Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 200

[لوحة شطرنج ستانيتز]

[لوحة شطرنج ستانيتز]

الفصل 200: [لوحة شطرنج ستانيتز]

“لا تنظروا إلى وجوه الدمى، هناك تقنية وهم بصري!”

تغير المشهد من حول سوين، وعندما تركزت عيناه مجددًا، كان قد ظهر بالفعل في فضاء مستقل بمربعات سوداء وبيضاء.

لكن،

لم تظهر على وجهه أدنى علامة دهشة.

همم…

رفع يده ليختبر، وما زال يستطيع إحداث تموجات في الفضاء.

هذا الزخم الساحق علامة على اختلاف ساحق في الرتبة.

هذا يعني، منذ البداية، لم يكن لفضاء لوحة الشطرنج هذه أي تأثير تقييدي على من أتقن “القدرة المكانية”.

عندما تلامس الخيط مع الخيط، ليس هناك منافسة؛ لقد تفككت عند التلامس.

همم…

أصبحت حواسه أكثر وضوحًا فأكثر، وشعر وكأنه يسحب الخيوط في حالة ذهول، ومع ذلك شعر بالنشوة…

أي أنه، بالنسبة له، سوين، ليس لها أي فائدة تذكر.

هذا أكثر ملاءمة بكثير من مطاردة كل واحد لقتله.

لكن، بعض القيود القانونية عنت أنه لا يستطيع استرجاع أي شيء من خاتم الفضاء خاصته، ذلك النوع الرديء من أجهزة التخزين المكانية.

منذ أن نزع شظية روح متخصص من المستوى الخامس، تجاوز فهم سوين للرونية والسحر من المستوى الثاني والثالث معظم “أساتذة الرونية” في لينغدون القديمة.

بالنسبة لأي شخص آخر يواجه هذا الموقف، لكان عليه على الأرجح أن يقاتل هذا الرجل بالاعتماد على القوة الغاشمة وحدها.

بنقرة من إصبعه، اندفعت مئات الدمى بشراسة نحو الحشد.

لكن هذا لم يحد من فضاء سوين المطوي.

الانغماس في مشاعره جلب جسده إلى ذروة المتعة.

على الرغم من ذلك، هو ليس بحاجة لإخراج أي شيء ليقتل هذا الرجل.

الإتقان كان جيدًا جدًا؛ من الواضح أنه تعلم من أستاذ.

على أي حال.

لكن مع صد كبير الخدم أنتوني له بيأس، لم يستطع ببساطة تحرير يديه.

لقد ألقى الطعم لفترة طويلة، وهذا الرجل أخيرًا أحضر هذا الكنز معه.

كيف لا يكون على دراية بهذه الحركة؟

[لوحة شطرنج ستانيتز]
الشرح يجب أن تكون لعبة الشطرنج مبارزة عادلة بين شخصين.
خاصية اللعنة باستخدام لوحة الشطرنج هذه، يمكنك اختيار هدف كائن حي قسرًا والدخول في مبارزة فردية داخل فضاء محصور حتى يموت أحد الطرفين أو يطلق سراح المبارزة طواعية؛ إنه ليس غرضًا ملعونًا، لكن بمجرد أن تتعاقد على استخدام اللوحة، فإن الندم المتبقي من ذلك الرجل العجوز الخالد سيطاردك في أحلامك، مما يدفعك للعب الشطرنج. إذا لم تتمكن من هزيمته، فابقه رفيقًا لمزيد من الألعاب.
التفسير هذه وعاء روح للخيمياء القديمة يُدعى ‘ميشائيل توكستر’، الذي، من خلال السحر المظلم وتحضير الأرواح، حول نفسه إلى خالد؛ إنها قطعة أثرية من عصر الفجر، فالوقت بعيد جدًا، وروح الخالد محطمة، وخصائص اللعنة فقدت الكثير من قوتها؛ ربما لا تكمن قيمتها في اللوحة نفسها فقط، بل في ذلك الرجل العجوز الخالد الذي يظل يتمتم بأنه ‘ملك إمبراطورية تالكرو’، تحدث معه أكثر، فقد تتعلم بعض أسرار عصر الفجر.

“قيود مكانية قسرية… يا له من عنصر رائع،” مسح سوين المعلومات المحددة، والتي كانت تقريبًا ما عرفه مسبقًا.

….

لا عجب أن ‘المشعوذ’ لويد ظل مهووسًا به حتى الموت، فهذه اللوحة مناسبة جدًا لمحركي الدمى.

عند رؤية هذا، لم تكن عينا هذا المخضرم من الرتبة الثالثة تحملان سوى الجدية.

لا تكمن قيمة المعدات في قوتها، بل في مدى توافقها مع قدرات التخصص.

لم تكن أختام المشعوذ مجرد تغيير في إيماءات اليد؛ فكلما كانت الأختام أكثر تعقيدًا، كانت معالجة الطاقة أكثر تعقيدًا.

على الرغم من أن اللوحة بدت بلا قوة هجومية، إلا أنها تستطيع حبس الهدف قسرًا في هذا الفضاء المحصور لمبارزة فردية، بلا مفر.

الانغماس في مشاعره جلب جسده إلى ذروة المتعة.

بقدرة مثل [مسرح الدمى]، التي تغطي منطقة بالدمى، يصعب حقًا العثور على منافس ضمن نفس الرتبة.

علاوة على ذلك، بدأ الرعب الحقيقي عندما اقتربت تلك الدمى الماكرة!

لا عجب أن الشاب دانزي كان واثقًا جدًا.

بالنسبة لأي شخص آخر يواجه هذا الموقف، لكان عليه على الأرجح أن يقاتل هذا الرجل بالاعتماد على القوة الغاشمة وحدها.

نظريًا، هذا الشيء قادر حقًا على تقييد سوين.

صرخة الاستغاثة اليائسة، التي بدت وكأنها للشاب دانزي، كانت مزعجة.

لكن في الواقع… ليس له أي فائدة.

عندما ظهر الوتدان في نفس الوقت، تحطم أحدهما بالفعل بسرعة.

….

تغير لون الشاب دانزي تغيرًا شديدًا؛ حتى عندما أضاف حفنة من البلورات الملعونة لتعزيز طاقة التشكيل السداسي تحت قدميه، لم يستطع منع انهيار تعويذته.

انتظر الشاب دانزي هذا اليوم منذ فترة طويلة.

لكن المتخصصين رفيعي المستوى من العائلتين الكبيرتين لم يكونوا ضعفاء أيضًا، وسرعان ما تجمعت مجموعة منهم.

منذ ذلك اللقاء مع “سوين” في سوق معسكر الفجر حيث سُرق منه بضع خصلات من الشعر، بدأت حياته السلسة تواجه إحباطات متكررة.

أطلق من حلقه هديرًا عميقًا ناعمًا كالوحش: “التقنية السرية · مئة مكر تتجول ليلًا!”

في معركة الدير الأبيض، اغتنم هذا الرجل فرصته، وقتل حراسه، مما أدى إلى فقدان عائلته لماء الوجه؛ بعد ذلك، خلال كمين، قتل معلمه وعشرة من كبار المتخصصين من الرتبة الثانية ومئة من المقاتلين النخبة، مما تسبب في خسائر فادحة لعائلة أوليفر؛ قبل بضعة أيام فقط، تجرأ على تحدي وجهًا لوجه…

بالاستماع إلى هذه الكلمات الطفولية إلى حد ما، رفع سوين جفونه قليلًا.

مرارًا وتكرارًا، احتقر دانزي الغضب—ما لم يقتل هذا الرجل بنفسه، شعر أنه لا يستطيع ابتلاع غضبه.

فزع دانزي كثيرًا في قلبه.

بالنظر إلى سوين أمامه، تغيرت أختام المشعوذ في يده بسرعة، وعيناه مليئتان بالكراهية وهو يقول: “أتظن أنك تستحق معارضتي؟”

تعاون الشاب دانزي بصرخة ألم، “آه… أنقذوني!”

مجرد حثالة من المدينة الخارجية تتنمر على الآخرين بأغراض محظورة.

رؤية سوين يتحكم بمئة دمية في نفس الوقت أذهلت الجميع.

همم، الآن بدون منجلك، دعنا نرى كيف تموت!

ومع ذلك، مع سحب سوين للخيط، فشلت الجولة الأولى من إطلاق النار في إيقاف جيش الدمى، حيث انقضت الدمى التي لا تعرف الخوف على الحشد كالنمور الجائعة على الغنم.

بالاستماع إلى هذه الكلمات الطفولية إلى حد ما، رفع سوين جفونه قليلًا.

اعتمد معظم المتخصصين على البصر والسمع للإمساك بأهدافهم. إذا لم ينظروا إلى الدمى وأغلقوا سمعهم، كيف يمكنهم القتال؟

كان على دراية كبيرة بتلك الأختام—كانت تحضيرًا لـ[مسرح الدمى].

لا عجب أن الشاب دانزي كان واثقًا جدًا.

الإتقان كان جيدًا جدًا؛ من الواضح أنه تعلم من أستاذ.

لكن،

ربما لأن هؤلاء الأسياد المدللين يشعرون أنهم بحاجة إلى قول بضع كلمات لإظهار شعورهم بالتفوق.

ما الذي حدث؟

لو كان في مكان آخر، ربما كان سوين مهتمًا بالمزاح مع الشاب الصغير لبعض الوقت.

فقط من الإحساس، عرفوا أن القوة الحقيقية لهذا الرجل مرعبة للغاية!

لكن الآن، مع كل هذه الإثارة في الخارج، ليس لديه رغبة في إضاعة الوقت هنا.

نظر سوين حوله إلى مشهد لوحة الشطرنج المتهاوي، ولعق شفتيه، وازدادت شراسة في عينيه، “الآن… هذه مجرد البداية.”

ما إن خطرت الفكرة حتى بدأ هو أيضًا في تشكيل أختام المشعوذ بيده.

كان ذلك النوع من الشعور الذي يجعل حتى المتخصصين من الرتبة الثانية تشعر فروة رأسهم بالتنميل.

بهذه الحركة، تصلبت نظرة دانزي عليه.

[لوحة شطرنج ستانيتز] الشرح يجب أن تكون لعبة الشطرنج مبارزة عادلة بين شخصين. خاصية اللعنة باستخدام لوحة الشطرنج هذه، يمكنك اختيار هدف كائن حي قسرًا والدخول في مبارزة فردية داخل فضاء محصور حتى يموت أحد الطرفين أو يطلق سراح المبارزة طواعية؛ إنه ليس غرضًا ملعونًا، لكن بمجرد أن تتعاقد على استخدام اللوحة، فإن الندم المتبقي من ذلك الرجل العجوز الخالد سيطاردك في أحلامك، مما يدفعك للعب الشطرنج. إذا لم تتمكن من هزيمته، فابقه رفيقًا لمزيد من الألعاب. التفسير هذه وعاء روح للخيمياء القديمة يُدعى ‘ميشائيل توكستر’، الذي، من خلال السحر المظلم وتحضير الأرواح، حول نفسه إلى خالد؛ إنها قطعة أثرية من عصر الفجر، فالوقت بعيد جدًا، وروح الخالد محطمة، وخصائص اللعنة فقدت الكثير من قوتها؛ ربما لا تكمن قيمتها في اللوحة نفسها فقط، بل في ذلك الرجل العجوز الخالد الذي يظل يتمتم بأنه ‘ملك إمبراطورية تالكرو’، تحدث معه أكثر، فقد تتعلم بعض أسرار عصر الفجر. “قيود مكانية قسرية… يا له من عنصر رائع،” مسح سوين المعلومات المحددة، والتي كانت تقريبًا ما عرفه مسبقًا.

كيف لا يكون على دراية بهذه الحركة؟

لم تخلُ العائلتان الكبيرتان من مطلقين ماهرين، وأصيب العديد من الدمى.

“إنه… كيف يعرف [مسرح الدمى]؟”

ذات الذراعين، الأربعة أذرع، الستة أذرع…

على الرغم من أنه يعلم أن سوين يمتلك اللفائف التفصيلية لهذه التقنية الغامضة لمحرك الدمى، إلا أنه كيف يمكن لأحد إتقانها دون سنوات من التدريب الشاق؟

….

اجتاحت الصدمة وجه دانزي ليس فقط لأن سوين يستخدم نفس الحركة التي يستخدمها، بل لأن سرعة تشكيل سوين للأختام أسرع حتى من سرعته!

قبل لحظة فقط، كان سوين، الذي قتل بمفرده ابن جالياد، نصل الليل، قد أظهر مستوى من القوة يمكن وصفه حقًا بالمذهل.

ما الذي يحدث…

لم يستطع دانزي سوى الدفاع بشكل سلبي، باستخدام خيوط هيكله لحماية جسده.

فزع دانزي كثيرًا في قلبه.

نظر سوين حوله إلى مشهد لوحة الشطرنج المتهاوي، ولعق شفتيه، وازدادت شراسة في عينيه، “الآن… هذه مجرد البداية.”

تطلب [مسرح الدمى] ما مجموعه ستة وثلاثين ختمًا سحريًا.

“تفرقوا…”

لديه الحركة الأولى، لذا من المنطقي أن تكون لديه ميزة سرعة مطلقة في تنفيذ التقنية.

عندما ظهر الوتدان في نفس الوقت، تحطم أحدهما بالفعل بسرعة.

لكن عندما كان في منتصف الأختام، لحقت حركات سوين به فجأة؟

الفرح، الغضب، الحزن، التفكير، الأسى، الخوف، الصدمة…

لم تكن أختام المشعوذ مجرد تغيير في إيماءات اليد؛ فكلما كانت الأختام أكثر تعقيدًا، كانت معالجة الطاقة أكثر تعقيدًا.

في أول مواجهة، اندفعت الدمى إلى الحشد، تقتل وسط صرخات في كل مكان.

يجب أن يكون المرء سريعًا ليس فقط، بل دقيقًا أيضًا، وإلا ستذهب الجهود سدى.

….

ومع ذلك، كان الرجل أمامه أكثر مهارة؟

عندما يتعلق الأمر بالقتل، كان “هم” جميعًا مهتمين جدًا.

عند رؤية ذلك الإتقان، شعر دانزي وكأنه يرى ظل معلمه.

مأخوذين على حين غرة، كانوا يُطعنون حتى الموت بواسطة الدمية في لحظة ذهول.

في تلك اللحظة، شك حتى في عينيه.

بنقرة من إصبعه، اندفعت مئات الدمى بشراسة نحو الحشد.

لكن الواقع لم يمنح الشاب دانزي فرصة للتفكير أكثر.

كانت الهجمات العنقودية أكثر فعالية.

واحدًا تلو الآخر، بشكل متزامن تقريبًا، اكتملت الأختام الأخيرة.

“اقتلوا ذلك الرجل!”

في السماء، أضاء تشكيلان سداسيان أزرقان في نفس الوقت، وكلاهما استحضر بشكل مذهل “فن تحريك الدمى · مسرح الدمى”!

الانغماس في مشاعره جلب جسده إلى ذروة المتعة.

مع ظهور التشكيلين، بدأ وتدان ضخمان في الظهور ببطء في الهواء.

لكن ماذا في ذلك؟

عندما تظهر نفس التعويذة في فضاء محدود في نفس الوقت، يحدث موقف “هيمنة الطاقة”.

لا عجب أن الشاب دانزي كان واثقًا جدًا.

الجانب الأقوى سيهدم بسهولة تعويذة الآخر.

“احذروا، لا تستخدموا هجمات واسعة النطاق. أنقذوا الشاب أولًا!”

عندما ظهر الوتدان في نفس الوقت، تحطم أحدهما بالفعل بسرعة.

لم تكن أختام المشعوذ مجرد تغيير في إيماءات اليد؛ فكلما كانت الأختام أكثر تعقيدًا، كانت معالجة الطاقة أكثر تعقيدًا.

“أنا… أخسر أمامه؟!”

لكن بشكل غير متوقع، في مواجهتهم الأولى، أخرج السيد دانزي فجأة كنز لوحة الشطرنج وانتقل بالناس بعيدًا؟

تغير لون الشاب دانزي تغيرًا شديدًا؛ حتى عندما أضاف حفنة من البلورات الملعونة لتعزيز طاقة التشكيل السداسي تحت قدميه، لم يستطع منع انهيار تعويذته.

كشف سوين عن أسنانه بابتسامة عريضة، وارتفعت شفتاه بابتسامة مجنونة مثيرة.

هذا الزخم الساحق علامة على اختلاف ساحق في الرتبة.

أخبره حدس نيرو أنه يجب أن يقتل “سوين” ذلك.

هذا يعني أيضًا، سواء من حيث القوانين أو فهم التعويذات، هناك فجوة ساحقة بينهما!

“أنقذوني!”

هل هو من المستوى الثالث؟

ما إن خطرت الفكرة حتى بدأ هو أيضًا في تشكيل أختام المشعوذ بيده.

كيف يمكن أن يكون ذلك…

لكن بشكل غير متوقع، قبل أن تتاح له فرصة القتال بكل قوته، سمع فجأة صرخة دوت في السجن،

اسود وجه دانزي.

بينما كان الوتد يتشكل في السماء، تساقطت خيوط لا تُحصى كستارة كثيفة.

طريقة القتل النهائية التي كان قد أعدها بشغف لكل هذا الوقت، أسفرت فجأة عن هذه النتيجة؟

إنه يعرف جيدًا وظيفة “لوحة شطرنج ستانيتز”، لذلك هُزم دانزي داخل ذلك الفضاء المحصور؟

….

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

لم يهتم سوين بصدمة الشاب دانزي.

على الرغم من ذلك، هو ليس بحاجة لإخراج أي شيء ليقتل هذا الرجل.

بينما كان الوتد يتشكل في السماء، تساقطت خيوط لا تُحصى كستارة كثيفة.

صرخة الاستغاثة اليائسة، التي بدت وكأنها للشاب دانزي، كانت مزعجة.

أراد الشاب دانزي أيضًا الاعتماد على خيوطه ودماه للدفاع، لكن سواء كانت جودة الهيكل، القوة، الطاقة الروحية الظلامية، أو الإتقان في إلقاء التعويذات…

مع ضغط هائل كالأفعى العاصرة، أطلق الشاب الصغير صرخة، متناثرًا دمًا من فمه.

أو أي شيء آخر،

لكن هذا لم يحد من فضاء سوين المطوي.

كانت الفجوة بينهما كبيرة جدًا.

….

عندما تلامس الخيط مع الخيط، ليس هناك منافسة؛ لقد تفككت عند التلامس.

تطلب [مسرح الدمى] ما مجموعه ستة وثلاثين ختمًا سحريًا.

لم يستطع دانزي سوى الدفاع بشكل سلبي، باستخدام خيوط هيكله لحماية جسده.

بحلول هذه اللحظة، كان الاحمرار في عيني سوين قد أصبح واضحًا تدريجيًا.

لم يعطه سوين أي فرصة على الإطلاق، بقبضة في الفراغ، تلاعب بالخيوط ليلف ذلك الرجل بإحكام في شرنقة حريرية.

هل هو من المستوى الثالث؟

عند رؤية أنه على وشك الإخضاع، فتح الشاب دانزي فضاء لوحة الشطرنج على عجل وأطلق صرخة يائسة: “أنقذوني!”

كشف سوين عن أسنانه بابتسامة عريضة، وارتفعت شفتاه بابتسامة مجنونة مثيرة.

قتله؟

رؤية سوين يتحكم بمئة دمية في نفس الوقت أذهلت الجميع.

لا، لم ينو سوين فعل ذلك.

لكن، لمحركي الدمى نقاط ضعف أيضًا.

طالما بقي الشاب دانزي على قيد الحياة، سيستمر حراس عائلة أوليفر في المجيء لإنقاذه.

….

هذا أكثر ملاءمة بكثير من مطاردة كل واحد لقتله.

مع صعوبة الوضع، لم يكن هناك مجال للتردد.

نظر سوين حوله إلى مشهد لوحة الشطرنج المتهاوي، ولعق شفتيه، وازدادت شراسة في عينيه، “الآن… هذه مجرد البداية.”

لم يكن فقط الشاب دانزي الذي قلل من شأن العدو؛ قبل هذا الحدث، كان الجميع تقريبًا يعتقدون أن سوين كان مجرد مجرم مطلوب محظوظ أتقن طريقة لتجنب ارتداد لعنة المنجل الأسود وهرب مرارًا بالصدفة.

….

عندها فقط أدرك أفراد عائلتي أوليفر وكلارك مدى جهل أفكارهم السابقة.

تحول السيد زورو فجأة إلى المجرم المطلوب من فئة SS سوين، وفي صدمة رينا وكبير الخدم أنتوني، هناك أيضًا بصيص من الترقب.

لم تكن تعويذة “مسرح الدمى” في السماء قد تبددت بعد، وبالنظر إلى الخيوط الفضية على الوتد، اسود وجه “ملك سيف الرعد” نيرو وأدرك شيئًا فورًا.

قبل لحظة فقط، كان سوين، الذي قتل بمفرده ابن جالياد، نصل الليل، قد أظهر مستوى من القوة يمكن وصفه حقًا بالمذهل.

نظريًا، هذا الشيء قادر حقًا على تقييد سوين.

علاوة على ذلك، مع المنجل المختوم، يجب القول، لديهم حتى فرصة لقلب الطاولة.

كيف لا يكون على دراية بهذه الحركة؟

لكن بشكل غير متوقع، في مواجهتهم الأولى، أخرج السيد دانزي فجأة كنز لوحة الشطرنج وانتقل بالناس بعيدًا؟

عند مشاهدة تلك الدمى المرعبة ذات الوجوه الحمراء وهي تطير نحوهم، رفع أفراد عائلتي أوليفر وكلارك أسلحتهم في انسجام، وانفجر إطلاق النار.

مما لا شك فيه، أن السيد دانزي كان واثقًا من قدرته على مجابهة سوين، ولهذا فعل مثل هذا الشيء.

لكن الآن، مع كل هذه الإثارة في الخارج، ليس لديه رغبة في إضاعة الوقت هنا.

هذا أرسل قشعريرة في قلوب كاي والآخرين.

عندها فقط أدرك أفراد عائلتي أوليفر وكلارك مدى جهل أفكارهم السابقة.

“سيد كاي، خذ الآنسة واذهب! سأصدهم!”

منذ ذلك اللقاء مع “سوين” في سوق معسكر الفجر حيث سُرق منه بضع خصلات من الشعر، بدأت حياته السلسة تواجه إحباطات متكررة.

“حسنًا!”

“لا تنظروا إلى وجوه الدمى، هناك تقنية وهم بصري!”

“…”

بدخول سوين كمحرك دمى، تحول رجل واحد إلى جيش، مما سد الفجوة العددية الهائلة التي كانت لصالح الخصم سابقًا.

مع صعوبة الوضع، لم يكن هناك مجال للتردد.

قبل أن يتمكن الحشد من التفكير أكثر، في تلك اللحظة، أخرج سوين، الذي ظهر مجددًا، عدة لفائف فجأة ونشرها في الهواء، صارخًا: “تحرر!”

كان كبير الخدم قد صمم على المقاومة حتى الموت؛ بزئير، تحول كيانه بالكامل إلى كبش أسود قوي، ووقف مباشرة في خط النيران. حتى الرصاص الخيميائي الذي أصابه كان يرتد بعيدًا مع صوت “صلصلة”.

في عالم الخيمياء، تقسيم مستويات الرونية يشير إلى القوة التي تمتلكها.

لكن المتخصصين رفيعي المستوى من العائلتين الكبيرتين لم يكونوا ضعفاء أيضًا، وسرعان ما تجمعت مجموعة منهم.

لم تكن أختام المشعوذ مجرد تغيير في إيماءات اليد؛ فكلما كانت الأختام أكثر تعقيدًا، كانت معالجة الطاقة أكثر تعقيدًا.

في المقدمة كان المتخصص من المستوى الثالث ملك سيف الرعد نيرو، وخلفه شيوخ الكوارث الثلاثة من الجمعية الغامضة، مع أكثر من عشرين متخصصًا من الرتبة الثانية وما يقرب من ألف من النخبة…

….

في لحظة، انهمرت تعاويذ لا تُحصى كالمطر الغزير.

….

على الرغم من أن جسد الكبش السحري ودرعه الروني كانا قادرين على تحمل القصف المدفعي، إلا أنه مع مواجهة واحدة، تعرض لقصف مكثف، مما تسبب في تقيؤه دمًا.

ومع ذلك، كان الرجل أمامه أكثر مهارة؟

كان كبير الخدم، بنية صدهم ولو للحظة، يهدف إلى جذب غالبية النار لخلق فرصة ضئيلة لهروب كاي ورينا.

كان هذا بالضبط الجانب المزعج من دمى الرونية.

لكن بشكل غير متوقع، قبل أن تتاح له فرصة القتال بكل قوته، سمع فجأة صرخة دوت في السجن،

كانت الفجوة بينهما كبيرة جدًا.

“أنقذوني!”

عند رؤية هذا، لم تكن عينا هذا المخضرم من الرتبة الثالثة تحملان سوى الجدية.

صرخة الاستغاثة اليائسة، التي بدت وكأنها للشاب دانزي، كانت مزعجة.

بصرف النظر عن القدرة القتالية لمئة دمية، فإن الإحساس الساحق بموت الجبل المنبعث من سوين في هذه اللحظة لم يكن مزيفًا بالتأكيد.

بالنظر مجددًا، كان دانزي، الذي كان محميًا ذات مرة بخيوط سوداء، قد لف بالكامل في شرنقة من خيوط فضية.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

مع ضغط هائل كالأفعى العاصرة، أطلق الشاب الصغير صرخة، متناثرًا دمًا من فمه.

في لحظة، انهمرت تعاويذ لا تُحصى كالمطر الغزير.

هذه الصرخة بدت أيضًا وكأنها تضغط على زر الإيقاف المؤقت للمعركة الشرسة.

رفع يده ليختبر، وما زال يستطيع إحداث تموجات في الفضاء.

القوات المنخرطة في المعركة ذهلت للحظة.

ومع ذلك، كان الرجل أمامه أكثر مهارة؟

ما الذي حدث؟

على الرغم من أنه يعلم أن سوين يمتلك اللفائف التفصيلية لهذه التقنية الغامضة لمحرك الدمى، إلا أنه كيف يمكن لأحد إتقانها دون سنوات من التدريب الشاق؟

هل انتهى القتال في بضعة أنفاس؟

لعق سوين شفتيه، وأصبح مفتونًا أكثر فأكثر بإحساس الإثارة واللذة الشديدتين.

لم تكن تعويذة “مسرح الدمى” في السماء قد تبددت بعد، وبالنظر إلى الخيوط الفضية على الوتد، اسود وجه “ملك سيف الرعد” نيرو وأدرك شيئًا فورًا.

لا، لم ينو سوين فعل ذلك.

إنه يعرف جيدًا وظيفة “لوحة شطرنج ستانيتز”، لذلك هُزم دانزي داخل ذلك الفضاء المحصور؟

اسود وجه دانزي.

في نفس الوقت، امتلأ بعدم التصديق والقلق، “هذا… كيف يعرف سوين هذه التعويذة أيضًا!”

لكن في الواقع… ليس له أي فائدة.

قبل أن يتمكن الحشد من التفكير أكثر، في تلك اللحظة، أخرج سوين، الذي ظهر مجددًا، عدة لفائف فجأة ونشرها في الهواء، صارخًا: “تحرر!”

هل هو من المستوى الثالث؟

انفجرت اللفائف، وتطايرت شظاياها في السماء.

همم…

بالنظر مجددًا، امتلأ ممر السجن الكئيب فجأة بمئات من دمى الرونية ذات الوجوه الحمراء.

القوات المنخرطة في المعركة ذهلت للحظة.

تبدي ابتسامات خبيثة غريبة على وجوهها، وفكوكها السفلية ترتجف باستمرار، تصدر ضجيجًا غريبًا منخفض التردد يقشعر له البدن.

“لا تنظروا إلى وجوه الدمى، هناك تقنية وهم بصري!”

هناك ذات الرأس الواحد، ذات الرأسين…

على الرغم من ذلك، هو ليس بحاجة لإخراج أي شيء ليقتل هذا الرجل.

ذات الذراعين، الأربعة أذرع، الستة أذرع…

على الرغم من ذلك، هو ليس بحاجة لإخراج أي شيء ليقتل هذا الرجل.

كالطائرات الورقية، طافت أكثر من مئة دمية غريبة في الهواء، تحدق مباشرة في الأعداء المحيطين بها.

كانت الفجوة بينهما كبيرة جدًا.

بحلول هذه اللحظة، كان الاحمرار في عيني سوين قد أصبح واضحًا تدريجيًا.

تغير المشهد من حول سوين، وعندما تركزت عيناه مجددًا، كان قد ظهر بالفعل في فضاء مستقل بمربعات سوداء وبيضاء.

حتى أولئك ذوي الإدراك الأضعف شعروا وكأنه شعلة مشتعلة، وقوته العقلية الخاصة تشع من جسده، كتموجات منتشرة، مما جعل الناظرين يشعرون بالذهول إلى حد ما.

صرخ القائد بصوت أجش في جهاز الاتصال.

كشف سوين عن أسنانه بابتسامة عريضة، وارتفعت شفتاه بابتسامة مجنونة مثيرة.

اجتاحت الصدمة وجه دانزي ليس فقط لأن سوين يستخدم نفس الحركة التي يستخدمها، بل لأن سرعة تشكيل سوين للأختام أسرع حتى من سرعته!

أطلق من حلقه هديرًا عميقًا ناعمًا كالوحش: “التقنية السرية · مئة مكر تتجول ليلًا!”

همم…

….

لكن في الواقع… ليس له أي فائدة.

هل هذا لا يزال محرك دمى؟

المعرفة شيء،

رؤية سوين يتحكم بمئة دمية في نفس الوقت أذهلت الجميع.

أصبحت حواسه أكثر وضوحًا فأكثر، وشعر وكأنه يسحب الخيوط في حالة ذهول، ومع ذلك شعر بالنشوة…

عندها فقط أدرك أفراد عائلتي أوليفر وكلارك مدى جهل أفكارهم السابقة.

مرارًا وتكرارًا، احتقر دانزي الغضب—ما لم يقتل هذا الرجل بنفسه، شعر أنه لا يستطيع ابتلاع غضبه.

المجرم المطلوب من فئة SS سوين الذي عرفوه من التقارير، والذي أمامهم بهذه القوة القتالية، لم يكونا على نفس المستوى ببساطة!

ما إن دخلت الدمى المعركة، لم يعطِ سوين العدو أي وقت لرد الفعل وهو يتحكم برمح العنكبوت الثماني.

لم يكن فقط الشاب دانزي الذي قلل من شأن العدو؛ قبل هذا الحدث، كان الجميع تقريبًا يعتقدون أن سوين كان مجرد مجرم مطلوب محظوظ أتقن طريقة لتجنب ارتداد لعنة المنجل الأسود وهرب مرارًا بالصدفة.

أحضر مباشرة الشاب دانزي المربوط بإحكام إلى أمامه، وارتخت خيوط الربط جزئيًا لتكشف عن رأسه.

لكن الواقع صفعهم صفعة قوية، أيقظتهم في الحال.

لكن في الواقع… ليس له أي فائدة.

بصرف النظر عن القدرة القتالية لمئة دمية، فإن الإحساس الساحق بموت الجبل المنبعث من سوين في هذه اللحظة لم يكن مزيفًا بالتأكيد.

لكن بشكل غير متوقع، في مواجهتهم الأولى، أخرج السيد دانزي فجأة كنز لوحة الشطرنج وانتقل بالناس بعيدًا؟

كان ذلك النوع من الشعور الذي يجعل حتى المتخصصين من الرتبة الثانية تشعر فروة رأسهم بالتنميل.

بصرف النظر عن القدرة القتالية لمئة دمية، فإن الإحساس الساحق بموت الجبل المنبعث من سوين في هذه اللحظة لم يكن مزيفًا بالتأكيد.

مَن الآخر بين أقرانهم يمكنه أن يجعلهم يشعرون وكأنهم قد يقتلون بمجرد نظرة؟

لكن في لحظة، وجدوا أن الرصاص العادي كان عديم الفائدة تقريبًا ضد هذه الدمى.

فقط من الإحساس، عرفوا أن القوة الحقيقية لهذا الرجل مرعبة للغاية!

“طق!”

حتى المتخصص الوحيد من الرتبة الثالثة، “ملك سيف الرعد” نيرو، أصبح جادًا جدًا عند رؤية سوين.

عندما تلامس الخيط مع الخيط، ليس هناك منافسة؛ لقد تفككت عند التلامس.

“مثل هذه القوة العقلية القوية، لا عجب أنه يستطيع التحكم بهذا العدد الكبير من الدمى…”

علاوة على ذلك، مع المنجل المختوم، يجب القول، لديهم حتى فرصة لقلب الطاولة.

عند رؤية هذا، لم تكن عينا هذا المخضرم من الرتبة الثالثة تحملان سوى الجدية.

عند رؤية ذلك الإتقان، شعر دانزي وكأنه يرى ظل معلمه.

لم يصدق للحظة أن هذه الدمى التي تزيد عن مئة كانت مجرد خدعة.

لكن عندما كان في منتصف الأختام، لحقت حركات سوين به فجأة؟

أخبره حدس نيرو أنه يجب أن يقتل “سوين” ذلك.

لكن في الواقع… ليس له أي فائدة.

لكن مع صد كبير الخدم أنتوني له بيأس، لم يستطع ببساطة تحرير يديه.

عند مشاهدة تلك الدمى المرعبة ذات الوجوه الحمراء وهي تطير نحوهم، رفع أفراد عائلتي أوليفر وكلارك أسلحتهم في انسجام، وانفجر إطلاق النار.

….

على الرغم من أن جسد الكبش السحري ودرعه الروني كانا قادرين على تحمل القصف المدفعي، إلا أنه مع مواجهة واحدة، تعرض لقصف مكثف، مما تسبب في تقيؤه دمًا.

بدخول سوين كمحرك دمى، تحول رجل واحد إلى جيش، مما سد الفجوة العددية الهائلة التي كانت لصالح الخصم سابقًا.

ذات الذراعين، الأربعة أذرع، الستة أذرع…

على الرغم من استمرار التفاوت العددي، إلا أن زخم جيش الدمى لم يكن أقل شأنًا من العائلتين الكبيرتين.

لم تعد هذه الدمى الماكرة الإبداعات الخام التي كان يصنعها سوين ذات يوم.

ما إن دخلت الدمى المعركة، لم يعطِ سوين العدو أي وقت لرد الفعل وهو يتحكم برمح العنكبوت الثماني.

كان هذا بالضبط الجانب المزعج من دمى الرونية.

في الأصل، حتى لو كانت مهارات سوين عالية، لكان من المستحيل عليه التحكم بدقة بمئة دمية في نفس الوقت،

ما إن دخلت الدمى المعركة، لم يعطِ سوين العدو أي وقت لرد الفعل وهو يتحكم برمح العنكبوت الثماني.

لكن الآن، اختلفت الأمور.

كان هذا بالضبط الجانب المزعج من دمى الرونية.

حرر سوين تدريجيًا تلك المشاعر المكبوتة، واتسعت أفكاره، وانفتح أمامه عالم جديد.

كل الدمى مسحورة ومنقوشة برونية من المستوى الثاني، وبعضها حتى بمفاهيم من المستوى الثالث.

الفرح، الغضب، الحزن، التفكير، الأسى، الخوف، الصدمة…

لم يكن فقط الشاب دانزي الذي قلل من شأن العدو؛ قبل هذا الحدث، كان الجميع تقريبًا يعتقدون أن سوين كان مجرد مجرم مطلوب محظوظ أتقن طريقة لتجنب ارتداد لعنة المنجل الأسود وهرب مرارًا بالصدفة.

تلك المشاعر المكبوتة كانت مثل “سوين” مختلفين، يساعدونه في تعدد المهام للتحكم بالدمى.

بصرف النظر عن القدرة القتالية لمئة دمية، فإن الإحساس الساحق بموت الجبل المنبعث من سوين في هذه اللحظة لم يكن مزيفًا بالتأكيد.

عندما يتعلق الأمر بالقتل، كان “هم” جميعًا مهتمين جدًا.

عندما يتعلق الأمر بالقتل، كان “هم” جميعًا مهتمين جدًا.

أصبحت حواسه أكثر وضوحًا فأكثر، وشعر وكأنه يسحب الخيوط في حالة ذهول، ومع ذلك شعر بالنشوة…

كان كبير الخدم، بنية صدهم ولو للحظة، يهدف إلى جذب غالبية النار لخلق فرصة ضئيلة لهروب كاي ورينا.

الانغماس في مشاعره جلب جسده إلى ذروة المتعة.

….

لعق سوين شفتيه، وأصبح مفتونًا أكثر فأكثر بإحساس الإثارة واللذة الشديدتين.

ربما لأن هؤلاء الأسياد المدللين يشعرون أنهم بحاجة إلى قول بضع كلمات لإظهار شعورهم بالتفوق.

بنقرة من إصبعه، اندفعت مئات الدمى بشراسة نحو الحشد.

في نفس الوقت، امتلأ بعدم التصديق والقلق، “هذا… كيف يعرف سوين هذه التعويذة أيضًا!”

“طقطقة” “طقطقة” “طقطقة”…

تكمن قوة “مسرح الدمى” في قوته شبه التي لا تُقهر ضمن نطاق معين!

احتكاك مفاصل الدمى الخشبية شكّل سيمفونية مفزعة.

خناجر الدمى منقوشة برونية من المستوى الثالث مثل “اختراق الدروع”، “الحدة”، و”كسر السحر”… قادرة على قطع المعدن والحجر بسهولة.

عند مشاهدة تلك الدمى المرعبة ذات الوجوه الحمراء وهي تطير نحوهم، رفع أفراد عائلتي أوليفر وكلارك أسلحتهم في انسجام، وانفجر إطلاق النار.

الفصل 200: [لوحة شطرنج ستانيتز]

“بانغ!”

لكن هذا لم يحد من فضاء سوين المطوي.

“بانغ!”

بهذه الحركة، تصلبت نظرة دانزي عليه.

“طق!”

لم تعد هذه الدمى الماكرة الإبداعات الخام التي كان يصنعها سوين ذات يوم.

“…”

الجانب الأقوى سيهدم بسهولة تعويذة الآخر.

لم تخلُ العائلتان الكبيرتان من مطلقين ماهرين، وأصيب العديد من الدمى.

اسود وجه دانزي.

لكن في لحظة، وجدوا أن الرصاص العادي كان عديم الفائدة تقريبًا ضد هذه الدمى.

أطلق من حلقه هديرًا عميقًا ناعمًا كالوحش: “التقنية السرية · مئة مكر تتجول ليلًا!”

ارتطمت الرصاصات بأجساد الدمى، لكن هذه المخلوقات الخشبية ظاهريًا أصبحت لا تُقهر بفضل تعزيز الرونية عالية المستوى.

تبدي ابتسامات خبيثة غريبة على وجوهها، وفكوكها السفلية ترتجف باستمرار، تصدر ضجيجًا غريبًا منخفض التردد يقشعر له البدن.

لم تعد هذه الدمى الماكرة الإبداعات الخام التي كان يصنعها سوين ذات يوم.

فزع دانزي كثيرًا في قلبه.

منذ أن نزع شظية روح متخصص من المستوى الخامس، تجاوز فهم سوين للرونية والسحر من المستوى الثاني والثالث معظم “أساتذة الرونية” في لينغدون القديمة.

انفجرت اللفائف، وتطايرت شظاياها في السماء.

كل الدمى مسحورة ومنقوشة برونية من المستوى الثاني، وبعضها حتى بمفاهيم من المستوى الثالث.

لم يعطه سوين أي فرصة على الإطلاق، بقبضة في الفراغ، تلاعب بالخيوط ليلف ذلك الرجل بإحكام في شرنقة حريرية.

في عالم الخيمياء، تقسيم مستويات الرونية يشير إلى القوة التي تمتلكها.

ذات الذراعين، الأربعة أذرع، الستة أذرع…

الرونية من المستوى الثاني والثالث تعني أن قوة هجومها ودفاعها كانت من المستوى الثاني والثالث أيضًا.

“أنا… أخسر أمامه؟!”

حتى لو اخترقت الرصاصات الخيميائية الدمى بين الحين والآخر، فماذا في ذلك؟

كان الجانب الأكثر إزعاجًا في دمى الرونية هو الرونية القوة العقلية بداخلها.

الجانب المزعج في محركي الدمى هو أنه طالما لم يمت المتحكم، كان كل قتال بلا معنى.

قبل أن يتمكن الحشد من التفكير أكثر، في تلك اللحظة، أخرج سوين، الذي ظهر مجددًا، عدة لفائف فجأة ونشرها في الهواء، صارخًا: “تحرر!”

حتى لو تحولوا إلى أطراف مبتورة، فالدمى لا تزال قادرة على القتل!

….

….

….

“اقتلوا ذلك الرجل!”

في معركة الدير الأبيض، اغتنم هذا الرجل فرصته، وقتل حراسه، مما أدى إلى فقدان عائلته لماء الوجه؛ بعد ذلك، خلال كمين، قتل معلمه وعشرة من كبار المتخصصين من الرتبة الثانية ومئة من المقاتلين النخبة، مما تسبب في خسائر فادحة لعائلة أوليفر؛ قبل بضعة أيام فقط، تجرأ على تحدي وجهًا لوجه…

“احذروا، لا تستخدموا هجمات واسعة النطاق. أنقذوا الشاب أولًا!”

كان على دراية كبيرة بتلك الأختام—كانت تحضيرًا لـ[مسرح الدمى].

“…”

ومع ذلك، مع سحب سوين للخيط، فشلت الجولة الأولى من إطلاق النار في إيقاف جيش الدمى، حيث انقضت الدمى التي لا تعرف الخوف على الحشد كالنمور الجائعة على الغنم.

ومع ذلك، مع سحب سوين للخيط، فشلت الجولة الأولى من إطلاق النار في إيقاف جيش الدمى، حيث انقضت الدمى التي لا تعرف الخوف على الحشد كالنمور الجائعة على الغنم.

المجرم المطلوب من فئة SS سوين الذي عرفوه من التقارير، والذي أمامهم بهذه القوة القتالية، لم يكونا على نفس المستوى ببساطة!

خناجر الدمى منقوشة برونية من المستوى الثالث مثل “اختراق الدروع”، “الحدة”، و”كسر السحر”… قادرة على قطع المعدن والحجر بسهولة.

لو كان في مكان آخر، ربما كان سوين مهتمًا بالمزاح مع الشاب الصغير لبعض الوقت.

بالنسبة للمتخصصين من الرتبة الأولى، بصرف النظر عن أولئك الذين يرتدون الدروع الثقيلة، كانت طعنة واحدة تساوي ثقبًا دمويًا.

الإتقان كان جيدًا جدًا؛ من الواضح أنه تعلم من أستاذ.

في أول مواجهة، اندفعت الدمى إلى الحشد، تقتل وسط صرخات في كل مكان.

أحضر مباشرة الشاب دانزي المربوط بإحكام إلى أمامه، وارتخت خيوط الربط جزئيًا لتكشف عن رأسه.

علاوة على ذلك، بدأ الرعب الحقيقي عندما اقتربت تلك الدمى الماكرة!

على الرغم من أن اللوحة بدت بلا قوة هجومية، إلا أنها تستطيع حبس الهدف قسرًا في هذا الفضاء المحصور لمبارزة فردية، بلا مفر.

كان الجانب الأكثر إزعاجًا في دمى الرونية هو الرونية القوة العقلية بداخلها.

في نفس الوقت، امتلأ بعدم التصديق والقلق، “هذا… كيف يعرف سوين هذه التعويذة أيضًا!”

“دمى الكوابيس” كانت تسبب ارتباكًا عقليًا بصريًا وسمعيًا، وبمجرد أن يصل شخص إلى غضون عشرة أمتار، تشتد التأثيرات.

لكن عندما كان في منتصف الأختام، لحقت حركات سوين به فجأة؟

إذا تمكنت الدمى من الاقتراب، فحتى المتخصصين من الرتبة الثانية كانوا يعانون بشدة.

[لوحة شطرنج ستانيتز] الشرح يجب أن تكون لعبة الشطرنج مبارزة عادلة بين شخصين. خاصية اللعنة باستخدام لوحة الشطرنج هذه، يمكنك اختيار هدف كائن حي قسرًا والدخول في مبارزة فردية داخل فضاء محصور حتى يموت أحد الطرفين أو يطلق سراح المبارزة طواعية؛ إنه ليس غرضًا ملعونًا، لكن بمجرد أن تتعاقد على استخدام اللوحة، فإن الندم المتبقي من ذلك الرجل العجوز الخالد سيطاردك في أحلامك، مما يدفعك للعب الشطرنج. إذا لم تتمكن من هزيمته، فابقه رفيقًا لمزيد من الألعاب. التفسير هذه وعاء روح للخيمياء القديمة يُدعى ‘ميشائيل توكستر’، الذي، من خلال السحر المظلم وتحضير الأرواح، حول نفسه إلى خالد؛ إنها قطعة أثرية من عصر الفجر، فالوقت بعيد جدًا، وروح الخالد محطمة، وخصائص اللعنة فقدت الكثير من قوتها؛ ربما لا تكمن قيمتها في اللوحة نفسها فقط، بل في ذلك الرجل العجوز الخالد الذي يظل يتمتم بأنه ‘ملك إمبراطورية تالكرو’، تحدث معه أكثر، فقد تتعلم بعض أسرار عصر الفجر. “قيود مكانية قسرية… يا له من عنصر رائع،” مسح سوين المعلومات المحددة، والتي كانت تقريبًا ما عرفه مسبقًا.

مأخوذين على حين غرة، كانوا يُطعنون حتى الموت بواسطة الدمية في لحظة ذهول.

تحول السيد زورو فجأة إلى المجرم المطلوب من فئة SS سوين، وفي صدمة رينا وكبير الخدم أنتوني، هناك أيضًا بصيص من الترقب.

كانت الهجمات العنقودية أكثر فعالية.

“دمى الكوابيس” كانت تسبب ارتباكًا عقليًا بصريًا وسمعيًا، وبمجرد أن يصل شخص إلى غضون عشرة أمتار، تشتد التأثيرات.

أخذ فيلق دمى سوين هؤلاء الناس على حين غرة تمامًا.

الجانب المزعج في محركي الدمى هو أنه طالما لم يمت المتحكم، كان كل قتال بلا معنى.

سرعان ما أدرك أفراد العائلتين الكبيرتين المشكلة.

هذا الزخم الساحق علامة على اختلاف ساحق في الرتبة.

صرخ القائد بصوت أجش في جهاز الاتصال.

لكن الآن، اختلفت الأمور.

“لا تنظروا إلى وجوه الدمى، هناك تقنية وهم بصري!”

مما لا شك فيه، أن السيد دانزي كان واثقًا من قدرته على مجابهة سوين، ولهذا فعل مثل هذا الشيء.

“لا تسمعوا…”

لكن،

“تفرقوا…”

————————

لكن،

“لا تنظروا إلى وجوه الدمى، هناك تقنية وهم بصري!”

المعرفة شيء،

منذ أن نزع شظية روح متخصص من المستوى الخامس، تجاوز فهم سوين للرونية والسحر من المستوى الثاني والثالث معظم “أساتذة الرونية” في لينغدون القديمة.

لكن ماذا في ذلك؟

ترددت الصرخات في أروقة السجن، دامت طويلًا.

اعتمد معظم المتخصصين على البصر والسمع للإمساك بأهدافهم. إذا لم ينظروا إلى الدمى وأغلقوا سمعهم، كيف يمكنهم القتال؟

حرر سوين تدريجيًا تلك المشاعر المكبوتة، واتسعت أفكاره، وانفتح أمامه عالم جديد.

كان هذا بالضبط الجانب المزعج من دمى الرونية.

بصرف النظر عن القدرة القتالية لمئة دمية، فإن الإحساس الساحق بموت الجبل المنبعث من سوين في هذه اللحظة لم يكن مزيفًا بالتأكيد.

للحظة، اختبرت هذه المجموعة بعمق رعب السيطرة من قبل دمى الرونية.

فقط من الإحساس، عرفوا أن القوة الحقيقية لهذا الرجل مرعبة للغاية!

….

لكن الواقع صفعهم صفعة قوية، أيقظتهم في الحال.

تكمن قوة “مسرح الدمى” في قوته شبه التي لا تُقهر ضمن نطاق معين!

أي أنه، بالنسبة له، سوين، ليس لها أي فائدة تذكر.

ضمن دائرة نصف قطرها مئة متر أو نحو ذلك حيث وقف سوين، لديه سيطرة مطلقة.

بحلول هذه اللحظة، كان الاحمرار في عيني سوين قد أصبح واضحًا تدريجيًا.

كان التلاعب بالدمى مرنًا للغاية، ومع هجماتهم الجماعية، لم يكن لهم مثيل في أعقابهم.

بدخول سوين كمحرك دمى، تحول رجل واحد إلى جيش، مما سد الفجوة العددية الهائلة التي كانت لصالح الخصم سابقًا.

لكن، لمحركي الدمى نقاط ضعف أيضًا.

في السماء، أضاء تشكيلان سداسيان أزرقان في نفس الوقت، وكلاهما استحضر بشكل مذهل “فن تحريك الدمى · مسرح الدمى”!

كانت مسافة التحكم مشكلة كبيرة.

لكن الآن، مع كل هذه الإثارة في الخارج، ليس لديه رغبة في إضاعة الوقت هنا.

كان أفراد العائلتين الكبيرتين عاجزين تقريبًا أمام فيلق الدمى، وأصدر القادة المتمرسون أوامر بالانسحاب، وتراجع الجميع على عجل.

بالنسبة لأي شخص آخر يواجه هذا الموقف، لكان عليه على الأرجح أن يقاتل هذا الرجل بالاعتماد على القوة الغاشمة وحدها.

شاهد سوين أولئك الرجال يركضون بعيدًا، والدمى غير قادرة على اللحاق بهم.

في المقدمة كان المتخصص من المستوى الثالث ملك سيف الرعد نيرو، وخلفه شيوخ الكوارث الثلاثة من الجمعية الغامضة، مع أكثر من عشرين متخصصًا من الرتبة الثانية وما يقرب من ألف من النخبة…

لم يبذل جهدًا.

مع صعوبة الوضع، لم يكن هناك مجال للتردد.

أحضر مباشرة الشاب دانزي المربوط بإحكام إلى أمامه، وارتخت خيوط الربط جزئيًا لتكشف عن رأسه.

الانغماس في مشاعره جلب جسده إلى ذروة المتعة.

ثم، طعن سوين ذلك الرجل في مؤخرته.

ما الذي يحدث…

تعاون الشاب دانزي بصرخة ألم، “آه… أنقذوني!”

أطلق من حلقه هديرًا عميقًا ناعمًا كالوحش: “التقنية السرية · مئة مكر تتجول ليلًا!”

ترددت الصرخات في أروقة السجن، دامت طويلًا.

علاوة على ذلك، بدأ الرعب الحقيقي عندما اقتربت تلك الدمى الماكرة!

————————

قبل لحظة فقط، كان سوين، الذي قتل بمفرده ابن جالياد، نصل الليل، قد أظهر مستوى من القوة يمكن وصفه حقًا بالمذهل.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

منذ ذلك اللقاء مع “سوين” في سوق معسكر الفجر حيث سُرق منه بضع خصلات من الشعر، بدأت حياته السلسة تواجه إحباطات متكررة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

ما الذي يحدث…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط