القانون بين الأحلام 2
وجد جاكوب نفسه يركض، يطارِد، يُطارَد من قبل سرعوف الفراغ… في دورة لا نهائية خانقة.
لم يرد جاكوب؛ لقد تعلم هذا الدرس بالفعل. بدلاً من ذلك، ركز على المهمة التي بين يديه وتحرك نحو الحواف حيث يوجد عدم الاستقرار، ثم وجد هدفه.
“في عالم الحلم، هوياتنا هي الأقوى، وما تحاول فعله هو في الأساس التهام تلك الهوية ثم استبدالها بهويتك.”
علاوة على ذلك، السرعوف لا يهاجمه فحسب؛ بل يحاول استبداله، وكلما ومضت رؤيته، للحظة وجيزة، لم يعد هو نفسه، بل يصبح فريسة، ثم مفترسًا قبل أن يصبح لا شيء!
لم تهبط الضربة أبدًا، ليس لأنها أخطأت، بل لأن شيئًا آخر تحرك أولاً، كنبضة خافتة لكنها مطلقة.
لولا قوته الذهنية الصلبة أو كون البياض مختومًا، لما كانت لديه أي فرصة وربما كان قد مُحي بالفعل، ناهيك عن أن أكبر اعتماده كان…
لانت نبرة نيكس: “بالفعل، في عالم الحلم، توجد “حقيقة” الذات التي يستحيل إنكارها، لأن الحلم هو المكان الأكثر سرية حيث يمكن للجميع أن يكونوا أحرارًا”
سكن السرعوف الضخم مجددًا، لكنه لم يختفِ، كأنه يراقب وينتظر خطأً آخر، لكنه لم يعد يضرب.
“ركّز!” وصل إليه صوت نيكس القلق قليلًا لكنه آمر، المليء بسلطة غامضة، في تلك اللحظة، لكنه بدا بعيدًا ومشوهًا.
ومع ذلك، وصل إلى جاكوب، مما جعل وعيه يتموج، بينما تشددت السلاسل حوله بينما الوهم المختطف يلوح فوقه؛ الآن، صار شكله بشعًا، متراكبًا بلا نهاية، ككابوس مُعطى جسدًا.
في تلك اللحظة، رفع طرفًا وأنزله، ولم يستطع التحرك أو التفكير… وفقط عندما كانت نيكس على وشك الذعر وسحبه من عالم حلم البياض رغم المخاطر، انقطع شيء ما.
كانت نيكس قد أخبرته بالفعل أن عالم الحلم لا يرفض القوة، بل يتفاعل مع الحضور أو الهوية، وقد جعل نفسه مرئيًا وحقيقيًا أكثر من اللازم.
لم تهبط الضربة أبدًا، ليس لأنها أخطأت، بل لأن شيئًا آخر تحرك أولاً، كنبضة خافتة لكنها مطلقة.
وهكذا، ترنح الوهم الوحشي، وارتخت السلاسل حوله وتراجع الضغط الساحق قليلًا.
علاوة على ذلك، السرعوف لا يهاجمه فحسب؛ بل يحاول استبداله، وكلما ومضت رؤيته، للحظة وجيزة، لم يعد هو نفسه، بل يصبح فريسة، ثم مفترسًا قبل أن يصبح لا شيء!
في اللحظة التالية، تجمدت السلاسل حول جاكوب، وتوقف عالم الحلم المنهار، ولفترة واحدة، أصبح كل شيء ساكنًا.
“ومع ذلك، ما فعلته للتو كان فرض إرادتك مباشرة، مما أثار دفاعات عالم الحلم، ولولا الختم الموجود، لما عرفت حتى كيف تحولت إلى جزء من عالم الحلم بنفسك.”
في تلك اللحظة، رفع طرفًا وأنزله، ولم يستطع التحرك أو التفكير… وفقط عندما كانت نيكس على وشك الذعر وسحبه من عالم حلم البياض رغم المخاطر، انقطع شيء ما.
فجأة، اشتعلت عينا الحكم الحائرتان بعنف بوضوح.
‘التفاعل مع عالم الحلم ثم نسج نفسي فيه عبر الوهم؟ يعني أنني بحاجة إلى التلاعب بعالم الحلم ونفسي أيضًا؟ هل هذا جوهر قانون الحلم؟’ فكر جاكوب بجدية.
مع محاولته المراقبة، شعر بالبيئة تتغير باستمرار، مع شظايا من الهياكل، قطع من الغرائز، أصداء من التطور… لكنه لم يجرؤ على لمسها، وتجاهل الإغراء، وبحث عن شيء محدد وأضعف.
“…لا!” نطق جاكوب بتهديد، ورغم أن الكلمة لم تكن صاخبة، كانت صلبة، “لست أنا!”
تحطمت الذكريات الغازية، واستقر وعيه قليلًا، لكن بما يكفي للتفكير.
شظية صغيرة تومض بدت شبه تافهة، لكنها مختلفة لأنها ليست بُنية.
في اللحظة التالية، تجمدت السلاسل حول جاكوب، وتوقف عالم الحلم المنهار، ولفترة واحدة، أصبح كل شيء ساكنًا.
عاد صوت نيكس المذهول والمبتهج، حادًا ودقيقًا: “جيد، تمسك بـ”هويتك” وتوقف عن محاولة السيطرة من البداية! هويتك قوية جدًا!”
“ركّز!” وصل إليه صوت نيكس القلق قليلًا لكنه آمر، المليء بسلطة غامضة، في تلك اللحظة، لكنه بدا بعيدًا ومشوهًا.
“ومع ذلك، ما فعلته للتو كان فرض إرادتك مباشرة، مما أثار دفاعات عالم الحلم، ولولا الختم الموجود، لما عرفت حتى كيف تحولت إلى جزء من عالم الحلم بنفسك.”
لم يتردد جاكوب هذه المرة ولم يحاول السيطرة أو محاربة عالم الحلم، بل انسحب وقلل حضوره، مما خفت هويته وقاد عالم الحلم إلى فقدان الاهتمام به.
زفر جاكوب ببطء، حتى بدون رئتين، وقال بعمق: “بدأت أفهم ما كنت تحاولين قوله عندما أخبرتني: الحلم هو عالم الرغبات، يعرض أوهام صاحبها وحقائقه.”
وهكذا، ترنح الوهم الوحشي، وارتخت السلاسل حوله وتراجع الضغط الساحق قليلًا.
وهكذا، ترنح الوهم الوحشي، وارتخت السلاسل حوله وتراجع الضغط الساحق قليلًا.
“…هذا هو”، همست نيكس بلمحة ارتياح، “الآن تتعلم.”
“تذكر، يجب أن تحاول أولاً التفاعل مع عالم الحلم، ثم إنشاء الأوهام، منسجًا نفسك بعناية في عالم الحلم، بمجرد أن تتعلم فعل ذلك، يمكنك الوصول بسهولة إلى الذكريات عبر عالم الحلم!”
لم يرد جاكوب، تركيزه مطلق ودقيق، لأنه عرف أنه ارتكب خطأً في السيطرة على عالم الحلم كحاكم، مما جعله يبدو كغازٍ يريد الهيمنة.
عاد صوت نيكس المذهول والمبتهج، حادًا ودقيقًا: “جيد، تمسك بـ”هويتك” وتوقف عن محاولة السيطرة من البداية! هويتك قوية جدًا!”
كانت نيكس قد أخبرته بالفعل أن عالم الحلم لا يرفض القوة، بل يتفاعل مع الحضور أو الهوية، وقد جعل نفسه مرئيًا وحقيقيًا أكثر من اللازم.
“…لا!” نطق جاكوب بتهديد، ورغم أن الكلمة لم تكن صاخبة، كانت صلبة، “لست أنا!”
‘أحتاج إلى أن أصبح أقل…’ فكر جاكوب بينما نجح أخيرًا في تهدئة “الوهم”، وهدأ عالم الحلم قليلًا.
“في عالم الحلم، هوياتنا هي الأقوى، وما تحاول فعله هو في الأساس التهام تلك الهوية ثم استبدالها بهويتك.”
سكن السرعوف الضخم مجددًا، لكنه لم يختفِ، كأنه يراقب وينتظر خطأً آخر، لكنه لم يعد يضرب.
زفر جاكوب ببطء، حتى بدون رئتين، وقال بعمق: “بدأت أفهم ما كنت تحاولين قوله عندما أخبرتني: الحلم هو عالم الرغبات، يعرض أوهام صاحبها وحقائقه.”
“ومع ذلك، ما فعلته للتو كان فرض إرادتك مباشرة، مما أثار دفاعات عالم الحلم، ولولا الختم الموجود، لما عرفت حتى كيف تحولت إلى جزء من عالم الحلم بنفسك.”
“تذكر، يجب أن تحاول أولاً التفاعل مع عالم الحلم، ثم إنشاء الأوهام، منسجًا نفسك بعناية في عالم الحلم، بمجرد أن تتعلم فعل ذلك، يمكنك الوصول بسهولة إلى الذكريات عبر عالم الحلم!”
لانت نبرة نيكس: “بالفعل، في عالم الحلم، توجد “حقيقة” الذات التي يستحيل إنكارها، لأن الحلم هو المكان الأكثر سرية حيث يمكن للجميع أن يكونوا أحرارًا”
لم يتردد جاكوب هذه المرة ولم يحاول السيطرة أو محاربة عالم الحلم، بل انسحب وقلل حضوره، مما خفت هويته وقاد عالم الحلم إلى فقدان الاهتمام به.
“في عالم الحلم، هوياتنا هي الأقوى، وما تحاول فعله هو في الأساس التهام تلك الهوية ثم استبدالها بهويتك.”
“ومع ذلك، ما فعلته للتو كان فرض إرادتك مباشرة، مما أثار دفاعات عالم الحلم، ولولا الختم الموجود، لما عرفت حتى كيف تحولت إلى جزء من عالم الحلم بنفسك.”
تحطمت الذكريات الغازية، واستقر وعيه قليلًا، لكن بما يكفي للتفكير.
“لأنه كما تحاول التهام عالم الحلم، يمكنه التهامك بالمقابل، وبسرعة أكبر بكثير لأنك دخيل.”
“تذكر، يجب أن تحاول أولاً التفاعل مع عالم الحلم، ثم إنشاء الأوهام، منسجًا نفسك بعناية في عالم الحلم، بمجرد أن تتعلم فعل ذلك، يمكنك الوصول بسهولة إلى الذكريات عبر عالم الحلم!”
“هكذا ستُصيب عالم الحلم ببطء كطفيلي، حتى تصبح وباءً مرعبًا لا يمكن علاجه، كابوس حقيقي!” قالت نيكس بقسوة.
بعد أن أعطته درسًا، أمرت بلمحة ترقب: “الآن حاول مجددًا”
كانت نيكس قد أخبرته بالفعل أن عالم الحلم لا يرفض القوة، بل يتفاعل مع الحضور أو الهوية، وقد جعل نفسه مرئيًا وحقيقيًا أكثر من اللازم.
‘التفاعل مع عالم الحلم ثم نسج نفسي فيه عبر الوهم؟ يعني أنني بحاجة إلى التلاعب بعالم الحلم ونفسي أيضًا؟ هل هذا جوهر قانون الحلم؟’ فكر جاكوب بجدية.
وجد جاكوب نفسه يركض، يطارِد، يُطارَد من قبل سرعوف الفراغ… في دورة لا نهائية خانقة.
بعد تهدئة ذهنه، اتبع تعليماتها، لكن هذه المرة لم يصنع أو يفرض أو يحاول تشكيل أي شيء، بل بصمت وحذر، راقب، وترك وعيه ينجرف عبر عالم الحلم كظل ينزلق بين الشقوق.
“…لا!” نطق جاكوب بتهديد، ورغم أن الكلمة لم تكن صاخبة، كانت صلبة، “لست أنا!”
“نعم، هكذا تمامًا، لا تقترب من الجوهر أبدًا، خاصة تلك الأشياء المغرية التي بدت تسحبك لاستكشافها، يجب أن تبدأ بأضعف وأكثر القطع أهمية.”
علاوة على ذلك، لم تكن المراقبة التي قام بها عادية، إذ يحاول أن يصبح جزءًا من هذا العالم ويراقبه كسرعوف الفراغ، مطابقًا النية الساحقة للبياض التي شعر بها سابقًا.
عاد صوت نيكس المذهول والمبتهج، حادًا ودقيقًا: “جيد، تمسك بـ”هويتك” وتوقف عن محاولة السيطرة من البداية! هويتك قوية جدًا!”
وجد جاكوب نفسه يركض، يطارِد، يُطارَد من قبل سرعوف الفراغ… في دورة لا نهائية خانقة.
مع محاولته المراقبة، شعر بالبيئة تتغير باستمرار، مع شظايا من الهياكل، قطع من الغرائز، أصداء من التطور… لكنه لم يجرؤ على لمسها، وتجاهل الإغراء، وبحث عن شيء محدد وأضعف.
لم تهبط الضربة أبدًا، ليس لأنها أخطأت، بل لأن شيئًا آخر تحرك أولاً، كنبضة خافتة لكنها مطلقة.
“نعم، هكذا تمامًا، لا تقترب من الجوهر أبدًا، خاصة تلك الأشياء المغرية التي بدت تسحبك لاستكشافها، يجب أن تبدأ بأضعف وأكثر القطع أهمية.”
“هكذا ستُصيب عالم الحلم ببطء كطفيلي، حتى تصبح وباءً مرعبًا لا يمكن علاجه، كابوس حقيقي!” قالت نيكس بقسوة.
كانت نيكس قد أخبرته بالفعل أن عالم الحلم لا يرفض القوة، بل يتفاعل مع الحضور أو الهوية، وقد جعل نفسه مرئيًا وحقيقيًا أكثر من اللازم.
لم يرد جاكوب؛ لقد تعلم هذا الدرس بالفعل. بدلاً من ذلك، ركز على المهمة التي بين يديه وتحرك نحو الحواف حيث يوجد عدم الاستقرار، ثم وجد هدفه.
وجد جاكوب نفسه يركض، يطارِد، يُطارَد من قبل سرعوف الفراغ… في دورة لا نهائية خانقة.
شظية صغيرة تومض بدت شبه تافهة، لكنها مختلفة لأنها ليست بُنية.
بعد أن أعطته درسًا، أمرت بلمحة ترقب: “الآن حاول مجددًا”
“هل هذه ذكرى؟” سأل نيكس، لأنه لم يستطع التمييز بعد، لكن لسبب ما، شعر غريزيًا أنها ذكرى حقيقية وليست رغبة أو وهمًا.
‘التفاعل مع عالم الحلم ثم نسج نفسي فيه عبر الوهم؟ يعني أنني بحاجة إلى التلاعب بعالم الحلم ونفسي أيضًا؟ هل هذا جوهر قانون الحلم؟’ فكر جاكوب بجدية.
كما ذكر سابقًا، الحلم هو عالم الرغبات، عالم من الحقيقة والوهم، دون معرفة مسبقة أو أي إنجاز في قانون الحلم، من المستحيل التمييز بين الوهم والحقيقة.
ومع ذلك، وصل إلى جاكوب، مما جعل وعيه يتموج، بينما تشددت السلاسل حوله بينما الوهم المختطف يلوح فوقه؛ الآن، صار شكله بشعًا، متراكبًا بلا نهاية، ككابوس مُعطى جسدًا.
تحطمت الذكريات الغازية، واستقر وعيه قليلًا، لكن بما يكفي للتفكير.
علاوة على ذلك، وفقًا لنيكس، إذا لم يكن حذرًا وذهب خلف “وهم”، تجسيد لرغبات البياض، فسيعاني من أشكال انتقامية شديدة ومجهولة من عالم الحلم.
في اللحظة التالية، تجمدت السلاسل حول جاكوب، وتوقف عالم الحلم المنهار، ولفترة واحدة، أصبح كل شيء ساكنًا.
♤♤♤
لولا قوته الذهنية الصلبة أو كون البياض مختومًا، لما كانت لديه أي فرصة وربما كان قد مُحي بالفعل، ناهيك عن أن أكبر اعتماده كان…
