجد أيّ حماقة هنا، فقط شيء أكثر إزعاجًا، لأنه نطق بتلك الكلمات السخيفة بإخلاص مطلق.

 

 

 

بعد توقّف قصير، عادت خيالية الأوراكل ببطء إلى مقعدها، لكنها لم تسترخِ أو تخفّف حذرها، جلست بينما خفّ الرمز الخماسي على قناعها قليلًا، لكنه استمرّ في الدوران بدورات يقظة.

 

 

وبينما يتكلّم، بدأ فجأة في المشي، لكن ليس بحذر أو دفاع، بل بكلّ ارتخاء، كلّ خطوة يخطوها تموّج الفضاء تحت قدميه كالماء الهادئ الذي تزلزله حصاة.

هدأ ضباب سيد الإئتلاف تدريجيًا أيضًا، لكنه لم يتوقّف عن الدوران أبدًا كسلاسل مستعدّة للانقضاض عند أقلّ استفزاز.

 

 

 

في هذه اللحظة، أومأ خيالي القس بارتياح وقال بمرح: “هذا أفضل، أترون؟ نحن جميعًا أصدقاء هنا، لا داعي للعدائيّة إطلاقًا.”

 

 

​”رغم أنني أعترف بأنني ‘دخلت’ بطريقة غير تقليديّة”، أضاف بابتسامة خجولة، رافعًا يده باعتذار، “صدّقوني حين أقول إنني جئت مسالمًا.”

شبّك يديه على الطاولة، “والآن، لنبدأ من جديد، هلا فعلنا؟ أنا خيالي القس.”

أمّا خيالية الأوراكل، فظلّت واقفة، لكن جسدها بالكامل صار في تأهّب خفي، مستعدّة للضرب، وتفعيل خطّة طوارئ ربما حتى سيد الإئتلاف لا يعلم بوجودها.

 

 

جاء صوت خيالية الأوراكل متزونًا وثابتًا، فردّت: “خيالية الأوراكل، رغم أنني أعتقد أن الزميل الخيالي كان يعرف هذا مسبقًا، أوه، وبما أنك تتحدّث عن الأدب،”

 

 

ابتسم خيالي القس قبل أن يميل رأسه قليلًا، وكأنه محتار من سؤالها.

تابعت ببرود مع لمسة من السخرية، “أعتقد أنك مدين لنا بتفسير عن اقتحامك المفاجئ هنا مع قتل أحد أعضائنا الكرام بدم بارد، لو كنت ترغب في لقائنا، كان بإمكانك أن تطلب بدلًا من قتله، وكان هو أيضًا يعمل لتحقيق نفس الهدف على ما يبدو، وأعتقد أنه نجح… بل أكثر.”

 

 

في هذه اللحظة، أومأ خيالي القس بارتياح وقال بمرح: “هذا أفضل، أترون؟ نحن جميعًا أصدقاء هنا، لا داعي للعدائيّة إطلاقًا.”

“أوه”، قال بخفّة، شبه معتذر، “كان ذلك غير لائق مني بالفعل.”

ومع ذلك، ظلّ سيد الإئتلاف جالسًا على عرشه الشاهق، هيئته الضخمة محجوبة بطبقات متلاطمة من ضباب الفضاء، الضباب يدور كسلاسل مكبوتة، ينضغط ويتوسّع في استعداد صامت.

 

وهكذا، للحظة خطيرة، كادا يظنّانه أحمق، لكنهما رأيا “الفخّ” الذي صُنع من شبه خيالي، ونتيجة له، لم يتبقّ منه شيء، إذ مُحي دون مقاومة.

في تلك اللحظة، وللمرّة الأولى، تحوّلت ابتسامة خيالي القس إلى شيء خاطئ ومزعج أكثر، لكن للحظة عابرة فقط، لكنها لم تمرّ دون أن يلاحظها أحد، إذ أصبح الضباب حول سيد الإئتلاف أكثر برودة، وشعرت خيالية الأوراكل بذلك أيضًا.

ابتسم خيالي القس قبل أن يميل رأسه قليلًا، وكأنه محتار من سؤالها.

 

 

“لكنني كنت في عجلة”، تابع خيالي القس، هازًّا كتفيه قليلًا بينما ظلّت نبرته دافئة وودودة بشكل عادي، “لذلك لم يكن لديّ خيار سوى تحقيق رغبة الأخ السيف الأبيض، كان موقفًا يربح فيه الجميع، يمكنني أن أؤكّد لكما ذلك.”

حالما خرجت تلك الكلمات من فمه، وللمرّة الأولى منذ تأسيس الإئتلاف، اندهش المؤسسان حقًا، ليس بقوّة أو قانون، بل بسخافة الجملة.

 

 

فجأة، مرت قشعريرة على عمود خيالية الأوراكل الفقري من التلميح، بينما ظلّ سيد الإئتلاف صامتًا، لكن التشوّه الفضائي حوله ازداد حدّة، وتشكّلت حوافّ حيث لا ينبغي أن توجد.

ذلك الفعل الوحيد لخيالي القس كاد أن يستفز كلا المؤسسين، إذ اشتعل الرمز الخماسي على قناع خيالية الأوراكل بعنف بينما كثف الضباب حول سيد الإئتلاف إلى جدران فضائيّة شبه صلبة.

 

 

خفضت خيالية الأوراكل صوتها، ولم تستطع إلا أن تسأل: “أيّ رغبة؟”

 

 

 

استند خيالي القس إلى الخلف قليلًا في كرسيّه، وضيّق عينيه بلمعة من التسلية بينما بدت حدقاته العموديّة تتعمّق، وقال بلطف: “بالطبع، ‘الصعود’، وقد جعلتُه يتحقّق”

وهكذا، للحظة خطيرة، كادا يظنّانه أحمق، لكنهما رأيا “الفخّ” الذي صُنع من شبه خيالي، ونتيجة له، لم يتبقّ منه شيء، إذ مُحي دون مقاومة.

 

“أوه”، قال بخفّة، شبه معتذر، “كان ذلك غير لائق مني بالفعل.”

♤♤♤​

جاء صوت خيالية الأوراكل متزونًا وثابتًا، فردّت: “خيالية الأوراكل، رغم أنني أعتقد أن الزميل الخيالي كان يعرف هذا مسبقًا، أوه، وبما أنك تتحدّث عن الأدب،”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط