تحرك كبير آخر
الفصل 152: تحرك كبير آخر
أومأ سوين برأسه وهو يستمع، متفهمًا قصده.
بعد فترة قصيرة، غيرا ملابسهما.
على الأرجح أن السيد بلاك شعر أيضًا أن “تكليفه” كان غامضًا بعض الشيء.
على الرغم من أن سوين لم يسأل، إلا أنه شرح أكثر قليلًا: “لا بد أنك تعلم الآن أنني شكلت منظمة فضفاضة مع بعض الأصدقاء ذوي التفكير المماثل. ويجب أن تكون قد خمنت الغرض من وجودها. لكن بسبب هذا، هويات بعض أعضائنا حساسة وليس من المناسب كشفها مبكرًا. وإلا، سينبه ذلك كبار المسؤولين في البرج الأسود… لذا، إلا إذا كان ضروريًا للغاية، ستكمل الآنسة تسعة عشر هذه المهمة بشكل مستقل.”
لم يزداد عدد المباني فقط، بل زاد عدد الصيادين وقوافل التجار القادمين والذاهبين عدة مرات عما كان عليه قبل شهر.
“همم.”
وجود مثل هذا الضابط الاستخباراتي المتخفي بمستوى لواء يتطلب بالفعل حذرًا إضافيًا.
بينما كانوا يمشون، شرح سوين الأمور لتسعة عشر.
أومأ سوين برأسه وهو يستمع، متفهمًا قصده.
بينما كان يقول ذلك، أشار إلى مجموعة من الفستان المنفوش المكشكش الأبيض ذي الأكمام المنتفخة، بتنورة ذات إطار فولاذي بمظهر نبيل.
لا بد أن للسيد بلاك والقوى خلفه طريقة لترتيب دخول تسعة عشر إلى المدينة.
سلم وثائق هويته بشكل طبيعي وحيّى قائد الدورية البدين بألفة. “مرحبًا أيها القائد موم، لم أراك منذ زمن.”
لكن هذه المرة، كانوا يخططون لتحرك كبير.
بمجرد كشفه، سيتتبعون المصدر بالتأكيد.
لم يقل الكثير وسأل سؤالًا.
أعضاء منظمة المظلة لم يكونوا أناسًا عاديين. منظمة الاستخبارات التي تدعي قدرتها على التسلل إلى أي مكان ستتحقق بالتأكيد من القناة التي دخلت منها تسعة عشر إلى المعسكر باتباع أي دليل بسيط.
حتى لو كان الترتيب جيدًا، ستُترك أدلة بالتأكيد، مما سيؤدي إلى الكثير من المتاعب.
……
كلما زاد عدد المتورطين، زادت احتمالية كشفهم.
على العكس، لن تكون مشكلة كبيرة إذا دخلت مع سوين.
لم يذهبا عبر البوابة الرئيسية بل اتجها نحو البوابة الجانبية المخصصة لغرفة التجارة. كان هناك عدة مئات من الأشخاص من مختلف قوافل التجار وآلاف الكلاب البخارية التي تحمل البضائع، جميعهم ينتظرون في طابور للتفتيش.
بسبب قدوم ومغادرة الناس، لم ينتبه أحد للشخصين الإضافيين في كومة غرفة التجارة.
ففي النهاية، على الرغم من أن سوين أصبح الآن مجرمًا مطلوبًا من فئة S، إلا أنه بصرف النظر عن معلومات الحادثتين، لا يوجد شيء آخر تقريبًا!
حتى داخل جميعة الوتد، لم يستطيعوا العثور على أي معلومات.
…….
“حتى لو كان هناك من ينظر إليك، لا تردي، كوني متغطرسة…”
مع اثنين من كبار الخبراء يرافقونهم، لم يكن على سوين القلق بشأن السلامة على الإطلاق.
استمعت تسعة عشر بعناية، متأملة في الأمر. كان لا يزال هناك لمحة من الحيرة في عينيها وهي تسأل: “لكن… ذلك الرجل سمح لنا بالدخول فقط لأنك ناديته باسمه؟”
لا تزال تسعة عشر غير قادرة على الفهم. “المال؟ أولئك الرجال سيخاطرون بحياتهم للسماح لأشخاص غير معروفين بدخول المدينة مقابل القليل من المال؟ هل هم يائسون لهذه الدرجة؟!”
تحرك الثلاثة بسرعة وسرعان ما وصلوا إلى حافة منطقة مدينة الأطلال.
استمعت تسعة عشر بعناية، متأملة في الأمر. كان لا يزال هناك لمحة من الحيرة في عينيها وهي تسأل: “لكن… ذلك الرجل سمح لنا بالدخول فقط لأنك ناديته باسمه؟”
كانوا قد رأوا بالفعل ظهورًا متكررًا للصيادين هنا، لذا لم يرغب السيد بلاك في الظهور أمام الناس وودع.
وهكذا، تركت هذه المجموعة من الناس الاثنين يدخلان المدينة في ذهول.
ما كان على تسعة عشر فعله خطير، ولم يخطط سوين للتورط، ولم يسأل كثيرًا أيضًا.
بقي فقط سوين وتسعة عشر.
كانت نبرة سوين واثقة جدًا وهو يتابع: “ذلك القائد البدين يبتز المال من كل قافلة تجارية صغيرة. هذا بالتأكيد ليس دخلًا مشروعًا. إذا أصبح الأمر كبيرًا، فلن يكون جيدًا له.”
تجنب الاثنان الحشد ولم يندفعا إلى المعسكر. بدلًا من ذلك، اختارا أرضًا مرتفعة في المسافة للمراقبة.
اغتنم سوين الفرصة ليتحول إلى زي صياد بري وسجل الدخول في فندق روز.
بعد غياب شهر فقط، وجد سوين أن معسكر الفجر قد تغير تمامًا.
لكنها لم تتوقع أنهما سيتمكنان من دخول المدينة بهذه السهولة هكذا.
بُنيت أسوار المدينة لترتفع إلى ما يقارب ثلاثين مترًا، وتضاعفت مساحة المعسكر.
قبل شهر، كان أعلى مبنى في المعسكر بطابقين فقط، لكن الآن هناك بالفعل هياكل فولاذية من خمسة أو ستة طوابق. المباني مزدحمة وفوضوية، لكنها بالفعل تمتلك جو بلدة حرب.
“همم.”
خطوط أنابيب البخار الكثيفة متقاطعة، تنبعث منها دخان أبيض. مواقع مدفعية ميكانيكية مختلفة حولت أسوار المدينة إلى قنفذ. حتى أن هناك فرق دوريات دفاع مدني ترتدي “دروع عملاق الجليد” على الأسوار!
لم يزداد عدد المباني فقط، بل زاد عدد الصيادين وقوافل التجار القادمين والذاهبين عدة مرات عما كان عليه قبل شهر.
“نعم.”
لم يزداد عدد المباني فقط، بل زاد عدد الصيادين وقوافل التجار القادمين والذاهبين عدة مرات عما كان عليه قبل شهر.
بالنظر إلى الخارج، امتد طابور الصيادين المنتظرين عند بوابة المدينة للدخول لمسافة كيلومتر تقريبًا.
بينما كان يتحدث، اشتكى: “قافلتي لا تزال خلفي، لكني لا أريد إضاعة الوقت في الانتظار هنا. دعهم يدخلون بأنفسهم لاحقًا…”
مع اثنين من كبار الخبراء يرافقونهم، لم يكن على سوين القلق بشأن السلامة على الإطلاق.
راقبت تسعة عشر المعسكر المحروس بشدة بعناية، وأصبحت نظراتها جادة، وكأنها تذكر سوين أيضًا: “نظام تحذير اللمس المجهري الديناميكي للعنقاء” المستخدم بشكل شائع في مختبر المدينة الداخلية مثبت على أسوار المدينة. إذا تسلق أحدهم، فسيطلق إنذارًا فورًا.”
لم يزداد عدد المباني فقط، بل زاد عدد الصيادين وقوافل التجار القادمين والذاهبين عدة مرات عما كان عليه قبل شهر.
فكرت للحظة وتابعت: “نطاق تركيب تلك المكونات عالية الحساسية سيكون واسعًا وليس من السهل اكتشافه. حتى لو قفزت مباشرة، هناك احتمال كبير لتفعيله.”
بالاستماع إلى تحليلها الجاد لإمكانية تسلق الجدار، أصبحت نبرة سوين غريبة وهو يقول: “أنت لا تريدين التسلق، أليس كذلك؟”
تسعة عشر: “لقد اغتلت سابقًا كبير ضباط استخبارات منظمة المظلة في المدينة الخارجية، اللواء هاوس، وحصلت على بعض المعلومات السرية للغاية. لكن بعد تحليلها، وجدت أيضًا مشكلة. فوق هاوس، لدى منظمة المظلة في الواقع ضابط استخبارات بمستوى لواء لم يُكشف عنه أبدًا، اسمه الرمزي ‘السائر النائم’. يجب أن يكون في الأطلال هذه المرة أيضًا. لا توجد أدلة كثيرة، الشيء الوحيد المؤكد هو أنه يمكنه الوصول إلى الكثير من المعلومات السرية. أشتبه في أن له علاقات وثيقة مع جميع القوى الكبرى في هذا المعسكر، وهويته ومكانته لا ينبغي أن تكون بسيطة. كن حذرًا.”
“وإلا كيف سندخل؟”
حتى لو شعرت أن هناك العديد من العيوب في هذه الخطة، إلا أنها لم تقل الكثير واختارت التنفيذ.
اعتقدت تسعة عشر أن سوين يسألها بجدية وردت بنبرة محيرة.
مع اثنين من كبار الخبراء يرافقونهم، لم يكن على سوين القلق بشأن السلامة على الإطلاق.
بالحديث عن ذلك، أشارت إلى طابور الناس يدخلون المدينة وقالت: “ملصقاتنا المطلوبة معلقة عند بوابة المدينة. بالطبع، قد لا يلاحظونك بهذا الشكل. لكن إذا أردت أنا المرور، حتى لو تنكرت، هناك احتمال كبير لاكتشافي.”
نظر إليها سوين من الرأس إلى أخمص القدمين وكان راضيًا جدًا. “ليس سيئًا، هذا المظهر جيد.”
“…”
لم يعرف سوين ماذا يقول وهو يستمع إلى نبرتها وموقفها الجاد.
حقًا، كان السيد بلاك محقًا. افتقرت هذه المحاربة الميكانيكية الفائقة الآنسة تسعة عشر إلى بعض “الدهاء”.
لم يقل الكثير وسأل سؤالًا.
بعد غياب شهر فقط، وجد سوين أن معسكر الفجر قد تغير تمامًا.
“هل لديك باروكة وملابس تنكر معك؟”
المدينة مزدحمة، ولم يبرزا.
“نعم.”
“هذا جيد.”
هل اعتقدوا أنه بتخمين هويته كـ”هارب SS”، سيتجنبون التسبب في المشاكل؟
بُنيت أسوار المدينة لترتفع إلى ما يقارب ثلاثين مترًا، وتضاعفت مساحة المعسكر.
شعر سوين أنه على الأرجح لا يستطيع شرح خطته بوضوح لتسعة عشر، لذا قال مباشرة: “هيا بنا، لنغير ملابسنا وندخل المدينة!”
مشى سوين وتسعة عشر المتنكرة يدًا بيد، متجهين مباشرة إلى المعسكر.
……
……
على الرغم من أن تسعة عشر كانت لا تزال محتارة، إلا أنها اتبعت سوين إلى مكان منعزل وغيرت ملابسها.
شعر سوين أنه على الأرجح لا يستطيع شرح خطته بوضوح لتسعة عشر، لذا قال مباشرة: “هيا بنا، لنغير ملابسنا وندخل المدينة!”
هز سوين كتفيه، “نحن بالفعل في الداخل. حقيقة تقصيرهم في الواجب ثابتة. حتى لو أدركوا ذلك لاحقًا ولاحقونا، سيؤدي ذلك حتمًا إلى معركة كبرى بخسائر لا تُحصى. سواء قبضوا علينا أم لا، لا يمكنهم الهروب من اللوم. من ناحية أخرى، إذا التزموا الصمت، من سيعرف أنهم سمحوا للهارب بالدخول أثناء نوبتهم؟ إذا اعترفوا، سيُحاسبون؛ إذا أبقوا الأمر سرًا، يمكنهم تجنب المسؤولية. ماذا تعتقد أن الشخص العادي سيختار؟”
خلع سوين زيه الصياد المكون من معطف وسروال جلدي وارتدى بدلة بيضاء فاخرة من قماش رائع. ارتدى قبعة عالية على رأسه. إلى جانب مظهره النبيل الوسيم الآسر، بدا وكأنه شاب ثري، حسن المظهر للغاية.
ذُهل قائد الدورية، الكابتن موم. من الواضح أنه كان يحك دماغه محاولًا تذكر من هو هذا “المعارف” الذي حياه.
بعد تغيير ملابسه، نظر سوين إلى تسعة عشر التي كانت على وشك تغيير ملابسها إلى حذاء جلدي وتنورة قصيرة، عبس وهز رأسه. “لا، ليس هذه، تلك.”
حقًا لم تستطع تسعة عشر الفهم.
بينما كان يقول ذلك، أشار إلى مجموعة من الفستان المنفوش المكشكش الأبيض ذي الأكمام المنتفخة، بتنورة ذات إطار فولاذي بمظهر نبيل.
بسبب قدوم ومغادرة الناس، لم ينتبه أحد للشخصين الإضافيين في كومة غرفة التجارة.
كان من المستحيل على أي شخص الاختباء، سواء كانوا جواسيس أو أي شيء آخر.
بدت تسعة عشر محتارة. “مع هذا النوع من التنورة، ألن يكون غير مريح للقتال إذا اكتُشف الأمر؟”
ذُهل قائد الدورية، الكابتن موم. من الواضح أنه كان يحك دماغه محاولًا تذكر من هو هذا “المعارف” الذي حياه.
“لا داعي للقتال…”
لم يعرف سوين كيف يشرح، لذا قال فقط التأثير الذي يريده: “سنكون زوجين حديثي الزواج لاحقًا، وستكونين سيدة شابة من عائلة نبيلة ساقطة. فستان البلاط ذلك مناسب أكثر لهويتك. القبعة واسعة الحواف والباروكة يمكنهما تغطية وجهك، والتنورة المنتفخة يمكنها إخفاء قوامك…”
قبل الفراق، تذكرت شيئًا وقالت: “بالمناسبة، هناك شيء آخر يجب أن تكون حذرًا منه.”
لم يكن وجهها معروفًا لصائدي الجوائز فقط، بل قوامها المثالي كان أيضًا معروفًا جدًا.
إذا خرجت بتلك البدلات القتالية الضيقة، حتى مع تغطية وجهها، سيظل صائدو الجوائز قادرين على التعرف عليها!
“حسنًا، هذا هو الأمر.”
حتى لو شعرت أن هناك العديد من العيوب في هذه الخطة، إلا أنها لم تقل الكثير واختارت التنفيذ.
لذا، كانت هذه الفساتين النبيلة التي تبدو ضخمة هي الأنسب.
ما كان على تسعة عشر فعله خطير، ولم يخطط سوين للتورط، ولم يسأل كثيرًا أيضًا.
“…”
بدت تسعة عشر محتارة. “مع هذا النوع من التنورة، ألن يكون غير مريح للقتال إذا اكتُشف الأمر؟”
اغتنم سوين الفرصة ليتحول إلى زي صياد بري وسجل الدخول في فندق روز.
استمعت تسعة عشر إلى كلمات سوين، وتجعد وجهها الجميل قليلًا.
ما كان على تسعة عشر فعله خطير، ولم يخطط سوين للتورط، ولم يسأل كثيرًا أيضًا.
بالمناسبة.. قد تجدون اختلافات كبيرة في العديد من المصطلحات.. وهذا بسبب أن الفصول الإنجليزية بترجمة آلية سيئة. لذا المصطلح قد يتغير في الفصل ذاته أكثر من مرة، ما بالك بالفصول والأخرى. أحاول قصارى جهدي للثبات على المصطلحات الأساسية، والتركيز قليلًا في المعنى، لأن أوقات يتغيروا.. أما المصطلحات الجانبية فلا أهتم لها كثيرًا صراحة.. سآخذ وقت طويل لترجمة الفصول هكذا.. المهم، أعتقد أن الوضع سيتحسن في الفصول وسط ال ٢٠٠، أعتقد أن أحدهم بدأ “يدقق” الترجمة الآلية لذا ستتحسن شوي.
حتى لو شعرت أن هناك العديد من العيوب في هذه الخطة، إلا أنها لم تقل الكثير واختارت التنفيذ.
بعد أن دخلت المدينة بهذه الطريقة غير المتوقعة وبدون أي خطر، أصبحت الآن تثق حقًا في بعض قدرات سوين.
“وإلا كيف سندخل؟”
ربما لأنها إنسانة آلية، ليس لديها الكثير من الأفكار الدنيوية. ولأن الوقت ثمين، لم تتجنب سوين وخلعت ملابسها السابقة مباشرة، ناوية تغييرها إلى الفستان. بما أن الفستان مكشوف الأكتاف ومنخفض الصدر لا يمكن ارتداؤه مع صدرية رياضية، خلعتها أيضًا، كاشفة بشرتها الاصطناعية الناعمة والفاتنة للهواء.
“وإلا كيف سندخل؟”
بعد فترة قصيرة، غيرا ملابسهما.
خطت تسعة عشر بضع خطوات وشعرت أن الفستان يقيد حركتها. عبست قليلًا وسألت: “هل هذا مناسب؟”
بدون دوريات، لم يكن خطر كشفهما مرتفعًا.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
نظر إليها سوين من الرأس إلى أخمص القدمين وكان راضيًا جدًا. “ليس سيئًا، هذا المظهر جيد.”
وجد سوين الأمر مملًا بعض الشيء لشرحه، فسأل ببساطة: “لكن ماذا سيحدث إذا سمحت نقطة حراسة في المدينة الداخلية لهارب خاص بالدخول، وفقًا للوائح فريق الدفاع عن المدينة؟”
بصرف النظر عن نظراتها الحادة، لم يكن مظهرها مختلفًا عن سيدة شابة ثرية عادية.
كانت نبرة سوين واثقة جدًا وهو يتابع: “ذلك القائد البدين يبتز المال من كل قافلة تجارية صغيرة. هذا بالتأكيد ليس دخلًا مشروعًا. إذا أصبح الأمر كبيرًا، فلن يكون جيدًا له.”
هذا التنورة القصيرة، المحبوبة من قبل السيدات النبيلات، كانت مصممة لتعمد تضييق الخصر والبطن، مما يجعل نسب الصدر والوركين “تنضغط” إلى درجة مبالغ فيها.
خططا للافتراق هنا.
تسعة عشر كانت بالفعل ذات قوام ممشوق، وارتداء هذا الفستان جعل قوامها يبدو أقل طبيعية، كما لو أنه “ضُغط ليخرج”.
بالصدفة، أخفى هذا أيضًا قوامها المذهل بشكل مثالي.
استغربت تسعة عشر. “إذن كيف تعرف اسمه؟”
لم تقل تسعة عشر الكثير واستدارت لتنظر إلى سوين. “هل وثائق هويتك المزورة جاهزة؟”
هذا التنورة القصيرة، المحبوبة من قبل السيدات النبيلات، كانت مصممة لتعمد تضييق الخصر والبطن، مما يجعل نسب الصدر والوركين “تنضغط” إلى درجة مبالغ فيها.
“نعم.”
…….
تزوير الوثائق كان وسيلة مهمة لكسب المال في العالم السفلي.
“…”
نظر المرؤوسون إلى سوين وقائدهم، معتقدين أنهما يبدوان مألوفين، لذا لم يجرؤوا على إيقافهما.
على الرغم من أن سوين لم يستخدم هذه القدرة من قبل، إلا أنه كان ماهرًا في هذه المهارة.
الفصل 152: تحرك كبير آخر
كانت هناك مواد هوية جاهزة بين غنائم الحرب، وكان بحاجة فقط لتعديل بعض تفاصيل الأسماء.
“؟؟؟”
فكرت للحظة وتابعت: “نطاق تركيب تلك المكونات عالية الحساسية سيكون واسعًا وليس من السهل اكتشافه. حتى لو قفزت مباشرة، هناك احتمال كبير لتفعيله.”
لوّح بيده وقال: “هيا بنا، لندخل المدينة.”
…….
لكنها لم تتوقع أنهما سيتمكنان من دخول المدينة بهذه السهولة هكذا.
“تمسكي بي أكثر، بحميمية أكثر. نعم، اضغطي وجهك على رقبتي…”
“حتى لو كان هناك من ينظر إليك، لا تردي، كوني متغطرسة…”
قبل شهر، كان أعلى مبنى في المعسكر بطابقين فقط، لكن الآن هناك بالفعل هياكل فولاذية من خمسة أو ستة طوابق. المباني مزدحمة وفوضوية، لكنها بالفعل تمتلك جو بلدة حرب.
“…”
مشى سوين وتسعة عشر المتنكرة يدًا بيد، متجهين مباشرة إلى المعسكر.
بعد أن دخلت المدينة بهذه الطريقة غير المتوقعة وبدون أي خطر، أصبحت الآن تثق حقًا في بعض قدرات سوين.
لم يذهبا عبر البوابة الرئيسية بل اتجها نحو البوابة الجانبية المخصصة لغرفة التجارة. كان هناك عدة مئات من الأشخاص من مختلف قوافل التجار وآلاف الكلاب البخارية التي تحمل البضائع، جميعهم ينتظرون في طابور للتفتيش.
بعد فترة قصيرة، غيرا ملابسهما.
حتى لو كان الترتيب جيدًا، ستُترك أدلة بالتأكيد، مما سيؤدي إلى الكثير من المتاعب.
حراس المدينة المسلحون فتشوا بدقة كل شحنة كبيرة.
كان من المستحيل على أي شخص الاختباء، سواء كانوا جواسيس أو أي شيء آخر.
أومأ سوين برأسه وهو يستمع، متفهمًا قصده.
بسبب قدوم ومغادرة الناس، لم ينتبه أحد للشخصين الإضافيين في كومة غرفة التجارة.
…….
مشى سوين وهو يمسك خصر تسعة عشر النحيل وأشار وأومأ بين أكوام البضائع لبعض الوقت. ثم، دون الانتظار في الطابور، قصّ الطابور مباشرة وذهب إلى بوابة المدينة.
سلم وثائق هويته بشكل طبيعي وحيّى قائد الدورية البدين بألفة. “مرحبًا أيها القائد موم، لم أراك منذ زمن.”
توقف وأضاف: “وإذا بدأوا حقًا في الشك، قد لا يتعرفون علي، لكن قد يشتبهون فيك. إذا كانوا قد خمنوا هويتك، سيكونون أكثر حذرًا.”
بينما كان يتحدث، اشتكى: “قافلتي لا تزال خلفي، لكني لا أريد إضاعة الوقت في الانتظار هنا. دعهم يدخلون بأنفسهم لاحقًا…”
وهكذا، تركت هذه المجموعة من الناس الاثنين يدخلان المدينة في ذهول.
أراد أن يسأل إذا كان هناك أي رد على المعلومات التي كلف بها…
“؟؟؟”
ذُهل قائد الدورية، الكابتن موم. من الواضح أنه كان يحك دماغه محاولًا تذكر من هو هذا “المعارف” الذي حياه.
لكن قبل أن يتحدث، كانت حقيبة نقود ثقيلة قد حُشرت بالفعل في يده، بالإضافة إلى وثائق الهوية التي ومضت أمام عينيه.
شعر سوين أنه على الأرجح لا يستطيع شرح خطته بوضوح لتسعة عشر، لذا قال مباشرة: “هيا بنا، لنغير ملابسنا وندخل المدينة!”
بالصدفة، أخفى هذا أيضًا قوامها المذهل بشكل مثالي.
لم يعطه سوين فرصة لطرح الأسئلة على الإطلاق. رمى الوثائق على كومة الوثائق المنتظرة للتفتيش وقاد تسعة عشر مباشرة ليقصّ الطابور ويدخل بوابة المدينة. حتى أنه استدار وقال بحرارة: “أيها القائد موم، دعني أدعوك على شراب في المرة القادمة.”
لم يذهبا عبر البوابة الرئيسية بل اتجها نحو البوابة الجانبية المخصصة لغرفة التجارة. كان هناك عدة مئات من الأشخاص من مختلف قوافل التجار وآلاف الكلاب البخارية التي تحمل البضائع، جميعهم ينتظرون في طابور للتفتيش.
نظر المرؤوسون إلى سوين وقائدهم، معتقدين أنهما يبدوان مألوفين، لذا لم يجرؤوا على إيقافهما.
بينما كان يقول ذلك، أشار إلى مجموعة من الفستان المنفوش المكشكش الأبيض ذي الأكمام المنتفخة، بتنورة ذات إطار فولاذي بمظهر نبيل.
وهكذا، تركت هذه المجموعة من الناس الاثنين يدخلان المدينة في ذهول.
أومأ سوين برأسه وهو يستمع، متفهمًا قصده.
…….
تمسكت تسعة عشر بذراع سوين بحميمية، كما لو كانا زوجين حديثي زواج مغرمين بشدة.
وجد سوين الأمر مملًا بعض الشيء لشرحه، فسأل ببساطة: “لكن ماذا سيحدث إذا سمحت نقطة حراسة في المدينة الداخلية لهارب خاص بالدخول، وفقًا للوائح فريق الدفاع عن المدينة؟”
الفصل 152: تحرك كبير آخر
كانت إنسانة آلية، وعلى الرغم من أنها لم تكن تمتلك مهارات تمثيل كبيرة، إلا أنها لم تظهر أي علامات توتر أيضًا، لذا لم يستطع أحد اكتشاف أي عيوب.
وجد سوين الأمر مملًا بعض الشيء لشرحه، فسأل ببساطة: “لكن ماذا سيحدث إذا سمحت نقطة حراسة في المدينة الداخلية لهارب خاص بالدخول، وفقًا للوائح فريق الدفاع عن المدينة؟”
لكنها لم تتوقع أنهما سيتمكنان من دخول المدينة بهذه السهولة هكذا.
استغربت تسعة عشر. “إذن كيف تعرف اسمه؟”
“هل لديك باروكة وملابس تنكر معك؟”
لقد مشيا لوقت طويل، ولم يلحق بهما أحد.
لم يكن وجهها معروفًا لصائدي الجوائز فقط، بل قوامها المثالي كان أيضًا معروفًا جدًا.
وجدت تسعة عشر الأمر لا يصدق.
“هذا جيد.”
كانت نبرة سوين واثقة جدًا وهو يتابع: “ذلك القائد البدين يبتز المال من كل قافلة تجارية صغيرة. هذا بالتأكيد ليس دخلًا مشروعًا. إذا أصبح الأمر كبيرًا، فلن يكون جيدًا له.”
كانت فضولية جدًا وسألت بصوت منخفض: “هل تعرف حارس المدينة ذلك؟”
خطوط أنابيب البخار الكثيفة متقاطعة، تنبعث منها دخان أبيض. مواقع مدفعية ميكانيكية مختلفة حولت أسوار المدينة إلى قنفذ. حتى أن هناك فرق دوريات دفاع مدني ترتدي “دروع عملاق الجليد” على الأسوار!
راقبت تسعة عشر المعسكر المحروس بشدة بعناية، وأصبحت نظراتها جادة، وكأنها تذكر سوين أيضًا: “نظام تحذير اللمس المجهري الديناميكي للعنقاء” المستخدم بشكل شائع في مختبر المدينة الداخلية مثبت على أسوار المدينة. إذا تسلق أحدهم، فسيطلق إنذارًا فورًا.”
هل دخلا المدينة هكذا لأنهما يعرفان حارس المدينة؟
تسعة عشر كانت بالفعل ذات قوام ممشوق، وارتداء هذا الفستان جعل قوامها يبدو أقل طبيعية، كما لو أنه “ضُغط ليخرج”.
لكن هذا لا يمكن أن يكون صحيحًا…
لكن قبل أن يتحدث، كانت حقيبة نقود ثقيلة قد حُشرت بالفعل في يده، بالإضافة إلى وثائق الهوية التي ومضت أمام عينيه.
هو أيضًا مجرم مطلوب، فحارس المدينة لا يمكن أن يسمح له بالدخول.
بدت تسعة عشر محتارة. “مع هذا النوع من التنورة، ألن يكون غير مريح للقتال إذا اكتُشف الأمر؟”
هز سوين كتفيه بشكل عابر. “لا، لا أعرفه.”
حراس المدينة المسلحون فتشوا بدقة كل شحنة كبيرة.
استغربت تسعة عشر. “إذن كيف تعرف اسمه؟”
شرح سوين ببساطة: “أستطيع قراءة الشفاه. عندما كنت أرصد من المرتفعات سابقًا، لاحظت أن مرؤوسيه ينادونه بهذا الاسم.”
بالصدفة، أخفى هذا أيضًا قوامها المذهل بشكل مثالي.
استمعت تسعة عشر بعناية، متأملة في الأمر. كان لا يزال هناك لمحة من الحيرة في عينيها وهي تسأل: “لكن… ذلك الرجل سمح لنا بالدخول فقط لأنك ناديته باسمه؟”
كانت إنسانة آلية، وعلى الرغم من أنها لم تكن تمتلك مهارات تمثيل كبيرة، إلا أنها لم تظهر أي علامات توتر أيضًا، لذا لم يستطع أحد اكتشاف أي عيوب.
ابتسم سوين ابتسامة ذات معنى. “ألم تري أنه حتى أخذ مالي؟”
لا تزال تسعة عشر غير قادرة على الفهم. “المال؟ أولئك الرجال سيخاطرون بحياتهم للسماح لأشخاص غير معروفين بدخول المدينة مقابل القليل من المال؟ هل هم يائسون لهذه الدرجة؟!”
————————
فكرت للحظة وأدركت “عيبًا” آخر. سألت: “لقد نظرت أيضًا إلى وثائق الهوية التي زورتها. على الرغم من أنني لم أستطع معرفة ما إذا كانت حقيقية أم مزورة دون فحص دقيق، إلا أنه ليس لدينا قافلة تجارية على الإطلاق. إذا اكتشفوا ذلك أثناء التفتيش، ألن يشتبهوا بنا فورًا؟”
لم يعرف سوين ماذا يقول وهو يستمع إلى نبرتها وموقفها الجاد.
“يشتبهون؟ بالطبع سيشتبهون.”
خلع سوين زيه الصياد المكون من معطف وسروال جلدي وارتدى بدلة بيضاء فاخرة من قماش رائع. ارتدى قبعة عالية على رأسه. إلى جانب مظهره النبيل الوسيم الآسر، بدا وكأنه شاب ثري، حسن المظهر للغاية.
“…”
كانت نبرة سوين واثقة جدًا وهو يتابع: “ذلك القائد البدين يبتز المال من كل قافلة تجارية صغيرة. هذا بالتأكيد ليس دخلًا مشروعًا. إذا أصبح الأمر كبيرًا، فلن يكون جيدًا له.”
توقف وأضاف: “وإذا بدأوا حقًا في الشك، قد لا يتعرفون علي، لكن قد يشتبهون فيك. إذا كانوا قد خمنوا هويتك، سيكونون أكثر حذرًا.”
لقد مشيا لوقت طويل، ولم يلحق بهما أحد.
خطت تسعة عشر بضع خطوات وشعرت أن الفستان يقيد حركتها. عبست قليلًا وسألت: “هل هذا مناسب؟”
“؟؟؟”
بعد تغيير ملابسه، نظر سوين إلى تسعة عشر التي كانت على وشك تغيير ملابسها إلى حذاء جلدي وتنورة قصيرة، عبس وهز رأسه. “لا، ليس هذه، تلك.”
حقًا لم تستطع تسعة عشر الفهم.
هل اعتقدوا أنه بتخمين هويته كـ”هارب SS”، سيتجنبون التسبب في المشاكل؟
وجد سوين الأمر مملًا بعض الشيء لشرحه، فسأل ببساطة: “لكن ماذا سيحدث إذا سمحت نقطة حراسة في المدينة الداخلية لهارب خاص بالدخول، وفقًا للوائح فريق الدفاع عن المدينة؟”
لا تزال تسعة عشر غير قادرة على الفهم. “المال؟ أولئك الرجال سيخاطرون بحياتهم للسماح لأشخاص غير معروفين بدخول المدينة مقابل القليل من المال؟ هل هم يائسون لهذه الدرجة؟!”
أجابت تسعة عشر بثقة: “سيُعدم الفريق بأكمله رميًا بالرصاص!”
كانت فضولية جدًا وسألت بصوت منخفض: “هل تعرف حارس المدينة ذلك؟”
“حسنًا، هذا هو الأمر.”
نظر إلى الفندق الأكثر فخامة ليس ببعيد وقال: “سأقيم في فندق روز، مسجل باسم نيكولاس. ثم سأفتح غرفة فارغة أخرى فوق غرفتي مباشرة باسم مختلف. إذا واجهتِ مشكلة، يمكنكِ القدوم إلى هناك.”
هز سوين كتفيه، “نحن بالفعل في الداخل. حقيقة تقصيرهم في الواجب ثابتة. حتى لو أدركوا ذلك لاحقًا ولاحقونا، سيؤدي ذلك حتمًا إلى معركة كبرى بخسائر لا تُحصى. سواء قبضوا علينا أم لا، لا يمكنهم الهروب من اللوم. من ناحية أخرى، إذا التزموا الصمت، من سيعرف أنهم سمحوا للهارب بالدخول أثناء نوبتهم؟ إذا اعترفوا، سيُحاسبون؛ إذا أبقوا الأمر سرًا، يمكنهم تجنب المسؤولية. ماذا تعتقد أن الشخص العادي سيختار؟”
كانت فضولية جدًا وسألت بصوت منخفض: “هل تعرف حارس المدينة ذلك؟”
لوائح حرس المدينة كانت صارمة بالفعل، لكن الطبيعة البشرية يمكن استغلالها.
حتى داخل جميعة الوتد، لم يستطيعوا العثور على أي معلومات.
بينما كانوا يمشون، شرح سوين الأمور لتسعة عشر.
هذه السيدة المحاربة الميكانيكية الفائقة لديها خبرة قتالية وافرة، لكنها تفتقر إلى بعض الخبرة خارج القواعد.
“…”
“لكن ماذا لو أوقفونا قبل قليل واستجوبونا…”
كانت فضولية جدًا وسألت بصوت منخفض: “هل تعرف حارس المدينة ذلك؟”
حقًا لم تستطع تسعة عشر الفهم.
“على الرغم من أنني متأكد أنه لم يكن هناك ‘ماذا لو’. حتى لو كان هناك، لكانت وثائقنا صمدت أمام التدقيق. ‘نقابة تجارة الجمل الذهبية’ هي نقابة صغيرة موجودة بالفعل في المدينة الداخلية. حتى لو أرادوا حقًا التعجيز، هناك العديد من الأعذار التي يمكننا استخدامها للتعامل مع الأمر…”
إذا خرجت بتلك البدلات القتالية الضيقة، حتى مع تغطية وجهها، سيظل صائدو الجوائز قادرين على التعرف عليها!
وجود مثل هذا الضابط الاستخباراتي المتخفي بمستوى لواء يتطلب بالفعل حذرًا إضافيًا.
“…”
بينما كانوا يمشون، شرح سوين الأمور لتسعة عشر.
مشى سوين وتسعة عشر المتنكرة يدًا بيد، متجهين مباشرة إلى المعسكر.
سرعان ما اندمجوا في الشارع الرئيسي المزدحم دون أي مشكلة.
لوّح بيده وقال: “هيا بنا، لندخل المدينة.”
……
تحرك الثلاثة بسرعة وسرعان ما وصلوا إلى حافة منطقة مدينة الأطلال.
اغتنم سوين الفرصة ليتحول إلى زي صياد بري وسجل الدخول في فندق روز.
الآن بعد أن أصبحا في المدينة، كان لكل منهما أموره الخاصة ليفعلها.
المدينة مزدحمة، ولم يبرزا.
استمع سوين وأظهر تعبيرًا متأملًا.
بدون دوريات، لم يكن خطر كشفهما مرتفعًا.
تسعة عشر كانت بالفعل ذات قوام ممشوق، وارتداء هذا الفستان جعل قوامها يبدو أقل طبيعية، كما لو أنه “ضُغط ليخرج”.
لكن هذا لا يمكن أن يكون صحيحًا…
ما كان على تسعة عشر فعله خطير، ولم يخطط سوين للتورط، ولم يسأل كثيرًا أيضًا.
هز سوين كتفيه، “نحن بالفعل في الداخل. حقيقة تقصيرهم في الواجب ثابتة. حتى لو أدركوا ذلك لاحقًا ولاحقونا، سيؤدي ذلك حتمًا إلى معركة كبرى بخسائر لا تُحصى. سواء قبضوا علينا أم لا، لا يمكنهم الهروب من اللوم. من ناحية أخرى، إذا التزموا الصمت، من سيعرف أنهم سمحوا للهارب بالدخول أثناء نوبتهم؟ إذا اعترفوا، سيُحاسبون؛ إذا أبقوا الأمر سرًا، يمكنهم تجنب المسؤولية. ماذا تعتقد أن الشخص العادي سيختار؟”
خططا للافتراق هنا.
استمع سوين وأظهر تعبيرًا متأملًا.
حتى داخل جميعة الوتد، لم يستطيعوا العثور على أي معلومات.
نظر إلى الفندق الأكثر فخامة ليس ببعيد وقال: “سأقيم في فندق روز، مسجل باسم نيكولاس. ثم سأفتح غرفة فارغة أخرى فوق غرفتي مباشرة باسم مختلف. إذا واجهتِ مشكلة، يمكنكِ القدوم إلى هناك.”
“همم.”
أومأت تسعة عشر برأسها، “حسنًا.”
خطت تسعة عشر بضع خطوات وشعرت أن الفستان يقيد حركتها. عبست قليلًا وسألت: “هل هذا مناسب؟”
بعد أن دخلت المدينة بهذه الطريقة غير المتوقعة وبدون أي خطر، أصبحت الآن تثق حقًا في بعض قدرات سوين.
هل دخلا المدينة هكذا لأنهما يعرفان حارس المدينة؟
بالنظر إلى الخارج، امتد طابور الصيادين المنتظرين عند بوابة المدينة للدخول لمسافة كيلومتر تقريبًا.
قبل الفراق، تذكرت شيئًا وقالت: “بالمناسبة، هناك شيء آخر يجب أن تكون حذرًا منه.”
سوين: “همم؟”
على الرغم من أن سوين لم يستخدم هذه القدرة من قبل، إلا أنه كان ماهرًا في هذه المهارة.
تسعة عشر: “لقد اغتلت سابقًا كبير ضباط استخبارات منظمة المظلة في المدينة الخارجية، اللواء هاوس، وحصلت على بعض المعلومات السرية للغاية. لكن بعد تحليلها، وجدت أيضًا مشكلة. فوق هاوس، لدى منظمة المظلة في الواقع ضابط استخبارات بمستوى لواء لم يُكشف عنه أبدًا، اسمه الرمزي ‘السائر النائم’. يجب أن يكون في الأطلال هذه المرة أيضًا. لا توجد أدلة كثيرة، الشيء الوحيد المؤكد هو أنه يمكنه الوصول إلى الكثير من المعلومات السرية. أشتبه في أن له علاقات وثيقة مع جميع القوى الكبرى في هذا المعسكر، وهويته ومكانته لا ينبغي أن تكون بسيطة. كن حذرًا.”
“همم.”
لم يقل الكثير وسأل سؤالًا.
استمع سوين وأظهر تعبيرًا متأملًا.
بينما كانوا يمشون، شرح سوين الأمور لتسعة عشر.
تزوير الوثائق كان وسيلة مهمة لكسب المال في العالم السفلي.
في منظمة المظلة، كلما ارتفعت الرتبة، زادت القدرة والقوة.
حتى لو شعرت أن هناك العديد من العيوب في هذه الخطة، إلا أنها لم تقل الكثير واختارت التنفيذ.
وجود مثل هذا الضابط الاستخباراتي المتخفي بمستوى لواء يتطلب بالفعل حذرًا إضافيًا.
لم يقل الاثنان الكثير، فُرق بينهما الحشد في النهاية.
تجنب الاثنان الحشد ولم يندفعا إلى المعسكر. بدلًا من ذلك، اختارا أرضًا مرتفعة في المسافة للمراقبة.
اغتنم سوين الفرصة ليتحول إلى زي صياد بري وسجل الدخول في فندق روز.
كانت فضولية جدًا وسألت بصوت منخفض: “هل تعرف حارس المدينة ذلك؟”
ثم ارتدى قناع غاز نصف الوجه وذهب إلى “نقابة صيادي البرية”.
هل دخلا المدينة هكذا لأنهما يعرفان حارس المدينة؟
أعضاء منظمة المظلة لم يكونوا أناسًا عاديين. منظمة الاستخبارات التي تدعي قدرتها على التسلل إلى أي مكان ستتحقق بالتأكيد من القناة التي دخلت منها تسعة عشر إلى المعسكر باتباع أي دليل بسيط.
أراد أن يسأل إذا كان هناك أي رد على المعلومات التي كلف بها…
بينما كان يقول ذلك، أشار إلى مجموعة من الفستان المنفوش المكشكش الأبيض ذي الأكمام المنتفخة، بتنورة ذات إطار فولاذي بمظهر نبيل.
————————
بدت تسعة عشر محتارة. “مع هذا النوع من التنورة، ألن يكون غير مريح للقتال إذا اكتُشف الأمر؟”
فكرت للحظة وتابعت: “نطاق تركيب تلك المكونات عالية الحساسية سيكون واسعًا وليس من السهل اكتشافه. حتى لو قفزت مباشرة، هناك احتمال كبير لتفعيله.”
بالمناسبة.. قد تجدون اختلافات كبيرة في العديد من المصطلحات.. وهذا بسبب أن الفصول الإنجليزية بترجمة آلية سيئة. لذا المصطلح قد يتغير في الفصل ذاته أكثر من مرة، ما بالك بالفصول والأخرى. أحاول قصارى جهدي للثبات على المصطلحات الأساسية، والتركيز قليلًا في المعنى، لأن أوقات يتغيروا.. أما المصطلحات الجانبية فلا أهتم لها كثيرًا صراحة.. سآخذ وقت طويل لترجمة الفصول هكذا.. المهم، أعتقد أن الوضع سيتحسن في الفصول وسط ال ٢٠٠، أعتقد أن أحدهم بدأ “يدقق” الترجمة الآلية لذا ستتحسن شوي.
“…”
“على الرغم من أنني متأكد أنه لم يكن هناك ‘ماذا لو’. حتى لو كان هناك، لكانت وثائقنا صمدت أمام التدقيق. ‘نقابة تجارة الجمل الذهبية’ هي نقابة صغيرة موجودة بالفعل في المدينة الداخلية. حتى لو أرادوا حقًا التعجيز، هناك العديد من الأعذار التي يمكننا استخدامها للتعامل مع الأمر…”
مع اثنين من كبار الخبراء يرافقونهم، لم يكن على سوين القلق بشأن السلامة على الإطلاق.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
بالاستماع إلى تحليلها الجاد لإمكانية تسلق الجدار، أصبحت نبرة سوين غريبة وهو يقول: “أنت لا تريدين التسلق، أليس كذلك؟”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
إذا خرجت بتلك البدلات القتالية الضيقة، حتى مع تغطية وجهها، سيظل صائدو الجوائز قادرين على التعرف عليها!
بالاستماع إلى تحليلها الجاد لإمكانية تسلق الجدار، أصبحت نبرة سوين غريبة وهو يقول: “أنت لا تريدين التسلق، أليس كذلك؟”
