Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 108

أتسمي نفسك بندقيًا؟

أتسمي نفسك بندقيًا؟

الفصل 108: أتسمي نفسك بندقيًا؟

 

 

أم للهرب؟

“سوين، لماذا تخليت عن هيكلك الخيميائي؟”

 

 

 

أم للهرب؟

بمجرد هذا، أتسمي نفسك بندقيًا؟

 

في نفس الوقت تقريبًا، سحبت أرجل العنكبوت الثمانية في الوقت نفسه، ودميتان أخريان، واحدة سوداء وأخرى حمراء، أحدثتا صوتًا حادًا بمفاصلهما الخشبية وهجمتا إلى الأمام.

في الثانية السابقة، لم يكن كاي قد استوعب بعد، لكن في الثانية التالية، أصبح تعبيره غريبًا جدًا.

كانت هذه الدمية المتوسطة، دمية أثقال الرصاص، المنقوش عليها الرونية الأرضية “رونية الجبل”. عندما تطأ الدمية الأرض، تصبح كمغناطيس يجذب برادة الحديد، وتلتصق عناصر الأرض بالدمية باستمرار، مما يجعلها أثقل فأثقل حتى تصل إلى حدها الأقصى. كانت في الأصل دمية خشبية خفيفة، لكنها استطاعت توليد قوة سحب تزيد عن ألف كيلوغرام.

 

بينما يمر بجانب الوحش المشتعل، اصطدم بالسلك الفولاذي. هذا السحب جعل سوين يطير “سووش” ويخرج.

في هذه اللحظة، لم يشعر فقط أن هناك خطب ما في تصرف سوين، بل أيضًا أن هناك شيئًا غير طبيعي في رمح العنكبوت ذي الثمانية أذرع، الذهبي الداكن والشرير.

 

 

 

ما هذا بحق الجحيم؟

 

 

أم للهرب؟

عند رؤية هذا الهيكل الخيميائي الغريب، فاجأه أكثر من ظهور الوحش المفاجئ في العربة قبل قليل.

اندفع الوحش إلى الأمام، تحركت أذرع العنكبوت الثمانية معًا، وارتفعت أرجله الثمانية لتدعم جسده. تفادى بزاوية غريبة.

 

 

لولا الدائرة الخماسية على الأرض، هل كنت سأصدق أن هذا هيكل خيميائي؟

أتسمي هذا النوع من الهياكل “لائقًا”؟

 

 

الهيكل الخيميائي على شكل عنكبوت ليس فريدًا في المدينة الخارجية فحسب، بل ربما يكون نادرًا أيضًا في المدينة الداخلية.

لكن، هذا ما يريده بالضبط!

 

لكن… أهذا هو؟

في لحظة تفكير، بدا أن كاي أدرك أنه لم يرَ هيكل سوين الخيميائي من قبل.

 

 

تردد صدى زئير الوحش الغاضب في البرية النائية.

لقد سأل من قبل، على أمل مساعدته في الحصول على هيكل مناسب لبندقي. لكن سوين قال إنه يمتلك بالفعل هيكلًا “لائقًا”، فلم يعد كاي يسأل.

رمح العنكبوت الثماني، المنقوش بشكل دائم ب”رونية الحدة”، ليس حادًا فحسب، بل يحمل أيضًا الخصائص السامة للمادة الملعونة نفسها!

 

 

لكن… أهذا هو؟

 

 

كانت هذه الحركة الاهتزازية تحديدًا هي التي أخرته لثانية، مما سمح له بالاندفاع نحو سوين.

أتسمي هذا النوع من الهياكل “لائقًا”؟

تردد صدى زئير الوحش الغاضب في البرية النائية.

 

في نفس الوقت تقريبًا، سحبت أرجل العنكبوت الثمانية في الوقت نفسه، ودميتان أخريان، واحدة سوداء وأخرى حمراء، أحدثتا صوتًا حادًا بمفاصلهما الخشبية وهجمتا إلى الأمام.

أيضًا، هل هذا هو نوع الهياكل الذي يجب أن يمتلكه بندقي حقيقي؟

 

 

في لحظة تفكير، بدا أن كاي أدرك أنه لم يرَ هيكل سوين الخيميائي من قبل.

ما قصة رماح العنكبوت الثمانية هذه؟ هل هي للركض بشكل أسرع؟ لكنك تحتاج أيضًا إلى القدرة على التحكم بها!

لكن… أهذا هو؟

 

الدمية السوداء لم تلفظ وقودًا عاديًا، بل مادة خاصة معززة للاحتراق تسمى “زيت الفسفور المكرر”.

على الرغم من أنه لم يفهم ما يفعله سوين، إلا أنه بالنظر إلى وجهه الجامد المألوف ذاك، شعر كاي بثقة غير مفسرة في قلبه.

 

 

في الثانية السابقة، لم يكن كاي قد استوعب بعد، لكن في الثانية التالية، أصبح تعبيره غريبًا جدًا.

الشعور المألوف لساحة المعركة قد عاد. إذا قال هذا الرجل إنه يستطيع الرد، فهو بالتأكيد يستطيع.

في تلك اللحظة، ظهر لهب بارد أزرق خافت على جسده بالكامل. غطيت رماح العنكبوت الثمانية بالنار الباردة، مشبهة ثمانية رماح نارية، بأسلوب غريب وشرير.

 

 

……..

ما هذا بحق الجحيم؟

 

 

بعد تحرير الهيكل، لم ينتهِ الأمر بعد!

سقط الوحش على الأرض بثقل، وعرف سوين أن هذا لن يؤذيه.

 

ما هذا بحق الجحيم؟

عرف سوين جيدًا أن الضرر الجسدي البسيط سيكون من الصعب اختراق جلد “المحارب الحقود”. على الرغم من أن رماح العنكبوت حادة، إلا أنها لا تتعمق بما يكفي، لذا الضرر الذي ستسببه للوحش محدودًا للغاية.

استشعر الوحش الخطر غريزيًا وحاول نفض سوين عن ظهره.

 

في الثانية السابقة، لم يكن كاي قد استوعب بعد، لكن في الثانية التالية، أصبح تعبيره غريبًا جدًا.

بمجرد أن حرر الهيكل، لم يتوقف سوين. غيرت يداه بسرعة إيماءات المشعوذ.

 

 

 

أضاء التشكيل الخيميائي مجددًا، وأصبح نظره أكثر حدة. مع إيماءة المشعوذ الأخيرة، تمتم بهدوء، “التقنية الخيميائية السرية: خادم الفراغ!”

السموم المزدوجة جعلت الرمح يخترق أعمق، مسببًا ضررًا هائلًا للوحش.

 

هبت نسمة رياح تحمل موجة حارة تخترق العظم. هذه المرة، تفادى سوين هجمة الوحش بمهارة مستخدمًا رمح العنكبوت لدعم جسده.

في تلك اللحظة، ظهر لهب بارد أزرق خافت على جسده بالكامل. غطيت رماح العنكبوت الثمانية بالنار الباردة، مشبهة ثمانية رماح نارية، بأسلوب غريب وشرير.

سقط الوحش على الأرض بثقل، وعرف سوين أن هذا لن يؤذيه.

 

 

عندما ظهرت تعويذة اللهب البارد هذه، لم يعد كاي، الذي كان بعيدًا، متفاجئًا، بل أصيب بالذهول التام.

 

 

 

غالبًا ما يتوافق مستوى التعويذات الخيميائية مع شدة ظهورها. هذا اللهب البارد، المليء بهالة قشعريرة، لم يبدُ بسيطًا إطلاقًا. هذا بالتأكيد لم يكن تعويذة خيميائية عادية!

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

الدمية السوداء لم تلفظ وقودًا عاديًا، بل مادة خاصة معززة للاحتراق تسمى “زيت الفسفور المكرر”.

لكن كلما ارتفع مستوى التعويذات الخيميائية، زاد وقت التعلم المطلوب، والأهم من ذلك، أن هذه المعرفة الخيميائية عالية المستوى لا يمكن شراؤها.

لا يُعرف ما إذا كان قد شعر بالألم أخيرًا، لكن حركات الوحش تباطأت بشكل ملحوظ.

 

السموم المزدوجة جعلت الرمح يخترق أعمق، مسببًا ضررًا هائلًا للوحش.

سابقًا، كان سوين قد أظهر له بالفعل “تقنية صهر الذهب”، والتي كانت لا تصدق بالفعل. والآن، لديه تعويذة الحماية اللهبية هذه التي لا يستطيع فهمها.

بينما يمر بجانب الوحش المشتعل، اصطدم بالسلك الفولاذي. هذا السحب جعل سوين يطير “سووش” ويخرج.

 

 

بمجرد هذا، أتسمي نفسك بندقيًا؟

وقف، وصفع دمية أثقال الرصاص الملتصقة برجله فحطمها، وأدار رأسه نحو سوين.

 

 

…….

عرف سوين جيدًا أن الضرر الجسدي البسيط سيكون من الصعب اختراق جلد “المحارب الحقود”. على الرغم من أن رماح العنكبوت حادة، إلا أنها لا تتعمق بما يكفي، لذا الضرر الذي ستسببه للوحش محدودًا للغاية.

 

 

الآن ليس وقت التردد. بمجرد وصول تعزيزات أخوية البخار، لن يواجهوا وحشًا فقط.

الآن ليس وقت التردد. بمجرد وصول تعزيزات أخوية البخار، لن يواجهوا وحشًا فقط.

 

كان سوين كبعوضة عملاقة، بأرجل عنكبوت ثمانية تعمل كأجزاء فم، ملتصقة بقوة بظهر الوحش.

بعد أن حرر سوين الهيكل، لم يتردد إطلاقًا. رفع يديه، ممسكًا بمسدسيه، وجذب انتباه الوحش على الفور.

في هذه اللحظة، كان قد صفّ ثمانية رماح عنكبوت عموديًا أمامه. مع صوت “طق”، أطلقت الأطراف الحادة لرماح العنكبوت أشواكًا سوداء حادة.

 

 

اندفع الوحش إلى الأمام، تحركت أذرع العنكبوت الثمانية معًا، وارتفعت أرجله الثمانية لتدعم جسده. تفادى بزاوية غريبة.

في هذه اللحظة، لم يشعر فقط أن هناك خطب ما في تصرف سوين، بل أيضًا أن هناك شيئًا غير طبيعي في رمح العنكبوت ذي الثمانية أذرع، الذهبي الداكن والشرير.

 

 

وفي لحظة المرور تلك، أمسكت يدا سوين بالهواء، وشكلت عدة خيوط كونية دمية رمادية اللون. مع سحب الخيوط، تمسكت الدمية، كالمغناطيس، بقوة بالجانب الأيمن للوحش.

 

 

 

في نفس الوقت تقريبًا، صاح سوين، “تحرر!”

 

 

 

أضاءت الرونية على الدمية فورًا. في لحظة، أصبحت أرجل الوحش غير متوازنة، فتعثر وسقط على الأرض.

 

 

بعد عدة محاولات فاشلة، تسارع واندفع نحو مركبة النقل المصفحة.

كانت هذه الدمية المتوسطة، دمية أثقال الرصاص، المنقوش عليها الرونية الأرضية “رونية الجبل”. عندما تطأ الدمية الأرض، تصبح كمغناطيس يجذب برادة الحديد، وتلتصق عناصر الأرض بالدمية باستمرار، مما يجعلها أثقل فأثقل حتى تصل إلى حدها الأقصى. كانت في الأصل دمية خشبية خفيفة، لكنها استطاعت توليد قوة سحب تزيد عن ألف كيلوغرام.

اندفع الوحش إلى الأمام، تحركت أذرع العنكبوت الثمانية معًا، وارتفعت أرجله الثمانية لتدعم جسده. تفادى بزاوية غريبة.

 

 

سقط الوحش على الأرض بثقل، وعرف سوين أن هذا لن يؤذيه.

دفاع قوي وتعافٍ قوي، وماذا في ذلك؟

 

رمح العنكبوت الثماني، المنقوش بشكل دائم ب”رونية الحدة”، ليس حادًا فحسب، بل يحمل أيضًا الخصائص السامة للمادة الملعونة نفسها!

في نفس الوقت تقريبًا، سحبت أرجل العنكبوت الثمانية في الوقت نفسه، ودميتان أخريان، واحدة سوداء وأخرى حمراء، أحدثتا صوتًا حادًا بمفاصلهما الخشبية وهجمتا إلى الأمام.

…….

 

أتسمي هذا النوع من الهياكل “لائقًا”؟

عندما اقتربتا من المحارب الحقود، انفتح فك الدمية السوداء، وخرج منها أنبوب أسود، رش سائلًا داكنًا كالزيت باتجاه الوحش. وفي الوقت نفسه، فتحت الدمية الحمراء فمها ورشت لهبًا ذا توهج فسفوري خاص يزيد طوله عن عشرة أمتار.

 

 

الوقود كان لزجًا للغاية ولا يمكن نفضه بمجرد أن يلتصق بشيء.

عندما التقى الوقود باللهب، أصبح فورًا كقاذف لهب، أشعل جسم الوحش بالكامل.

 

 

 

هاتان الدميتان كانتا أحدث إتقان لسوين لنوعين من دمى الرونية، دمية التهام الزيت ودمية النار الفسفورية!

 

 

عندما التقى الوقود باللهب، أصبح فورًا كقاذف لهب، أشعل جسم الوحش بالكامل.

الدمية الحمراء كانت منقوشة بتشكيل خيميائي، وكانت تلفظ تعويذة من المستوى الأول تسمى “النار الفسفورية التي لا تطفأ”.

 

 

الهيكل الخيميائي على شكل عنكبوت ليس فريدًا في المدينة الخارجية فحسب، بل ربما يكون نادرًا أيضًا في المدينة الداخلية.

الدمية السوداء لم تلفظ وقودًا عاديًا، بل مادة خاصة معززة للاحتراق تسمى “زيت الفسفور المكرر”.

 

 

ما قصة رماح العنكبوت الثمانية هذه؟ هل هي للركض بشكل أسرع؟ لكنك تحتاج أيضًا إلى القدرة على التحكم بها!

الوقود كان لزجًا للغاية ولا يمكن نفضه بمجرد أن يلتصق بشيء.

هبت نسمة رياح تحمل موجة حارة تخترق العظم. هذه المرة، تفادى سوين هجمة الوحش بمهارة مستخدمًا رمح العنكبوت لدعم جسده.

 

 

وعندما تلتقي النار الفسفورية بالماء، يصعب إطفاؤها إلا بعد أن تحترق بالكامل.

 

 

ما هذا بحق الجحيم؟

دفاع قوي وتعافٍ قوي، وماذا في ذلك؟

 

 

 

لو كان خيميائيًا يعرف السحر، لامتلك وسائل أخرى لإطفاء اللهب.

 

 

 

لكن بالنسبة ل”محارب حقود” يهاجم جسديًا ومنخفض الذكاء، فإن هذا الحرق سيكون كافيًا لإرهاقه.

 

 

لكن… أهذا هو؟

…….

 

 

هذا الوحش لديه حيوية استثنائية. إذا لم يقاتل بسرعة، فقد يصمد حتى وصول تعزيزات أخوية البخار.

بدا أن الوحش لا يشعر بالألم. كانت النيران مشتعلة على ظهره، لكنه بدا غير مدرك تمامًا.

 

 

 

وقف، وصفع دمية أثقال الرصاص الملتصقة برجله فحطمها، وأدار رأسه نحو سوين.

 

 

 

لكن هذه المرة، أدار الوحش رأسه بحركة اهتزازية، كما لو كان يحاول التخلص من الفسفور الذي يحجب رؤيته.

 

 

بالنسبة لسوين، انخفضت حدة الأزمة في لحظة.

كانت هذه الحركة الاهتزازية تحديدًا هي التي أخرته لثانية، مما سمح له بالاندفاع نحو سوين.

لكن بالنسبة ل”محارب حقود” يهاجم جسديًا ومنخفض الذكاء، فإن هذا الحرق سيكون كافيًا لإرهاقه.

 

لكن هذه المرة، أدار الوحش رأسه بحركة اهتزازية، كما لو كان يحاول التخلص من الفسفور الذي يحجب رؤيته.

التقط سوين حركة رأس الوحش الدقيقة وحكم على الفور في قلبه، ‘كما توقعت! هذا الوحش يعتمد أيضًا على الإدراك البصري لتحديد موقع الهدف. النيران المشتعلة حدت من إدراكه بشكل كبير!’

 

 

 

اندفع المحارب الحقود بغضب، ركض تاركًا وراءه أثرًا من النار الفسفورية المتساقطة.

 

 

وهذه المرة، كانت أسهل بكثير من المرة السابقة.

هبت نسمة رياح تحمل موجة حارة تخترق العظم. هذه المرة، تفادى سوين هجمة الوحش بمهارة مستخدمًا رمح العنكبوت لدعم جسده.

 

 

 

وهذه المرة، كانت أسهل بكثير من المرة السابقة.

رمح العنكبوت الثماني، المنقوش بشكل دائم ب”رونية الحدة”، ليس حادًا فحسب، بل يحمل أيضًا الخصائص السامة للمادة الملعونة نفسها!

 

 

الوحش ذو الإدراك المحدود، كان رد فعله أضعف بشكل ملحوظ.

رماح العنكبوت لديها قدرة اختراق أفضل حتى من الرصاص الخيميائي، حيث اخترقت ستة أشواك نصف قدم في اللحم.

 

 

بالنسبة لسوين، انخفضت حدة الأزمة في لحظة.

 

 

…….

يمكنه فقط مشاهدة الوحش يحترق. على الرغم من أنه على الأرجح لن يموت حرقًا، إلا أنه يمكن أن يتضرر بشدة.

 

 

 

سيكون قتله أسهل بكثير بعد ذلك.

 

 

هبت نسمة رياح تحمل موجة حارة تخترق العظم. هذه المرة، تفادى سوين هجمة الوحش بمهارة مستخدمًا رمح العنكبوت لدعم جسده.

لكن سوين عرف أنه لا يستطيع الانتظار أكثر من ذلك.

تردد صدى زئير الوحش الغاضب في البرية النائية.

 

 

هذا الوحش لديه حيوية استثنائية. إذا لم يقاتل بسرعة، فقد يصمد حتى وصول تعزيزات أخوية البخار.

 

 

 

لذا، عليه أن يأخذ زمام المبادرة للهجوم.

بالنسبة لسوين، انخفضت حدة الأزمة في لحظة.

 

 

بينما يمر بجانب الوحش المشتعل، اصطدم بالسلك الفولاذي. هذا السحب جعل سوين يطير “سووش” ويخرج.

 

 

 

لكن، هذا ما يريده بالضبط!

بمجرد هذا، أتسمي نفسك بندقيًا؟

 

في لحظة تفكير، بدا أن كاي أدرك أنه لم يرَ هيكل سوين الخيميائي من قبل.

طار جسد سوين إلى الخلف، كعداء رمي الرمح يندفع بفعل القصور الذاتي، مما أعطاه تسارعًا إضافيًا.

 

 

سابقًا، كان سوين قد أظهر له بالفعل “تقنية صهر الذهب”، والتي كانت لا تصدق بالفعل. والآن، لديه تعويذة الحماية اللهبية هذه التي لا يستطيع فهمها.

في هذه اللحظة، كان قد صفّ ثمانية رماح عنكبوت عموديًا أمامه. مع صوت “طق”، أطلقت الأطراف الحادة لرماح العنكبوت أشواكًا سوداء حادة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

 

على الرغم من أنه لم يفهم ما يفعله سوين، إلا أنه بالنظر إلى وجهه الجامد المألوف ذاك، شعر كاي بثقة غير مفسرة في قلبه.

الوحش، الذي فشل في إصابة هدفه، شعر أيضًا بشيء ما وتوقف فجأة.

 

 

 

في تلك اللحظة، قُذف سوين للخارج بقصور ذاتي هائل. رماح العنكبوت الثمانية، المغلفة بلهب بارد أزرق، اخترقت نحو جسد الوحش بلا خوف، مستهدفة نقاطه الحيوية.

في هذه اللحظة، لم يشعر فقط أن هناك خطب ما في تصرف سوين، بل أيضًا أن هناك شيئًا غير طبيعي في رمح العنكبوت ذي الثمانية أذرع، الذهبي الداكن والشرير.

 

بعد أن حرر سوين الهيكل، لم يتردد إطلاقًا. رفع يديه، ممسكًا بمسدسيه، وجذب انتباه الوحش على الفور.

أربعة رماح استهدفت مؤخرة رأس الوحش، صدره، وخصره.

 

 

تردد صدى زئير الوحش الغاضب في البرية النائية.

لا يُعرف ما إذا كان قد شعر بالألم أخيرًا، لكن حركات الوحش تباطأت بشكل ملحوظ.

الوحش، الذي فشل في إصابة هدفه، شعر أيضًا بشيء ما وتوقف فجأة.

 

في نفس الوقت تقريبًا، صاح سوين، “تحرر!”

لم يتوقف سوين. سحب السلك الفولاذي، وثبت جسده بالكامل في الهواء. كانت رماح العنكبوت مرنة عند المفاصل، ليس فقط قادرة على الطعن المستقيم، بل أيضًا على مهاجمة النقاط الجانبية. مع صوت “هس”، اخترق رمحان أذني الوحش.

استشعر الوحش الخطر غريزيًا وحاول نفض سوين عن ظهره.

 

 

رماح العنكبوت لديها قدرة اختراق أفضل حتى من الرصاص الخيميائي، حيث اخترقت ستة أشواك نصف قدم في اللحم.

“سوين، لماذا تخليت عن هيكلك الخيميائي؟”

 

 

رمح العنكبوت الثماني، المنقوش بشكل دائم ب”رونية الحدة”، ليس حادًا فحسب، بل يحمل أيضًا الخصائص السامة للمادة الملعونة نفسها!

 

 

أربعة رماح استهدفت مؤخرة رأس الوحش، صدره، وخصره.

“السم الآكل” أعطى رمح العنكبوت تأثيرًا ملحوظًا في اختراق الدروع؛ بعد الاختراق، أطلق فورًا “سم فساد الدم” الذي يبطئ التئام الجروح.

لكن سوين كان سريعًا وسحب السلك الفولاذي في يده، ففصل نفسه عن جسد الوحش قبل أن يُسحق.

 

“السم الآكل” أعطى رمح العنكبوت تأثيرًا ملحوظًا في اختراق الدروع؛ بعد الاختراق، أطلق فورًا “سم فساد الدم” الذي يبطئ التئام الجروح.

السموم المزدوجة جعلت الرمح يخترق أعمق، مسببًا ضررًا هائلًا للوحش.

 

 

لكن هذه المرة، أدار الوحش رأسه بحركة اهتزازية، كما لو كان يحاول التخلص من الفسفور الذي يحجب رؤيته.

كان سوين كبعوضة عملاقة، بأرجل عنكبوت ثمانية تعمل كأجزاء فم، ملتصقة بقوة بظهر الوحش.

غالبًا ما يتوافق مستوى التعويذات الخيميائية مع شدة ظهورها. هذا اللهب البارد، المليء بهالة قشعريرة، لم يبدُ بسيطًا إطلاقًا. هذا بالتأكيد لم يكن تعويذة خيميائية عادية!

 

 

بسبب تعدد الأرجل، كان لديه نقاط ارتكاز كافية لتفادي أذرع الوحش المتأرجحة بهدوء، مكررًا الطعن وصانعًا جروحًا جديدة. في لحظة، أصبح جسد الوحش ككيس ماء مثقوب، يتدفق منه دم أزرق.

سابقًا، كان سوين قد أظهر له بالفعل “تقنية صهر الذهب”، والتي كانت لا تصدق بالفعل. والآن، لديه تعويذة الحماية اللهبية هذه التي لا يستطيع فهمها.

 

 

“زئير~”

لذا، عليه أن يأخذ زمام المبادرة للهجوم.

 

 

تردد صدى زئير الوحش الغاضب في البرية النائية.

في نفس الوقت تقريبًا، سحبت أرجل العنكبوت الثمانية في الوقت نفسه، ودميتان أخريان، واحدة سوداء وأخرى حمراء، أحدثتا صوتًا حادًا بمفاصلهما الخشبية وهجمتا إلى الأمام.

 

بمجرد هذا، أتسمي نفسك بندقيًا؟

استشعر الوحش الخطر غريزيًا وحاول نفض سوين عن ظهره.

 

 

هبت نسمة رياح تحمل موجة حارة تخترق العظم. هذه المرة، تفادى سوين هجمة الوحش بمهارة مستخدمًا رمح العنكبوت لدعم جسده.

بعد عدة محاولات فاشلة، تسارع واندفع نحو مركبة النقل المصفحة.

 

 

أتسمي هذا النوع من الهياكل “لائقًا”؟

مع صوت “ضج”، حركت قوة الاصطدام الهائلة المركبة الثقيلة عدة أمتار.

 

 

 

لكن سوين كان سريعًا وسحب السلك الفولاذي في يده، ففصل نفسه عن جسد الوحش قبل أن يُسحق.

 

 

 

————————

 

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

استشعر الوحش الخطر غريزيًا وحاول نفض سوين عن ظهره.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

عندما التقى الوقود باللهب، أصبح فورًا كقاذف لهب، أشعل جسم الوحش بالكامل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط