مادة الذهب الداكن
هل قتل السيد سوين كل هذه الوحوش؟ العدد مبالغ فيه للغاية…
فكّر سوين في جرعات الشفاء المتقدمة التي أحضرها، لكنه هزّ رأسه قائلًا، “هذه الجروح، جرعات الشفاء المتقدمة ربما يكون تأثيرها محدودًا. الجراحة هي الطريقة العلاجية الأسرع. لو توفرت معدات طبية متطورة، لربما كانت فرص النجاة أعلى. للأسف، هذا مكان للصرف الصحي، وليس هناك وقت للذهاب إلى المستشفى خلال ساعة…”
الفصل 74: مادة الذهب الداكن
بدا سوين ضعيفًا بعض الشيء، لكن ذلك لم يستطع إخفاء الفرحة في عينيه.
حصلت رينا على الإذن، وأخيرًا خلعت عصابة عينيها.
ستسقط جميع الوحوش فئة لورد تقريبًا موادًا من جودة الفضة أو أعلى، مع احتمال كبير للحصول على الذهب.
خفق قلب الآنسة بيت بشدة. لم تخنها الذاكرة، فهذه هي المرة الأولى التي ينظر فيها إليها الدليل اللامبالي السيد سوين مباشرة.
عندما نظر سوين إلى جثة ملكة العناكب المتوهجة، شعر وكأنه عثر على كنز ثمين. “يا للعجب، لقد أسقطت بالفعل مواد ملعونة عالية المستوى…”
لكن المعلومة الأخيرة جعل سوين يعبس ويحلل في ذهنه، “هناك بركة مياه ضخمة في المجاري… وفي بركة المياه، يوجد “وجود مرعب” حتى هذا الوحش من فئة اللورد يخشاه؟ مفترس عملاق ذو مخالب… هل يمكن أن يكون وحش أخطبوط مشوه؟”
كانت هذه أول مرة يقتل فيها الوحوش ويحصل على مواد عالية المستوى.
لم يرغب سوين في أن يصبح كل ما فعله في الدهليز معروفًا للعامة.
انبعثت من جثة هذا الوحش فئة لورد هالة خاصة من المواد الملعونة، والتي كانت عبارة عن بريق المواد الملعونة.
شعر سوين أن فرص نجاته قد ازدادت، “هل سبق لك أن أنقذت أي شخص في التدريب العملي؟”
حرير العنكبوت، وأكياس السم، والجلد، والجمجمة، والدم، والعظام… حتى الأعضاء الداخلية، على الرغم من أنها لا يمكن استخدامها كمواد هيكل، فجميعها مواد خيميائية متطورة ونادرة للغاية.
أكثر ما كان يهم سوين هو أرجل العنكبوت اللازمة ل “رمح ملك العناكب ثماني الأذرع”.
وبالفعل، رأى العديد من الأجهزة الطبية الطارئة المتطورة. هناك مجموعات أدوات جراحية، وأسرّة عمليات بسيطة، ومعدات نقل الدم وإمدادات الأكسجين… جميع أنواع معدات الطوارئ!
في البداية، أكل فقط في شراء ثمانية قطع من مواد أرجل العنكبوت الفضية وتجميعها معًا، وهو ما كان سيرضيه. أما الذهب فكان الحصول عليه أصعب بكثير. ولكن بشكل غير متوقع، أصبح لديه الآن مجموعة كاملة من أرجل العنكبوت!
ففي النهاية، كان وحشًا مشوهًا شديد الذكاء، واحتوت شظايا ذاكرة الملكة على بعض المعلومات التي يمكن للبشر تمييزها.
“همم… هل أرجل العنكبوت هذه من الذهب الداكن؟”
جعلت الأرجل الثمانية الذهبية الداكنة للعنكبوت على جثة ملكة العنكبو سوين عاجزًا عن إبعاد نظرها.
علاوة على ذلك، فمن المحتمل ألا تتمكن تلك العيادات البدائية والأطباء المتواضعون في ضواحي المدينة من التعامل مع مثل هذه الإصابات الخطيرة.
كان “الذهب الداكن” مادة نادرة للغاية، تفوق الذهب بنصف درجة. حتى أن أرقى دور المزادات في قلب المدينة قد لا تراه لسنوات.
…….
هذا حقًا لا يُقدّر بثمن.
إذا استطاع النجاة من هذه الرحلة، فمن المحتمل أنه لن يعود إلى الدهليز طواعية مرة أخرى.
كان الهيكل سليمًا، متينًا، قويًا، مزودًا بأشواك وخطافات ونقوش سحرية طبيعية… تقريبًا كل جانب منه يفي بمتطلبات المخطط، بل ويتجاوزها. من النظرة الأولى، شعر سوين أن هذه ربما تكون المادة الأنسب لمخطط “رمح ملك العناكب ثماني الأذرع”.
كانت رينا على وشك أن تسأل عما حدث عندما أدارت رأسها ورأت زوجًا من العيون الحارقة تحدق بها.
على الرغم من أن هذه الرحلة إلى الدهليز تحت الأرض كانت محفوفة بالمخاطر، إلا أن مجرد الحصول على هذه المواد جعلها تستحق العناء!
“أوه، أليس لدى روزا ودانيال، مساعدي التدريس، بعض المعدات الطبية في حلقات التخزين الخاصة بهما؟!”
…….
لكن عند الفحص، لم يظهر على السيد سوين أي إصابات خطيرة.
“ما نوع الطفرة التي حدثت لهذا الوحش فئة لورد والتي سمحت له بإنتاج أطراف مشوهة عالية الجودة؟”
ستسقط جميع الوحوش فئة لورد تقريبًا موادًا من جودة الفضة أو أعلى، مع احتمال كبير للحصول على الذهب.
على الرغم من دهشة سوين السارة من المحصول، إلا أنه شعر أيضًا أن هناك خطبًا ما.
على الرغم من أن الجميع يعلم أن العالم السفلي لمدينة لينغدون القديمة بمثابة جنة للوحوش المشوهة، إلا أن سوين شعر بعد رؤية هذه المعلومات أن الأمور ربما أسوأ مما كان يعتقد.
كان ظهور وحش من رتبة لورد في المجموعة الأولى من الوحوش المشوهة احتمالًا ضئيلًا للغاية. والآن، بلغت درجة الطفرة في هذا الوحش من مستوى لورد حدًا مبالغًا فيه، مما جعله يتساءل عما حدث في هذه المنطقة تحت الأرض.
هذا حقًا لا يُقدّر بثمن.
في هذه اللحظة، نظر سوين إلى الضباب الذي يغطي جثة ملكة العناكب وابتلعه دون تفكير.
وجود هذا الشخص عديم الفائدة في الجوار أتى بثماره أخيرًا.
ففي النهاية، كان وحشًا مشوهًا شديد الذكاء، واحتوت شظايا ذاكرة الملكة على بعض المعلومات التي يمكن للبشر تمييزها.
خفق قلب الآنسة بيت بشدة. لم تخنها الذاكرة، فهذه هي المرة الأولى التي ينظر فيها إليها الدليل اللامبالي السيد سوين مباشرة.
| [حصلت على شظايا ذاكرة ‘ملكة العناكب شبح الوجه المتحورة’ *2] |
|---|
| [حصلت على بعض المعلومات: ‘وجود مرعب في حفرة الماء، لا تقترب’…] |
| [لقد فهمت ‘تسلق العنكبوت المتوسط’…] |
| [القوة العقلية +3.5] |
ليس هناك الكثير في شظايا ذاكرة ملكة العناكب، لكنها جميعها عملية للغاية.
مهارة “تسلق العنكبوت المتوسط” مناسبة جدًا لسوين، ويمكن القول إنها مهارة حصرية.
مهارة “تسلق العنكبوت المتوسط” مناسبة جدًا لسوين، ويمكن القول إنها مهارة حصرية.
كانت هذه أول مرة يقتل فيها الوحوش ويحصل على مواد عالية المستوى.
بمجرد أن يدمج هيكل رمح العنكبوت، ستصبح هذه المهارة مفيدة للغاية. تجاهل العقبات، والتعلق والتسلق، والتنقل السريع… مهارات أساسية للهروب والمطاردة.
كانت هذه أول مرة يقتل فيها الوحوش ويحصل على مواد عالية المستوى.
وكانت الزيادة في القوة الروحية بمقدار “3.5” تعادل القوة الروحية لما يقرب من عشرة روزا في تخصص “المستوى الثاني الزائف”.
جعلت الأرجل الثمانية الذهبية الداكنة للعنكبوت على جثة ملكة العنكبو سوين عاجزًا عن إبعاد نظرها.
بعد تلك الموجة، شعر بالانتعاش وأصبحت رؤيته أكثر وضوحًا.
همم… إذا كانت مجرد جروح طفيفة، فيجب أن تكون قادرة على التعامل معها.
لكن المعلومة الأخيرة جعل سوين يعبس ويحلل في ذهنه، “هناك بركة مياه ضخمة في المجاري… وفي بركة المياه، يوجد “وجود مرعب” حتى هذا الوحش من فئة اللورد يخشاه؟ مفترس عملاق ذو مخالب… هل يمكن أن يكون وحش أخطبوط مشوه؟”
بعد نهب القاتل، ذهب سوين إلى كومة جثث وحوش العنكبوت وجمع بعض قطع شظايا وحوش العنكبوت، وحصل على بعض نقاط الخبرة لمهارة “تسلق العنكبوت”.
على الرغم من أن الجميع يعلم أن العالم السفلي لمدينة لينغدون القديمة بمثابة جنة للوحوش المشوهة، إلا أن سوين شعر بعد رؤية هذه المعلومات أن الأمور ربما أسوأ مما كان يعتقد.
ربما تُحمل هذه المعدات الطبية في حلقات التخزين الخاصة بالمساعدين لاستخدامها في علاج الطلاب المصابين أثناء الاختبار. وكانت من أفضل المعدات الطبية في المدينة.
ربما تكون الطفرات التي تسببها البيئة قد أدت إلى ظهور العديد من الوحوش المرعبة.
على الرغم من أن سوين وجد هذه الفتاة جاهلة بعض الشيء، إلا أن العثور على شخص يمكنه استخدام معدات الطوارئ هذه في هذا الدهليز هو ضربة حظ.
لكنه لم يطيل التفكير في الأمر.
كانت رينا على وشك أن تسأل عما حدث عندما أدارت رأسها ورأت زوجًا من العيون الحارقة تحدق بها.
إذا استطاع النجاة من هذه الرحلة، فمن المحتمل أنه لن يعود إلى الدهليز طواعية مرة أخرى.
وبينما كان سوين على وشك أن يتنفس الصعداء، أضافت رينا، “نعم، في المختبر.”
بعد جمع المواد الملعونة من ملكة العناكب، ذهب سوين إلى جثة القاتل التي لم تعد في شكل بشري ونهب بعض الغنائم.
الفصل 74: مادة الذهب الداكن بدا سوين ضعيفًا بعض الشيء، لكن ذلك لم يستطع إخفاء الفرحة في عينيه.
لسوء الحظ، استغرق قتل الوحوش بعض الوقت، وقد تبددت الروح بالفعل إلى حد كبير، لذلك لم يحصد أي شيء ذي قيمة باستثناء بعض المهارة.
هل قتل السيد سوين كل هذه الوحوش؟ العدد مبالغ فيه للغاية…
كانت الأشياء التي يحملها الجسد ذات قيمة مالية كبيرة، من بينها هياكل من الدرجة الثانية، وأسلحة، ومعدات ميكانيكية، وجرعات… مجموعة واسعة من أدوات القتال.
على الرغم من أن الجميع يعلم أن العالم السفلي لمدينة لينغدون القديمة بمثابة جنة للوحوش المشوهة، إلا أن سوين شعر بعد رؤية هذه المعلومات أن الأمور ربما أسوأ مما كان يعتقد.
ومع ذلك، ليس من السهل تحويل معظم هذه الغنائم إلى نقود.
كانت هذه أول مرة يقتل فيها الوحوش ويحصل على مواد عالية المستوى.
إذا ظهرت هذه العناصر في السوق السوداء وتعرفوا عليها، فسوف تكشف على الفور عن الكثير من المعلومات المفيدة لأولئك المهتمين.
عندما فكر في هذا الأمر، خطرت له فجأة فكرة ملهمة.
لم يرغب سوين في أن يصبح كل ما فعله في الدهليز معروفًا للعامة.
حصلت رينا على الإذن، وأخيرًا خلعت عصابة عينيها.
بعد نهب القاتل، ذهب سوين إلى كومة جثث وحوش العنكبوت وجمع بعض قطع شظايا وحوش العنكبوت، وحصل على بعض نقاط الخبرة لمهارة “تسلق العنكبوت”.
لكن عندما نظرت حولها، أصيبت بالذهول.
ثم قلب كومة الجثث ووجد جثة دانيال الممزقة. في السابق، بعد قتل هذا الرجل، جرده من روحه على عجل، لكن خاتم التخزين الخاص به وأشياء أخرى لا تزال على الجثة.
بمجرد أن يدمج هيكل رمح العنكبوت، ستصبح هذه المهارة مفيدة للغاية. تجاهل العقبات، والتعلق والتسلق، والتنقل السريع… مهارات أساسية للهروب والمطاردة.
يجب قول هذا، بعد جمع شظايا روح روزا من قبل، هناك الكثير من التداخل في “المعرفة” عند جمع شظايا روح دانيال.
عند سماع هذا، رفع سوين حاجبه قليلًا.
ففي النهاية، كلاهما مساعدان تدريسيان في أكاديمية البرج الأسود، ولديهما معرفة متداخلة في العديد من المجالات.
شعر سوين أن فرص نجاته قد ازدادت، “هل سبق لك أن أنقذت أي شخص في التدريب العملي؟”
لكن الميزة تكمن في أن معرفة مساعدي التدريس يكمل بعضها البعض، وقد أصبح سوين أكثر كفاءة في بعض المعارف.
وبالفعل، رأى العديد من الأجهزة الطبية الطارئة المتطورة. هناك مجموعات أدوات جراحية، وأسرّة عمليات بسيطة، ومعدات نقل الدم وإمدادات الأكسجين… جميع أنواع معدات الطوارئ!
همم… لا يمكن الكشف عن الغنائم المستخرجة من جثة دانيال أو صرفها.
خفق قلب الآنسة بيت بشدة. لم تخنها الذاكرة، فهذه هي المرة الأولى التي ينظر فيها إليها الدليل اللامبالي السيد سوين مباشرة.
هذا أمر مزعج للغاية.
هل قتل السيد سوين كل هذه الوحوش؟ العدد مبالغ فيه للغاية…
…….
على الرغم من أن سوين وجد هذه الفتاة جاهلة بعض الشيء، إلا أن العثور على شخص يمكنه استخدام معدات الطوارئ هذه في هذا الدهليز هو ضربة حظ.
إن عملية نهب الغنائم ممتعة دائمًا.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
بعد أن فعل كل هذا، فكر سوين أخيرًا في مشكلته الخاصة.
لكنه لم يطيل التفكير في الأمر.
لم ينسَ أن استخدام الليل الأسود الخاص بسوبنوس يأتي بثمن باهظ.
وبينما كان سوين على وشك أن يتنفس الصعداء، أضافت رينا، “نعم، في المختبر.”
من المريح قتل الوحوش على الفور، لكن سيتعين عليه تحمل 80% من ردة الفعل.
امتلأت رؤيتها بأكوام من جثث وحوش العنكبوت، مع أطراف وأذرع متناثرة في كل مكان، ودماء خضراء تتدفق كالنهر…
تنهد سوين بيأس، وقدّر حجم الجرح في جسد الملكة، وفكّر في نفسه، “بحسب الحسابات، من المفترض أن يعود الضرر الناتج عن الهجوم السابق إلى الجسد في غضون ساعة تقريبًا. إذا أصاب الرأس أو القلب، فسيؤدي ذلك إلى الموت الفوري تقريبًا. هذا يعني أن هناك احتمالًا للوفاة بنسبة تتراوح بين 10 و30% على الأقل. حسنًا… الأمر ليس سيئًا للغاية.”
لكن عندما رأى سوين هذه الأشياء الطيبة، شعر بالسعادة للحظة، ثم تردد. تمتم قائلًا، “أعرف بعض الإسعافات الأولية الأساسية، لكن… لا أستطيع خياطة الجرح بنفسي، أليس كذلك؟ ماذا لو كان الجرح في مكان حساس ولا أستطيع تحريك يدي؟ حينها سأنتظر الموت فحسب.”
قدّر فرص نجاته وكان متفائلًا للغاية.
لم يرغب سوين في أن يصبح كل ما فعله في الدهليز معروفًا للعامة.
في النهاية، إن استبدال حالة الموت المحقق بفرصة نجاة بنسبة 60-70% يعتبر مكسبًا كبيرًا بالفعل.
كان “الذهب الداكن” مادة نادرة للغاية، تفوق الذهب بنصف درجة. حتى أن أرقى دور المزادات في قلب المدينة قد لا تراه لسنوات.
لكنه واجه بعد ذلك مشكلة كبيرة، وهي كيفية التعامل مع الجروح التي ستظهر في المستقبل.
ستسقط جميع الوحوش فئة لورد تقريبًا موادًا من جودة الفضة أو أعلى، مع احتمال كبير للحصول على الذهب.
ستظهر تلك الجروح المرعبة بشكل عشوائي على جسده، وسيكون من السهل أن يفقد يدًا أو قدمًا … ولكن إذا قطعت الأعضاء الداخلية، فسيكون ذلك سيئًا.
هل قتل السيد سوين كل هذه الوحوش؟ العدد مبالغ فيه للغاية…
إذا لم يتعامل معه بشكل صحيح، فرغم أنه لن يموت على الفور، إلا أنه لن يعيش طويلًا أيضًا.
هذا ما فكرت به رينا.
معدل الوفيات الفعلي أعلى مما حسبه.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
فكّر سوين في جرعات الشفاء المتقدمة التي أحضرها، لكنه هزّ رأسه قائلًا، “هذه الجروح، جرعات الشفاء المتقدمة ربما يكون تأثيرها محدودًا. الجراحة هي الطريقة العلاجية الأسرع. لو توفرت معدات طبية متطورة، لربما كانت فرص النجاة أعلى. للأسف، هذا مكان للصرف الصحي، وليس هناك وقت للذهاب إلى المستشفى خلال ساعة…”
علاوة على ذلك، فمن المحتمل ألا تتمكن تلك العيادات البدائية والأطباء المتواضعون في ضواحي المدينة من التعامل مع مثل هذه الإصابات الخطيرة.
كان الهيكل سليمًا، متينًا، قويًا، مزودًا بأشواك وخطافات ونقوش سحرية طبيعية… تقريبًا كل جانب منه يفي بمتطلبات المخطط، بل ويتجاوزها. من النظرة الأولى، شعر سوين أن هذه ربما تكون المادة الأنسب لمخطط “رمح ملك العناكب ثماني الأذرع”.
“أوه، أليس لدى روزا ودانيال، مساعدي التدريس، بعض المعدات الطبية في حلقات التخزين الخاصة بهما؟!”
وجود هذا الشخص عديم الفائدة في الجوار أتى بثماره أخيرًا.
خطرت فكرة فجأة على بال سوين، فنظرت بسرعة في حلقات التخزين التي استولى عليها كغنائم.
سألت بخجل، “سيد سوين، ماذا… ماذا يمكنني أن أفعل؟”
وبالفعل، رأى العديد من الأجهزة الطبية الطارئة المتطورة. هناك مجموعات أدوات جراحية، وأسرّة عمليات بسيطة، ومعدات نقل الدم وإمدادات الأكسجين… جميع أنواع معدات الطوارئ!
كان “الذهب الداكن” مادة نادرة للغاية، تفوق الذهب بنصف درجة. حتى أن أرقى دور المزادات في قلب المدينة قد لا تراه لسنوات.
ربما تُحمل هذه المعدات الطبية في حلقات التخزين الخاصة بالمساعدين لاستخدامها في علاج الطلاب المصابين أثناء الاختبار. وكانت من أفضل المعدات الطبية في المدينة.
نظرت رينا إلى الأجهزة الموجودة على الأرض. أليست هذه هي معدات الطوارئ القياسية في ساحة المعركة التابعة للأكاديمية؟
لكن عندما رأى سوين هذه الأشياء الطيبة، شعر بالسعادة للحظة، ثم تردد. تمتم قائلًا، “أعرف بعض الإسعافات الأولية الأساسية، لكن… لا أستطيع خياطة الجرح بنفسي، أليس كذلك؟ ماذا لو كان الجرح في مكان حساس ولا أستطيع تحريك يدي؟ حينها سأنتظر الموت فحسب.”
جعلت الأرجل الثمانية الذهبية الداكنة للعنكبوت على جثة ملكة العنكبو سوين عاجزًا عن إبعاد نظرها.
عندما فكر في هذا الأمر، خطرت له فجأة فكرة ملهمة.
كان “الذهب الداكن” مادة نادرة للغاية، تفوق الذهب بنصف درجة. حتى أن أرقى دور المزادات في قلب المدينة قد لا تراه لسنوات.
“أليس هناك شخص آخر؟”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
في تلك اللحظة، كانت الآنسة رينا، التي استُخدمت كطُعم، تستمع لفترة طويلة دون أن تُبدي أي حركة. وأخيرًا، لم يسعها إلا أن تسأل بحذر، “سيد سوين، هل ما زلتَ هناك؟”
إذا استطاع النجاة من هذه الرحلة، فمن المحتمل أنه لن يعود إلى الدهليز طواعية مرة أخرى.
عند سماع هذا، رفع سوين حاجبه قليلًا.
ستظهر تلك الجروح المرعبة بشكل عشوائي على جسده، وسيكون من السهل أن يفقد يدًا أو قدمًا … ولكن إذا قطعت الأعضاء الداخلية، فسيكون ذلك سيئًا.
…….
قدّر فرص نجاته وكان متفائلًا للغاية.
حصلت رينا على الإذن، وأخيرًا خلعت عصابة عينيها.
كان جسدها مغطى بخيوط العنكبوت اللزجة، وبمجرد أن فتحت عينيها، لم تستطع الانتظار للتخلص من هذا الوحل المقرف.
كان الهيكل سليمًا، متينًا، قويًا، مزودًا بأشواك وخطافات ونقوش سحرية طبيعية… تقريبًا كل جانب منه يفي بمتطلبات المخطط، بل ويتجاوزها. من النظرة الأولى، شعر سوين أن هذه ربما تكون المادة الأنسب لمخطط “رمح ملك العناكب ثماني الأذرع”.
لكن عندما نظرت حولها، أصيبت بالذهول.
همم… إذا كانت مجرد جروح طفيفة، فيجب أن تكون قادرة على التعامل معها.
امتلأت رؤيتها بأكوام من جثث وحوش العنكبوت، مع أطراف وأذرع متناثرة في كل مكان، ودماء خضراء تتدفق كالنهر…
وبالفعل، رأى العديد من الأجهزة الطبية الطارئة المتطورة. هناك مجموعات أدوات جراحية، وأسرّة عمليات بسيطة، ومعدات نقل الدم وإمدادات الأكسجين… جميع أنواع معدات الطوارئ!
ليس هناك سوى مساحة صغيرة للوقوف فيها، حيث تقف بلا حراك.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
هل قتل السيد سوين كل هذه الوحوش؟ العدد مبالغ فيه للغاية…
كانت رينا على وشك أن تسأل عما حدث عندما أدارت رأسها ورأت زوجًا من العيون الحارقة تحدق بها.
على الرغم من أنها سمعت المعركة الشرسة للتو، إلا أن رؤية هذا الجبل المبالغ فيه من جثث الوحوش جعلها عاجزة عن الكلام.
علاوة على ذلك، فمن المحتمل ألا تتمكن تلك العيادات البدائية والأطباء المتواضعون في ضواحي المدينة من التعامل مع مثل هذه الإصابات الخطيرة.
كانت رينا على وشك أن تسأل عما حدث عندما أدارت رأسها ورأت زوجًا من العيون الحارقة تحدق بها.
ليس هناك سوى مساحة صغيرة للوقوف فيها، حيث تقف بلا حراك.
خفق قلب الآنسة بيت بشدة. لم تخنها الذاكرة، فهذه هي المرة الأولى التي ينظر فيها إليها الدليل اللامبالي السيد سوين مباشرة.
ولما رأت رينا حاجة سوين الواضحة إلى طبيب، أضافت، “في الحقيقة… أنا لستُ متخصصة في القتال، أنا متخصصة في الطب…”
هل يُعقل أن يكون السيد سوين قد تأثر؟
كان الأمر مسألة حياة أو موت، وكان بحاجة إلى إجابة قاطعة.
تبادرت صور غريبة إلى ذهنها تلقائيًا، ولم تستطع رينا إلا أن تشعر بالقلق.
لكن في تلك اللحظة، لم يمنحها سوين فرصة للتفكير مليًا. سألها مباشرة، “هل يمكنك استخدام هذه الأجهزة الطبية الطارئة؟”
“أعتقد؟”
نظرت رينا إلى الأجهزة الموجودة على الأرض. أليست هذه هي معدات الطوارئ القياسية في ساحة المعركة التابعة للأكاديمية؟
بعد جمع المواد الملعونة من ملكة العناكب، ذهب سوين إلى جثة القاتل التي لم تعد في شكل بشري ونهب بعض الغنائم.
رغم أنها ليست تعرف ما الذي تريد سوين فعله، أجابت بصوت ضعيف، “أستطيع”. عند سماع هذا، تنفس سوين الصعداء، ثم سألت، “هل يمكنكِ تحمل الإصابات الخطيرة؟ مثل، على سبيل المثال، القطع إلى نصفين…”
بعد أن فعل كل هذا، فكر سوين أخيرًا في مشكلته الخاصة.
شعرت رينا بشيء من الذنب تحت نظراته، “حسنًا… أعتقد ذلك.”
“ما نوع الطفرة التي حدثت لهذا الوحش فئة لورد والتي سمحت له بإنتاج أطراف مشوهة عالية الجودة؟”
“أعتقد؟”
بعد أن فعل كل هذا، فكر سوين أخيرًا في مشكلته الخاصة.
لم يعجب سوين نبرة عدم يقينها.
انبعثت من جثة هذا الوحش فئة لورد هالة خاصة من المواد الملعونة، والتي كانت عبارة عن بريق المواد الملعونة.
كان الأمر مسألة حياة أو موت، وكان بحاجة إلى إجابة قاطعة.
مهارة “تسلق العنكبوت المتوسط” مناسبة جدًا لسوين، ويمكن القول إنها مهارة حصرية.
ولما رأت رينا حاجة سوين الواضحة إلى طبيب، أضافت، “في الحقيقة… أنا لستُ متخصصة في القتال، أنا متخصصة في الطب…”
كان جسدها مغطى بخيوط العنكبوت اللزجة، وبمجرد أن فتحت عينيها، لم تستطع الانتظار للتخلص من هذا الوحل المقرف.
توقفت للحظة، ثم سألت، “سيد سوين، هل أنت مصاب؟”
حرير العنكبوت، وأكياس السم، والجلد، والجمجمة، والدم، والعظام… حتى الأعضاء الداخلية، على الرغم من أنها لا يمكن استخدامها كمواد هيكل، فجميعها مواد خيميائية متطورة ونادرة للغاية.
لكن عند الفحص، لم يظهر على السيد سوين أي إصابات خطيرة.
امتلأت رؤيتها بأكوام من جثث وحوش العنكبوت، مع أطراف وأذرع متناثرة في كل مكان، ودماء خضراء تتدفق كالنهر…
همم… إذا كانت مجرد جروح طفيفة، فيجب أن تكون قادرة على التعامل معها.
بعد أن فعل كل هذا، فكر سوين أخيرًا في مشكلته الخاصة.
هذا ما فكرت به رينا.
[حصلت على شظايا ذاكرة ‘ملكة العناكب شبح الوجه المتحورة’ *2] [حصلت على بعض المعلومات: ‘وجود مرعب في حفرة الماء، لا تقترب’…] [لقد فهمت ‘تسلق العنكبوت المتوسط’…] [القوة العقلية +3.5] ليس هناك الكثير في شظايا ذاكرة ملكة العناكب، لكنها جميعها عملية للغاية.
هل هذه الفتاة تدرس الطب فعلًا؟
ليس هناك سوى مساحة صغيرة للوقوف فيها، حيث تقف بلا حراك.
عند سماع هذا، شعر سوين وكأنها شخص نعسان وجد للتو وسادة، “ما مدى… ما مدى جودة مهاراتك؟”
قال سوين، “أنقذيني!”
“إنهم… إنهم جيدون.”
خطرت فكرة فجأة على بال سوين، فنظرت بسرعة في حلقات التخزين التي استولى عليها كغنائم.
فكرت رينا للحظة، كان هذا شيئًا تفخر به، لكنها قالته دون ثقة، “أنا… لقد حصلت على العلامة الكاملة في امتحان تخرجي من كلية الطب.”
ليس هناك سوى مساحة صغيرة للوقوف فيها، حيث تقف بلا حراك.
أوه، طالبة متفوقة؟
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
شعر سوين أن فرص نجاته قد ازدادت، “هل سبق لك أن أنقذت أي شخص في التدريب العملي؟”
لكن عندما نظرت حولها، أصيبت بالذهول.
“نعم…”
لسوء الحظ، استغرق قتل الوحوش بعض الوقت، وقد تبددت الروح بالفعل إلى حد كبير، لذلك لم يحصد أي شيء ذي قيمة باستثناء بعض المهارة.
وبينما كان سوين على وشك أن يتنفس الصعداء، أضافت رينا، “نعم، في المختبر.”
لكنه لم يطيل التفكير في الأمر.
“جيد، لقد عُينت!”
ربما تكون الطفرات التي تسببها البيئة قد أدت إلى ظهور العديد من الوحوش المرعبة.
على الرغم من أن سوين وجد هذه الفتاة جاهلة بعض الشيء، إلا أن العثور على شخص يمكنه استخدام معدات الطوارئ هذه في هذا الدهليز هو ضربة حظ.
بعد جمع المواد الملعونة من ملكة العناكب، ذهب سوين إلى جثة القاتل التي لم تعد في شكل بشري ونهب بعض الغنائم.
وجود هذا الشخص عديم الفائدة في الجوار أتى بثماره أخيرًا.
عندما فكر في هذا الأمر، خطرت له فجأة فكرة ملهمة.
“هاه…؟”
معدل الوفيات الفعلي أعلى مما حسبه.
عندما سمعت رينا السيد سوين، الذي عادة ما يكون هادئًا ووحشيًا، يُظهر تقلبًا عاطفيًا طبيعيًا لأول مرة، شعرت بالدهشة إلى حد ما.
كان الهيكل سليمًا، متينًا، قويًا، مزودًا بأشواك وخطافات ونقوش سحرية طبيعية… تقريبًا كل جانب منه يفي بمتطلبات المخطط، بل ويتجاوزها. من النظرة الأولى، شعر سوين أن هذه ربما تكون المادة الأنسب لمخطط “رمح ملك العناكب ثماني الأذرع”.
سألت بخجل، “سيد سوين، ماذا… ماذا يمكنني أن أفعل؟”
في النهاية، إن استبدال حالة الموت المحقق بفرصة نجاة بنسبة 60-70% يعتبر مكسبًا كبيرًا بالفعل.
قال سوين، “أنقذيني!”
فكّر سوين في جرعات الشفاء المتقدمة التي أحضرها، لكنه هزّ رأسه قائلًا، “هذه الجروح، جرعات الشفاء المتقدمة ربما يكون تأثيرها محدودًا. الجراحة هي الطريقة العلاجية الأسرع. لو توفرت معدات طبية متطورة، لربما كانت فرص النجاة أعلى. للأسف، هذا مكان للصرف الصحي، وليس هناك وقت للذهاب إلى المستشفى خلال ساعة…”
————————
“جيد، لقد عُينت!”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
خفق قلب الآنسة بيت بشدة. لم تخنها الذاكرة، فهذه هي المرة الأولى التي ينظر فيها إليها الدليل اللامبالي السيد سوين مباشرة.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
هذا أمر مزعج للغاية.
“أعتقد؟”
الفصل 74: مادة الذهب الداكن بدا سوين ضعيفًا بعض الشيء، لكن ذلك لم يستطع إخفاء الفرحة في عينيه.
