[الشبح الأخضر] و [ثعبان الرعد]
فحص سوين الرصاصات الموجودة في الصندوق برفق، كما لو أنه يداعب بشرة رقيقة لجميلة لا مثيل لها.
ناهيك عن وجود عدة صناديق من الرصاصات الخيميائية، والتي ربما تزيد قيمتها عن مليون. أما المسدسان المذكوران فكانا أكثر قيمة، ولا يمكن شراؤهما بالمال.
الفصل 78: [الشبح الأخضر] و [ثعبان الرعد]
لا يزال من الممكن العثور على مواد ذات جودة من الفضة والذهب في المدينة الخارجية لأغراض التكرير الخيميائي.
بعد أن رافقت سينجو في ليلة من المقامرة العنيفة، خسرت هذه المرأة المدمنة على المقامرة كل أموالها وغادرت.
تعريف “الأسلحة المسماة” هو أنها صنعت بواسطة صانع أسلحة مشهور وأنها فريدة من نوعها.
أثبتت مهاراتها في المقامرة الميتافيزيقية مرة أخرى أن المقامرة طريق مسدود.
تختلف هذه الأسلحة النارية عن المنتجات المصنعة بكميات كبيرة من حيث المواد والتصميم والزخارف اليدوية والرموز. بعض خصائصها الحرفية الفريدة جعلت إنتاجها بكميات كبيرة أمرًا غير ممكن، كما أنها تتمتع بوظائف خاصة.
أما سوين، من ناحية أخرى، فكان في حالة مزاجية جيدة.
على الرغم من خسارته بضعة آلاف من الليزو، إلا أن هدايا الامتنان من رينا والرجل السمين تشارلي كانت بالفعل ربحًا كبيرًا.
على الرغم من خسارته بضعة آلاف من الليزو، إلا أن هدايا الامتنان من رينا والرجل السمين تشارلي كانت بالفعل ربحًا كبيرًا.
يضم الطابق الأول غرفة معيشة، وغرفة طعام، ومدفأة، وغرفة للخادمة. أما الطابق الثاني فيضم غرفة نوم ومكتبًا، وهو تصميم قياسي للغاية.
في الصباح، دعا سوين رئيسته المسكينة، سينجو، لتناول الفطور، ثم ودّعها بعد الموافقة على معاودة المقامرة مستقبلًا. بعد ذلك، وجد سوين فندقًا، وأراد أن يرى ما هو المميز في المسدس الذي أعطته إياه رينا.
بالمصادفة، كان صاحب ورشة الميكانيكا، رايت، قد انتهى لتوه من تعديل دراجة نارية ثقيلة باستخدام قطع غيار عسكرية قديمة من المدينة. اشتراها سوين بأكثر من 20,000 ليزو.
…….
رفع سوين حاجبه قليلًا. ليست هذه الهدية خفيفة.
في الغرفة المغلقة، فتح سوين الصندوق المعدني المصنوع من سبيكة معدنية، وأدخل كلمة المرور، فسمع صوتًا حادًا لتروس معدنية تتحرك.
عندما رأى سوين المسدسين الرونيين في الصندوق، فهم أخيرًا سبب قول الرئيسة سينجو تلك الكلمات المتعلقة ب “الثروة المخفية”.
ليس لديه أي مقتنيات هنا؛ فالأسلحة مصممة للاستخدام.
حظي هذان السلاحان بشهرة واسعة، بتصميم تكنولوجي مستوحى من عالم السايبربانك، بسيط ولكنه فاخر. كانا من النوع الذي يُدرك المرء من النظرة الأولى جودتهما العالية وقيمتهما، بتصميم أنيق ومتين.
ناهيك عن وجود عدة صناديق من الرصاصات الخيميائية، والتي ربما تزيد قيمتها عن مليون. أما المسدسان المذكوران فكانا أكثر قيمة، ولا يمكن شراؤهما بالمال.
نُقش جسمي المسدسين، أحدهما أسود والآخر أخضر، برموز متطورة توازن بين الجماليات والعملية.
لم يشعر بأي تقلب في قلبه عندما أعطاه الرجل السمين الخمسمائة ألف، لكن عندما نظر إلى هذين المسدسين اللذين أعطته إياهما رينا، أعجب بهما حقًا.
“الشبح الأخضر وثعبان الرعد؟”
لكن من اللافت للنظر للغاية أن يكونا معلقين على خصره هكذا. وبصفته مجرمًا صغيرًا، لا يستحق مثل هذه الأسلحة النارية المتطورة.
نظر سوين إلى النقوش الموجودة على أجسام المسدسين، وقد ضاقت حدقتا عينيه قليلًا.
بعد أن لم يجرؤ على استخدام الشبح ثلاثي الرؤوس، قلق سوين من أنه لا يملك مسدس رونيًا يناسبه، ولكن الآن هذان الاثنان مناسبان تمامًا.
إن امتلاك أسماء حصرية يعني أنها “أسلحة مسماة”.
في الأصل، كان يعتقد أنه يستطيع الحصول على بعض المواد المتعلقة بأرجل العنكبوت الفضية، ثم العثور على متجر خيمياء لائق لتخصيص “رمح العنكبوت ثماني الأذرع”.
تعريف “الأسلحة المسماة” هو أنها صنعت بواسطة صانع أسلحة مشهور وأنها فريدة من نوعها.
علاوة على ذلك، إلى جانب المسدسين الموجودين في الصندوق الميكانيكي، هناك أيضًا صناديق مرتبة بدقة تحتوي على رصاصات خيميائية.
تختلف هذه الأسلحة النارية عن المنتجات المصنعة بكميات كبيرة من حيث المواد والتصميم والزخارف اليدوية والرموز. بعض خصائصها الحرفية الفريدة جعلت إنتاجها بكميات كبيرة أمرًا غير ممكن، كما أنها تتمتع بوظائف خاصة.
نظر سوين إلى المعايير الفنية للمسدسين ولم يسعه إلا أن يشعر بنوع من التعلق بهما.
كما وُجدت شهادة تعريف تحمل اسم “ورشة ماركشين للأسلحة النارية” وتعليمات المعايير الفنية للمسدسين الموجودين في الصندوق الميكانيكي.
طلب سوين من غرين مرافقته، وزار كل غرفة بعناية.
سمع سوين عن الراحل “المعلم ماركشين”، أحد أبرز صانعي الأسلحة، الذي كرّس حياته لصناعة أسلحة نارية فاخرة. ولأن هذا المعلم قد رحل، وكانت أعماله قليلة، فإن كل قطعة متبقية منه تُثير ضجة في السوق. وتلك الأسلحة النارية الفاخرة بمثابة “تحف” يحلم بها جميع هواة الأسلحة النارية.
لكن من اللافت للنظر للغاية أن يكونا معلقين على خصره هكذا. وبصفته مجرمًا صغيرًا، لا يستحق مثل هذه الأسلحة النارية المتطورة.
رفع سوين حاجبه قليلًا. ليست هذه الهدية خفيفة.
سمع سوين عن الراحل “المعلم ماركشين”، أحد أبرز صانعي الأسلحة، الذي كرّس حياته لصناعة أسلحة نارية فاخرة. ولأن هذا المعلم قد رحل، وكانت أعماله قليلة، فإن كل قطعة متبقية منه تُثير ضجة في السوق. وتلك الأسلحة النارية الفاخرة بمثابة “تحف” يحلم بها جميع هواة الأسلحة النارية.
انه منتج فاخر للغاية، ومن المستحيل تقريبًا على الناس من ضواحي المدينة الوصول إليه.
انه منتج فاخر للغاية، ومن المستحيل تقريبًا على الناس من ضواحي المدينة الوصول إليه.
ربما فقط نوع من التكتلات المالية مثل عائلة رينا يمكنه إخراج مسدسين كهدية شكر في وقت واحد.
عندما رأى سوين المسدسين الرونيين في الصندوق، فهم أخيرًا سبب قول الرئيسة سينجو تلك الكلمات المتعلقة ب “الثروة المخفية”.
| [ثعبان الرعد] | |
|---|---|
| الشرح | جسم البندقية مصنوع من سبيكة هيجي النيكل، ويزن 3.3 كيلوغرامات؛ جسم البندقية منقوش برون استقرار من المستوى الثاني، ورون متابة من المستوى الثالث، ورون لاستعادة طاقة الصدمة المتبقية؛ البندقية بأكملها مسحورة بسحر التوصيل العنصري المتقدم، وسحر مقاومة الغبار، وسحر مقاومة الأكسدة؛ يتميز هذا السلاح الناري بسرعة إطلاق نار تزيد بنسبة 20%، ودقة تزيد بنسبة 135%، وسرعة ابتدائية للرصاصة تزيد بنسبة 50% مقارنةً بالنموذج القياسي؛ يمكن تحميله بقذائف شديدة الانفجار من المستوى الثالث، ويبلغ مداه الفعال بالرصاص العادي 300 متر، بينما يصل مداه بالرصاص الخيميائي إلى 600 متر… |
و..
ومع ذلك، لم يجد أي شيء غير عادي.
| [الشبح الأخضر] | |
|---|---|
| الشرح | يزن 2.5 كيلوغرام؛ جسم البندقية منقوش برون استقرار من المستوى الثاني، ورون تبريد من المستوى الأول، ورونية متينة من المستوى الثاني، ورون الديمومة من الدرجة الخاصة؛ سحر توصيل العناصر متوسط، وسحر خالٍ من الغبار، ونمط سحري عالي المستوى لحلزنة عنصر الرياح؛ يتميز هذا السلاح الناري بسرعة إطلاق نار تزيد عن 110%، ودقة تزيد عن 40%، وارتداد أقل بنسبة 75% مقارنة بالمعيار؛ يمكن تحميله بذخيرة قياسية، مع سجل إطلاق 700 طلقة دون انحشار، وتصنيف اختبار إطلاق النار السريع للرصاص الخيميائي A+… |
[[⌐☐=☐: ما رأيكم؟ رائع أليس كذلك؟ قررت تطبيق هذا الأمر الآن.. لذا الفصول السابقة كلها من المفترض أنها عادية.. لا أعرف إنك كنت سأعود وأطبقه عليهم أم.. أخبروني إن فعلت تحت↓]
لكن الآن، المواد جيدة للغاية، مما جعله يتردد.
“هذه الصفات قوية للغاية… ومع ذلك لا يزال هذا مسدسًا؟”
أما سوين، من ناحية أخرى، فكان في حالة مزاجية جيدة.
نظر سوين إلى المعايير الفنية للمسدسين ولم يسعه إلا أن يشعر بنوع من التعلق بهما.
وبعد فترة وجيزة، ركب دراجته النارية إلى المنزل الصغير ذي الطراز الغربي في شارع جينكو رقم 88.
لقد أصبح هو نفسه الآن ميكانيكيًا أتقن “الكفاءة الميكانيكية الأساسية”، وبإمكانه أيضًا تعديل وتصنيع الأسلحة النارية العادية.
استقبله صاحب العقار، بوجه مبتسم، ولم تظهر عليه أي علامات تدل على أنه قد قام للتو بتأجير “منزل مسكون” حيث مات الناس.
لذلك عندما رأى خصائص هذين السلاحين الناريين، صُدم.
بعد أن أصبح لديه المال، أراد سوين أيضًا شراء دراجة نارية للتنقل، إذ كان من غير المريح ركوب الحافلة في كل مرة.
خصائص هذين المسدسين الرونيين ليست متميزة فحسب، بل ببساطة ممتازة.
لكن الآن، المواد جيدة للغاية، مما جعله يتردد.
إن “ثعبان الرعد” مسدس ضخم فائق القوة، يمكن وصفه بسهولة بأنه “قناص يدوي”. وقد منحته قوة ومدى بندقية قنص عادية بفضل تعويذات متقدمة.
…….
يتراوح المدى الفعال للمسدس التقليدي بين 50 و100 متر فقط، لكن هذا المسدس وصل إلى 300 متر، وهو أكثر قوة عند تحميله برصاصات خيميائية.
يتطلب تحويل المواد الملعونة إلى هيكل خيميائية تعويذات معقدة وعمليات تحويل خيميائية. وبمستوى “التشكيل المتوسط” الحالي لدى سوين، لا يستطيع التعامل إلا مع مواد من مستوى الحديد الأسود، مما يزيد من احتمالية فشله.
من ناحية أخرى، فسلاح الشيح الأخضر سلاح ناري عالي السرعة، دقيق، سريع الإطلاق، وذو ارتداد ضئيل للغاية، وهو العيب الوحيد لهذا السلاح الناري.
في الصباح، دعا سوين رئيسته المسكينة، سينجو، لتناول الفطور، ثم ودّعها بعد الموافقة على معاودة المقامرة مستقبلًا. بعد ذلك، وجد سوين فندقًا، وأراد أن يرى ما هو المميز في المسدس الذي أعطته إياه رينا.
كانت بيانات هذا السلاح مبالغًا فيها لدرجة أنه لم يكن يختلف عن الرشاش الخفيف العادي. ويمكن للمخزن الموسع المصمم خصيصًا أن يضاعف قوة نيران المطلق.
بعد أن لم يجرؤ على استخدام الشبح ثلاثي الرؤوس، قلق سوين من أنه لا يملك مسدس رونيًا يناسبه، ولكن الآن هذان الاثنان مناسبان تمامًا.
سمع سوين عن الراحل “المعلم ماركشين”، أحد أبرز صانعي الأسلحة، الذي كرّس حياته لصناعة أسلحة نارية فاخرة. ولأن هذا المعلم قد رحل، وكانت أعماله قليلة، فإن كل قطعة متبقية منه تُثير ضجة في السوق. وتلك الأسلحة النارية الفاخرة بمثابة “تحف” يحلم بها جميع هواة الأسلحة النارية.
أحدهما يتمتع بقوة هائلة، والآخر يتميز بسرعة إطلاق النار، إنهما ببساطة متطابقين تمامًا.
في الليل، طلب سوين إجازة من كاي ولم تخرج في دورية في شارع غرين.
كان هذان السلاحان أفضل بمستوى أو مستويين من السلاحين اللذين أعطاهما له الرجل السمين في الدهليز تحت الأرض. من الواضح أنهما سلاحان ناريان رونيان رفيعا المستوى، جديران بأن يكونا من المقتنيات الثمينة!
بالنظر إلى السعر والبيئة، فهو لا تشوبه شائبة حقًا.
علاوة على ذلك، إلى جانب المسدسين الموجودين في الصندوق الميكانيكي، هناك أيضًا صناديق مرتبة بدقة تحتوي على رصاصات خيميائية.
تختلف هذه الأسلحة النارية عن المنتجات المصنعة بكميات كبيرة من حيث المواد والتصميم والزخارف اليدوية والرموز. بعض خصائصها الحرفية الفريدة جعلت إنتاجها بكميات كبيرة أمرًا غير ممكن، كما أنها تتمتع بوظائف خاصة.
فحص سوين الرصاصات الموجودة في الصندوق برفق، كما لو أنه يداعب بشرة رقيقة لجميلة لا مثيل لها.
كما يوحي اسماهما، “الشبح الأخضر” سلاح سريع الطلقات ينبعث منه لهب أخضر شبحي من فوهته. بإمكانه إطلاق مئات الطلقات دون أن يسخن، ولا يتعطل أبدًا. أما “ثعبان الرعد” فهو بندقية قنص تطلق النار كبرق خاطف، دقيقة وقاتلة.
لم يشعر بأي تقلب في قلبه عندما أعطاه الرجل السمين الخمسمائة ألف، لكن عندما نظر إلى هذين المسدسين اللذين أعطته إياهما رينا، أعجب بهما حقًا.
[ثعبان الرعد] الشرح جسم البندقية مصنوع من سبيكة هيجي النيكل، ويزن 3.3 كيلوغرامات؛ جسم البندقية منقوش برون استقرار من المستوى الثاني، ورون متابة من المستوى الثالث، ورون لاستعادة طاقة الصدمة المتبقية؛ البندقية بأكملها مسحورة بسحر التوصيل العنصري المتقدم، وسحر مقاومة الغبار، وسحر مقاومة الأكسدة؛ يتميز هذا السلاح الناري بسرعة إطلاق نار تزيد بنسبة 20%، ودقة تزيد بنسبة 135%، وسرعة ابتدائية للرصاصة تزيد بنسبة 50% مقارنةً بالنموذج القياسي؛ يمكن تحميله بقذائف شديدة الانفجار من المستوى الثالث، ويبلغ مداه الفعال بالرصاص العادي 300 متر، بينما يصل مداه بالرصاص الخيميائي إلى 600 متر… و..
ناهيك عن وجود عدة صناديق من الرصاصات الخيميائية، والتي ربما تزيد قيمتها عن مليون. أما المسدسان المذكوران فكانا أكثر قيمة، ولا يمكن شراؤهما بالمال.
ففي النهاية، مات أكثر من شخص واحد في هذا المنزل.
همم، الآنسة رينا لطيفة للغاية.
ففي النهاية، مات أكثر من شخص واحد في هذا المنزل.
“لكن المظهر الفاخر لهذه الأسلحة يمثل مشكلة أيضًا…” نظر سوين إلى السلاحين الناريين ذوي القيمة العالية وفكر في شيء ما.
[الشبح الأخضر] الشرح يزن 2.5 كيلوغرام؛ جسم البندقية منقوش برون استقرار من المستوى الثاني، ورون تبريد من المستوى الأول، ورونية متينة من المستوى الثاني، ورون الديمومة من الدرجة الخاصة؛ سحر توصيل العناصر متوسط، وسحر خالٍ من الغبار، ونمط سحري عالي المستوى لحلزنة عنصر الرياح؛ يتميز هذا السلاح الناري بسرعة إطلاق نار تزيد عن 110%، ودقة تزيد عن 40%، وارتداد أقل بنسبة 75% مقارنة بالمعيار؛ يمكن تحميله بذخيرة قياسية، مع سجل إطلاق 700 طلقة دون انحشار، وتصنيف اختبار إطلاق النار السريع للرصاص الخيميائي A+… [[⌐☐=☐: ما رأيكم؟ رائع أليس كذلك؟ قررت تطبيق هذا الأمر الآن.. لذا الفصول السابقة كلها من المفترض أنها عادية.. لا أعرف إنك كنت سأعود وأطبقه عليهم أم.. أخبروني إن فعلت تحت↓]
ليس لديه أي مقتنيات هنا؛ فالأسلحة مصممة للاستخدام.
تعريف “الأسلحة المسماة” هو أنها صنعت بواسطة صانع أسلحة مشهور وأنها فريدة من نوعها.
لكن من اللافت للنظر للغاية أن يكونا معلقين على خصره هكذا. وبصفته مجرمًا صغيرًا، لا يستحق مثل هذه الأسلحة النارية المتطورة.
…….
على الرغم من أنه غير قادر على تصنيع أسلحة نارية بهذا المستوى بعد، إلا أنه ليست هناك مشكلة في إجراء تعديلات طفيفة، مثل … جعلها تبدو قديمة؟
رفع سوين حاجبه قليلًا. ليست هذه الهدية خفيفة.
أدرك سوين أخيرًا أن رينا قد اختارت بعناية مسدسي الرون هذين اللذين يبدوان عاديين قبل إرسالهما. ربما خمنت أنه سيكون من غير العملي حملهما، لذا أرادت منه تعديلهما ليناسب احتياجاته…
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
…….
لكن من اللافت للنظر للغاية أن يكونا معلقين على خصره هكذا. وبصفته مجرمًا صغيرًا، لا يستحق مثل هذه الأسلحة النارية المتطورة.
عندما خرج سوين من “ورشة الميكانيكي الملتحي” في شارع غرين، كانت الساعة تقارب العاشرة.
عندما خرج سوين من “ورشة الميكانيكي الملتحي” في شارع غرين، كانت الساعة تقارب العاشرة.
كان قد استبدل جرابات المسدسات تحت سترته الواقية من الرياح بمسدسين قديمين مهترئين، يختلفان قليلًا في الشكل. أما النقوش على المسدسات، التي كانت تبدو في الأصل فاخرة، فقد غُطيت بالطلاء، مما أخفى حدتها وجعلها تبدو عادية.
لكن من اللافت للنظر للغاية أن يكونا معلقين على خصره هكذا. وبصفته مجرمًا صغيرًا، لا يستحق مثل هذه الأسلحة النارية المتطورة.
جرب السلاحين في ميدان الإطلاق، وشعر بأنها جيدة بشكل مدهش.
الآن أصبح يمتلك كل شيء، المعدات القياسية لرجل عصابات مخضرم.
كما يوحي اسماهما، “الشبح الأخضر” سلاح سريع الطلقات ينبعث منه لهب أخضر شبحي من فوهته. بإمكانه إطلاق مئات الطلقات دون أن يسخن، ولا يتعطل أبدًا. أما “ثعبان الرعد” فهو بندقية قنص تطلق النار كبرق خاطف، دقيقة وقاتلة.
ومع ذلك، لم يجد أي شيء غير عادي.
لقد اختبر سوين أخيرًا قوة المال. ومع وجود المسدسين في يديه، ازدادت قوته القتالية بشكل ملحوظ.
استقبله صاحب العقار، بوجه مبتسم، ولم تظهر عليه أي علامات تدل على أنه قد قام للتو بتأجير “منزل مسكون” حيث مات الناس.
بعد أن أصبح لديه المال، أراد سوين أيضًا شراء دراجة نارية للتنقل، إذ كان من غير المريح ركوب الحافلة في كل مرة.
سئم سوين من أجواء الفنادق الرخيصة وكانت بحاجة ماسة إلى مكان خاص ومستقر لصنع الدمى وممارسة بعض الخيمياء.
بالمصادفة، كان صاحب ورشة الميكانيكا، رايت، قد انتهى لتوه من تعديل دراجة نارية ثقيلة باستخدام قطع غيار عسكرية قديمة من المدينة. اشتراها سوين بأكثر من 20,000 ليزو.
“الشبح الأخضر وثعبان الرعد؟”
أسلحة نارية، سترات جلدية، دراجات نارية…
لم يشعر بأي تقلب في قلبه عندما أعطاه الرجل السمين الخمسمائة ألف، لكن عندما نظر إلى هذين المسدسين اللذين أعطته إياهما رينا، أعجب بهما حقًا.
الآن أصبح يمتلك كل شيء، المعدات القياسية لرجل عصابات مخضرم.
بعد أن أصبح لديه المال، أراد سوين أيضًا شراء دراجة نارية للتنقل، إذ كان من غير المريح ركوب الحافلة في كل مرة.
…….
في الغرفة المغلقة، فتح سوين الصندوق المعدني المصنوع من سبيكة معدنية، وأدخل كلمة المرور، فسمع صوتًا حادًا لتروس معدنية تتحرك.
وبعد حساب الوقت، تبين أن اليوم هو يوم الانتقال إلى المنزل.
وبعد حساب الوقت، تبين أن اليوم هو يوم الانتقال إلى المنزل.
سئم سوين من أجواء الفنادق الرخيصة وكانت بحاجة ماسة إلى مكان خاص ومستقر لصنع الدمى وممارسة بعض الخيمياء.
على الرغم من أن الأثاث قديم بعض الشيء، إلا أنه ليست هناك أي علامات على استخدام أي شخص له.
وبعد فترة وجيزة، ركب دراجته النارية إلى المنزل الصغير ذي الطراز الغربي في شارع جينكو رقم 88.
————————
استقبله صاحب العقار، بوجه مبتسم، ولم تظهر عليه أي علامات تدل على أنه قد قام للتو بتأجير “منزل مسكون” حيث مات الناس.
أسلحة نارية، سترات جلدية، دراجات نارية…
ربما لأن المال قد دُفع بالفعل، ولا يمكن إلغاء العقد، لم يعد هذا الرجل السمين يخفي حقيقة أن الناس قد ماتوا هنا.
“هذه الصفات قوية للغاية… ومع ذلك لا يزال هذا مسدسًا؟”
“سمعت أن شخصًا ما مات في هذا المنزل من قبل؟”
“أوه، سيدي العزيز، كما تعلم، فإن الإفراط في استخدام القوة الروحية المظلمة كارثة على الناس العاديين. أعتقد أنه كان مجرد حادث… ألا تحتاج أنت شخصيًا إلى هذه القوة الروحية المظلمة؟”
نظر سوين إلى النقوش الموجودة على أجسام المسدسين، وقد ضاقت حدقتا عينيه قليلًا.
“…”
كان هذان السلاحان أفضل بمستوى أو مستويين من السلاحين اللذين أعطاهما له الرجل السمين في الدهليز تحت الأرض. من الواضح أنهما سلاحان ناريان رونيان رفيعا المستوى، جديران بأن يكونا من المقتنيات الثمينة!
نُظف المنزل الصغير.
وبعد حساب الوقت، تبين أن اليوم هو يوم الانتقال إلى المنزل.
يضم الطابق الأول غرفة معيشة، وغرفة طعام، ومدفأة، وغرفة للخادمة. أما الطابق الثاني فيضم غرفة نوم ومكتبًا، وهو تصميم قياسي للغاية.
نظر سوين إلى المعايير الفنية للمسدسين ولم يسعه إلا أن يشعر بنوع من التعلق بهما.
على الرغم من أن الأثاث قديم بعض الشيء، إلا أنه ليست هناك أي علامات على استخدام أي شخص له.
وبعد فترة وجيزة، ركب دراجته النارية إلى المنزل الصغير ذي الطراز الغربي في شارع جينكو رقم 88.
هناك أيضًا قبو واسع يمكن استخدامه كميدان للإطلاق ومختبر.
كما وُجدت شهادة تعريف تحمل اسم “ورشة ماركشين للأسلحة النارية” وتعليمات المعايير الفنية للمسدسين الموجودين في الصندوق الميكانيكي.
بالنظر إلى السعر والبيئة، فهو لا تشوبه شائبة حقًا.
“سمعت أن شخصًا ما مات في هذا المنزل من قبل؟”
ففي النهاية، مات أكثر من شخص واحد في هذا المنزل.
في مدينة لينغدون القديمة بأكملها، ليس هناك سوى عدد قليل من الخيميائيين الذين بلغوا مستوى “المعلم”، وكانت هذه المواهب تُقدم غالبًا من قبل العائلات الكبرى في المدينة الداخلية. وكان عددهم أقل في المدينة الخارجية، وحتى الخيميائيون في العصابات الثلاث الكبرى بالكاد استطاعوا الوصول إلى مستوى “الخبير”.
طلب سوين من غرين مرافقته، وزار كل غرفة بعناية.
أخذ المفاتيح واستراح في المنزل طوال اليوم.
كلما راودته الشكوك، كان يستخدم عينه العليمة على كل شيء بهدوء للمسح، لكنه لم يجد أي شيء غير عادي.
بالمصادفة، كان صاحب ورشة الميكانيكا، رايت، قد انتهى لتوه من تعديل دراجة نارية ثقيلة باستخدام قطع غيار عسكرية قديمة من المدينة. اشتراها سوين بأكثر من 20,000 ليزو.
باستثناء التركيز العالي للقوة الروحية المظلمة في الطابق السفلي، والتي يمكن أن تتسبب في تشوه الناس، لم يتمكن سوين من العثور على أي عوامل قاتلة.
لم يشعر بأي تقلب في قلبه عندما أعطاه الرجل السمين الخمسمائة ألف، لكن عندما نظر إلى هذين المسدسين اللذين أعطته إياهما رينا، أعجب بهما حقًا.
هل يُعقل أنه كان يُفرط في التفكير؟
كان قد استبدل جرابات المسدسات تحت سترته الواقية من الرياح بمسدسين قديمين مهترئين، يختلفان قليلًا في الشكل. أما النقوش على المسدسات، التي كانت تبدو في الأصل فاخرة، فقد غُطيت بالطلاء، مما أخفى حدتها وجعلها تبدو عادية.
ونظرًا لقلة العثور على مثل هذه العقارات المناسبة، لم يخطط سوين للتخلي عنها لمجرد أن الناس قد ماتوا هنا.
الفصل 78: [الشبح الأخضر] و [ثعبان الرعد]
أخذ المفاتيح واستراح في المنزل طوال اليوم.
كما يوحي اسماهما، “الشبح الأخضر” سلاح سريع الطلقات ينبعث منه لهب أخضر شبحي من فوهته. بإمكانه إطلاق مئات الطلقات دون أن يسخن، ولا يتعطل أبدًا. أما “ثعبان الرعد” فهو بندقية قنص تطلق النار كبرق خاطف، دقيقة وقاتلة.
ومع ذلك، لم يجد أي شيء غير عادي.
في الليل، طلب سوين إجازة من كاي ولم تخرج في دورية في شارع غرين.
…….
في الأصل، كان يعتقد أنه يستطيع الحصول على بعض المواد المتعلقة بأرجل العنكبوت الفضية، ثم العثور على متجر خيمياء لائق لتخصيص “رمح العنكبوت ثماني الأذرع”.
في الليل، طلب سوين إجازة من كاي ولم تخرج في دورية في شارع غرين.
رفع سوين حاجبه قليلًا. ليست هذه الهدية خفيفة.
عليه الآن القيام بشيء مهم للغاية، وهو تحويل مواد ومخططات أرجل العنكبوت إلى هيكل خيميائي ليصبح رسميًا خيميائيًا.
في الأصل، كان يعتقد أنه يستطيع الحصول على بعض المواد المتعلقة بأرجل العنكبوت الفضية، ثم العثور على متجر خيمياء لائق لتخصيص “رمح العنكبوت ثماني الأذرع”.
يتطلب تحويل المواد الملعونة إلى هيكل خيميائية تعويذات معقدة وعمليات تحويل خيميائية. وبمستوى “التشكيل المتوسط” الحالي لدى سوين، لا يستطيع التعامل إلا مع مواد من مستوى الحديد الأسود، مما يزيد من احتمالية فشله.
يضم الطابق الأول غرفة معيشة، وغرفة طعام، ومدفأة، وغرفة للخادمة. أما الطابق الثاني فيضم غرفة نوم ومكتبًا، وهو تصميم قياسي للغاية.
في الأصل، كان يعتقد أنه يستطيع الحصول على بعض المواد المتعلقة بأرجل العنكبوت الفضية، ثم العثور على متجر خيمياء لائق لتخصيص “رمح العنكبوت ثماني الأذرع”.
“الشبح الأخضر وثعبان الرعد؟”
لكن الآن، المواد جيدة للغاية، مما جعله يتردد.
وبعد حساب الوقت، تبين أن اليوم هو يوم الانتقال إلى المنزل.
لا يزال من الممكن العثور على مواد ذات جودة من الفضة والذهب في المدينة الخارجية لأغراض التكرير الخيميائي.
[ثعبان الرعد] الشرح جسم البندقية مصنوع من سبيكة هيجي النيكل، ويزن 3.3 كيلوغرامات؛ جسم البندقية منقوش برون استقرار من المستوى الثاني، ورون متابة من المستوى الثالث، ورون لاستعادة طاقة الصدمة المتبقية؛ البندقية بأكملها مسحورة بسحر التوصيل العنصري المتقدم، وسحر مقاومة الغبار، وسحر مقاومة الأكسدة؛ يتميز هذا السلاح الناري بسرعة إطلاق نار تزيد بنسبة 20%، ودقة تزيد بنسبة 135%، وسرعة ابتدائية للرصاصة تزيد بنسبة 50% مقارنةً بالنموذج القياسي؛ يمكن تحميله بقذائف شديدة الانفجار من المستوى الثالث، ويبلغ مداه الفعال بالرصاص العادي 300 متر، بينما يصل مداه بالرصاص الخيميائي إلى 600 متر… و..
مع ذلك، تطلّب الحصول على مواد ملعونة “الذهب الأسود” تعويذاتٍ ورونيةً وتقنيات تكريرٍ فائقة المستوى. وهذا بدوره استلزم مهاراتٍ شاملةً عاليةً من الخيميائيين. بل من الضروري بلوغ مستوى “الخبير” لضمان عدم إهدار هذه المواد.
أسلحة نارية، سترات جلدية، دراجات نارية…
في مدينة لينغدون القديمة بأكملها، ليس هناك سوى عدد قليل من الخيميائيين الذين بلغوا مستوى “المعلم”، وكانت هذه المواهب تُقدم غالبًا من قبل العائلات الكبرى في المدينة الداخلية. وكان عددهم أقل في المدينة الخارجية، وحتى الخيميائيون في العصابات الثلاث الكبرى بالكاد استطاعوا الوصول إلى مستوى “الخبير”.
كان هذان السلاحان أفضل بمستوى أو مستويين من السلاحين اللذين أعطاهما له الرجل السمين في الدهليز تحت الأرض. من الواضح أنهما سلاحان ناريان رونيان رفيعا المستوى، جديران بأن يكونا من المقتنيات الثمينة!
لم يملك سوين سوى هذه المجموعة الواحدة من أرجل ملكة العنكبوت، ولم يجرؤ على المحاولة بشكل عشوائي.
في الليل، طلب سوين إجازة من كاي ولم تخرج في دورية في شارع غرين.
لذا، خطط للذهاب إلى السوق السوداء والاستفسار عن أي أخبار عن “حرفيين من مستوى المعلم” في المدينة الخارجية. ما لم يكن ذلك ضروريًا للغاية، لم ينو استخدام علاقاته الضئيلة للبحث عن تلك المرأة الثرية رينا.
سمع سوين عن الراحل “المعلم ماركشين”، أحد أبرز صانعي الأسلحة، الذي كرّس حياته لصناعة أسلحة نارية فاخرة. ولأن هذا المعلم قد رحل، وكانت أعماله قليلة، فإن كل قطعة متبقية منه تُثير ضجة في السوق. وتلك الأسلحة النارية الفاخرة بمثابة “تحف” يحلم بها جميع هواة الأسلحة النارية.
————————
سئم سوين من أجواء الفنادق الرخيصة وكانت بحاجة ماسة إلى مكان خاص ومستقر لصنع الدمى وممارسة بعض الخيمياء.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
وبعد فترة وجيزة، ركب دراجته النارية إلى المنزل الصغير ذي الطراز الغربي في شارع جينكو رقم 88.
يتطلب تحويل المواد الملعونة إلى هيكل خيميائية تعويذات معقدة وعمليات تحويل خيميائية. وبمستوى “التشكيل المتوسط” الحالي لدى سوين، لا يستطيع التعامل إلا مع مواد من مستوى الحديد الأسود، مما يزيد من احتمالية فشله.
…….
