Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 313

اليناببع
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

اليناببع

يقع “جبل الشاي الباكي” في ضواحي قلعة إيزومو؛ وهو بركان نشط.

 

 

نقرت تشيان بلسانها لكنها بدت غير مبالية تماماً.

في الثقافات ذات المعتقدات الطاغوتية، غالباً ما تحمل الأنهار والجبال العظيمة معانٍ صوفية معينة، وجبل الشاي الباكي هو واحد من أعلى ثلاثة جبال مقدسة لدى جبل الناسك، ويُقال إنه موقع دفن سيد عظيم.

عند رؤية هذا، لم تُظهر شينفوكو ميتسوكو الكثير من المفاجأة على وجهها.

 

ابتسمت شينفوكو ميتسوكو بخفة وأجابت بإيماءة: “نعم.”

قمة الجبل مغطاة بالثلوج على مدار السنة، وانفجار قبل مئات السنين جلب كمية هائلة من الرماد البركاني الخصب من أعماق الأرض، مما خلق نباتات مورقة من منتصف الجبل إلى سفحه، مما جعل المناظر ممتعة للغاية، وأيضاً، بسبب الينابيع الساخنة المعدنية عالية الجودة في عروق الأرض، بنت القرية عند سفح جبل الشاي الباكي عدداً كبيراً من حمامات الينابيع الساخنة، جاذبةً السياح من كل الاتجاهات.

 

 

 

في الشتاء، إنه أفضل موسم للاستمتاع بالثلج وأخذ حمام الينابيع الساخنة، مع تدفق السياح بأعداد كبيرة.

 

 

ظهرها مثالياً، لكن الوشم الممتلئ لشيطان شرس على كامل الظهر لافتاً بشكل صارخ.

سافرو بسرعة، قاطعين مئة لي تحت غطاء الليل، ووصلوا إلى البلدة الصغيرة عند سفح جبل الشاي الباكي قبل الفجر. كانت الحانات الليلية وبيوت الغيشا مضاءة بسطوع، مع ضيوف سكارى يتجولون في الشوارع.

تشيان تياو قد خلعت ملابسها بالكامل وسارت بالفعل إلى هناك.

 

دون التوقف في البلدة، قادت شينفوكو ميتسوكو المجموعة صعوداً على الجبل عبر ممر صغير ليلاً. ساروا على طول ممر مرصوف بالحجارة عبر غابة كثيفة قبل أن يصلوا أخيراً إلى مبنى من ثلاثة طوابق بسقف قرميدي أخضر وجدران بيضاء. على جانبي المدخل وقف تمثالان حجريان لكابا مغطيان بالطحلب، وتحت الأفاريز عُلّقت لافتة، مع بضعة أحرف بطلاء متقشر: حمام الجدة تشا.

دون التوقف في البلدة، قادت شينفوكو ميتسوكو المجموعة صعوداً على الجبل عبر ممر صغير ليلاً. ساروا على طول ممر مرصوف بالحجارة عبر غابة كثيفة قبل أن يصلوا أخيراً إلى مبنى من ثلاثة طوابق بسقف قرميدي أخضر وجدران بيضاء. على جانبي المدخل وقف تمثالان حجريان لكابا مغطيان بالطحلب، وتحت الأفاريز عُلّقت لافتة، مع بضعة أحرف بطلاء متقشر: حمام الجدة تشا.

 

 

 

راقب سوين، حاملاً المظلة، كل شيء حوله باهتمام، والغراب على كتفه هادئاً أيضاً، ولم يكتشف أي شذوذ.

 

 

 

بدا أن المطاردين لم يتبعوا.

مسح النص بسرعة، مع الكلمات الكثيفة تنعكس في عينيه مثل التموجات.

 

هذا المكان بعيد عن مدينة القراصنة، وحتى محاولة الذهاب إلى هناك للشراء ستستغرق وقتاً، ناهيك عن جمعها بسرعة، أول ما فكّر فيه هم الأعضاء الآخرين في منظمة المرآة، فقرر أن يسأل أولاً عبر جهاز الاتصال.

أصحاب المكان زوجين مسنين بملابس بسيطة، ينتظران باحترام عند المدخل بعد تلقيهما رسالة.

 

 

بالفعل، لم يمضِ وقت طويل قبل أن يتبع صوت الماء.

عندما اقتربو، رأوا الأميرة وركعوا فوراً على الأرض، هامسين: “نحيي صاحبة السمو.”

الفتاة، التي تدرس طريق السيف تحت إشراف تشيان تياو، تبنت أيضاً سلوكها اللامبالي، بعد الاعتناء بملابسها، علّقت سيفها أيضاً على الحائط، مستعدة لخلع ملابسها والاستحمام في الينابيع الساخنة أيضاً.

 

كما كان يأمل.

الأميرة ودودة، لكنها امتلكت أيضاً الكرامة الفطرية لأميرة ملكية، لم تنوي جذب الانتباه وأشارت ببساطة بيدها: “قودونا إلى غرفنا.”

 

 

 

“نعم، صاحبة السمو.”

كمضيفة، من الطبيعي أن ترافقهما، علاوة على ذلك، كانت تنوي ذلك أيضاً.

 

 

انحنى الزوجان المسنان وقادا المجموعة إلى الداخل.

 

 

عند سماع هذا، ضحكت الأميرة بخفة، مغطيةً فمها: “آنسة تشيان لديها مشكلة يحسد عليها حقاً.”

للحفاظ على السرية، لم تُعلم الأميرة الزوجين المسنين مسبقاً، وبالنظر إلى أنه ذروة موسم الينابيع الساخنة، ليست هناك غرف شاغرة كثيرة عند وصولهم، أثناء مرور سوين، استشعر وجود عشرين إلى ثلاثين روحاً — مزيج من كبار وصغار، جميعهم أناس عاديون — في غرف الطابقين الأول والثاني، تنفسهم ثابتاً وطويلاً، مما يشير إلى أنهم جميعاً نائمين.

أليست أميرة جبل الناسك الملكية؟

 

“آه، صحيح، كدت أنسى، فقط العذارى الأنقى يمكنهن خدمة الطواغيت.”

لم تُزعج المجموعة أحداً وشقوا طريقهم إلى الطابق الثالث، حيث وصلوا إلى غرفة.

 

 

“آه، صحيح، كدت أنسى، فقط العذارى الأنقى يمكنهن خدمة الطواغيت.”

حمامات جبل الناسك عموماً “أجنحة”، مناسبة لإقامة عائلية، رتب الزوجان المسنان هذه الغرفة فقط للأميرة.

ابتسمت شينفوكو ميتسوكو بخفة وأجابت بإيماءة: “نعم.”

 

 

معتقدين أنهم حراس الأميرة وخدمها، وبما أنه ليس هناك غرف شاغرة، استعد الزوجان المسنان لإخلاء مسكنهما الخاص، والازدحام معاً.

بعد هضم تلك الذكريات، شعر فوراً بمكافأة هائلة.

 

 

رفضت الأميرة هذا الاقتراح.

“ساحر الرونية” هو فرع من نظام الخيمياء متخصص في دراسة الرونية، والفجوة بين المحترفين والهواة ليست صغيرة.

 

 

لم تمانع مشاركة مساحتها مع الآخرين، وبما أن تشيان ورفاقها ضيوفها، دعتهم بطبيعة الحال إلى الغرفة.

لأن جوهر الحمام هو نزل، صُممت هذه الغرف الكبيرة لاستيعاب عائلة كاملة بشكل مريح معاً.

 

 

لم يكن لدى الزوجين المسنين اعتراضات وانصرفا باحترام.

بعد هضم تلك الذكريات، شعر فوراً بمكافأة هائلة.

 

حمامات جبل الناسك عموماً “أجنحة”، مناسبة لإقامة عائلية، رتب الزوجان المسنان هذه الغرفة فقط للأميرة.

♤♤

لكن على عكس تشيان تياو، ليست جريئة بما يكفي لخلع ملابسها دون تغيير تعبيرها في الغرفة، سارت نحو الباب الشبكي الخشبي دون فقدان اللياقة، منشئةً منطقة تغيير ملابس.

 

بعد تحليلها، اختار أخيراً اثنتين بأعلى توافق — واحدة تسمى [الفهم الكوني] والأخرى تسمى [عين زوسيموس السماوية].

باتباع مثال الأميرة، تركو أحذيتهم خارجاً قبل الخطو على حصيرة القش.

 

 

 

الغرفة مليئة برائحة بخور خافتة ومزينة بأسلوب هادئ وجميل وبسيط وأنيق، ليست هناك جدران تقريباً، فقط أعمدة خشبية بنية وأبواب شبكية ملصق عليها ورق أرز أبيض بسيط.

 

 

ابتسمت الأميرة وقالت بيقين: “فقط من يُحب بعمق هو سيخوض المخاطر دون تردد لمعشوقه، أستطيع أن أرى أن السيد سوين يهتم كثيراً بالآنسة تشيان تياو.”

بدت الغرفة الصغيرة فسيحة وجيدة الإضاءة، مع ضوء قمر لطيف، بُني الحمام ضد منحدر الجبل؛ رغم أن هذا الطابق الثالث، إلا أنه ضم ببراعة فناءً أنيقاً متصلاً بالجبال خلفه، بالنظر من النافذة، يمكن للمرء رؤية الخضرة الوفيرة تحجب البخار المتصاعد — حوض ينابيع ساخنة خاص.

بعد دخول الغرفة، أقامت شينفوكو ميتسوكو بلا مبالاة حاجزاً ضد الأعين المتطفلة وانحنت لسوين و تشيان تياو: “أعتذر لعدم الترتيب مسبقاً، ولأي إزعاج قد أسببه للجميع.”

 

“…”

رتب الزوجان المسنان واحدة من أفضل الغرف.

 

 

تشيان تياو قد خلعت ملابسها بالكامل وسارت بالفعل إلى هناك.

بعد دخول الغرفة، أقامت شينفوكو ميتسوكو بلا مبالاة حاجزاً ضد الأعين المتطفلة وانحنت لسوين و تشيان تياو: “أعتذر لعدم الترتيب مسبقاً، ولأي إزعاج قد أسببه للجميع.”

 

 

 

بما أنهم هنا للاحتماء، لا يمكنهم بطبيعة الحال القيام بعرض كبير.

احتوت هذه اللفيفة التي يبلغ طولها عشرة أمتار تقريباً على كل معرفة الرونية التي جلبها “العجوز الروني” أصلاً من العاصمة لويينغ، بما في ذلك التسلسلات المتقدمة والتقنيات السرية القتالية.

 

 

ليسو من النوع الذي يهتم بالتفاصيل الصغيرة، لذا بالتأكيد لم يمانعا.

وصلت أصوات حفيف الملابس إلى أذنيه؛ قريباً، أُزيلت مجموعة كاملة من عباءات الميكو وعُلقت.

 

 

علاوة على ذلك، ليست البيئة الأنيقة للغرفة تناسب كلمة “إزعاج”.

 

 

مسح النص بسرعة، مع الكلمات الكثيفة تنعكس في عينيه مثل التموجات.

“أميرة، أنتِ مراعية جداً”، أجاب سوين.

أجابت تشيان بـ”سأمضي قدنا إذن.”

 

شرحت اللفيفة بالتفصيل “علم الصيدلة” و”خصائص” المواد المختلفة.

لوّحت تشيان تياو بيدها باستخفاف.

عند النظر مرة أخرى، خرجت تشيان ورفيقتاها بعد أخذ حمام ينابيع ساخنة.

 

رغم أن خبرته الحالية في علم الرونية تعتبر عالية من قبل الآخرين، إلا أن محتوى اللفيفة كافياً ليتعمق فيه مدى الحياة.

لم تكن أبداً ممن تعتبر نفسهما غريبة، فبدأت بإزالة السيف الطويل من خصرها بمجرد دخول الغرفة، مشيرةً في الوقت نفسه لبدء خلع ملابسها وتمتمت: “آه… أخيراً فرصة للراحة الصحيحة، سمعت عن الينابيع الساخنة البركانية التي لا مثيل لها هنا حتى قبل المجيء إلى جبل الناسك، والآن يمكنني أخيراً تجربتها.”

 

 

 

لم يتفاجأ سوين من حماسها؛ هذه المرأة المدمنة على القمار قاتلت لعدة أيام، وملابسها ملطخة بدم تجلط إلى سواد، بعد أيام دون تغيير أو غسل، انبعثت رائحة غريبة من شعرها وملابسها — مزيج من روائح مختلفة، كشخص يحب الاستحمام، بالكاد تستطيع تحمل ذلك.

 

 

بوجه بلا تعبير، فتح الجرة الفخارية وطفت كرة ضوئية شبحية، التي التهمها ظل شبح الموت فوراً.

وهي تتحدث، لم تنسَ دعوة مضيفتها: “أميرة، لنذهب لأخذ حمام ينابيع ساخنة معاً.”

لسبب ما، وجد فجأة انتباهه ينجذب إلى هذه الأصوات.

 

بعد هضم تلك الذكريات، شعر فوراً بمكافأة هائلة.

ابتسمت شينفوكو ميتسوكو بخفة وأجابت بإيماءة: “نعم.”

للحفاظ على السرية، لم تُعلم الأميرة الزوجين المسنين مسبقاً، وبالنظر إلى أنه ذروة موسم الينابيع الساخنة، ليست هناك غرف شاغرة كثيرة عند وصولهم، أثناء مرور سوين، استشعر وجود عشرين إلى ثلاثين روحاً — مزيج من كبار وصغار، جميعهم أناس عاديون — في غرف الطابقين الأول والثاني، تنفسهم ثابتاً وطويلاً، مما يشير إلى أنهم جميعاً نائمين.

 

 

كمضيفة، من الطبيعي أن ترافقهما، علاوة على ذلك، كانت تنوي ذلك أيضاً.

رتب الزوجان المسنان واحدة من أفضل الغرف.

 

رغم أنه كان مستعداً ذهنياً، عبس عند رؤية تلك الأسماء.

لأن جوهر الحمام هو نزل، صُممت هذه الغرف الكبيرة لاستيعاب عائلة كاملة بشكل مريح معاً.

 

 

 

داخل الغرفة، هناك أبواب شبكية مصممة ببراعة، الغرض منها أصلاً تقسيم غرف وظيفية صغيرة أخرى، مثل غرف تغيير الملابس.

في هذه اللحظة، تحدثت شينفوكو ميتسوكو، التي كانت لا تزال في الغرفة، أيضاً، وانحنت قليلاً بأدب لا تشوبه شائبة: “سيد سوين، سأذهب أيضاً للاستحمام، المعذرة.”

 

إذا نجح في الترقي إلى المستوى الرابع، ثم عاد لدراسة اللفيفة، سيحقق بلا شك ضعف النتيجة بنصف الجهد!

لكن تشيان تياو لم تنوي إظهار أي تحفظ أمام من في الغرفة.

 

 

 

وهي تتحدث، قد خلعت بالفعل سترتها الكيمونو، كاشفةً مساحات كبيرة من الجلد للهواء حتى لم يبقَ سوى الداخلي القصير، تجاهلت الرجل الوحيد في الغرفة، سوين، وبدأت في فك الضمادات الملتفة حول صدرها.

 

 

 

عند رؤية هذا، لم تُظهر شينفوكو ميتسوكو الكثير من المفاجأة على وجهها.

 

 

 

في الثقافة التقليدية لجبل الناسك، نادراً ما كانت هناك خصوصية بين أفراد العائلة؛ “الاستحمام المختلط” عرفاً طبيعياً جداً، حتى بعد بلوغ الرشد، من الطبيعي تماماً أن يكون أفراد العائلة عراة في صحبة بعضهم البعض دون الكثير من التحفظ.

ابتسمت الأميرة بخفة واستعدت لتغيير ملابسها إلى ثوب الاستحمام في الغرفة.

 

 

لكن هذا النوع من السلوك كان محفوظاً عموماً للأقارب المقربين جداً.

شرحت اللفيفة بالتفصيل “علم الصيدلة” و”خصائص” المواد المختلفة.

 

 

بالتفكير في شيء ما، نظرت الأميرة جانبياً إلى سوين في الغرفة، ومرّت لمعة عابرة في عينيها، ومع ذلك، قالت بابتسامة: “آنسة تشيان تياو، لديكِ قوام جميل حقاً.”

ابتسمت شينفوكو ميتسوكو بخفة وأجابت بإيماءة: “نعم.”

 

مقارنةً بالاستحمام، هو أكثر حرصاً على هضم تراث “سيف الشبح” ياشي وسلالة الساحر.

لم تهتم تشيان تياو بمثل هذه الأمور؛ نظرت إلى نفسها ورفعت حاجباً وقالت: “آه… في الواقع أظن أنه يعيق فن السيف.”

لم تكن أبداً ممن تعتبر نفسهما غريبة، فبدأت بإزالة السيف الطويل من خصرها بمجرد دخول الغرفة، مشيرةً في الوقت نفسه لبدء خلع ملابسها وتمتمت: “آه… أخيراً فرصة للراحة الصحيحة، سمعت عن الينابيع الساخنة البركانية التي لا مثيل لها هنا حتى قبل المجيء إلى جبل الناسك، والآن يمكنني أخيراً تجربتها.”

 

 

عند سماع هذا، ضحكت الأميرة بخفة، مغطيةً فمها: “آنسة تشيان لديها مشكلة يحسد عليها حقاً.”

 

 

♤♤♤​

لولوتا، من ناحية أخرى، بدت معتادة تماماً على هذا، وساعدت معلمتها بمهارة في التقاط ملابسها وتعليقها على حمالة معاطف قريبة، كان الثلاثة يعيشون بهذه الطريقة لعدة أيام في حمام مدينة بليزارد، لذا اعتادت على ذلك الآن.

هذا جعل سوين، “سيد الرونية” من المستوى الرئيسي، يشعر بعدم كفاية كبير.

 

 

الفتاة، التي تدرس طريق السيف تحت إشراف تشيان تياو، تبنت أيضاً سلوكها اللامبالي، بعد الاعتناء بملابسها، علّقت سيفها أيضاً على الحائط، مستعدة لخلع ملابسها والاستحمام في الينابيع الساخنة أيضاً.

رتب الزوجان المسنان واحدة من أفضل الغرف.

 

 

♤♤

قلق للحظة.

 

 

هناك قسم صغير قرب منطقة الفناء الخلفي للغرفة، وهو مكان شطف الجسم.

تطلبت الصيغة الثانية بعض المواد الغريبة، مثل “غبار من جثة شيطان بحيرة”، “دموع حوت ناروال”، “نخاع دماغ حورية عالي الرتبة”… بعض المواد حتى خارج معرفته الحالية، الحصول عليها صعباً، لكن بالمقابل، ستكون النتائج أفضل.

 

 

تشيان تياو قد خلعت ملابسها بالكامل وسارت بالفعل إلى هناك.

 

 

علاوة على ذلك، ليست البيئة الأنيقة للغرفة تناسب كلمة “إزعاج”.

ظهرها مثالياً، لكن الوشم الممتلئ لشيطان شرس على كامل الظهر لافتاً بشكل صارخ.

عند رؤية شينفوكو ميتسوكو، أضاءت عيناه فجأة.

 

 

راقبت الأميرة بعينين متسعتين قليلاً.

“تسك~”

 

 

الغرفة مشهداً من التعري السخي، ومع ذلك سوين هادئاً بشكل ملحوظ.

 

 

نقرت تشيان بلسانها لكنها بدت غير مبالية تماماً.

نظراً لوجود غريب، ليس في مزاج لتقدير خلع تشيان تياو لملابسها، وجد ببساطة مكاناً ليجلس وخطط لهضم ما حصل عليه للتو.

لم تهتم تشيان تياو بمثل هذه الأمور؛ نظرت إلى نفسها ورفعت حاجباً وقالت: “آه… في الواقع أظن أنه يعيق فن السيف.”

 

لم يكن لدى الزوجين المسنين اعتراضات وانصرفا باحترام.

قريباً، سُمع صوت ماء “وووش”.

لكن بينما كان منغمساً في التفكير، انفجر صوت ماء من الفناء خارج غرفته.

 

الكثير لفعله.

لكن، في هذا الوقت، نادت تشيان من خلف الشاشة: “سوين، ألن تنضم للاستحمام؟”

 

 

 

أجاب: “لا، لا يزال لدي بعض الأمور لأعتني بها، أحتاج لحل ختم الرونية الخاص بك بسرعة…”

باتباع مثال الأميرة، تركو أحذيتهم خارجاً قبل الخطو على حصيرة القش.

 

 

مقارنةً بالاستحمام، هو أكثر حرصاً على هضم تراث “سيف الشبح” ياشي وسلالة الساحر.

 

 

 

ناهيك عن أن محاربي الأشباح المختومين ينتظرون انتباهه، وكذلك البحث عن يد الفضة…

 

 

♤♤

الكثير لفعله.

 

 

 

“آه.”

كان ياشي أكثر معرفة ولديه فهم أعمق من أخيه من الرتبة الرابعة، القرصان.

 

أجاب: “لا، لا يزال لدي بعض الأمور لأعتني بها، أحتاج لحل ختم الرونية الخاص بك بسرعة…”

أجابت تشيان بـ”سأمضي قدنا إذن.”

 

 

 

لم يرد.

قريباً، سُمع صوت ماء “وووش”.

 

الكثير لفعله.

في هذه اللحظة، تحدثت شينفوكو ميتسوكو، التي كانت لا تزال في الغرفة، أيضاً، وانحنت قليلاً بأدب لا تشوبه شائبة: “سيد سوين، سأذهب أيضاً للاستحمام، المعذرة.”

 

 

 

سوين، غير المعتاد قليلاً على هذا السلوك المهذب حتى في مثل هذه الأوقات، أجاب أيضاً: “همم، لا يجب أن تكوني رسمية جداً، أميرة.”

عندما استحمت تشيان، على الأرجح فعلت ذلك باندفاع جريء، ملئت الهواء بصوت تدفق الماء.

 

لكن أسرار علم الرونية عميقة كالمحيط، الأمر كما لو أنه اصطاد صندوق كنز من البحر.

ابتسمت الأميرة بخفة واستعدت لتغيير ملابسها إلى ثوب الاستحمام في الغرفة.

“حصلت على قدر كبير من المعرفة حول ‘لغة الرونية العالمية’، و’تقنيات عالم تنقية الجسد’، و’مهارات نقش الرونية’.”

 

في الثقافة التقليدية لجبل الناسك، نادراً ما كانت هناك خصوصية بين أفراد العائلة؛ “الاستحمام المختلط” عرفاً طبيعياً جداً، حتى بعد بلوغ الرشد، من الطبيعي تماماً أن يكون أفراد العائلة عراة في صحبة بعضهم البعض دون الكثير من التحفظ.

لكن على عكس تشيان تياو، ليست جريئة بما يكفي لخلع ملابسها دون تغيير تعبيرها في الغرفة، سارت نحو الباب الشبكي الخشبي دون فقدان اللياقة، منشئةً منطقة تغيير ملابس.

في الغرفة، صار مشغولاً.

 

دون التوقف في البلدة، قادت شينفوكو ميتسوكو المجموعة صعوداً على الجبل عبر ممر صغير ليلاً. ساروا على طول ممر مرصوف بالحجارة عبر غابة كثيفة قبل أن يصلوا أخيراً إلى مبنى من ثلاثة طوابق بسقف قرميدي أخضر وجدران بيضاء. على جانبي المدخل وقف تمثالان حجريان لكابا مغطيان بالطحلب، وتحت الأفاريز عُلّقت لافتة، مع بضعة أحرف بطلاء متقشر: حمام الجدة تشا.

وصلت أصوات حفيف الملابس إلى أذنيه؛ قريباً، أُزيلت مجموعة كاملة من عباءات الميكو وعُلقت.

هذا جعل سوين، “سيد الرونية” من المستوى الرئيسي، يشعر بعدم كفاية كبير.

 

لم تمانع مشاركة مساحتها مع الآخرين، وبما أن تشيان ورفاقها ضيوفها، دعتهم بطبيعة الحال إلى الغرفة.

صار سوين مركزاً بالكامل على أموره الخاصة، يرتب بعض الأشياء أمامه ويعتني بعمله، ومع ذلك، سمحت له قدرته على تعدد المهام بتمييز الأصوات الخفية داخل الغرفة بوضوح، سمع الخطوات الخافتة، فعرف أن الأميرة ذهبت إلى منطقة الشطف.

 

 

لكن بينما كان منغمساً في التفكير، انفجر صوت ماء من الفناء خارج غرفته.

بالفعل، لم يمضِ وقت طويل قبل أن يتبع صوت الماء.

 

 

لم يتفاجأ سوين من حماسها؛ هذه المرأة المدمنة على القمار قاتلت لعدة أيام، وملابسها ملطخة بدم تجلط إلى سواد، بعد أيام دون تغيير أو غسل، انبعثت رائحة غريبة من شعرها وملابسها — مزيج من روائح مختلفة، كشخص يحب الاستحمام، بالكاد تستطيع تحمل ذلك.

ليست حمامات جبل الناسك مثل تلك الموجودة في أماكن أخرى؛ ليس لديها أنابيب غلايات للشطف.

ابتسمت الأميرة وقالت بيقين: “فقط من يُحب بعمق هو سيخوض المخاطر دون تردد لمعشوقه، أستطيع أن أرى أن السيد سوين يهتم كثيراً بالآنسة تشيان تياو.”

 

 

يُسحب الماء الساخن هنا مباشرة من الينابيع الساخنة باستخدام أنابيب الخيزران.

لا ينوي هضم هذه الأشياء بالكامل فوراً؛ أراد إيجاد طريقة لصقل [تقليد الرون البدائي].

 

رغم أن خبرته الحالية في علم الرونية تعتبر عالية من قبل الآخرين، إلا أن محتوى اللفيفة كافياً ليتعمق فيه مدى الحياة.

عندما استحمت تشيان، على الأرجح فعلت ذلك باندفاع جريء، ملئت الهواء بصوت تدفق الماء.

 

 

هذا المكان بعيد عن مدينة القراصنة، وحتى محاولة الذهاب إلى هناك للشراء ستستغرق وقتاً، ناهيك عن جمعها بسرعة، أول ما فكّر فيه هم الأعضاء الآخرين في منظمة المرآة، فقرر أن يسأل أولاً عبر جهاز الاتصال.

في هذه الأثناء، عندما استحمت الأميرة، بدا أنها استخدمت مغرفة قرع لسكب الماء شيئاً فشيئاً، محدثةً صوت خرير لطيف، بدت حركاتها دقيقة جداً.

 

 

لسبب ما، وجد فجأة انتباهه ينجذب إلى هذه الأصوات.

بحث سحرة الخيمياء عن المواد بعمق في مجالهم؛ لم يقتصروا على نوع واحد، طالما يمكنهم فك تشفير الوظيفة المحددة للمواد في مخطط، يمكنهم فعلاً إيجاد مواد أخرى بتأثيرات مشابهة كبدائل.

 

 

رفع حاجبيه وألقى نظرة على عباءة الكاهنة المعلقة، ثم هزّ رأسه بلطف قبل أن يعيد تركيز ذهنه بسرعة.

الاثنان قد أصبحا مقربين جداً في مدينة القراصنة، ويتحدثان دون الكثير من التحفظ.

 

 

أخيراً، ذهبت الأميرة أيضاً إلى حوض الينابيع الساخنة في الفناء، تاركةً اياه وحده في الغرفة، مما سمح له بالتركيز على أموره الخاصة.

رفضت الأميرة هذا الاقتراح.

 

مسح النص بسرعة، مع الكلمات الكثيفة تنعكس في عينيه مثل التموجات.

أخرج “جرة ختم الأرواح”، وخلفه، تكثف ظل شبح الموت فوراً، جالباً حضوراً بارداً فورياً للغرفة بأكملها.

في الشتاء، إنه أفضل موسم للاستمتاع بالثلج وأخذ حمام الينابيع الساخنة، مع تدفق السياح بأعداد كبيرة.

 

قلق للحظة.

بوجه بلا تعبير، فتح الجرة الفخارية وطفت كرة ضوئية شبحية، التي التهمها ظل شبح الموت فوراً.

ليست علاقتهما علاقة عاطفية رومانسية.

 

 

“استخرجت روح ‘ياشي أوروراي’، وحصلت على قدر كبير من معرفة تراث ‘ساحر الرونية’.”

 

 

 

“فهمت 108 تنويعات من ‘سحر الرونية المتقدم’.”

 

 

 

“حصلت على قدر كبير من المعرفة حول ‘لغة الرونية العالمية’، و’تقنيات عالم تنقية الجسد’، و’مهارات نقش الرونية’.”

ابتسمت الأميرة بخفة واستعدت لتغيير ملابسها إلى ثوب الاستحمام في الغرفة.

 

للحفاظ على السرية، لم تُعلم الأميرة الزوجين المسنين مسبقاً، وبالنظر إلى أنه ذروة موسم الينابيع الساخنة، ليست هناك غرف شاغرة كثيرة عند وصولهم، أثناء مرور سوين، استشعر وجود عشرين إلى ثلاثين روحاً — مزيج من كبار وصغار، جميعهم أناس عاديون — في غرف الطابقين الأول والثاني، تنفسهم ثابتاً وطويلاً، مما يشير إلى أنهم جميعاً نائمين.

“…”

عندما اقتربو، رأوا الأميرة وركعوا فوراً على الأرض، هامسين: “نحيي صاحبة السمو.”

 

راقبت الأميرة بعينين متسعتين قليلاً.

في الغرفة، صار مشغولاً.

 

 

صار سوين مركزاً بالكامل على أموره الخاصة، يرتب بعض الأشياء أمامه ويعتني بعمله، ومع ذلك، سمحت له قدرته على تعدد المهام بتمييز الأصوات الخفية داخل الغرفة بوضوح، سمع الخطوات الخافتة، فعرف أن الأميرة ذهبت إلى منطقة الشطف.

في الوقت نفسه، استشعرت شينفوكو ميتسوكو، المنغمسة في الينابيع الساخنة في الفناء، الحضور الفريد لشبح الموت وأظهر وجهها الجميل مفاجأة طفيفة.

بالفعل، لم يمضِ وقت طويل قبل أن يتبع صوت الماء.

 

 

رفعت تشيان حاجبيها بتراخٍ وقالت: “لا تهتمي به.”

كما كان يأمل.

 

داخل الغرفة، هناك أبواب شبكية مصممة ببراعة، الغرض منها أصلاً تقسيم غرف وظيفية صغيرة أخرى، مثل غرف تغيير الملابس.

خمّنت الأميرة أيضاً أنه يؤدي بعض التقنيات السرية، لذا بطبيعة الحال ليس مناسباً التطفل.

حمامات جبل الناسك عموماً “أجنحة”، مناسبة لإقامة عائلية، رتب الزوجان المسنان هذه الغرفة فقط للأميرة.

 

 

بفضول، سألت: “آنسة تشيان، إذا جازت لي الجرأة، هل السيد سوين عشيقك؟”

 

 

ليست علاقتهما علاقة عاطفية رومانسية.

أدارت تشيان تياو عينيها: “هل يبدو كذلك؟”

 

 

ناهيك عن أن محاربي الأشباح المختومين ينتظرون انتباهه، وكذلك البحث عن يد الفضة…

“يبدو كذلك.”

ليسو من النوع الذي يهتم بالتفاصيل الصغيرة، لذا بالتأكيد لم يمانعا.

 

 

ابتسمت الأميرة وقالت بيقين: “فقط من يُحب بعمق هو سيخوض المخاطر دون تردد لمعشوقه، أستطيع أن أرى أن السيد سوين يهتم كثيراً بالآنسة تشيان تياو.”

 

 

 

“تسك~”

عند رؤية شينفوكو ميتسوكو، أضاءت عيناه فجأة.

 

أليست أميرة جبل الناسك الملكية؟

عند سماع هذا، أدارت تشيان عينيها وكأنها لا تكلف نفسها عناء الشرح.

سافرو بسرعة، قاطعين مئة لي تحت غطاء الليل، ووصلوا إلى البلدة الصغيرة عند سفح جبل الشاي الباكي قبل الفجر. كانت الحانات الليلية وبيوت الغيشا مضاءة بسطوع، مع ضيوف سكارى يتجولون في الشوارع.

 

بحث بعناية في محتوى اللفيفة ثم، في قسم “اختيار التسلسل المتقدم”، وجد عدة مسارات ترقٍ كلاسيكية لسحرة الرونية، من المستوى الأول إلى السادس.

ليست علاقتهما علاقة عاطفية رومانسية.

 

 

في الثقافات ذات المعتقدات الطاغوتية، غالباً ما تحمل الأنهار والجبال العظيمة معانٍ صوفية معينة، وجبل الشاي الباكي هو واحد من أعلى ثلاثة جبال مقدسة لدى جبل الناسك، ويُقال إنه موقع دفن سيد عظيم.

في تلك اللحظة، فكّرت في شيء ما وأظهرت فجأة نظرة مشاغبة، رفعت ذقن الأميرة بيدها، تفحصها من الأعلى إلى الأسفل، وقالت بجدية مصطنعة: “في الواقع، أظن أنكما ستكونان ثنائياً جيداً، أميرة، أنتِ جميلة، ببشرة فاتحة وقوام ممتاز، الشاب سوين سيكون راضياً جداً بالتأكيد.”

الكثير لفعله.

 

 

الاثنان قد أصبحا مقربين جداً في مدينة القراصنة، ويتحدثان دون الكثير من التحفظ.

 

 

 

صارت شينفوكو ميتسوكو مرتبكة، متفاجأةً بتحول المحادثة: “الآنسة تشيان تمزح — أنا كاهنة أخدم الطواغيت السماوية، سأكرس حياتي لهم.”

من حسن الحظ أنه جرد روح ياشي، مما سمح له بفك تشفير كل المحتوى دون أي عوائق تقريباً.

 

لا ينوي هضم هذه الأشياء بالكامل فوراً؛ أراد إيجاد طريقة لصقل [تقليد الرون البدائي].

“آه، صحيح، كدت أنسى، فقط العذارى الأنقى يمكنهن خدمة الطواغيت.”

 

 

 

نقرت تشيان بلسانها لكنها بدت غير مبالية تماماً.

“أميرة، أنتِ مراعية جداً”، أجاب سوين.

 

“نعم، صاحبة السمو.”

خطر شيء آخر في ذهنها، وأصبح تعبيرها أكثر مزاحاً: “مع ذلك، بلقاء الشاب سوين، ربما ‘خدمتك مدى الحياة للطواغيت’ قد لا تتحقق.”

حمامات جبل الناسك عموماً “أجنحة”، مناسبة لإقامة عائلية، رتب الزوجان المسنان هذه الغرفة فقط للأميرة.

 

في هذه اللحظة، تحدثت شينفوكو ميتسوكو، التي كانت لا تزال في الغرفة، أيضاً، وانحنت قليلاً بأدب لا تشوبه شائبة: “سيد سوين، سأذهب أيضاً للاستحمام، المعذرة.”

الأميرة: “…”

لم تهتم تشيان تياو بمثل هذه الأمور؛ نظرت إلى نفسها ورفعت حاجباً وقالت: “آه… في الواقع أظن أنه يعيق فن السيف.”

 

معتقدين أنهم حراس الأميرة وخدمها، وبما أنه ليس هناك غرف شاغرة، استعد الزوجان المسنان لإخلاء مسكنهما الخاص، والازدحام معاً.

♤♤

لم تمانع مشاركة مساحتها مع الآخرين، وبما أن تشيان ورفاقها ضيوفها، دعتهم بطبيعة الحال إلى الغرفة.

 

‘آخخ، ماذا يمكنني فعله لجمع هذا في وقت قصير…’

بعد فترة، استوعب سوين المعرفة التي غمرت عقله، وصفا ذهنه تدريجياً، لم يستطع إلا أن يعلّق: “إنها أيضاً نعمة أن التقنيات السرية الطاغوتية يمكنها الحفاظ على الأرواح؛ هذا الاستخراج وحده وفر عليّ سنوات من الفهم الشاق.”

ابتسمت شينفوكو ميتسوكو بخفة وأجابت بإيماءة: “نعم.”

 

 

كان ياشي أكثر معرفة ولديه فهم أعمق من أخيه من الرتبة الرابعة، القرصان.

في الثقافة التقليدية لجبل الناسك، نادراً ما كانت هناك خصوصية بين أفراد العائلة؛ “الاستحمام المختلط” عرفاً طبيعياً جداً، حتى بعد بلوغ الرشد، من الطبيعي تماماً أن يكون أفراد العائلة عراة في صحبة بعضهم البعض دون الكثير من التحفظ.

 

نقرت تشيان بلسانها لكنها بدت غير مبالية تماماً.

بعد هضم تلك الذكريات، شعر فوراً بمكافأة هائلة.

 

 

 

ظل شبح الموت الخاص به، عند استخراج روح محترف من المستوى الخامس، يمكنه الآن التقاط حوالي 3% من شظية الروح بالكامل، للحصول على أكبر قدر ممكن من المعرفة حول تراث “ساحر الرونية”، تخلى حتى عن رؤى هذا الرجل القياسية جداً حول قانون الريح من المستوى الخامس ونية السيف.

“نعم، صاحبة السمو.”

 

بحث بعناية في محتوى اللفيفة ثم، في قسم “اختيار التسلسل المتقدم”، وجد عدة مسارات ترقٍ كلاسيكية لسحرة الرونية، من المستوى الأول إلى السادس.

مع ذلك، تبين أن هذه المقايضات فعالة للغاية.

 

 

 

“ساحر الرونية” هو فرع من نظام الخيمياء متخصص في دراسة الرونية، والفجوة بين المحترفين والهواة ليست صغيرة.

♤♤

 

 

هذا جعل سوين، “سيد الرونية” من المستوى الرئيسي، يشعر بعدم كفاية كبير.

عندما استحمت تشيان، على الأرجح فعلت ذلك باندفاع جريء، ملئت الهواء بصوت تدفق الماء.

 

 

بالحصول الفوري على كمية هائلة من معرفة الرونية، شعر أن إتقانه للرونية قد اتخذ خطوة كبيرة إلى الأمام.

 

 

 

والأهم من ذلك، بهذه المعرفة كأساس، يمكنه فهم [لفيفة تراث الرونية] التي حصل عليها بشكل أفضل.

رفضت الأميرة هذا الاقتراح.

 

 

بهذا في ذهنه، أخرج اللفيفة المصفرّة ونشرها أمام عينيه، حيث لفتت نظره فوراً كتابة كثيفة.

نقرت تشيان بلسانها لكنها بدت غير مبالية تماماً.

 

كما كان يأمل.

احتوت هذه اللفيفة التي يبلغ طولها عشرة أمتار تقريباً على كل معرفة الرونية التي جلبها “العجوز الروني” أصلاً من العاصمة لويينغ، بما في ذلك التسلسلات المتقدمة والتقنيات السرية القتالية.

 

 

 

لم تحتوِ اللفيفة على نص عادي فقط، بل أيضاً محتوى مشفر ولغة رونية خاصة.

لكن تشيان تياو لم تنوي إظهار أي تحفظ أمام من في الغرفة.

 

 

من حسن الحظ أنه جرد روح ياشي، مما سمح له بفك تشفير كل المحتوى دون أي عوائق تقريباً.

 

 

 

مسح النص بسرعة، مع الكلمات الكثيفة تنعكس في عينيه مثل التموجات.

الأميرة ودودة، لكنها امتلكت أيضاً الكرامة الفطرية لأميرة ملكية، لم تنوي جذب الانتباه وأشارت ببساطة بيدها: “قودونا إلى غرفنا.”

 

صار سوين مركزاً بالكامل على أموره الخاصة، يرتب بعض الأشياء أمامه ويعتني بعمله، ومع ذلك، سمحت له قدرته على تعدد المهام بتمييز الأصوات الخفية داخل الغرفة بوضوح، سمع الخطوات الخافتة، فعرف أن الأميرة ذهبت إلى منطقة الشطف.

اللفيفة مثل مفتاح، تفتح باب عالم الرونية الأعلى.

لم تمانع مشاركة مساحتها مع الآخرين، وبما أن تشيان ورفاقها ضيوفها، دعتهم بطبيعة الحال إلى الغرفة.

 

 

لكن أسرار علم الرونية عميقة كالمحيط، الأمر كما لو أنه اصطاد صندوق كنز من البحر.

داخل الغرفة، هناك أبواب شبكية مصممة ببراعة، الغرض منها أصلاً تقسيم غرف وظيفية صغيرة أخرى، مثل غرف تغيير الملابس.

 

رفع حاجبيه وألقى نظرة على عباءة الكاهنة المعلقة، ثم هزّ رأسه بلطف قبل أن يعيد تركيز ذهنه بسرعة.

رغم أن خبرته الحالية في علم الرونية تعتبر عالية من قبل الآخرين، إلا أن محتوى اللفيفة كافياً ليتعمق فيه مدى الحياة.

 

 

 

لا ينوي هضم هذه الأشياء بالكامل فوراً؛ أراد إيجاد طريقة لصقل [تقليد الرون البدائي].

 

 

ابتسمت الأميرة بخفة واستعدت لتغيير ملابسها إلى ثوب الاستحمام في الغرفة.

إذا نجح في الترقي إلى المستوى الرابع، ثم عاد لدراسة اللفيفة، سيحقق بلا شك ضعف النتيجة بنصف الجهد!

 

 

 

بحث بعناية في محتوى اللفيفة ثم، في قسم “اختيار التسلسل المتقدم”، وجد عدة مسارات ترقٍ كلاسيكية لسحرة الرونية، من المستوى الأول إلى السادس.

أليست أميرة جبل الناسك الملكية؟

 

“أميرة، أنتِ مراعية جداً”، أجاب سوين.

كما كان يأمل.

 

 

عند سماع هذا، ضحكت الأميرة بخفة، مغطيةً فمها: “آنسة تشيان لديها مشكلة يحسد عليها حقاً.”

وجد بسرعة عدة صيغ لصقل مواد المهنة يمكن أن تطابق [تقليد الرون البدائي].

للحفاظ على السرية، لم تُعلم الأميرة الزوجين المسنين مسبقاً، وبالنظر إلى أنه ذروة موسم الينابيع الساخنة، ليست هناك غرف شاغرة كثيرة عند وصولهم، أثناء مرور سوين، استشعر وجود عشرين إلى ثلاثين روحاً — مزيج من كبار وصغار، جميعهم أناس عاديون — في غرف الطابقين الأول والثاني، تنفسهم ثابتاً وطويلاً، مما يشير إلى أنهم جميعاً نائمين.

 

رغم أن خبرته الحالية في علم الرونية تعتبر عالية من قبل الآخرين، إلا أن محتوى اللفيفة كافياً ليتعمق فيه مدى الحياة.

بعد تحليلها، اختار أخيراً اثنتين بأعلى توافق — واحدة تسمى [الفهم الكوني] والأخرى تسمى [عين زوسيموس السماوية].

عندما استحمت تشيان، على الأرجح فعلت ذلك باندفاع جريء، ملئت الهواء بصوت تدفق الماء.

 

 

أول مطابقة تنقية هي “الفهم الكوني” بتوافق ليس عالياً جداً، لكن المواد سهلة الإيجاد نسبياً، وتأثير المنتج النهائي قياسياً إلى حد ما.

 

 

مع ذلك، تبين أن هذه المقايضات فعالة للغاية.

تطلبت الصيغة الثانية بعض المواد الغريبة، مثل “غبار من جثة شيطان بحيرة”، “دموع حوت ناروال”، “نخاع دماغ حورية عالي الرتبة”… بعض المواد حتى خارج معرفته الحالية، الحصول عليها صعباً، لكن بالمقابل، ستكون النتائج أفضل.

 

 

في هذه اللحظة، تحدثت شينفوكو ميتسوكو، التي كانت لا تزال في الغرفة، أيضاً، وانحنت قليلاً بأدب لا تشوبه شائبة: “سيد سوين، سأذهب أيضاً للاستحمام، المعذرة.”

“هذه المواد ليست سهلة الإيجاد…”

 

 

 

رغم أنه كان مستعداً ذهنياً، عبس عند رؤية تلك الأسماء.

 

 

 

بحث سحرة الخيمياء عن المواد بعمق في مجالهم؛ لم يقتصروا على نوع واحد، طالما يمكنهم فك تشفير الوظيفة المحددة للمواد في مخطط، يمكنهم فعلاً إيجاد مواد أخرى بتأثيرات مشابهة كبدائل.

بعد تحليلها، اختار أخيراً اثنتين بأعلى توافق — واحدة تسمى [الفهم الكوني] والأخرى تسمى [عين زوسيموس السماوية].

 

بالحصول الفوري على كمية هائلة من معرفة الرونية، شعر أن إتقانه للرونية قد اتخذ خطوة كبيرة إلى الأمام.

شرحت اللفيفة بالتفصيل “علم الصيدلة” و”خصائص” المواد المختلفة.

ظهرها مثالياً، لكن الوشم الممتلئ لشيطان شرس على كامل الظهر لافتاً بشكل صارخ.

 

لإطلاق خصائص عناصر عالية الجودة مثل [تقليد الرون البدائي] بشكل أكمل، كلما زادت رتبة المواد المطابقة، كان أفضل.

بعد تفكير دقيق، فكّر فعلاً في عدة مواد يمكن استبدالها.

لم تهتم تشيان تياو بمثل هذه الأمور؛ نظرت إلى نفسها ورفعت حاجباً وقالت: “آه… في الواقع أظن أنه يعيق فن السيف.”

 

“استخرجت روح ‘ياشي أوروراي’، وحصلت على قدر كبير من معرفة تراث ‘ساحر الرونية’.”

مع ذلك، يفتقد الكثير.

 

 

أليست أميرة جبل الناسك الملكية؟

لإطلاق خصائص عناصر عالية الجودة مثل [تقليد الرون البدائي] بشكل أكمل، كلما زادت رتبة المواد المطابقة، كان أفضل.

 

 

وهي تتحدث، قد خلعت بالفعل سترتها الكيمونو، كاشفةً مساحات كبيرة من الجلد للهواء حتى لم يبقَ سوى الداخلي القصير، تجاهلت الرجل الوحيد في الغرفة، سوين، وبدأت في فك الضمادات الملتفة حول صدرها.

تلك المواد، حتى لو كانت محفوظة بسهولة في دار مزادات راقية، قد لا تُجمع بسرعة بالضرورة.

 

 

الفتاة، التي تدرس طريق السيف تحت إشراف تشيان تياو، تبنت أيضاً سلوكها اللامبالي، بعد الاعتناء بملابسها، علّقت سيفها أيضاً على الحائط، مستعدة لخلع ملابسها والاستحمام في الينابيع الساخنة أيضاً.

‘آخخ، ماذا يمكنني فعله لجمع هذا في وقت قصير…’

 

 

رفعت تشيان حاجبيها بتراخٍ وقالت: “لا تهتمي به.”

قلق للحظة.

 

 

 

هذا المكان بعيد عن مدينة القراصنة، وحتى محاولة الذهاب إلى هناك للشراء ستستغرق وقتاً، ناهيك عن جمعها بسرعة، أول ما فكّر فيه هم الأعضاء الآخرين في منظمة المرآة، فقرر أن يسأل أولاً عبر جهاز الاتصال.

 

 

لم تمانع مشاركة مساحتها مع الآخرين، وبما أن تشيان ورفاقها ضيوفها، دعتهم بطبيعة الحال إلى الغرفة.

لكن بينما كان منغمساً في التفكير، انفجر صوت ماء من الفناء خارج غرفته.

 

 

 

عند النظر مرة أخرى، خرجت تشيان ورفيقتاها بعد أخذ حمام ينابيع ساخنة.

 

 

لسبب ما، وجد فجأة انتباهه ينجذب إلى هذه الأصوات.

عند رؤية شينفوكو ميتسوكو، أضاءت عيناه فجأة.

بالحصول الفوري على كمية هائلة من معرفة الرونية، شعر أن إتقانه للرونية قد اتخذ خطوة كبيرة إلى الأمام.

 

 

أليست أميرة جبل الناسك الملكية؟

“أميرة، أنتِ مراعية جداً”، أجاب سوين.

 

 

♤♤♤​

لكن أسرار علم الرونية عميقة كالمحيط، الأمر كما لو أنه اصطاد صندوق كنز من البحر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط