Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 181

جنون الصيد

جنون الصيد

الفصل 181: جنون الصيد

 

 

 

تكبدت عائلة أوليفر خسائر فادحة هذه المرة، وكان الشاب الصغير دانزي غاضبًا.

….

 

 

اتحدت المعسكرات المالية الخمس الكبرى في المعسكر، عازمة على القبض على “المجرم المطلوب من فئة SS سوين” الجامح، وتزايدت عمليات البحث يومًا بعد يوم.

“ويحي، سيد فرانز، إذن ماذا تفعل هنا؟ أسرع، اذهب لتنصب خيمة عند بوابة المدينة. راقب أي فرق صيادين تعود، ووقع عقد توظيف معهم فورًا! بغض النظر عن التكلفة، في غضون خمسة أيام، أريد أن أسمع أنك وقعت مع ثلاث فرق صيادين على الأقل بقيادة متخصصين من الرتبة الثانية!”

 

حتى أنه زور وثائق هوية مختلفة لتتناسب مع هويته المزيفة، ولم يكتشف المفتشون أي عيوب.

في الفترة التالية، كان سوين يغير الفنادق كل يومين أو ثلاثة أيام ليجعل نفسه يبدو كصياد عادي ويتجنب أن يصبح هدفًا لموظفي الاستخبارات ذوي العيون الثاقبة بسبب بقائه طويلًا في مكان واحد.

 

 

أطلق سوين زفيرًا عميقًا ببطء ووقف ليمد مفاصله.

حتى مع ذلك، واجه عدة عمليات تفتيش للغرف.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

لكن لم تظهر أي مشاكل.

الخادم العجوز، الذي وُبخ حتى صار خاضعًا، سلم المفتاح ثم ذهب متجهًا إلى بوابة المدينة بشكل متكئ.

 

 

في الكم الهائل من الذكريات التي حصدها سوين، هناك العديد من الهويات التي يمكن أن تصمد أمام التدقيق والاستجواب.

 

 

 

حتى أنه زور وثائق هوية مختلفة لتتناسب مع هويته المزيفة، ولم يكتشف المفتشون أي عيوب.

عندما خرج سوين، امتلأت الشوارع بمختلف الأسياد والآنسات الشباب، كل منهم برفقة حاشية قياسية من المديرين والخدم ومجموعة من الحراس.

 

حتى مع ذلك، واجه عدة عمليات تفتيش للغرف.

على الرغم من أنه كان يغير مساكنه كثيرًا، إلا أن سوين قضى في الواقع معظم وقته في الداخل في الفنادق ونادرًا ما خرج.

 

 

 

لم يزر نقابة الصيادين، ولا الأسواق، ولا الحانات…

 

 

الآن، خطط سوين لصنع دفعة جديدة من الدمى الصعبة المتقدمة المناسبة للقتال.

حصاد المعركة السابقة كان هائلًا، وكان بحاجة لكثير من الوقت لهضم ما اكتسبه.

….

 

ثم كان يقضي بعض الوقت كل يوم في التدريب لتحسين كفاءته في هذه التقنية السرية لمحرك الدمى.

أخيرًا، بعد إحداث ضجة لنصف شهر، قبض على العديد من المجرمين الآخرين بكثرة، لكن لم يُقبض عليه.

لاحظ المدير أيضًا سوين وأضاء وجهه فجأة كما لو أنه وجد كنزًا؛ أسرع قائلًا، “سيد، إذا جاز لي أن أتجرأ، هل يمكنك أن تتنازل لنا عن غرفتك؟ كما ترى، هناك الكثير من الناس من شركتنا، والإقامة غير مريحة جدًا… بالطبع، كتعويض سخي، أنا على استعداد لدفع عشرة أضعاف سعر الغرفة…”

 

كان السيد بلاك قد أعطاه سابقًا مجموعة من كتب المبتدئين من أكاديمية البرج الأسود، وكان يتقدم فيها ببطء. بدون توجيه، كانت تلك المعرفة الغامضة تتطلب الكثير من الوقت لفهمها واستيعابها.

هدأت الضجة في النهاية.

الفنادق الفاخرة كانت محجوزة بالكامل بالفعل، وعليهم الاكتفاء بالنزل الرخيصة التي كان يستخدمها الصيادون سابقًا. الغرف مثل التي كان يقيم فيها سوين، مع حمامات خاصة، كانت نادرة بشكل خاص.

 

 

….

 

 

 

في هذا اليوم، الغرفة 301 في فندق روز.

 

 

 

الغرفة الصغيرة كانت مليئة بالكتب والأدوات المختلفة.

 

 

لم يطل سوين، وقرر أولًا زيارة نقابة الصيادين.

بما أنه استبدل النوم بالتأمل بشكل شبه كامل، استخدم سوين السرير ببساطة كرف، مكدسًا عليه مختلف اللفائف ومواد البحث.

 

 

 

كان السيد بلاك قد أعطاه سابقًا مجموعة من كتب المبتدئين من أكاديمية البرج الأسود، وكان يتقدم فيها ببطء. بدون توجيه، كانت تلك المعرفة الغامضة تتطلب الكثير من الوقت لفهمها واستيعابها.

بمجرد أن سحب التعويذة، اختفى الوتد على السقف، واختفى جميع الخيوط الحريرية في الغرفة دون أثر.

 

 

لكن بعد المعركة الأخيرة، وبعد أن حصد شظايا أكثر من مئة من نخبة سكان المدينة الداخلية، كادت تلك المعلومات الأساسية أن تسد الفجوات في قاعدة معرفة سوين في مجال الخيمياء الأساسي.

لاحظ المدير أيضًا سوين وأضاء وجهه فجأة كما لو أنه وجد كنزًا؛ أسرع قائلًا، “سيد، إذا جاز لي أن أتجرأ، هل يمكنك أن تتنازل لنا عن غرفتك؟ كما ترى، هناك الكثير من الناس من شركتنا، والإقامة غير مريحة جدًا… بالطبع، كتعويض سخي، أنا على استعداد لدفع عشرة أضعاف سعر الغرفة…”

 

 

لكن الذكريات تميل إلى التلاشي من تلقاء نفسها، خاصة تلك المحصودة التي ليست عميقة جدًا.

 

 

….

لم يرغب سوين في إهدار هذه المعرفة الثمينة، لذا خلال هذه الفترة، كان يرجع كثيرًا إلى الكتب للتدقيق وتعميق الانطباعات، محفورًا المعرفة حقًا في ذهنه.

 

 

 

ليس فقط مختلف المعارف.

أخيرًا، بعد إحداث ضجة لنصف شهر، قبض على العديد من المجرمين الآخرين بكثرة، لكن لم يُقبض عليه.

 

 

بعد حصاد ذكريات محرك الدمى لويد، ارتفع مستوى سوين في صياغة الدمى الصعبة أيضًا بشكل كبير.

في الغرفة غير الواسعة جدًا، غطى وتد أزرق لامع الغرفة بأكملها في السماء.

 

 

بالنظر إلى الوراء، باستثناء “دمية الثقب الأسود” التي ساعده السيد بلاك في صنعها، بدت جميع الدمى الصعبة التي صنعها بنفسه بدائية جدًا.

عدم الامتثال؟

 

 

المعركة الأخيرة أعطته أيضًا الكثير من الإلهام،

 

 

على الجانب، هناك مجموعة من أكثر من عشرة حراس مسلحين.

الآن، خطط سوين لصنع دفعة جديدة من الدمى الصعبة المتقدمة المناسبة للقتال.

في هذه اللحظة، كان سوين منهمكًا في تركيب الرأس الثالث على دمية صعبة.

 

 

 

 

الدمى الصعبة الحالية، سواء في القوة أو التأثير، لم تعد تضاهي تلك التي كانت قبل نصف شهر.

في الغرفة غير الواسعة جدًا، غطى وتد أزرق لامع الغرفة بأكملها في السماء.

هذا حقًا جيش دمى يشكل تهديدًا للمتخصصين رفيعي المستوى.

 

في الكم الهائل من الذكريات التي حصدها سوين، هناك العديد من الهويات التي يمكن أن تصمد أمام التدقيق والاستجواب.

من الوتد، تدلت عدة خيوط فضية تحمل سبع أو ثماني دمى بلون اللحم معلقة عن الأرض. كانت الغرفة أيضًا مبعثرة ببعض الأيدي والأقدام غير المكتملة، وأدوات نحت طافية، مما خلق مشهدًا غريبًا جدًا.

 

 

بالتفكير في شيء، عبس مجددًا وتمتم، “حد تعدد المهام قد وصل؛ هذه مشكلة كبيرة…”

عاد سوين وقارن بعناية اللفافة، واكتشف أيضًا الأجزاء المفقودة من “مسرح الدمى” في ذكرياته.

في الفترة التالية، كان سوين يغير الفنادق كل يومين أو ثلاثة أيام ليجعل نفسه يبدو كصياد عادي ويتجنب أن يصبح هدفًا لموظفي الاستخبارات ذوي العيون الثاقبة بسبب بقائه طويلًا في مكان واحد.

 

قيل إن السيد بلاك من البرج الأسود أصدر أمرًا، يطلب من العائلات الكبرى في المدينة الداخلية إرسال فرق نخبة للصيد.

ثم كان يقضي بعض الوقت كل يوم في التدريب لتحسين كفاءته في هذه التقنية السرية لمحرك الدمى.

لم يطل سوين، وقرر أولًا زيارة نقابة الصيادين.

 

حتى أنه زور وثائق هوية مختلفة لتتناسب مع هويته المزيفة، ولم يكتشف المفتشون أي عيوب.

على الرغم من أنها غرفة فردية، إلا أنه غالبًا ما بدا أن هناك مجموعة من الناس “يرقصون”.

 

 

 

….

بعد حصاد ذكريات محرك الدمى لويد، ارتفع مستوى سوين في صياغة الدمى الصعبة أيضًا بشكل كبير.

 

….

في هذه اللحظة، كان سوين منهمكًا في تركيب الرأس الثالث على دمية صعبة.

هذا الأمر الواحد حشد عددًا كبيرًا من المتخصصين رفيعي المستوى للصيد، بما في ذلك الرتبة الثانية وحتى الثالثة!

 

مؤخرًا في المعسكر، كان هناك موضوع جديد للمحادثة.

في نفس الوقت، كان يستخدم أذرعه العنكبوتية المتعددة للتحكم بأدوات النحت، وتشكيل ونقش الرونية على أربعة أو خمسة من تلك الأشكال الخشبية التي لم تكتمل بعد…

في أكثر من نصف شهر، كانت الضجة التي أحدثها في المرة الماضية قد هدأت إلى حد كبير.

 

 

كان بمفرده يعمل في آن واحد على صياغة سبع أو ثماني دمى.

 

 

 

مشغول،

 

 

بعد حصاد ذكريات محرك الدمى لويد، ارتفع مستوى سوين في صياغة الدمى الصعبة أيضًا بشكل كبير.

منظم بدقة.

 

 

علاوة على ذلك، حصاد أكثر من مئة شخص في المرة الماضية كان مبهجًا، لكنه شعر أيضًا بوضوح أنه إذا استمر في الامتصاص دون سيطرة، فربما لم يكن بعيدًا عن فقدان السيطرة العقلية.

كان سوين يرتدي ملابس عمل خشنة، ووجهه ملطخ بالفعل بألوان مختلفة من الدهانات.

 

 

 

في تلك اللحظة،

 

 

إذا تجاوزت عشرين، فإن نسبة إنجاز الحركات ستكون فقط أقل من 40%؛

دوى صوت “طقطقة” حاد.

حتى مع ذلك، واجه عدة عمليات تفتيش للغرف.

 

….

عبس سوين قليلًا.

 

 

وجد أنه ليس هو فقط، بل جميع محركي الدمى واجهوا هذه المعضلة، حتى لويد المعروف بـ”محرك الدمى” لم يكن استثناءً.

بمجرد أن حاول استخدام الخيط الحريري، في اللحظة التي نشط فيها النمط السحري، سقط رأس الدمية ثلاثية الرؤوس التي صنعها للتو فجأة وتدحرج على الأرض لمسافة كبيرة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

 

————————

لم يلقِ سوين نظرة على الرأس الخشبي المتدحرج؛ الخيط الحريري المعلق من الوتد أعلاه كان قد شده بالفعل وأعاده إلى طاولة العمل.

 

 

حتى أنه زور وثائق هوية مختلفة لتتناسب مع هويته المزيفة، ولم يكتشف المفتشون أي عيوب.

كما لو أن جميع الخيوط الحريرية في الغرفة كانت “يديه”.

عرف سوين أين تكمن المشكلة.

 

هدأت الضجة في النهاية.

“فشلت مجددًا هاه…”

مشغول،

 

في هذا اليوم، الغرفة 301 في فندق روز.

أمسك بالجزء المكسور من الدمية، عبس سوين وتأمل، “يبدو أن ثلاثة رؤوس هي الحد الأقصى بالفعل؛ المزيد من الرؤوس سيؤثر على الاستقرار البنيوي، ويسبب تداخل الرونية والسحر مع بعضهما…”

هدأت الضجة في النهاية.

 

 

حلل السبب وسجله بالتفصيل في دفتر بجانبه.

ليس فقط مختلف المعارف.

 

 

شعر بالتعب قليلًا بعد هذا الفشل، لم يواصل سوين أبحاثه عن الدمى.

 

 

 

بمجرد أن سحب التعويذة، اختفى الوتد على السقف، واختفى جميع الخيوط الحريرية في الغرفة دون أثر.

 

 

 

كما أوقفت رماح العنكبوت الثمانية عملها، مشغولة بجمع مختلف المواد والمنتجات نصف المصنعة.

هذا الأمر الواحد حشد عددًا كبيرًا من المتخصصين رفيعي المستوى للصيد، بما في ذلك الرتبة الثانية وحتى الثالثة!

 

كما لو أن جميع الخيوط الحريرية في الغرفة كانت “يديه”.

“بف…”

“أيها الشاب تشارلي، أوه، أنت محظوظ جدًا… لقد تمكنت من حجز جناح فاخر لك! كانت السيدة ميليندا من عائلة أكرمان هي التي ساعدتك في الحصول عليه…”

 

 

أطلق سوين زفيرًا عميقًا ببطء ووقف ليمد مفاصله.

 

 

 

نظر إلى سبع أو ثماني دمى صعبة مكتملة مصطفة على الحائط وكشف عن ابتسامة راضية، قائلًا لنفسه، “الرونية من الرتبة الثانية شائعة الاستخدام أتقنتها تقريبًا، ومعدل نجاح الدمى الصعبة في ازدياد. جميع ‘دمى الكوابيس’ منقوشة برونية من الرتبة الثانية؛ ستؤثر حتى على المتخصصين رفيعي المستوى بقوة في المستقبل…”

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

الآنسة المتغطرسة ذات النمش، عند سماع أن أقرانها من نفس المستوى لديهم ظروف معيشية أسوأ، خففت مقاومتها قليلًا.

فجأة، ظهرت ابتسامة خفيفة في عينيه، “تسك تسد، لو استخدمت هذه الدمى المتقدمة لأداء ‘مئة مكر تتجول ليلًا’، أشك في أن العديد من المتخصصين من الرتبة الثانية يمكنهم تحملها…”

كان بمفرده يعمل في آن واحد على صياغة سبع أو ثماني دمى.

 

حتى مع ذلك، واجه عدة عمليات تفتيش للغرف.

الدمى الصعبة الحالية، سواء في القوة أو التأثير، لم تعد تضاهي تلك التي كانت قبل نصف شهر.

على الأقل وافق سوين على وجهة نظره.

 

لم يزر نقابة الصيادين، ولا الأسواق، ولا الحانات…

إذا ظهرت المئة مكر دفعة واحدة، شعر سوين أنه يمتلك حتى القدرة على مواجهة المطاردين الذين واجههم آنذاك وجهًا لوجه.

بمجرد أن حاول استخدام الخيط الحريري، في اللحظة التي نشط فيها النمط السحري، سقط رأس الدمية ثلاثية الرؤوس التي صنعها للتو فجأة وتدحرج على الأرض لمسافة كبيرة.

 

“غرفة كونا أصغر من هذه؟”

هذا حقًا جيش دمى يشكل تهديدًا للمتخصصين رفيعي المستوى.

….

 

الأسياد والآنسات من العائلات الكبرى مثل عائلة ريس كانوا قد تلقوا بعض الأخبار ورتبوا وصول أفراد مسبقًا لتأمين أماكن الإقامة؛ لم تكن لديهم مشاكل في السكن.

لكن، لا تزال هناك مشكلة واحدة لم تُحل.

 

 

 

بالتفكير في شيء، عبس مجددًا وتمتم، “حد تعدد المهام قد وصل؛ هذه مشكلة كبيرة…”

 

 

حتى بعد إتقان ‘مسرح الدمى’، ازدادت كمية وكفاءة التحكم بالدمى بشكل كبير.

….

الدمى الصعبة الحالية، سواء في القوة أو التأثير، لم تعد تضاهي تلك التي كانت قبل نصف شهر.

 

عندما خرج سوين، امتلأت الشوارع بمختلف الأسياد والآنسات الشباب، كل منهم برفقة حاشية قياسية من المديرين والخدم ومجموعة من الحراس.

لم يعد سوين ينقصه الدمى الصعبة أو وسائل التحكم؛ شعر الساحرة يمكنه حل مشكلة تشابك الخيوط الحريرية بشكل مثالي.

 

 

مؤخرًا في المعسكر، كان هناك موضوع جديد للمحادثة.

حتى بعد إتقان ‘مسرح الدمى’، ازدادت كمية وكفاءة التحكم بالدمى بشكل كبير.

لاحظ المدير أيضًا سوين وأضاء وجهه فجأة كما لو أنه وجد كنزًا؛ أسرع قائلًا، “سيد، إذا جاز لي أن أتجرأ، هل يمكنك أن تتنازل لنا عن غرفتك؟ كما ترى، هناك الكثير من الناس من شركتنا، والإقامة غير مريحة جدًا… بالطبع، كتعويض سخي، أنا على استعداد لدفع عشرة أضعاف سعر الغرفة…”

 

 

لكن تلك المشكلة ظلت دون حل.

الآنسة المتغطرسة ذات النمش، عند سماع أن أقرانها من نفس المستوى لديهم ظروف معيشية أسوأ، خففت مقاومتها قليلًا.

 

عدم الامتثال؟

وجد أنه ليس هو فقط، بل جميع محركي الدمى واجهوا هذه المعضلة، حتى لويد المعروف بـ”محرك الدمى” لم يكن استثناءً.

 

 

 

وهي مشكلة العدد “الفعلي” للدمى التي يمكن التحكم بها.

 

 

لم يطل سوين، وقرر أولًا زيارة نقابة الصيادين.

كان سوين الآن ماهرًا جدًا في تقنية تعدد المهام، ووصل تقريبًا إلى حد قدرته على تقسيم الانتباه.

لكن لم يكن متناسبًا تمامًا.

 

 

يمكنه التحكم بسبع أو ثماني دمى في وقت واحد، وجعلها مرنة ومتعددة الاستخدامات كأشخاص حقيقيين، محققًا 100% تحكم؛

 

 

 

لكن إذا زاد عدد الدمى عن عشرة، فإن نسبة إنجاز الحركات قد تصل إلى حوالي 70%؛

….

 

 

إذا تجاوزت عشرين، فإن نسبة إنجاز الحركات ستكون فقط أقل من 40%؛

 

 

 

وعند التحكم بمئة في وقت واحد، لم يستطع تقريبًا سوى أداء حركات بسيطة، مثل تغيير الاتجاه، إطلاق النار…

“هيه هيه…”

 

 

‘مئة مكر تتجول ليلًا’ السابقة، بالمعنى الدقيق للكلمة، لم تكن تعويذة مكتملة،

“نعم، أيها الشاب الصغير…”

 

كان لهذه الخطوة تأثير واضح جدًا.

بل كانت بالأحرى اتجاه تخطيط مستقبلي لسوين.

لكنه لم تكن لديه نية لنقل غرفته ورد، “آسف، هناك أيضًا عدد لا بأس به من الناس في غرفتي.”

 

 

الآن عندما يخرجها، لا تزال تبدو كخدعة تعتمد على الكمية للتخويف.

 

 

 

حتى عند استخدام “مسرح الدمى”، بدا أنه يستطيع التحكم بعدد لا يحصى من الدمى بدقة. لكن في الواقع، العدد الذي يمكنه التحكم به بدقة لا يزال مقيدًا بـ”حد تقسيم الانتباه” هذا.

 

 

 

عرف سوين أين تكمن المشكلة.

 

 

لاحظ المدير أيضًا سوين وأضاء وجهه فجأة كما لو أنه وجد كنزًا؛ أسرع قائلًا، “سيد، إذا جاز لي أن أتجرأ، هل يمكنك أن تتنازل لنا عن غرفتك؟ كما ترى، هناك الكثير من الناس من شركتنا، والإقامة غير مريحة جدًا… بالطبع، كتعويض سخي، أنا على استعداد لدفع عشرة أضعاف سعر الغرفة…”

لأن لديه لوحة بيانات، لاحظ نمطًا منذ زمن طويل. وهو أنه مع زيادة القوة العقلية، زاد “حد تقسيم الانتباه” هذا تدريجيًا.

“ويحي، سيد فرانز، إذن ماذا تفعل هنا؟ أسرع، اذهب لتنصب خيمة عند بوابة المدينة. راقب أي فرق صيادين تعود، ووقع عقد توظيف معهم فورًا! بغض النظر عن التكلفة، في غضون خمسة أيام، أريد أن أسمع أنك وقعت مع ثلاث فرق صيادين على الأقل بقيادة متخصصين من الرتبة الثانية!”

 

 

لكن لم يكن متناسبًا تمامًا.

 

 

 

نظّر سوين أن كمية القوة العقلية وكفاءتها تؤثران جميعًا على “حد تقسيم الانتباه” هذا.

 

 

 

لحل هذه المشكلة، شعر بحاجة ملحة لتقنية سرية لتدريب القوة العقلية.

إذا تجاوزت عشرين، فإن نسبة إنجاز الحركات ستكون فقط أقل من 40%؛

 

يمكنه التحكم بسبع أو ثماني دمى في وقت واحد، وجعلها مرنة ومتعددة الاستخدامات كأشخاص حقيقيين، محققًا 100% تحكم؛

علاوة على ذلك، حصاد أكثر من مئة شخص في المرة الماضية كان مبهجًا، لكنه شعر أيضًا بوضوح أنه إذا استمر في الامتصاص دون سيطرة، فربما لم يكن بعيدًا عن فقدان السيطرة العقلية.

….

 

المعركة الأخيرة أعطته أيضًا الكثير من الإلهام،

….

 

 

 

لم يستمر سوين في البقاء في غرفة فندقه. بدلًا من ذلك، رتب أموره وخطط للخروج لجمع بعض المعلومات.

عبس سوين قليلًا.

 

ثم، مع صوت “بانغ”، أغلقت الباب بقوة.

في أكثر من نصف شهر، كانت الضجة التي أحدثها في المرة الماضية قد هدأت إلى حد كبير.

 

 

 

مؤخرًا في المعسكر، كان هناك موضوع جديد للمحادثة.

 

 

نظر إلى سبع أو ثماني دمى صعبة مكتملة مصطفة على الحائط وكشف عن ابتسامة راضية، قائلًا لنفسه، “الرونية من الرتبة الثانية شائعة الاستخدام أتقنتها تقريبًا، ومعدل نجاح الدمى الصعبة في ازدياد. جميع ‘دمى الكوابيس’ منقوشة برونية من الرتبة الثانية؛ ستؤثر حتى على المتخصصين رفيعي المستوى بقوة في المستقبل…”

وهو أن “جنون الصيادين” قد وصل!

 

 

 

كانت أخبارًا من شهر مضى، لكنها وصلت إلى تحت الأرض فقط في الأيام القليلة الماضية.

 

 

“أيها الشاب تشارلي… هذا… لقد ذهبت إلى نقابة الصيادين من قبل، وكل فرق الصيادين الكبرى المسجلة قد وظفت بالفعل. لقد تمكنت فقط من توظيف فرقتي صيد متوسطتين الحجم…”

قيل إن السيد بلاك من البرج الأسود أصدر أمرًا، يطلب من العائلات الكبرى في المدينة الداخلية إرسال فرق نخبة للصيد.

لكن تلك المشكلة ظلت دون حل.

 

 

وليس فقط فرق نخبة.

 

 

 

لمنع تلك العائلات الكبرى من العصيان سرًا، أصدر الدوق أمرًا مباشرًا، يطلب من تلك العائلات البارزة إرسال ورثتها الأساسيين إلى أطلال الفجر.

مؤخرًا في المعسكر، كان هناك موضوع جديد للمحادثة.

 

على الرغم من أنه كان يغير مساكنه كثيرًا، إلا أن سوين قضى في الواقع معظم وقته في الداخل في الفنادق ونادرًا ما خرج.

كان لهذه الخطوة تأثير واضح جدًا.

 

 

لكن تلك المشكلة ظلت دون حل.

لحماية سلامة أسيادهم وآنساتهم الصغار، اضطر أولئك اللوردات والسيدات إلى إرسال أقوى فرق الأمن لديهم.

 

 

….

هذا الأمر الواحد حشد عددًا كبيرًا من المتخصصين رفيعي المستوى للصيد، بما في ذلك الرتبة الثانية وحتى الثالثة!

 

 

يمكنه التحكم بسبع أو ثماني دمى في وقت واحد، وجعلها مرنة ومتعددة الاستخدامات كأشخاص حقيقيين، محققًا 100% تحكم؛

عدم الامتثال؟

لم يلقِ سوين نظرة على الرأس الخشبي المتدحرج؛ الخيط الحريري المعلق من الوتد أعلاه كان قد شده بالفعل وأعاده إلى طاولة العمل.

 

لكنه لم تكن لديه نية لنقل غرفته ورد، “آسف، هناك أيضًا عدد لا بأس به من الناس في غرفتي.”

في اليوم التالي، ستختفي العائلة.

كانت نبرته لا تزال مهذبة، لكن سوين استمع له بصبر حتى انتهى.

 

 

في النظام الإقطاعي للينغدون القديمة، كان لقصر الدوق سلطة لا جدال فيها.

 

 

 

وهكذا، خلال هذه الفترة، ازداد عدد سكان معسكر أطلال الفجر بشكل هائل.

إذا كان على الوريث الأساسي لكل عائلة كبرى المجيء، إذن… هل كانت رينا الصغيرة قادمة أيضًا؟

 

 

وصل أولئك الأسياد والآنسات الشباب ذوو الملابس الفاخرة، مع فرق ثقاتهم الباذخة، واحدًا تلو الآخر. هناك أيضًا خادمات، ومدبرون منازل، وخدم، وقوة هائلة من عشرات الآلاف، طغت تمامًا على معسكر الصيادين بأكمله.

 

 

بمجرد أن حاول استخدام الخيط الحريري، في اللحظة التي نشط فيها النمط السحري، سقط رأس الدمية ثلاثية الرؤوس التي صنعها للتو فجأة وتدحرج على الأرض لمسافة كبيرة.

….

 

 

 

مع هذا النشاط في المعسكر، لم يستطع سوين البقاء في مكانه وبطبيعة الحال خطط لإلقاء نظرة.

اتحدت المعسكرات المالية الخمس الكبرى في المعسكر، عازمة على القبض على “المجرم المطلوب من فئة SS سوين” الجامح، وتزايدت عمليات البحث يومًا بعد يوم.

 

 

ما إن خرج من غرفته حتى رأى شابة نبيلة ذات نمش توبخ مدير منزلها في الممر.

 

 

 

على الجانب، هناك مجموعة من أكثر من عشرة حراس مسلحين.

 

 

 

“هذا المكان اللعين، بهذه الإقامة السيئة، لا يمكن حتى استئجار جناح مع حوض استحمام؟ بدون حوض استحمام، كيف سأستحم كل يوم؟ أيها المدير ألبرت، لا تقلق بشأن المال، هل يمكنك إيجاد جناح لائق لي؟”

 

 

تكبدت عائلة أوليفر خسائر فادحة هذه المرة، وكان الشاب الصغير دانزي غاضبًا.

“أوه~ الآنسة صوفيا، ليست مسألة مال. الظروف هنا في المعسكر هكذا. حتى الآنسة كونا من عائلة إدوارد، التي وصلت قبلنا بيوم، وجدت غرفة مفردة نصف حجم غرفتك. لولا أن مالك فندق روز هذا صديق للسيد، لما حصلنا حتى على هذه الغرفة…”

بعد قول هذا، لم يهتم بهؤلاء الناس وتوجه مباشرة إلى الطابق السفلي.

 

….

“غرفة كونا أصغر من هذه؟”

بمجرد أن سحب التعويذة، اختفى الوتد على السقف، واختفى جميع الخيوط الحريرية في الغرفة دون أثر.

 

….

“بالتأكيد! أيضًا، الشاب الصغير من عائلة كامبل الذي جاء قبل يومين فاته الغرفة المخصصة في ‘نزل الحدادين’ وقد خيم في الخارج لليلتين بالفعل. الآن يريد العودة، تلك الغرفة ممتلئة بالفعل. أوه، ربما لن تعجبك ظروف المعيشة في ‘نزل الحدادين’، لأنها سيئة حقًا، أسوأ بعشر مرات من هنا… عشر مرات على الأقل! آنستي، لماذا لا تسكني هنا في الوقت الحالي، وسأبحث مجددًا لأرى إذا كان بإمكاني العثور على شيء أفضل…”

لكن بعد المعركة الأخيرة، وبعد أن حصد شظايا أكثر من مئة من نخبة سكان المدينة الداخلية، كادت تلك المعلومات الأساسية أن تسد الفجوات في قاعدة معرفة سوين في مجال الخيمياء الأساسي.

 

 

“همم…”

لحماية سلامة أسيادهم وآنساتهم الصغار، اضطر أولئك اللوردات والسيدات إلى إرسال أقوى فرق الأمن لديهم.

 

الآنسة المتغطرسة ذات النمش، عند سماع أن أقرانها من نفس المستوى لديهم ظروف معيشية أسوأ، خففت مقاومتها قليلًا.

لم يلقِ سوين نظرة على الرأس الخشبي المتدحرج؛ الخيط الحريري المعلق من الوتد أعلاه كان قد شده بالفعل وأعاده إلى طاولة العمل.

 

كما أوقفت رماح العنكبوت الثمانية عملها، مشغولة بجمع مختلف المواد والمنتجات نصف المصنعة.

في تلك اللحظة، رأت بالصدفة سوين، الذي يرتدي ملابس الصيد، يغادر غرفته.

 

 

وعند التحكم بمئة في وقت واحد، لم يستطع تقريبًا سوى أداء حركات بسيطة، مثل تغيير الاتجاه، إطلاق النار…

ارتفعت رقبتها المتغطرسة، التي تشبه رقبة الديك، فورًا، مظهرة نظرة ازدراء، “علي حقًا مشاركة مسكن مع صيادين قذرين! ويحي، فقط اقتليني…”

 

 

كان سوين الآن ماهرًا جدًا في تقنية تعدد المهام، ووصل تقريبًا إلى حد قدرته على تقسيم الانتباه.

بعد شكواها، انطلقت إلى غرفتها.

أليس هذا تشارلي السمين نفسه الذي رشاه مرة في الكهف؟

 

 

ثم، مع صوت “بانغ”، أغلقت الباب بقوة.

 

 

 

بوضوح، لم تكن الآنسة الشابة راضية.

كان بمفرده يعمل في آن واحد على صياغة سبع أو ثماني دمى.

 

 

لاحظ المدير أيضًا سوين وأضاء وجهه فجأة كما لو أنه وجد كنزًا؛ أسرع قائلًا، “سيد، إذا جاز لي أن أتجرأ، هل يمكنك أن تتنازل لنا عن غرفتك؟ كما ترى، هناك الكثير من الناس من شركتنا، والإقامة غير مريحة جدًا… بالطبع، كتعويض سخي، أنا على استعداد لدفع عشرة أضعاف سعر الغرفة…”

وهي مشكلة العدد “الفعلي” للدمى التي يمكن التحكم بها.

 

 

كانت نبرته لا تزال مهذبة، لكن سوين استمع له بصبر حتى انتهى.

 

 

منظم بدقة.

لا عجب، على الرغم من وجود لافتة “عدم الإزعاج”، إلا أن الموظفين طرقوا الباب للإعلان عن زيادة مؤقتة في السعر، تقريبًا عشرة أضعاف ما كان عليه قبل نصف شهر.

 

 

بنظرة خاطفة، بدا الشاب السمين في المجموعة مألوفًا بعض الشيء، فنظر إليه عن كثب.

إذن هكذا كانت أسعار الغرف ترتفع.

 

 

عاد سوين وقارن بعناية اللفافة، واكتشف أيضًا الأجزاء المفقودة من “مسرح الدمى” في ذكرياته.

لكنه لم تكن لديه نية لنقل غرفته ورد، “آسف، هناك أيضًا عدد لا بأس به من الناس في غرفتي.”

بعد قول هذا، لم يهتم بهؤلاء الناس وتوجه مباشرة إلى الطابق السفلي.

 

 

بعد قول هذا، لم يهتم بهؤلاء الناس وتوجه مباشرة إلى الطابق السفلي.

لحماية سلامة أسيادهم وآنساتهم الصغار، اضطر أولئك اللوردات والسيدات إلى إرسال أقوى فرق الأمن لديهم.

 

لم يلقِ سوين نظرة على الرأس الخشبي المتدحرج؛ الخيط الحريري المعلق من الوتد أعلاه كان قد شده بالفعل وأعاده إلى طاولة العمل.

….

 

 

لكن، مخاوفه لم تكن غير معقولة.

بعد عدم خروجه ليومين، كانت شوارع المعسكر تعج بالناس.

وهكذا، خلال هذه الفترة، ازداد عدد سكان معسكر أطلال الفجر بشكل هائل.

 

تكبدت عائلة أوليفر خسائر فادحة هذه المرة، وكان الشاب الصغير دانزي غاضبًا.

عندما خرج سوين، امتلأت الشوارع بمختلف الأسياد والآنسات الشباب، كل منهم برفقة حاشية قياسية من المديرين والخدم ومجموعة من الحراس.

فجأة، ظهرت ابتسامة خفيفة في عينيه، “تسك تسد، لو استخدمت هذه الدمى المتقدمة لأداء ‘مئة مكر تتجول ليلًا’، أشك في أن العديد من المتخصصين من الرتبة الثانية يمكنهم تحملها…”

 

 

الأسياد والآنسات من العائلات الكبرى مثل عائلة ريس كانوا قد تلقوا بعض الأخبار ورتبوا وصول أفراد مسبقًا لتأمين أماكن الإقامة؛ لم تكن لديهم مشاكل في السكن.

بينما كان سوين يمشي، صادف مجموعة أخرى.

 

 

أما الأسياد الشباب من العائلات الأقل شهرة فواجهوا مشاكل أكبر.

 

 

 

الفنادق الفاخرة كانت محجوزة بالكامل بالفعل، وعليهم الاكتفاء بالنزل الرخيصة التي كان يستخدمها الصيادون سابقًا. الغرف مثل التي كان يقيم فيها سوين، مع حمامات خاصة، كانت نادرة بشكل خاص.

وعند التحكم بمئة في وقت واحد، لم يستطع تقريبًا سوى أداء حركات بسيطة، مثل تغيير الاتجاه، إطلاق النار…

 

“ويحي، سيد فرانز، إذن ماذا تفعل هنا؟ أسرع، اذهب لتنصب خيمة عند بوابة المدينة. راقب أي فرق صيادين تعود، ووقع عقد توظيف معهم فورًا! بغض النظر عن التكلفة، في غضون خمسة أيام، أريد أن أسمع أنك وقعت مع ثلاث فرق صيادين على الأقل بقيادة متخصصين من الرتبة الثانية!”

هذا بالتأكيد جعل أولئك الأسياد والآنسات المدللين يعانون بشدة؛ كان يمكن رؤية مختلف الشخصيات الشبيهة بالمديرين وهم يستفسرون في النزل ثم يخرجون وهم يبدون مكتئبين.

 

 

في هذا اليوم، الغرفة 301 في فندق روز.

بينما كان سوين يمشي، صادف مجموعة أخرى.

 

 

 

بنظرة خاطفة، بدا الشاب السمين في المجموعة مألوفًا بعض الشيء، فنظر إليه عن كثب.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

 

 

“أيها الشاب تشارلي، أوه، أنت محظوظ جدًا… لقد تمكنت من حجز جناح فاخر لك! كانت السيدة ميليندا من عائلة أكرمان هي التي ساعدتك في الحصول عليه…”

 

 

كما أوقفت رماح العنكبوت الثمانية عملها، مشغولة بجمع مختلف المواد والمنتجات نصف المصنعة.

“هاي، هاي، هاي، أقول لك أيها العجوز فرانز. الإقامة مسألة ثانوية. هل تواصلت مع فرق الصيادين التي أردتها؟ تلك التي لديها خبرة حقيقية في الاستكشاف! ألا تعتقد حقًا أن الدوق أرسلنا إلى الأطلال للسياحة والإقامة فقط؟”

 

 

“غرفة كونا أصغر من هذه؟”

“أيها الشاب تشارلي… هذا… لقد ذهبت إلى نقابة الصيادين من قبل، وكل فرق الصيادين الكبرى المسجلة قد وظفت بالفعل. لقد تمكنت فقط من توظيف فرقتي صيد متوسطتين الحجم…”

هدأت الضجة في النهاية.

 

بعد شكواها، انطلقت إلى غرفتها.

“ويحي، سيد فرانز، إذن ماذا تفعل هنا؟ أسرع، اذهب لتنصب خيمة عند بوابة المدينة. راقب أي فرق صيادين تعود، ووقع عقد توظيف معهم فورًا! بغض النظر عن التكلفة، في غضون خمسة أيام، أريد أن أسمع أنك وقعت مع ثلاث فرق صيادين على الأقل بقيادة متخصصين من الرتبة الثانية!”

لم يطل سوين، وقرر أولًا زيارة نقابة الصيادين.

 

 

“نعم، أيها الشاب الصغير…”

 

 

 

الخادم العجوز، الذي وُبخ حتى صار خاضعًا، سلم المفتاح ثم ذهب متجهًا إلى بوابة المدينة بشكل متكئ.

بالنظر إلى الوراء، باستثناء “دمية الثقب الأسود” التي ساعده السيد بلاك في صنعها، بدت جميع الدمى الصعبة التي صنعها بنفسه بدائية جدًا.

 

 

نظر الشاب السمين إلى المفتاح في يده، وجهه مليء بالقلق، وتنهد وهو يدخل النزل.

 

 

 

نظر سوين إلى الرجل السمين الكبير، شعر في البداية فقط بإحساس بالألفة، لكن الآن، عند سماع هذا الأسلوب في العمل، أكد على الفور.

لكن، مخاوفه لم تكن غير معقولة.

 

 

أليس هذا تشارلي السمين نفسه الذي رشاه مرة في الكهف؟

 

 

 

“هيه هيه…”

 

 

 

عند رؤية رغبة هذا الرجل القوية في البقاء، ابتسم سوين.

 

 

 

لكن، مخاوفه لم تكن غير معقولة.

فجأة، ظهرت ابتسامة خفيفة في عينيه، “تسك تسد، لو استخدمت هذه الدمى المتقدمة لأداء ‘مئة مكر تتجول ليلًا’، أشك في أن العديد من المتخصصين من الرتبة الثانية يمكنهم تحملها…”

 

 

على الأقل وافق سوين على وجهة نظره.

ليس فقط مختلف المعارف.

 

على الرغم من أنها غرفة فردية، إلا أنه غالبًا ما بدا أن هناك مجموعة من الناس “يرقصون”.

قصر الدوق بالتأكيد لم يرسلهم إلى هنا لقضاء عطلة.

 

 

 

عند رؤية هذا الوجه المألوف، رفع سوين حاجبه، وفجأة خطرت في ذهنه فتاة ذات شعر أسود.

 

 

 

إذا كان على الوريث الأساسي لكل عائلة كبرى المجيء، إذن… هل كانت رينا الصغيرة قادمة أيضًا؟

بل كانت بالأحرى اتجاه تخطيط مستقبلي لسوين.

 

 

لم يطل سوين، وقرر أولًا زيارة نقابة الصيادين.

كان بمفرده يعمل في آن واحد على صياغة سبع أو ثماني دمى.

 

 

————————

 

 

ليس فقط مختلف المعارف.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

كانت أخبارًا من شهر مضى، لكنها وصلت إلى تحت الأرض فقط في الأيام القليلة الماضية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط