Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 73

مجرد سكين

مجرد سكين

 

انبعث ضوء أحمر من عيني الملكة، لكنه لم يعيق هجومه على الإطلاق. بدا الارتباك واضحًا على وجهها الجميل، وكأنها مصدومة من عدم نجاح سيطرتها الذهنية عليه. من الواضح أنه أضعف بكثير من الإنسان الذي قتله للتو…

[منجل الليل الأسود لسوبنوس] الجودة أسطورية الوصف غير قابل للتدمير ويمكنه اختراق أي شيء، ولكن كن حذرًا، فقد يقطع رأسك أثناء نومك. اللعنة يُمكن استخدام المنجل لإحداث ضربات بعيدة المدى تشقّ الفضاء، مُسببةً تأثير “ضربة واحدة، نصفين” على أي مادة لا يتجاوز مستوى قانونها حدّ حدّ حدة المنجل. مع ذلك، في غضون ساعة، سيتعرض جسد المستخدم ل 80% من ضرر تلك الضربة، حتى لو لم يعد المنجل بحوزته، إذ سيستمر النصل في شقّ الفضاء بصمت. كلما زاد استخدامه في فترة زمنية قصيرة، زادت قوة الضربة وقلّت مدة ارتدادها. الشرح غرض ملعون للغاية، صنعه الخيميائيون القدماء باستخدام قوانين الخيمياء القديمة. تتمتع هذه العناصر عمومًا ببعض تأثيرات القطع الأثرية، لكنها تخضع لقانون التبادل المتكافئ. كلما زادت قوة الغرض الملعون، زادت آثاره السلبية. ويمكن استخدامها كمواد للارتقاء إلى مستويات مهنية أعلى. (ملاحظة ⌐☐=☐: قطعة أثرية – غرض محظور – غرض ملعون – غرض خيميائي عادي)

الفصل 73: مجرد سكين

يؤمن الخيميائيون بأن “لكل شيء ثمن”، واستخدام القوة ليس استثناءً. فكلما زاد مستوى القوة المستخدمة، زادت عواقبها.

في الواقع، كان سوين قد عثر بالفعل على المنجل الأسود ملقى في مياه الصرف الصحي عندما كان يضع الخطة للقتلة الذين سيأتون لاحقًا.

لكن ما لم تتوقعه هو أن سوين أحمر العينين توقف فجأة.

وفي خضم دهشته، استخدم عينه العليمة ليلقي نظرة على هذا “الغرض المحظور” الأسطوري، وشعر فجأة…

عندما يحمل المرء سلاحًا، ينشأ الشر من القلب.

اممم… كيف أعبر عن ذلك؟

وفي هذه اللحظة، دفع سوين نفسه فجأة بقدميه وانطلق نحو ملكة العناكب!

إنه أمر مزعج للغاية.

وأخيرًا تنفس الصعداء وهمس قائلًا، “ليس سيئًا، لقد كان التوقيت مناسبًا تمامًا. لم يقتل ذلك الرجل الطعم…”

لقد سمع من قبل باسم هذا الغرض المحظور، وكان يعلم أن هذا المنجل يتمتع بقوة قتل هائلة ويمكنه اختراق أي شيء.

عندما شاهدت هذه العناكب الشبحية الوجه، عديمة الذكاء الكبير، مقتل سيدتها، فقدت تنظيمها وسادتها الفوضى على الفور. دفعتها غريزة البقاء إلى الشعور بأن هذا المكان خطير، وأن البشر خطرون، فأرادت الفرار. وبعد لحظة من الفوضى، اندفعت إلى الأنفاق العميقة في الكهف كالموج…

لكن ليس أي غريب يعلم أن لعنته أقوى من ذلك.

بعد أن واجه فجأةً ملكة عنكبوت لورد، يعجز الرصاص الخيميائي حتى عن تحريكها، أدرك سوين أنه سيموت لا محالة. لا يظن أن لديه أي وسيلة أخرى للتعامل معها سوى المنجل الأسود.

[منجل الليل الأسود لسوبنوس]
الجودة أسطورية
الوصف غير قابل للتدمير ويمكنه اختراق أي شيء، ولكن كن حذرًا، فقد يقطع رأسك أثناء نومك.
اللعنة يُمكن استخدام المنجل لإحداث ضربات بعيدة المدى تشقّ الفضاء، مُسببةً تأثير “ضربة واحدة، نصفين” على أي مادة لا يتجاوز مستوى قانونها حدّ حدّ حدة المنجل. مع ذلك، في غضون ساعة، سيتعرض جسد المستخدم ل 80% من ضرر تلك الضربة، حتى لو لم يعد المنجل بحوزته، إذ سيستمر النصل في شقّ الفضاء بصمت. كلما زاد استخدامه في فترة زمنية قصيرة، زادت قوة الضربة وقلّت مدة ارتدادها.
الشرح غرض ملعون للغاية، صنعه الخيميائيون القدماء باستخدام قوانين الخيمياء القديمة. تتمتع هذه العناصر عمومًا ببعض تأثيرات القطع الأثرية، لكنها تخضع لقانون التبادل المتكافئ. كلما زادت قوة الغرض الملعون، زادت آثاره السلبية. ويمكن استخدامها كمواد للارتقاء إلى مستويات مهنية أعلى.

(ملاحظة ⌐☐=☐: قطعة أثرية – غرض محظور – غرض ملعون – غرض خيميائي عادي)

في تلك اللحظة، بدا الأمر كما لو أن الزمن قد تباطأ مئة مرة.

في الواقع، إن “الغرض المحظور” هو في الحقيقة غرض ملعون أكثر قوة.

لقد سمع من قبل باسم هذا الغرض المحظور، وكان يعلم أن هذا المنجل يتمتع بقوة قتل هائلة ويمكنه اختراق أي شيء.

عادة ما تكون خصائص لعنتهم خارجة عن السيطرة، لذلك في معظم الأحيان، تُختم تلك الأشياء الملعونة للغاية لمنع خصائص اللعنة المتدفقة من التأثير على الآخرين أو الأشياء المحيطة بهم.

عندما رأى سوين خصائص هذا المنجل، كان أول ما خطر بباله هو: قتل ألف عدو، وإصابة نفسه ثمانمائة مرة.

عندما رأى سوين خصائص هذا المنجل، كان أول ما خطر بباله هو: قتل ألف عدو، وإصابة نفسه ثمانمائة مرة.

أصيبت الوحوش النخبة والوحوش الصغيرة الموجودة على الجانب بالذعر الشديد…

من الواضح أنه سلاح فائق القوة، ولكن مع هذه اللعنة، أصبح على الفور “قنبلة انتحارية” من شأنها أن تقتل كلًا من العدو والمستخدم.

لذا، فهذا المنجل الأسود أيضًا ملاذه الأخير.

الآن وقد عاش في هذا العالم لفترة طويلة، أصبح لديه أيضًا بعض الفهم ل “خصائص اللعنة”.

عندما رأى سوين خصائص هذا المنجل، كان أول ما خطر بباله هو: قتل ألف عدو، وإصابة نفسه ثمانمائة مرة.

يبدو أن الخيميائيين اعتمدوا فقط على قوتهم الذاتية وقوة المواد الطبيعية. ولذلك، ليس بالإمكان استخدام بعض القوى القانونية المتقدمة التي تتجاوز مستوى فهم المستخدم الحالي بشكل مباشر.

لذلك، توصل هؤلاء الخيميائيون القدماء إلى فكرة استخدام قانون التبادل المتكافئ لتفعيل هذه القوى القوية بالإجبار.

انبعث ضوء أحمر من عيني الملكة، لكنه لم يعيق هجومه على الإطلاق. بدا الارتباك واضحًا على وجهها الجميل، وكأنها مصدومة من عدم نجاح سيطرتها الذهنية عليه. من الواضح أنه أضعف بكثير من الإنسان الذي قتله للتو…

يؤمن الخيميائيون بأن “لكل شيء ثمن”، واستخدام القوة ليس استثناءً. فكلما زاد مستوى القوة المستخدمة، زادت عواقبها.

الآن وقد عاش في هذا العالم لفترة طويلة، أصبح لديه أيضًا بعض الفهم ل “خصائص اللعنة”.

وبعد التفكير في الأمر لاحقًا، شعر سوين أيضًا أن ذلك منطقي.

وكما يرى الذئب فريسته، ازدادت نية القتل في عينيه قوة.

وإلا، كيف يمكن لمتخصص من المستوى الأول أن يشق طريقه عبر الفضاء بسهولة؟

بعد استخدام قوة المنجل الأسود لأول مرة، بدت على وجه سوين ذي العينين الحمراوين نظرة جشع لا يشبع.

حتى القطع الأثرية لا يمكن استخدامها إلا من قبل أولئك الذين فهموا القوانين العليا.

الهياج، العقلانية، تناوب وجهه بين الأحمر والأبيض.

لذا، فهذا المنجل الأسود أيضًا ملاذه الأخير.

الآن وقد عاش في هذا العالم لفترة طويلة، أصبح لديه أيضًا بعض الفهم ل “خصائص اللعنة”.

إلا إذا كان ذلك ضروريًا للغاية، فإنه لم يخطط لاستخدام هذا الشيء “للمقامرة بحياته”.

لكن ليس هناك أي ندم.

…….

في السابق، لم يعلم بالوضع في هذا الكهف تحت الأرض، وكان يعتقد أنه ربما سيتمكن من أخذ المنجل عندما يصل إلى المستوى الثاني.

بعد أن واجه فجأةً ملكة عنكبوت لورد، يعجز الرصاص الخيميائي حتى عن تحريكها، أدرك سوين أنه سيموت لا محالة. لا يظن أن لديه أي وسيلة أخرى للتعامل معها سوى المنجل الأسود.

شعرت ملكة العناكب بأزمة مميتة بشكل غريزي عندما حدق بها بهذه النظرة الشريرة.

لكن ليس هناك أي ندم.

…….

طالما بقي المنجل المحظور في ذهنه، فسوف يصل في النهاية إلى هذه المجاري.

لكن الآن، حتى لو وصل إلى المستوى الثاني، فهو يخشى أنه سيقدم رأسه لملكة العناكب.

طالما أنه جاء، فسوف يقع في النهاية في كمين نصبته ملكة العناكب هذه.

عادة ما تكون خصائص لعنتهم خارجة عن السيطرة، لذلك في معظم الأحيان، تُختم تلك الأشياء الملعونة للغاية لمنع خصائص اللعنة المتدفقة من التأثير على الآخرين أو الأشياء المحيطة بهم.

في السابق، لم يعلم بالوضع في هذا الكهف تحت الأرض، وكان يعتقد أنه ربما سيتمكن من أخذ المنجل عندما يصل إلى المستوى الثاني.

وبينما يحمل سوين المنجل الكبير في يده، تحوّلت هيئته فجأة إلى هيئة شريرة ومرعبة، كشيطان خرج لتوه من أبواب الجحيم. أمال رأسه ونظر إلى المنجل في يده، ولعق شفتيه، مستمتعًا على ما يبدو بشعور السيطرة على هذه القوة الجبارة.

لكن الآن، حتى لو وصل إلى المستوى الثاني، فهو يخشى أنه سيقدم رأسه لملكة العناكب.

تمامًا مثل القاتل من المستوى الثاني السابق.

على العكس من ذلك، هذه المرة، ساعده أحدهم على الدوس على لغم أرضي، وكان التوقيت والموقع والأشخاص مناسبين تمامًا.

على العكس من ذلك، هذه المرة، ساعده أحدهم على الدوس على لغم أرضي، وكان التوقيت والموقع والأشخاص مناسبين تمامًا.

“هناك واحد آخر…”

مما يسمح له بالحصول على المنجل وإتاحة الفرصة له للمقامرة.

ثم نظر إلى الآنسة رينا التي لا تزال على قيد الحياة.

……

تدفق الدم الأخضر من جسد ملكة العناكب المقطوع الرأس، وتناثر على ارتفاع عدة أمتار.

في تلك اللحظة، أدرك سوين أنه لا يملك القدرة على المنافسة، لكنه اختار بحزم أن يغامر بحياته.

من الواضح أنه سلاح فائق القوة، ولكن مع هذه اللعنة، أصبح على الفور “قنبلة انتحارية” من شأنها أن تقتل كلًا من العدو والمستخدم.

همم… لماذا “مرة أخرى”؟

لكن ما لم تتوقعه هو أن سوين أحمر العينين توقف فجأة.

يبدو أنها ليست المرة الأولى، ولم يشعر هو نفسه بأي خطأ في ذلك.

وبعد التفكير في الأمر لاحقًا، شعر سوين أيضًا أن ذلك منطقي.

أمسك بالمنجل الأسود، وغمره بقوة روحية مظلمة، فأشعل النصل على الفور طبقة من نار الأشباح المتلألئة. شعر سوين بوضوح بقوة هائلة تُسيطر على يده، كما لو كان بإمكانه أن يشق الفضاء بضربة خفيفة من المنجل.

وبينما يحمل سوين المنجل الكبير في يده، تحوّلت هيئته فجأة إلى هيئة شريرة ومرعبة، كشيطان خرج لتوه من أبواب الجحيم. أمال رأسه ونظر إلى المنجل في يده، ولعق شفتيه، مستمتعًا على ما يبدو بشعور السيطرة على هذه القوة الجبارة.

نشأ فجأة شعور بالسيطرة على العالم.

لذا، فهذا المنجل الأسود أيضًا ملاذه الأخير.

لكن على الرغم من أنه مالك هذا المنجل الأسود، إلا أن حدة النصل جعلته يشعر بقشعريرة في قلبه، كما لو كان نمرًا سيلتهم سيده، وقد يتعرض لرد فعل عكسي عن غير قصد.

————————

وبينما يحمل سوين المنجل الكبير في يده، تحوّلت هيئته فجأة إلى هيئة شريرة ومرعبة، كشيطان خرج لتوه من أبواب الجحيم. أمال رأسه ونظر إلى المنجل في يده، ولعق شفتيه، مستمتعًا على ما يبدو بشعور السيطرة على هذه القوة الجبارة.

لقد سمع من قبل باسم هذا الغرض المحظور، وكان يعلم أن هذا المنجل يتمتع بقوة قتل هائلة ويمكنه اختراق أي شيء.

عندما يحمل المرء سلاحًا، ينشأ الشر من القلب.

…….

في هذه اللحظة، حدقت عينا سوين الحمراوان، وعلى وجهه ابتسامة شرسة، في ملكة العناكب غير البعيدة وقال، “هههه…”

في السابق، لم يعلم بالوضع في هذا الكهف تحت الأرض، وكان يعتقد أنه ربما سيتمكن من أخذ المنجل عندما يصل إلى المستوى الثاني.

شعرت ملكة العناكب بأزمة مميتة بشكل غريزي عندما حدق بها بهذه النظرة الشريرة.

في السابق، لم يعلم بالوضع في هذا الكهف تحت الأرض، وكان يعتقد أنه ربما سيتمكن من أخذ المنجل عندما يصل إلى المستوى الثاني.

وفي هذه اللحظة، دفع سوين نفسه فجأة بقدميه وانطلق نحو ملكة العناكب!

لذلك، توصل هؤلاء الخيميائيون القدماء إلى فكرة استخدام قانون التبادل المتكافئ لتفعيل هذه القوى القوية بالإجبار.

انبعث ضوء أحمر من عيني الملكة، لكنه لم يعيق هجومه على الإطلاق. بدا الارتباك واضحًا على وجهها الجميل، وكأنها مصدومة من عدم نجاح سيطرتها الذهنية عليه. من الواضح أنه أضعف بكثير من الإنسان الذي قتله للتو…

أطلق سوين أحمر العينين ضحكة غريبة، وكاد أن يهرع نحوها، لكن فجأة حدث شيء ما. أمسك رأسه فجأة وأظهر تعبيرًا مؤلمًا للغاية، وأطلق زئيرًا مكتومًا كزئير الوحش.

وبالنظر إلى المنجل الأسود، بدأ الخوف يظهر تدريجيًا على وجهها أيضًا.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

كان الأمر مريبًا حقًا. شعرت الملكة أن المنجل خطير للغاية، ولم ترغب غريزيًا في لمسه. لكن مع ذلك، كان الأمر مريبًا، وليست تعلم ما هي المخاطر التي يحملها المنجل.

ولكن بعد لحظات قليلة، في تلك المساحة الشاسعة، باستثناء تلك العناكب مكسورة الأرجل التي تكافح في كومة الجثث، لم يُرَ أي عنكبوت سليم.

كان سوين، بعينيه الحمراوين، سريعًا كالفهد، يقطع مسافة مئة متر في لحظة. وأمام العناكب الشبيهة بالأشباح التي تقترب منه، لم يُبدِ أي خوف، بل رغبة جامحة في القتل!

وكما يرى الذئب فريسته، ازدادت نية القتل في عينيه قوة.

كان مغطىً بلهيب بارد أشدّ ضراوةً من ذي قبل، يحمل منجلًا في يد ومسدسًا في الأخرى. اندفع نحو سرب العناكب، وكأنه دخل عالمًا خاليًا. عندما كان على بُعد عشرين أو ثلاثين مترًا من ملكة العناكب، استشعرت هذه الملكة المتحوّرة الخطر أيضًا. بصقت خيوطًا عنكبوتية لتصدّها، وانطلق رمح العنكبوت الحادّ نحوه. ما إن يندفع الإنسان نحوها، حتى يُصاب بجروح بالغة.

تمامًا مثل القاتل من المستوى الثاني السابق.

لكن ما لم تتوقعه هو أن سوين أحمر العينين توقف فجأة.

نظر إلى جثة ملكة العناكب، وأمال رأسه، وبدا عليه عدم الرضا.

ارتسمت ابتسامة ساخرة على وجهه، ثم رفع يده ولوّح بمنجله دون تردد!

وبالنظر إلى المنجل الأسود، بدأ الخوف يظهر تدريجيًا على وجهها أيضًا.

في تلك اللحظة، بدا الأمر كما لو أن الزمن قد تباطأ مئة مرة.

اممم… كيف أعبر عن ذلك؟

سقط المنجل الأسود ببطء، وأحدثت النار السوداء على نصله تموجات في الفراغ. اهتز النصل بتردد عالٍ، كما لو أنه مزق شقًا في لوحة، كاشفًا عن فراغ جعل الناس يرون العدم في العالم.

وإلا، كيف يمكن لمتخصص من المستوى الأول أن يشق طريقه عبر الفضاء بسهولة؟

وفي الثانية التالية، حدث مشهد أغرب.

نظر إلى جثة ملكة العناكب، وأمال رأسه، وبدا عليه عدم الرضا.

على بُعد عشرات الأمتار، استشعرت ملكة العناكب الخطر، وأرادت صدّ الخطر برمحها العنكبوتي. لكن فجأة، ظهر صدعٌ في الفراغ قرب رقبتها. ودون أن يمنحها أي فرصة للرد، اختفى الصدع في ومضة، وسقط رأسٌ بتعبيرٍ مذهول على الأرض بصوتٍ مدوٍّ.

ولكن بعد لحظات قليلة، في تلك المساحة الشاسعة، باستثناء تلك العناكب مكسورة الأرجل التي تكافح في كومة الجثث، لم يُرَ أي عنكبوت سليم.

تدفق الدم الأخضر من جسد ملكة العناكب المقطوع الرأس، وتناثر على ارتفاع عدة أمتار.

في هذه اللحظة، حدقت عينا سوين الحمراوان، وعلى وجهه ابتسامة شرسة، في ملكة العناكب غير البعيدة وقال، “هههه…”

قُطع رأس ملكة العناكب، التي ليس من الممكن اختراق دفاعها بالرصاص الخيميائي، بسهولة بواسطة المنجل الأسود.

لكن ليس هناك أي ندم.

ضربة واحدة فقط، ضربة واحدة فقط.

أمسك بالمنجل الأسود، وغمره بقوة روحية مظلمة، فأشعل النصل على الفور طبقة من نار الأشباح المتلألئة. شعر سوين بوضوح بقوة هائلة تُسيطر على يده، كما لو كان بإمكانه أن يشق الفضاء بضربة خفيفة من المنجل.

أصيبت الوحوش النخبة والوحوش الصغيرة الموجودة على الجانب بالذعر الشديد…

كان سوين يلهث بشدة، وصدره يرتفع وينخفض.

عندما شاهدت هذه العناكب الشبحية الوجه، عديمة الذكاء الكبير، مقتل سيدتها، فقدت تنظيمها وسادتها الفوضى على الفور. دفعتها غريزة البقاء إلى الشعور بأن هذا المكان خطير، وأن البشر خطرون، فأرادت الفرار. وبعد لحظة من الفوضى، اندفعت إلى الأنفاق العميقة في الكهف كالموج…

……

ولكن بعد لحظات قليلة، في تلك المساحة الشاسعة، باستثناء تلك العناكب مكسورة الأرجل التي تكافح في كومة الجثث، لم يُرَ أي عنكبوت سليم.

من الواضح أنه سلاح فائق القوة، ولكن مع هذه اللعنة، أصبح على الفور “قنبلة انتحارية” من شأنها أن تقتل كلًا من العدو والمستخدم.

……

في الواقع، إن “الغرض المحظور” هو في الحقيقة غرض ملعون أكثر قوة.

بعد استخدام قوة المنجل الأسود لأول مرة، بدت على وجه سوين ذي العينين الحمراوين نظرة جشع لا يشبع.

 

نظر إلى جثة ملكة العناكب، وأمال رأسه، وبدا عليه عدم الرضا.

لكن الآن، حتى لو وصل إلى المستوى الثاني، فهو يخشى أنه سيقدم رأسه لملكة العناكب.

وفجأة، كما لو أنه فكر في شيء ما، أدار رأسه بحدة ونظر إلى الشخص الوحيد الآخر الحي في هذا المكان، رينا.

وكما يرى الذئب فريسته، ازدادت نية القتل في عينيه قوة.

ثم نظر إلى الآنسة رينا التي لا تزال على قيد الحياة.

“هناك واحد آخر…”

كان الأمر أشبه بحالة من الهياج، كما لو أنه نال حريته أخيرًا، لكنه سُحب قسرًا إلى الوراء وسُجن.

أطلق سوين أحمر العينين ضحكة غريبة، وكاد أن يهرع نحوها، لكن فجأة حدث شيء ما. أمسك رأسه فجأة وأظهر تعبيرًا مؤلمًا للغاية، وأطلق زئيرًا مكتومًا كزئير الوحش.

……

كان الأمر أشبه بحالة من الهياج، كما لو أنه نال حريته أخيرًا، لكنه سُحب قسرًا إلى الوراء وسُجن.

بعد أن واجه فجأةً ملكة عنكبوت لورد، يعجز الرصاص الخيميائي حتى عن تحريكها، أدرك سوين أنه سيموت لا محالة. لا يظن أن لديه أي وسيلة أخرى للتعامل معها سوى المنجل الأسود.

الهياج، العقلانية، تناوب وجهه بين الأحمر والأبيض.

اممم… كيف أعبر عن ذلك؟

ومع استمرار مفعول الجرعة، غمرت موجات من البرودة حالة الهياج لديه، وسيطر العقل تدريجيًا على زمام الأمور.

وكما يرى الذئب فريسته، ازدادت نية القتل في عينيه قوة.

سرعان ما تلاشى الضوء الأحمر في عيني سوين، ثم عادت الرؤية إلى طبيعتها.

مما يسمح له بالحصول على المنجل وإتاحة الفرصة له للمقامرة.

“هاف…هاف…هاف…”

لذلك، توصل هؤلاء الخيميائيون القدماء إلى فكرة استخدام قانون التبادل المتكافئ لتفعيل هذه القوى القوية بالإجبار.

كان سوين يلهث بشدة، وصدره يرتفع وينخفض.

كان الأمر أشبه بحالة من الهياج، كما لو أنه نال حريته أخيرًا، لكنه سُحب قسرًا إلى الوراء وسُجن.

كان أشبه بشخص انتشل للتو من الماء، وظهره غارق بالعرق.

إنه أمر مزعج للغاية.

فرك صدغيه اللذين يؤلمانه قليلًا، وعاد وجهه إلى طبيعته، كما لو أن الصراع الهستيري الذي حدث له للتو لم يحدث أبدًا.

قُطع رأس ملكة العناكب، التي ليس من الممكن اختراق دفاعها بالرصاص الخيميائي، بسهولة بواسطة المنجل الأسود.

“يبدو أن عبارة “الجرعة المهدئة المتقدمة” مبالغ فيها بعض الشيء… في المرة القادمة سأسأل ذلك الصيدلي الغامض عما إذا كان هناك أي شيء أفضل.”

لكن ما لم تتوقعه هو أن سوين أحمر العينين توقف فجأة.

تمتم سوين لنفسه، ثم التفت لينظر إلى جثة ملكة العناكب المقطوعة الرأس غير البعيدة.

————————

ثم نظر إلى الآنسة رينا التي لا تزال على قيد الحياة.

ولكن بعد لحظات قليلة، في تلك المساحة الشاسعة، باستثناء تلك العناكب مكسورة الأرجل التي تكافح في كومة الجثث، لم يُرَ أي عنكبوت سليم.

وأخيرًا تنفس الصعداء وهمس قائلًا، “ليس سيئًا، لقد كان التوقيت مناسبًا تمامًا. لم يقتل ذلك الرجل الطعم…”

الفصل 73: مجرد سكين

————————

يبدو أنها ليست المرة الأولى، ولم يشعر هو نفسه بأي خطأ في ذلك.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

تمتم سوين لنفسه، ثم التفت لينظر إلى جثة ملكة العناكب المقطوعة الرأس غير البعيدة.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

على بُعد عشرات الأمتار، استشعرت ملكة العناكب الخطر، وأرادت صدّ الخطر برمحها العنكبوتي. لكن فجأة، ظهر صدعٌ في الفراغ قرب رقبتها. ودون أن يمنحها أي فرصة للرد، اختفى الصدع في ومضة، وسقط رأسٌ بتعبيرٍ مذهول على الأرض بصوتٍ مدوٍّ.

أمسك بالمنجل الأسود، وغمره بقوة روحية مظلمة، فأشعل النصل على الفور طبقة من نار الأشباح المتلألئة. شعر سوين بوضوح بقوة هائلة تُسيطر على يده، كما لو كان بإمكانه أن يشق الفضاء بضربة خفيفة من المنجل.

كان الأمر أشبه بحالة من الهياج، كما لو أنه نال حريته أخيرًا، لكنه سُحب قسرًا إلى الوراء وسُجن.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط