فوضى كاي
علاوة على ذلك، كانت الآن نسخة متطورة من الدمى المخيفة.
في اللحظة التي أطلق فيها النار، رأى “ذراع” أحدهم تندفع فجأة وتتشبث بعارضة، ليشد نفسه ويهبط بثبات في الطابق الرابع.
الفصل 95: فوضى كاي
يمكن أن يظهر العدو من أي اتجاه، فلم يجرؤ سوين على الإهمال.
بعد قتل زميل له من المتخصصين من الرتبة الأولى، بقي وجه سوين خاليًا من التعبير.
فجأة، تحركت أذنه، فسمع حركة ما.
عند رؤيته، لم يندهش، بل شعر بالارتياح.
في لمح البصر، استدار بسرعة وأطلق بضع طلقات باتجاه النافذة.
لكن هذه الطلقات أصابت المعدن، محدثة شرارًا للحظات.
في النهاية، كان قائدًا، وكان رد فعل بارك سريعًا على أصوات الطلقات.
في اللحظة التي أطلق فيها النار، رأى “ذراع” أحدهم تندفع فجأة وتتشبث بعارضة، ليشد نفسه ويهبط بثبات في الطابق الرابع.
أولئك الرجال حصلوا بطريقة ما على مجفف شعر قوي، وأخذوا ينفخون به عشوائيًا على الدخان في الطابق الرابع. بسبب التهوية في المبنى المتهالك، تبدد الدخان بسرعة بعد هذا النفخ العشوائي.
“المخلب الحديدي القابل للسحب؟ قائد منطقة الفرسان، ‘يد المرساة’ بارك؟”
وما كان ذلك الدمية الضاحكة التي تصدر ضحكة مرعبة؟!
رأى سوين المخلب الحديدي البخاري المميز القابل للسحب، فعرَف هوية الشخص في الحال.
هو… هو قضى بمفرده على فرقة منظمة من أخوية البخار؟
عند رؤيته، لم يندهش، بل شعر بالارتياح.
بينما كان على وشك تفاديها، تجمد فجأة في مكانه، وعيناه مليئتان بعدم التصديق وهو يقول، “سوين، أخي؟”
بدون تردد، صوّب نحوه وأطلق النار مباشرة. لكن أينما أصابت الرصاصات، لم تسبب سوى شرارًا.
هل كل هؤلاء الناس ماتوا؟
عند رؤية هذا، فكر سوين في نفسه، “تسك تسك… كما هو متوقع، من الصعب إيذاء هذا الرجل بالأسلحة النارية، تمامًا كما تقول الأساطير.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
…….
نظر كاي إلى المبنى المتهالك ليس ببعيد، تردد للحظة في عينيه، واتخذ قرارًا في لحظة.
في النهاية، كان قائدًا، وكان رد فعل بارك سريعًا على أصوات الطلقات.
في لحظاته الأخيرة من الحياة، شاهد بارك الشقوق تظهر على القناع، ثم دخلت الرصاصات إلى محجري عينيه، فغرق في الظلام الأبدي.
حدد فورًا موقع سوين في الدخان وأطلق مخلبًا حديديًا.
عينا سوين كانتا باردتين، ومسدساه يلفظان ألسنة نار، يحصدان بلا رحمة أرواح هؤلاء المسلحين.
كان سوين مستعدًا، وتفادى الهجوم بسهولة بتوقع زاوية الهجوم.
علاوة على ذلك، كانت الآن نسخة متطورة من الدمى المخيفة.
الأطراف الميكانيكية ذات دفاعات قوية، لكن افتقارها للرشاقة كان واضحًا جدًا.
الخطاف الميكانيكي له صوت مميز لتجميع وإطلاق الطاقة البخارية. على الرغم من أن هذه المدة قصيرة، فمن الصعب على غير المتخصصين تفاديها. لكن بالنسبة لسوين، الذي يتمتع بقوة سمعية وسرعة رد فعل عصبي قوية، لم يشكل أي تهديد إطلاقًا.
كان سوين مستعدًا، وتفادى الهجوم بسهولة بتوقع زاوية الهجوم.
لهذا السبب لم يفكر حتى في فكرة استخدام الهيكل عند مواجهة شخص من نفس المستوى.
بهت بارك.
هذه الكتلة من الحديد لم تشكل أي تهديد له!
“ماذا عنك أيها القائد؟”
……
لهذا السبب لم يفكر حتى في فكرة استخدام الهيكل عند مواجهة شخص من نفس المستوى.
مع صوت “صلصلة”، لم يمسك المخلب الحديدي الميكانيكي بالشخص، بل أمسك بقطعة كبيرة من الأسمنت من العمود الحامل.
عند الفحص الدقيق، لم تكن هناك جروح زائدة على الجثث، تقريبًا جميعهم قُتلوا بطلقة واحدة.
تفاجأ سوين أيضًا. لو أمسك هذا الشيء بشخص، لتحطمت عظامه على الأرجح.
الدم تناثر كالألعاب النارية، متفجرًا أمام عينيه.
وفي هذه اللحظة، بسبب انشغال بارك، اندفع فجأة نحو عشرين عضوًا من أخوية البخار صاعدين الدرج.
عند رؤية هذا، نظر كاي نحو الرجل المشغول بتنظيف ساحة المعركة، وكان في حالة فوضى تامة.
أولئك الرجال حصلوا بطريقة ما على مجفف شعر قوي، وأخذوا ينفخون به عشوائيًا على الدخان في الطابق الرابع. بسبب التهوية في المبنى المتهالك، تبدد الدخان بسرعة بعد هذا النفخ العشوائي.
نظر سوين إلى كتلة الحديد الساقطة أمامه وتمتم لنفسه، “ما زالت مهارتي في [التقنية السرية: الطلقة المزدوجة] تفتقر إلى القليل عندما يتعلق الأمر بإصابة المتخصصين الرشيقين. لكنها مناسبة تمامًا للتعامل مع أهداف بطيئة كهذا.”
“هيه…”
في لحظة، امتلأ الطابق بأكمله بضحكاتهم الشائنة.
رفع سوين حاجبًا ووجد هؤلاء الرجال الذين يعبثون بالآلات مثيرين للاهتمام. حتى أنهم يحملون مجفف شعر معهم.
بعد قتل زميل له من المتخصصين من الرتبة الأولى، بقي وجه سوين خاليًا من التعبير.
علاوة على ذلك، بمجرد النفخ للحظة، كشف بارك أيضًا عن موقع سوين التقريبي وصرخ، “اتجاه الساعة السابعة، ركزوا النار!”
عند رؤيته، لم يندهش، بل شعر بالارتياح.
عند سماع هذا، كان لدى سوين متسع من الوقت ليرد.
كان هناك ما مجموعه أربع وثلاثون جثة على درج الطابق الثالث والطابق الرابع.
أخرج بهدوء لوحًا مضادًا للرصاص واختبأ خلف عمود حجري، متحملًا وابلًا من الرصاص.
علاوة على ذلك، كانت الآن نسخة متطورة من الدمى المخيفة.
عندما رأى أن العمود الحجري أوشك على الانهيار، بقي هادئًا وعد في ذهنه، “3، 2، 1…”
كان سوين مستعدًا، وتفادى الهجوم بسهولة بتوقع زاوية الهجوم.
وصل الأعداء جميعًا إلى مواقعهم المحددة. فجأة، سقطت ثلاث دمى مخيفة من السقف، هابطة في وسط الحشد تمامًا.
لا… لا يمكن أن يخترقه، صحيح؟
قهقهت بشكل غريب، وكأنها تضغط على زر الإيقاف المؤقت لإطلاق النار في المبنى.
انقبض قلب كاي، مشتبهًا في أن سوين على الأرجح في خطر كبير.
في لحظة، امتلأ الطابق بأكمله بضحكاتهم الشائنة.
ماذا… ماذا رأيت؟
الدروع الميكانيكية قد توقف الرصاص، لكنها لا توقف عويل القوة النفسية!
في لحظة، امتلأ الطابق بأكمله بضحكاتهم الشائنة.
دمى النحيب كانت دقيقة دائمًا مع غير المتخصصين.
بعد قتل زميل له من المتخصصين من الرتبة الأولى، بقي وجه سوين خاليًا من التعبير.
علاوة على ذلك، كانت الآن نسخة متطورة من الدمى المخيفة.
الخطاف الميكانيكي له صوت مميز لتجميع وإطلاق الطاقة البخارية. على الرغم من أن هذه المدة قصيرة، فمن الصعب على غير المتخصصين تفاديها. لكن بالنسبة لسوين، الذي يتمتع بقوة سمعية وسرعة رد فعل عصبي قوية، لم يشكل أي تهديد إطلاقًا.
أمسك سوين بمسدسيه وأطلق النار مجددًا.
فكر بارك في نفسه، “الأمر سيئ”، وهو يحاول التحكم بذراعه الميكانيكية للإمساك بذلك الرجل. لكن قبل أن يتراكم ضغط المرجل البخاري الصغير، رأى الشخص على الجانب الآخر يصوب المسدس نحو رأسه.
على الرغم من أن أعضاء أخوية البخار لديهم أجزاء ميكانيكية مختلفة على أجسادهم، بالإضافة إلى خوذ وخوذات واقية من الرصاص، إلا أن فرص إصابتهم منخفضة نسبيًا.
لم يندهش سوين من قدرته على استخلاص خبرة ميكانيكية من جثة، لكنها كانت المرة الأولى التي يستخلص فيها مخططًا ميكانيكيًا من جثة.
لكن في عيني سوين، ما داموا لا يملكون درعًا كامل الجسد مثل “يد المرساة” بارك، فلا فرق.
“اذهبوا أنتم أولًا!”
عين مكشوفة، يصيب العين. رقبة مكشوفة، يصيب الرقبة. ركبة مكشوفة، يصيب الركبة… ما دامت هناك منطقة مكشوفة، كانت طلقة دقيقة.
…….
عينا سوين كانتا باردتين، ومسدساه يلفظان ألسنة نار، يحصدان بلا رحمة أرواح هؤلاء المسلحين.
“أنا… أتيت…”
الدم تناثر كالألعاب النارية، متفجرًا أمام عينيه.
طلقتان خارقتان للدروع التحمتا من طرف لطرف، وأصابتا نفس النقطة في وقت واحد تقريبًا.
مستغلًا الفترات الفاصلة بين الطلقات، كان بإمكانه أيضًا تفادي مخلب بارك الحديدي.
عين مكشوفة، يصيب العين. رقبة مكشوفة، يصيب الرقبة. ركبة مكشوفة، يصيب الركبة… ما دامت هناك منطقة مكشوفة، كانت طلقة دقيقة.
في بضع لحظات فقط، رقد حوالي عشرين شخصًا في بركة من الدم.
فكر بارك في نفسه، “الأمر سيئ”، وهو يحاول التحكم بذراعه الميكانيكية للإمساك بذلك الرجل. لكن قبل أن يتراكم ضغط المرجل البخاري الصغير، رأى الشخص على الجانب الآخر يصوب المسدس نحو رأسه.
حتى لو لم تقتلهم طلقة، كانت الرصاصات تدخل من خلال الفجوات في ستراتهم الواقية وخوذاتهم أثناء سقوطهم… طلقات متابعة دقيقة لإنهائهم.
أفضل خيار له الآن كان محاولة الهرب إلى الزقاق وتجنب القوة الرئيسية للعدو. بسرعته، سيكون من الصعب على الأعداء، الغير متخصصين، اللحاق به.
…….
على الجانب الآخر.
بارك، “يد المرساة”، على الجانب الآخر أصيب بالذهول تامًا أمام ما يراه.
مات مرؤوسوه واحدًا تلو الآخر، ولم يستطع سوى المشاهدة عاجزًا.
مات مرؤوسوه واحدًا تلو الآخر، ولم يستطع سوى المشاهدة عاجزًا.
على الجانب الآخر.
أدرك أن ذلك الرجل ذا المسدسين تجاهل نواياه تمامًا، وتجاهل المخلب الحديدي تمامًا، ويحصد الأرواح بلا رحمة.
مع صوت “صلصلة”، لم يمسك المخلب الحديدي الميكانيكي بالشخص، بل أمسك بقطعة كبيرة من الأسمنت من العمود الحامل.
بهت بارك.
وصل الأعداء جميعًا إلى مواقعهم المحددة. فجأة، سقطت ثلاث دمى مخيفة من السقف، هابطة في وسط الحشد تمامًا.
هل كان هناك “خبير أسلحة نارية” في هذا المبنى اللعين؟ لقد توقع ذلك، لكن هذا الشخص…
قهقهت بشكل غريب، وكأنها تضغط على زر الإيقاف المؤقت لإطلاق النار في المبنى.
في مواجهة فرقتهم المعاد تنظيمها بأكملها، لم يهرب فحسب، بل تجرأ على نصب كمين لهم؟
يمكن أن يظهر العدو من أي اتجاه، فلم يجرؤ سوين على الإهمال.
كل حركة كانت هادئة ورزينة، ولم تظهر عليه علامات ذعر من البداية إلى النهاية. يطلق النار ويقتل في الفوضى، كل طلقة تصيب نقطة حيوية بدقة، وكأنه وحش بارد الدم.
في لحظاته الأخيرة من الحياة، شاهد بارك الشقوق تظهر على القناع، ثم دخلت الرصاصات إلى محجري عينيه، فغرق في الظلام الأبدي.
هل كان هذا الرجل وحشًا…
للأسف… لقد صادفوا سوين.
هذا الرجل، في مواجهة فرقتهم، لم تظهر عليه أي علامات ذعر على الإطلاق؟
انقبض قلب كاي، مشتبهًا في أن سوين على الأرجح في خطر كبير.
وما كان ذلك الدمية الضاحكة التي تصدر ضحكة مرعبة؟!
مد كاي رأسه بحذر، يريد مراقبة الوضع في الطابق الرابع، وفجأة رأى مسدسًا مصوبًا نحو رأسه.
الواقع لم يمنح بارك وقتًا طويلًا للتفكير. في لحظة صدمة فقط، رأى فجأة ذلك الوحش ذا المسدسين يقتل جميع مرؤوسيه ثم يحوّل نظره نحوه.
مات مرؤوسوه واحدًا تلو الآخر، ولم يستطع سوى المشاهدة عاجزًا.
فكر بارك في نفسه، “الأمر سيئ”، وهو يحاول التحكم بذراعه الميكانيكية للإمساك بذلك الرجل. لكن قبل أن يتراكم ضغط المرجل البخاري الصغير، رأى الشخص على الجانب الآخر يصوب المسدس نحو رأسه.
عند الفحص الدقيق، لم تكن هناك جروح زائدة على الجثث، تقريبًا جميعهم قُتلوا بطلقة واحدة.
سلاح ناري؟
يمكن أن يظهر العدو من أي اتجاه، فلم يجرؤ سوين على الإهمال.
حتى الرصاصات الخيميائية لا يمكنها اختراق قناعه.
فجأة، تحركت أذنه، فسمع حركة ما.
لكن في هذه اللحظة، نظر بارك إلى ذلك الوجه الخالي من التعبير وشعر فجأة بثقة أقل.
هل كان هذا الرجل وحشًا…
لا… لا يمكن أن يخترقه، صحيح؟
حتى الرصاصات الخيميائية لا يمكنها اختراق قناعه.
“بانغ!”
عين مكشوفة، يصيب العين. رقبة مكشوفة، يصيب الرقبة. ركبة مكشوفة، يصيب الركبة… ما دامت هناك منطقة مكشوفة، كانت طلقة دقيقة.
“بانغ!”
كان سوين مستعدًا، وتفادى الهجوم بسهولة بتوقع زاوية الهجوم.
بدا وكأنه طلقتان، لكنه لم ير سوى وميض نار في عينيه.
لكنه سمع أيضًا أن بارك هذا كان مخترعًا معروفًا في أخوية البخار، ماهرًا في تصميم وتعديل الأطراف الميكانيكية. المخلب البخاري الذي على يده كان طرفًا صممه بنفسه، لذا من المنطقي أن يكون لديه المخطط في ذهنه.
طلقتان خارقتان للدروع التحمتا من طرف لطرف، وأصابتا نفس النقطة في وقت واحد تقريبًا.
في هذه اللحظة، شعر كاي بطريقة ما أن الكلمات تتعثر في فمه.
في لحظاته الأخيرة من الحياة، شاهد بارك الشقوق تظهر على القناع، ثم دخلت الرصاصات إلى محجري عينيه، فغرق في الظلام الأبدي.
ماذا… ماذا رأيت؟
…….
نظر كاي إلى المبنى المتهالك ليس ببعيد، تردد للحظة في عينيه، واتخذ قرارًا في لحظة.
نظر سوين إلى كتلة الحديد الساقطة أمامه وتمتم لنفسه، “ما زالت مهارتي في [التقنية السرية: الطلقة المزدوجة] تفتقر إلى القليل عندما يتعلق الأمر بإصابة المتخصصين الرشيقين. لكنها مناسبة تمامًا للتعامل مع أهداف بطيئة كهذا.”
“هيه…”
لو كان متخصصًا آخر من الرتبة الأولى، لربما استطاع بارك فعل شيء معه.
“اذهبوا أنتم أولًا!”
للأسف… لقد صادفوا سوين.
على الرغم من أن أعضاء أخوية البخار لديهم أجزاء ميكانيكية مختلفة على أجسادهم، بالإضافة إلى خوذ وخوذات واقية من الرصاص، إلا أن فرص إصابتهم منخفضة نسبيًا.
بعد قتل زميل له من المتخصصين من الرتبة الأولى، بقي وجه سوين خاليًا من التعبير.
ثم، على الدرج من الطابق الثالث إلى الرابع، اكتشف عدة جثث.
دون إبطاء، مشى وابتلع الضباب العائم فوق الجثة.
علاوة على ذلك، بمجرد النفخ للحظة، كشف بارك أيضًا عن موقع سوين التقريبي وصرخ، “اتجاه الساعة السابعة، ركزوا النار!”
| “حصَلت على ‘شظايا ذاكرة بارك سيسيل *3’.” |
|---|
| “حصَلت على بعض المعلومات: ‘لقد جاء يوم التسليم يوم الجمعة القادم مرة أخرى. تبًا، لقد أسرنا بالفعل كل الأيتام والمتسولين في الحي. هذا بالكاد يكفي هذه المرة، لكن أين سأجد كل هؤلاء الناس في المرة القادمة…’” |
| “حصَلت على بعض ‘المعرفة الميكانيكية المتوسطة’…” |
| “اكتسبت نظرة ثاقبة على ‘تقنيات تعديل الأطراف الميكانيكية’، خبرة التصنيع الميكانيكي +77.” |
| “أتقنت مخطط [الذراع المرنة الميكانيكية لبارك]…” |
| “القوة العقلية +0.11.” |
“هاه… لقد استخلصت مخططًا ميكانيكيًا كاملًا مباشرةً؟ هيه، هذا الرجل من أخوية البخار لديه حقًا الكثير من المعرفة الميكانيكية.”
يمكن أن يظهر العدو من أي اتجاه، فلم يجرؤ سوين على الإهمال.
لم يندهش سوين من قدرته على استخلاص خبرة ميكانيكية من جثة، لكنها كانت المرة الأولى التي يستخلص فيها مخططًا ميكانيكيًا من جثة.
هذه الكتلة من الحديد لم تشكل أي تهديد له!
لكنه سمع أيضًا أن بارك هذا كان مخترعًا معروفًا في أخوية البخار، ماهرًا في تصميم وتعديل الأطراف الميكانيكية. المخلب البخاري الذي على يده كان طرفًا صممه بنفسه، لذا من المنطقي أن يكون لديه المخطط في ذهنه.
“أنا… أتيت…”
أما بالنسبة للمعلومات التي استخلصها، فكانت غير مكتملة ولم يهتم بها سوين كثيرًا.
ظنها عدوًا، لكنه لم يتوقع أن تكون كاي.
بعد القضاء على الفريق، لم يضيع أي وقت وبدأ في حصاد الأرواح، وسحب الغنائم من الجثث على الأرض.
لهذا السبب لم يفكر حتى في فكرة استخدام الهيكل عند مواجهة شخص من نفس المستوى.
…….
من شدة إطلاق النار في المبنى، عرف كاي أن هناك ما لا يقل عن عشرين أو ثلاثين عدوًا.
على الجانب الآخر.
الخطاف الميكانيكي له صوت مميز لتجميع وإطلاق الطاقة البخارية. على الرغم من أن هذه المدة قصيرة، فمن الصعب على غير المتخصصين تفاديها. لكن بالنسبة لسوين، الذي يتمتع بقوة سمعية وسرعة رد فعل عصبي قوية، لم يشكل أي تهديد إطلاقًا.
بسبب اضطرار سوين للتعامل مع المجموعة التي اقتحمت المبنى المتهالك، وعدم وجود قناص يضغط عليهم، كان كاي ومجموعة شارع جرين في الطابق السفلي بالفعل في موقف يائس.
عندما رأى أن العمود الحجري أوشك على الانهيار، بقي هادئًا وعد في ذهنه، “3، 2، 1…”
بمجرد أن قاد بارك رجاله لمهاجمة المبنى المتهالك، بدأ الأعداء عبر الزقاق أيضًا في الهجوم.
ظنها عدوًا، لكنه لم يتوقع أن تكون كاي.
فريق كاي كان يتراجع، ومن بين الأربعين أو الخمسين شخصًا، بقي سبعة أو ثمانية فقط سليمين.
كان هناك ما مجموعه أربع وثلاثون جثة على درج الطابق الثالث والطابق الرابع.
الأعداء كانوا يتزايدون في العدد، وكان إطلاق النار يُسمع من جميع الاتجاهات.
وكأنه يمضي قدمًا نحو موت محقق، اندفع إلى الداخل، لكن قبل أن يصل إلى الطابق الثاني، توقف صوت إطلاق النار فجأة.
عرف كاي أنه لا جدوى من الصمود أكثر وصرخ، “أيها الإخوة، انسحبوا! اصمدوا قليلًا فقط، تعزيزاتنا يجب أن تصل!”
انقبض قلب كاي، مشتبهًا في أن سوين على الأرجح في خطر كبير.
“ماذا عنك أيها القائد؟”
صعد إلى الطابق الرابع ورأى الجثث متناثرة على الأرض. عبارة “أتيت لإنقاذك” علقت في حلقه ولم يستطع نطقها.
“اذهبوا أنتم أولًا!”
الأعداء كانوا يتزايدون في العدد، وكان إطلاق النار يُسمع من جميع الاتجاهات.
نظر كاي إلى المبنى المتهالك ليس ببعيد، تردد للحظة في عينيه، واتخذ قرارًا في لحظة.
ظنها عدوًا، لكنه لم يتوقع أن تكون كاي.
أفضل خيار له الآن كان محاولة الهرب إلى الزقاق وتجنب القوة الرئيسية للعدو. بسرعته، سيكون من الصعب على الأعداء، الغير متخصصين، اللحاق به.
طلقتان خارقتان للدروع التحمتا من طرف لطرف، وأصابتا نفس النقطة في وقت واحد تقريبًا.
لكن بينما يستمع إلى اشتداد إطلاق النار من المبنى المتهالك، عرف أن سوين في مأزق.
“اذهبوا أنتم أولًا وابحثوا عن مكان لتقاتلوا في الزقاق. سأذهب لإنقاذ سوين!”
إذا لم يتوقف إطلاق النار، فهذا يعني أن أحدًا لم يمت بعد.
في لحظة، امتلأ الطابق بأكمله بضحكاتهم الشائنة.
صَر على أسنانه واندفع عائدًا.
وعندما نظر مرة أخرى إلى الجثة ذات الذراع الميكانيكية ذات الخطاف بجانب النافذة، ألم يكن ذلك قائد منطقة الفرسان “يد المرساة” بارك؟
“اذهبوا أنتم أولًا وابحثوا عن مكان لتقاتلوا في الزقاق. سأذهب لإنقاذ سوين!”
“بانغ!”
من شدة إطلاق النار في المبنى، عرف كاي أن هناك ما لا يقل عن عشرين أو ثلاثين عدوًا.
يمكن أن يظهر العدو من أي اتجاه، فلم يجرؤ سوين على الإهمال.
وكأنه يمضي قدمًا نحو موت محقق، اندفع إلى الداخل، لكن قبل أن يصل إلى الطابق الثاني، توقف صوت إطلاق النار فجأة.
طلقتان خارقتان للدروع التحمتا من طرف لطرف، وأصابتا نفس النقطة في وقت واحد تقريبًا.
انقبض قلب كاي، مشتبهًا في أن سوين على الأرجح في خطر كبير.
…….
لكنه لم يتراجع. مع ومضة شرسة في عينيه، اقترب بصمت، ناويًا اغتيال بعض الأعداء.
هل كان هناك “خبير أسلحة نارية” في هذا المبنى اللعين؟ لقد توقع ذلك، لكن هذا الشخص…
ثم، على الدرج من الطابق الثالث إلى الرابع، اكتشف عدة جثث.
الأطراف الميكانيكية ذات دفاعات قوية، لكن افتقارها للرشاقة كان واضحًا جدًا.
بينما خطا بضع خطوات أخرى، شعر أن هناك خطب ما.
عين مكشوفة، يصيب العين. رقبة مكشوفة، يصيب الرقبة. ركبة مكشوفة، يصيب الركبة… ما دامت هناك منطقة مكشوفة، كانت طلقة دقيقة.
لأنه لم يسمع أي حركة…
إذا لم يتوقف إطلاق النار، فهذا يعني أن أحدًا لم يمت بعد.
الطابق الرابع كان صامتًا كالقبر.
…….
هاه… لماذا لا يوجد أحد هنا؟
فكر بارك في نفسه، “الأمر سيئ”، وهو يحاول التحكم بذراعه الميكانيكية للإمساك بذلك الرجل. لكن قبل أن يتراكم ضغط المرجل البخاري الصغير، رأى الشخص على الجانب الآخر يصوب المسدس نحو رأسه.
مد كاي رأسه بحذر، يريد مراقبة الوضع في الطابق الرابع، وفجأة رأى مسدسًا مصوبًا نحو رأسه.
“المخلب الحديدي القابل للسحب؟ قائد منطقة الفرسان، ‘يد المرساة’ بارك؟”
بينما كان على وشك تفاديها، تجمد فجأة في مكانه، وعيناه مليئتان بعدم التصديق وهو يقول، “سوين، أخي؟”
لكن في عيني سوين، ما داموا لا يملكون درعًا كامل الجسد مثل “يد المرساة” بارك، فلا فرق.
لم يتوقع كاي أبدًا أن الناجي الوحيد هو سوين، بمفرده تمامًا!
وكأنه يمضي قدمًا نحو موت محقق، اندفع إلى الداخل، لكن قبل أن يصل إلى الطابق الثاني، توقف صوت إطلاق النار فجأة.
…….
كل حركة كانت هادئة ورزينة، ولم تظهر عليه علامات ذعر من البداية إلى النهاية. يطلق النار ويقتل في الفوضى، كل طلقة تصيب نقطة حيوية بدقة، وكأنه وحش بارد الدم.
كان سوين قد سمع الخطوات منذ زمن.
صعد إلى الطابق الرابع ورأى الجثث متناثرة على الأرض. عبارة “أتيت لإنقاذك” علقت في حلقه ولم يستطع نطقها.
ظنها عدوًا، لكنه لم يتوقع أن تكون كاي.
قهقهت بشكل غريب، وكأنها تضغط على زر الإيقاف المؤقت لإطلاق النار في المبنى.
نظرًا إلى تعبير كاي المذهول، وضع سلاحه جانبًا واستمر في جمع غنائمه، سائلًا بهدوء، “أيها القائد، لماذا أتيت إلى هنا؟”
في اللحظة التي أطلق فيها النار، رأى “ذراع” أحدهم تندفع فجأة وتتشبث بعارضة، ليشد نفسه ويهبط بثبات في الطابق الرابع.
“أنا… أتيت…”
بهت كاي لثانيتين كاملتين قبل أن يستعيد صوابه، محاولًا جاهدًا جعل عقله يصدق ما يراه أمامه.
في هذه اللحظة، شعر كاي بطريقة ما أن الكلمات تتعثر في فمه.
……
صعد إلى الطابق الرابع ورأى الجثث متناثرة على الأرض. عبارة “أتيت لإنقاذك” علقت في حلقه ولم يستطع نطقها.
…….
ماذا… ماذا رأيت؟
وكأنه يمضي قدمًا نحو موت محقق، اندفع إلى الداخل، لكن قبل أن يصل إلى الطابق الثاني، توقف صوت إطلاق النار فجأة.
بهت كاي لثانيتين كاملتين قبل أن يستعيد صوابه، محاولًا جاهدًا جعل عقله يصدق ما يراه أمامه.
في لحظة، امتلأ الطابق بأكمله بضحكاتهم الشائنة.
كان هناك ما مجموعه أربع وثلاثون جثة على درج الطابق الثالث والطابق الرابع.
سلاح ناري؟
هل كل هؤلاء الناس ماتوا؟
أفضل خيار له الآن كان محاولة الهرب إلى الزقاق وتجنب القوة الرئيسية للعدو. بسرعته، سيكون من الصعب على الأعداء، الغير متخصصين، اللحاق به.
عند الفحص الدقيق، لم تكن هناك جروح زائدة على الجثث، تقريبًا جميعهم قُتلوا بطلقة واحدة.
الأعداء كانوا يتزايدون في العدد، وكان إطلاق النار يُسمع من جميع الاتجاهات.
بوضوح، هذا عمل شخص واحد.
هل كان هناك “خبير أسلحة نارية” في هذا المبنى اللعين؟ لقد توقع ذلك، لكن هذا الشخص…
وعندما نظر مرة أخرى إلى الجثة ذات الذراع الميكانيكية ذات الخطاف بجانب النافذة، ألم يكن ذلك قائد منطقة الفرسان “يد المرساة” بارك؟
وما كان ذلك الدمية الضاحكة التي تصدر ضحكة مرعبة؟!
عند رؤية هذا، نظر كاي نحو الرجل المشغول بتنظيف ساحة المعركة، وكان في حالة فوضى تامة.
الواقع لم يمنح بارك وقتًا طويلًا للتفكير. في لحظة صدمة فقط، رأى فجأة ذلك الوحش ذا المسدسين يقتل جميع مرؤوسيه ثم يحوّل نظره نحوه.
هو… هو قضى بمفرده على فرقة منظمة من أخوية البخار؟
بعد قتل زميل له من المتخصصين من الرتبة الأولى، بقي وجه سوين خاليًا من التعبير.
بما في ذلك متخصص مخضرم من أخوية البخار؟
عينا سوين كانتا باردتين، ومسدساه يلفظان ألسنة نار، يحصدان بلا رحمة أرواح هؤلاء المسلحين.
وقبل أن يتمكن من التفكير أكثر، نظر سوين إليه وابتسم، حاثًا إياه، “أيها القائد، لماذا تقف مذهولًا؟ أسرع وساعد في تنظيف ساحة المعركة. وإلا فستكون لدينا مشكلة مع الرؤساء لاحقًا…”
في لحظة، امتلأ الطابق بأكمله بضحكاتهم الشائنة.
————————
بما في ذلك متخصص مخضرم من أخوية البخار؟
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
الطابق الرابع كان صامتًا كالقبر.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
ظنها عدوًا، لكنه لم يتوقع أن تكون كاي.
نظر كاي إلى المبنى المتهالك ليس ببعيد، تردد للحظة في عينيه، واتخذ قرارًا في لحظة.
صَر على أسنانه واندفع عائدًا.
