ألم تلاحظ أي تغير فيّ؟
الفصل 115: ألم تلاحظ أي تغير فيّ؟
نجح سوين في صنع زومبي.
“أخي، لن أقول أي شيء آخر، هذه الجرعة ساعدتني حقًا كثيرًا!”
لكن لديه فكرة أخرى، وهي ما إذا بإمكانه حقن نفسه به.
تصفّح سوين “مذكرات أبحاث اللاموتى” بعناية، ووجد بعض السجلات التجريبية لحقن “المصل X” في أشخاص أحياء، مما جعله يتردد.
ففي النهاية، المختبر انفجر، ومن يهتم بدفعة إمدادات مفقودة؟
حتى مع وجود “مثبط التشوه”، فإن معدل نجاح اندماج المصل كان 80 بالمئة فقط.
ال 20 بالمئة المتبقية تعني تحورات غير معروفة، أو تشوهات، أو حتى انفجار الجسد مباشرة.
علاوة على ذلك، كان التأثير الجانبي لتحول لون البشرة إلى الأزرق لفترة طويلة مشكلة كبيرة أيضًا.
كنت أسمع عن التحضير لشارع ترفيهي جديد منذ فترة، ولم أتوقع أن يكتمل بهذه السرعة.
ففي النهاية، قدر السيد بلاك أن تطوير الأطلال سيستغرق عشر أو ثماني سنوات على الأقل دون التضحية بعدد كبير من الأرواح.
ليس لأنه يمتلك عقدة مظهر، ففي النهاية، بإمكانه تقبل نمط الصلع بدون حواجب، والبشرة الزرقاء بدت غير قبيحة بالمقارنة.
لكن الناس العاديين لا يعرفون معنى البشرة الزرقاء، لكن أي شخص حاد البصر يمكنه أن يلاحظ أنها التأثير الجانبي ل”المصل X”. بمجرد اكتشاف الأمر من قبل أهل المدينة الداخلية، فستكون مشكلة كبيرة بالتأكيد.
بعد توقف، ظهرت ومضة أمل في عيني كاي، تنهد: “مع جرعة تقوية بدن جيدة كهذه، أرى أملًا في الترقية إلى متخصص من الرتبة الثانية في حياتي…”
كما أنه لم يعرف كم ستستمر البشرة الزرقاء، ولم يجرؤ على تجربتها بتهور.
على أي حال، بدا أنه لا يوجد سبب يدفعه للمخاطرة باستخدام المصل الآن. خطط سوين للانتظار لفترة، ليرى ما إن بإمكانه إيجاد طرق أخرى لزيادة معدل النجاح.
……..
اشترى كل هذه الأجهزة المستعملة لداني، جني المال كان ثانويًا، الأولوية الأولى كانت تأمين احتياجاته من الجرعات.
مكث سوين في القبو كل يوم، يعبث بالزومبي، والدمى، والآليات، ويدرب جسده، ويدرس معرفة الخيمياء…
عند هذه النقطة، رآى أن كاي لم يكمل، ابتسم سوين أيضًا وقال: “ستحصل على كل هذا في المستقبل.”
شعر بأنه مشغول، مشغول لدرجة أنه حتى بمساعدة أذرع العنكبوت الثمانية، لم تكن كافية.
مر ما يقارب الشهر، وباستثناء حضوره تجمعًا صغيرًا للمتخصصين رفيعي المستوى في السوق السوداء، لم يخرج تقريبًا.
……..
مر ما يقارب الشهر، وباستثناء حضوره تجمعًا صغيرًا للمتخصصين رفيعي المستوى في السوق السوداء، لم يخرج تقريبًا.
مع التنقيب التدريجي في “أطلال مدينة الفجر”، زاد عدد الأشخاص المشاركين في الصيد خارج المدينة أيضًا.
كما استفسر عن تقدم التحقيق في السرقة التي نفذها هو وكاي، لكن بدا أنه لا توجد تحركات تذكر.
ففي النهاية، المختبر انفجر، ومن يهتم بدفعة إمدادات مفقودة؟
وفقًا للسيد بلاك، الأولين لا يزال من الممكن شراؤهما. ففي النهاية، الكثير من الناس لا يعرفون قيمة التقنية العقلية السرية ولا يحتاجونها، لذا توجد فرص لاقتناص الصفقات. أما بالنسبة للشعر، فلا يمكن استخدام مثل هذه المادة إلا من قبل محركي الدمى، ويمكن شراؤها بسعر معقول.
بعد سماع الخبر، كانت لدى سوين بعض الأفكار أيضًا.
بهذه الطريقة، نجح سوين في بيع جزء من البضائع المسروقة واستبدلها ببعض العملة الصعبة.
كما أنه لم يعرف كم ستستمر البشرة الزرقاء، ولم يجرؤ على تجربتها بتهور.
لكن كلما زاد المال لديه، زاد قلقه.
حيّا كاي: “لنذهب.”
كان على وجه كاي تعبير غير مكترث، لم يخفِ إعجابه وهو يروي القصص الأسطورية التي سمعها في النقابة: “الرئيس مجنح أصبح قويًا لأنه واجه خطرًا أثناء الصيد في البرية خارج المدينة، وهكذا نجح في دمج الهيكل الفضي، أجنحة الريش القاتلة…”
الآن، لم يرد سوين فقط شراء “التقنية العقلية السرية”، بل أيضًا “شعر النائحة الملعون”، والآن هناك أيضًا مادة ملعونة متقدمة من الرتبة الثانية يمكنها إيقاظ القدرات المكانية.
قال كاي بحماس: “لولا الثروة التي جنيّاها معًا في المرة الماضية، لما استطعت تحمل تكلفة مثل هذه الجرعة الغالية.”
بالطبع، ظل معدل الإصابات مرتفعًا، والعديد من فرق الصيد الصغيرة قضيت بالكامل في الطريق دون حتى رؤية الأطلال.
وفقًا للسيد بلاك، الأولين لا يزال من الممكن شراؤهما. ففي النهاية، الكثير من الناس لا يعرفون قيمة التقنية العقلية السرية ولا يحتاجونها، لذا توجد فرص لاقتناص الصفقات. أما بالنسبة للشعر، فلا يمكن استخدام مثل هذه المادة إلا من قبل محركي الدمى، ويمكن شراؤها بسعر معقول.
أما بالنسبة للمادة الملعونة التي يمكنها إيقاظ القدرات المكانية، فذلك شبه مستحيل.
مثل هذه المواد المتقدمة النادرة التي يمكنها إيقاظ “قدرات مكانية” نادرة، ولم ترد تقارير عن توفرها في خزائن كبار أمراء المال في المدينة الداخلية.
“أوه.”
حتى لو عثر عليها فريق صيد، فهل سيتمكنون من الاحتفاظ بها داخليًا؟
وحتى لو بيعت، فإن أمراء المال الأثرياء في المدينة الداخلية هم أفضل المشترين.
في هذا اليوم، خرج سوين نادرًا وركب دراجته النارية لانتظار في “متجر وريت للإصلاحات الميكانيكية”. تبادل أطراف الحديث مع الرئيس، وريت، حول الخبرات في الإصلاح الميكانيكي لبعض الوقت. في السادسة والنصف، وصل كاي في الوقت المحدد على دراجته.
شعر سوين أنه إذا أرادها حقًا، فلن يستطيع سوى تجربة حظه في البرية.
هناك بالفعل أشياء جيدة أكثر وأكثر في السوق السوداء.
في الواقع، متخصصون مثل كاي، الطموحون والشجعان، كانوا دائمًا يعملون بجد.
مع التنقيب التدريجي في “أطلال مدينة الفجر”، زاد عدد الأشخاص المشاركين في الصيد خارج المدينة أيضًا.
ففي النهاية، كانا عضوين في العصابة. سوين وكاي، المنعزلان من شارع جرين، سيتوجب عليهما في النهاية القيام ببعض الأعمال.
مر ما يقارب الشهر، وباستثناء حضوره تجمعًا صغيرًا للمتخصصين رفيعي المستوى في السوق السوداء، لم يخرج تقريبًا.
بالطبع، ظل معدل الإصابات مرتفعًا، والعديد من فرق الصيد الصغيرة قضيت بالكامل في الطريق دون حتى رؤية الأطلال.
لكن كلما زاد المال لديه، زاد قلقه.
لكن الحصاد كان مذهلًا حقًا.
مر ما يقارب الشهر، وباستثناء حضوره تجمعًا صغيرًا للمتخصصين رفيعي المستوى في السوق السوداء، لم يخرج تقريبًا.
وفقًا للأخبار التي وصلت، لم تكن الأطلال مدنًا خاوية، بل بدا أنها دمرت بواسطة كارثة مرعبة ما.
بالطبع، ظل معدل الإصابات مرتفعًا، والعديد من فرق الصيد الصغيرة قضيت بالكامل في الطريق دون حتى رؤية الأطلال.
حافظت المدينة على عدد كبير من القطع الأثرية القديمة، وهناك أيضًا العديد من والأحياز الملعونة من المستوى S والمستوى T.
كما استفسر عن تقدم التحقيق في السرقة التي نفذها هو وكاي، لكن بدا أنه لا توجد تحركات تذكر.
اشترى كل هذه الأجهزة المستعملة لداني، جني المال كان ثانويًا، الأولوية الأولى كانت تأمين احتياجاته من الجرعات.
لم يشعر سوين بالقلق بعد سماع هذا الخبر.
لم يشعر سوين بالقلق بعد سماع هذا الخبر.
ففي النهاية، قدر السيد بلاك أن تطوير الأطلال سيستغرق عشر أو ثماني سنوات على الأقل دون التضحية بعدد كبير من الأرواح.
نجح سوين في صنع زومبي.
لكن لأن الحصاد كان مغرٍ جدًا، نظم كبار أمراء المال في المدينة فرق صيد وفرق يائسة لاستكشاف ما تحت الأرض.
نظر إليه سوين، ولاحظ شيئًا بطبيعة الحال.
كان واضحًا جدًا أنه لولا سوين، لما استطاعا اعتراض تلك الدفعة من البضائع.
العصابات الثلاث الكبرى في المدينة تحركت أيضًا عند سماع الخبر.
لكن عندما وصل إلى هذه النقطة، توقف كلامه فجأة.
داخل جميعة الوتد، نُظم فرق صيد استكشافية متعددة، وقد غادرت المدينة بالفعل لاستكشاف المنطقة.
مكث سوين في القبو كل يوم، يعبث بالزومبي، والدمى، والآليات، ويدرب جسده، ويدرس معرفة الخيمياء…
لف كاي عينيه، مدركًا أنه اختار الشخص الخطأ للتباهي أمامه، وبدا محبطًا بعض الشيء.
بعد سماع الخبر، كانت لدى سوين بعض الأفكار أيضًا.
جرعة تعزيز الهيجان PTX ومحسّن خلايا الدم ليستر الجيل السادس، كان يستخدمها بنفسه.
الآن لديه زومبي يمكنه التلاعب بالمنجل وقدر معين من القدرة على الدفاع عن النفس.
اشترى كل هذه الأجهزة المستعملة لداني، جني المال كان ثانويًا، الأولوية الأولى كانت تأمين احتياجاته من الجرعات.
لكن الناس العاديين لا يعرفون معنى البشرة الزرقاء، لكن أي شخص حاد البصر يمكنه أن يلاحظ أنها التأثير الجانبي ل”المصل X”. بمجرد اكتشاف الأمر من قبل أهل المدينة الداخلية، فستكون مشكلة كبيرة بالتأكيد.
إذا كان التوقيت مناسبًا، فقد خطط أيضًا للذهاب وإلقاء نظرة.
……..
كان هناك متسع من الوقت، لذا لم يسرع الاثنان في القيادة.
ومن الصدف أن الصراعات الداخلية في المدينة الداخلية بدت وكأنها هدأت مؤخرًا.
ففي النهاية، كانا عضوين في العصابة. سوين وكاي، المنعزلان من شارع جرين، سيتوجب عليهما في النهاية القيام ببعض الأعمال.
مر ما يقارب الشهر، وباستثناء حضوره تجمعًا صغيرًا للمتخصصين رفيعي المستوى في السوق السوداء، لم يخرج تقريبًا.
حتى لو عثر عليها فريق صيد، فهل سيتمكنون من الاحتفاظ بها داخليًا؟
قد ينسى الآخرون هذين الشخصين المتكاسلين خلال الشهر الماضي، لكن تشاك كان يعرف جيدًا مواهبهما.
في هذا اليوم، خرج سوين نادرًا وركب دراجته النارية لانتظار في “متجر وريت للإصلاحات الميكانيكية”. تبادل أطراف الحديث مع الرئيس، وريت، حول الخبرات في الإصلاح الميكانيكي لبعض الوقت. في السادسة والنصف، وصل كاي في الوقت المحدد على دراجته.
بعد تدمير شارع جرين، كانت جميعة الوتد تخطط لإعادة بناء منطقة ترفيهية.
“أوه؟”
حيّا كاي: “لنذهب.”
في الواقع، متخصصون مثل كاي، الطموحون والشجعان، كانوا دائمًا يعملون بجد.
حتى مع وجود “مثبط التشوه”، فإن معدل نجاح اندماج المصل كان 80 بالمئة فقط.
تبعه سوين: “أيها القائد، لماذا استدعيتني؟”
رد سوين بابتسامة خفيفة.
قال كاي: “المكان الجديد في شارع نورتون يفتح الليلة، وتشاك يريدنا أن نذهب لتفقده. وفقًا لتشاك، قد نضطر لاتباعها في المستقبل…”
قد ينسى الآخرون هذين الشخصين المتكاسلين خلال الشهر الماضي، لكن تشاك كان يعرف جيدًا مواهبهما.
“أوه.”
المرة الماضية، بحجة تقاسم أموال البيع، أعطى كاي بعضًا منها عرضًا.
استمع سوين وأدرك فجأة.
لف كاي عينيه، مدركًا أنه اختار الشخص الخطأ للتباهي أمامه، وبدا محبطًا بعض الشيء.
ففي النهاية، المختبر انفجر، ومن يهتم بدفعة إمدادات مفقودة؟
بعد تدمير شارع جرين، كانت جميعة الوتد تخطط لإعادة بناء منطقة ترفيهية.
كنت أسمع عن التحضير لشارع ترفيهي جديد منذ فترة، ولم أتوقع أن يكتمل بهذه السرعة.
بالنسبة للمتخصصين في القتال المتلاحم، بدون مكملات كافية عالية الجودة، ستكون كفاءة التدريب منخفضة، وستتراكم الإصابات الخفية. قد لا يهم على المدى القصير، لكن على المدى الطويل، سيترك أثرًا دائمًا.
ومن الصدف أن الصراعات الداخلية في المدينة الداخلية بدت وكأنها هدأت مؤخرًا.
وحتى لو بيعت، فإن أمراء المال الأثرياء في المدينة الداخلية هم أفضل المشترين.
صمدت السيدة فينوف في وجه الاضطرابات، وبدأت جميعة الوتد في التوسع مجددًا.
كنت أسمع عن التحضير لشارع ترفيهي جديد منذ فترة، ولم أتوقع أن يكتمل بهذه السرعة.
في هذا اليوم، خرج سوين نادرًا وركب دراجته النارية لانتظار في “متجر وريت للإصلاحات الميكانيكية”. تبادل أطراف الحديث مع الرئيس، وريت، حول الخبرات في الإصلاح الميكانيكي لبعض الوقت. في السادسة والنصف، وصل كاي في الوقت المحدد على دراجته.
في هذا اليوم، خرج سوين نادرًا وركب دراجته النارية لانتظار في “متجر وريت للإصلاحات الميكانيكية”. تبادل أطراف الحديث مع الرئيس، وريت، حول الخبرات في الإصلاح الميكانيكي لبعض الوقت. في السادسة والنصف، وصل كاي في الوقت المحدد على دراجته.
وهذا الشارع الجديد يقع في منطقة نورتون، إحدى مناطق الألف.
لكن رغم تفكيره في الأمر، لم يسأل أبدًا.
————————
……..
لكن لديه فكرة أخرى، وهي ما إذا بإمكانه حقن نفسه به.
لكن رغم تفكيره في الأمر، لم يسأل أبدًا.
كان هناك متسع من الوقت، لذا لم يسرع الاثنان في القيادة.
حيّا كاي: “لنذهب.”
وحتى لو بيعت، فإن أمراء المال الأثرياء في المدينة الداخلية هم أفضل المشترين.
بدا كاي متحمسًا جدًا، يقود دراجته كديك منتصب، نافشًا صدره ورافعًا رأسه، سأل بابتسامة ماكرة: “أخي سوين، ألم تلاحظ أي تغير فيّ؟”
نظر إليه سوين، ولاحظ شيئًا بطبيعة الحال.
أما بالنسبة للمادة الملعونة التي يمكنها إيقاظ القدرات المكانية، فذلك شبه مستحيل.
لقد مضى نصف شهر منذ آخر مرة رأى فيها هذا الرجل.
المرة الماضية، بحجة تقاسم أموال البيع، أعطى كاي بعضًا منها عرضًا.
بنيان كاي الجسدي نما بشكل ملحوظ، سترته الجلدية منتفخة. ذراعه الممسكة بالمقود، كانت عضلاته متورمة ومتدحرجة، وكأن هناك ديدان تتلوى تحت جلده، مما خلق صورة بصرية لافتة.
نوعا الجرعات اللذان يستخدمهما كاي الآن، كل منهما يكلف نصف مليون تقريبًا، هما ليسا فقط “جرعات خاضعة للرقابة” لا يمكن شراؤها في المدينة الداخلية، بل حتى لو أمكن شراؤها، لم يكن ليستطيع تحمل تكلفتها.
لكن عندما وصل إلى هذه النقطة، توقف كلامه فجأة.
عند رؤية انتفاخ عضلات كاي المتعمد، تظاهر سوين بعدم الرؤية وتعاون معه، سائلًا: “آه… ماذا هناك؟”
ال 20 بالمئة المتبقية تعني تحورات غير معروفة، أو تشوهات، أو حتى انفجار الجسد مباشرة.
ترك كاي الدراجة بيد واحدة، يظهر عضلات ذراعه الضخمة، “انظر، ما هذا؟”
هذا هو السبب الأهم لصعوبة ترقية المتخصصين في المدينة الخارجية، وصعوبة أكبر للترقية إلى الرتبة الثانية.
نوعا الجرعات اللذان يستخدمهما كاي الآن، كل منهما يكلف نصف مليون تقريبًا، هما ليسا فقط “جرعات خاضعة للرقابة” لا يمكن شراؤها في المدينة الداخلية، بل حتى لو أمكن شراؤها، لم يكن ليستطيع تحمل تكلفتها.
نظر إليه سوين، لا يدري أيضحك أم يبكي.
شعر أنه يجب أن يصدم، لكنه لم يستطع استحضار الدهشة، ولم يستطع سوى الرد ب”أوه”.
بعد تدمير شارع جرين، كانت جميعة الوتد تخطط لإعادة بناء منطقة ترفيهية.
“أوه؟”
هذا هو السبب الأهم لصعوبة ترقية المتخصصين في المدينة الخارجية، وصعوبة أكبر للترقية إلى الرتبة الثانية.
قال كاي بحماس: “لولا الثروة التي جنيّاها معًا في المرة الماضية، لما استطعت تحمل تكلفة مثل هذه الجرعة الغالية.”
لف كاي عينيه، مدركًا أنه اختار الشخص الخطأ للتباهي أمامه، وبدا محبطًا بعض الشيء.
ومن الصدف أن الصراعات الداخلية في المدينة الداخلية بدت وكأنها هدأت مؤخرًا.
لقد مضى نصف شهر منذ آخر مرة رأى فيها هذا الرجل.
لكنه كان يعرف شخصية سوين أيضًا، قول “أوه” كان بالفعل ردًا جيدًا.
حافظت المدينة على عدد كبير من القطع الأثرية القديمة، وهناك أيضًا العديد من والأحياز الملعونة من المستوى S والمستوى T.
على الرغم من فشل محاولة التباهي، إلا أن ذلك لم يؤثر على مزاج كاي، قال بحماس: “أخي، جرعة تقوية البدن التي جلبتها لي من السوق السوداء هي ببساطة خارقة! أشعر أن شهرًا من التدريب بها يعادل سنة من التدريب في الماضي. أشعر بأنني رائع الآن!”
“أخي، لن أقول أي شيء آخر، هذه الجرعة ساعدتني حقًا كثيرًا!”
“أوه، المهم أنها مفيدة.”
رد سوين بابتسامة خفيفة.
بالطبع، كان يعرف ما هي الجرعة.
كان هناك متسع من الوقت، لذا لم يسرع الاثنان في القيادة.
جرعة تعزيز الهيجان PTX ومحسّن خلايا الدم ليستر الجيل السادس، كان يستخدمها بنفسه.
شعر سوين أنه إذا أرادها حقًا، فلن يستطيع سوى تجربة حظه في البرية.
اشترى كل هذه الأجهزة المستعملة لداني، جني المال كان ثانويًا، الأولوية الأولى كانت تأمين احتياجاته من الجرعات.
……..
داخل جميعة الوتد، نُظم فرق صيد استكشافية متعددة، وقد غادرت المدينة بالفعل لاستكشاف المنطقة.
الآن وقد آتى الاستثمار الأولي ثماره، هاتان الجرعتان لتقوية البدن هما الأولوية القصوى للإنتاج.
لكن في الحقيقة، قوته متوسطة فقط بين المتخصصين.
المرة الماضية، بحجة تقاسم أموال البيع، أعطى كاي بعضًا منها عرضًا.
اشترى كل هذه الأجهزة المستعملة لداني، جني المال كان ثانويًا، الأولوية الأولى كانت تأمين احتياجاته من الجرعات.
“أخي، لن أقول أي شيء آخر، هذه الجرعة ساعدتني حقًا كثيرًا!”
بنيان كاي الجسدي نما بشكل ملحوظ، سترته الجلدية منتفخة. ذراعه الممسكة بالمقود، كانت عضلاته متورمة ومتدحرجة، وكأن هناك ديدان تتلوى تحت جلده، مما خلق صورة بصرية لافتة.
قال كاي بحماس: “لولا الثروة التي جنيّاها معًا في المرة الماضية، لما استطعت تحمل تكلفة مثل هذه الجرعة الغالية.”
استمع سوين وابتسم.
نجح سوين في صنع زومبي.
كان واضحًا جدًا أنه لولا سوين، لما استطاعا اعتراض تلك الدفعة من البضائع.
تبعه سوين: “أيها القائد، لماذا استدعيتني؟”
بعد توقف، ظهرت ومضة أمل في عيني كاي، تنهد: “مع جرعة تقوية بدن جيدة كهذه، أرى أملًا في الترقية إلى متخصص من الرتبة الثانية في حياتي…”
“…”
مع التنقيب التدريجي في “أطلال مدينة الفجر”، زاد عدد الأشخاص المشاركين في الصيد خارج المدينة أيضًا.
استمع سوين وابتسم.
العصابات الثلاث الكبرى في المدينة تحركت أيضًا عند سماع الخبر.
استمع سوين وابتسم.
في الواقع، متخصصون مثل كاي، الطموحون والشجعان، كانوا دائمًا يعملون بجد.
لكن في الحقيقة، قوته متوسطة فقط بين المتخصصين.
الفصل 115: ألم تلاحظ أي تغير فيّ؟
حتى لو عثر عليها فريق صيد، فهل سيتمكنون من الاحتفاظ بها داخليًا؟
الفرق الرئيسي لا يزال الفجوة في الموارد.
حيّا كاي: “لنذهب.”
حتى لو عثر عليها فريق صيد، فهل سيتمكنون من الاحتفاظ بها داخليًا؟
سواء كانت تقنيات التنفس، أو الهياكل الخيميائية، أو تدريبات الفنون القتالية المختلفة، كلها مفقودة.
مر ما يقارب الشهر، وباستثناء حضوره تجمعًا صغيرًا للمتخصصين رفيعي المستوى في السوق السوداء، لم يخرج تقريبًا.
تبعه سوين: “أيها القائد، لماذا استدعيتني؟”
بالنسبة للمتخصصين في القتال المتلاحم، بدون مكملات كافية عالية الجودة، ستكون كفاءة التدريب منخفضة، وستتراكم الإصابات الخفية. قد لا يهم على المدى القصير، لكن على المدى الطويل، سيترك أثرًا دائمًا.
هذا هو السبب الأهم لصعوبة ترقية المتخصصين في المدينة الخارجية، وصعوبة أكبر للترقية إلى الرتبة الثانية.
بدا أن كاي تذكر شيئًا، أدار رأسه لينظر إلى سوين الذي يقود بجانبه، وأرخى فمه بخيبة أمل.
ففي النهاية، جرعات تقوية البدن هي حاجة طويلة الأمد.
نوعا الجرعات اللذان يستخدمهما كاي الآن، كل منهما يكلف نصف مليون تقريبًا، هما ليسا فقط “جرعات خاضعة للرقابة” لا يمكن شراؤها في المدينة الداخلية، بل حتى لو أمكن شراؤها، لم يكن ليستطيع تحمل تكلفتها.
بدا أن كاي تذكر شيئًا، أدار رأسه لينظر إلى سوين الذي يقود بجانبه، وأرخى فمه بخيبة أمل.
عند هذه النقطة، أضاف كاي: “عندما أشعر أنني وصلت إلى حاجز، أخطط للتقديم للانضمام إلى فريق الصيد البري للنقابة والخروج من المدينة للصيد. قد أصبح ثريًا أيضًا…”
العصابات الثلاث الكبرى في المدينة تحركت أيضًا عند سماع الخبر.
بعد توقف، أضاف بغموض: “مرحبًا، هل سمعت؟ يقولون إنهم عثروا على أطلال قديمة كبيرة تحت الأرض، ويبدو أنها مذهلة.”
مكث سوين في القبو كل يوم، يعبث بالزومبي، والدمى، والآليات، ويدرب جسده، ويدرس معرفة الخيمياء…
لكن الناس العاديين لا يعرفون معنى البشرة الزرقاء، لكن أي شخص حاد البصر يمكنه أن يلاحظ أنها التأثير الجانبي ل”المصل X”. بمجرد اكتشاف الأمر من قبل أهل المدينة الداخلية، فستكون مشكلة كبيرة بالتأكيد.
عرف سوين أنه على الأرجح يتحدث عن أطلال مدينة الفجر، معلومات أعضاء العصابة من المستوى الأدنى كانت أبطأ بالفعل.
“أوه؟”
قال بشكل عابر: “أليست تلك الأطلال خطيرة جدًا؟”
“علينا الذهاب حتى لو كانت خطيرة!”
نظر إليه سوين، لا يدري أيضحك أم يبكي.
ففي النهاية، كانا عضوين في العصابة. سوين وكاي، المنعزلان من شارع جرين، سيتوجب عليهما في النهاية القيام ببعض الأعمال.
كان على وجه كاي تعبير غير مكترث، لم يخفِ إعجابه وهو يروي القصص الأسطورية التي سمعها في النقابة: “الرئيس مجنح أصبح قويًا لأنه واجه خطرًا أثناء الصيد في البرية خارج المدينة، وهكذا نجح في دمج الهيكل الفضي، أجنحة الريش القاتلة…”
……..
لكن عندما وصل إلى هذه النقطة، توقف كلامه فجأة.
وفقًا للأخبار التي وصلت، لم تكن الأطلال مدنًا خاوية، بل بدا أنها دمرت بواسطة كارثة مرعبة ما.
سواء كانت تقنيات التنفس، أو الهياكل الخيميائية، أو تدريبات الفنون القتالية المختلفة، كلها مفقودة.
بدا أن كاي تذكر شيئًا، أدار رأسه لينظر إلى سوين الذي يقود بجانبه، وأرخى فمه بخيبة أمل.
حتى مع وجود “مثبط التشوه”، فإن معدل نجاح اندماج المصل كان 80 بالمئة فقط.
الأعضاء الآخرون في النقابة كانوا يغليون حماسًا عندما يسمعون قصة الرئيس مجنح، لكنه يعلم أن سوين بالتأكيد لن يفعل.
“أخي، لن أقول أي شيء آخر، هذه الجرعة ساعدتني حقًا كثيرًا!”
علاوة على ذلك، كان التأثير الجانبي لتحول لون البشرة إلى الأزرق لفترة طويلة مشكلة كبيرة أيضًا.
لأنه يعلم، هيكل هذا الرجل يجب أن يكون أكثر من مجرد فضي!
الفصل 115: ألم تلاحظ أي تغير فيّ؟
داخل جميعة الوتد، نُظم فرق صيد استكشافية متعددة، وقد غادرت المدينة بالفعل لاستكشاف المنطقة.
لكن رغم تفكيره في الأمر، لم يسأل أبدًا.
ففي النهاية، المختبر انفجر، ومن يهتم بدفعة إمدادات مفقودة؟
عند هذه النقطة، رآى أن كاي لم يكمل، ابتسم سوين أيضًا وقال: “ستحصل على كل هذا في المستقبل.”
بعد سماع الخبر، كانت لدى سوين بعض الأفكار أيضًا.
قال بشكل عابر: “أليست تلك الأطلال خطيرة جدًا؟”
————————
……..
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
كان على وجه كاي تعبير غير مكترث، لم يخفِ إعجابه وهو يروي القصص الأسطورية التي سمعها في النقابة: “الرئيس مجنح أصبح قويًا لأنه واجه خطرًا أثناء الصيد في البرية خارج المدينة، وهكذا نجح في دمج الهيكل الفضي، أجنحة الريش القاتلة…”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
كان على وجه كاي تعبير غير مكترث، لم يخفِ إعجابه وهو يروي القصص الأسطورية التي سمعها في النقابة: “الرئيس مجنح أصبح قويًا لأنه واجه خطرًا أثناء الصيد في البرية خارج المدينة، وهكذا نجح في دمج الهيكل الفضي، أجنحة الريش القاتلة…”
