Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 1202

استخراج الذكرى الأولى
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

استخراج الذكرى الأولى

“هذه؟” حمل صوت نيكس لمحة من النشوة وقالت باستحسان: “اختيار جيد! إنها ذكرى حقيقية، أعتقد أن غرائزك كمتعاقد كابوس بدات تفعل”

على ما يبدو، قد تحول إلى سرعوف فراغ صغير، أضعف بكثير وغير مكتمل مقارنة بشكله الطاغوتي الأعلى المجيد.

 

علاوة على ذلك، استطاع أن يشعر أنها لم تعد جزءًا من عالم الحلم بل كيانًا منفصلًا، مما يعني أنه نجح في استخراجها من عالم الحلم!

لم يرد جاكوب، والآن بعد أن أكدت ماهية الشظية كذكرى حقيقية، بدأ يقترب منها ببطء.

“أوه، “الأوهام والرغبات” التي حذرتك من الحذر منها وتجنبها هي أيضًا الأحلام الزائفة والكوابيس الزائفة، لم أشرح بالتفصيل لأنني أردت أن تجرب عالم الحلم أولاً؛ سيكون الشرح أسهل بكثير حينها.”

 

 

ارتجفت الشظية كما اقترب، لكنها لم تتفاعل بعنف، كأنها ليست محمية أو غير مهمة لدرجة لا تستحق الحماية.

ارتجفت الشظية كما اقترب، لكنها لم تتفاعل بعنف، كأنها ليست محمية أو غير مهمة لدرجة لا تستحق الحماية.

 

في اللحظة التالية، مدّ وعيه بلطف دون استخدام أي قوة، كأنه يلمس شيئًا هشًا.

في اللحظة التالية، مدّ وعيه بلطف دون استخدام أي قوة، كأنه يلمس شيئًا هشًا.

 

 

 

في اللحظة التي لامس فيها الشظية، انقلب العالم، وابتلع الظلام كل شيء.

“الثانية هي الكوابيس المجزأة والأحلام المجزأة، تتكون هذه الكوابيس والأحلام من ذكريات حقيقية وزائفة، مما يجعلها أسوأ عندما تكون نفورًا وأكثر بهجة عندما ترتبط بالرغبات.”

 

“السبب الوحيد الذي جعلك قادرًا على أخذها هو أولاً أنك متعاقد الكوابيس، وتمتلك قدرة آكل الكوابيس، والسبب الثاني هو أن عالم الحلم لم يعتبر تلك”الذكرى” مهمة، بل اعتبرها شيئًا يجب نسيانه كوصمة عار.”

عندما عادت رؤيته، لم يعد هو نفسه، وصار داخل الذكرى.

لم يرد جاكوب، والآن بعد أن أكدت ماهية الشظية كذكرى حقيقية، بدأ يقترب منها ببطء.

 

صار جاكوب مذهولًا عندما سمع هذا الوصف المفصل لعالم الحلم، ومدى تعقيد قانون عالم الحلم.

علاوة على ذلك، صار منظوره خاطئًا ويتكون فقط من ردود فعل غريزية، لأنه لا يفكر بل يتفاعل مع الجوع والبرد والخوف.

شعر بالعجز ويقين الموت بوضوح.

 

“لكن حتى الكوابيس لها فئات، على الأقل قسّمتها إلى فئات لتسهيل الاختيار بينها، هناك فئتان رئيسيتان: الأحلام والكوابيس، وتنقسمان إلى فروع.”

على ما يبدو، قد تحول إلى سرعوف فراغ صغير، أضعف بكثير وغير مكتمل مقارنة بشكله الطاغوتي الأعلى المجيد.

“أول هذه الفئات هي”الكابوس الزائف” أو”الحلم الزائف”، هذه الكوابيس والأحلام تُصنع إما من نفور عميق أو رغبات عميقة لدرجة خلق أوهام زائفة، مما يؤدي إلى كوابيس وأحلام زائفة.”

 

في اللحظة التي ظهر فيها، انفجر الرعب داخل السرعوف الصغير وتجمد ولم يستطع التحرك، ناهيك عن الهروب.

في هذه اللحظة، يزحف عبر سطح فراغي متشقق، أطرافه رفيعة، وحركاته غير منتظمة، والمشاعر التي يمر بها شيئًا يستطيع جاكوب التعاطف معه بما فيه الكفاية، لأن سرعوف الفراغ يتضور جوعًا!

 

 

 

استطاع أن يشعر باليأس، والغريزة لالتهام أي شيء وكل شيء؛ كان شعورًا بدا أنه نسيه، لكنه صار محفورًا بعمق في ذهنه، مما جعل هذه الذكرى أكثر واقعية.

صار جاكوب مذهولًا عندما سمع هذا الوصف المفصل لعالم الحلم، ومدى تعقيد قانون عالم الحلم.

 

في تلك اللحظة، جاء صوت نيكس، أكثر نعومة من قبل لكنه مليء بالحماس: “لقد فعلتها! نجحت في استخراج ذكرى بالتسلل إلى كابوس مجزأ، وفعلت كل ذلك باتباع غرائزك.”

بينما شعر بالكآبة، ظهر شيء ما، كيان أكبر، وليس سرعوف الفراغ بل شيئًا آخر؛ عديم الشكل، متلوي لكنه قوي.

ومع ذلك، لم ينتهِ الأمر، إذ حاول جاكوب سحب شيء عميق داخل الذكرى، لكن الذكرى قاومت بعنف، محاولة الارتداد إلى عالم الحلم والانضمام إلى الكل.

 

استطاع أن يشعر باليأس، والغريزة لالتهام أي شيء وكل شيء؛ كان شعورًا بدا أنه نسيه، لكنه صار محفورًا بعمق في ذهنه، مما جعل هذه الذكرى أكثر واقعية.

في اللحظة التي ظهر فيها، انفجر الرعب داخل السرعوف الصغير وتجمد ولم يستطع التحرك، ناهيك عن الهروب.

انفتحت عينا جاكوب فجأة، وعاد إلى عالم الحلم، لكن شيئًا ما تغير، وعرف ما هو بينما ومضت عيناه بلمحة دهشة وابتهاج خافت، لأنه أمامه، شظية صغيرة خافتة لكنها حقيقية تطفو.

 

شعر بالعجز ويقين الموت بوضوح.

شعر بالعجز ويقين الموت بوضوح.

شعر جاكوب بكل جزء منه مليئًا بالألم والانحلال وفقدان الذات، ثم، باتباع غريزة مجهولة، تحرك جاكوب، ليس سرعوف الفراغ، واندفع وعيه إلى الأمام.

 

عندما عادت رؤيته، لم يعد هو نفسه، وصار داخل الذكرى.

في تلك اللحظة، جاء الهجوم فورًا تقريبًا، وكان وحشيًا، مليئًا بنية القتل، في اللحظة التالية، مزقه، ثم التهم، وأخيرًا استُهلك.

علاوة على ذلك، استطاع أن يشعر أنها لم تعد جزءًا من عالم الحلم بل كيانًا منفصلًا، مما يعني أنه نجح في استخراجها من عالم الحلم!

 

في تلك اللحظة، جاء صوت نيكس، أكثر نعومة من قبل لكنه مليء بالحماس: “لقد فعلتها! نجحت في استخراج ذكرى بالتسلل إلى كابوس مجزأ، وفعلت كل ذلك باتباع غرائزك.”

شعر جاكوب بكل جزء منه مليئًا بالألم والانحلال وفقدان الذات، ثم، باتباع غريزة مجهولة، تحرك جاكوب، ليس سرعوف الفراغ، واندفع وعيه إلى الأمام.

 

 

 

وعيه يحاول الإمساك بشيء ما كأنه يرفض اكتمال الذكرى، وظلت نيكس صامتة ولم تتدخل، كأن ما يحدث لجاكوب ليس أكثر خطورة، وتركته يجرب طريق الكوابيس!

عندما عادت رؤيته، لم يعد هو نفسه، وصار داخل الذكرى.

 

وعيه يحاول الإمساك بشيء ما كأنه يرفض اكتمال الذكرى، وظلت نيكس صامتة ولم تتدخل، كأن ما يحدث لجاكوب ليس أكثر خطورة، وتركته يجرب طريق الكوابيس!

في اللحظة التالية، وكأنه مدعوم بوعي جاكوب القوي، تباطأ الالتهام وتشوه، نجح في تثبيت نفسه داخل الشظية، لكن ليس كالسرعوف، بل كشيء آخر، كشيء خارج الدورة.

على ما يبدو، قد تحول إلى سرعوف فراغ صغير، أضعف بكثير وغير مكتمل مقارنة بشكله الطاغوتي الأعلى المجيد.

 

في اللحظة التالية، مدّ وعيه بلطف دون استخدام أي قوة، كأنه يلمس شيئًا هشًا.

ومع ذلك، لم ينتهِ الأمر، إذ حاول جاكوب سحب شيء عميق داخل الذكرى، لكن الذكرى قاومت بعنف، محاولة الارتداد إلى عالم الحلم والانضمام إلى الكل.

شعر بالعجز ويقين الموت بوضوح.

 

“هذه؟” حمل صوت نيكس لمحة من النشوة وقالت باستحسان: “اختيار جيد! إنها ذكرى حقيقية، أعتقد أن غرائزك كمتعاقد كابوس بدات تفعل”

لكن جاكوب تمسك بقوة أكبر وبرود أكبر، وبدقة وغريزة أكبر، معلنًا: “…آكل الكوابيس”

في تلك اللحظة، جاء الهجوم فورًا تقريبًا، وكان وحشيًا، مليئًا بنية القتل، في اللحظة التالية، مزقه، ثم التهم، وأخيرًا استُهلك.

 

 

في اللحظة التالية بالذات، تشققت الشظية، وتسلل الضوء عبر حوافها، وأخيرًا تحررت.

استطاع أن يشعر باليأس، والغريزة لالتهام أي شيء وكل شيء؛ كان شعورًا بدا أنه نسيه، لكنه صار محفورًا بعمق في ذهنه، مما جعل هذه الذكرى أكثر واقعية.

 

عندما عادت رؤيته، لم يعد هو نفسه، وصار داخل الذكرى.

انفتحت عينا جاكوب فجأة، وعاد إلى عالم الحلم، لكن شيئًا ما تغير، وعرف ما هو بينما ومضت عيناه بلمحة دهشة وابتهاج خافت، لأنه أمامه، شظية صغيرة خافتة لكنها حقيقية تطفو.

انفتحت عينا جاكوب فجأة، وعاد إلى عالم الحلم، لكن شيئًا ما تغير، وعرف ما هو بينما ومضت عيناه بلمحة دهشة وابتهاج خافت، لأنه أمامه، شظية صغيرة خافتة لكنها حقيقية تطفو.

 

صار جاكوب مذهولًا عندما سمع هذا الوصف المفصل لعالم الحلم، ومدى تعقيد قانون عالم الحلم.

علاوة على ذلك، استطاع أن يشعر أنها لم تعد جزءًا من عالم الحلم بل كيانًا منفصلًا، مما يعني أنه نجح في استخراجها من عالم الحلم!

وعيه يحاول الإمساك بشيء ما كأنه يرفض اكتمال الذكرى، وظلت نيكس صامتة ولم تتدخل، كأن ما يحدث لجاكوب ليس أكثر خطورة، وتركته يجرب طريق الكوابيس!

 

في اللحظة التي ظهر فيها، انفجر الرعب داخل السرعوف الصغير وتجمد ولم يستطع التحرك، ناهيك عن الهروب.

في تلك اللحظة، جاء صوت نيكس، أكثر نعومة من قبل لكنه مليء بالحماس: “لقد فعلتها! نجحت في استخراج ذكرى بالتسلل إلى كابوس مجزأ، وفعلت كل ذلك باتباع غرائزك.”

في اللحظة التالية، مدّ وعيه بلطف دون استخدام أي قوة، كأنه يلمس شيئًا هشًا.

 

شعر جاكوب بكل جزء منه مليئًا بالألم والانحلال وفقدان الذات، ثم، باتباع غريزة مجهولة، تحرك جاكوب، ليس سرعوف الفراغ، واندفع وعيه إلى الأمام.

“كابوس مجزأ؟” هذه أول مرة يسمع فيها هذا المصطلح، وبدا مرتبكًا قليلًا لكنه فضولي في الغالب.

انفتحت عينا جاكوب فجأة، وعاد إلى عالم الحلم، لكن شيئًا ما تغير، وعرف ما هو بينما ومضت عيناه بلمحة دهشة وابتهاج خافت، لأنه أمامه، شظية صغيرة خافتة لكنها حقيقية تطفو.

 

صار جاكوب مذهولًا عندما سمع هذا الوصف المفصل لعالم الحلم، ومدى تعقيد قانون عالم الحلم.

“أوه، نسيت أنك ما زلت مبتدئًا في هذا، كما ترى، الذكرى التي وجدتها كانت مسجلة كـ”كابوس” داخل عالم الحلم من قبل المالك، لأن أي شيء مرتبط بكابوس هو بطبيعة الحال أي شيء إلا أن يكون جيدًا أو بهيجًا.”

في تلك اللحظة، جاء الهجوم فورًا تقريبًا، وكان وحشيًا، مليئًا بنية القتل، في اللحظة التالية، مزقه، ثم التهم، وأخيرًا استُهلك.

 

“علاوة على ذلك، الأحلام محمية بشدة من قبل العقل لأنها”ثمينة” و”مهمة” للمالك، بينما الكوابيس ليست محمية بنفس القدر لأنها في حد ذاتها، بطريقة ما، خطيرة، ستشعر بذلك بنفسك بمجرد أن تصبح أكثر إتقانًا لقانون عالم الحلم.”

“لكن حتى الكوابيس لها فئات، على الأقل قسّمتها إلى فئات لتسهيل الاختيار بينها، هناك فئتان رئيسيتان: الأحلام والكوابيس، وتنقسمان إلى فروع.”

صار جاكوب مذهولًا عندما سمع هذا الوصف المفصل لعالم الحلم، ومدى تعقيد قانون عالم الحلم.

 

في اللحظة التالية بالذات، تشققت الشظية، وتسلل الضوء عبر حوافها، وأخيرًا تحررت.

“أولاً، فئة الكوابيس، التي تتبع أساسيات”النفور”، وهو عكس فئة الأحلام، التي تتبع أساسيات”الرغبات”.”

استطاع أن يشعر باليأس، والغريزة لالتهام أي شيء وكل شيء؛ كان شعورًا بدا أنه نسيه، لكنه صار محفورًا بعمق في ذهنه، مما جعل هذه الذكرى أكثر واقعية.

 

علاوة على ذلك، صار منظوره خاطئًا ويتكون فقط من ردود فعل غريزية، لأنه لا يفكر بل يتفاعل مع الجوع والبرد والخوف.

“علاوة على ذلك، الأحلام محمية بشدة من قبل العقل لأنها”ثمينة” و”مهمة” للمالك، بينما الكوابيس ليست محمية بنفس القدر لأنها في حد ذاتها، بطريقة ما، خطيرة، ستشعر بذلك بنفسك بمجرد أن تصبح أكثر إتقانًا لقانون عالم الحلم.”

في اللحظة التالية، مدّ وعيه بلطف دون استخدام أي قوة، كأنه يلمس شيئًا هشًا.

 

 

“أول هذه الفئات هي”الكابوس الزائف” أو”الحلم الزائف”، هذه الكوابيس والأحلام تُصنع إما من نفور عميق أو رغبات عميقة لدرجة خلق أوهام زائفة، مما يؤدي إلى كوابيس وأحلام زائفة.”

 

 

“السبب الوحيد الذي جعلك قادرًا على أخذها هو أولاً أنك متعاقد الكوابيس، وتمتلك قدرة آكل الكوابيس، والسبب الثاني هو أن عالم الحلم لم يعتبر تلك”الذكرى” مهمة، بل اعتبرها شيئًا يجب نسيانه كوصمة عار.”

“أوه، “الأوهام والرغبات” التي حذرتك من الحذر منها وتجنبها هي أيضًا الأحلام الزائفة والكوابيس الزائفة، لم أشرح بالتفصيل لأنني أردت أن تجرب عالم الحلم أولاً؛ سيكون الشرح أسهل بكثير حينها.”

في هذه اللحظة، يزحف عبر سطح فراغي متشقق، أطرافه رفيعة، وحركاته غير منتظمة، والمشاعر التي يمر بها شيئًا يستطيع جاكوب التعاطف معه بما فيه الكفاية، لأن سرعوف الفراغ يتضور جوعًا!

 

 

“الثانية هي الكوابيس المجزأة والأحلام المجزأة، تتكون هذه الكوابيس والأحلام من ذكريات حقيقية وزائفة، مما يجعلها أسوأ عندما تكون نفورًا وأكثر بهجة عندما ترتبط بالرغبات.”

 

 

 

“عادةً، الكوابيس المجزأة والأحلام المجزأة تُصنع من”ذكريات صغيرة” تمامًا مثل التي جربتها للتو، كانت كابوسًا مجزأً، صُنع من نفور عميق للطاغوت مرتبط بتلك الذكرى، وكان قديمًا جدًا.”

 

 

“لكن حتى الكوابيس لها فئات، على الأقل قسّمتها إلى فئات لتسهيل الاختيار بينها، هناك فئتان رئيسيتان: الأحلام والكوابيس، وتنقسمان إلى فروع.”

“لهذا لم تجد أي حماية حولها وتمكنت من اختراقها بسهولة، لكن كما جربت، لم يكن من السهل عليك انتزاع تلك الذكرى من عالم الحلم.”

في اللحظة التي ظهر فيها، انفجر الرعب داخل السرعوف الصغير وتجمد ولم يستطع التحرك، ناهيك عن الهروب.

 

 

“السبب الوحيد الذي جعلك قادرًا على أخذها هو أولاً أنك متعاقد الكوابيس، وتمتلك قدرة آكل الكوابيس، والسبب الثاني هو أن عالم الحلم لم يعتبر تلك”الذكرى” مهمة، بل اعتبرها شيئًا يجب نسيانه كوصمة عار.”

 

 

 

صار جاكوب مذهولًا عندما سمع هذا الوصف المفصل لعالم الحلم، ومدى تعقيد قانون عالم الحلم.

في اللحظة التالية بالذات، تشققت الشظية، وتسلل الضوء عبر حوافها، وأخيرًا تحررت.

 

 

♤♤♤​

بينما شعر بالكآبة، ظهر شيء ما، كيان أكبر، وليس سرعوف الفراغ بل شيئًا آخر؛ عديم الشكل، متلوي لكنه قوي.

في اللحظة التالية، مدّ وعيه بلطف دون استخدام أي قوة، كأنه يلمس شيئًا هشًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط