Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 287

ملك بحر الشمال
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

ملك بحر الشمال

رصد سوين عملية طقوس قبيلة دالو بأكملها، وشهد اللحظة السحرية التي تقدموا فيها جميعًا معًا.

 

 

 

ليست مجرد ترقية في الرتبة، بل استمرارًا لإرث عريق.

أولئك الذين كانوا مستعدين للانتقال قرروا البقاء، أرسلت قبائل الغابة الصامتة خلفاءها الشباب لتدريبهم كجيل جديد من الدرويد.

 

♤♤

منذ تلك اللحظة، حظيت قبيلة دالو من جديد ببركة الطاغوت.

صار سوين سعيدًا حقًا من أعماق قلبه لأجلهم.

 

 

وهذا يعني أن نسل قبيلة دالو قد استمر.

هذه المدينة البشرية “مدينة بليزارد”، الواقعة على حافة الغابة الصامتة، قد احتلها القراصنة بالكامل.

 

عند سماع ذلك، التفت وألقى نظرة على اتجاه الأراضي المقدسة الشمالية، وصار نظره عميقًا بعض الشيء.

وإذ تم تمكينهم بالنعمة الطاغوتية وحمايتهم بطاغوت وفي، سيزداد عدد الأسياد في قبيلة دالو، ومن المتوقع أنه في المستقبل القريب، ستستعيد قبيلة دالو تدريجيًا مجدها السابق.

 

 

 

فالآن لديهم محترفون من الرتبة السادسة، وسيأتي بعدهم من الرتبة السابعة والثامنة، بل وأعلى من ذلك، من الدرويد العظماء.

 

 

 

لقد امتلكوا حقًا أساسًا راسخًا يقفون عليه.

يوتا، التي رُقيت إلى “درويد عظيم”، صارت مشغولة كل يوم بعد نزولها من البحيرة المقدسة.

 

وبعد فترة طويلة، تبدد الإشعاع المتعدد الألوان المبهر تدريجيًا، واختفت تلك الإرادة الغامضة وراء البوابة السماوية، ومع ذلك، استمر شعب قبيلة دالو في الصلاة بخشوع لوقت طويل.

صار سوين سعيدًا حقًا من أعماق قلبه لأجلهم.

في السابق، كان يبدو مجرد وشم عادي، لكن الآن، شعر كما لو أن شمسًا مشتعلة محكمة داخل النمط، بدت الخطوط السوداء كألسنة نار هائجة، سحرية حقًا.

 

مع هذا الوشم، ألن يكون استخدامه لـ”ظل الحاصد” غير محدود؟

♤♤

 

 

 

نظر إلى البوابة المتوهجة بتأمل.

 

 

 

هل الطواغيت هي أشكال أعلى من الحياة، شبيهة بـ”الكائنات عالية الأبعاد”؟

♤♤

 

 

لطالما اعتقد ذلك.

“أجل! تمامًا مثل وشومي~”

 

 

لكن عند شعوره بهبوط إرادة طاغوت الطبيعة، شعر أن الأمر ليس بتلك البساطة؛ بل هو شيء يتجاوز الحواس الخمس، ورغم أنه لم يستطع بعد فهم ما رآه، إلا أن هذه التجربة منحته لمحة من البصيرة تتجاوز العالم الدنيوي.

 

 

 

كما حافظت السيدة جينغ على ملامح مفكرة طوال الوقت.

 

 

 

وهي تقف في مكانتها الرفيعة، أدركت بوضوح أكثر بكثير.

 

 

لم يبق سوى يوتا وسوين.

♤♤

 

 

 

أغرق الشذوذ الذي حدث في البحيرة المقدسة أرض الزمرد المقدسة بأكملها في جو من البهجة.

“…”

 

 

وبعد فترة طويلة، تبدد الإشعاع المتعدد الألوان المبهر تدريجيًا، واختفت تلك الإرادة الغامضة وراء البوابة السماوية، ومع ذلك، استمر شعب قبيلة دالو في الصلاة بخشوع لوقت طويل.

هذه المدينة البشرية “مدينة بليزارد”، الواقعة على حافة الغابة الصامتة، قد احتلها القراصنة بالكامل.

 

 

بعد اكتمال الطقوس، تجمع الحشد بالقرب من المذبح.

مستلهمين من ذلك، تأسست اعداد لا تحصى من جماعات القراصنة الجديدة؛ صعد قراصنة المبتدئين على السفن، متدفقين إلى ذلك البحر الأزرق الواسع…

 

وكأنه يستجيب لمشاعره، سخن قليلاً عقد مخلب الذئب حول عنقه.

هناك لوح حجري أسود منقوش عليه قسم.

 

 

 

هذا نصبًا تذكاريًا يخلد العهد الذي وقعه السيد إسحاق وأسلاف قبيلة دالو منذ ألف عام.

 

 

عند سماع ذلك، لمعت الفرحة في عينيه.

منذ ألف عام، وقف ذلك الكائن شبه الطاغوت في نفس المكان الذي يقف فيه سوين والسيدة جينغ الآن، وقطع عهدًا مع قبيلة دالو.

ولبعض الوقت، لم يكن له نظير في التألق.

 

 

والآن، وقف الحشد مجددًا أمام اللوح الحجري، مقدمين الزهور الطازجة، معلنين أن الصداقة بين البشر وقبيلة دالو ستدوم.

 

 

 

بعد ذلك بوقت قصير، اكتملت جميع الجوانب الشعائرية.

في نفس الوقت، في بيت الشجرة للأرض المقدسة، يوتا تلقي محاضرة على مجموعة من الدرويد الشباب، وقفت أمام السبورة، وفجأة استشعرت شيئًا، فتوقفت عن الكتابة. ثم مشت إلى النافذة، محدقة في وهج السماء الجنوبية الوردي، وارتفعت زوايا فمها في منحنى لطيف، وهمست بهدوء: “سيد سوين، اعتني بنفسك… إلى أن نلتقي مجددًا.”

 

بوابة لبعد آخر؟

غادر زعيم قبيلة الغزلان والجدة الذئب مع مجموعة من الشيوخ البحيرة المقدسة.

في السابق، من بعيد، لم يكن يستطع الرؤية بوضوح، لكن الآن، هنا على حافة البحيرة، أدرك أن البحيرة تبدو بلا قاع.

 

 

كما غادرت السيدة جينغ.

 

 

“آه، هناك شيء آخر.”

لم يبق سوى يوتا وسوين.

 

 

في الأرض المقدسة، مع الحماية الطاغوتية ومهارات يوتا السحرية، صارت قوتها القتالية تفوق المنطق العادي.

لدى سوين أمر آخر ليعالجه هنا، وهو رسم الوشم لكبت الشذوذ الروحي.

مستلهمين من ذلك، تأسست اعداد لا تحصى من جماعات القراصنة الجديدة؛ صعد قراصنة المبتدئين على السفن، متدفقين إلى ذلك البحر الأزرق الواسع…

 

 

وبدون وجود أي شخص آخر، نادت يوتا بسعادة سوين إلى المذبح: “سيد سوين، تعال إلى هنا!”

 

 

لكن الآن، ظهر استثناء.

وبكلماتها، تبدد الجو المهيب على الفور.

وكأنه يستجيب لمشاعره، سخن قليلاً عقد مخلب الذئب حول عنقه.

 

 

شعر سوين بارتياح أكبر بكثير دون وجود شيوخ قبيلة دالو حوله.

تحول أوليغ فجأة من زعيم قراصنة إلى نبيل رفيع المستوى من رتبة “ملك”. أظهر هذا للعديد من القراصنة العظماء والمتآمرين “طريقًا جديدًا”.

 

 

لكن عندما مشى إلى المذبح ورأى يوتا تمد يدها لسحبه للأعلى، سأل مع ذلك: “هل هذا… جائز؟”

“آه، هناك شيء آخر.”

 

استغرق رسم الوشم اليوم بأكمله.

في السابق، لم يستطع زعيم قبيلة الغزلان ولا أي شخص آخر الاقتراب من المذبح، وشعر هو أيضًا أنه كإنسان، قد لا يكون من المناسب الصعود إليه.

ويقودهم شاب من قبيلة الذئب الأبيض، وليس سوى أخو يوتا، أركيو.

 

وبدون وجود أي شخص آخر، نادت يوتا بسعادة سوين إلى المذبح: “سيد سوين، تعال إلى هنا!”

قيل أنه فقط الدرويد العظماء الذين يستدعيهم الطاغوت لهم الحق في الصعود على هذا المذبح.

وهذا يعني أن نسل قبيلة دالو قد استمر.

 

 

فهمت يوتا بالطبع ما يعنيه، وقالت بابتسامة: “الطاغوت لن يمانع، علاوة على ذلك، هو مسموح به بوحي طاغوتي.”

 

 

 

ثم توقفت لحظة، وغمزت قائلة: “لكن، عليك أن تخلع حذائك.”

بعد اكتمال الطقوس، تجمع الحشد بالقرب من المذبح.

 

ثم أخرجت المواد التي أعدتها مسبقًا، ووضعتها على المذبح مضيفة: “سأستخدم القوة الطاغوتية لرسم ‘الخسوف’، قد يستغرق وقتًا طويلاً، وقد يكون مؤلمًا بعض الشيء أيضًا، سيد سوين، يجب أن تكون مستعدًا.”

عندما سمع سوين ذلك، ونظر إلى أقدام يوتا الحافية، خلع حذائه بارتياح وصعد.

 

 

صارت السيدة جينغ مشغولة أيضًا، لن تنتهي أنشطة صيد العبيد في الغابة الصامتة لمجرد أن مجموعة واحدة تعرضت لانتكاسة.

المذبح الحجري الأبيض منحوت عليه نقوش صوفية مختلفة.

♤♤

 

باعتبارها الوحيدة القادرة على التواصل مع الطاغوت، عليها أن تنقل المراسيم الطاغوتية وتعلم المعرفة التي منحها الطاغوت لأفراد قبيلتها.

في وسطه وشم شمس بوجه إنساني، تحيط به الزهور والطيور والأسماك والأشجار والوحوش والجبال والأنهار… وكل ما تحت الشمس.

ومع ذلك، وبسبب هذا المرسوم السري، أصبح الوضع في بحر الشمال مضطربًا وفوضويًا فجأة.

 

 

المشي عليه حافي القدمين غير مريح بعض الشيء.

 

 

 

برؤية أقدام يوتا الصغيرة التي لا تهدأ، عرف أن رقصها خلال الطقوس لا بد أنه كان غير مريح بعض الشيء أيضًا.

♤♤

 

 

سحبته ليجلس على المذبح، ولم يعد وجهها جادًا.

تابعت السيدة جينغ: “لهذا السبب كنت أفكر في خطط للمستقبل مؤخرًا، لقد أجريت بعض التغييرات على الخطط، أرسلت إيمريك إلى عاصمة إمبراطورية لويينغ، وتبعته عائلة ريس إلى هناك، مع الثروة المتراكمة من لينغتون القديمة وبعض خلفيتي العائلية، يجب أن يكونوا قادرين على تأسيس شركة تجارية كبيرة قريبًا، إعادة بناء مدينة الفجر في المستقبل ستحتاج أيضًا إلى دعم مالي كبير…”

 

 

أطلقت زفيرًا كبيرًا: “فوو… كنت قلقة جدًا من أن يحدث خطأ ما خلال الطقوس، لكن لحسن لم يحدث، وإلا، لوبخت من الجدة الذئب مجددًا.”

 

 

♤♤

لم يستطع سوين إلا أن يبتسم ويهز رأسه.

♤♤

 

وفجأة، غيرت يوتا الموضوع وأضافت: “لكن، كونه فيضًا من القوة الروحية المتحولة، فإنه يحمل أيضًا بعض المخاطر، كلما كبرت روح الوشم وبلغت حدًا معينًا، إذا لم تستطع السيطرة عليها، فقد تطغى عليك، لكن في الحقيقة، تلك المشاعر السلبية هي جزء منك أيضًا، فقط خارج نطاق سيطرتك الحالية، وإذا استُخدمت بشكل صحيح، وكما قال الزعيم، يمكن أن تكون عونًا كبيرًا…”

على الرغم من أنها أصبحت الآن “درويد عظيم” في قبيلة دالو، إلا أنها لا تزال تبدو خائفة جدًا من الجدة الذئب، فذكريات الطفولة راسخة بالفعل.

 

 

 

المذبح بجانب البحيرة، ومن فوقه يمكن رؤية البحيرة بوضوح، وهي نقية كالزمرد.

♤♤

 

وكأنه يستجيب لمشاعره، سخن قليلاً عقد مخلب الذئب حول عنقه.

في السابق، من بعيد، لم يكن يستطع الرؤية بوضوح، لكن الآن، هنا على حافة البحيرة، أدرك أن البحيرة تبدو بلا قاع.

 

 

لكن هذه المرة، على عكس السابق، هناك شعاع واحد فقط من الضوء، مثل كشاف، يضيء فقط المذبح حيث كانا.

وجد ذلك غير قابل للتصديق بعض الشيء، وسأل عرضًا: “يوتا، كم عمق البحيرة المقدسة؟”

 

 

“…”

فكرت يوتا لحظة وأجابت: “يقول شيوخ القبيلة أن البحيرة المقدسة لا قاع لها، يبدو أنها تتصل ببعد آخر.”

 

 

 

بوابة لبعد آخر؟

 

 

ليرى الصورة الكاملة لهذا العالم الرائع.

عند سماع ذلك، لم يستطع إلا أن يلقي نظرة أخرى، على الرغم من أنه لم يفهم شيئًا.

الاستمتاع بالمناظر، ورفقة يوتا الجميلة، لن يكون سيئًا.

 

لم يبق سوى يوتا وسوين.

ثم سأل: “هل سنبدأ الآن في رسم الوشم؟ ماذا علي أن أفعل؟”

 

 

المشي عليه حافي القدمين غير مريح بعض الشيء.

وبدون وجود الشيوخ، بدت يوتا مرتاحة جدًا، ابتسمت ابتسامة خفيفة وقالت باستخفاف: “فقط اخلع قميصك.”

لم يستطع سوين إلا أن يبتسم ويهز رأسه.

 

 

ثم أخرجت المواد التي أعدتها مسبقًا، ووضعتها على المذبح مضيفة: “سأستخدم القوة الطاغوتية لرسم ‘الخسوف’، قد يستغرق وقتًا طويلاً، وقد يكون مؤلمًا بعض الشيء أيضًا، سيد سوين، يجب أن تكون مستعدًا.”

ومع المعدات العسكرية المتطورة التي دعمتها إمبراطورية مافا سرًا، قام أسطول ملك بحر الشمال حتى بتدمير عدة قوات بحرية أرسلها مسؤولو لويينغ لقمع التمرد.

 

حتى السيدة جينغ قالت صراحة أنهم اقوياء جدًا.

“حسنًا.”

وبينما سوين لا يزال غارقًا في التأمل، قطعه فجأة صوت يوتا الخفيف المنتصر: “انتهيت.”

 

حتى بين المنظمة التي تقودها أخته الكبرى، هو الشخصية البارزة.

أومأ برأسه وجلس متربعًا على الأرض.

فقط في الليل، عندما تستطيع الراحة، لديها وقت للتسلل لرؤية سوين، للتحدث وإظهار المودة.

 

 

عندما رأته جالسًا بتلك الرسمية، ضحكت: “لا حاجة لكل هذه الجدية، الطاغوت يمكنه أن يحس بتقوى أتباعه، فالعديد من الشكليات… في الحقيقة لا يمانعها…”

 

 

 

توقفت كلماتها، وظهرت على وجهها لحظة من المرح، ربما كان ذلك استياءً خفيفًا من التدريب الممل الذي أعطتها إياه الجدة الذئب في الأيام القليلة الماضية، وكذلك هذه الإجراءات الشعائرية المعقدة…

عندما سمع سوين ذلك، ونظر إلى أقدام يوتا الحافية، خلع حذائه بارتياح وصعد.

 

 

وبينما تتحدث، قد أعدت المواد اللازمة ثم بدأت بالصلاة.

ومع ذلك، ليس سوين بحاجة للقلق.

 

وربما، إذا كان ممكنًا، أراد زيارة عوالم أخرى.

وبعد فترة وجيزة، ظهر شق مجددًا فوق المذبح، وهبط شعاع من الضوء متعدد الألوان.

 

 

لم يبق سوى يوتا وسوين.

لكن هذه المرة، على عكس السابق، هناك شعاع واحد فقط من الضوء، مثل كشاف، يضيء فقط المذبح حيث كانا.

يوتا، التي رُقيت إلى “درويد عظيم”، صارت مشغولة كل يوم بعد نزولها من البحيرة المقدسة.

 

 

هبط الضوء متعدد الألوان، جاعلاً حضور يوتا يبدو أكثر روحانية.

وجد ذلك غير قابل للتصديق بعض الشيء، وسأل عرضًا: “يوتا، كم عمق البحيرة المقدسة؟”

 

 

كما شعر سوين بالدفء والراحة.

وكان ذلك الاعتراف المفاجئ بشرعية ملك بحر الشمال الملكية من قبل إمبراطورية مافا والإعلان عن إقامة علاقات دبلوماسية بين البلدين.

 

لم يشكل التقدم دون الرتبة السادسة أي عقبات تقريبًا له، ومع قيام قلب إسحاق الخيميائي بتجديد قوته الروحية المظلمة، حالته ممتلئة، صار مستعدًا للتقدم في أي وقت مع توفر المواد المناسبة.

ومع ذلك، بينما يوتا ترسم الوشم على جسده بفرشاتها المقدسة، شعر سوين فورًا بألم حارق خفيف وكأنه لامسته النيران.

علاوة على ذلك، أصبحت قبيلة دالو الآن تحت حماية طاغوتية حقًا؛ لم يعودوا المجموعة الضعيفة التي يمكن للآخرين ضربها وابتزازها دون أن تتمكن من الرد.

 

 

لحسن الحظ، ليس شديدًا، هدأ ذهنه وأغمض عينيه، ودخل في التأمل.

 

 

 

♤♤

 

 

وبما أن إيمريك قال إنها عبقرية في جمع المعلومات، فمن الأفضل أن تبقى معه، على الأقل، سيكون أكثر أمانًا مما لو كانت تجوب العالم وحدها، وبإمكانها أيضًا مساعدة الأخته الكبرى.

استغرق رسم الوشم اليوم بأكمله.

 

 

 

وبينما سوين لا يزال غارقًا في التأمل، قطعه فجأة صوت يوتا الخفيف المنتصر: “انتهيت.”

 

 

 

فتح عينيه، وانجذب نظره على الفور إلى المنتج النهائي.

أومأت يوتا برأسها.

 

سحبته ليجلس على المذبح، ولم يعد وجهها جادًا.

الوشم على صدره هو نفس ‘الخسوف’ الذي رآه من قبل، نمط شمس أسود.

 

 

كان كذلك لأنه على خريطة بحر “مملكة بحر الشمال”، معظم الأراضي المحددة تابعة لأراضي إمبراطورية لويينغ، من المفترض أنه إذا كان هناك أي إقطاع، فيجب أن يكون من شأن العائلة المالكة للويينغ. ومع ذلك، لن تعترف لويينغ أبدًا بشرعية مجموعة تتألف من متوحشين وقراصنة.​

لكنه شعر بأنه مختلف تمامًا الآن.

 

 

فتح عينيه، وانجذب نظره على الفور إلى المنتج النهائي.

في السابق، كان يبدو مجرد وشم عادي، لكن الآن، شعر كما لو أن شمسًا مشتعلة محكمة داخل النمط، بدت الخطوط السوداء كألسنة نار هائجة، سحرية حقًا.

 

 

 

تأمل مشاعره بعناية وعبر قائلاً: “أشعر أن هذا الوشم حي، هل هذا ما عناه زعيم قبيلة الغزلان بـ’روح الوشم’؟”

الوشم على صدره هو نفس ‘الخسوف’ الذي رآه من قبل، نمط شمس أسود.

 

مستلهمين من ذلك، تأسست اعداد لا تحصى من جماعات القراصنة الجديدة؛ صعد قراصنة المبتدئين على السفن، متدفقين إلى ذلك البحر الأزرق الواسع…

“أجل! تمامًا مثل وشومي~”

 

 

 

أومأت يوتا برأسها.

 

 

 

بدت أيضًا مسرورة جدًا بحرفيتها، فتتبعت ملامح الوشم بلطف بإصبعها، قائلة: “هذا وشم مقدس، أصبح الآن ذا روح، من الآن فصاعدًا، غذِّه بقوتك الروحية، وسوف ينمو معك.”

 

 

غادر زعيم قبيلة الغزلان والجدة الذئب مع مجموعة من الشيوخ البحيرة المقدسة.

عند سماع ذلك، لمعت الفرحة في عينيه.

 

 

 

مع هذا الوشم، ألن يكون استخدامه لـ”ظل الحاصد” غير محدود؟

 

 

 

وفجأة، غيرت يوتا الموضوع وأضافت: “لكن، كونه فيضًا من القوة الروحية المتحولة، فإنه يحمل أيضًا بعض المخاطر، كلما كبرت روح الوشم وبلغت حدًا معينًا، إذا لم تستطع السيطرة عليها، فقد تطغى عليك، لكن في الحقيقة، تلك المشاعر السلبية هي جزء منك أيضًا، فقط خارج نطاق سيطرتك الحالية، وإذا استُخدمت بشكل صحيح، وكما قال الزعيم، يمكن أن تكون عونًا كبيرًا…”

لم تكن السيدة جينغ في عجلة من أمرها للمغادرة، جزئيًا لحماية قبيلة دالو وأيضًا لأن الأرض المقدسة وفرت بيئة تعافي أفضل.

 

 

“همم.”

وفي أسوأ الأحوال، إذا لم يستطع السيطرة عليها حقًا، يمكنه دائمًا العودة إلى أرض الزمدردية المقدسة للتقاعد.

 

 

أصغى لكنه لم يولي الأمر اهتمامًا كبيرًا.

 

 

 

كان هذا بالفعل وضعًا مثاليًا.

وفجأة، تذكرت شيئًا، التفتت اليه، وعادت إلى موضوع قديم: “لقد فكرت في اقتراحك بشأن ‘جيش الثورة’، وأعتقد أنه قد يكون ضروريًا بالفعل، بدون دعم عسكري قوي، فإن الأرض المحايدة المطلقة هي مجرد حلم مثالي، لذا عليك أيضًا أن تسعى لتصبح أقوى، أنت التلميذ المباشر لأمي، وإعادة بناء مدينة الفجر في المستقبل ستحتاج إلى جهدنا الجماعي.”

 

ويقودهم شاب من قبيلة الذئب الأبيض، وليس سوى أخو يوتا، أركيو.

بهذا الوشم، لن يقلق لفترة طويلة بشأن تحرف قوته الروحية.

 

 

نهبوا بجرأة السفن التجارية المارة، وهاجموا أراضي لويينغ المختلفة في بحر الشمال، كلهم يسعون للسيطرة.

وفي تلك الفترة، ستكون كافية له للبحث عن طرق أخرى لحل المشكلة تمامًا.

 

 

 

مثل القطعة الأثرية الأخرى المفقودة لقبيلة دالو، ‘كأس فاريل المقدس’، أو كما ذكرت السيدة جينغ، ‘ينبوع الشباب’ في جزيرة نائية في ما وراء البحار، أو عناصر سحرية أخرى، يبدو أن هناك الكثير من الخيارات لحل مشكلة التحرف الروحي بشكل كامل، لكن العثور عليها صعب، هذا العالم أكثر روعة مما يبدو، ومليء بعجائب لا تعد ولا تحصى.

لكن الآن، ظهر استثناء.

 

وإذ تم تمكينهم بالنعمة الطاغوتية وحمايتهم بطاغوت وفي، سيزداد عدد الأسياد في قبيلة دالو، ومن المتوقع أنه في المستقبل القريب، ستستعيد قبيلة دالو تدريجيًا مجدها السابق.

وفي أسوأ الأحوال، إذا لم يستطع السيطرة عليها حقًا، يمكنه دائمًا العودة إلى أرض الزمدردية المقدسة للتقاعد.

 

 

حتى السيدة جينغ قالت صراحة أنهم اقوياء جدًا.

الاستمتاع بالمناظر، ورفقة يوتا الجميلة، لن يكون سيئًا.

 

 

“حسنًا. أنتِ أيضًا اعتني بنفسك، يا أختي الكبرى.”

ومع ذلك، بعد أن شهد معجزة قبيلة دالو التي حلت بهم، تغيرت نظرته إلى حد ما.

 

 

 

إذا أمكن، تمنى التقدم أكثر في مجال الخيمياء.

ثم أخرجت المواد التي أعدتها مسبقًا، ووضعتها على المذبح مضيفة: “سأستخدم القوة الطاغوتية لرسم ‘الخسوف’، قد يستغرق وقتًا طويلاً، وقد يكون مؤلمًا بعض الشيء أيضًا، سيد سوين، يجب أن تكون مستعدًا.”

 

 

أراد أن يقف على قمة هذا العالم ويرى المنظر.

أغرق الشذوذ الذي حدث في البحيرة المقدسة أرض الزمرد المقدسة بأكملها في جو من البهجة.

 

 

وربما، إذا كان ممكنًا، أراد زيارة عوالم أخرى.

 

 

في ذلك اليوم، التقى بالسيدة جينغ، التي قد عادت لتوها من الخارج.

ليرى الصورة الكاملة لهذا العالم الرائع.

لكن عندما مشى إلى المذبح ورأى يوتا تمد يدها لسحبه للأعلى، سأل مع ذلك: “هل هذا… جائز؟”

 

بعد توقف، أضافت: “طلب مني إيمريك أن أخبرك، خادمتك السكوبوس المغرية تبعته أيضًا إلى عاصمة إمبراطورية لويينغ، حتى أن إيمريك أشاد بها كعبقرية في جمع المعلومات، لذا… ما أريد قوله هو، خادمتك أصبحت الآن لي.”

♤♤

♤♤

 

 

بعد الحج إلى البحيرة المقدسة، غمرت أجواء البهجة قبيلة دالو بأكملها.

“أجل! تمامًا مثل وشومي~”

 

 

أولئك الذين كانوا مستعدين للانتقال قرروا البقاء، أرسلت قبائل الغابة الصامتة خلفاءها الشباب لتدريبهم كجيل جديد من الدرويد.

 

 

 

يوتا، التي رُقيت إلى “درويد عظيم”، صارت مشغولة كل يوم بعد نزولها من البحيرة المقدسة.

 

 

 

باعتبارها الوحيدة القادرة على التواصل مع الطاغوت، عليها أن تنقل المراسيم الطاغوتية وتعلم المعرفة التي منحها الطاغوت لأفراد قبيلتها.

لكن هذه المرة، على عكس السابق، هناك شعاع واحد فقط من الضوء، مثل كشاف، يضيء فقط المذبح حيث كانا.

 

هل الطواغيت هي أشكال أعلى من الحياة، شبيهة بـ”الكائنات عالية الأبعاد”؟

فقط في الليل، عندما تستطيع الراحة، لديها وقت للتسلل لرؤية سوين، للتحدث وإظهار المودة.

 

 

 

صارت السيدة جينغ مشغولة أيضًا، لن تنتهي أنشطة صيد العبيد في الغابة الصامتة لمجرد أن مجموعة واحدة تعرضت لانتكاسة.

صار سوين سعيدًا حقًا من أعماق قلبه لأجلهم.

 

على الرغم من أنها أصبحت الآن “درويد عظيم” في قبيلة دالو، إلا أنها لا تزال تبدو خائفة جدًا من الجدة الذئب، فذكريات الطفولة راسخة بالفعل.

في وقت لاحق، خلال فترة النصف شهر هذه، تلقت عدة قبائل أيضًا معلومات عن هجمات جماعات صيد العبيد، كانت السيدة جينغ تذهب شخصيًا إلى هذه الأماكن وتقمع صيادي العبيد بهيبتها.

بعد فترة من المحاضرات، استفاد كثيرًا، هذه الأفكار أفادت مسيرته التدريبية بشكل كبير.

 

برؤية أقدام يوتا الصغيرة التي لا تهدأ، عرف أن رقصها خلال الطقوس لا بد أنه كان غير مريح بعض الشيء أيضًا.

كما أدى هذا إلى معلومات تفيد بأن العديد من تجار العبيد الكبار في عاصمة إمبراطورية لويينغ لا يزالون يضعون مكافآت، ويدعون أحد “أعظم عشرة صيادين جوائز” للقدوم للتعامل معها.

♤♤

 

 

ومع ذلك، ليس سوين بحاجة للقلق.

وهذا يعني أن نسل قبيلة دالو قد استمر.

 

 

لم تكن السيدة جينغ في عجلة من أمرها للمغادرة، جزئيًا لحماية قبيلة دالو وأيضًا لأن الأرض المقدسة وفرت بيئة تعافي أفضل.

تحول أوليغ فجأة من زعيم قراصنة إلى نبيل رفيع المستوى من رتبة “ملك”. أظهر هذا للعديد من القراصنة العظماء والمتآمرين “طريقًا جديدًا”.

 

 

قوتها الحالية على وشك اختراق الرتبة الثامنة؛ مهما جاء من صيادي جوائز، فلن يفيدهم شيئًا.

لقد حل العصر الذي أعلنه القراصنة باسم “عصر القراصنة العظيم”.

 

♤♤

علاوة على ذلك، أصبحت قبيلة دالو الآن تحت حماية طاغوتية حقًا؛ لم يعودوا المجموعة الضعيفة التي يمكن للآخرين ضربها وابتزازها دون أن تتمكن من الرد.

 

 

 

في الأرض المقدسة، مع الحماية الطاغوتية ومهارات يوتا السحرية، صارت قوتها القتالية تفوق المنطق العادي.

 

 

منذ ألف عام، وقف ذلك الكائن شبه الطاغوت في نفس المكان الذي يقف فيه سوين والسيدة جينغ الآن، وقطع عهدًا مع قبيلة دالو.

حتى السيدة جينغ قالت صراحة أنهم اقوياء جدًا.

هو بحاجة إلى العثور على تراث “ساحر الرون”، ومن ثم استخدام تقليد “الرون البدائي” لإنشاء مواد لتقدمه إلى الرتبة الرابعة.

 

“همم.”

إذا قام تجار العبيد بتجميع قوة كبيرة للقدوم، فمن المحتمل أن يتلقوا درسًا ويعيدوا التفكير في حياتهم.

“كن حذرًا.”

 

 

♤♤

 

 

 

في هذه الفترة، أقام سوين أيضًا في القرية لحضور دروس تدرسها يوتا، لفهم الفنون الطاغوتية والتراث الثقافي لقبيلة دالو.

أغرق الشذوذ الذي حدث في البحيرة المقدسة أرض الزمرد المقدسة بأكملها في جو من البهجة.

 

لم تكن السيدة جينغ في عجلة من أمرها للمغادرة، جزئيًا لحماية قبيلة دالو وأيضًا لأن الأرض المقدسة وفرت بيئة تعافي أفضل.

على الرغم من أن طريق الطبيعة والخيمياء مجالان مختلفان، إلا أن مبادئهما الأساسية تتداخل على بعض المستويات.

يوتا، التي رُقيت إلى “درويد عظيم”، صارت مشغولة كل يوم بعد نزولها من البحيرة المقدسة.

 

 

بعد فترة من المحاضرات، استفاد كثيرًا، هذه الأفكار أفادت مسيرته التدريبية بشكل كبير.

 

 

 

ومع ذلك، لم يخطط للبقاء في الأرض المقدسة لفترة طويلة.

 

 

“…”

رتبته منخفضة جدًا، وأشياء كثيرة تفوق إدراكه.

 

 

 

التقدم هو حاجته الأكثر إلحاحًا.

ولبعض الوقت، لم يكن له نظير في التألق.

 

باعتبارها الوحيدة القادرة على التواصل مع الطاغوت، عليها أن تنقل المراسيم الطاغوتية وتعلم المعرفة التي منحها الطاغوت لأفراد قبيلتها.

هو بحاجة إلى العثور على تراث “ساحر الرون”، ومن ثم استخدام تقليد “الرون البدائي” لإنشاء مواد لتقدمه إلى الرتبة الرابعة.

كما حافظت السيدة جينغ على ملامح مفكرة طوال الوقت.

 

 

لم يشكل التقدم دون الرتبة السادسة أي عقبات تقريبًا له، ومع قيام قلب إسحاق الخيميائي بتجديد قوته الروحية المظلمة، حالته ممتلئة، صار مستعدًا للتقدم في أي وقت مع توفر المواد المناسبة.

المذبح بجانب البحيرة، ومن فوقه يمكن رؤية البحيرة بوضوح، وهي نقية كالزمرد.

 

 

إلى جانب ذلك، أراد أيضًا أن يجرب حظه في مدينة القراصنة ليرى ما إذا كان يمكنه العثور على أصول المعدات المكانية التي تخص ملك بحر الشمال، فإن العثور على مواد متعلقة بالفضاء أو معدات خيميائية مناسبة من شأنه أن يعزز قدراته القتالية بشكل كبير.

 

 

 

♤♤

 

 

بعد ذلك بوقت قصير، اكتملت جميع الجوانب الشعائرية.

في ذلك اليوم، التقى بالسيدة جينغ، التي قد عادت لتوها من الخارج.

 

 

 

كان ينتظر أخته الكبرى ليودعها شخصيًا قبل أن يستعد لمغادرة الأرض المقدسة.

 

 

 

تمشى الاثنان في غابة الأرض المقدسة، برفقة تغاريد الطيور القريبة.

عند سماع هذه الكلمات الجادة، لم يستطع إلا أن يظهر تعبيرًا مريرًا حلوًا، “همم.”

 

 

“أنت تخطط للذهاب إلى مدينة القراصنة؟ همم… من الجيد أن تطل عليها، هذا العالم لا يتكون فقط من إمبراطوريتي لويينغ ومافا، بحر الشمال واسع، أكبر بمئات أو آلاف المرات من أراضي لويينغ، هناك أيضًا العديد من الأراضي البشرية والأنواع الذكية الأخرى، الخيميائيون، بعد كل شيء، يحتاجون إلى توسيع آفاقهم ومراقبة تنوع الأشياء في العالم…”

 

 

لقد حل العصر الذي أعلنه القراصنة باسم “عصر القراصنة العظيم”.

“عندما تغادر الغابة الصامتة، يمكنك الاتصال بـ تشيان تياو لقد كانت نشطة مؤخرًا بالقرب من منطقة مدينة بليزارد، ويبدو أن هناك حركة كبيرة هناك، مزاجها حاد أيضًا، لذا قد تعكسان بعضكما البعض جيدًا…”

استغرق رسم الوشم اليوم بأكمله.

 

وبدون وجود الشيوخ، بدت يوتا مرتاحة جدًا، ابتسمت ابتسامة خفيفة وقالت باستخفاف: “فقط اخلع قميصك.”

“…”

 

 

هل الطواغيت هي أشكال أعلى من الحياة، شبيهة بـ”الكائنات عالية الأبعاد”؟

لم تتفاجأ السيدة جينغ بقراره بالمغادرة؛ على العكس، دعمته بشدة للسفر واكتساب المزيد من الخبرة الدنيوية.

حتى بين المنظمة التي تقودها أخته الكبرى، هو الشخصية البارزة.

 

 

وبينما يتحدثان ويمشيان، وصلا إلى حافة الغابة.

 

 

 

وفجأة، تذكرت شيئًا، التفتت اليه، وعادت إلى موضوع قديم: “لقد فكرت في اقتراحك بشأن ‘جيش الثورة’، وأعتقد أنه قد يكون ضروريًا بالفعل، بدون دعم عسكري قوي، فإن الأرض المحايدة المطلقة هي مجرد حلم مثالي، لذا عليك أيضًا أن تسعى لتصبح أقوى، أنت التلميذ المباشر لأمي، وإعادة بناء مدينة الفجر في المستقبل ستحتاج إلى جهدنا الجماعي.”

 

 

 

عند سماع هذه الكلمات الجادة، لم يستطع إلا أن يظهر تعبيرًا مريرًا حلوًا، “همم.”

 

 

عند سماع ذلك، التفت وألقى نظرة على اتجاه الأراضي المقدسة الشمالية، وصار نظره عميقًا بعض الشيء.

تابعت السيدة جينغ: “لهذا السبب كنت أفكر في خطط للمستقبل مؤخرًا، لقد أجريت بعض التغييرات على الخطط، أرسلت إيمريك إلى عاصمة إمبراطورية لويينغ، وتبعته عائلة ريس إلى هناك، مع الثروة المتراكمة من لينغتون القديمة وبعض خلفيتي العائلية، يجب أن يكونوا قادرين على تأسيس شركة تجارية كبيرة قريبًا، إعادة بناء مدينة الفجر في المستقبل ستحتاج أيضًا إلى دعم مالي كبير…”

وعند هذه النقطة، لمعت في عيني السيدة جينغ نظرة مرحة نادرة.

 

 

عند سماع ذلك، فهم تقريبًا نواياها.

 

 

هو بحاجة إلى العثور على تراث “ساحر الرون”، ومن ثم استخدام تقليد “الرون البدائي” لإنشاء مواد لتقدمه إلى الرتبة الرابعة.

عائلة ريس، القادرة على أن تصبح كبار المال في بيئة لينغتون القديمة القاسية، تمتلك بالتأكيد قدرات قوية، سيجد هؤلاء المواهب التجارية الكبار طريقهم بسرعة إلى الاستقرار في العالم السطحي.

ومع ذلك، بدا أن نبرة أخته الكبرى اغاظة بعض الشيء؟

 

 

علاوة على ذلك، السيد هاي هناك.

 

 

 

بالتفكير في الرجل العجوز الذي ساعده مرات عدة، تخيل دائمًا تلك العينان الحكيمة والعميقة.

توقفت كلماتها، وظهرت على وجهها لحظة من المرح، ربما كان ذلك استياءً خفيفًا من التدريب الممل الذي أعطتها إياه الجدة الذئب في الأيام القليلة الماضية، وكذلك هذه الإجراءات الشعائرية المعقدة…

 

 

السيد هاي أكثر الحكماء إثارة للإعجاب الذين قابلهم، وهو قوي جدًا في حد ذاته.

 

 

 

حتى بين المنظمة التي تقودها أخته الكبرى، هو الشخصية البارزة.

 

 

 

“آه، هناك شيء آخر.”

فالآن لديهم محترفون من الرتبة السادسة، وسيأتي بعدهم من الرتبة السابعة والثامنة، بل وأعلى من ذلك، من الدرويد العظماء.

 

وبعد فترة وجيزة، ظهر شق مجددًا فوق المذبح، وهبط شعاع من الضوء متعدد الألوان.

وعند هذه النقطة، لمعت في عيني السيدة جينغ نظرة مرحة نادرة.

لكن عند شعوره بهبوط إرادة طاغوت الطبيعة، شعر أن الأمر ليس بتلك البساطة؛ بل هو شيء يتجاوز الحواس الخمس، ورغم أنه لم يستطع بعد فهم ما رآه، إلا أن هذه التجربة منحته لمحة من البصيرة تتجاوز العالم الدنيوي.

 

في الحقيقة، لم تكن لديه أي خطط طويلة الأمد خاصة به.

بعد توقف، أضافت: “طلب مني إيمريك أن أخبرك، خادمتك السكوبوس المغرية تبعته أيضًا إلى عاصمة إمبراطورية لويينغ، حتى أن إيمريك أشاد بها كعبقرية في جمع المعلومات، لذا… ما أريد قوله هو، خادمتك أصبحت الآن لي.”

 

 

عند دخوله المدينة، سمع فورًا خبرًا آخر مذهلًا – وهو أن الأسطول التاسع لملك بحر الشمال قد أُبيد!

“…”

 

 

 

استمع سوين بتعبير غريب بعض الشيء على وجهه.

ثم سأل: “هل سنبدأ الآن في رسم الوشم؟ ماذا علي أن أفعل؟”

 

كما أدى هذا إلى معلومات تفيد بأن العديد من تجار العبيد الكبار في عاصمة إمبراطورية لويينغ لا يزالون يضعون مكافآت، ويدعون أحد “أعظم عشرة صيادين جوائز” للقدوم للتعامل معها.

في الحقيقة، لم تكن لديه أي خطط طويلة الأمد خاصة به.

بوابة لبعد آخر؟

 

وفي تلك الفترة، ستكون كافية له للبحث عن طرق أخرى لحل المشكلة تمامًا.

سابرينا نفسها هي من أرادت أن تلعب دورًا وتُنشئ شبكة استخباراتية له، على غرار منظمة المظلة.

إلى جانب ذلك، أراد أيضًا أن يجرب حظه في مدينة القراصنة ليرى ما إذا كان يمكنه العثور على أصول المعدات المكانية التي تخص ملك بحر الشمال، فإن العثور على مواد متعلقة بالفضاء أو معدات خيميائية مناسبة من شأنه أن يعزز قدراته القتالية بشكل كبير.

 

 

لقد زرع أشجار الصفصاف دون قصد، والآن تصادف أن ذلك يتوافق تمامًا مع خطط السيدة جينغ.

 

 

 

وبما أن السيد هاي ورفاقه سينضمون إليهم، لم يعد عليه أن يقلق بشأن سلامتها.

وبعد فترة وجيزة، ظهر شق مجددًا فوق المذبح، وهبط شعاع من الضوء متعدد الألوان.

 

♤♤

وبما أن إيمريك قال إنها عبقرية في جمع المعلومات، فمن الأفضل أن تبقى معه، على الأقل، سيكون أكثر أمانًا مما لو كانت تجوب العالم وحدها، وبإمكانها أيضًا مساعدة الأخته الكبرى.

“أجل! تمامًا مثل وشومي~”

 

 

شعر أن هذا كان مناسبًا تمامًا.

 

 

 

ومع ذلك، بدا أن نبرة أخته الكبرى اغاظة بعض الشيء؟

وبكلماتها، تبدد الجو المهيب على الفور.

 

 

♤♤

 

 

 

“حسنًا، سأتركك هنا.”

كما شعر سوين بالدفء والراحة.

 

 

“همم.”

 

 

وجد ذلك غير قابل للتصديق بعض الشيء، وسأل عرضًا: “يوتا، كم عمق البحيرة المقدسة؟”

“كن حذرًا.”

 

 

 

“حسنًا. أنتِ أيضًا اعتني بنفسك، يا أختي الكبرى.”

 

 

نهبوا بجرأة السفن التجارية المارة، وهاجموا أراضي لويينغ المختلفة في بحر الشمال، كلهم يسعون للسيطرة.

♤♤

السيد هاي أكثر الحكماء إثارة للإعجاب الذين قابلهم، وهو قوي جدًا في حد ذاته.

 

المذبح بجانب البحيرة، ومن فوقه يمكن رؤية البحيرة بوضوح، وهي نقية كالزمرد.

مشت السيدة جينغ معه إلى حافة الأرض المقدسة، مختمة محادثتهما في الوقت المناسب.

 

 

 

في نهاية ممر الغابة، هناك العديد من أفراد قبيلة دالو الذين كانوا ينتظرون لبعض الوقت.

 

 

لقد زرع أشجار الصفصاف دون قصد، والآن تصادف أن ذلك يتوافق تمامًا مع خطط السيدة جينغ.

وبما أنه سيغادر، فقد رتب زعيم قبيلة الغزلان بالطبع لمرافق.

 

 

لم يستطع سوين إلا أن يبتسم ويهز رأسه.

ويقودهم شاب من قبيلة الذئب الأبيض، وليس سوى أخو يوتا، أركيو.

 

 

 

عندما نظر إلى سوين، كانت كلماته الأولى: “سيد سوين، قالت أختي إن لديها فصلًا دراسيًا خلال النهار، لذا لن تأتي لتودعك.”

♤♤

 

 

عند سماع ذلك، التفت وألقى نظرة على اتجاه الأراضي المقدسة الشمالية، وصار نظره عميقًا بعض الشيء.

 

 

 

وكأنه يستجيب لمشاعره، سخن قليلاً عقد مخلب الذئب حول عنقه.

منذ تلك اللحظة، حظيت قبيلة دالو من جديد ببركة الطاغوت.

 

 

في نفس الوقت، في بيت الشجرة للأرض المقدسة، يوتا تلقي محاضرة على مجموعة من الدرويد الشباب، وقفت أمام السبورة، وفجأة استشعرت شيئًا، فتوقفت عن الكتابة. ثم مشت إلى النافذة، محدقة في وهج السماء الجنوبية الوردي، وارتفعت زوايا فمها في منحنى لطيف، وهمست بهدوء: “سيد سوين، اعتني بنفسك… إلى أن نلتقي مجددًا.”

أومأ سوين لأركيو: “همم.”

 

♤♤

أومأ سوين لأركيو: “همم.”

إلى جانب ذلك، أراد أيضًا أن يجرب حظه في مدينة القراصنة ليرى ما إذا كان يمكنه العثور على أصول المعدات المكانية التي تخص ملك بحر الشمال، فإن العثور على مواد متعلقة بالفضاء أو معدات خيميائية مناسبة من شأنه أن يعزز قدراته القتالية بشكل كبير.

 

لحسن الحظ، ليس شديدًا، هدأ ذهنه وأغمض عينيه، ودخل في التأمل.

تحركو بسرعة عبر الأدغال.

 

 

صارت السيدة جينغ مشغولة أيضًا، لن تنتهي أنشطة صيد العبيد في الغابة الصامتة لمجرد أن مجموعة واحدة تعرضت لانتكاسة.

♤♤

 

 

 

خلال فترة وجوده في الغابة الصامتة، وقع “حدث كبير” في بحر الشمال هز العالم.

في السابق، كان يبدو مجرد وشم عادي، لكن الآن، شعر كما لو أن شمسًا مشتعلة محكمة داخل النمط، بدت الخطوط السوداء كألسنة نار هائجة، سحرية حقًا.

 

 

وكان ذلك الاعتراف المفاجئ بشرعية ملك بحر الشمال الملكية من قبل إمبراطورية مافا والإعلان عن إقامة علاقات دبلوماسية بين البلدين.

في السابق، كان يبدو مجرد وشم عادي، لكن الآن، شعر كما لو أن شمسًا مشتعلة محكمة داخل النمط، بدت الخطوط السوداء كألسنة نار هائجة، سحرية حقًا.

 

لقد حل العصر الذي أعلنه القراصنة باسم “عصر القراصنة العظيم”.

بدا هذا في البداية سخيفًا تمامًا.

 

 

منذ ألف عام، وقف ذلك الكائن شبه الطاغوت في نفس المكان الذي يقف فيه سوين والسيدة جينغ الآن، وقطع عهدًا مع قبيلة دالو.

كان كذلك لأنه على خريطة بحر “مملكة بحر الشمال”، معظم الأراضي المحددة تابعة لأراضي إمبراطورية لويينغ، من المفترض أنه إذا كان هناك أي إقطاع، فيجب أن يكون من شأن العائلة المالكة للويينغ. ومع ذلك، لن تعترف لويينغ أبدًا بشرعية مجموعة تتألف من متوحشين وقراصنة.​

 

 

 

ومع ذلك، وبسبب هذا المرسوم السري، أصبح الوضع في بحر الشمال مضطربًا وفوضويًا فجأة.

بعد الحج إلى البحيرة المقدسة، غمرت أجواء البهجة قبيلة دالو بأكملها.

 

 

على الرغم من أن لويينغ لم تعترف بذلك، إلا أن ذلك لم يمنع احتفالات القراصنة.

هذه المدينة البشرية “مدينة بليزارد”، الواقعة على حافة الغابة الصامتة، قد احتلها القراصنة بالكامل.

 

وفي أسوأ الأحوال، إذا لم يستطع السيطرة عليها حقًا، يمكنه دائمًا العودة إلى أرض الزمدردية المقدسة للتقاعد.

صارت الطبقة النبيلة في لويينغ جامدة، ولا تكاد توجد فرصة لظهور نبلاء جدد من الطبقة العليا.

 

 

 

لكن الآن، ظهر استثناء.

 

 

ومع ذلك، ليس سوين بحاجة للقلق.

تحول أوليغ فجأة من زعيم قراصنة إلى نبيل رفيع المستوى من رتبة “ملك”. أظهر هذا للعديد من القراصنة العظماء والمتآمرين “طريقًا جديدًا”.

قوتها الحالية على وشك اختراق الرتبة الثامنة؛ مهما جاء من صيادي جوائز، فلن يفيدهم شيئًا.

 

 

مستلهمين من ذلك، تأسست اعداد لا تحصى من جماعات القراصنة الجديدة؛ صعد قراصنة المبتدئين على السفن، متدفقين إلى ذلك البحر الأزرق الواسع…

 

 

 

نهبوا بجرأة السفن التجارية المارة، وهاجموا أراضي لويينغ المختلفة في بحر الشمال، كلهم يسعون للسيطرة.

لقد امتلكوا حقًا أساسًا راسخًا يقفون عليه.

 

وفجأة، غيرت يوتا الموضوع وأضافت: “لكن، كونه فيضًا من القوة الروحية المتحولة، فإنه يحمل أيضًا بعض المخاطر، كلما كبرت روح الوشم وبلغت حدًا معينًا، إذا لم تستطع السيطرة عليها، فقد تطغى عليك، لكن في الحقيقة، تلك المشاعر السلبية هي جزء منك أيضًا، فقط خارج نطاق سيطرتك الحالية، وإذا استُخدمت بشكل صحيح، وكما قال الزعيم، يمكن أن تكون عونًا كبيرًا…”

ومع المعدات العسكرية المتطورة التي دعمتها إمبراطورية مافا سرًا، قام أسطول ملك بحر الشمال حتى بتدمير عدة قوات بحرية أرسلها مسؤولو لويينغ لقمع التمرد.

 

 

 

ولبعض الوقت، لم يكن له نظير في التألق.

 

 

ومع ذلك، لم يخطط للبقاء في الأرض المقدسة لفترة طويلة.

حتى أن الاضطراب في بحر الشمال دفع قراصنة البحر الغربي والجنوبي للمشاركة في الاحتفالات.

 

 

فهمت يوتا بالطبع ما يعنيه، وقالت بابتسامة: “الطاغوت لن يمانع، علاوة على ذلك، هو مسموح به بوحي طاغوتي.”

لقد حل العصر الذي أعلنه القراصنة باسم “عصر القراصنة العظيم”.

“…”

 

كما أدى هذا إلى معلومات تفيد بأن العديد من تجار العبيد الكبار في عاصمة إمبراطورية لويينغ لا يزالون يضعون مكافآت، ويدعون أحد “أعظم عشرة صيادين جوائز” للقدوم للتعامل معها.

♤♤

في وسطه وشم شمس بوجه إنساني، تحيط به الزهور والطيور والأسماك والأشجار والوحوش والجبال والأنهار… وكل ما تحت الشمس.

 

لكن هذه المرة، على عكس السابق، هناك شعاع واحد فقط من الضوء، مثل كشاف، يضيء فقط المذبح حيث كانا.

بعد عدة أيام، عاد سوين إلى مدينة بليزارد.

 

 

 

هذه المدينة البشرية “مدينة بليزارد”، الواقعة على حافة الغابة الصامتة، قد احتلها القراصنة بالكامل.

 

 

 

عند دخوله المدينة، سمع فورًا خبرًا آخر مذهلًا – وهو أن الأسطول التاسع لملك بحر الشمال قد أُبيد!

هذا نصبًا تذكاريًا يخلد العهد الذي وقعه السيد إسحاق وأسلاف قبيلة دالو منذ ألف عام.

 

 

والمدهش أن القوة التي ابادت الأسطول التاسع ليست البحرية الرسمية التابعة للويينغ، بل أسطول الدوق رافاييل.

 

 

 

ادعاء أوليغ بالملكية قد ألقى الفوضى في الأراضي الشمالية.

لم يشكل التقدم دون الرتبة السادسة أي عقبات تقريبًا له، ومع قيام قلب إسحاق الخيميائي بتجديد قوته الروحية المظلمة، حالته ممتلئة، صار مستعدًا للتقدم في أي وقت مع توفر المواد المناسبة.

 

 

الدوق رافاييل، وهو لورد بحري ظل دائمًا منخفضًا، كشف لأول مرة عن قوته القتالية الخفية الضخمة.

 

 

بهذا الوشم، لن يقلق لفترة طويلة بشأن تحرف قوته الروحية.

♤♤♤​

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط