Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 63

الأميبا المطفرة

الأميبا المطفرة

 

 

الفصل 63: الأميبا المطفرة

وفجأة، جاء من النفق الذي أتوا منه، صوت تناثر الماء، وكأن شيئًا مبللًا يجري بسرعة.

 

 

“امرأة جميلة… هل يمكن أن يكون هذا هو الشيء الذي يشاع أنه موجود بالقرب من شارع غرين؟”

“امرأة جميلة… هل يمكن أن يكون هذا هو الشيء الذي يشاع أنه موجود بالقرب من شارع غرين؟”

 

بصفته محليًا في شارع غرين، علم سوين بطبيعة الحال بوجود العديد من حالات الاختفاء الغامضة في شارع غرين مؤخرًا. كان هناك العديد من الشهود الذين ادّعوا رؤية امرأة جميلة تظهر في الأماكن التي اختفوا فيها.

بصفته محليًا في شارع غرين، علم سوين بطبيعة الحال بوجود العديد من حالات الاختفاء الغامضة في شارع غرين مؤخرًا. كان هناك العديد من الشهود الذين ادّعوا رؤية امرأة جميلة تظهر في الأماكن التي اختفوا فيها.

راقب سوين كل شيء أمامه ببرود. كان قد وضع مسدسه العادي جانبًا، إذ يحمل الآن سلاحين ناريين رونيين محشوين برصاصات كيميائية.

 

 

ومن الواضح أن تلك “المرأة الجميلة” على الأرجح ليست إنسانة.

 

 

أدرك فجأة، “تستخدم الوحوش حاسة الشم شديدة الحساسية لبعض الروائح المحددة!”

بل نوع من الوحش المتحور.

وبعد فترة وجيزة، لم يُطاردوا فحسب، بل ظهرت أيضًا وحوش تعترضهم.

 

وكانت تنبؤاته بالأشياء السيئة دائما دقيقة إلى حد مرعب.

……..

 

 

 

نظر سوين حوله وعقد حاجبيه. لم تعد هذه المنطقة مألوفة لديه.

فكر سوين للحظة وأدرك أن هناك شيئًا ما، لكنه لم يجرؤ على قول الكثير، “سأحاول.”

 

وبالفعل، مرت الكلاب السوداء بجانبهم مباشرة، وحلت الأزمة على الفور.

والأخبار السيئة هي أن أحد الطلاب مفقود، وليست هناك أي علامات على ذلك.

والأخبار السيئة هي أن أحد الطلاب مفقود، وليست هناك أي علامات على ذلك.

 

وبالفعل، مرت الكلاب السوداء بجانبهم مباشرة، وحلت الأزمة على الفور.

والخبر السار هو أن المختفي واحد فقط.

لقد أصبح الوضع أكثر خطورة.

 

 

واقترح على المساعدة، “أعتقد… أنه من الأفضل أن نغادر هذا المكان.”

……

 

 

إن تقليص الخسائر في الوقت المناسب لم يكن متأخرا جدا.

قال الطلاب بقلق، “يا معلمة، الاعتداءات الجسدية لا فائدة منها، كل ما نستطيع فعله هو استخدام النار لتهديدهم!”

 

بدا أن الطلاب على دراية بهذا الصوت، فصرخوا في خوف، “معلمة روزا، هذا ليس جيدًا، الكلاب السود هنا مرة أخرى!”

أدركت روزا بوضوح أن الوضع حرج. لو كان هناك معلمون آخرون هنا، لاختارت البحث في الكهف تحت الأرض.

……

 

واقترح على المساعدة، “أعتقد… أنه من الأفضل أن نغادر هذا المكان.”

لكن الآن لم يعد أمامها خيار سوى ضمان سلامة الطلاب أمامها قدر الإمكان.

لذلك، ما لم يكن ذلك ضروريًا للغاية، فإنه لا يزال لا ينوي غسل يديه من هذه المسألة على الفور.

 

 

أومأت برأسها موافقةً على اقتراح سوين وقالت، “أيها الطلاب، لقد طرأت بعض التغييرات على هذا الإختبار. أُعلن انتهاء الإختبار. على الجميع العودة إلى السطح فورًا.”

حاولت المساعدة روزا بسرعة أساليب هجومية أخرى، لكن دون جدوى. صرخت فورًا، “تراجعوا!”

 

 

قال أحدهم، “لكن يا معلمة، هل نحن… سنترك..؟”

 

 

جمع بسرعة أجزاء ذاكرته في ذهنه، محاولًا العثور على طريق آخر للعودة إلى السطح.

“سأعود للبحث عنه لاحقًا.”

 

 

وبعد الفحص الدقيق، تبين أن هدف هجمات الكلاب السوداء لم يكن الفريق نفسه، بل فتاة في الفريق.

فكرت روزا للحظة ثم سألت سوين، “سيدي الدليل، هل لدينا أي طريقة أخرى للعودة إلى السطح؟”

…….

 

 

فكر سوين للحظة وأدرك أن هناك شيئًا ما، لكنه لم يجرؤ على قول الكثير، “سأحاول.”

 

 

 

كما أراد أيضًا مغادرة هذا المكان في أقرب وقت ممكن والابتعاد عن هؤلاء الطلاب في أقرب وقت ممكن.

 

 

 

لأنه شعر أن الأمور إذا استمرت على هذا المنوال فإنها سوف تزداد سوءً!

ولكن إذا هرب ولم يترك أحدًا ليتحمل اللوم، فإن الأخت سينجو سوف يتورطان بالتأكيد.

 

 

وكانت تنبؤاته بالأشياء السيئة دائما دقيقة إلى حد مرعب.

 

 

 

…….

ربما يتهم بأنه شريك، ففي نهاية المطاف كان هو من قاد الطريق!

 

لم يكن لدى المتخصصين البدنيين طريقة للتعامل مع هذه الوحوش. بمجرد اقترابها، تتآكل حتى بدلاتهم القتالية بسرعة، وينبعث منها دخان أبيض. لم يكن هناك سوى “الرصاصات الكيميائية العنصرية” وبعض التعاويذ النارية، لكنها لم تُفلح إلا في إبطاء مطاردة تلك الوحوش.

كان الطلاب خائفين ولم يعد لديهم أي نية للبقاء لفترة أطول، لكنهم يستعدون للمغادرة بعد حزم معداتهم.

 

 

 

وفجأة، جاء من النفق الذي أتوا منه، صوت تناثر الماء، وكأن شيئًا مبللًا يجري بسرعة.

والأخبار السيئة هي أن أحد الطلاب مفقود، وليست هناك أي علامات على ذلك.

 

بغض النظر عما إذا كانت مؤامرة سيد الدمية قد نجحت أم لا، فهو، باعتباره الدليل، سيكون متورطًا.

بدا أن الطلاب على دراية بهذا الصوت، فصرخوا في خوف، “معلمة روزا، هذا ليس جيدًا، الكلاب السود هنا مرة أخرى!”

وفجأة، جاء من النفق الذي أتوا منه، صوت تناثر الماء، وكأن شيئًا مبللًا يجري بسرعة.

 

 

استمع سوين وتجمدت تعابير وجهه. لم يجرؤ على الإهمال، بل نظر بعينيه للمراقبة.

لقد أصبح الوضع أكثر خطورة.

 

ومن الواضح أن تلك “المرأة الجميلة” على الأرجح ليست إنسانة.

لقد رأى في نهاية مجال رؤيته، سبعة أو ثمانية “كلاب” ذات ملامح غير واضحة، يركضون خارج النفق.

لكن الآن لم يعد أمامها خيار سوى ضمان سلامة الطلاب أمامها قدر الإمكان.

 

 

لا يزال التقييم يظهر [أميبا مطفرة].

 

 

لمعت عيناه وهو يلتقط حركات الوحوش ويحللها في ذهنه، “من الصعب قتلهم إلا إذا احترقت أجسادهم تمامًا. طريقة الهجوم الوحيدة هي التآكل عن قرب، وهو ليس قاتلًا جدًا… المشكلة تكمن في أعدادهم.”

في هذه اللحظة، أخرجت المساعدة روزا قاذف اللهب المربوط بفخذها، ورفعت يدها، وأطلقت عدة طلقات على الوحوش.

سابق عقل سوين الزمن.

 

لا يمكن قتل هذه الأشياء على الإطلاق!

كانت مهاراتها في الإطلاق جيدة، حيث أصابت رأسي وحشين بشكل مباشر.

حاولت المساعدة روزا بسرعة أساليب هجومية أخرى، لكن دون جدوى. صرخت فورًا، “تراجعوا!”

 

 

ثم شاهد سوين رؤوس الوحوش وهي تنفجر في بركة من الماء الأسود، لكن الوحوش استمرت في الجري، وفي لحظة، أعادوا تشكيل رأس.

 

 

وبعد فترة وجيزة، لاحظ جميع الطلاب أنه طالما أنهم يتجنبون فريق جاك، فإن تلك الكلاب السوداء لن تهاجمهم على الإطلاق.

عند رؤية هذا، عبس سوين قليلًا.

……

 

لا يزال التقييم يظهر [أميبا مطفرة].

قال الطلاب بقلق، “يا معلمة، الاعتداءات الجسدية لا فائدة منها، كل ما نستطيع فعله هو استخدام النار لتهديدهم!”

لقد أصبح الوضع أكثر خطورة.

 

 

…….

بالنظر إلى الوضع الذي بين يديه، تأكد تقريبًا من أنه بحاجة إلى الهروب.

 

لقد حجبوا عن غير قصد رينا في الحشد، لذلك اعتقدوا خطأً أن الكلاب السوداء ستهاجم الجميع.

“حيوية قوية، جيد في تغيير الشكل والاندماج…”

واقترح على المساعدة، “أعتقد… أنه من الأفضل أن نغادر هذا المكان.”

 

ثم شاهد سوين رؤوس الوحوش وهي تنفجر في بركة من الماء الأسود، لكن الوحوش استمرت في الجري، وفي لحظة، أعادوا تشكيل رأس.

راقب سوين كل شيء أمامه ببرود. كان قد وضع مسدسه العادي جانبًا، إذ يحمل الآن سلاحين ناريين رونيين محشوين برصاصات كيميائية.

 

 

 

لمعت عيناه وهو يلتقط حركات الوحوش ويحللها في ذهنه، “من الصعب قتلهم إلا إذا احترقت أجسادهم تمامًا. طريقة الهجوم الوحيدة هي التآكل عن قرب، وهو ليس قاتلًا جدًا… المشكلة تكمن في أعدادهم.”

لاحظ أحدهم شيئًا غير طبيعي وصاح، “معلم، هؤلاء الوحوش يلاحقون رينا!”

 

في السابق، عندما سقطت طالبة، كان بإمكان تلك الكلاب السوداء أن تقتلها، لكنها تجاهلتها تمامًا وبدلًا من ذلك اندفعت نحو الفريق أمام الحشد.

عند النظر مرة أخرى إلى نهاية النفق، بدا الأمر وكأن هناك أكثر من سبعة أو ثمانية من تلك الكلاب السوداء!

 

 

لكن الآن لم يعد أمامها خيار سوى ضمان سلامة الطلاب أمامها قدر الإمكان.

حاولت المساعدة روزا بسرعة أساليب هجومية أخرى، لكن دون جدوى. صرخت فورًا، “تراجعوا!”

 

 

 

لقد حجب طريق هروبهم، ولم يكن أمامهم خيار سوى التحرك إلى عمق الكهف أثناء التراجع.

بدا أن الطلاب على دراية بهذا الصوت، فصرخوا في خوف، “معلمة روزا، هذا ليس جيدًا، الكلاب السود هنا مرة أخرى!”

 

 

لم يكن لدى المتخصصين البدنيين طريقة للتعامل مع هذه الوحوش. بمجرد اقترابها، تتآكل حتى بدلاتهم القتالية بسرعة، وينبعث منها دخان أبيض. لم يكن هناك سوى “الرصاصات الكيميائية العنصرية” وبعض التعاويذ النارية، لكنها لم تُفلح إلا في إبطاء مطاردة تلك الوحوش.

وبعد فترة وجيزة، لاحظ جميع الطلاب أنه طالما أنهم يتجنبون فريق جاك، فإن تلك الكلاب السوداء لن تهاجمهم على الإطلاق.

 

 

لا يمكن قتل هذه الأشياء على الإطلاق!

 

 

والخبر السار هو أن المختفي واحد فقط.

حتى لو استخدموا قنبلة رغوية أخرى لإغلاق النفق، فإن هؤلاء “الكلاب السوداء” سوف تظهر من مكان ما، وتطاردهم بلا هوادة.

 

 

 

تبع سوين الطلاب وهم يركضون إلى أسفل التل.

 

 

 

جمع بسرعة أجزاء ذاكرته في ذهنه، محاولًا العثور على طريق آخر للعودة إلى السطح.

 

 

 

ولكن الغريب أنه مهما غيروا طريقهم فإن تلك الكلاب السوداء كانت تظهر دائمًا كالأشباح، فتجدهم بدقة في كل زاوية.

“حيوية قوية، جيد في تغيير الشكل والاندماج…”

 

بل نوع من الوحش المتحور.

وبعد فترة وجيزة، لم يُطاردوا فحسب، بل ظهرت أيضًا وحوش تعترضهم.

لا يمكن قتل هذه الأشياء على الإطلاق!

 

……..

لقد أصبح الوضع أكثر خطورة.

حتى لو استخدموا قنبلة رغوية أخرى لإغلاق النفق، فإن هؤلاء “الكلاب السوداء” سوف تظهر من مكان ما، وتطاردهم بلا هوادة.

 

 

……

 

 

 

ولكن نقطة التحول جاءت فجأة.

لقد رأى في نهاية مجال رؤيته، سبعة أو ثمانية “كلاب” ذات ملامح غير واضحة، يركضون خارج النفق.

 

 

وبالصدفة، في منطقة مفتوحة، بعد أن تفرق الأفراد، اكتشف سوين سمة مميزة لتلك “الكلاب السوداء”: فهي لا تهاجم الجميع، بل تستهدف فريقًا معينًا على وجه التحديد.

 

 

……

كان هذا هو الفريق الذي قاده جاك، الذي كان يُعرف بأنه “السلاح رقم واحد” في الأكاديمية!

 

 

 

في السابق، عندما سقطت طالبة، كان بإمكان تلك الكلاب السوداء أن تقتلها، لكنها تجاهلتها تمامًا وبدلًا من ذلك اندفعت نحو الفريق أمام الحشد.

حاولت المساعدة روزا بسرعة أساليب هجومية أخرى، لكن دون جدوى. صرخت فورًا، “تراجعوا!”

 

…….

وبعد فترة وجيزة، لاحظ جميع الطلاب أنه طالما أنهم يتجنبون فريق جاك، فإن تلك الكلاب السوداء لن تهاجمهم على الإطلاق.

شعر سوين بالانزعاج الشديد، وتورط بشكل غير مفهوم في صراع السلطة بين النخبة في المدينة الداخلية.

 

ولكن نقطة التحول جاءت فجأة.

وبعد الفحص الدقيق، تبين أن هدف هجمات الكلاب السوداء لم يكن الفريق نفسه، بل فتاة في الفريق.

 

 

“سأعود للبحث عنه لاحقًا.”

لاحظ أحدهم شيئًا غير طبيعي وصاح، “معلم، هؤلاء الوحوش يلاحقون رينا!”

 

 

حتى لو استخدموا قنبلة رغوية أخرى لإغلاق النفق، فإن هؤلاء “الكلاب السوداء” سوف تظهر من مكان ما، وتطاردهم بلا هوادة.

في هذه اللحظة، أدرك الجميع أن تلك الكلاب السوداء كانت تطارد رينا من البداية إلى النهاية، وليس هم.

 

 

عند رؤية هذا، عبس سوين قليلًا.

لقد حجبوا عن غير قصد رينا في الحشد، لذلك اعتقدوا خطأً أن الكلاب السوداء ستهاجم الجميع.

 

 

إن تقليص الخسائر في الوقت المناسب لم يكن متأخرا جدا.

وعندما أدركوا ذلك، تجنب جميع الطلاب غريزيًا الفتاة.

 

 

 

وبالفعل، مرت الكلاب السوداء بجانبهم مباشرة، وحلت الأزمة على الفور.

 

 

…….

شاهد سوين هذا المشهد وربط على الفور الأدلة في ذهنه، مشكلًا مؤامرة كاملة.

فكرت روزا للحظة ثم سألت سوين، “سيدي الدليل، هل لدينا أي طريقة أخرى للعودة إلى السطح؟”

 

واقترح على المساعدة، “أعتقد… أنه من الأفضل أن نغادر هذا المكان.”

أدرك فجأة، “تستخدم الوحوش حاسة الشم شديدة الحساسية لبعض الروائح المحددة!”

كان الطلاب خائفين ولم يعد لديهم أي نية للبقاء لفترة أطول، لكنهم يستعدون للمغادرة بعد حزم معداتهم.

 

أدركت روزا بوضوح أن الوضع حرج. لو كان هناك معلمون آخرون هنا، لاختارت البحث في الكهف تحت الأرض.

مثل كلب مدرب على اكتشاف المخدرات، فهو لا يعض الأشخاص العاديين، لكنه يهاجم المجرمين الذين يحملون المواد الممنوعة.

 

 

————————

“هل هذا الوحش يتحكم به من قبل شخص ما؟!”

وفجأة، جاء من النفق الذي أتوا منه، صوت تناثر الماء، وكأن شيئًا مبللًا يجري بسرعة.

 

 

واستنتج سوين على الفور، ‘من أجل تجنب التسبب في عدد كبير من الضحايا، فقد أعدوا هذا الوحش المستهدف لشن كمين هنا… لا بد أن يكون الجاني أحد كبار الشخصيات من وسط المدينة!’

حتى بدون تفكير عميق، من الواضح أن هذا مجرد صراع مبتذل على السلطة بين النخب الثرية.

 

 

حتى بدون تفكير عميق، من الواضح أن هذا مجرد صراع مبتذل على السلطة بين النخب الثرية.

 

 

 

كان المحرك وراء كل هذا هو قتل الفتاة التي تدعى “رينا”!

 

 

 

……

ولكن الغريب أنه مهما غيروا طريقهم فإن تلك الكلاب السوداء كانت تظهر دائمًا كالأشباح، فتجدهم بدقة في كل زاوية.

 

والخبر السار هو أن المختفي واحد فقط.

شعر سوين بالانزعاج الشديد، وتورط بشكل غير مفهوم في صراع السلطة بين النخبة في المدينة الداخلية.

لقد رأى في نهاية مجال رؤيته، سبعة أو ثمانية “كلاب” ذات ملامح غير واضحة، يركضون خارج النفق.

 

والخبر السار هو أن المختفي واحد فقط.

مع وضعه الحالي كرجل عصابات صغير، لم يكن سوى وقود للمدافع في مواجهة مثل هذه القوى القوية.

شاهد سوين هذا المشهد وربط على الفور الأدلة في ذهنه، مشكلًا مؤامرة كاملة.

 

 

بغض النظر عما إذا كانت مؤامرة سيد الدمية قد نجحت أم لا، فهو، باعتباره الدليل، سيكون متورطًا.

 

 

مثل كلب مدرب على اكتشاف المخدرات، فهو لا يعض الأشخاص العاديين، لكنه يهاجم المجرمين الذين يحملون المواد الممنوعة.

ربما يتهم بأنه شريك، ففي نهاية المطاف كان هو من قاد الطريق!

مع وضعه الحالي كرجل عصابات صغير، لم يكن سوى وقود للمدافع في مواجهة مثل هذه القوى القوية.

 

 

‘لقد ورطت نفسي في ورطة كبيرة… إذا كانت هوية تلك الفتاة مهمة للغاية، وإذا ماتت على أراضي جمعية الوتد، فمن المرجح أن يجد كبار العصابة صعوبة في تفسير ذلك.’

“سأعود للبحث عنه لاحقًا.”

 

 

سابق عقل سوين الزمن.

 

 

حتى لو استخدموا قنبلة رغوية أخرى لإغلاق النفق، فإن هؤلاء “الكلاب السوداء” سوف تظهر من مكان ما، وتطاردهم بلا هوادة.

بالنظر إلى الوضع الذي بين يديه، تأكد تقريبًا من أنه بحاجة إلى الهروب.

 

 

في هذه اللحظة، أدرك الجميع أن تلك الكلاب السوداء كانت تطارد رينا من البداية إلى النهاية، وليس هم.

ولكن إذا هرب ولم يترك أحدًا ليتحمل اللوم، فإن الأخت سينجو سوف يتورطان بالتأكيد.

وفجأة، جاء من النفق الذي أتوا منه، صوت تناثر الماء، وكأن شيئًا مبللًا يجري بسرعة.

 

“سأعود للبحث عنه لاحقًا.”

لذلك، ما لم يكن ذلك ضروريًا للغاية، فإنه لا يزال لا ينوي غسل يديه من هذه المسألة على الفور.

 

 

وعندما أدركوا ذلك، تجنب جميع الطلاب غريزيًا الفتاة.

————————

 

 

فكر سوين للحظة وأدرك أن هناك شيئًا ما، لكنه لم يجرؤ على قول الكثير، “سأحاول.”

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

……

 

“حيوية قوية، جيد في تغيير الشكل والاندماج…”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

راقب سوين كل شيء أمامه ببرود. كان قد وضع مسدسه العادي جانبًا، إذ يحمل الآن سلاحين ناريين رونيين محشوين برصاصات كيميائية.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط