Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 27

مقدمة في الخيمياء

مقدمة في الخيمياء

 

ولكن المعرفة كانت دائمًا مفيدة.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

الفصل 27: مقدمة في الخيمياء

[حصلت على “3 شظايا ذاكرة فينسنت إيساكوف”.] [حصلت على بعض المعلومات: “كيف لم يعتقدوا أن المخطوطة ستكون مخفية هناك…”.] [لقد تعلمت “لغة العناصر الأساسية”…] [حصلت على بعض المعرفة الغامضة، الخبرة في الخيمياء +31.] [القوة العقلية +0.35] هذه المرة، على الرغم من أنه لم يسترجع أي مهارات قتالية، شعر سو لُن ببعض خيبة الأمل.

ومن خلال سماع صوت طلقات الرصاص، يتبين أنها لم تكن بندقية قنص عادية؛ فعند رؤية انفجار الرأس، يمكن للمرء أن يخمن أيضـًا أن الرصاصة كانت رصاصة خيميائية.

كان لدى القائد كاي تعبيرًا مظلمًا عندما رأى مدير العصابة “مجنح الليل” جوته أماتو، الذي كان قد وصل بالفعل إلى مكان الاغتيال.

ربما كان الهدف هو التأكد من أن رصاصة واحدة يمكن أن تقتل الهدف.

لم يمانع سوين، كما اعتقد، حتى لو ذهب، فلن يكون قادرًا على اللحاق به.

على الرغم من أن سوين ارتجف غريزيًا عند سماع صوت الرصاصة المدوية، إلا أنه سرعان ما هدأ.

على الرغم من أن سوين ارتجف غريزيًا عند سماع صوت الرصاصة المدوية، إلا أنه سرعان ما هدأ.

لأنه توقع السبب والنتيجة للحادث بأكمله، كان واثقًا من أن القناص لن يطلق رصاصة ثانية.

لم يتوقف سوين عند مسألة ما إذا كانت تقنية البخار أو الخيمياء القديمة أقوى أو أضعف، لأنه كان يفتقر إلى الكثير من المعرفة حول هذا العالم وكان لا يزال يستكشفه.

بعد كل شيء، كان القناص هنا ليقتل ويسكت، وبالتأكيد لن يهدر الرصاص عليهم، المساعدين “الصغار”.

ولم يكن يعلم أن هذا كان جزءًا من خطة كبار المسؤولين.

علاوة على ذلك، لم يكن موقع الموكب بعيدًا عن مقر العصابة في شارع غرين، وكان بإمكان خبراء العصابة الوصول في لحظة. كلما تأخر القناص، قلّت فرص هروبه.

لاحظ سوين أيضًا النظرة الغريبة في عيونهم، وبطبيعة الحال لم يقل إنه جاء “لحصظ” الشظايا. لم يستطع إلا أن يجد عذرًا ويقول، “المسلح موجود في المبنى المرتفع جنوب غرب المدينة، على بُعد 1300 متر!”

بعد كل شيء، كان القناص هنا ليقتل ويسكت، وبالتأكيد لن يهدر الرصاص عليهم، المساعدين “الصغار”.

“تبًا، هناك قناص، الجميع كن حذرًا!”

أدرك سوين دوافع الرجل المسلح ولم يعد يشعر بالقلق.

لقد أثار الهجوم المفاجئ خوف الناس في شارع غرين.

من ناحية أخرى، كان سوين في مزاج جيد، لكنه لم يظهر ذلك على وجهه.

توقف الموكب بشكل عاجل، ولجأ الجميع إلى الاختباء لتجنب إطلاق النار عليهم من قبل القناص المختبئ في أحد المباني.

هل كل الوافدين الجدد شجعان الآن؟

أدرك سوين دوافع الرجل المسلح ولم يعد يشعر بالقلق.

“تبًا، هناك قناص، الجميع كن حذرًا!”

نظر إلى الجثة برأس منفجر على بعد عشرة أمتار من الدراجة النارية، وحول عينيه، وقفز “بشجاعة” وتدحرج، واختبأ بجانب الدراجة النارية التي تحمل الجثة.

أدرك سوين دوافع الرجل المسلح ولم يعد يشعر بالقلق.

لم يكن سوين مهتمًا بمؤامرات كبار المسؤولين أو “الخلد”.

لأنه توقع السبب والنتيجة للحادث بأكمله، كان واثقًا من أن القناص لن يطلق رصاصة ثانية.

في عينيه لم يكن هناك سوى الجثة على المركبة.

لم يكن سوين مهتمًا بمؤامرات كبار المسؤولين أو “الخلد”.

كانت هذه جثة متخصص من الدرجة الثانية على الأقل. كم مرة حالفه الحظ وعثر عليها؟

لأنها كانت رخيصة وكان لديها عتبة دخول منخفضة.

في نظر الآخرين، كانت كومة من اللحم الفاسد، ولكن في نظر سوين، كانت كتلة من الكنز الذي لا يقدر بثمن تتألق بالضوء الذهبي.

كلما ارتفعت الرتبة، كلما اتسعت الفجوة.

ومع ذلك، فإن “عمله الشجاع” جعل القائد كاي وغيره من المحاربين القدامى ذوي الخبرة بجانب السيارة يشعرون بالدهشة قليلًا.

————————

هل كل الوافدين الجدد شجعان الآن؟

انطلق سكان شارع غرين مرة أخرى وهم يشعرون بالكآبة.

في مواجهة قناص مجهول، لم يكونوا خائفين على الإطلاق، بل أخذوا زمام المبادرة للتقدم وتخفيف الضغط على المساعدين القدامى؟

أوه، وحصل أيضًا على مكافأة قدرها 100 ألف لي.

لاحظ سوين أيضًا النظرة الغريبة في عيونهم، وبطبيعة الحال لم يقل إنه جاء “لحصظ” الشظايا. لم يستطع إلا أن يجد عذرًا ويقول، “المسلح موجود في المبنى المرتفع جنوب غرب المدينة، على بُعد 1300 متر!”

ولكن لماذا كان الخيميائيون من المدرسة القديمة لا يزالون منتشرين، وكانت الأسلحة الميكانيكية ومعدات البخار في كل مكان؟

لم يكن هذا مُختلقًا. فـ”إجادته الأساسية للأسلحة النارية” سمحت له بتحديد موقع المُسلّح بسرعة من خلال مسار الرصاصة.

حتى “الهياكل الملعونة”، التي تعد الأكثر أهمية لتعزيز قدرة المتخصصين القتالية، ليست سوى تطبيق روتيني للخيمياء.

تناثر الدم من جثة الدراجة النارية باتجاه الشمال الشرقي، مما يشير إلى أن الرصاصة لا بد أنها جاءت من الجنوب الغربي. كانت قوة اختراق رصاصة الخيمياء قوية، إذ فجرت رأس الهدف وأحدثت ثقبًا في الأرض عبر الدراجة النارية. زاوية ثقبي الرصاصتين على الأرض وأسفل السيارة تُحدد زاوية دخول الرصاصة.

لكن أسرار الخيمياء تمتد إلى ما هو أبعد من ذلك، فهي تشمل التعاويذ، وصهر المعادن، وصنع القطع الأثرية، وخلط الجرعات، والهياكل، والتعاويذ… تقريبًا كل مجال يتضمن الخيمياء.

بالطبع، كان أهم شيء هو رؤية سوين المذهلة. عندما حدَّد موقع إطلاق النار، رأى في لمحةٍ سريعةٍ الشخصَ على المبنى المرتفع في البعيد.

لم يكن هذا مُختلقًا. فـ”إجادته الأساسية للأسلحة النارية” سمحت له بتحديد موقع المُسلّح بسرعة من خلال مسار الرصاصة.

“إلى الجنوب الغربي؟”

كان لدى القائد كاي تعبيرًا مظلمًا عندما رأى مدير العصابة “مجنح الليل” جوته أماتو، الذي كان قد وصل بالفعل إلى مكان الاغتيال.

عند سماع كلمات سوين، أصيب القائد كاي والمحاربون القدامى الآخرون بالذهول في البداية ولكن سرعان ما أدركوا ذلك.

هذا هو السبب في أن الخيميائيين القدامى من “عصابة الغراب” من الفصيل السحري احتقروا التكنولوجيا الميكانيكية للعصابتين الأخريين.

كمحاربين متمرسين، عرفوا بطبيعة الحال كيفية تحديد موقع القناص. لكن عقولهم كانت لا تزال في حالة صدمة من الهجوم المفاجئ ولم تتعافى، لذا لم يتوقعوا أن يكون لدى وافد جديد الإجابة مُسبقًا.

ولكن المعرفة كانت دائمًا مفيدة.

في هذه اللحظة، ولأن المسافة كانت قريبة بما فيه الكفاية، نجح سوين في تجريد الجثة من شظايا الذاكرة.

سواء كان الأمر مؤامرة أو مخططًا، لم يكن له أي علاقة به.

[حصلت على “3 شظايا ذاكرة فينسنت إيساكوف”.]
[حصلت على بعض المعلومات: “كيف لم يعتقدوا أن المخطوطة ستكون مخفية هناك…”.]
[لقد تعلمت “لغة العناصر الأساسية”…]
[حصلت على بعض المعرفة الغامضة، الخبرة في الخيمياء +31.]
[القوة العقلية +0.35]

هذه المرة، على الرغم من أنه لم يسترجع أي مهارات قتالية، شعر سو لُن ببعض خيبة الأمل.

كانت هذه جثة متخصص من الدرجة الثانية على الأقل. كم مرة حالفه الحظ وعثر عليها؟

لكن، بمجرد أن هضم “المعرفة الغامضة” في عقله، أدرك أن قيمتها لا تقل عن قيمة المهارات القتالية، إن لم تكن أكثر ندرة.

في نظر الآخرين، كانت كومة من اللحم الفاسد، ولكن في نظر سوين، كانت كتلة من الكنز الذي لا يقدر بثمن تتألق بالضوء الذهبي.

كان هذا عالمًا مليئًا بمهارات خيميائية غريبة، حيث كانت الخيمياء هي كل شيء.

لكن عندما نظر إلى كاي الكئيب، خطرت في بال سوين فكرة فجأة، ‘هذا لا يبدو صحيحًا. إذا كنتُ أستطيع التفكير في جاسوس، فلا ينبغي للمسؤولين الكبار أن يكونوا غافلين إلى هذا الحد. بما أنهم يستطيعون التفكير فيه، فكيف يمكنهم أن يكونوا بهذه الإهمال ليسمحوا لمجموعة من المبتدئين بمرافقة أسير مهم كهذا؟’

حتى “الهياكل الملعونة”، التي تعد الأكثر أهمية لتعزيز قدرة المتخصصين القتالية، ليست سوى تطبيق روتيني للخيمياء.

وبينما يفكر في هذا الأمر، أدرك سوين فجأة أنه ربما يكون قد خمن الحقيقة.

لكن أسرار الخيمياء تمتد إلى ما هو أبعد من ذلك، فهي تشمل التعاويذ، وصهر المعادن، وصنع القطع الأثرية، وخلط الجرعات، والهياكل، والتعاويذ… تقريبًا كل مجال يتضمن الخيمياء.

“لا بأس. ليس خطأك.”

يمكن القول إن معرفة الخيمياء تعادل القوة القتالية.

أدرك سوين دوافع الرجل المسلح ولم يعد يشعر بالقلق.

قانون التبادل المكافئ يسمح للخيمياء بتبادل كل شيء!

توقف الموكب بشكل عاجل، ولجأ الجميع إلى الاختباء لتجنب إطلاق النار عليهم من قبل القناص المختبئ في أحد المباني.

هذا هو السبب في أن الخيميائيين القدامى من “عصابة الغراب” من الفصيل السحري احتقروا التكنولوجيا الميكانيكية للعصابتين الأخريين.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

كان ذلك لأن القوة القتالية لآلات البخار “المدرسة الجديدة” كانت حتى الآن أدنى بكثير من القوة السحرية “المدرسة القديمة”.

لذا، فإن القدرة على تفجير رأس شخص ما على هذه المسافة تعني أن المسلح يتمتع بمهارة جيدة في التصويب.

كلما ارتفعت الرتبة، كلما اتسعت الفجوة.

[حصلت على “3 شظايا ذاكرة فينسنت إيساكوف”.] [حصلت على بعض المعلومات: “كيف لم يعتقدوا أن المخطوطة ستكون مخفية هناك…”.] [لقد تعلمت “لغة العناصر الأساسية”…] [حصلت على بعض المعرفة الغامضة، الخبرة في الخيمياء +31.] [القوة العقلية +0.35] هذه المرة، على الرغم من أنه لم يسترجع أي مهارات قتالية، شعر سو لُن ببعض خيبة الأمل.

ولكن لماذا كان الخيميائيون من المدرسة القديمة لا يزالون منتشرين، وكانت الأسلحة الميكانيكية ومعدات البخار في كل مكان؟

ربما كان الهدف هو التأكد من أن رصاصة واحدة يمكن أن تقتل الهدف.

لأنها كانت رخيصة وكان لديها عتبة دخول منخفضة.

على الرغم من أن كاي أراد التعويض عن “خطئه”، إلا أن الوقت كان قد فات بالفعل، ولم تكن هناك طريقة لإنقاذ الوضع.

في ميدان المتخصصين ذوي المستوى المنخفض، كانت الأسلحة النارية والآلات البخارية مفيدة للغاية. أما في القتال عالي المستوى، فكانت الخيمياء وحدها هي الحقيقة.

المهمة التي كلفه بها المدراء، والآن، بعد شارعين فقط، قُتل الأسير أمامه مباشرةً. كيف يُفترض به أن يُفسّر ذلك؟

لم يتوقف سوين عند مسألة ما إذا كانت تقنية البخار أو الخيمياء القديمة أقوى أو أضعف، لأنه كان يفتقر إلى الكثير من المعرفة حول هذا العالم وكان لا يزال يستكشفه.

بالطبع، كان أهم شيء هو رؤية سوين المذهلة. عندما حدَّد موقع إطلاق النار، رأى في لمحةٍ سريعةٍ الشخصَ على المبنى المرتفع في البعيد.

ولكن المعرفة كانت دائمًا مفيدة.

لقد أثار الهجوم المفاجئ خوف الناس في شارع غرين.

أما بالنسبة لـ”لغة العناصر”، فلم يعد سوين مبتدئًا تمامًا. كان يعلم أنها اللغة القديمة الأساسية التي يجب إتقانها في دراسة الغوامض. تقريبًا جميع الخيمياء القديمة والمخطوطات والكتب القديمة كُتبت بهذه الكتابة…

لكن سوين كان يعلم أيضًا صعوبة تدريب قناص، ومن بين عشرة آلاف مسلح، ليس بالضرورة أن يكون أحدهم “قناصًا” مؤهلًا. علاوة على ذلك، كلما زادت المسافة، زادت العوامل المؤثرة على دقة إطلاق النار.

بدون تفكير كثير، نظر سوين إلى المهارتين الجديدتين، “مبتدئ الخيمياء” و”مبتدئ لغة العناصر”، اللتين ظهرتا على لوحة شخصيته وشعر بالرضا عن المكاسب.

في ميدان المتخصصين ذوي المستوى المنخفض، كانت الأسلحة النارية والآلات البخارية مفيدة للغاية. أما في القتال عالي المستوى، فكانت الخيمياء وحدها هي الحقيقة.

ثم قام أيضًا بنزع جزء من الذاكرة غير المكتملة من الجثة.

وبعد انتظار لبضع ثوان دون سماع طلقة ثانية، أدرك كاي أخيرًا أن المسلح كان هنا لقتل وإسكات الناس، وليس لاستهدافهم، سكان شارع غرين.

‘مخطوطة؟ هل يمكن أن تكون السبب وراء هجوم هؤلاء الأشخاص على قبو المقر الرئيسي؟’

على المركبات، لم يتحدث أحد، وكان الجميع لديهم تعبير قاتم، مثل الأطفال الذين ارتكبوا خطأ.

تكهن سوين في ذهنه.

‘هل من الممكن أن كبار المسؤولين في العصابة أرادوا عمدا استدراج شخص ما ليأتي ويقتل، فقط من أجل كشف الجاسوس؟’

كانت فكرة مجزأة بدون أي سياق، لكنه كان يعلم أن ما يسمى “المخطوطة” كانت مخبأة في مكان غير متوقع…

انطلق سكان شارع غرين مرة أخرى وهم يشعرون بالكآبة.

لم يتم ذكر الموقع المحدد في جزء الذاكرة.

على الرغم من أن الأمر كان آمنًا وسليمًا هذه المرة، إلا أن سوين لم يكن لديه الثقة في أنه يمكنه دائمًا تحويل الخطر إلى أمان في مواجهة الحوادث غير المتوقعة.

غير متوقع؟ هل يمكن أن تكون هذه إحدى خدع “المكان الأكثر خطورة هو الأكثر أمانًا”؟

فرك سوين صدغيه وأبعد الأفكار الفوضوية عن ذهنه.

فكر سوين بسخرية في نفسه لكنه لم يفكر في ماهية المخطوطة أو أين قد تكون مخفية.

انطلق سكان شارع غرين مرة أخرى وهم يشعرون بالكآبة.

بعد كل هذا، لن يقع في يديه.

ربما كان الهدف هو التأكد من أن رصاصة واحدة يمكن أن تقتل الهدف.

في رأي سوين، إذا كان هذا الشيء مهمًا، فإن كبار المسؤولين في العصابة سيبذلون بالتأكيد كل جهد للعثور عليه.

نظر إلى الجثة برأس منفجر على بعد عشرة أمتار من الدراجة النارية، وحول عينيه، وقفز “بشجاعة” وتدحرج، واختبأ بجانب الدراجة النارية التي تحمل الجثة.

لو وجدوها فهي لن تكون له.

من ناحية أخرى، كان سوين في مزاج جيد، لكنه لم يظهر ذلك على وجهه.

وإذا لم تتمكن العصابة من العثور عليه، فهو كفرد وحيد، لم يكن لديه أي أمل أيضًا.

كما أكد لكاي قائلًا، “قال الرئيس أنه لا بأس، يمكنك العودة.”

……..

غير متوقع؟ هل يمكن أن تكون هذه إحدى خدع “المكان الأكثر خطورة هو الأكثر أمانًا”؟

وبعد انتظار لبضع ثوان دون سماع طلقة ثانية، أدرك كاي أخيرًا أن المسلح كان هنا لقتل وإسكات الناس، وليس لاستهدافهم، سكان شارع غرين.

كان لدى القائد كاي تعبيرًا مظلمًا عندما رأى مدير العصابة “مجنح الليل” جوته أماتو، الذي كان قد وصل بالفعل إلى مكان الاغتيال.

“اللعنة، الرجل المسلح هنا ليقتله لإسكاته!”

وكما توقع سوين، فقد عادوا خاليي الوفاض بعد فترة قصيرة.

أصبح وجه القائد كاي زميمًا.

المهمة التي كلفه بها المدراء، والآن، بعد شارعين فقط، قُتل الأسير أمامه مباشرةً. كيف يُفترض به أن يُفسّر ذلك؟

المهمة التي كلفه بها المدراء، والآن، بعد شارعين فقط، قُتل الأسير أمامه مباشرةً. كيف يُفترض به أن يُفسّر ذلك؟

بالركض إلى تلك المسافة، كانت احتمالية الإمساك به ضئيلة.

“سام، أنت، وأنت… تعالوا معي! هيا بنا نلقي القبض على هذا الرجل المسلح!”

لأنه توقع السبب والنتيجة للحادث بأكمله، كان واثقًا من أن القناص لن يطلق رصاصة ثانية.

أشار كاي إلى عدد قليل من الأشخاص، وربما بسبب أداء سوين في وقت سابق، فقد ضمه أيضًا.

انطلق سكان شارع غرين مرة أخرى وهم يشعرون بالكآبة.

لم يمانع سوين، كما اعتقد، حتى لو ذهب، فلن يكون قادرًا على اللحاق به.

في نظر الآخرين، كانت كومة من اللحم الفاسد، ولكن في نظر سوين، كانت كتلة من الكنز الذي لا يقدر بثمن تتألق بالضوء الذهبي.

حقيقة أن القناص لم يطلق رصاصة ثانية تعني أن الرجل كان لديه الكثير من الخبرة وسوف يتراجع بعد القتل.

ركضت المجموعة نحو المبنى الجنوبي الغربي.

بالركض إلى تلك المسافة، كانت احتمالية الإمساك به ضئيلة.

ركضت المجموعة نحو المبنى الجنوبي الغربي.

ركضت المجموعة نحو المبنى الجنوبي الغربي.

فكر سوين بسخرية في نفسه لكنه لم يفكر في ماهية المخطوطة أو أين قد تكون مخفية.

وكما توقع سوين، فقد عادوا خاليي الوفاض بعد فترة قصيرة.

فكر سوين بسخرية في نفسه لكنه لم يفكر في ماهية المخطوطة أو أين قد تكون مخفية.

كان لدى القائد كاي تعبيرًا مظلمًا عندما رأى مدير العصابة “مجنح الليل” جوته أماتو، الذي كان قد وصل بالفعل إلى مكان الاغتيال.

لكن سوين كان يعلم أيضًا صعوبة تدريب قناص، ومن بين عشرة آلاف مسلح، ليس بالضرورة أن يكون أحدهم “قناصًا” مؤهلًا. علاوة على ذلك، كلما زادت المسافة، زادت العوامل المؤثرة على دقة إطلاق النار.

“القائد مجنح…”

أصبح وجه القائد كاي زميمًا.

كاي بدا مذنبًا.

كاي بدا مذنبًا.

“لا بأس. ليس خطأك.”

لو وجدوها فهي لن تكون له.

نظر جوته إلى الجثة بتعبير هادئ، وكأن موت هذا “الأسير المهم” لم يكن له أهمية تذكر.

في عينيه لم يكن هناك سوى الجثة على المركبة.

كما أكد لكاي قائلًا، “قال الرئيس أنه لا بأس، يمكنك العودة.”

في عينيه لم يكن هناك سوى الجثة على المركبة.

“لكن…”

تكهن سوين في ذهنه.

على الرغم من أن كاي أراد التعويض عن “خطئه”، إلا أن الوقت كان قد فات بالفعل، ولم تكن هناك طريقة لإنقاذ الوضع.

لكن سوين كان يعلم أيضًا صعوبة تدريب قناص، ومن بين عشرة آلاف مسلح، ليس بالضرورة أن يكون أحدهم “قناصًا” مؤهلًا. علاوة على ذلك، كلما زادت المسافة، زادت العوامل المؤثرة على دقة إطلاق النار.

انطلق سكان شارع غرين مرة أخرى وهم يشعرون بالكآبة.

ربما خمن الخلد أيضًا أن هذه محاولة متعمدة لكشفه، لكن لم يكن أمامه خيار سوى القتل لإسكات الأسير. وإلا، فإذا كُشفت شهادة الأسير، فسيظل يواجه الموت.

على المركبات، لم يتحدث أحد، وكان الجميع لديهم تعبير قاتم، مثل الأطفال الذين ارتكبوا خطأ.

كانت فكرة مجزأة بدون أي سياق، لكنه كان يعلم أن ما يسمى “المخطوطة” كانت مخبأة في مكان غير متوقع…

من ناحية أخرى، كان سوين في مزاج جيد، لكنه لم يظهر ذلك على وجهه.

رغم خطورة هذه الرحلة، إلا أن مكاسبه كانت مذهلة أيضًا. فقد حصد أكثر من عشر جثث ومتخصصًا من الدرجة الثانية، مما حسّن من كفاءته في مهارات مختلفة.

وبينما كان يفكر في هذا الأمر، نظر سوين إلى كاي وهز رأسه قليلًا.

أوه، وحصل أيضًا على مكافأة قدرها 100 ألف لي.

“إلى الجنوب الغربي؟”

لكن عندما نظر إلى كاي الكئيب، خطرت في بال سوين فكرة فجأة، ‘هذا لا يبدو صحيحًا. إذا كنتُ أستطيع التفكير في جاسوس، فلا ينبغي للمسؤولين الكبار أن يكونوا غافلين إلى هذا الحد. بما أنهم يستطيعون التفكير فيه، فكيف يمكنهم أن يكونوا بهذه الإهمال ليسمحوا لمجموعة من المبتدئين بمرافقة أسير مهم كهذا؟’

بالركض إلى تلك المسافة، كانت احتمالية الإمساك به ضئيلة.

مع هذا الفكر، أدرك سوين على الفور أن هذا لم يكن إهمالًا بل كان فعلًا متعمدًا!

كانت فكرة مجزأة بدون أي سياق، لكنه كان يعلم أن ما يسمى “المخطوطة” كانت مخبأة في مكان غير متوقع…

‘هل من الممكن أن كبار المسؤولين في العصابة أرادوا عمدا استدراج شخص ما ليأتي ويقتل، فقط من أجل كشف الجاسوس؟’

فكر سوين بسخرية في نفسه لكنه لم يفكر في ماهية المخطوطة أو أين قد تكون مخفية.

وبينما يفكر في هذا الأمر، أدرك سوين فجأة أنه ربما يكون قد خمن الحقيقة.

هذا هو السبب في أن الخيميائيين القدامى من “عصابة الغراب” من الفصيل السحري احتقروا التكنولوجيا الميكانيكية للعصابتين الأخريين.

كان هذا “مخطط” كبار المسؤولين في جمعية الوتد.

من ناحية أخرى، كان سوين في مزاج جيد، لكنه لم يظهر ذلك على وجهه.

ربما خمن الخلد أيضًا أن هذه محاولة متعمدة لكشفه، لكن لم يكن أمامه خيار سوى القتل لإسكات الأسير. وإلا، فإذا كُشفت شهادة الأسير، فسيظل يواجه الموت.

المهمة التي كلفه بها المدراء، والآن، بعد شارعين فقط، قُتل الأسير أمامه مباشرةً. كيف يُفترض به أن يُفسّر ذلك؟

لكن سوين كان يعلم أيضًا صعوبة تدريب قناص، ومن بين عشرة آلاف مسلح، ليس بالضرورة أن يكون أحدهم “قناصًا” مؤهلًا. علاوة على ذلك، كلما زادت المسافة، زادت العوامل المؤثرة على دقة إطلاق النار.

من كان ليتصور أنه في يومه الأول بالانضمام إلى العصابة، سيواجه حدثًا غير متوقع كهذا؟

لذا، فإن القدرة على تفجير رأس شخص ما على هذه المسافة تعني أن المسلح يتمتع بمهارة جيدة في التصويب.

نظر جوته إلى الجثة بتعبير هادئ، وكأن موت هذا “الأسير المهم” لم يكن له أهمية تذكر.

لو كان أحد أفراد جمعية الوتد، فلن يكون من الصعب التحقق من هوية المسلح…

“إلى الجنوب الغربي؟”

وبينما كان يفكر في هذا الأمر، نظر سوين إلى كاي وهز رأسه قليلًا.

نظر إلى الجثة برأس منفجر على بعد عشرة أمتار من الدراجة النارية، وحول عينيه، وقفز “بشجاعة” وتدحرج، واختبأ بجانب الدراجة النارية التي تحمل الجثة.

كان هذا القائد الصغير المسكين يلوم نفسه على كل شيء ويشعر بالذنب العميق.

يمكن القول إن معرفة الخيمياء تعادل القوة القتالية.

ولم يكن يعلم أن هذا كان جزءًا من خطة كبار المسؤولين.

فكر سوين بسخرية في نفسه لكنه لم يفكر في ماهية المخطوطة أو أين قد تكون مخفية.

…….

لقد أثار الهجوم المفاجئ خوف الناس في شارع غرين.

فرك سوين صدغيه وأبعد الأفكار الفوضوية عن ذهنه.

في هذه اللحظة، ولأن المسافة كانت قريبة بما فيه الكفاية، نجح سوين في تجريد الجثة من شظايا الذاكرة.

سواء كان الأمر مؤامرة أو مخططًا، لم يكن له أي علاقة به.

على المركبات، لم يتحدث أحد، وكان الجميع لديهم تعبير قاتم، مثل الأطفال الذين ارتكبوا خطأ.

لم يكن يهتم إلا بشيء واحد في قلبه، وهو شراء المواد بمجرد عودته والاستعداد لـ “التهيئة”!

“سام، أنت، وأنت… تعالوا معي! هيا بنا نلقي القبض على هذا الرجل المسلح!”

من كان ليتصور أنه في يومه الأول بالانضمام إلى العصابة، سيواجه حدثًا غير متوقع كهذا؟

أدرك سوين دوافع الرجل المسلح ولم يعد يشعر بالقلق.

من كان ليتصور أن هذا الحدث غير المتوقع سيكون له هذا القدر من الخطورة؟

“القائد مجنح…”

على الرغم من أن الأمر كان آمنًا وسليمًا هذه المرة، إلا أن سوين لم يكن لديه الثقة في أنه يمكنه دائمًا تحويل الخطر إلى أمان في مواجهة الحوادث غير المتوقعة.

قانون التبادل المكافئ يسمح للخيمياء بتبادل كل شيء!

لذلك كان تعزيز قوته هو الهدف الأكثر إلحاحًا!

لكن سوين كان يعلم أيضًا صعوبة تدريب قناص، ومن بين عشرة آلاف مسلح، ليس بالضرورة أن يكون أحدهم “قناصًا” مؤهلًا. علاوة على ذلك، كلما زادت المسافة، زادت العوامل المؤثرة على دقة إطلاق النار.

————————

مع هذا الفكر، أدرك سوين على الفور أن هذا لم يكن إهمالًا بل كان فعلًا متعمدًا!

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

لكن أسرار الخيمياء تمتد إلى ما هو أبعد من ذلك، فهي تشمل التعاويذ، وصهر المعادن، وصنع القطع الأثرية، وخلط الجرعات، والهياكل، والتعاويذ… تقريبًا كل مجال يتضمن الخيمياء.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

ومع ذلك، فإن “عمله الشجاع” جعل القائد كاي وغيره من المحاربين القدامى ذوي الخبرة بجانب السيارة يشعرون بالدهشة قليلًا.

لكن عندما نظر إلى كاي الكئيب، خطرت في بال سوين فكرة فجأة، ‘هذا لا يبدو صحيحًا. إذا كنتُ أستطيع التفكير في جاسوس، فلا ينبغي للمسؤولين الكبار أن يكونوا غافلين إلى هذا الحد. بما أنهم يستطيعون التفكير فيه، فكيف يمكنهم أن يكونوا بهذه الإهمال ليسمحوا لمجموعة من المبتدئين بمرافقة أسير مهم كهذا؟’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط