اسمي كاتيوشا
الفصل 240: اسمي كاتيوشا
الانفجار في الغرفة لم يسبب أضرارًا أكبر، مما يعني أن جيك قد حسب جرعة المتفجرات بدقة؛ لم ينو إيذاء الأبرياء.
بدا جيك يتتبع شخصًا ما.
لم يولِ اهتمامًا كبيرًا، مفكرًا أنه إذا صادفهم لاحقًا، فسيقتلهم ببساطة.
كان يتحرك بتوقف وانطلاق، يستخدم العوائق للاختفاء، لكن مهاراته في التتبع لم تكن استثنائية.
هناك حاجز عازل للصوت.
رفع ياقة معطفه عاليًا، وارتدى زوجًا من نظارات الرياح فريدة التصميم، تغطي معظم وجهه. عرفهما سوين على أنهما معدات الرياح التي أعطاها لجيك من قارب النجاة القابل للنفخ، مما أكد هويته.
فقط عندما لاحظ سوين مشيته العرجاء أدرك أن الرجل فقد إحدى ساقيه. بصمات الأقدام على الأرض تناوبت بين بصمة كاملة وثقب دائري. عند الفحص الدقيق، رأى أن ساق جيك اليسرى استبدلت بطرف اصطناعي خشبي.
بعد أن تلقى خدمة في البحر ذات مرة، استطاع اليوم اعتبارها ردًا للجميل.
عند هذا، شعر سوين ببعض الالتباس.
كيف فقد سيد شاب من عائلة ثرية ساقه فجأة؟
دفن جيك القنبلة بسرعة في كومة ثلج ثم احتمى خلف صندوق البريد عند مدخل مكتب البريد القريب.
بما أنه كان في طريقه، تابع سوين لبضع خطوات وألقى نظرة على الأشخاص أمامه. بتمييز بسيط، عرف فورًا من كان جيك يتتبعه.
بعد الاستماع لبعض الوقت، استنتج سوين أن الرجال الثلاثة يريدون العثور على مساعدة لتعقب القاتل الذي أباد مجموعتهم القراصنة.
كانت امرأة شابة ملفوفة برداء فرو ثعلب فاخر. بالرغم من عواء الريح والثلج، إلا أنها كانت تهتم بمظهرها كثيرًا. وضعت مكياجًا كثيفًا ولم تكن مغطاة بالكامل، فظهرت رقبتها البيضاء الثلجية وخط رقبتها المنخفض. ألم تكن هذه ماريان، زوجة جيك الثانية؟
هناك أيضًا رجل، متكاتفين بمودة معها، لم يكن بنسون بل رجلًا يحمل سيفًا عريضًا على ظهره.
عند وصول سوين، كان هناك عدد قليل من الآخرين في المحل يختارون البضائع.
تذكر سوين، بدا أن هذا الرجل هو قائد حراس عائلة بنسون، رامان.
….
فقط من الطريقة الحميمة بين الاثنين، كان لدى سوين تخمين تقريبي للموقف.
عند وصول سوين، كان هناك عدد قليل من الآخرين في المحل يختارون البضائع.
تفقد سوين الأغراض ورأى أنها في الغالب مجوهرات وأحجار كريمة نهبها القراصنة؛ لم تكن أي منها مقتنياته. ثم سأل مباشرة، “أبحث عن خاتمين، يبدوان هكذا.”
على الأرجح كانت حبكة نموذجية لزوجة شابة أعادت زواجها تتآمر مع عشيقها للاستيلاء على أصول الزوج الثري.
هذا السلوك الجريء يشير إلى أن بنسون مات على الأرجح.
لكن بينما كان الاثنان في نشوة العاطفة، وبينما هما مستلقيان على السرير وعلى وشك المضي قدمًا، فجأة، دوى “بووم”، مما أثار انفجارًا عنيفًا.
“أنا أدعى كاتيوشا، متدربة في ’علم التنجيم’،” قالت. “كيف تريد أن تخاطبني، أيها السيد؟”
كان لدى سوين انطباع جيد عن التاجر اللطيف في منتصف العمر. ففي النهاية، كان بنسون قد “أنقذه” والسيدة جينغ مرة في البحر.
لكنه ألقى نظرة فقط ولم يهتم أكثر.
بالطبع، سعر معظم السلع أرخص بكثير مما هو عليه في الأسواق الثمينة.
مهما كانت دموية شؤون عائلة الآخرين، لم يكن لديه نية للتعمق فيها.
الأكثر إدهاشًا بالنسبة له هو أن جيك كان يتتبع متخصصًا من الرتبة الثالثة دون أن يُكتشف؟
…
علاوة على ذلك، ما كان ذكيًا في إعداد جيك هو أن انفجار الغرفة لم يكن بوضوح لقتل الأهداف فورًا بل للتحضير لانفجار ثانٍ!
بإلقاء نظرة أخرى على نظارات الرياح على وجه جيك، عرّفها سوين واهتم بها بعض الشيء، “ليس سيئًا، استخدام إبداعي لعدة انكسارات مرآتية لإضعاف إدراك الهدف.”
لاحظ سابقًا أن جيك يمتلك موهبة ممتازة في الميكانيكا، والآن، رؤية نظارات الرياح الخيميائية المصنوعة يدويًا بوضوح، كان واضحًا أن الشاب صنعها بنفسه.
بما أن منطقة مدينة العواصف الثلجية لم تكن كبيرة، لم يمض وقت طويل قبل أن يشاهد سوين الزوجين يدخلان فندقًا فاخرًا من أربعة طوابق.
كانت كفاءة الثعابين المحلية عالية جدًا بالفعل.
في هذه الأثناء، توقف جيك عند المدخل، متظاهرًا بأنه مار.
لكن بينما كان الاثنان في نشوة العاطفة، وبينما هما مستلقيان على السرير وعلى وشك المضي قدمًا، فجأة، دوى “بووم”، مما أثار انفجارًا عنيفًا.
غير مستعجل للمغادرة، أراد سوين أن يرى ما كان يخطط له.
في هذه اللحظة، رآه يتحرك إلى نافذة، ويبدو أنه يقيس الموقع، ثم توقف عند عمود إنارة. تطلع حوله بخبث، ثم، مخفيًا أفعاله بملابسه، سحب من صدره… قنبلة موقوتة متصلة بساعة منبهة ميكانيكية؟
بصوت “سووش”، ارتد رامان عن الأرض وكان قد اندفع بالفعل أمام الشكل المرتدي الرداء.
دفن جيك القنبلة بسرعة في كومة ثلج ثم احتمى خلف صندوق البريد عند مدخل مكتب البريد القريب.
في هذه اللحظة، كانوا يتشاجرون مع صاحب الحانة، وجوههم حمراء وآذانهم متقدة.
وجد سوين هذا مسليًا وتوقف في مساره، مستندًا على جدار قريب، “قنبلة خيميائية سائلة؟ انفجار متأخر بجهاز تفجير موجه؟”
كيف لديه كل هذه الموهبة العالية للتلاعب بالقنابل؟
حتى متخصص من الرتبة الثالثة أذهله الانفجار الأول لن يتوقع أن يتعرض لهجوم بانفجار ثانٍ بعد قذفه خارج النافذة.
[[⌐☐=☐: لمن لا يتذكرهم.. إنهم الأشخاص اللي ركب سوين وجينغ معهم على السفينة لما كانوا بوسط البحر، وأصلوهم لمدينة الميناء تلك.. بداية أحداث السطح.]
أطلق سوين أيضًا تنهيدة ارتياح كبيرة.
القنبلة محلية الصنع بدائية، بدون غطاء لإخفائها، تاركة آلياتها مكشوفة تقريبًا.
لكن حتى هذه القنبلة بدت تشرق في عيني سوين. كونه ماهرًا في مختلف الميكانيكا، فقد فهم بنية القنبلة ومبادئها على الفور من نظرة سريعة.
عند هذا، شعر سوين ببعض الالتباس.
التصميم ليس متطورًا بشكل خاص، لكن المفهوم وراءه فريد جدًا.
[[⌐☐=☐: لمن لا يتذكرهم.. إنهم الأشخاص اللي ركب سوين وجينغ معهم على السفينة لما كانوا بوسط البحر، وأصلوهم لمدينة الميناء تلك.. بداية أحداث السطح.]
“إنه لا يستخدم البارود القياسي بل حالة سائلة أكثر عدم استقرارًا. مركب نيترو ممتزج، غير موجود في السوق — هل ابتكره بنفسه؟ الفعالية تشكل تهديدًا مميتًا لمتخصص من الرتبة الثالثة. لكن… الاعتماد على قنبلة وحدها لا يكفي لقتل ذلك الرامان.”
بالنظر إلى موقع المتفجرات المدفونة، كان لديه بعض الشكوك، “تفجير موجه بدقة؟ هل توقع أن شخصًا ما سيقفز بالتأكيد من النافذة؟ مثير للاهتمام…”
لكنه أدرك أيضًا أن البحث الميكانيكي كان بالفعل مجالًا يستهلك الكثير من المال. هذه الرحلة إلى السوق السوداء، شراء بعض الآلات الصغيرة بشكل عشوائي، كادت تنفد أمواله.
بمجرد تفكير بسيط، فهم سوين فورًا أن جيك لديه على الأرجح إعداد آخر داخل غرفة الفندق.
كانت امرأة شابة ملفوفة برداء فرو ثعلب فاخر. بالرغم من عواء الريح والثلج، إلا أنها كانت تهتم بمظهرها كثيرًا. وضعت مكياجًا كثيفًا ولم تكن مغطاة بالكامل، فظهرت رقبتها البيضاء الثلجية وخط رقبتها المنخفض. ألم تكن هذه ماريان، زوجة جيك الثانية؟
ألقت صاحبة المحل الممتلئة نظرة على سوين، ودون مزيد من الاستفسار، أخرجت خاتمي تخزين، قائلة، “كل ما لم يباع هنا، بصرف النظر عما تم التخلص منه.”
…
كانت امرأة شابة ملفوفة برداء فرو ثعلب فاخر. بالرغم من عواء الريح والثلج، إلا أنها كانت تهتم بمظهرها كثيرًا. وضعت مكياجًا كثيفًا ولم تكن مغطاة بالكامل، فظهرت رقبتها البيضاء الثلجية وخط رقبتها المنخفض. ألم تكن هذه ماريان، زوجة جيك الثانية؟
ألقت صاحبة المحل الممتلئة نظرة على سوين، ودون مزيد من الاستفسار، أخرجت خاتمي تخزين، قائلة، “كل ما لم يباع هنا، بصرف النظر عما تم التخلص منه.”
بسبب إدراكه للأرواح، أحس سوين أن ماريان وقائد الحراسة رامان انتقلا إلى الطابق الثالث من الفندق، ثم اندفعا إلى غرفة، ولم يستطيعا الانتظار لبدء نزع ملابسهما والاختلاء.
مرت فكرة بذهن سوين.
انفجر فخذ المرأة الأيمن من الجذر، والعظم الأبيض واللحم الممزق مكشوفان بوضوح، وأغمي عليها فورًا.
لكن بينما كان الاثنان في نشوة العاطفة، وبينما هما مستلقيان على السرير وعلى وشك المضي قدمًا، فجأة، دوى “بووم”، مما أثار انفجارًا عنيفًا.
امتلأت أذنيه بصوت الزجاج المكسور بينما انفجر الانفجار واللهب من الغرفة الثانية على الجانب الأيسر من الطابق الثالث، متجهًا للخارج لأكثر من عشرة أمتار.
هبط شكلان أشعثان من المبنى.
العثور على الثعابين المحلية، كفاءة إنجاز الأمور عالية جدًا.
كيف فقد سيد شاب من عائلة ثرية ساقه فجأة؟
بعد كل شيء، كان القائد رامان متخصصًا في القتال المباشر من الرتبة الثالثة، وكانت ردود أفعاله سريعة جدًا. أحس بالخطر في لحظة تفجير العبوة الناسفة، وحماية المرأة، حطما النافذة باستخدام موجة صدمة الانفجار.
…
رؤية هذا، أطلق سوين صوت دهشة خفيف، “آه، إذًا هذا ما كان.”
انفجر فخذ المرأة الأيمن من الجذر، والعظم الأبيض واللحم الممزق مكشوفان بوضوح، وأغمي عليها فورًا.
الانفجار في الغرفة لم يسبب أضرارًا أكبر، مما يعني أن جيك قد حسب جرعة المتفجرات بدقة؛ لم ينو إيذاء الأبرياء.
“…”
وجد سوين هذا مسليًا وتوقف في مساره، مستندًا على جدار قريب، “قنبلة خيميائية سائلة؟ انفجار متأخر بجهاز تفجير موجه؟”
لو كان أكثر قسوة، لأمكنه استخدام كمية كبيرة من المتفجرات وتفجير الطابق بأكمله لضمان النجاح.
مرت فكرة بذهن سوين.
علاوة على ذلك، ما كان ذكيًا في إعداد جيك هو أن انفجار الغرفة لم يكن بوضوح لقتل الأهداف فورًا بل للتحضير لانفجار ثانٍ!
حتى متخصص من الرتبة الثالثة أذهله الانفجار الأول لن يتوقع أن يتعرض لهجوم بانفجار ثانٍ بعد قذفه خارج النافذة.
امتلأت أذنيه بصوت الزجاج المكسور بينما انفجر الانفجار واللهب من الغرفة الثانية على الجانب الأيسر من الطابق الثالث، متجهًا للخارج لأكثر من عشرة أمتار.
نظر سوين، دون أي أثر للدهشة.
شاهد سوين الشكلين وهما يسقطان مباشرة بجانب عمود الإنارة في زاوية الشارع، بالضبط حيث دُفنت المتفجرات، ولم يستطع إلا أن يُعجب داخليًا، “يا له من تخطيط دقيق، ويا له من تفجير محكم!”
لكن الآن، مع إدراك الروح، كانت روح “كاتيوشا” هذه مراوغة جدًا.
أطلق سوين أيضًا تنهيدة ارتياح كبيرة.
من هذه النواحي، بدا جيك صغيرًا، لكن من حيث المزاج والحكمة، كان متميزًا.
من هذه النواحي، بدا جيك صغيرًا، لكن من حيث المزاج والحكمة، كان متميزًا.
لكن، ألم يكن هذا الرجل يريد أن يكون مصممًا؟
العديد من الأجهزة الميكانيكية كانت مختلفة عن الأنظمة الميكانيكية الأرضية؛ وبالتالي، عدد قليل جدًا من الناس مهتمين حقًا بشرائها.
كيف لديه كل هذه الموهبة العالية للتلاعب بالقنابل؟
مرت فكرة بذهن سوين.
نظر سوين، دون أي أثر للدهشة.
وبينما وصلا إلى الأرض، لم تكن المرأة والرجل نصف عاريين قد تفاعلا بعد عندما فجأة، مع “بووم”، اقتلعتهما قوة انفجار قنبلة مرة أخرى.
[[⌐☐=☐: لمن لا يتذكرهم.. إنهم الأشخاص اللي ركب سوين وجينغ معهم على السفينة لما كانوا بوسط البحر، وأصلوهم لمدينة الميناء تلك.. بداية أحداث السطح.]
لم يتوقع سوين أن الأمور لن تسير بسلاسة مع البضائع؛ كان يأمل فقط أن الشخص الذي اشترى خاتمه لم يغادر مدينة العواصف الثلجية بعد.
هذه المرة، قُذف الاثنان مباشرة على الحائط بفعل التدفق المرعب، وارتطما به بقوة، وتناثرت الأطراف والدماء.
لحسن الحظ، كانت الأخبار الجيدة أيضًا في الطريق.
بإلقاء نظرة أخرى على نظارات الرياح على وجه جيك، عرّفها سوين واهتم بها بعض الشيء، “ليس سيئًا، استخدام إبداعي لعدة انكسارات مرآتية لإضعاف إدراك الهدف.”
الأناقة التي كانت لديهما من قبل استبدلت الآن ببلادة تامة.
كان المحل مكتظًا بمجموعة متنوعة من البضائع، مما يوفر مساحة صغيرة جدًا.
انفجر فخذ المرأة الأيمن من الجذر، والعظم الأبيض واللحم الممزق مكشوفان بوضوح، وأغمي عليها فورًا.
كان الفندق على الطريق الرئيسي لمدينة العواصف الثلجية، وكانت استجابة الدورية سريعة. وصلوا إلى المكان في لحظة وقوع الانفجار، مما منع الموقف من التفاقم.
“أوه، اللعنة! يا ’أسماك القرش الحمر’ أخذتم الفدية وأقسمتم لي أن الرهينة على قيد الحياة. الآن أين الشخص، أين؟ كيف تريدون مني أن أشرح لأشخاص نقابة توليب التجارية؟”
لسوء الحظ، كان الرجل لا يزال يرتدي درعًا جلديًا ضيقًا. بالرغم من أنه أيضًا قذف ملء فمه دمًا قديمًا، إلا أنه لم يكن مم__يتًا.
نظر سوين، دون أي أثر للدهشة.
أن يحقق هذا بقنبلة بالفعل الحد الأقصى.
أضاف سوين المزيد من المال، سائلًا، “هل هناك معلومات أكثر دقة؟”
أضاف سوين المزيد من المال، سائلًا، “هل هناك معلومات أكثر دقة؟”
….
مهما كانت دموية شؤون عائلة الآخرين، لم يكن لديه نية للتعمق فيها.
لكن، ألم يكن هذا الرجل يريد أن يكون مصممًا؟
بعد تعرضه للقصف مرتين متتاليتين، لم يكن رامان بطيئًا لدرجة عدم إدراك أنه تعرض لكمين. في اللحظة التي ارتطم فيها بالجدار وسقط، تلك العيون التي تشبه عيون الذئب الضارية ثبتت على الفور على الشكل المرتدي الرداء بجانب صندوق البريد، الذي كان له رد فعل مختلف تمامًا عن المارة على الضجة!
بصوت “سووش”، ارتد رامان عن الأرض وكان قد اندفع بالفعل أمام الشكل المرتدي الرداء.
لأنه كان غير مسلح، أمسك برقبة جيك ورفعه عاليًا، صارخًا، “اللعنة عليك، من أنت!”
تشوه وجه جيك بابتسامة مهووسة وهو يكافح للإمساك بمعصم رامان. في تلك اللحظة، مع “طقطقة”، قفل ميكانيكي في كفه أغلق في مكانه.
ربما بقصد رؤية من هو، مزق نظارات جيك بصفعة بعنف، كاشفًا عن وجه شاب ولكن صامد ويبتسم ابتسامة باردة.
“أيها الوغد…”
عند سماع ذلك، عرفت صاحبة المحل الممتلئة أن شخصية مألوفة من الدائرة قد أتت، وأشارت إليه أن يأتي إلى حجرة في المحل.
هناك حاجز عازل للصوت.
تشوه وجه جيك بابتسامة مهووسة وهو يكافح للإمساك بمعصم رامان. في تلك اللحظة، مع “طقطقة”، قفل ميكانيكي في كفه أغلق في مكانه.
بصورة يائسة، أدرك جيك أن القنبلة لم تنفجر!
الاثنان قفلا معًا كالأصفاد، على الأقل غير قادرين على التحرر لتلك اللحظة.
رأى رامان الجروح المتفجرة تحت رداء جيك، وانتفخت عيناه فورًا كالأجراس، وأظهر وجهه أخيرًا نظرة رعب شديد.
عند سماع ذلك، تقطّب حاجبا سوين، وسأل، “هل يمكنني معرفة لمن بيعا؟”
رأى رامان الجروح المتفجرة تحت رداء جيك، وانتفخت عيناه فورًا كالأجراس، وأظهر وجهه أخيرًا نظرة رعب شديد.
امتلأت أذنيه بصوت الزجاج المكسور بينما انفجر الانفجار واللهب من الغرفة الثانية على الجانب الأيسر من الطابق الثالث، متجهًا للخارج لأكثر من عشرة أمتار.
كان جيك مصممًا على الموت مع قاتل والده!
بما أن الطرف الآخر اشتراه بالمال وكان يتصرف بلباقة، فلن يكون من المناسب لسوين أن يقتلها ويأخذ الأغراض.
قتل متخصص من الرتبة الثالثة بيديه بالفعل أكثر خطة مثالية يمكنه تصورها.
لكن بعد ذلك…
بهذه العناصر، سيتقدم بحثه في الدمى الميكانيكية بشكل أسرع.
“هذا، حسنًا…”
حدث شيء غير متوقع.
بصورة يائسة، أدرك جيك أن القنبلة لم تنفجر!
التصميم ليس متطورًا بشكل خاص، لكن المفهوم وراءه فريد جدًا.
مهما كانت دموية شؤون عائلة الآخرين، لم يكن لديه نية للتعمق فيها.
لم يكن لديه طريقة لمعرفة أنه قبل لحظات فقط، ظهر خيط رفيع بصمت وعطل آلية التفجير الرئيسية للقنبلة.
محلات مواد خيميائية مختلفة، أسلحة عسكرية خاضعة للرقابة، مشروبات مهربة، جرعات مهلوسة…
وجد سوين “بقالة الظلام المظلم” حيث كان بوين يذهب غالبًا لبيع البضائع.
في تلك اللحظة، ترددت أصوات رجال الدورية وهم يصرخون في الشارع، مع أكثر من اثني عشر مسدسًا موجهة إلى رؤوس الاثنين، “لا أحد يتحرك!”
لأنه كان غير مسلح، أمسك برقبة جيك ورفعه عاليًا، صارخًا، “اللعنة عليك، من أنت!”
شاهد سوين الاثنين يُؤخذان، ثم تابع.
عبقري قنابل يموت هكذا سيكون مضيعة.
لكن موقف الفتاة جعله في حيرة.
تمامًا كما مات سوين نفسه ذات مرة.
….
كان الفندق على الطريق الرئيسي لمدينة العواصف الثلجية، وكانت استجابة الدورية سريعة. وصلوا إلى المكان في لحظة وقوع الانفجار، مما منع الموقف من التفاقم.
تمامًا كما مات سوين نفسه ذات مرة.
لأن غرفة فندق وعمود إنارة فقط دُمروا، لم يُتهم جيك بجريمة شديدة.
تشوه وجه جيك بابتسامة مهووسة وهو يكافح للإمساك بمعصم رامان. في تلك اللحظة، مع “طقطقة”، قفل ميكانيكي في كفه أغلق في مكانه.
استدار سوين وغادر.
كان لأعمال الفراء التي يديرها بنسون سمعة معينة في المدينة. بعد أن شرح السبب، لم يعدمه حراس المدينة فورًا.
بسبب إدراكه للأرواح، أحس سوين أن ماريان وقائد الحراسة رامان انتقلا إلى الطابق الثالث من الفندق، ثم اندفعا إلى غرفة، ولم يستطيعا الانتظار لبدء نزع ملابسهما والاختلاء.
لكن لمدينة العواصف الثلجية قواعدها الخاصة.
بغض النظر عما إذا كان مبررًا أم لا، بمجرد التورط في العنف، يجب معاقبته.
بغض النظر عما إذا كان مبررًا أم لا، بمجرد التورط في العنف، يجب معاقبته.
عند سماع ذلك، تقطّب حاجبا سوين، وسأل، “هل يمكنني معرفة لمن بيعا؟”
بدا كما لو أن إدراكه يتعرض للتداخل.
جُرد جيك من ملابسه وعلّق على الصليب الخشبي البارد في ساحة البلدة ليتحمل “عقوبة التعري” ليوم وليلة.
أما رامان، بالرغم من تصرفه غير الأخلاقي، إلا أنه لم يخالف قوانين المدينة وبالتالي لم يُعاقب.
السوق السوداء لديها كل أنواع الأشياء للبيع، من المحلات التجارية إلى الباعة الجائلين في الشوارع.
لم يعتقد سوين أنه يمتلك القدرة على نهب محكمة قانونية، ولا يحتاج إلى ذلك.
فهمت صاحبة المحل السمينة وردت بابتسامة زاهية، “بالطبع، لن يسمع أحد عن زيارتك مني.”
طالما أن الجريمة لم تكن خطيرة، هناك مخرج من “عقوبة التعري”.
اتباعًا للقواعد، دفع سوين لفريق الأمن رسوم كفالة، مع تعليمات بعدم ترك الشخص يموت، ثم انتظر لاستلامه في اليوم التالي.
بعد أن تلقى خدمة في البحر ذات مرة، استطاع اليوم اعتبارها ردًا للجميل.
في هذه اللحظة، كانوا يتشاجرون مع صاحب الحانة، وجوههم حمراء وآذانهم متقدة.
فضلًا عن ذلك، اعتقد أيضًا أنه من الجيد أن يجرب جيك الرياح الباردة.
كان لدى سوين انطباع جيد عن التاجر اللطيف في منتصف العمر. ففي النهاية، كان بنسون قد “أنقذه” والسيدة جينغ مرة في البحر.
بعض الأشياء تحتاج إلى تجربتها شخصيًا لكي تُفهم.
وبينما وصلا إلى الأرض، لم تكن المرأة والرجل نصف عاريين قد تفاعلا بعد عندما فجأة، مع “بووم”، اقتلعتهما قوة انفجار قنبلة مرة أخرى.
رؤية هذا، أطلق سوين صوت دهشة خفيف، “آه، إذًا هذا ما كان.”
تمامًا كما مات سوين نفسه ذات مرة.
….
بإلقاء نظرة أخرى على نظارات الرياح على وجه جيك، عرّفها سوين واهتم بها بعض الشيء، “ليس سيئًا، استخدام إبداعي لعدة انكسارات مرآتية لإضعاف إدراك الهدف.”
وأثناء حديثه، رسم الملامح التقريبية للخاتمين على قطعة من الرق بجانبه.
غادر سوين حرس المدينة وتوجه إلى السوق السوداء داخل المدينة.
كان لأعمال الفراء التي يديرها بنسون سمعة معينة في المدينة. بعد أن شرح السبب، لم يعدمه حراس المدينة فورًا.
بما أنه كان في طريقه، تابع سوين لبضع خطوات وألقى نظرة على الأشخاص أمامه. بتمييز بسيط، عرف فورًا من كان جيك يتتبعه.
السوق السوداء في المدينة كانت مختلفة عن غيرها. ليست سرية، بل يعرفها الجميع تقريبًا. كانت سوق تجارية بنيت خصيصًا للقراصنة وبعض الأعمال غير المشروعة تمامًا. التجار ذوو السمعة الطيبة لديهم أماكن أخرى يذهبون إليها؛ السوق السوداء مكان يتردد عليه القراصنة والمجرمون والمهربون.
أضاف سوين المزيد من المال، سائلًا، “هل هناك معلومات أكثر دقة؟”
مرت فكرة بذهن سوين.
ليست على السطح، بل تحت الأرض.
عند العثور على “حانة اللحية السوداء”، صادف سوين بالصدفة ثلاث أرواح مألوفة.
الشخص الذي يبحث عنه موجود في “فندق النجم” في شمال المدينة.
بعد الاستماع لبعض الوقت، استنتج سوين أن الرجال الثلاثة يريدون العثور على مساعدة لتعقب القاتل الذي أباد مجموعتهم القراصنة.
كانوا هم الثلاثة الذين هربوا من مجموعة قراصنة القرش الأحمر من قبل.
هذه المرة، قُذف الاثنان مباشرة على الحائط بفعل التدفق المرعب، وارتطما به بقوة، وتناثرت الأطراف والدماء.
….
في هذه اللحظة، كانوا يتشاجرون مع صاحب الحانة، وجوههم حمراء وآذانهم متقدة.
لأنه كان غير مسلح، أمسك برقبة جيك ورفعه عاليًا، صارخًا، “اللعنة عليك، من أنت!”
“أوه، اللعنة! يا ’أسماك القرش الحمر’ أخذتم الفدية وأقسمتم لي أن الرهينة على قيد الحياة. الآن أين الشخص، أين؟ كيف تريدون مني أن أشرح لأشخاص نقابة توليب التجارية؟”
رأى رامان الجروح المتفجرة تحت رداء جيك، وانتفخت عيناه فورًا كالأجراس، وأظهر وجهه أخيرًا نظرة رعب شديد.
“اللعنة، إخواننا في العصابة قتلوا جميعًا على يد شخص ما، وأنت لا تزال تطلب تفسيرًا منا؟ يمكننا فقط استرداد الأموال لأولئك الأشخاص!”
“الأمر لا يتعلق بالمال، بل بالسمعة! هل تفهم، إنها السمعة!”
وبينما وصلا إلى الأرض، لم تكن المرأة والرجل نصف عاريين قد تفاعلا بعد عندما فجأة، مع “بووم”، اقتلعتهما قوة انفجار قنبلة مرة أخرى.
“لكن… قال لي معلمي إن الخاتم مفيد جدًا للدراسة، وأنا بحاجة إليه حقًا. إذا فقدته، أخشى أنني لن أتمكن من العثور على أغراض خيميائية جيدة مثله في المستقبل.”
“…”
[[⌐☐=☐: لمن لا يتذكرهم.. إنهم الأشخاص اللي ركب سوين وجينغ معهم على السفينة لما كانوا بوسط البحر، وأصلوهم لمدينة الميناء تلك.. بداية أحداث السطح.]
للقراصنة أيضًا قواعدهم الخاصة، بدون سمعة، لا يمكن للمرء البقاء في العالم السفلي.
عند السؤال، كانت الأغراض بالفعل في يديها.
فقط من الطريقة الحميمة بين الاثنين، كان لدى سوين تخمين تقريبي للموقف.
بعد الاستماع لبعض الوقت، استنتج سوين أن الرجال الثلاثة يريدون العثور على مساعدة لتعقب القاتل الذي أباد مجموعتهم القراصنة.
كان لدى سوين انطباع جيد عن التاجر اللطيف في منتصف العمر. ففي النهاية، كان بنسون قد “أنقذه” والسيدة جينغ مرة في البحر.
لم يولِ اهتمامًا كبيرًا، مفكرًا أنه إذا صادفهم لاحقًا، فسيقتلهم ببساطة.
دفن جيك القنبلة بسرعة في كومة ثلج ثم احتمى خلف صندوق البريد عند مدخل مكتب البريد القريب.
بعد الخروج من الباب الخلفي للحانة وعبور بضعة أبواب يحرسها رجال ضخام يرتدون سترات جلدية، نزل إلى تحت الأرض.
عند السؤال، كانت الأغراض بالفعل في يديها.
نزولًا على الدرج الحديدي لأكثر من عشرة أمتار، سمع سوين على الفور الثرثرة الصاخبة.
طالما أن الجريمة لم تكن خطيرة، هناك مخرج من “عقوبة التعري”.
كان هذا شارعًا مرصوفًا ببلاط أحمر داكن، تحيط به مباني مزدحمة مختلفة، مع أضواء نيون بألوان مختلفة تجعل الشوارع مشرقة جدًا، عرضًا لمشهد مزدهر وصاخب.
كان السطح باردًا حتى النخاع، لكن هذا الشارع تحت الأرض كان دافئًا جدًا. شبكة الأنابيب البخارية الكثيفة والمتشابكة فوق قدمت حرارة كافية لهذه المساحة تحت الأرض.
التصميم ليس متطورًا بشكل خاص، لكن المفهوم وراءه فريد جدًا.
كان الشارع يعج بالناس، الغالبية العظمى منهم كانوا مغامرين يرتدون سترات جلدية وأحذية، مع أسلحة مكشوفة ووجوه غير ودية. كان هناك أيضًا العديد من الناس في أردية وأقنعة. سوين، المختلط بالحشد، لم يكن بارزًا.
لاحظ سابقًا أن جيك يمتلك موهبة ممتازة في الميكانيكا، والآن، رؤية نظارات الرياح الخيميائية المصنوعة يدويًا بوضوح، كان واضحًا أن الشاب صنعها بنفسه.
السوق السوداء لديها كل أنواع الأشياء للبيع، من المحلات التجارية إلى الباعة الجائلين في الشوارع.
على سبيل المثال، تلك الأجهزة الميكانيكية التي لا تتوافق بوضوح مع نمط تكنولوجيا رويينغ، حتى أنه رأى عدة مجموعات من درع القتال العملاق الجليدي من حراس مدينة لينغدون القديمة الداخلية. كانت هناك أيضًا بعض الأجزاء التي تم تفكيكها بوضوح من معدات ميكانيكية كبيرة. بدا وكأنها أشياء فكها القراصنة من مختبرات المدينة الداخلية…
محلات مواد خيميائية مختلفة، أسلحة عسكرية خاضعة للرقابة، مشروبات مهربة، جرعات مهلوسة…
“…”
قال سوين عند سماع هذا، عرف أنه لا يستطيع استخراج المزيد من المعلومات، وأخرج كومة من المال، موكلًا، “هذا لشراء معلومات عن نفسي.”
طالما كان مربحًا، يوجد كل شيء تقريبًا هنا.
….
بالطبع، سعر معظم السلع أرخص بكثير مما هو عليه في الأسواق الثمينة.
السوق السوداء في المدينة كانت مختلفة عن غيرها. ليست سرية، بل يعرفها الجميع تقريبًا. كانت سوق تجارية بنيت خصيصًا للقراصنة وبعض الأعمال غير المشروعة تمامًا. التجار ذوو السمعة الطيبة لديهم أماكن أخرى يذهبون إليها؛ السوق السوداء مكان يتردد عليه القراصنة والمجرمون والمهربون.
وجد سوين “بقالة الظلام المظلم” حيث كان بوين يذهب غالبًا لبيع البضائع.
عند سماع ذلك، عرفت صاحبة المحل الممتلئة أن شخصية مألوفة من الدائرة قد أتت، وأشارت إليه أن يأتي إلى حجرة في المحل.
“هذا، حسنًا…”
كان المحل مكتظًا بمجموعة متنوعة من البضائع، مما يوفر مساحة صغيرة جدًا.
نظر سوين، دون أي أثر للدهشة.
في هذه اللحظة، رآه يتحرك إلى نافذة، ويبدو أنه يقيس الموقع، ثم توقف عند عمود إنارة. تطلع حوله بخبث، ثم، مخفيًا أفعاله بملابسه، سحب من صدره… قنبلة موقوتة متصلة بساعة منبهة ميكانيكية؟
صاحبة المحل كانت امرأة سوداء ممتلئة.
عند وصول سوين، كان هناك عدد قليل من الآخرين في المحل يختارون البضائع.
كان جيك مصممًا على الموت مع قاتل والده!
حيّت صاحبة المحل الممتلئة سوين، “أيها الزبون، ماذا تريد؟”
بعض الأشياء تحتاج إلى تجربتها شخصيًا لكي تُفهم.
غادر سوين حرس المدينة وتوجه إلى السوق السوداء داخل المدينة.
سوين، “سآخذ بعض ’نسيم المحيط’.”
فهمت صاحبة المحل السمينة وردت بابتسامة زاهية، “بالطبع، لن يسمع أحد عن زيارتك مني.”
عند سماع ذلك، عرفت صاحبة المحل الممتلئة أن شخصية مألوفة من الدائرة قد أتت، وأشارت إليه أن يأتي إلى حجرة في المحل.
رأى رامان الجروح المتفجرة تحت رداء جيك، وانتفخت عيناه فورًا كالأجراس، وأظهر وجهه أخيرًا نظرة رعب شديد.
هناك حاجز عازل للصوت.
لم يكن لديه طريقة لمعرفة أنه قبل لحظات فقط، ظهر خيط رفيع بصمت وعطل آلية التفجير الرئيسية للقنبلة.
ليس أن القواعد لا يمكن كسرها؛ بل أنه لا يمكن التحدث بدون مال كافٍ.
بمجرد دخوله الحجرة، دخل سوين في صلب الموضوع، “أريد تلك الدفعة من البضائع التي باعها ’الضفدع السام’ بوين هنا من قبل. السعر قابل للتفاوض.”
عند السؤال، كانت الأغراض بالفعل في يديها.
ألقت صاحبة المحل الممتلئة نظرة على سوين، ودون مزيد من الاستفسار، أخرجت خاتمي تخزين، قائلة، “كل ما لم يباع هنا، بصرف النظر عما تم التخلص منه.”
تفقد سوين الأغراض ورأى أنها في الغالب مجوهرات وأحجار كريمة نهبها القراصنة؛ لم تكن أي منها مقتنياته. ثم سأل مباشرة، “أبحث عن خاتمين، يبدوان هكذا.”
عند سماع ذلك، تقطّب حاجبا سوين، وسأل، “هل يمكنني معرفة لمن بيعا؟”
وأثناء حديثه، رسم الملامح التقريبية للخاتمين على قطعة من الرق بجانبه.
تذكرتهما صاحبة المحل الممتلئة بوضوح وأظهرت عيناها إدراكًا مفاجئًا، “أوه، أتذكر هذين الخاتمين، كلاهما أغراض خيميائية عالية المستوى. لكن، لقد بيعا بالفعل.”
عند سماع ذلك، تقطّب حاجبا سوين، وسأل، “هل يمكنني معرفة لمن بيعا؟”
لم تقل صاحبة المحل الممتلئة مباشرة، بل ألقت نظرة عليه وقالت ببساطة، “يجب أن تعرف، هذا ضد القواعد.”
ليس أن القواعد لا يمكن كسرها؛ بل أنه لا يمكن التحدث بدون مال كافٍ.
كان الشارع يعج بالناس، الغالبية العظمى منهم كانوا مغامرين يرتدون سترات جلدية وأحذية، مع أسلحة مكشوفة ووجوه غير ودية. كان هناك أيضًا العديد من الناس في أردية وأقنعة. سوين، المختلط بالحشد، لم يكن بارزًا.
بما أن منطقة مدينة العواصف الثلجية لم تكن كبيرة، لم يمض وقت طويل قبل أن يشاهد سوين الزوجين يدخلان فندقًا فاخرًا من أربعة طوابق.
فهم سوين الأمر، وأخرج كومة من الأوراق النقدية.
عند العثور على “حانة اللحية السوداء”، صادف سوين بالصدفة ثلاث أرواح مألوفة.
“هذا، حسنًا…”
قرعت صاحبة المحل الممتلئة سمك الكومة بإصبعها قبل أن تقول على مضض، “هذا الصباح، اشترتهما فتاة صغيرة. لا أعرفها، بدت وكأنها أجنبية.”
“هذا، حسنًا…”
أضاف سوين المزيد من المال، سائلًا، “هل هناك معلومات أكثر دقة؟”
في هذه الأثناء، توقف جيك عند المدخل، متظاهرًا بأنه مار.
رؤية المال، أعطت صاحبة المحل الممتلئة أخيرًا معلومات مفصلة، “لديها نمش على وجهها وضفائر كبيرة، تبدو صغيرة. تبدو مهذبة، على الأرجح من مدينة كبيرة. اشترت بعض مستلزمات المغامرين، ويبدو أنها تستعد لمغامرة في الغابة. قد تصادفها في نقابة المغامرين. بالطبع، إذا كنت على استعداد لإنفاق المال، يمكنك أن تسأل ’عصابة التهريب’. يجب أن يكونوا قادرين على الحصول على معلومات أكثر.”
قال سوين عند سماع هذا، عرف أنه لا يستطيع استخراج المزيد من المعلومات، وأخرج كومة من المال، موكلًا، “هذا لشراء معلومات عن نفسي.”
فهمت صاحبة المحل السمينة وردت بابتسامة زاهية، “بالطبع، لن يسمع أحد عن زيارتك مني.”
استدار سوين وغادر.
لكن لمدينة العواصف الثلجية قواعدها الخاصة.
لم يتوقع أن الطرف الآخر لن يبيعه بالتأكيد.
عند الاستفسار، جاءت هذه العناصر حقًا من قنوات القراصنة، وكانت كثيرة جدًا في السوق السوداء الآن.
لكن للسوق السوداء قواعدها الخاصة؛ على الأقل في الظروف غير الخاصة، سيؤدي هؤلاء الأشخاص المهمة بمجرد أخذهم المال.
تفقد سوين الأغراض ورأى أنها في الغالب مجوهرات وأحجار كريمة نهبها القراصنة؛ لم تكن أي منها مقتنياته. ثم سأل مباشرة، “أبحث عن خاتمين، يبدوان هكذا.”
….
التصميم ليس متطورًا بشكل خاص، لكن المفهوم وراءه فريد جدًا.
“…”
لم يتوقع سوين أن الأمور لن تسير بسلاسة مع البضائع؛ كان يأمل فقط أن الشخص الذي اشترى خاتمه لم يغادر مدينة العواصف الثلجية بعد.
حيثما يوجد مكان لإنفاق المال، إنفاق المال عن طيب خاطر يمكن أن يوفر الكثير من الجهد.
ربما بقصد رؤية من هو، مزق نظارات جيك بصفعة بعنف، كاشفًا عن وجه شاب ولكن صامد ويبتسم ابتسامة باردة.
العثور على الثعابين المحلية، كفاءة إنجاز الأمور عالية جدًا.
القنبلة محلية الصنع بدائية، بدون غطاء لإخفائها، تاركة آلياتها مكشوفة تقريبًا.
لم يبحث سوين بنفسه بشكل أعمى، بل بحث عن “عصابة المهربين” في السوق السوداء. عرض مكافأة كبيرة مقابل معلومات عن شخص مفقود، واستفسر أيضًا عن المواد الرئيسية التي يحتاجها لمعدات التربية من المرحلة الثالثة.
وبينما وصلا إلى الأرض، لم تكن المرأة والرجل نصف عاريين قد تفاعلا بعد عندما فجأة، مع “بووم”، اقتلعتهما قوة انفجار قنبلة مرة أخرى.
طالما أن الجريمة لم تكن خطيرة، هناك مخرج من “عقوبة التعري”.
ثم كان مجرد انتظار للأخبار، فتجول في السوق السوداء.
فهمت صاحبة المحل السمينة وردت بابتسامة زاهية، “بالطبع، لن يسمع أحد عن زيارتك مني.”
السهول الجليدية الشمالية لديها العديد من المنتجات الخاصة، مثل خام الحديد الجليدي، النوى الشيطانية، أخشاب عالية الجودة، وبعض مواد الوحوش السحرية الخاصة.
دفن جيك القنبلة بسرعة في كومة ثلج ثم احتمى خلف صندوق البريد عند مدخل مكتب البريد القريب.
الآن بعد أن تقدم سوين، كان يحتاج بالضبط إلى بعض المواد عالية الجودة لصنع دماه المعقدة، فاقتنص الكثير من الأشياء الجيدة في السوق السوداء.
علاوة على ذلك، لمفاجأة سوين، رأى بالفعل الكثير من الأشياء من لينغدون القديمة!
….
على سبيل المثال، تلك الأجهزة الميكانيكية التي لا تتوافق بوضوح مع نمط تكنولوجيا رويينغ، حتى أنه رأى عدة مجموعات من درع القتال العملاق الجليدي من حراس مدينة لينغدون القديمة الداخلية. كانت هناك أيضًا بعض الأجزاء التي تم تفكيكها بوضوح من معدات ميكانيكية كبيرة. بدا وكأنها أشياء فكها القراصنة من مختبرات المدينة الداخلية…
مرت فكرة بذهن سوين.
عند الاستفسار، جاءت هذه العناصر حقًا من قنوات القراصنة، وكانت كثيرة جدًا في السوق السوداء الآن.
ليس أن القواعد لا يمكن كسرها؛ بل أنه لا يمكن التحدث بدون مال كافٍ.
العديد من الأجهزة الميكانيكية كانت مختلفة عن الأنظمة الميكانيكية الأرضية؛ وبالتالي، عدد قليل جدًا من الناس مهتمين حقًا بشرائها.
“…”
عندها فقط شعر سوين أنه حصل على صفقة رائعة، فأنفق أكثر من مئة مليون للحصول على مجموعة من المعدات.
في تلك اللحظة، ترددت أصوات رجال الدورية وهم يصرخون في الشارع، مع أكثر من اثني عشر مسدسًا موجهة إلى رؤوس الاثنين، “لا أحد يتحرك!”
بهذه العناصر، سيتقدم بحثه في الدمى الميكانيكية بشكل أسرع.
لكنه أدرك أيضًا أن البحث الميكانيكي كان بالفعل مجالًا يستهلك الكثير من المال. هذه الرحلة إلى السوق السوداء، شراء بعض الآلات الصغيرة بشكل عشوائي، كادت تنفد أمواله.
كان لدى سوين انطباع جيد عن التاجر اللطيف في منتصف العمر. ففي النهاية، كان بنسون قد “أنقذه” والسيدة جينغ مرة في البحر.
لحسن الحظ، كانت الأخبار الجيدة أيضًا في الطريق.
لكنه أدرك أيضًا أن البحث الميكانيكي كان بالفعل مجالًا يستهلك الكثير من المال. هذه الرحلة إلى السوق السوداء، شراء بعض الآلات الصغيرة بشكل عشوائي، كادت تنفد أمواله.
كانت كفاءة الثعابين المحلية عالية جدًا بالفعل.
لم يمض وقت طويل بعد أن وضع سوين المكافأة حتى تلقى ردًا دقيقًا.
العديد من الأجهزة الميكانيكية كانت مختلفة عن الأنظمة الميكانيكية الأرضية؛ وبالتالي، عدد قليل جدًا من الناس مهتمين حقًا بشرائها.
لم يتوقع سوين أن الأمور لن تسير بسلاسة مع البضائع؛ كان يأمل فقط أن الشخص الذي اشترى خاتمه لم يغادر مدينة العواصف الثلجية بعد.
الشخص الذي يبحث عنه موجود في “فندق النجم” في شمال المدينة.
لم يتوقع أن الطرف الآخر لن يبيعه بالتأكيد.
لم يجرؤ سوين على التأخير وتوجه مباشرة إلى شمال المدينة، حيث التقى بالفتاة التي اشترت الخاتم.
أما رامان، بالرغم من تصرفه غير الأخلاقي، إلا أنه لم يخالف قوانين المدينة وبالتالي لم يُعاقب.
عند السؤال، كانت الأغراض بالفعل في يديها.
عند العثور على “حانة اللحية السوداء”، صادف سوين بالصدفة ثلاث أرواح مألوفة.
…
أطلق سوين أيضًا تنهيدة ارتياح كبيرة.
لكن موقف الفتاة جعله في حيرة.
“…”
…
“…”
“أنا أدعى كاتيوشا، متدربة في ’علم التنجيم’،” قالت. “كيف تريد أن تخاطبني، أيها السيد؟”
بإلقاء نظرة أخرى على نظارات الرياح على وجه جيك، عرّفها سوين واهتم بها بعض الشيء، “ليس سيئًا، استخدام إبداعي لعدة انكسارات مرآتية لإضعاف إدراك الهدف.”
بدا كما لو أن إدراكه يتعرض للتداخل.
“يمكنك مناداتي نيكولاس. أنا آسف، آنسة كاتيوشا، هذان الخاتمان هما تذكارات تركهما لي والداي. حدث حادث سابق، ولهذا انتهى بهما المطاف في السوق السوداء. إذا أمكن، أريد استعادتهما. ما رأيك سيكون سعرًا عادلًا لتتخلى عنهما؟”
لم يكن لديه طريقة لمعرفة أنه قبل لحظات فقط، ظهر خيط رفيع بصمت وعطل آلية التفجير الرئيسية للقنبلة.
“لكن… قال لي معلمي إن الخاتم مفيد جدًا للدراسة، وأنا بحاجة إليه حقًا. إذا فقدته، أخشى أنني لن أتمكن من العثور على أغراض خيميائية جيدة مثله في المستقبل.”
السهول الجليدية الشمالية لديها العديد من المنتجات الخاصة، مثل خام الحديد الجليدي، النوى الشيطانية، أخشاب عالية الجودة، وبعض مواد الوحوش السحرية الخاصة.
“…”
عرف سوين أنه لو كان مكانها، لما كان ليصدق شخصًا جاء من العدم يدعي أن الكنز ملكه.
أن يحقق هذا بقنبلة بالفعل الحد الأقصى.
رتب لقاءها في مقهى الفندق، خطط لمناقشة الأمور.
هذا السلوك الجريء يشير إلى أن بنسون مات على الأرجح.
مواجهة هذه الفتاة الصغيرة ذات النمش على وجهها وشعرها الكتاني المضفر في ضفيرة سميكة، تصرف سوين بأدب ولباقة.
أحس أنها تلك الفتاة يكاتريا أو شيء كهذا.. لكن الترجمة غيرت الاسم، أو هي قال اسم آخر..
بما أن الطرف الآخر اشتراه بالمال وكان يتصرف بلباقة، فلن يكون من المناسب لسوين أن يقتلها ويأخذ الأغراض.
قال سوين عند سماع هذا، عرف أنه لا يستطيع استخراج المزيد من المعلومات، وأخرج كومة من المال، موكلًا، “هذا لشراء معلومات عن نفسي.”
علاوة على ذلك، لاحظ مشكلة.
السوق السوداء لديها كل أنواع الأشياء للبيع، من المحلات التجارية إلى الباعة الجائلين في الشوارع.
لو كان الأمر سابقًا، لكان قد ظن أنها مجرد فتاة عادية من المدينة أتت في مغامرة.
إدراكه لهذا، شعر سوين أن هناك شيئًا خاطئًا في الموقف.
بصورة يائسة، أدرك جيك أن القنبلة لم تنفجر!
لكن الآن، مع إدراك الروح، كانت روح “كاتيوشا” هذه مراوغة جدًا.
مواجهة هذه الفتاة الصغيرة ذات النمش على وجهها وشعرها الكتاني المضفر في ضفيرة سميكة، تصرف سوين بأدب ولباقة.
بدا كما لو أن إدراكه يتعرض للتداخل.
تذكرتهما صاحبة المحل الممتلئة بوضوح وأظهرت عيناها إدراكًا مفاجئًا، “أوه، أتذكر هذين الخاتمين، كلاهما أغراض خيميائية عالية المستوى. لكن، لقد بيعا بالفعل.”
“…”
على سبيل المثال، بواسطة بعض الأغراض الملعونة الخاصة.
لم يولِ اهتمامًا كبيرًا، مفكرًا أنه إذا صادفهم لاحقًا، فسيقتلهم ببساطة.
إدراكه لهذا، شعر سوين أن هناك شيئًا خاطئًا في الموقف.
تشوه وجه جيك بابتسامة مهووسة وهو يكافح للإمساك بمعصم رامان. في تلك اللحظة، مع “طقطقة”، قفل ميكانيكي في كفه أغلق في مكانه.
تشوه وجه جيك بابتسامة مهووسة وهو يكافح للإمساك بمعصم رامان. في تلك اللحظة، مع “طقطقة”، قفل ميكانيكي في كفه أغلق في مكانه.
إذا احتاج حقًا إلى اتخاذ إجراء، لم يكن متأكدًا مما إذا كان سيحظى بالأفضلية.
الشخص الذي يبحث عنه موجود في “فندق النجم” في شمال المدينة.
لم يكن لديه طريقة لمعرفة أنه قبل لحظات فقط، ظهر خيط رفيع بصمت وعطل آلية التفجير الرئيسية للقنبلة.
————————
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
أحس أنها تلك الفتاة يكاتريا أو شيء كهذا.. لكن الترجمة غيرت الاسم، أو هي قال اسم آخر..
“لكن… قال لي معلمي إن الخاتم مفيد جدًا للدراسة، وأنا بحاجة إليه حقًا. إذا فقدته، أخشى أنني لن أتمكن من العثور على أغراض خيميائية جيدة مثله في المستقبل.”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
رأى رامان الجروح المتفجرة تحت رداء جيك، وانتفخت عيناه فورًا كالأجراس، وأظهر وجهه أخيرًا نظرة رعب شديد.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
رؤية المال، أعطت صاحبة المحل الممتلئة أخيرًا معلومات مفصلة، “لديها نمش على وجهها وضفائر كبيرة، تبدو صغيرة. تبدو مهذبة، على الأرجح من مدينة كبيرة. اشترت بعض مستلزمات المغامرين، ويبدو أنها تستعد لمغامرة في الغابة. قد تصادفها في نقابة المغامرين. بالطبع، إذا كنت على استعداد لإنفاق المال، يمكنك أن تسأل ’عصابة التهريب’. يجب أن يكونوا قادرين على الحصول على معلومات أكثر.”
امتلأت أذنيه بصوت الزجاج المكسور بينما انفجر الانفجار واللهب من الغرفة الثانية على الجانب الأيسر من الطابق الثالث، متجهًا للخارج لأكثر من عشرة أمتار.
