فك شفرة المذكرات
الفصل 113: فك شفرة المذكرات
ثم أدرك أن هناك واحدًا أمامه مباشرة.
بهذه الطريقة الذكية، أمضى سوين عدة أيام مدفونًا في القبو، يفك شفرة محتويات المذكرات.
لم تكن هناك نظرات غريبة من الغرباء في الشارع، وكانت هذه علامة جيدة.
كان هناك العديد من المحتويات المشفرة في المذكرات، لكنه درس بشكل انتقائي الجزء المتعلق ببحث جرعات تثبيط التشوه.
الجزء الأسوأ كان أن بعض المصطلحات القديمة والمراجع الحديثة كانت مختلفة جوهريًا.
بدا السيد بلاك مهتمًا جدًا بالمعرفة القديمة، “أوه؟ هات ما عندك.”
أوه، لم تكن مجرد نصوص مشفرة، بل لغة أيضًا.
“تلقيت بعض المعلومات تفيد بوجود مختبر سري هناك. لا أعرف لماذا، لكنه انفجر فجأة.”
بالتفكير في موهبته، شعر سوين أن كون المرء واسع المعرفة وقارئًا للأفكار كان مزيجًا مثاليًا.
لحسن الحظ، كان قد أتقن سابقًا اللغة المكتوبة للخيميائيين القدماء، “غنايد”، عندما فصل روحه. وإلا لكان الأمر استغرق منه عدة سنوات ليصبح ماهرًا في هذه اللغة القديمة.
لكن، حتى مع ذلك، كانت صعوبة فك التشفير لا تزال ليست بالهينة.
بدا المشاركون دقيقين جدًا في مواعيدهم. في الدقائق القليلة التي تلت وصوله، وصل أكثر من عشرة أشخاص واحدًا تلو الآخر.
“لست متأكدًا من أي شيء آخر، لكني متأكد أن من تسبب في الانفجار هو الرقم واحد الحالي في قائمة المطلوبين. بالمناسبة، أريد أن أسأل إذا كان أي منكم يعرف أي أدلة عنها. هيه… أنا مهتم جدًا بتلك المكافأة.”
المذكرات تضمنت العديد من المصطلحات المبهمة في الطب القديم.
إذا كان لدى شخص ما قناة حقًا وأراد البيع، فسيجد بالتأكيد طريقة للقيام بذلك، ففي النهاية الوقت لا ينتظر أحد. ومثل هذه البضائع كانت حساسة، وليس من السهل العثور على مشترٍ يجرؤ على الشراء.
الجزء الأسوأ كان أن بعض المصطلحات القديمة والمراجع الحديثة كانت مختلفة جوهريًا.
السيد بلاك، كعادته، بقي هادئًا ولم يتكلم.
اعتمد سوين على سهولة “الدليل الكامل للشفرات” والعين العليمة، متعثرًا في الترجمة لعدة أيام، ونجح بالفعل في فك شفرة قدر لا بأس به!
عند الاستماع إليه وهو يترجم بشكل عابر تلك الشفرات التي لم يستطع تخمينها حتى بعد إجهاد عقله، بقي تعبير سوين دون تغيير، لكنه كان مليئًا بالعواطف.
كان متأكدًا أن الجزء الذي فُكّ شفرته هو الطريقة الكاملة لـ”جرعات تثبيط التشوه”.
عند الاستماع إلى هذا، أدرك سوين أنه قد أُلقي عليه اللوم لمحاولته إنقاذ الناس.
لم يتكلم سوين، وساد الصمت في المكان للحظة.
لكنه لم يستطع ترجمة النسبة المتبقية من ثلاثين إلى أربعين بالمئة، أو كانت الترجمات غير دقيقة.
بالنسبة لذلك الجزء الذي تطلب معرفة طبية عالية التخصص، سلمه سوين إلى داني، الذي كان على بعد نصف شارع.
لحسن الحظ، كان قد أتقن سابقًا اللغة المكتوبة للخيميائيين القدماء، “غنايد”، عندما فصل روحه. وإلا لكان الأمر استغرق منه عدة سنوات ليصبح ماهرًا في هذه اللغة القديمة.
وبالنسبة للجزء الذي لم يستطع ترجمته، خطط لاستشارة السيد بلاك واسع المعرفة.
هذا يعني أن عملية السرقة التي قاما بها قبل يومين كانت نظيفة، ولم يجد أحد طريقه إلى شارع جرين في الوقت الحالي.
وبالصدفة، في جريدة “لينغدون القديمة اليومية” الجديدة، رأى معلومات حول تجمع لدائرة السوق السوداء.
بدا السيد بلاك مهتمًا جدًا بالمعرفة القديمة، “أوه؟ هات ما عندك.”
……..
فكر سوين أيضًا، من في لينغدون القديمة يجرؤ على معارضة منظمة المظلة؟
في هذا اليوم.
ثم أدرك أن هناك واحدًا أمامه مباشرة.
الفصل 113: فك شفرة المذكرات
بعد قضاء عدة أيام في المنزل، خرج سوين أخيرًا من القبو.
لم يكن هناك شيء جدير بالملاحظة في بقية تبادل المعلومات، وساهم سوين أيضًا ببعض المعلومات التخمينية الخاصة به.
لم تكن هناك نظرات غريبة من الغرباء في الشارع، وكانت هذه علامة جيدة.
عندما وصل الموضوع إلى هذه النقطة، بدا أن الشخص الذي قدم المعلومات لديه بعض التحفظات. بعد التفكير للحظة، تابع: “سمعت أن قوة طرف ثالث تدخلت واخترقت تطويق منظمة المظلة، مما سمح لها بالهرب.”
هذا يعني أن عملية السرقة التي قاما بها قبل يومين كانت نظيفة، ولم يجد أحد طريقه إلى شارع جرين في الوقت الحالي.
الفصل 113: فك شفرة المذكرات
ركب دراجته النارية إلى السوق السوداء في زقاق الظل.
لكن، حتى مع ذلك، كانت صعوبة فك التشفير لا تزال ليست بالهينة.
“…”
ارتدى عباءته، ووصل إلى المكان السري في المستوى السفلي من السوق السوداء قبل الموعد المتفق عليه بخمس دقائق.
لم يتكلم سوين، وساد الصمت في المكان للحظة.
…….
بدا المشاركون دقيقين جدًا في مواعيدهم. في الدقائق القليلة التي تلت وصوله، وصل أكثر من عشرة أشخاص واحدًا تلو الآخر.
“تلقيت بعض المعلومات تفيد بوجود مختبر سري هناك. لا أعرف لماذا، لكنه انفجر فجأة.”
هذه المرة، كانت أكثر حيوية من المرة السابقة. بحلول وقت وصول السيد بلاك، كان هناك بالفعل أكثر من عشرين شخصًا واقفين حول الطاولة الحجرية.
استمع سوين بهدوء بينما يناقش هؤلاء الكبار، وكانت تخميناتهم مطابقة تمامًا لتخميناته تقريبًا.
في دفعة البضائع التي اعترضها هو وكاي سابقًا، كان هناك بالفعل خمس مجموعات من الدروع القتالية الجاهزة.
ثم جاءت العملية المألوفة، بدءًا بتبادل المعلومات.
بالتأكيد، ما إن بدأوا حتى سأل أحدهم فورًا عن الانفجار في غرب المدينة.
انتهت الصفقة، وكان هذا التجمع الصغير يقترب من نهايته.
“هل يعرف أحد ما حدث في الحديقة المهجورة في غرب المدينة قبل بضعة أيام؟ سمعت أنه حتى مسؤولي أخوية البخار لم يكونوا مؤهلين للاقتراب من موقع الانفجار، وأن العديد من الأشخاص الغامضين من المدينة الداخلية جاؤوا للتعامل مع الأمر. يبدو أنه عمل منظمة المظلة.”
عند سماع ذلك، كتب المشتري أيضًا ملاحظة، ورد: “هذه معلومات الاتصال بي. لكن يمكنني الانتظار فقط لمدة ثلاثة أيام. إذا استطعت الحصول عليه في الوقت المناسب، لا يزال السعر قابلاً للتفاوض.”
“تلقيت بعض المعلومات تفيد بوجود مختبر سري هناك. لا أعرف لماذا، لكنه انفجر فجأة.”
عند الاستماع إلى هذا، أدرك سوين أنه قد أُلقي عليه اللوم لمحاولته إنقاذ الناس.
“هيه، المختبر وصل إلى المدينة الخارجية. هل يمكن أن يكون بعض الأبحاث شديدة الخطورة؟”
الفصل 113: فك شفرة المذكرات
عند الاستماع إليه وهو يترجم بشكل عابر تلك الشفرات التي لم يستطع تخمينها حتى بعد إجهاد عقله، بقي تعبير سوين دون تغيير، لكنه كان مليئًا بالعواطف.
“…”
أولئك الذين استطاعوا التقدم إلى المرحلة الثانية لم يكونوا حمقى، خاصة في المدينة الخارجية. معظم هؤلاء الأشخاص المقنعين هم شخصيات ذات نفوذ، ولديهم مصادر معلومات واسعة.
كان السيد بلاك واسع المعرفة حقًا، وكأنه يعرف كل شيء.
بالنسبة لذلك الجزء الذي تطلب معرفة طبية عالية التخصص، سلمه سوين إلى داني، الذي كان على بعد نصف شارع.
ما إن سمعوا أنه انفجار مختبر حتى خمنوا على الفور الكثير من المعلومات.
لحسن الحظ، كان قد أتقن سابقًا اللغة المكتوبة للخيميائيين القدماء، “غنايد”، عندما فصل روحه. وإلا لكان الأمر استغرق منه عدة سنوات ليصبح ماهرًا في هذه اللغة القديمة.
استمع سوين بهدوء بينما يناقش هؤلاء الكبار، وكانت تخميناتهم مطابقة تمامًا لتخميناته تقريبًا.
ركب دراجته النارية إلى السوق السوداء في زقاق الظل.
“تلقيت معلومات منذ فترة طويلة أن أخوية البخار كانت تأسر المتشردين سرًا لفترة طويلة. لكن لم أسمع عن أي شخص في المدينة الداخلية أو الخارجية تلقى أيًا من تلك البضائع. يبدو أن اختفاء السكان له علاقة وثيقة بذلك المختبر المنفجر…”
وبالنسبة للجزء الذي لم يستطع ترجمته، خطط لاستشارة السيد بلاك واسع المعرفة.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“تجارب حية؟ أولئك الرجال اللعينون في البرج الأسود لا يهتمون حقًا بحياة نحن أهل المدينة الخارجية.”
كان السيد بلاك واسع المعرفة حقًا، وكأنه يعرف كل شيء.
استمع سوين بهدوء بينما يناقش هؤلاء الكبار، وكانت تخميناتهم مطابقة تمامًا لتخميناته تقريبًا.
“لست متأكدًا من أي شيء آخر، لكني متأكد أن من تسبب في الانفجار هو الرقم واحد الحالي في قائمة المطلوبين. بالمناسبة، أريد أن أسأل إذا كان أي منكم يعرف أي أدلة عنها. هيه… أنا مهتم جدًا بتلك المكافأة.”
“أوه؟ إذن لهذا السبب اشتعلت النيران في الفارس الأسود فجأة. كانت هي من فعلتها! هاهاها، الآن بعد أن ذكرت الأمر، أشعر ببعض الارتياح تجاه ذلك الانفجار…”
بدا المشاركون دقيقين جدًا في مواعيدهم. في الدقائق القليلة التي تلت وصوله، وصل أكثر من عشرة أشخاص واحدًا تلو الآخر.
“لدي بعض المعلومات، لكنها استُبدلت بالفعل بالمكافأة. رآها أحدهم في ‘نادي الفارس الأسود’ في غرب المدينة. قتلت دام، تاجر الرقيق في منطقة نايت، ثم أضرمت النار في النادي. بالتفكير في الأمر الآن، كانت على الأرجح تستفسر عن أماكن المختطفين…”
لم يندفع لبيع البضائع المسروقة في يده، خطط للانتظار حتى تهدأ الأمور ليسأل.
“أوه؟ إذن لهذا السبب اشتعلت النيران في الفارس الأسود فجأة. كانت هي من فعلتها! هاهاها، الآن بعد أن ذكرت الأمر، أشعر ببعض الارتياح تجاه ذلك الانفجار…”
كان متأكدًا أن الجزء الذي فُكّ شفرته هو الطريقة الكاملة لـ”جرعات تثبيط التشوه”.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“لدي أحدث المعلومات. حدثت معركة كبيرة في شمال المدينة الليلة الماضية. عثرت عليها منظمة المظلة بطريقة ما، وبعد معركة شرسة، أصيبت بجروح بالغة.”
“‘بطن التنين الناري يخفي الفولاذ السحري، خذ أربعة أجزاء من التنين الناري وتسعة أجزاء من المغناطيس’ هذه الجملة هي عملية خيميائية عالية المستوى، المواد المقابلة هي…”
بالتأكيد، ما إن بدأوا حتى سأل أحدهم فورًا عن الانفجار في غرب المدينة.
“إذن، هل قُبض عليها؟”
السيد بلاك، كعادته، بقي هادئًا ولم يتكلم.
لم يكن هناك شيء جدير بالملاحظة في بقية تبادل المعلومات، وساهم سوين أيضًا ببعض المعلومات التخمينية الخاصة به.
“لا.”
إذا كان لدى شخص ما قناة حقًا وأراد البيع، فسيجد بالتأكيد طريقة للقيام بذلك، ففي النهاية الوقت لا ينتظر أحد. ومثل هذه البضائع كانت حساسة، وليس من السهل العثور على مشترٍ يجرؤ على الشراء.
خلال هذا الوقت، وجد أيضًا فرصة للاستفسار عن “تقنية القوة العقلية السرية” و”شعر النائحة الملعون”، لكن لم يرد أحد.
“تمكنت من الهرب؟”
ثم جاءت العملية المألوفة، بدءًا بتبادل المعلومات.
“…”
لم تكن هناك نظرات غريبة من الغرباء في الشارع، وكانت هذه علامة جيدة.
عندما وصل الموضوع إلى هذه النقطة، بدا أن الشخص الذي قدم المعلومات لديه بعض التحفظات. بعد التفكير للحظة، تابع: “سمعت أن قوة طرف ثالث تدخلت واخترقت تطويق منظمة المظلة، مما سمح لها بالهرب.”
بالنسبة لذلك الجزء الذي تطلب معرفة طبية عالية التخصص، سلمه سوين إلى داني، الذي كان على بعد نصف شارع.
“…”
عند سماع ذلك، كتب المشتري أيضًا ملاحظة، ورد: “هذه معلومات الاتصال بي. لكن يمكنني الانتظار فقط لمدة ثلاثة أيام. إذا استطعت الحصول عليه في الوقت المناسب، لا يزال السعر قابلاً للتفاوض.”
عند الاستماع إلى هذا، أدرك سوين أنه قد أُلقي عليه اللوم لمحاولته إنقاذ الناس.
مؤخرًا، نُقب عن العديد من الآثار القديمة وأرسلت إلى لينغدون القديمة. هؤلاء الكبار في السوق السوداء لديهم الآن العديد من العناصر الملعونة عالية المستوى والمواد لتبادلها.
لكن في النهاية، عندما ذكر الشخص “قوة الطرف الثالث”، اندهش الجميع الحاضرون.
كان متأكدًا أن الجزء الذي فُكّ شفرته هو الطريقة الكاملة لـ”جرعات تثبيط التشوه”.
فكر سوين أيضًا، من في لينغدون القديمة يجرؤ على معارضة منظمة المظلة؟
ثم جاءت العملية المألوفة، بدءًا بتبادل المعلومات.
ثم أدرك أن هناك واحدًا أمامه مباشرة.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
لاحظ سوين أيضًا أنه لم يستمر أحد في الموضوع بعد هذا، وكأن لديهم جميعًا تحفظات.
ثم جاءت العملية المألوفة، بدءًا بتبادل المعلومات.
السيد بلاك، كعادته، بقي هادئًا ولم يتكلم.
لم يكن هناك شيء جدير بالملاحظة في بقية تبادل المعلومات، وساهم سوين أيضًا ببعض المعلومات التخمينية الخاصة به.
ثم جاءت جلسة تبادل العناصر.
الموضوع الأكثر تداولاً خلال هذه الجلسة لا يزال المعلومات حول أطلال “مدينة الفجر”.
بعد تبادل حيوي.
ركب دراجته النارية إلى السوق السوداء في زقاق الظل.
مؤخرًا، نُقب عن العديد من الآثار القديمة وأرسلت إلى لينغدون القديمة. هؤلاء الكبار في السوق السوداء لديهم الآن العديد من العناصر الملعونة عالية المستوى والمواد لتبادلها.
بعد تبادل حيوي.
شهد سوين أيضًا بعض الأشياء الغريبة والنادرة.
عند السؤال، هذا “الباحث” عرفها حقًا.
قال السيد بلاك بلا مبالاة: “هذه المعرفة القديمة الثمينة هي أفضل مكافأة دفعتَها بالفعل.”
خلال هذا الوقت، وجد أيضًا فرصة للاستفسار عن “تقنية القوة العقلية السرية” و”شعر النائحة الملعون”، لكن لم يرد أحد.
كان ذلك متوقعًا أيضًا.
في دفعة البضائع التي اعترضها هو وكاي سابقًا، كان هناك بالفعل خمس مجموعات من الدروع القتالية الجاهزة.
الجزء الأسوأ كان أن بعض المصطلحات القديمة والمراجع الحديثة كانت مختلفة جوهريًا.
لكن، في النهاية، طرح شخص مقنع طلب شراء لفت انتباهه.
“أحتاج إلى مجموعة من ‘درع عملاق الجليد القتالي’، ويجب أن تكون متوفرة. سأغادر المدينة بعد ثلاثة أيام، وخلال هذه الفترة، طالما استطاع أحدهم الحصول عليها، فأنا على استعداد لدفع 20 مليون أو قيمة معادلة من المواد الملعونة…”
سمع سوين هذا وظل صامتًا.
عند السؤال، هذا “الباحث” عرفها حقًا.
في دفعة البضائع التي اعترضها هو وكاي سابقًا، كان هناك بالفعل خمس مجموعات من الدروع القتالية الجاهزة.
السيد بلاك، كعادته، بقي هادئًا ولم يتكلم.
لكن هذه الأشياء كانت خاصة، بمجرد بيعها، لم يكن هناك سوى أماكن قليلة يمكن أن تكون قد أتت منها.
“هيه، المختبر وصل إلى المدينة الخارجية. هل يمكن أن يكون بعض الأبحاث شديدة الخطورة؟”
فكر، هذا الرجل على الأرجح يصطاد معلومات.
وجد سوين السيد بلاك، الذي كان على وشك المغادرة، وشرح هدفه: “سيد بلاك، لقد واجهت بعض الصعوبات في المعرفة القديمة وأحتاج إلى مشورتك.”
علاوة على ذلك، طريقة سؤال الطرف الآخر كانت ذكية جدًا.
لاحظ سوين أيضًا أنه لم يستمر أحد في الموضوع بعد هذا، وكأن لديهم جميعًا تحفظات.
هو في عجلة من أمره، يعرض سعرًا أعلى من السوق، ويحدد موعدًا نهائيًا.
بالتأكيد، ما إن بدأوا حتى سأل أحدهم فورًا عن الانفجار في غرب المدينة.
إذا كان لدى شخص ما قناة حقًا وأراد البيع، فسيجد بالتأكيد طريقة للقيام بذلك، ففي النهاية الوقت لا ينتظر أحد. ومثل هذه البضائع كانت حساسة، وليس من السهل العثور على مشترٍ يجرؤ على الشراء.
ما إن سمعوا أنه انفجار مختبر حتى خمنوا على الفور الكثير من المعلومات.
لم يتكلم سوين، وساد الصمت في المكان للحظة.
بدا المشاركون دقيقين جدًا في مواعيدهم. في الدقائق القليلة التي تلت وصوله، وصل أكثر من عشرة أشخاص واحدًا تلو الآخر.
في هذا الوقت، تكلم شخص آخر: “أستطيع الحصول عليه، لكني لست متأكدًا متى. و… قد لا يكون مجموعة كاملة.”
من النبرة، بدا قليلاً مثل الشخص الذي كانت لديه قناة للحصول على الدرع القتالي في المرة السابقة.
وجد سوين السيد بلاك، الذي كان على وشك المغادرة، وشرح هدفه: “سيد بلاك، لقد واجهت بعض الصعوبات في المعرفة القديمة وأحتاج إلى مشورتك.”
“لا.”
عند سماع ذلك، كتب المشتري أيضًا ملاحظة، ورد: “هذه معلومات الاتصال بي. لكن يمكنني الانتظار فقط لمدة ثلاثة أيام. إذا استطعت الحصول عليه في الوقت المناسب، لا يزال السعر قابلاً للتفاوض.”
…….
انتهت الصفقة، وكان هذا التجمع الصغير يقترب من نهايته.
بدا السيد بلاك مهتمًا جدًا بالمعرفة القديمة، “أوه؟ هات ما عندك.”
وجد سوين السيد بلاك، الذي كان على وشك المغادرة، وشرح هدفه: “سيد بلاك، لقد واجهت بعض الصعوبات في المعرفة القديمة وأحتاج إلى مشورتك.”
لم يندفع لبيع البضائع المسروقة في يده، خطط للانتظار حتى تهدأ الأمور ليسأل.
لم يكن يعلم ما إذا كان السيد بلاك يستطيع الرؤية من خلال عباءة الإخفاء هذه، لكن من الواضح أنه تعرف عليه.
اعتمد سوين على سهولة “الدليل الكامل للشفرات” والعين العليمة، متعثرًا في الترجمة لعدة أيام، ونجح بالفعل في فك شفرة قدر لا بأس به!
بدا السيد بلاك مهتمًا جدًا بالمعرفة القديمة، “أوه؟ هات ما عندك.”
أخرج سوين ملاحظات الجمل التي لم يفهمها من المذكرات.
“لست متأكدًا من أي شيء آخر، لكني متأكد أن من تسبب في الانفجار هو الرقم واحد الحالي في قائمة المطلوبين. بالمناسبة، أريد أن أسأل إذا كان أي منكم يعرف أي أدلة عنها. هيه… أنا مهتم جدًا بتلك المكافأة.”
بالنسبة لذلك الجزء الذي تطلب معرفة طبية عالية التخصص، سلمه سوين إلى داني، الذي كان على بعد نصف شارع.
عند السؤال، هذا “الباحث” عرفها حقًا.
ترجم بضع جمل بشكل عابر.
“هذه الجملة هي استعارة كثيرًا ما استخدمها المشعوذون القدماء، ‘يسقط القمح على الأرض ويموت’ تعني أن الزئبق يموت في النتر والكبريتيك. الزئبق ‘الفضة الحية’ المتدفق يصبح صلبًا ويموت، تورية. تُستخدم عادة عندما يتم تنقية مادة معينة…”
عند الاستماع إلى هذا، أدرك سوين أنه قد أُلقي عليه اللوم لمحاولته إنقاذ الناس.
“‘بطن التنين الناري يخفي الفولاذ السحري، خذ أربعة أجزاء من التنين الناري وتسعة أجزاء من المغناطيس’ هذه الجملة هي عملية خيميائية عالية المستوى، المواد المقابلة هي…”
“أم… هذه صعبة جدًا. هذا مصطلح متخصص في مجال الطب القديم، يستخدم طريقة تشفير مزدوجة… ربما أحتاج إلى بعض الوقت للاطلاع على بعض المواد لضمان الدقة.”
“…”
“…”
ثم جاءت جلسة تبادل العناصر.
عند الاستماع إليه وهو يترجم بشكل عابر تلك الشفرات التي لم يستطع تخمينها حتى بعد إجهاد عقله، بقي تعبير سوين دون تغيير، لكنه كان مليئًا بالعواطف.
“تلقيت معلومات منذ فترة طويلة أن أخوية البخار كانت تأسر المتشردين سرًا لفترة طويلة. لكن لم أسمع عن أي شخص في المدينة الداخلية أو الخارجية تلقى أيًا من تلك البضائع. يبدو أن اختفاء السكان له علاقة وثيقة بذلك المختبر المنفجر…”
لم يكن هناك شيء جدير بالملاحظة في بقية تبادل المعلومات، وساهم سوين أيضًا ببعض المعلومات التخمينية الخاصة به.
كان السيد بلاك واسع المعرفة حقًا، وكأنه يعرف كل شيء.
عند الاستماع إلى هذا، أدرك سوين أنه قد أُلقي عليه اللوم لمحاولته إنقاذ الناس.
بالتفكير في موهبته، شعر سوين أن كون المرء واسع المعرفة وقارئًا للأفكار كان مزيجًا مثاليًا.
“هيه، المختبر وصل إلى المدينة الخارجية. هل يمكن أن يكون بعض الأبحاث شديدة الخطورة؟”
كان متأكدًا أن الجزء الذي فُكّ شفرته هو الطريقة الكاملة لـ”جرعات تثبيط التشوه”.
بدا أنه دون الحاجة للتحرك، تلك العيون الحكيمة يمكنها أن ترى كل شيء عن العدو.
شكره سوين بصدق.
بما أن الأمر تطلب الكثير من المصطلحات المتخصصة في الطب القديم، لم يستطع السيد بلاك ترجمة بعض المحتوى بدقة في الوقت الحالي، لكنه لم يرفض المساعدة في هذا المعروف الصغير: “ما رأيك بهذا، أعطني الملاحظة، يجب أن أتمكن من فك شفرتها في غضون بضعة أيام على الأكثر. سأترك الملاحظة في المكان المعتاد…”
شكره سوين بصدق.
أومأ سوين برأسه وسأل: “سيد بلاك، ما الثمن الذي يجب أن أدفعه؟”
بدا السيد بلاك مهتمًا جدًا بالمعرفة القديمة، “أوه؟ هات ما عندك.”
قال السيد بلاك بلا مبالاة: “هذه المعرفة القديمة الثمينة هي أفضل مكافأة دفعتَها بالفعل.”
بدا السيد بلاك مهتمًا جدًا بالمعرفة القديمة، “أوه؟ هات ما عندك.”
بعد توقف، ابتسم وقال: “ترجمة الرقائق القديمة هي واحدة من وظائفي المفضلة. إذا كان لديك المزيد من المعرفة المماثلة في المستقبل، يمكنك القدوم إلي، وسأكون سعيدًا بالمساعدة.”
كعادته دائمًا، رجل نبيل.
“لدي بعض المعلومات، لكنها استُبدلت بالفعل بالمكافأة. رآها أحدهم في ‘نادي الفارس الأسود’ في غرب المدينة. قتلت دام، تاجر الرقيق في منطقة نايت، ثم أضرمت النار في النادي. بالتفكير في الأمر الآن، كانت على الأرجح تستفسر عن أماكن المختطفين…”
حتى لو خمن أن سوين يجب أن يمتلك المزيد من الرقائق القديمة في يده، ألمح له بأقل الطرق إزعاجًا.
“‘بطن التنين الناري يخفي الفولاذ السحري، خذ أربعة أجزاء من التنين الناري وتسعة أجزاء من المغناطيس’ هذه الجملة هي عملية خيميائية عالية المستوى، المواد المقابلة هي…”
“شكرًا لك على كرمك…”
إذا كان لدى شخص ما قناة حقًا وأراد البيع، فسيجد بالتأكيد طريقة للقيام بذلك، ففي النهاية الوقت لا ينتظر أحد. ومثل هذه البضائع كانت حساسة، وليس من السهل العثور على مشترٍ يجرؤ على الشراء.
شكره سوين بصدق.
لكن، في النهاية، طرح شخص مقنع طلب شراء لفت انتباهه.
كان السيد بلاك واسع المعرفة حقًا، وكأنه يعرف كل شيء.
لم يندفع لبيع البضائع المسروقة في يده، خطط للانتظار حتى تهدأ الأمور ليسأل.
————————
إن شاء الله فصلين يوميًا. وهناك رول للرواية الآن حتى تعرف متى تنشر الفصول.. في الغالب ستكون صباحًا يعني..
“هل يعرف أحد ما حدث في الحديقة المهجورة في غرب المدينة قبل بضعة أيام؟ سمعت أنه حتى مسؤولي أخوية البخار لم يكونوا مؤهلين للاقتراب من موقع الانفجار، وأن العديد من الأشخاص الغامضين من المدينة الداخلية جاؤوا للتعامل مع الأمر. يبدو أنه عمل منظمة المظلة.”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
بدا المشاركون دقيقين جدًا في مواعيدهم. في الدقائق القليلة التي تلت وصوله، وصل أكثر من عشرة أشخاص واحدًا تلو الآخر.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
عند الاستماع إليه وهو يترجم بشكل عابر تلك الشفرات التي لم يستطع تخمينها حتى بعد إجهاد عقله، بقي تعبير سوين دون تغيير، لكنه كان مليئًا بالعواطف.
