بعض الأمور اللاحقة
……
الفصل 77: بعض الأمور اللاحقة
قادت سينجو رينا خارج “نزل الفرسان”.
————————
وبعد التخلص من هذه المشكلة الشائكة، شعر سوين بالارتياح أيضًا.
وبهذه الطريقة، يمكن تحويل اللوم إلى الوحوش، كما سدت الثغرات المنطقية في الموقف.
لم يتوقع أن تتسبب مهمة إرشادية عادية في كل هذه الحوادث. بعد عدة معارك ضارية وأكثر من عشر جروح متفاوتة الشدة، شعر بالإرهاق الشديد.
أومأ سوين برأسه موافقًا دون أن يوضح.
ظنًا منه أن سينجو ومسؤولي النقابة سيتولون كل شيء، لم يكن لديه الكثير ليفعله، لذلك قرر أن يستريح في النزل طوال الليل.
لكنه لم يمكث في الغرفة رقم 304، بل فتح غرفة جديدة مجاورة.
سلم سوين على بعض السيدات المسنات وجلس القرفصاء على جانب الطريق ليستمع إلى حديثهن.
في حال حدوث أي شيء وتعقبه أحدهم، فسيكون لديه مجال للرد.
في هذه اللحظة، أخرجت المرأة صندوقًا آخر.
أضاءت عينا سوين وهو يفكر في نفسه: أوه، تلك الفتاة مراعية للغاية.
…….
في اليوم التالي، استيقظ سوين في الوقت المحدد من تأمله بسبب ساعته البيولوجية
نظر إلى الساعة وأدرك أن وقت الدورية اليومية قد حان. وبدون تحضيرات كثيرة، فحص الرصاص في مسدسه وخرج من الباب.
هل العواقب وخيمة إلى هذا الحد؟
لم تكن هناك أي علامات على اقتحام أي شخص للغرفة رقم 304 المجاورة، لذلك اعتقد أن الأمور قد حُلت بشكل صحيح.
استمع سوين بتعبير هادئ، كما لو لم يكن لديه أي صلة بالموضوع على الإطلاق.
في تمام الساعة السابعة، عند المبنى المهجور.
تجمع أعضاء جمعية الوتد المسؤولين عن شارع غرين بالفعل.
في حال حدوث أي شيء وتعقبه أحدهم، فسيكون لديه مجال للرد.
…….
سلم سوين على بعض السيدات المسنات وجلس القرفصاء على جانب الطريق ليستمع إلى حديثهن.
هل العواقب وخيمة إلى هذا الحد؟
“مهلًا، هل تعلمن؟ سمعت أن شيئًا كبيرًا حدث في المبنى الأنبوبي أمس. حضر العديد من المتخصصين من وسط المدينة، وكان المشهد مثيرًا للغاية.”
“سمعت بذلك أيضًا. سمعت أن عشرات من مركبات النقل قد أتت، وبدا الأمر كما لو كانوا ذاهبين إلى الحرب.”
كان ثقيلًا في يديه، كما لو أنه يحتوي على شيء ثمين.
“مهلًا، هل تعرفن السبب؟ هل من الممكن أن يكون هناك وحش متحول قوي في الدهليز تحت الأرض؟”
لكن حقيقة أن القتلة كانوا على استعداد جيد ومع ذلك لم يتمكنوا من قتل رينا جعلت الأمر “غامضًا”.
“لست متأكدة. سمعت أن الحادثة كانت سرية للغاية، وأن العديد من مسؤولي النقابة ذهبوا إلى هناك…”
“…”
من الطبيعي أن يتكهن الغرباء بهذه النقطة. طالما أن هؤلاء القتلة لم يكونوا حمقى، فلا بد أنهم كانوا واثقين قبل الإقدام على الفعل، لذا لا بد من تورد متخصص من الدرجة الثانية.
استمعتسوين على الجانب دون أن ينطق بكلمة.
رفعت المرأة حاجبها وقالت، “كنت أعرف أنك غير مهتم، لذلك رفضتُ الأمر نيابةً عنك. العمل كحارس شخصي في المدينة ليس أفضل من مرافقتي.”
لم يعلم الكثير من الناس أن سوين عمل كدليل لفريق اختبار أكاديمية البرج الأسود، ومع وقوع مثل هذا الحادث الكبير، تكتموا على الخبر.
“حسنًا.” تنفس سوين الصعداء عندما سمع هذا.
لم يعلم أحد أن سوين، أحد الأشخاص المتورطين، يجلس القرفصاء بجوارهم.
كانت هذه المرة الأولى التي يرى فيها سوين تأخر كاي. لكزه أوضح أنه عاد لتوه من المقر الرئيسي.
…….
وبعد فترة وجيزة، وصل القائد كاي أيضًا على عجل على دراجته النارية.
وأوضحت سينجو قائلة، “إنها هدية شكر من رينا.. على رعايتك لها في الدهليز تحت الأرض.”
في الدهليز تحت الأرض، حصد أرواح اثنين من مساعدي أكاديمية البرج الأسود، ومتخصص من الدرجة الثانية، وطالب من النخبة… مكتسبًا الكثير من المعرفة.
كانت هذه المرة الأولى التي يرى فيها سوين تأخر كاي. لكزه أوضح أنه عاد لتوه من المقر الرئيسي.
دون الإدلاء بالكثير من التصريحات، بدأت المجموعة دوريتها اليومية في الشوارع.
استمر أعضاء النقابة في مغازلة فتيات الشوارع والمزاح معهن كما كانوا يفعلون دائمًا، ثم ساروا عبر شارع الحانات وشارع الكازينوهات…
وبعد وقفة قصيرة، نظر إلى سوين وسأله، “أخي، هل ما زلت ذاهبًا إلى الحصن القرمزي؟”
————————
انتهز كاي الفرصة للسير جنبًا إلى جنب مع سوين وقال معتذرًا، “أنا آسف يا أخي. لم أتوقع أن يتسبب هذا الأمر في فوضى كبيرة كهذه.”
“لا بأس.”
……
كان ثقيلًا في يديه، كما لو أنه يحتوي على شيء ثمين.
ابتسم سوين.
ذلك الرجل الذي يعرف كيف يتعامل مع الأمور لن يخيب ظنك أبدًا.
…….
كانت نوايا كاي حسنة. إذا لم يحدث شيء غير متوقع خلال هذه المهمة، فستكون فرصة جيدة لكسب المال.
أضاءت عينا سوين وهو يفكر في نفسه: أوه، تلك الفتاة مراعية للغاية.
“مهلًا، هل تعرفن السبب؟ هل من الممكن أن يكون هناك وحش متحول قوي في الدهليز تحت الأرض؟”
بدا أن كاي غير مُطّلع على القصة كاملة، وظنّ أن سوين كان مجرد “متفرج” في الحادثة. عبس وقال، “هؤلاء الأثرياء في المدينة يزدادون قسوة. سمعتُ أن السبب هذه المرة هو نزاع عائلي. أرسلوا قتلة لاغتيال طالب، مما أزعج أساتذة ومساعدي فريق الاختبار، مُسببًا ضجة كبيرة… لحسن الحظ، لم يحدث شيء خطير. وإلا، لو حدث ذلك في شارع غرين، لتورطنا أيضًا…”
“أجل.”
هل العواقب وخيمة إلى هذا الحد؟
“لست متأكدة. سمعت أن الحادثة كانت سرية للغاية، وأن العديد من مسؤولي النقابة ذهبوا إلى هناك…”
أومأ سوين برأسه موافقًا دون أن يوضح.
وبهذه الطريقة، يمكن تحويل اللوم إلى الوحوش، كما سدت الثغرات المنطقية في الموقف.
فاز الجانب الأزرق، على عكس تخمين سوين.
ربما لأن التكتلات رفيعة المستوى لم ترغب في انتشار الفضيحة، حتى كاي لم يعلم أن ابنة عائلة رييس هي التي استُهدفت بالاغتيال. وفي هذه المرة، توفي طالبان وثلاثة من المرشدين المرافقين لهم، لكن الخبر لم يتسرب.
في اليوم التالي، استيقظ سوين في الوقت المحدد من تأمله بسبب ساعته البيولوجية
عندما قال كاي هذا، شعر هو الآخر بالملل، “لننسى الأمر، لا نتحدث عنه. كبار المسؤولين في النقابة لا يريدوننا أن نناقش هذه الأمور كثيرًا.”
وبعد وقفة قصيرة، نظر إلى سوين وسأله، “أخي، هل ما زلت ذاهبًا إلى الحصن القرمزي؟”
كان ثقيلًا في يديه، كما لو أنه يحتوي على شيء ثمين.
لم يمانع سوين وأجاب قائلًا، “أراهن على الجانب الأحمر.”
أومأ سوين برأسه مبتسمًا، “أجل. لقد تلقيت أخبارًا بأن نزال المقاتلين الليلة في الحصن القرمزي سيكون حماسيًا. عليّ بالتأكيد أن أذهب وأشاهد…”
عبس كاي، وبدا عليه خيبة الأمل، وقال، “ربما لن أتمكن من الذهاب. قال المسؤولون إنه قد يكون هناك اضطراب كبير بسبب حادثة الأمس، لذلك طلبوا مني البقاء في المنطقة…”
بدا أن كاي غير مُطّلع على القصة كاملة، وظنّ أن سوين كان مجرد “متفرج” في الحادثة. عبس وقال، “هؤلاء الأثرياء في المدينة يزدادون قسوة. سمعتُ أن السبب هذه المرة هو نزاع عائلي. أرسلوا قتلة لاغتيال طالب، مما أزعج أساتذة ومساعدي فريق الاختبار، مُسببًا ضجة كبيرة… لحسن الحظ، لم يحدث شيء خطير. وإلا، لو حدث ذلك في شارع غرين، لتورطنا أيضًا…”
كان سوين وكاي على معرفة جيدة ببعضهما البعض، لذا تحدثا دون أي حواجز.
هذه هي مشكلة كون المرء قائدًا، فهناك الكثير من الأمور التي يجب التعامل معها.
نظر سوين إلى صندوق النقود وفكرت على الفور في الطالب البدين الذي يشبه “ميشلان”.
انتهز كاي الفرصة للسير جنبًا إلى جنب مع سوين وقال معتذرًا، “أنا آسف يا أخي. لم أتوقع أن يتسبب هذا الأمر في فوضى كبيرة كهذه.”
وكان هذا أيضًا هو السبب الذي دفع سوين لرفض عرض كاي عندما قال إنه يريد أن يرشحه لمنصب نائب القائد، حتى يتمكن من أن يصبح القائد في المستقبل.
علاوة على ذلك، هذه أسلحة نارية تُقدّرها حتى المرأة المدمنة على القمار. لا بد أنها استثنائية.
…….
وكان هذا أيضًا هو السبب الذي دفع سوين لرفض عرض كاي عندما قال إنه يريد أن يرشحه لمنصب نائب القائد، حتى يتمكن من أن يصبح القائد في المستقبل.
اعتاد سوين على ذلك بالفعل. ربما أرادت هذه المرأة المدمنة على القمار تجربة أسلوبها الغامض في المقامرة مرة أخرى.
كان سوين بالفعل زبونًا منتظمًا في الساحة. دخل الكازينو بشكل مألوف وحيّا بعض المقامرين المألوفين قبل أن يصل إلى مكانه المعتاد بجوار القفص المثمن.
في تمام الساعة السابعة، عند المبنى المهجور.
بعد استماعه للمعلومات المسبقة التي كشفتها فتيات المراهنات، علم أن هناك نزالات مصارعة متخصصين ستقام الليلة، وستتضمن ثلاث مباريات متتالية. وقيل إن المصارعين من سكان المدينة الداخلية.
لا يعرف الآخرون السبب أو فكروا به حتى، أرادوا فقط مشاهدة الإثارة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
لكن سوين خمن أنه بعد فشل محاولة اغتيال رينا، بدأ كبار أعضاء عائلة رييس حملة تطهير. وبهذا الحماس، من المرجح أن تستمر لفترة طويلة. ثم يعودون إلى روتين “العمل” اليومي، من المراهنات والصراخ إلى حصد الغنائم.
أضاءت عينا سوين وهو يفكر في نفسه: أوه، تلك الفتاة مراعية للغاية.
لم يمانع سوين وأجاب قائلًا، “أراهن على الجانب الأحمر.”
لم يعلم سوين السبب، لكنه ليس مهتمًا جدًا بمشاهدة المباريات اليوم.
لكن بينما يواصل المقامرة، شعر سوين بلمسة رقيقة تُحيط بذراعه. التفت فرأى امرأة مدمنة على المقامرة، وجهها يفيض بالحماس، تميل نحوه.
وفي وقت لاحق، أدرك أن ذلك ربما كان بسبب فقدانه الاهتمام بجني ثمار الجثث.
في الدهليز تحت الأرض، حصد أرواح اثنين من مساعدي أكاديمية البرج الأسود، ومتخصص من الدرجة الثانية، وطالب من النخبة… مكتسبًا الكثير من المعرفة.
وبعد وقفة قصيرة، نظر إلى سوين وسأله، “أخي، هل ما زلت ذاهبًا إلى الحصن القرمزي؟”
كان يعتقد سابقًا أن المرأة مجرد عضوة في عصابة، لكن الآن بعد أن عرف أنها عمة رينا، أدرك أن خلفية هذه الشخصية المهمة ليست بسيطة أيضًا.
بالمقارنة بتلك الأجزاء عالية الجودة، فإن الزيادة في القوة التي يمكن أن توفرها له الساحة، حتى كمتخصص، ليست كبيرة.
على الرغم من أنه لا يعرف ماهيته، إلا أنه ذو قيمة بالتأكيد.
كان الأمر أشبه بالفوز بالجائزة الكبرى البالغة خمسة ملايين عدة مرات، ثم الفوز ببضع مئات أو آلاف من الجوائز. من الصعب الشعور بالحماس.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
لكن بينما يواصل المقامرة، شعر سوين بلمسة رقيقة تُحيط بذراعه. التفت فرأى امرأة مدمنة على المقامرة، وجهها يفيض بالحماس، تميل نحوه.
كان يعتقد سابقًا أن المرأة مجرد عضوة في عصابة، لكن الآن بعد أن عرف أنها عمة رينا، أدرك أن خلفية هذه الشخصية المهمة ليست بسيطة أيضًا.
وبدون أي تردد، عانقت كتف سوين بجرأة وسألته، “سوين، أي جانب تعتقد أنه سيفوز في المباراة القادمة؟”
لم يمانع سوين وأجاب قائلًا، “أراهن على الجانب الأحمر.”
وفي وقت لاحق، أدرك أن ذلك ربما كان بسبب فقدانه الاهتمام بجني ثمار الجثث.
عند سماع ذلك، نادت المرأة على موظف المراهنات وصاحت قائلة، “الجانب الأحمر، عشرة آلاف.”
ابتسم سوين.
اعتاد سوين على ذلك بالفعل. ربما أرادت هذه المرأة المدمنة على القمار تجربة أسلوبها الغامض في المقامرة مرة أخرى.
“مهلًا، هل تعرفن السبب؟ هل من الممكن أن يكون هناك وحش متحول قوي في الدهليز تحت الأرض؟”
وبينما لم تبدأ مباراة الحلبة بعد، أخرجت المرأة صندوقًا ميكانيكيًا فضيًا متقن الصنع وسلمته إلى سوين قائلة، “خذ هذا.”
لكن يبدو أن المراوغة لم تكن من شيم المرأة. فقد كشفت مباشرةً عن ماهية الهدية في الصندوق وقالت، “تلك الفتاة لا تعرف كيف تختار الهدايا. إذا ظهر هذان المسدسان الشهيران في ضواحي المدينة، فمن يدري كم من جرائم القتل ستحدث؟”
“؟؟؟”
هذه المرة، لم تخفِ الأمر، بل فتحت زاوية من الصندوق مباشرة، كاشفةً عن رزمة من الأوراق النقدية الخضراء، قائلةً، “هذا خمسمائة ألف نقدًا. إنها أيضًا هدية شكر.”
نظر إليها سوين في حيرة لكنه مع ذلك قبل الصندوق.
وكان هذا أيضًا هو السبب الذي دفع سوين لرفض عرض كاي عندما قال إنه يريد أن يرشحه لمنصب نائب القائد، حتى يتمكن من أن يصبح القائد في المستقبل.
كان ثقيلًا في يديه، كما لو أنه يحتوي على شيء ثمين.
هل العواقب وخيمة إلى هذا الحد؟
وأوضحت سينجو قائلة، “إنها هدية شكر من رينا.. على رعايتك لها في الدهليز تحت الأرض.”
تجمع أعضاء جمعية الوتد المسؤولين عن شارع غرين بالفعل.
“أوه.”
بالمقارنة بتلك الأجزاء عالية الجودة، فإن الزيادة في القوة التي يمكن أن توفرها له الساحة، حتى كمتخصص، ليست كبيرة.
استمع سوين وأدرك فجأة. كان فضوليًا أيضًا بشأن نوع الهدية التي قد تقدمها وريثة من الطبقة الراقية مثل رينا. أخذ يفتحها، لكن المرأة أوقفته بقبضة قوية.
الفصل 77: بعض الأمور اللاحقة
انتهز كاي الفرصة للسير جنبًا إلى جنب مع سوين وقال معتذرًا، “أنا آسف يا أخي. لم أتوقع أن يتسبب هذا الأمر في فوضى كبيرة كهذه.”
انحنت نحوه وهمست قائلة، “إذا فتحته هنا وأخبرت الناس أن لديك هذا الشيء، فمن المحتمل أن ينتهي بك الأمر ميتًا في الشارع غدًا.”
لم يعلم أحد أن سوين، أحد الأشخاص المتورطين، يجلس القرفصاء بجوارهم.
هل العواقب وخيمة إلى هذا الحد؟
في هذا الوقت، كانت مباراة الساحة قد انتهت بالفعل.
لو أنها أعطته شيئًا آخر، لظن أنه غير ضروري. لكن بالنسبة لبندقي، فإن “الأسلحة الشهيرة” لها جاذبية لا تُفسر.
عند سماع ذلك، ازداد فضول سوين لمعرفة ما بداخل الصندوق.
كانت هذه المرة الأولى التي يرى فيها سوين تأخر كاي. لكزه أوضح أنه عاد لتوه من المقر الرئيسي.
على الرغم من أنه لا يعرف ماهيته، إلا أنه ذو قيمة بالتأكيد.
“؟؟؟”
لكن يبدو أن المراوغة لم تكن من شيم المرأة. فقد كشفت مباشرةً عن ماهية الهدية في الصندوق وقالت، “تلك الفتاة لا تعرف كيف تختار الهدايا. إذا ظهر هذان المسدسان الشهيران في ضواحي المدينة، فمن يدري كم من جرائم القتل ستحدث؟”
لم يعلم سوين السبب، لكنه ليس مهتمًا جدًا بمشاهدة المباريات اليوم.
“مشهور؟”
أضاءت عينا سوين وهو يفكر في نفسه: أوه، تلك الفتاة مراعية للغاية.
من الآن فصاعدًا، سيظل عضوًا في عصابة شارغ غرين، عضوًا صغيرًا شفافًا تحت قيادة القائد كاي.
لو أنها أعطته شيئًا آخر، لظن أنه غير ضروري. لكن بالنسبة لبندقي، فإن “الأسلحة الشهيرة” لها جاذبية لا تُفسر.
ابتسم سوين.
علاوة على ذلك، هذه أسلحة نارية تُقدّرها حتى المرأة المدمنة على القمار. لا بد أنها استثنائية.
ابتسم سوين.
في هذه اللحظة، أخرجت المرأة صندوقًا آخر.
لكن سوين خمن أنه بعد فشل محاولة اغتيال رينا، بدأ كبار أعضاء عائلة رييس حملة تطهير. وبهذا الحماس، من المرجح أن تستمر لفترة طويلة. ثم يعودون إلى روتين “العمل” اليومي، من المراهنات والصراخ إلى حصد الغنائم.
هذه المرة، لم تخفِ الأمر، بل فتحت زاوية من الصندوق مباشرة، كاشفةً عن رزمة من الأوراق النقدية الخضراء، قائلةً، “هذا خمسمائة ألف نقدًا. إنها أيضًا هدية شكر.”
وبعد وقفة قصيرة، أضافت، “أرسل السيد الشاب لعائلة ليونارد، تشارلي، شخصًا ليسألك عما إذا كنت مهتمًا بأن تصبح حارسه الشخصي في المدينة الداخلية.”
عند هذه النقطة، نظرت سينجو إلى سوين بنظرةٍ فيها شيءٌ من المزاح وقالت، “يُقال إنه في الصف النخبوي لأكاديمية البرج الأسود، مات معلم قديمٌ من الرتبة الثانية ومساعدان له من الرتبة الثانية تقريبًا في الدهليز تحت الأرض. لذلك يتكهن البعض بوجود متخصص من الرتبة الثانية على الأقل بين القتلة. لكنهم مع ذلك لم يتمكنوا من قتل رينا…”
نظر سوين إلى صندوق النقود وفكرت على الفور في الطالب البدين الذي يشبه “ميشلان”.
قبل سوين صندوق النقود بابتسامة وقال، “سآخذ الهدية، لكن العمل كحارس شخصي ليس مناسبًا لي.”
ذلك الرجل الذي يعرف كيف يتعامل مع الأمور لن يخيب ظنك أبدًا.
قبل سوين صندوق النقود بابتسامة وقال، “سآخذ الهدية، لكن العمل كحارس شخصي ليس مناسبًا لي.”
رفعت المرأة حاجبها وقالت، “كنت أعرف أنك غير مهتم، لذلك رفضتُ الأمر نيابةً عنك. العمل كحارس شخصي في المدينة ليس أفضل من مرافقتي.”
وبهذه الطريقة، يمكن تحويل اللوم إلى الوحوش، كما سدت الثغرات المنطقية في الموقف.
“…”
وكان هذا أيضًا هو السبب الذي دفع سوين لرفض عرض كاي عندما قال إنه يريد أن يرشحه لمنصب نائب القائد، حتى يتمكن من أن يصبح القائد في المستقبل.
لكنه لم يستفسر أكثر. الأمر ليس بحاجة إلى سؤال ليُفهم. ربما مرتبط بماضٍ مؤلم للمرأة.
ابتسم سوين ولم يقل شيئًا.
عند سماع ذلك، رفعت المرأة حاجبها وأشارت إلى موظف المراهنات، وضاعفت رهانها على الفريق الأزرق، قائلة، “الفريق الأزرق، عشرون ألفًا!”
كان يعتقد سابقًا أن المرأة مجرد عضوة في عصابة، لكن الآن بعد أن عرف أنها عمة رينا، أدرك أن خلفية هذه الشخصية المهمة ليست بسيطة أيضًا.
لكنه لم يستفسر أكثر. الأمر ليس بحاجة إلى سؤال ليُفهم. ربما مرتبط بماضٍ مؤلم للمرأة.
وبعد فترة وجيزة، وصل القائد كاي أيضًا على عجل على دراجته النارية.
……
في هذا الوقت، كانت مباراة الساحة قد انتهت بالفعل.
لكنه لم يمكث في الغرفة رقم 304، بل فتح غرفة جديدة مجاورة.
فاز الجانب الأزرق، على عكس تخمين سوين.
رفعت المرأة حاجبها وقالت، “كنت أعرف أنك غير مهتم، لذلك رفضتُ الأمر نيابةً عنك. العمل كحارس شخصي في المدينة ليس أفضل من مرافقتي.”
خسرت المرأة عشرة آلاف يوان، وعبست، ثم التفتت إلى سوين وسألته، “على ماذا ستراهن في المباراة القادمة؟”
سلم سوين على بعض السيدات المسنات وجلس القرفصاء على جانب الطريق ليستمع إلى حديثهن.
يعلم سوين أنه لا يستطيع إقناعها، لذلك أجاب مباشرة، “ما زلتُ مع الجانب الأحمر.”
“مهلًا، هل تعلمن؟ سمعت أن شيئًا كبيرًا حدث في المبنى الأنبوبي أمس. حضر العديد من المتخصصين من وسط المدينة، وكان المشهد مثيرًا للغاية.”
أبعدت سينجو نظرها الفاحص، وكأنها لا تكترث للحقيقة، وابتسمت ابتسامة خفيفة. “الآن، عُثر على وحوش متحورة عالية المستوى في الدهليز، لذا استنتج الجميع أن المشكلة تكمن في تلك الوحوش.”
عند سماع ذلك، رفعت المرأة حاجبها وأشارت إلى موظف المراهنات، وضاعفت رهانها على الفريق الأزرق، قائلة، “الفريق الأزرق، عشرون ألفًا!”
خسرت المرأة عشرة آلاف يوان، وعبست، ثم التفتت إلى سوين وسألته، “على ماذا ستراهن في المباراة القادمة؟”
نظر إليها سوين بعجز. لقد عادت تقنية المقامرة الغامضة لهذه المرأة المدمنة على القمار للعمل من جديد. ربما أرادت أن تتحدى ذلك الرجل التعيس.
أومأ سوين برأسه موافقًا دون أن يوضح.
خلال الاستراحة، قالت المرأة، “تمّ التعامل مع الأمور بشكل مبدئي، ولا داعي للقلق. تولّت رينا كل شيء بنفسها وأرسلت عمالًا لتنظيف آثار الدمار في الدهليز تحت الأرض. مع ذلك، حدثت بعض المشاكل أثناء عملية التنظيف. فقد ظهرت وحوش مشوّهة مرعبة من تحت الأرض، مُسبّبةً بعض الإصابات. كما تمّ إغلاق مدخل قبو المبنى، لمنع أي شخص من الاقتراب…”
لم تكن هناك أي علامات على اقتحام أي شخص للغرفة رقم 304 المجاورة، لذلك اعتقد أن الأمور قد حُلت بشكل صحيح.
“حسنًا.” تنفس سوين الصعداء عندما سمع هذا.
وفي وقت لاحق، أدرك أن ذلك ربما كان بسبب فقدانه الاهتمام بجني ثمار الجثث.
لم يُكشف عن حقيقة قتله لجاك، ولم يأتِ أحد من سكان المدينة الداخلية لاستجوابه. هذه هي النتيجة المثالية.
لم يعلم سوين السبب، لكنه ليس مهتمًا جدًا بمشاهدة المباريات اليوم.
من الآن فصاعدًا، سيظل عضوًا في عصابة شارغ غرين، عضوًا صغيرًا شفافًا تحت قيادة القائد كاي.
أبعدت سينجو نظرها الفاحص، وكأنها لا تكترث للحقيقة، وابتسمت ابتسامة خفيفة. “الآن، عُثر على وحوش متحورة عالية المستوى في الدهليز، لذا استنتج الجميع أن المشكلة تكمن في تلك الوحوش.”
عند هذه النقطة، نظرت سينجو إلى سوين بنظرةٍ فيها شيءٌ من المزاح وقالت، “يُقال إنه في الصف النخبوي لأكاديمية البرج الأسود، مات معلم قديمٌ من الرتبة الثانية ومساعدان له من الرتبة الثانية تقريبًا في الدهليز تحت الأرض. لذلك يتكهن البعض بوجود متخصص من الرتبة الثانية على الأقل بين القتلة. لكنهم مع ذلك لم يتمكنوا من قتل رينا…”
لكن حقيقة أن القتلة كانوا على استعداد جيد ومع ذلك لم يتمكنوا من قتل رينا جعلت الأمر “غامضًا”.
استمع سوين بتعبير هادئ، كما لو لم يكن لديه أي صلة بالموضوع على الإطلاق.
الفصل 77: بعض الأمور اللاحقة
في الدهليز تحت الأرض، حصد أرواح اثنين من مساعدي أكاديمية البرج الأسود، ومتخصص من الدرجة الثانية، وطالب من النخبة… مكتسبًا الكثير من المعرفة.
من الطبيعي أن يتكهن الغرباء بهذه النقطة. طالما أن هؤلاء القتلة لم يكونوا حمقى، فلا بد أنهم كانوا واثقين قبل الإقدام على الفعل، لذا لا بد من تورد متخصص من الدرجة الثانية.
نظر إليها سوين في حيرة لكنه مع ذلك قبل الصندوق.
لكن حقيقة أن القتلة كانوا على استعداد جيد ومع ذلك لم يتمكنوا من قتل رينا جعلت الأمر “غامضًا”.
رفعت المرأة حاجبها وقالت، “كنت أعرف أنك غير مهتم، لذلك رفضتُ الأمر نيابةً عنك. العمل كحارس شخصي في المدينة ليس أفضل من مرافقتي.”
عند هذه النقطة، نظرت سينجو إلى سوين بنظرةٍ فيها شيءٌ من المزاح وقالت، “يُقال إنه في الصف النخبوي لأكاديمية البرج الأسود، مات معلم قديمٌ من الرتبة الثانية ومساعدان له من الرتبة الثانية تقريبًا في الدهليز تحت الأرض. لذلك يتكهن البعض بوجود متخصص من الرتبة الثانية على الأقل بين القتلة. لكنهم مع ذلك لم يتمكنوا من قتل رينا…”
أبعدت سينجو نظرها الفاحص، وكأنها لا تكترث للحقيقة، وابتسمت ابتسامة خفيفة. “الآن، عُثر على وحوش متحورة عالية المستوى في الدهليز، لذا استنتج الجميع أن المشكلة تكمن في تلك الوحوش.”
في اليوم التالي، استيقظ سوين في الوقت المحدد من تأمله بسبب ساعته البيولوجية
تجمع أعضاء جمعية الوتد المسؤولين عن شارع غرين بالفعل.
“أوه…”
عندما قال كاي هذا، شعر هو الآخر بالملل، “لننسى الأمر، لا نتحدث عنه. كبار المسؤولين في النقابة لا يريدوننا أن نناقش هذه الأمور كثيرًا.”
تظاهر سوين أيضًا بأنه فهم فجأة.
عند سماع ذلك، رفعت المرأة حاجبها وأشارت إلى موظف المراهنات، وضاعفت رهانها على الفريق الأزرق، قائلة، “الفريق الأزرق، عشرون ألفًا!”
تجمع أعضاء جمعية الوتد المسؤولين عن شارع غرين بالفعل.
بالتفكير في الأمر، ربما لا أحد يصدق أن عضوًا عاديًا في عصابة بمدينة خارجية يمكنه التعامل مع مجموعة قتلة لديها على الأقل متخصص من الدرجة الثانية، حتى لو هو “خبير في الأسلحة النارية”.
لكن بينما يواصل المقامرة، شعر سوين بلمسة رقيقة تُحيط بذراعه. التفت فرأى امرأة مدمنة على المقامرة، وجهها يفيض بالحماس، تميل نحوه.
وبهذه الطريقة، يمكن تحويل اللوم إلى الوحوش، كما سدت الثغرات المنطقية في الموقف.
————————
انحنت نحوه وهمست قائلة، “إذا فتحته هنا وأخبرت الناس أن لديك هذا الشيء، فمن المحتمل أن ينتهي بك الأمر ميتًا في الشارع غدًا.”
لازلت أكره لغة الرواية الإنجليزية البيض!!
لكنه لم يمكث في الغرفة رقم 304، بل فتح غرفة جديدة مجاورة.
“أجل.”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
عند سماع ذلك، رفعت المرأة حاجبها وأشارت إلى موظف المراهنات، وضاعفت رهانها على الفريق الأزرق، قائلة، “الفريق الأزرق، عشرون ألفًا!”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
استمر أعضاء النقابة في مغازلة فتيات الشوارع والمزاح معهن كما كانوا يفعلون دائمًا، ثم ساروا عبر شارع الحانات وشارع الكازينوهات…
بدا أن كاي غير مُطّلع على القصة كاملة، وظنّ أن سوين كان مجرد “متفرج” في الحادثة. عبس وقال، “هؤلاء الأثرياء في المدينة يزدادون قسوة. سمعتُ أن السبب هذه المرة هو نزاع عائلي. أرسلوا قتلة لاغتيال طالب، مما أزعج أساتذة ومساعدي فريق الاختبار، مُسببًا ضجة كبيرة… لحسن الحظ، لم يحدث شيء خطير. وإلا، لو حدث ذلك في شارع غرين، لتورطنا أيضًا…”
“سمعت بذلك أيضًا. سمعت أن عشرات من مركبات النقل قد أتت، وبدا الأمر كما لو كانوا ذاهبين إلى الحرب.”
