Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 65

حصاد وافر من المعرفة

حصاد وافر من المعرفة

 

حتى لو لم يكن بإمكانه الموت، فبمجرد استجوابه وكشف هوية صاحب الجسد، سيكون مصير سوين بائسًا للغاية.

فجأة، رأى سوين آثارًا لشيء يشبه الزيت على الأرض، وتحول تعبيره إلى الجدية، “هل تبعتنا تلك “الحشرات المتحورة” إلى هنا بالفعل؟”

الفصل 65: حصاد وافر من المعرفة

وبينما يجمع سوين غنائم الحرب، خطط بالفعل لحياته بعد الرحيل.

طلقة بالرأس.

على الرغم من أنه يعلم أن تلك الحشرات المتحورة نادرًا ما تهاجم الآخرين، إلا أن من الأفضل عدم مواجهتها.

نظر سوين إلى “الضباب” الذي يغطي جسد جاك أمامه وابتلعه بلا مبالاة.

طلقة بالرأس.

“همم…”

سيموت كلاهما في الكهف تحت الأرض، ولن يبقى أثر لعظامهما. هذه أفضل نتيجة.

بعد أن استوعب شظايا تلك الذكريات في ذهنه، صرخ من الدهشة، وظهرت لمحة من الفرح على وجهه.

بمجرد أن يكتشف الآخرون أن هذه الأشياء قد دخلت السوق، سيكشف ذلك حقيقة أنه قتل جاك.

[حصلت على 6 شظايا من ذاكرة ‘جاك إدوارد’.]
[حصلت على بعض المعلومات: ‘اللعنة، إذا حدث شيء لرينا، فإن جميع استثمارات العائلة ستذهب سدى…’]
[أتقنت قدرًا كبيرًا من “معرفة الخيمياء”…]
[أتقنت بعض المعارف الأساسية والمتوسطة والمتقدمة في مجال تحضير الجرعات…]
[اكتسبت بعض “المعرفة المتوسطة في مجال الغموض”…]
[أتقنت لغة غنايد بطلاقة…]
[اكتسبت بعض المعرفة النظرية المتقدمة حول الأسلحة النارية، بالإضافة إلى خبرة في استخدام الأسلحة النارية على مدار 365 يومًا.]
[القوة العقلية +0.11.]

فجأةً، جعلت شظايا الذاكرة التي حصل عليها من هذه الجثة سوين يشعر وكأن عقله قد اكتسب الكثير.

الهدف هو العثور على [الغرض المحظور] – المنجل!

بعد لحظة، استعاد وعيه من ذلك الشعور بالذهول ولم يسعه إلا أن يصيح قائلًا، “إن مخزون المعرفة لدى طلاب أكاديمية البرج الأسود مبالغ فيه للغاية…”

إنّ مجرد معرفة “نظرية الأسلحة النارية” وحدها كفت لسدّ الثغرات في فهم سوين النظري. قبل ذلك، كان بإمكانه استخدام العديد من تقنيات الأسلحة النارية، لكنه لم يكن يفهم مبادئها. لذا، لا يمكن اعتباره خبيرًا متمكنًا.

كانت هذه هي المرة الأولى التي يحصل فيها سوين على كل هذه “المعرفة” من نفس الجثة.

بعد لحظة، استعاد وعيه من ذلك الشعور بالذهول ولم يسعه إلا أن يصيح قائلًا، “إن مخزون المعرفة لدى طلاب أكاديمية البرج الأسود مبالغ فيه للغاية…”

كانت المعرفة المفيدة المستقاة من جثث المصارعين في ساحة المدينة الخارجية نادرة للغاية، لكنها كانت كافية لاكتساب بعض الخبرة القتالية. أما ذكريات المصارعين الذين يعيشون في الطوابق السفلية، فكانت تسعون بالمئة منها مليئة بمعلومات لا طائل منها، ومشاهد من أماكن اللهو، وأوكار القمار، والحانات…

هذه كلها أشياء جيدة، لكن لا يمكنها أن ترى النور.

كانت احتمالية احتواء أجزاء الذاكرة المجردة على الخبرة والمهارات منخفضة، ولكن احتمالية احتواء هذه المحتويات منخفضة الجودة عالية.

إذا أراد أحدهم قتل رينا، فلا بد أن يكون ذلك مرتبطًا بمصالح شخصية. فهي في النهاية الوريثة الأولى للمجموعة.

لكن ذكريات جاك عكس ذلك تمامًا.

لذلك، على الرغم من أن الأمر بدا غير ذي صلة به، إلا أنه في الواقع لم يكن لديه خيار آخر.

شغلت المعرفة بالخيمياء التي درسها لسنوات عديدة في الأكاديمية تشغل حيزًا كبيرًا من ذاكرته. وبمجرد استخلاص بسيط، كان بإمكانه استخراج “كنز”.

تمتم سوين لنفسه.

وبعد التفكير في الأمر، فهم سوين الأمر أيضًا.

بمجرد أن يكتشف الآخرون أن هذه الأشياء قد دخلت السوق، سيكشف ذلك حقيقة أنه قتل جاك.

باعتبارها الأكاديمية النبيلة الأبرز في مدينة لينغدون القديمة، لم يواجه طلاب أكاديمية البرج الأسود للخيمياء أي ضغوط للبقاء. كانت مهمتهم الوحيدة هي استيعاب مختلف المعارف. لديهم نخبة من المتخصصين كمعلمين، وبإمكانهم الوصول إلى أغنى الكتب والمخطوطات الخيميائية الكلاسيكية. وبطبيعة الحال، هم من بين النخبة القليلة التي تمتلك أعلى مستويات المعرفة الخيميائية.

ستفشل “خطة الموت الزائف” أيضًا.

إن جمع شظايا روح جاك هذا جعل سوين يشعر وكأنه قد وفر سنوات عديدة من الدراسة الشاقة.

……

علاوة على ذلك، كان العديد منها عبارة عن معارف خيميائية متقدمة لم يكن بإمكان حتى سكان المدينة الخارجية تعلمها بالمال.

كانت المعرفة المفيدة المستقاة من جثث المصارعين في ساحة المدينة الخارجية نادرة للغاية، لكنها كانت كافية لاكتساب بعض الخبرة القتالية. أما ذكريات المصارعين الذين يعيشون في الطوابق السفلية، فكانت تسعون بالمئة منها مليئة بمعلومات لا طائل منها، ومشاهد من أماكن اللهو، وأوكار القمار، والحانات…

إنّ مجرد معرفة “نظرية الأسلحة النارية” وحدها كفت لسدّ الثغرات في فهم سوين النظري. قبل ذلك، كان بإمكانه استخدام العديد من تقنيات الأسلحة النارية، لكنه لم يكن يفهم مبادئها. لذا، لا يمكن اعتباره خبيرًا متمكنًا.

حتى لو لم يكن بإمكانه الموت، فبمجرد استجوابه وكشف هوية صاحب الجسد، سيكون مصير سوين بائسًا للغاية.

بعد أن اكتسب هذه المعرفة النظرية، ارتفعت خبرته في استخدام الأسلحة النارية بشكل كبير، ووصلت على الفور إلى مستوى إتقان الأسلحة النارية المتقدم 487/2000.

 

كان سوين فضوليًا أيضًا بشأن نوع المشهد الذي سيظهر فيه “خبير الأسلحة النارية” الأسطوري عندما تكتمل خبرته.

لتلك الشابة خلفية مهمة، فهي الابنة الوحيدة لأكبر تكتل مالي في مدينة لينغدون، “عائلة رييس”.

كما تطورت لغة غنايد من مستوى “المبتدئين” إلى مستوى “المتقنين”. وشهدت دراسات الأسرار ودراسات الجرعات تحسنًا ملحوظاً. ورغم أنها لم تكن تبدو مفيدة في الوقت الراهن، إلا أنها كانت حصيلة جيدة. فالمعرفة الإضافية دائمًا أفضل.

لم يفكر سوين كثيرًا في الأمر واستمر في التوغل أكثر في الكهف.

……

……

جمع سوين “مواد التوظيف” و”معدات الخيمياء” المتوهجة من جثة جاك. جميعها مواد فضية. إلى جانب خاتم التخزين، جُرد من قاذفي اللهب الروني الموجودين على خصره، وبدلة القتال، وقناع الغاز المتطور، ونظارات الرؤية الليلية، ومعدات الحماية.

بدت مغرية للغاية، لكن سوين لم يستطع استخدام أي من هذه الأشياء، ولم يستطع حتى بيعها في السوق السوداء لتحقيق الربح.

هذه كلها أشياء جيدة، لكن لا يمكنها أن ترى النور.

كانت المعرفة المفيدة المستقاة من جثث المصارعين في ساحة المدينة الخارجية نادرة للغاية، لكنها كانت كافية لاكتساب بعض الخبرة القتالية. أما ذكريات المصارعين الذين يعيشون في الطوابق السفلية، فكانت تسعون بالمئة منها مليئة بمعلومات لا طائل منها، ومشاهد من أماكن اللهو، وأوكار القمار، والحانات…

بمجرد الحديث عن قاذفي اللهب الرونيين المزخرفين بنقوش اللهب، من الواضح أنهما أفضل بكثير من البندقية التي حصل عليها سوين سابقًا، “الشبح ثلاثي الرؤوس”. كان ملمسهما سلسًا للغاية في يديه، مع دقة تصويب وثبات وارتداد ومتانة فائقة.

بمجرد أن يكتشف الآخرون أن هذه الأشياء قد دخلت السوق، سيكشف ذلك حقيقة أنه قتل جاك.

بدت مغرية للغاية، لكن سوين لم يستطع استخدام أي من هذه الأشياء، ولم يستطع حتى بيعها في السوق السوداء لتحقيق الربح.

دليل صغير يضحي بحياته لإنقاذ شخص ما، ماذا يمكن أن تقول تلك التكتلات المالية في قلب المدينة؟

بمجرد أن يكتشف الآخرون أن هذه الأشياء قد دخلت السوق، سيكشف ذلك حقيقة أنه قتل جاك.

وعلى مقربة من المكان الذي فيه المنجل، رأى سوين علامات المعركة.

ستفشل “خطة الموت الزائف” أيضًا.

عُثر في النفق على جثث وحوش متحورة تشبه العناكب. بدت الجثث وكأنها تعرضت لإطلاق نار، مع تدفق دماء خضراء منها. عند التدقيق، لوحظ وجود نقش غريب لوجه بشري على بطن هذه الجثث العنكبوتية.

……

نظر سوين إلى “الضباب” الذي يغطي جسد جاك أمامه وابتلعه بلا مبالاة.

لم يكن يخطط للتخلي عن هويته الحالية كعضو في جمعية الوتد لأنه لم يعتقد أن الأمور سيئة للغاية.

هذه كلها أشياء جيدة، لكن لا يمكنها أن ترى النور.

والآن بعد أن عرف هوية “رينا”، أدرك أنه يجب عليه اتخاذ قرار.

ولضمان سلامته، قرر “الهروب”.

لتلك الشابة خلفية مهمة، فهي الابنة الوحيدة لأكبر تكتل مالي في مدينة لينغدون، “عائلة رييس”.

حتى بالنسبة لسكان ضواحي المدينة، فهذه المجموعة المالية معروفة جيدًا. وقد أدارت المجموعة اثنتين من أشهر الشركات، وهما “شركة لينغدون القديمة لتزويد سكانها بمياه الشرب” و”مجموعة بلاكدي للتعدين”.

الآن وقد أجبره هذا الرجل جاك على النزول إلى أعماق الكهف تحت الأرض لإنقاذ شخص ما، أصبح كل شيء مبررًا.

كان أحدهما يسيطر على مياه الشرب للسكان، والآخر على تطوير وتجارة معظم معادن لينغدون القديمة. كان حجم ثرواتهم هائلًا.

حتى لو هرب سوين، فإنه لم يكن يريد إقحامهم في الأمر.

إذا أراد أحدهم قتل رينا، فلا بد أن يكون ذلك مرتبطًا بمصالح شخصية. فهي في النهاية الوريثة الأولى للمجموعة.

بعد أن اكتسب هذه المعرفة النظرية، ارتفعت خبرته في استخدام الأسلحة النارية بشكل كبير، ووصلت على الفور إلى مستوى إتقان الأسلحة النارية المتقدم 487/2000.

هذا النوع من حبكات الصراع على السلطة المبتذلة، سواء في الروايات أو في الواقع، كان سوين معتادًا عليه بالفعل.

كانت هذه هي المرة الأولى التي يحصل فيها سوين على كل هذه “المعرفة” من نفس الجثة.

لم يكن مهتمًا بالتدخل.

إن جمع شظايا روح جاك هذا جعل سوين يشعر وكأنه قد وفر سنوات عديدة من الدراسة الشاقة.

لكن بسبب تورطه في هذه المؤامرة التي لا يمكن تفسيرها، أصبح وضع سوين الحالي سيئًا للغاية.

وبما أنه يخطط للهرب، فهناك شيء أكثر أهمية عليه أن يفعله الآن.

اختار هؤلاء الأشخاص نصب كمين له أثناء الاختبار، مع مراعاة جميع العوامل بطبيعة الحال. قتلوا المرشد أولاً، ثم شنوا مطاردة شرسة لا هوادة فيها لوحش…

……

في نظر الجميع، كانت رينا في حكم الميتة.

والآن بعد أن عرف هوية “رينا”، أدرك أنه يجب عليه اتخاذ قرار.

بمجرد وفاتها، سيشمل الأمر بالتأكيد العديد من الأشخاص.

إذا نزل متخصصون رفيعو المستوى، فلن تتمكن الوحوش المتحورة في الكهف من إيقافهم.

كدليل، من المؤكد أن سوين سيكون متورطًا.

كانت المعرفة المفيدة المستقاة من جثث المصارعين في ساحة المدينة الخارجية نادرة للغاية، لكنها كانت كافية لاكتساب بعض الخبرة القتالية. أما ذكريات المصارعين الذين يعيشون في الطوابق السفلية، فكانت تسعون بالمئة منها مليئة بمعلومات لا طائل منها، ومشاهد من أماكن اللهو، وأوكار القمار، والحانات…

في نظر التكتلات المالية الكبرى في قلب المدينة، لم تكن حياة سكان الضواحي ذات قيمة تُذكر. لن يصغوا إلى تبريرك لعجزك. فإذا ماتت الشابة، فلا بد من تحميل أحدهم المسؤولية ودفنه معها.

بمجرد وفاتها، سيشمل الأمر بالتأكيد العديد من الأشخاص.

حتى لو لم يكن بإمكانه الموت، فبمجرد استجوابه وكشف هوية صاحب الجسد، سيكون مصير سوين بائسًا للغاية.

جمع سوين “مواد التوظيف” و”معدات الخيمياء” المتوهجة من جثة جاك. جميعها مواد فضية. إلى جانب خاتم التخزين، جُرد من قاذفي اللهب الروني الموجودين على خصره، وبدلة القتال، وقناع الغاز المتطور، ونظارات الرؤية الليلية، ومعدات الحماية.

لذلك، على الرغم من أن الأمر بدا غير ذي صلة به، إلا أنه في الواقع لم يكن لديه خيار آخر.

كما تطورت لغة غنايد من مستوى “المبتدئين” إلى مستوى “المتقنين”. وشهدت دراسات الأسرار ودراسات الجرعات تحسنًا ملحوظاً. ورغم أنها لم تكن تبدو مفيدة في الوقت الراهن، إلا أنها كانت حصيلة جيدة. فالمعرفة الإضافية دائمًا أفضل.

ولضمان سلامته، قرر “الهروب”.

كدليل، من المؤكد أن سوين سيكون متورطًا.

لكن جمعية الوتد ستستقبله، وسواء كان ذلك من خلال منظمة الألف خط أو القائد كاي، فقد عاملوه معاملة حسنة.

شغلت المعرفة بالخيمياء التي درسها لسنوات عديدة في الأكاديمية تشغل حيزًا كبيرًا من ذاكرته. وبمجرد استخلاص بسيط، كان بإمكانه استخراج “كنز”.

حتى لو هرب سوين، فإنه لم يكن يريد إقحامهم في الأمر.

في نظر الجميع، كانت رينا في حكم الميتة.

الآن وقد أجبره هذا الرجل جاك على النزول إلى أعماق الكهف تحت الأرض لإنقاذ شخص ما، أصبح كل شيء مبررًا.

حتى لو هرب سوين، فإنه لم يكن يريد إقحامهم في الأمر.

سيموت كلاهما في الكهف تحت الأرض، ولن يبقى أثر لعظامهما. هذه أفضل نتيجة.

كانت هذه هي المرة الأولى التي يحصل فيها سوين على كل هذه “المعرفة” من نفس الجثة.

دليل صغير يضحي بحياته لإنقاذ شخص ما، ماذا يمكن أن تقول تلك التكتلات المالية في قلب المدينة؟

بحلول ذلك الوقت، ستكون جمعية الوتد قد تأثرت بشكل طفيف. شعر سوين أنه قد بذل قصارى جهده، وأنه لا يمكن لأحد آخر أن يفعل أفضل من ذلك.

……

في نظر التكتلات المالية الكبرى في قلب المدينة، لم تكن حياة سكان الضواحي ذات قيمة تُذكر. لن يصغوا إلى تبريرك لعجزك. فإذا ماتت الشابة، فلا بد من تحميل أحدهم المسؤولية ودفنه معها.

وبينما يجمع سوين غنائم الحرب، خطط بالفعل لحياته بعد الرحيل.

لتلك الشابة خلفية مهمة، فهي الابنة الوحيدة لأكبر تكتل مالي في مدينة لينغدون، “عائلة رييس”.

كان التخلي عن هويته الحالية يعني التخلي عن كل ما كان معتادًا عليه.

حتى بالنسبة لسكان ضواحي المدينة، فهذه المجموعة المالية معروفة جيدًا. وقد أدارت المجموعة اثنتين من أشهر الشركات، وهما “شركة لينغدون القديمة لتزويد سكانها بمياه الشرب” و”مجموعة بلاكدي للتعدين”.

ستكون هذه عملية صعبة للغاية. لم يكن بإمكانه الكشف عن مهاراته في الإطلاق، أو نمط حياته، أو صورته الحالية… عليه أن يبدأ كل شيء من جديد.

وبما أنه يخطط للهرب، فهناك شيء أكثر أهمية عليه أن يفعله الآن.

شعر سوين ببعض الصداع، لكنه لم يفكر في الأمر كثيرًا.

كانت هذه هي المرة الأولى التي يحصل فيها سوين على كل هذه “المعرفة” من نفس الجثة.

نظف مسرح الجريمة لتجنب ترك أي أثر. ثم حمل الجثة وسار نحو أعماق الكهف.

جمع سوين “مواد التوظيف” و”معدات الخيمياء” المتوهجة من جثة جاك. جميعها مواد فضية. إلى جانب خاتم التخزين، جُرد من قاذفي اللهب الروني الموجودين على خصره، وبدلة القتال، وقناع الغاز المتطور، ونظارات الرؤية الليلية، ومعدات الحماية.

وبما أنه يخطط للهرب، فهناك شيء أكثر أهمية عليه أن يفعله الآن.

بمجرد وفاتها، سيشمل الأمر بالتأكيد العديد من الأشخاص.

الهدف هو العثور على [الغرض المحظور] – المنجل!

حتى لو هرب سوين، فإنه لم يكن يريد إقحامهم في الأمر.

حتى بدون هويته، لا يزال بحاجة إلى أخذ الكنز.

شغلت المعرفة بالخيمياء التي درسها لسنوات عديدة في الأكاديمية تشغل حيزًا كبيرًا من ذاكرته. وبمجرد استخلاص بسيط، كان بإمكانه استخراج “كنز”.

توفي عدد من الطلاب والمدرسين ذوي الهويات الحساسة. وقبل العثور على جثثهم، من المؤكد أن كبار المسؤولين في المدينة سينظمون عملية بحث وتنظيف واسعة النطاق للكهف.

في ذاكرته، بدا أن هذا يؤدي إلى أعماق الأرض.

إذا نزل متخصصون رفيعو المستوى، فلن تتمكن الوحوش المتحورة في الكهف من إيقافهم.

“همم…”

المنجل قريب الآن، وقد يعثر عليه أحدهم.

ستكون هذه عملية صعبة للغاية. لم يكن بإمكانه الكشف عن مهاراته في الإطلاق، أو نمط حياته، أو صورته الحالية… عليه أن يبدأ كل شيء من جديد.

لذا، خطط سوين للعثور عليه وأخذه بعيدًا قبل أن يهرب.

كما تطورت لغة غنايد من مستوى “المبتدئين” إلى مستوى “المتقنين”. وشهدت دراسات الأسرار ودراسات الجرعات تحسنًا ملحوظاً. ورغم أنها لم تكن تبدو مفيدة في الوقت الراهن، إلا أنها كانت حصيلة جيدة. فالمعرفة الإضافية دائمًا أفضل.

هذه أفضل فرصة، وربما الفرصة الوحيدة.

في نظر التكتلات المالية الكبرى في قلب المدينة، لم تكن حياة سكان الضواحي ذات قيمة تُذكر. لن يصغوا إلى تبريرك لعجزك. فإذا ماتت الشابة، فلا بد من تحميل أحدهم المسؤولية ودفنه معها.

……

 

بعد أن حمل سوين الجثة لبعض الوقت، رأى فتحة عمودية على جانب الكهف.

ستفشل “خطة الموت الزائف” أيضًا.

في ذاكرته، بدا أن هذا يؤدي إلى أعماق الأرض.

إنّ مجرد معرفة “نظرية الأسلحة النارية” وحدها كفت لسدّ الثغرات في فهم سوين النظري. قبل ذلك، كان بإمكانه استخدام العديد من تقنيات الأسلحة النارية، لكنه لم يكن يفهم مبادئها. لذا، لا يمكن اعتباره خبيرًا متمكنًا.

عند سماعه أصوات حفيف الوحوش، ألقى بالجثة المعالجة أرضًا. في الكهف، كانت الجثث الطازجة هي الغذاء المفضل للوحوش المتحورة. رائحة الدم تجذب الوحوش القريبة، وسرعان ما تُنهش حتى العظام.

لم يفكر سوين كثيرًا في الأمر واستمر في التوغل أكثر في الكهف.

إن جمع شظايا روح جاك هذا جعل سوين يشعر وكأنه قد وفر سنوات عديدة من الدراسة الشاقة.

لحسن الحظ، أسفرت المعركة السابقة عن القضاء على معظم الزومبي في هذه المنطقة، لذا كانت الرحلة سلسة.

كان سوين فضوليًا أيضًا بشأن نوع المشهد الذي سيظهر فيه “خبير الأسلحة النارية” الأسطوري عندما تكتمل خبرته.

ثم، باتباع مسار الذاكرة الذي جمعه، وصل إلى مكان قريب من الكهف حيث كان المنجل موجودًا.

————————

اتصل هذا الجزء من الكهف بجزء من نظام الصرف الصحي للمدينة. كان يسمع صوت الماء، وكان الهواء مليئًا برائحة كريهة قوية.

بمجرد وفاتها، سيشمل الأمر بالتأكيد العديد من الأشخاص.

فجأة، رأى سوين آثارًا لشيء يشبه الزيت على الأرض، وتحول تعبيره إلى الجدية، “هل تبعتنا تلك “الحشرات المتحورة” إلى هنا بالفعل؟”

كدليل، من المؤكد أن سوين سيكون متورطًا.

لم يرَ أي آثار على طول الطريق. يبدو أن المساعدة روزا وفتاة تُدعى رينا قد قادتاهم من نفق آخر. ربما يحاولان أيضًا إيجاد طريق إلى السطح، لكن يبدو أنه مسدود.

جمع سوين “مواد التوظيف” و”معدات الخيمياء” المتوهجة من جثة جاك. جميعها مواد فضية. إلى جانب خاتم التخزين، جُرد من قاذفي اللهب الروني الموجودين على خصره، وبدلة القتال، وقناع الغاز المتطور، ونظارات الرؤية الليلية، ومعدات الحماية.

“أتمنى ألا أصادفهم.”

اتصل هذا الجزء من الكهف بجزء من نظام الصرف الصحي للمدينة. كان يسمع صوت الماء، وكان الهواء مليئًا برائحة كريهة قوية.

تمتم سوين لنفسه.

بعد لحظة، استعاد وعيه من ذلك الشعور بالذهول ولم يسعه إلا أن يصيح قائلًا، “إن مخزون المعرفة لدى طلاب أكاديمية البرج الأسود مبالغ فيه للغاية…”

على الرغم من أنه يعلم أن تلك الحشرات المتحورة نادرًا ما تهاجم الآخرين، إلا أن من الأفضل عدم مواجهتها.

لذلك، على الرغم من أن الأمر بدا غير ذي صلة به، إلا أنه في الواقع لم يكن لديه خيار آخر.

وعلى مقربة من المكان الذي فيه المنجل، رأى سوين علامات المعركة.

كان التخلي عن هويته الحالية يعني التخلي عن كل ما كان معتادًا عليه.

عُثر في النفق على جثث وحوش متحورة تشبه العناكب. بدت الجثث وكأنها تعرضت لإطلاق نار، مع تدفق دماء خضراء منها. عند التدقيق، لوحظ وجود نقش غريب لوجه بشري على بطن هذه الجثث العنكبوتية.

لذا، خطط سوين للعثور عليه وأخذه بعيدًا قبل أن يهرب.

————————

والآن بعد أن عرف هوية “رينا”، أدرك أنه يجب عليه اتخاذ قرار.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

المنجل قريب الآن، وقد يعثر عليه أحدهم.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

……

علاوة على ذلك، كان العديد منها عبارة عن معارف خيميائية متقدمة لم يكن بإمكان حتى سكان المدينة الخارجية تعلمها بالمال.

كانت المعرفة المفيدة المستقاة من جثث المصارعين في ساحة المدينة الخارجية نادرة للغاية، لكنها كانت كافية لاكتساب بعض الخبرة القتالية. أما ذكريات المصارعين الذين يعيشون في الطوابق السفلية، فكانت تسعون بالمئة منها مليئة بمعلومات لا طائل منها، ومشاهد من أماكن اللهو، وأوكار القمار، والحانات…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط