المُخْلِصْ
بدت كلمات خيالي القس عاديّة وبدت رحيمة، وكأنه كان حقًا يقدّم جميلًا لخيالي السيف الأبيض، لكن لهذا السبب المريب تحديدًا، لم تجرؤ خيالية الأوراكل وسيد الإئتلاف على الاستهانة به.
عند هذه النقطة، بدا خيالي القس وكأنه يفكّر بصوت عالٍ، لكن كلماته سبّبت فوضى في عقلي خيالية الأوراكل وسيد الإئتلاف.
علاوة على ذلك، مما كشفه للتو، حتى خيالية العدالة لم تستطع اختراق وضع سيد الإئتلاف كـ”مخلص” بسبب وضعه الغريب، ولم تستطع إلا التخمين حول أصله في الماضي.
“علاوة على ذلك”، تحدّث خيالي القس فجأة، وهو يرسم تعبيرًا متألمًا، “ليس لديكما أيّ فكرة عن الثمن الباهظ الذي اضطررت لدفعه لتحقيق رغبة الأخ السيف الأبيض، لكن بالنسبة لزميل خيالي لم يكن معي إلا مخلصًا ونزيهًا، فهذا لا شيء.”
♤♤♤
“علاوة على ذلك، كانت خيالية العدالة هي من أخبرتني عن شكّها في أنك ‘مخلص’ آخر، لأنها كانت واحدة ‘منا’ أيضًا.”
ثم نظر نحو خيالية الأوراكل وسيد الإئتلاف بتعبير مخلص وأعلن بشهامة: “بهذا، يجب أن تكون لديكما أيها الزميلان الخياليان فكرة جيدة عن طبيعتي المخلصة التي لا تشوبها شائبة تجاه من أراهم مستحقين لاحترامي.”
“هاهاها، أعلم أننا يمكننا تجاوز خلافاتنا.” قال خيالي القس بمرح، وتحوّلت ابتسامته إلى عميقة، “أنا متأكد من أن الأخ السيف الأبيض قد أخبرك بالفعل عن مهمّتي الطاغوتيّة، لكنها لا تسير بسلاسة كما توقّعت، مع اختفاء أو ‘صعود’ كلّ شبه الخياليين، أصبحت أنا الوحيد المتبقّي.”
“سأكون صريحًا معك، كمخلص متواضع آخر، أعتقد أن هناك شيئًا ما كان يتلاعب بالإئتلاف الخيالي وأخويّتي السرّيّة من الظلّ لتحقيق أهدافه الخاصّة.”
“لقد اكتفيت من كلماتك التافهة” ردّ سيد الإئتلاف بغضب، ممّا جعل القاعة بأكملها تدمدم تحت صوته، “قل لي فقط ماذا تريد منّا؟ أم أنك تعتقد حقًا أنني لا أستطيع مجاراتك لمجرد أن لديك ‘طاغوتا’ خلفك؟”
التوت ابتسامة خيالي القس قليلًا عندما ذكر سيد الإئتلاف كلمة “طاغوت”، بينما بدا أن الإدراك قد حلّ بخيالية الأوراكل، إذ نظرت اليه بعداوة عميقة.
علاوة على ذلك، مما كشفه للتو، حتى خيالية العدالة لم تستطع اختراق وضع سيد الإئتلاف كـ”مخلص” بسبب وضعه الغريب، ولم تستطع إلا التخمين حول أصله في الماضي.
“ماذا؟ أتظن حقًا أنني لن أستطيع كشف أصل ‘الطقوس’ التي استخدمتها للتو؟” ترتّب صوت سيد الإئتلاف بسخرية بالغة.
“أوه، تعال أيها الزميل الخيالي، لقد قدّمت نفسي بالفعل، ولنكن صريحين، كمخلص، يمكنني أن أحسّ بتلك ‘الطاقة الطاغوتية’ العالقة بك، مهما كانت ‘الحالة’ التي أنت عليها.”
لكن بطريقة مزعجة، وخلافًا لمن انكشف سره، لم يبدُ مصدومًا أو خائفًا في أدنى درجة؛ بل اتّسعت ابتسامته الودودة.
“هاهاها، أيها الزميل الخيالي، لم أحاول إخفاء ذلك عنك إطلاقًا.” أعلن بثقة بنبرة ودودة، “ثق بي، من البداية إلى النهاية، لم تكن لديّ أيّ نيّة لإخفاء أصولي المتواضعة كـ’مخلص’ عنك، لأنك مثلي ‘مخلص’.”
“هاهاها، أعلم أننا يمكننا تجاوز خلافاتنا.” قال خيالي القس بمرح، وتحوّلت ابتسامته إلى عميقة، “أنا متأكد من أن الأخ السيف الأبيض قد أخبرك بالفعل عن مهمّتي الطاغوتيّة، لكنها لا تسير بسلاسة كما توقّعت، مع اختفاء أو ‘صعود’ كلّ شبه الخياليين، أصبحت أنا الوحيد المتبقّي.”
في تلك اللحظة، تلاطم الضباب حول هيئة سيد الإئتلاف بعنف، وبدأت الهيئة الضخمة تنبعث منها نيّة قتل، ممّا جعل كلّ شيء في القاعة الصوفيّة يبدو أسود دامسًا.
لكن مناصب “المخلصين” دائمًا تعتمد على قوة طاغوت الإيمان نفسه، وليس صنع “مخلص” أمرًا سهلاً أيضًا، لأنهم يُعتبرون جزءًا من سلطة طاغوت الإيمان، وإن حدث لهم شيء، فسيؤثّر ذلك مباشرة على طاغوت الإيمان الذي يعبدونه.
“من أنت بالضبط؟”
هذه المرّة، لم يكن صوت سيد الإئتلاف مهيبًا وثقيلًا، بل مختلفًا تمامًا؛ لكن هذا الصوت أكثر إثارة للدهشة ومليئًا بنيّة قتل مروّعة.
من الواضح أن سيد الإئتلاف لم يصدّقه، لكنه قرّر أن يمثّل دوره، وسأل: “من؟”
لكن مناصب “المخلصين” دائمًا تعتمد على قوة طاغوت الإيمان نفسه، وليس صنع “مخلص” أمرًا سهلاً أيضًا، لأنهم يُعتبرون جزءًا من سلطة طاغوت الإيمان، وإن حدث لهم شيء، فسيؤثّر ذلك مباشرة على طاغوت الإيمان الذي يعبدونه.
لكن خيالي القس ظلّ على حاله كالعادة، وكأنه لم يلمس للتوّ محظورًا خطيرًا، ولم تخفت ابتسامته الودودة والمتقبّلة في أدنى درجة، فردّ بتعبير بريء.
هذه المرّة، لم يكن صوت سيد الإئتلاف مهيبًا وثقيلًا، بل مختلفًا تمامًا؛ لكن هذا الصوت أكثر إثارة للدهشة ومليئًا بنيّة قتل مروّعة.
“أوه، تعال أيها الزميل الخيالي، لقد قدّمت نفسي بالفعل، ولنكن صريحين، كمخلص، يمكنني أن أحسّ بتلك ‘الطاقة الطاغوتية’ العالقة بك، مهما كانت ‘الحالة’ التي أنت عليها.”
لكن مناصب “المخلصين” دائمًا تعتمد على قوة طاغوت الإيمان نفسه، وليس صنع “مخلص” أمرًا سهلاً أيضًا، لأنهم يُعتبرون جزءًا من سلطة طاغوت الإيمان، وإن حدث لهم شيء، فسيؤثّر ذلك مباشرة على طاغوت الإيمان الذي يعبدونه.
“علاوة على ذلك، كانت خيالية العدالة هي من أخبرتني عن شكّها في أنك ‘مخلص’ آخر، لأنها كانت واحدة ‘منا’ أيضًا.”
“هاهاها، أعلم أننا يمكننا تجاوز خلافاتنا.” قال خيالي القس بمرح، وتحوّلت ابتسامته إلى عميقة، “أنا متأكد من أن الأخ السيف الأبيض قد أخبرك بالفعل عن مهمّتي الطاغوتيّة، لكنها لا تسير بسلاسة كما توقّعت، مع اختفاء أو ‘صعود’ كلّ شبه الخياليين، أصبحت أنا الوحيد المتبقّي.”
“ومع ذلك، لخيالية العدالة صعوباتها الخاصة في تحقيق قلبها، لذلك كان إنجازها في طريق الإيمان متعثّرًا لمدّة طويلة، لكنني مختلف عنها، لذا يمكنني الشعور بذلك بوضوح.”
ومضت حدقات خيالي القس العموديّة بلمعة سامّة في هذه اللحظة، وقال: “إنهم اتلس”
قال بجدّيّة: “علاوة على ذلك، أليس لأنك أيضًا أحسست بـ’الطاقة الطاغوتية’ من رحيق الإيمان الطاغوتي الذي استخدمته لتحقيق رغبة الأخ السيف الأبيض، مما جعلك متأكّدًا مني؟”
في تلك اللحظة، تلاطم الضباب حول هيئة سيد الإئتلاف بعنف، وبدأت الهيئة الضخمة تنبعث منها نيّة قتل، ممّا جعل كلّ شيء في القاعة الصوفيّة يبدو أسود دامسًا.
“رغم أنني أعترف بأنني لم أكن أتوقّع منك أن تستغرق كلّ هذا الوقت، أعتقد أن ذلك ربما بسبب ‘وضعك’ الحالي، أليس كذلك؟ أو ربما أنك خمّنت ذلك فقط لأنك تعرف أكثر من أيّ احد آخر أنه لمواجهة الطاقة الطاغوتية، تحتاج إلى طاقة مثلها.”
من الواضح أن سيد الإئتلاف لم يصدّقه، لكنه قرّر أن يمثّل دوره، وسأل: “من؟”
“لقد اكتفيت من كلماتك التافهة” ردّ سيد الإئتلاف بغضب، ممّا جعل القاعة بأكملها تدمدم تحت صوته، “قل لي فقط ماذا تريد منّا؟ أم أنك تعتقد حقًا أنني لا أستطيع مجاراتك لمجرد أن لديك ‘طاغوتا’ خلفك؟”
عند هذه النقطة، بدا خيالي القس وكأنه يفكّر بصوت عالٍ، لكن كلماته سبّبت فوضى في عقلي خيالية الأوراكل وسيد الإئتلاف.
قال بجدّيّة: “علاوة على ذلك، أليس لأنك أيضًا أحسست بـ’الطاقة الطاغوتية’ من رحيق الإيمان الطاغوتي الذي استخدمته لتحقيق رغبة الأخ السيف الأبيض، مما جعلك متأكّدًا مني؟”
التوت ابتسامة خيالي القس قليلًا عندما ذكر سيد الإئتلاف كلمة “طاغوت”، بينما بدا أن الإدراك قد حلّ بخيالية الأوراكل، إذ نظرت اليه بعداوة عميقة.
“المُخلِصُ” مكانة تُمنح لأكثر أتباع طواغيت الإيمان ولاءً وقوّة، ومكانتهم أعلى بكثير من المؤمنين العاديين، إذ يمكنهم الحصول على معرفة عميقة، وتلقّي البركات، وحتى استخدام السلطة السطحيّة لطواغيت الإيمان التي يعبدونها.
“سأكون صريحًا معك، كمخلص متواضع آخر، أعتقد أن هناك شيئًا ما كان يتلاعب بالإئتلاف الخيالي وأخويّتي السرّيّة من الظلّ لتحقيق أهدافه الخاصّة.”
علاوة على ذلك، من قدّروا على أن يصبحوا “مخلصين” مقدرًا لهم أن يصبحوا كائنات قويّة تحت طواغيت الإيمان التي يعبدونها، وسيكون طريقهم المستقبلي مرسومًا لهم دون أيّ عوائق.
“المُخلِصُ” مكانة تُمنح لأكثر أتباع طواغيت الإيمان ولاءً وقوّة، ومكانتهم أعلى بكثير من المؤمنين العاديين، إذ يمكنهم الحصول على معرفة عميقة، وتلقّي البركات، وحتى استخدام السلطة السطحيّة لطواغيت الإيمان التي يعبدونها.
لكن مناصب “المخلصين” دائمًا تعتمد على قوة طاغوت الإيمان نفسه، وليس صنع “مخلص” أمرًا سهلاً أيضًا، لأنهم يُعتبرون جزءًا من سلطة طاغوت الإيمان، وإن حدث لهم شيء، فسيؤثّر ذلك مباشرة على طاغوت الإيمان الذي يعبدونه.
“أوه، تعال أيها الزميل الخيالي، لقد قدّمت نفسي بالفعل، ولنكن صريحين، كمخلص، يمكنني أن أحسّ بتلك ‘الطاقة الطاغوتية’ العالقة بك، مهما كانت ‘الحالة’ التي أنت عليها.”
ومن الواضح أنه كلّما ازدادت قوّة “المخلص”، ازدادت قدرته على الوصول إلى سلطة طاغوت الإيمان، وبالمثل، ستزداد قوّة طاغوت الإيمان أيضًا، ولهذا السبب، هناك ترتيب درجات للمخلصين.
على أيّ حال، خيالي القس قد كشف بسهولة أكبر أسرار سيد الإئتلاف، وعلاوة على ذلك، ليس بعيدًا عن الحقيقة أيضًا، والجانب الأكثر رعبًا في كلّ هذا أنهم ما زالوا لا يعرفون شيئًا عن الأول سوى كونه “مخلصًا”.
على أيّ حال، خيالي القس قد كشف بسهولة أكبر أسرار سيد الإئتلاف، وعلاوة على ذلك، ليس بعيدًا عن الحقيقة أيضًا، والجانب الأكثر رعبًا في كلّ هذا أنهم ما زالوا لا يعرفون شيئًا عن الأول سوى كونه “مخلصًا”.
علاوة على ذلك، مما كشفه للتو، حتى خيالية العدالة لم تستطع اختراق وضع سيد الإئتلاف كـ”مخلص” بسبب وضعه الغريب، ولم تستطع إلا التخمين حول أصله في الماضي.
ومع ذلك، أعلن خيالي القس بثقة ودون أيّ نيّة لإخفاء ذلك عن نفسه، مما قد يعني أنه كان مخلصًا قويًا للغاية، لا يخاف أيّ شبه خيالي في السهول الأسطوريّة ما لم يكونوا مشابهين له.
“هاهاها، أيها الزميل الخيالي، لم أحاول إخفاء ذلك عنك إطلاقًا.” أعلن بثقة بنبرة ودودة، “ثق بي، من البداية إلى النهاية، لم تكن لديّ أيّ نيّة لإخفاء أصولي المتواضعة كـ’مخلص’ عنك، لأنك مثلي ‘مخلص’.”
لكن خيالي القس ظلّ على حاله كالعادة، وكأنه لم يلمس للتوّ محظورًا خطيرًا، ولم تخفت ابتسامته الودودة والمتقبّلة في أدنى درجة، فردّ بتعبير بريء.
ومع ذلك، ليس سيد الإئتلاف سهل المراس أيضًا، خاصة طالما أنهم ما زالوا داخل برج الإئتلاف، حتى لو كان خيالي القس قويًا، فلن يتمكن من فعل أيّ شيء له، ولا الأخير للأول، ربما يعرف خيالي القس ذلك أيضًا بعد ظهوره هنا.
هذه المرّة، لم يكن صوت سيد الإئتلاف مهيبًا وثقيلًا، بل مختلفًا تمامًا؛ لكن هذا الصوت أكثر إثارة للدهشة ومليئًا بنيّة قتل مروّعة.
في تلك اللحظة، عادت هيئة سيد الإئتلاف المضطربة إلى طبيعتها، وتكلّم بصوته الثقيل: “حسنًا، ماذا تريد بالضبط من الإئتلاف الخيالي يا خيالي القس؟”
“سأكون صريحًا معك، كمخلص متواضع آخر، أعتقد أن هناك شيئًا ما كان يتلاعب بالإئتلاف الخيالي وأخويّتي السرّيّة من الظلّ لتحقيق أهدافه الخاصّة.”
“هاهاها، أعلم أننا يمكننا تجاوز خلافاتنا.” قال خيالي القس بمرح، وتحوّلت ابتسامته إلى عميقة، “أنا متأكد من أن الأخ السيف الأبيض قد أخبرك بالفعل عن مهمّتي الطاغوتيّة، لكنها لا تسير بسلاسة كما توقّعت، مع اختفاء أو ‘صعود’ كلّ شبه الخياليين، أصبحت أنا الوحيد المتبقّي.”
لكن خيالي القس ظلّ على حاله كالعادة، وكأنه لم يلمس للتوّ محظورًا خطيرًا، ولم تخفت ابتسامته الودودة والمتقبّلة في أدنى درجة، فردّ بتعبير بريء.
“سأكون صريحًا معك، كمخلص متواضع آخر، أعتقد أن هناك شيئًا ما كان يتلاعب بالإئتلاف الخيالي وأخويّتي السرّيّة من الظلّ لتحقيق أهدافه الخاصّة.”
في تلك اللحظة، عادت هيئة سيد الإئتلاف المضطربة إلى طبيعتها، وتكلّم بصوته الثقيل: “حسنًا، ماذا تريد بالضبط من الإئتلاف الخيالي يا خيالي القس؟”
“والآن بعد أن تخلّصوا من أخويّتي السرّيّة، فمن المحتمل أنهم سيأتون وراء الإئتلاف الخيالي والخبر الجيد لك، بعد خوضي هذه المحنة، اكتشفت من هم…”
من الواضح أن سيد الإئتلاف لم يصدّقه، لكنه قرّر أن يمثّل دوره، وسأل: “من؟”
“المُخلِصُ” مكانة تُمنح لأكثر أتباع طواغيت الإيمان ولاءً وقوّة، ومكانتهم أعلى بكثير من المؤمنين العاديين، إذ يمكنهم الحصول على معرفة عميقة، وتلقّي البركات، وحتى استخدام السلطة السطحيّة لطواغيت الإيمان التي يعبدونها.
ومضت حدقات خيالي القس العموديّة بلمعة سامّة في هذه اللحظة، وقال: “إنهم اتلس”
“سأكون صريحًا معك، كمخلص متواضع آخر، أعتقد أن هناك شيئًا ما كان يتلاعب بالإئتلاف الخيالي وأخويّتي السرّيّة من الظلّ لتحقيق أهدافه الخاصّة.”
♤♤♤
علاوة على ذلك، مما كشفه للتو، حتى خيالية العدالة لم تستطع اختراق وضع سيد الإئتلاف كـ”مخلص” بسبب وضعه الغريب، ولم تستطع إلا التخمين حول أصله في الماضي.
