Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الزواج من ملك الأشباح 01

حلمٌ غريب

حلمٌ غريب

“هيَّا بنا زوجتِي، فلنذهب إلَى السَّرير.”

لماذا يبدو كأنه قاعة حفلِ زفاف من الطراز القديم؟

الرَّجلُ أمامِي كانَ مكسوًّا بثوبٍ قرمزِيّ، قامتُه رفِيعة، كتفَاه عريضتان، و خصرُه نحِيل.

“لا تقلقي شو تشيان، سنذهب لليلة واحدة فقط و نعود غدًا.”

بشرَتُه فاتِحَة، و جميعُ ملامِح وجهه بدَت و كأنَّها عملٌ فنيّ في غاية الوَسامَة، لا متناهٍ في الدِّقة و الإتقَان، لا عيبَ فيه.

تردَّد صوتٌ مألوف من مقدمة الحشود.

كانَت خائفة في حضرَة شخصِ بارعِ الجمال كهذا.

و الألمُ بين ساقيّ…

أينَ هذا المكان؟

أنا لا أعرِفُ من أنتَ حتّى!

لماذا يبدو كأنه قاعة حفلِ زفاف من الطراز القديم؟

شعرت و أن جسدها بأكمله غرِق في كهف جليديّ.

لنذهب إلى السَّرير؟

تناهى إلى أذنها صوتٌ مألوف ممزوج بنبرة من القلق.

ما الذِّي تقصده بهذا الكلام؟

هزَّت شو تشيان برأسها أن ‘لا’.

أنا لا أعرِفُ من أنتَ حتّى!

حتَّى إن بعض الفتيات المتحفظات انفجرن باكيات لرؤية المَشهد.

كانَت مرعوبَة و تريد الهرَب، لكن جسَدها بدَا و كأنَّه مشلولٌ عن الحَركة بفعلِ قِوى غير مرئيَّة، غيرَ قادرَة عن التحرُّك إنشًا واحدًا.

كانت بالفعل رين يينغ، زميلتهن الرابعة في غرفة السكن.

حينَها ابتسم الرَّجلُ الوسيمُ في الثَّوبِ أمامَها ابتسامَة خفيفَة.

دق!

“حسنًا، زوجتِي، كل دقِيقةٍ في لَيلة الزِّفاف مهمَّة، علينَا ألا نضيِّع وقتَنَا.”

لاحظَت شو تشيان أن وجهها كان شاحبًا كالورَقة البيضاء عندما التقت بهما بعد أن شقت طريقها إليهما بصعوبة بالغة.

تردَّد صوتٌ عميقٌ رخيمٌ في أذنيها بينمَا المشهَدُ الأحمرُ أمامَ ناظِرَيها أصبحَ ضبابيًّا فجأة.

شعرت بالقشعريرة تسرِي في عمودِها الفقري.

الظلَّام عمَّ كيانها دُفعَة واحدة.

عانَت لتفتحَ عينيها، لكنّ جميع محاولاتِها باءت بالفشل، أحسّت بأنَّ جسدَها لم يعد ملكا لها.

البرد.

“ما خطبكِ، شو تشيان؟”

البرد قارص.

شعرت و أن جسدها بأكمله غرِق في كهف جليديّ.

شعرت بالقشعريرة تسرِي في عمودِها الفقري.

صوتٌ جامِد رنّ في مسمَعها بينما كانت في حالتِها المُشوَّشة.

أحست باجتياحٍ طاغٍ يعصف بجسدها دفعة واحدة، كأن شعلة باردة كانت تحرِقها.

“هل تحاول عائلة رونغ التَّلاعبَ بي؟ هل أحضروا لي فعلًا فتاة شابَّة خرقاء؟”

ألم لاذع أتى من بين ساقَيها، ما تسبب لها في الارتماء على السرير.

كان الصوت شجيًّا و مُحبَّبًا للاستِماع، لكنَّه بدا ساخطًا من نبرتِه.

تتابعت سلسلة من الطرّقات الثابتة خارج الباب هذه المرة.

من كان هذا؟

كانت غير قادرة على الحركة البَتّة.

من الذّي يتحدث في أذني؟

“مهلًا، ما الوقتُ الآن؟”

عانَت لتفتحَ عينيها، لكنّ جميع محاولاتِها باءت بالفشل، أحسّت بأنَّ جسدَها لم يعد ملكا لها.

شعرت و أن جسدها بأكمله غرِق في كهف جليديّ.

لم تستطع تحريك طرفٍ واحد حتى.

تفرَّق الحشدُ سريعًا حالمَا وصلت الشرطة لعينِ المكَان.

“حسنًا إذن، على الرّغم من أنَّك لستِ جذَّابة بالتحديد، لازلتُ أعتقدُ أنَّك تفينَ بالغرَض.”

من ذا الذي قد يأتي و يطرقُ البابَ في منتصفِ اللَّيل؟

تردّد الصوتُ في مسامعها مجددا، لكن هذه المرة، بشيء خفيف من المرح في نبرتِه.

“آآه!!”

فجأة و بدون سابِق إنذار، غمَرت البرودة شفتيها قبل أن تستوعِب ما قاله حتّى.

هبَّت من غفوتِها فجأة.

كان الإحساس غريبًا و باردًا، كنسمة ليلية تلامس وجهها.

“لا داعي للقلق، كان كابوسا مزعجا فقط، هل أخفتُكِ؟”

شعرت بأنفاس باردة تقترب، ثم ابتعدت ببطء.

أومأت برأسها.

ارتعش جسدها قليلاً من شدّة البرودة المفاجئَة.

قررت شياو مين و لوو هان العودَة إلى منزليهما من شدة الرُّعب الذي تملّك كلًّا منهما، كذلك، لم يكن هناك أي محاضرات لصباحِ الغد.

سلسلة من القهقهات طرقت أذنيها، و كأنّ الشخص الآخرَ وجد ردَّة فعلها مبعَثَة للضَّحك.

دق!

“حسّاسة للغاية.”

لكن حالما وصلتا إلى المبنَى، رأتا جمعًا غفيرًا أمامه.

كان هناك بردٌ غريبٌ حول خصرِها كذلك، كأنه ملمَسُ يد عابرة.

شعرت بالقشعريرة تسرِي في عمودِها الفقري.

على الرغم من أنها كانت غارقة في النَّوم، إلا أنها أحست بأن هنالك خطبا ما هذه المرة.

دق!

حاولت المقاومَة بعضَ الشيء، غير أن اليدَ حول وسطها كانت مسيطِرة، حتى أنّ قبضتها زادت إحكامًا عندما أحست بمقاومتها.

أنا فقط لا أريدُ العودَة إلى المنزل.

كانت غير قادرة على الحركة البَتّة.

“أسرعي شو تشيان! لدينا محاضرة عند جيانغ، ستعاقِبنا الخبيثة إن تأخرنا!”

بعد ذلك، خفَّ الإحساس تدريجيًّا، و ظلَّت البرودة تحيط بها كما لو أن ظلاً يطوِّقها.

تردّد الصوتُ في مسامعها مجددا، لكن هذه المرة، بشيء خفيف من المرح في نبرتِه.

على الرغم من برود اللمسة حول وسطِها، إلاّ أنها أحست بحرارَة جسدِها ترتفِع تدريجيّا على غيرِ المتوقّع.

مضَت الليلة أطول من المعتاد.

لوهلة وجيزَة، تجمدت بالكامل من اللمسة الجليدية على جسدها.

شدَّت على أسنَانها و أزاحت لحافَ السرير، لكن حالَما رفعته، تسمَّرت مكانها.

أحست باجتياحٍ طاغٍ يعصف بجسدها دفعة واحدة، كأن شعلة باردة كانت تحرِقها.

أسرعت نحو الحمّام دون أن تفكر بأي شيء آخر.

مضَت الليلة أطول من المعتاد.

هبَّت من غفوتِها فجأة.

لم يكن لديها أدنى فكرة عن الوقت الذي استغرقه الأمر حتى ينتهي.

نظرت شو تشيان مصدرَ الصوت لترى واحدَة من زميلاتِها في السّكن، شياو مين، تدفع بين الجموع لتجتمِع بهما.

كانت تلهث للأوكسجين عندما أحست ببرودة خفيفة قرب وجهها و بالصوت العميق يقول لها مجددا “سأعود إليكِ عندما أنتهي مع عائلة رونغ.”

ما الذِّي تقصده بهذا الكلام؟

فورما أنهى كلماته، انسحبت تلك البرودة دفعة واحدة من جسدها.

على الرغم من أنَّها كانت ملفوفَة بفستان أبيض طويل، إلَّا أن ملامح وجهها الرَّقيق الجذّاب، كانتَ لا تزال تُميَّز، و إن بصعوبة.

“آآه!!”

فورما أنهى كلماته، انسحبت تلك البرودة دفعة واحدة من جسدها.

صرخت و هي تنهض مذعورة من السرير.

جثَّة امرأة هناك كانت غارقَة في بركَة من دمائها على الأرض مقابِل مبنى الجامِعة.

كان الضوء الأبيض قويّا حتى كاد يعميها.

على الرغم من برود اللمسة حول وسطِها، إلاّ أنها أحست بحرارَة جسدِها ترتفِع تدريجيّا على غيرِ المتوقّع.

المنظر المألوف لغُرفة السّكن تحرك أمام عينيها.

“أسرعي شو تشيان! لدينا محاضرة عند جيانغ، ستعاقِبنا الخبيثة إن تأخرنا!”

“ما خطبكِ، شو تشيان؟”

كانَت خائفة في حضرَة شخصِ بارعِ الجمال كهذا.

تناهى إلى أذنها صوتٌ مألوف ممزوج بنبرة من القلق.

“أنتِ شجاعة بالفعل.” قالت متنهدة.

عندما جالت بنظرها في الغرفة، سقطت عينُها على زميلتها في السكن، لوو هان، تناظِرها بقلق.

لوو هان كانت أقربهن إلى شو تشيان، لذلك كانت على درايَة بمعاناتها.

استغرقت عدة ثوان لتستوعب ما حصل.

لم أحلم فقط بالزواج من رجل وسيم، بل حلمتُ أيضا بأنّني أشارِكُه الفراش؟

كان ذلك كابوسا إذا.

“لا داعي للقلق، كان كابوسا مزعجا فقط، هل أخفتُكِ؟”

لم أحلم فقط بالزواج من رجل وسيم، بل حلمتُ أيضا بأنّني أشارِكُه الفراش؟

أومأت برأسها.

يا إلهي شو تشيان، ما الذي تفكرين به؟

أنا فقط لا أريدُ العودَة إلى المنزل.

قرصت نفسها بضع مرات قبل أن تبتسم لرفيقتها.

كذلك، كانت جميعُ المُحاضرات مُلغاة لذلك اليوم، لذا عادت شياو مين، لوو هان، و شو تشيان إلى غرفتهن.

“لا داعي للقلق، كان كابوسا مزعجا فقط، هل أخفتُكِ؟”

ثلاثتهن وصلنَ إلى مقدِّمة الجموع الغفيرة بعد أن زاحمن الحشود بجُهدٍ جَهيد.

أماءت لوو هان برأسها، مصدقة ما قالته شو تشيان.

البرد.

نهضت من السرير لتغتسل، لكن حالما وقفت، فقدت توازنها و بالكاد سقطت على الأرض.

لم يَسعهُما سِوى التذمر لمَّا لم تقدرا على الدفع بين الزّحام، على الرغم من محاولتهما لذلك.

ألم لاذع أتى من بين ساقَيها، ما تسبب لها في الارتماء على السرير.

“تبًّا!”

أحست بالذهول.

أماءت لوو هان برأسها، مصدقة ما قالته شو تشيان.

ما الخطب معي؟

حاولت المقاومَة بعضَ الشيء، غير أن اليدَ حول وسطها كانت مسيطِرة، حتى أنّ قبضتها زادت إحكامًا عندما أحست بمقاومتها.

ألم يكن مجرد حلم؟

كانت بالفعل رين يينغ، زميلتهن الرابعة في غرفة السكن.

هل يعقل أن الأحلام بتلك الأشياء يسبب الألم في الواقع أيضا؟

الظلَّام عمَّ كيانها دُفعَة واحدة.

كيف حدث كل هذا؟

لاحظَت شو تشيان أن وجهها كان شاحبًا كالورَقة البيضاء عندما التقت بهما بعد أن شقت طريقها إليهما بصعوبة بالغة.

شدَّت على أسنَانها و أزاحت لحافَ السرير، لكن حالَما رفعته، تسمَّرت مكانها.

“مهلًا، ما الوقتُ الآن؟”

غطاءُ فِراشُها الأزرق السَّماويّ كان عليه بقعة دم…

دق!

“هل أنتِ في دورتِك الشهريّة؟”

لاحظَت شو تشيان أن وجهها كان شاحبًا كالورَقة البيضاء عندما التقت بهما بعد أن شقت طريقها إليهما بصعوبة بالغة.

سألتها لوو هان بهدوء عندما لاحظت لطخة الدَّم.

شعرت بالقشعريرة تسرِي في عمودِها الفقري.

ظلَّت ساكنة لا تتحرك، و لم تُجب أيضًا على سؤالها.

كان ذلك كابوسا إذا.

دورتِي الشهرية حتمًا انتهت قبل بضعة أيَّام!

“آآه!!”

لماذا عادت هكذا على حين غرَّة؟

حتى أن إحدى مُقلتَيها قد خرجت من محجَر جُمجُمَتِها.

و الألمُ بين ساقيّ…

شعرت و أن جسدها بأكمله غرِق في كهف جليديّ.

صوتُ لوو هان تردّد مجدّدًا قبل أن تسنح لها الفرصة بأن تفسر ما حصل.

بدا الجميعُ كأنهم ينظرون ناحية شيء ما، معيقين الدّخول إلى بنايَة الصفوف.

“أسرعي شو تشيان! لدينا محاضرة عند جيانغ، ستعاقِبنا الخبيثة إن تأخرنا!”

“هيَّا بنا زوجتِي، فلنذهب إلَى السَّرير.”

عادَت إلى الواقع على نحوٍ مُباغِت.

تردَّد صوتٌ مألوف من مقدمة الحشود.

“مهلًا، ما الوقتُ الآن؟”

قرصت نفسها بضع مرات قبل أن تبتسم لرفيقتها.

“إنَّها الثامنة و النصف!”

موتُها كان مأساويا، بشهادة شو تشيان.

“تبًّا!”

هبَّت من غفوتِها فجأة.

أسرعت نحو الحمّام دون أن تفكر بأي شيء آخر.

أنا فقط لا أريدُ العودَة إلى المنزل.

و بعد أن اغتسلت، أمسكت حقيبتها و هرَعت نحو مبنَى الصفوف مع لوو هان.

هزَّت شو تشيان برأسها أن ‘لا’.

لكن حالما وصلتا إلى المبنَى، رأتا جمعًا غفيرًا أمامه.

“مهلًا، ما الوقتُ الآن؟”

بدا الجميعُ كأنهم ينظرون ناحية شيء ما، معيقين الدّخول إلى بنايَة الصفوف.

استلقت شو تشيان على السرير لوحدها في الغرفَة خلالَ الليل، غير قادرةٍ على النَّوم، تتقلَّب يمينًا و يسارا.

“ما الذي يجري هنا؟ أليس من المُفترض بكم أن تكونوا في صفوفكم الآن؟”

“هيَّا بنا زوجتِي، فلنذهب إلَى السَّرير.”

لم يَسعهُما سِوى التذمر لمَّا لم تقدرا على الدفع بين الزّحام، على الرغم من محاولتهما لذلك.

“ما خطبكِ، شو تشيان؟”

“شو تشيان! الرئيسة لوو!”

نهضت من السرير لتغتسل، لكن حالما وقفت، فقدت توازنها و بالكاد سقطت على الأرض.

تردَّد صوتٌ مألوف من مقدمة الحشود.

ثلاثتهن وصلنَ إلى مقدِّمة الجموع الغفيرة بعد أن زاحمن الحشود بجُهدٍ جَهيد.

نظرت شو تشيان مصدرَ الصوت لترى واحدَة من زميلاتِها في السّكن، شياو مين، تدفع بين الجموع لتجتمِع بهما.

دق!

لاحظَت شو تشيان أن وجهها كان شاحبًا كالورَقة البيضاء عندما التقت بهما بعد أن شقت طريقها إليهما بصعوبة بالغة.

“حسنًا إذن، على الرّغم من أنَّك لستِ جذَّابة بالتحديد، لازلتُ أعتقدُ أنَّك تفينَ بالغرَض.”

“ما الذي حصل في الأمام، شياو مين؟”

ما الذِّي تقصده بهذا الكلام؟

أجشهت بالبكاء “رين يينغ… يينغ انتَحرت بالقفز من أعلَى المبنَى!”

شعرت و أن جسدها بأكمله غرِق في كهف جليديّ.

شيء ما اندَفع إلى رأس شو تشيان، جعلَ ذهنَها مُغيَّبا عن التفكير.

ارتعش جسدها قليلاً من شدّة البرودة المفاجئَة.

ثلاثتهن وصلنَ إلى مقدِّمة الجموع الغفيرة بعد أن زاحمن الحشود بجُهدٍ جَهيد.

تدريجيًّا، بدأ النُّعاس يغشاها شيئًا فشيئًا، حتى عندما كادت تغفو في نومٍ عميقٍ، دوّى صدى طرقٍ على الباب في الغرفة.

جثَّة امرأة هناك كانت غارقَة في بركَة من دمائها على الأرض مقابِل مبنى الجامِعة.

“ما خطبكِ، شو تشيان؟”

على الرغم من أنَّها كانت ملفوفَة بفستان أبيض طويل، إلَّا أن ملامح وجهها الرَّقيق الجذّاب، كانتَ لا تزال تُميَّز، و إن بصعوبة.

هل يعقل أن الأحلام بتلك الأشياء يسبب الألم في الواقع أيضا؟

بَهَت لونُ وجه شو تشيان.

“لا داعي للقلق، كان كابوسا مزعجا فقط، هل أخفتُكِ؟”

كانت بالفعل رين يينغ، زميلتهن الرابعة في غرفة السكن.

بَهَت لونُ وجه شو تشيان.

عندمَا رأى الطَّلبة الآخرون جُثمانَها، تعالَت صرخاتُ الذُّهول من أفواههم مرارًا و تكرارًا.

بَهَت لونُ وجه شو تشيان.

حتَّى إن بعض الفتيات المتحفظات انفجرن باكيات لرؤية المَشهد.

كان هناك بردٌ غريبٌ حول خصرِها كذلك، كأنه ملمَسُ يد عابرة.

موتُها كان مأساويا، بشهادة شو تشيان.

“ما خطبكِ، شو تشيان؟”

جثتُها مُلقاة على الأرض، أطرافُها ملتوية بشكل مرعب، و كلُّ عظَامها مكسورة.

اليوم، شخصٌ كان مفقودًا من غرفة السَّكن الدّافئة عادةً.

حتى أن إحدى مُقلتَيها قد خرجت من محجَر جُمجُمَتِها.

أماءت لوو هان برأسها، مصدقة ما قالته شو تشيان.

تفرَّق الحشدُ سريعًا حالمَا وصلت الشرطة لعينِ المكَان.

لاحظَت شو تشيان أن وجهها كان شاحبًا كالورَقة البيضاء عندما التقت بهما بعد أن شقت طريقها إليهما بصعوبة بالغة.

كذلك، كانت جميعُ المُحاضرات مُلغاة لذلك اليوم، لذا عادت شياو مين، لوو هان، و شو تشيان إلى غرفتهن.

كانَت مرعوبَة و تريد الهرَب، لكن جسَدها بدَا و كأنَّه مشلولٌ عن الحَركة بفعلِ قِوى غير مرئيَّة، غيرَ قادرَة عن التحرُّك إنشًا واحدًا.

اليوم، شخصٌ كان مفقودًا من غرفة السَّكن الدّافئة عادةً.

“شو تشيان! الرئيسة لوو!”

بعثَ هذا الفقدٌ شعورًا عميقًا بالحزن حياله.

سلسلة من القهقهات طرقت أذنيها، و كأنّ الشخص الآخرَ وجد ردَّة فعلها مبعَثَة للضَّحك.

قررت شياو مين و لوو هان العودَة إلى منزليهما من شدة الرُّعب الذي تملّك كلًّا منهما، كذلك، لم يكن هناك أي محاضرات لصباحِ الغد.

من الذّي يتحدث في أذني؟

“شو تشيان، هل أنتِ متأكدة من أنّك لا تودين العودة إلى منزلك؟”

حاولت المقاومَة بعضَ الشيء، غير أن اليدَ حول وسطها كانت مسيطِرة، حتى أنّ قبضتها زادت إحكامًا عندما أحست بمقاومتها.

سألت شياو مين باستغراب بعد أن لاحظتها جالسة لا تحرك ساكنًا على سريرها.

كذلك، كانت جميعُ المُحاضرات مُلغاة لذلك اليوم، لذا عادت شياو مين، لوو هان، و شو تشيان إلى غرفتهن.

هزَّت شو تشيان برأسها أن ‘لا’.

لكن حالما وصلتا إلى المبنَى، رأتا جمعًا غفيرًا أمامه.

“أنتِ شجاعة بالفعل.” قالت متنهدة.

كان الضوء الأبيض قويّا حتى كاد يعميها.

ابتسمت شو تشيان ابتسامة مُرّة.

لوهلة وجيزَة، تجمدت بالكامل من اللمسة الجليدية على جسدها.

لستُ شجاعة.

ثلاثتهن وصلنَ إلى مقدِّمة الجموع الغفيرة بعد أن زاحمن الحشود بجُهدٍ جَهيد.

أنا فقط لا أريدُ العودَة إلى المنزل.

نهضت من السرير لتغتسل، لكن حالما وقفت، فقدت توازنها و بالكاد سقطت على الأرض.

لوو هان كانت أقربهن إلى شو تشيان، لذلك كانت على درايَة بمعاناتها.

موتُها كان مأساويا، بشهادة شو تشيان.

“لا تقلقي شو تشيان، سنذهب لليلة واحدة فقط و نعود غدًا.”

اليوم، شخصٌ كان مفقودًا من غرفة السَّكن الدّافئة عادةً.

أومأت برأسها.

سلسلة من القهقهات طرقت أذنيها، و كأنّ الشخص الآخرَ وجد ردَّة فعلها مبعَثَة للضَّحك.

استلقت شو تشيان على السرير لوحدها في الغرفَة خلالَ الليل، غير قادرةٍ على النَّوم، تتقلَّب يمينًا و يسارا.

تردّد الصوتُ في مسامعها مجددا، لكن هذه المرة، بشيء خفيف من المرح في نبرتِه.

تدريجيًّا، بدأ النُّعاس يغشاها شيئًا فشيئًا، حتى عندما كادت تغفو في نومٍ عميقٍ، دوّى صدى طرقٍ على الباب في الغرفة.

“إنَّها الثامنة و النصف!”

دق!

دق!

دق!

لوو هان كانت أقربهن إلى شو تشيان، لذلك كانت على درايَة بمعاناتها.

دق!

لكن حالما وصلتا إلى المبنَى، رأتا جمعًا غفيرًا أمامه.

هبَّت من غفوتِها فجأة.

“ما خطبكِ، شو تشيان؟”

مدَّت يدها بسرعة تلتقط هاتفَها، لترى أن السَّاعة كانت الثانية عشر ليلا.

شعرت بالقشعريرة تسرِي في عمودِها الفقري.

كان الصوت شجيًّا و مُحبَّبًا للاستِماع، لكنَّه بدا ساخطًا من نبرتِه.

من ذا الذي قد يأتي و يطرقُ البابَ في منتصفِ اللَّيل؟

تأكدت بأنها لا تتخيل ما تسمع هذه المرة.

هل أنا أهلوِس؟

ارتعش جسدها قليلاً من شدّة البرودة المفاجئَة.

دق!

أسرعت نحو الحمّام دون أن تفكر بأي شيء آخر.

دق!

كان الصوت شجيًّا و مُحبَّبًا للاستِماع، لكنَّه بدا ساخطًا من نبرتِه.

دق!

دورتِي الشهرية حتمًا انتهت قبل بضعة أيَّام!

تتابعت سلسلة من الطرّقات الثابتة خارج الباب هذه المرة.

ما الذِّي تقصده بهذا الكلام؟

تأكدت بأنها لا تتخيل ما تسمع هذه المرة.

دق!

“من هناك؟”

على الرغم من برود اللمسة حول وسطِها، إلاّ أنها أحست بحرارَة جسدِها ترتفِع تدريجيّا على غيرِ المتوقّع.

صاحت منادية، صوتها يرتعش، مستجمعة كل شجاعتها.

شعرت و أن جسدها بأكمله غرِق في كهف جليديّ.

“شو تشيان، هل أنتِ متأكدة من أنّك لا تودين العودة إلى منزلك؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط