حلمٌ غريب
“هيَّا بنا زوجتِي، فلنذهب إلَى السَّرير.”
دق!
الرَّجلُ أمامِي كانَ مكسوًّا بثوبٍ قرمزِيّ، قامتُه رفِيعة، كتفَاه عريضتان، و خصرُه نحِيل.
“من هناك؟”
بشرَتُه فاتِحَة، و جميعُ ملامِح وجهه بدَت و كأنَّها عملٌ فنيّ في غاية الوَسامَة، لا متناهٍ في الدِّقة و الإتقَان، لا عيبَ فيه.
لنذهب إلى السَّرير؟
كانَت خائفة في حضرَة شخصِ بارعِ الجمال كهذا.
جثتُها مُلقاة على الأرض، أطرافُها ملتوية بشكل مرعب، و كلُّ عظَامها مكسورة.
أينَ هذا المكان؟
عندمَا رأى الطَّلبة الآخرون جُثمانَها، تعالَت صرخاتُ الذُّهول من أفواههم مرارًا و تكرارًا.
لماذا يبدو كأنه قاعة حفلِ زفاف من الطراز القديم؟
صرخت و هي تنهض مذعورة من السرير.
لنذهب إلى السَّرير؟
اليوم، شخصٌ كان مفقودًا من غرفة السَّكن الدّافئة عادةً.
ما الذِّي تقصده بهذا الكلام؟
من ذا الذي قد يأتي و يطرقُ البابَ في منتصفِ اللَّيل؟
أنا لا أعرِفُ من أنتَ حتّى!
“شو تشيان، هل أنتِ متأكدة من أنّك لا تودين العودة إلى منزلك؟”
كانَت مرعوبَة و تريد الهرَب، لكن جسَدها بدَا و كأنَّه مشلولٌ عن الحَركة بفعلِ قِوى غير مرئيَّة، غيرَ قادرَة عن التحرُّك إنشًا واحدًا.
كانت غير قادرة على الحركة البَتّة.
حينَها ابتسم الرَّجلُ الوسيمُ في الثَّوبِ أمامَها ابتسامَة خفيفَة.
كان الضوء الأبيض قويّا حتى كاد يعميها.
“حسنًا، زوجتِي، كل دقِيقةٍ في لَيلة الزِّفاف مهمَّة، علينَا ألا نضيِّع وقتَنَا.”
حتى أن إحدى مُقلتَيها قد خرجت من محجَر جُمجُمَتِها.
تردَّد صوتٌ عميقٌ رخيمٌ في أذنيها بينمَا المشهَدُ الأحمرُ أمامَ ناظِرَيها أصبحَ ضبابيًّا فجأة.
ما الخطب معي؟
الظلَّام عمَّ كيانها دُفعَة واحدة.
نظرت شو تشيان مصدرَ الصوت لترى واحدَة من زميلاتِها في السّكن، شياو مين، تدفع بين الجموع لتجتمِع بهما.
البرد.
نظرت شو تشيان مصدرَ الصوت لترى واحدَة من زميلاتِها في السّكن، شياو مين، تدفع بين الجموع لتجتمِع بهما.
البرد قارص.
بعثَ هذا الفقدٌ شعورًا عميقًا بالحزن حياله.
شعرت و أن جسدها بأكمله غرِق في كهف جليديّ.
عانَت لتفتحَ عينيها، لكنّ جميع محاولاتِها باءت بالفشل، أحسّت بأنَّ جسدَها لم يعد ملكا لها.
صوتٌ جامِد رنّ في مسمَعها بينما كانت في حالتِها المُشوَّشة.
أومأت برأسها.
“هل تحاول عائلة رونغ التَّلاعبَ بي؟ هل أحضروا لي فعلًا فتاة شابَّة خرقاء؟”
لماذا عادت هكذا على حين غرَّة؟
كان الصوت شجيًّا و مُحبَّبًا للاستِماع، لكنَّه بدا ساخطًا من نبرتِه.
استلقت شو تشيان على السرير لوحدها في الغرفَة خلالَ الليل، غير قادرةٍ على النَّوم، تتقلَّب يمينًا و يسارا.
من كان هذا؟
تردَّد صوتٌ مألوف من مقدمة الحشود.
من الذّي يتحدث في أذني؟
“لا داعي للقلق، كان كابوسا مزعجا فقط، هل أخفتُكِ؟”
عانَت لتفتحَ عينيها، لكنّ جميع محاولاتِها باءت بالفشل، أحسّت بأنَّ جسدَها لم يعد ملكا لها.
على الرغم من أنَّها كانت ملفوفَة بفستان أبيض طويل، إلَّا أن ملامح وجهها الرَّقيق الجذّاب، كانتَ لا تزال تُميَّز، و إن بصعوبة.
لم تستطع تحريك طرفٍ واحد حتى.
تأكدت بأنها لا تتخيل ما تسمع هذه المرة.
“حسنًا إذن، على الرّغم من أنَّك لستِ جذَّابة بالتحديد، لازلتُ أعتقدُ أنَّك تفينَ بالغرَض.”
ثلاثتهن وصلنَ إلى مقدِّمة الجموع الغفيرة بعد أن زاحمن الحشود بجُهدٍ جَهيد.
تردّد الصوتُ في مسامعها مجددا، لكن هذه المرة، بشيء خفيف من المرح في نبرتِه.
شدَّت على أسنَانها و أزاحت لحافَ السرير، لكن حالَما رفعته، تسمَّرت مكانها.
فجأة و بدون سابِق إنذار، غمَرت البرودة شفتيها قبل أن تستوعِب ما قاله حتّى.
“لا داعي للقلق، كان كابوسا مزعجا فقط، هل أخفتُكِ؟”
كان الإحساس غريبًا و باردًا، كنسمة ليلية تلامس وجهها.
جثَّة امرأة هناك كانت غارقَة في بركَة من دمائها على الأرض مقابِل مبنى الجامِعة.
شعرت بأنفاس باردة تقترب، ثم ابتعدت ببطء.
شعرت و أن جسدها بأكمله غرِق في كهف جليديّ.
ارتعش جسدها قليلاً من شدّة البرودة المفاجئَة.
هل أنا أهلوِس؟
سلسلة من القهقهات طرقت أذنيها، و كأنّ الشخص الآخرَ وجد ردَّة فعلها مبعَثَة للضَّحك.
فجأة و بدون سابِق إنذار، غمَرت البرودة شفتيها قبل أن تستوعِب ما قاله حتّى.
“حسّاسة للغاية.”
“شو تشيان، هل أنتِ متأكدة من أنّك لا تودين العودة إلى منزلك؟”
كان هناك بردٌ غريبٌ حول خصرِها كذلك، كأنه ملمَسُ يد عابرة.
“حسّاسة للغاية.”
على الرغم من أنها كانت غارقة في النَّوم، إلا أنها أحست بأن هنالك خطبا ما هذه المرة.
قرصت نفسها بضع مرات قبل أن تبتسم لرفيقتها.
حاولت المقاومَة بعضَ الشيء، غير أن اليدَ حول وسطها كانت مسيطِرة، حتى أنّ قبضتها زادت إحكامًا عندما أحست بمقاومتها.
بَهَت لونُ وجه شو تشيان.
كانت غير قادرة على الحركة البَتّة.
“حسنًا إذن، على الرّغم من أنَّك لستِ جذَّابة بالتحديد، لازلتُ أعتقدُ أنَّك تفينَ بالغرَض.”
بعد ذلك، خفَّ الإحساس تدريجيًّا، و ظلَّت البرودة تحيط بها كما لو أن ظلاً يطوِّقها.
“شو تشيان! الرئيسة لوو!”
على الرغم من برود اللمسة حول وسطِها، إلاّ أنها أحست بحرارَة جسدِها ترتفِع تدريجيّا على غيرِ المتوقّع.
حتَّى إن بعض الفتيات المتحفظات انفجرن باكيات لرؤية المَشهد.
لوهلة وجيزَة، تجمدت بالكامل من اللمسة الجليدية على جسدها.
دق!
أحست باجتياحٍ طاغٍ يعصف بجسدها دفعة واحدة، كأن شعلة باردة كانت تحرِقها.
حتَّى إن بعض الفتيات المتحفظات انفجرن باكيات لرؤية المَشهد.
مضَت الليلة أطول من المعتاد.
كانت غير قادرة على الحركة البَتّة.
لم يكن لديها أدنى فكرة عن الوقت الذي استغرقه الأمر حتى ينتهي.
صوتُ لوو هان تردّد مجدّدًا قبل أن تسنح لها الفرصة بأن تفسر ما حصل.
كانت تلهث للأوكسجين عندما أحست ببرودة خفيفة قرب وجهها و بالصوت العميق يقول لها مجددا “سأعود إليكِ عندما أنتهي مع عائلة رونغ.”
لم تستطع تحريك طرفٍ واحد حتى.
فورما أنهى كلماته، انسحبت تلك البرودة دفعة واحدة من جسدها.
لوهلة وجيزَة، تجمدت بالكامل من اللمسة الجليدية على جسدها.
“آآه!!”
كانَت مرعوبَة و تريد الهرَب، لكن جسَدها بدَا و كأنَّه مشلولٌ عن الحَركة بفعلِ قِوى غير مرئيَّة، غيرَ قادرَة عن التحرُّك إنشًا واحدًا.
صرخت و هي تنهض مذعورة من السرير.
فجأة و بدون سابِق إنذار، غمَرت البرودة شفتيها قبل أن تستوعِب ما قاله حتّى.
كان الضوء الأبيض قويّا حتى كاد يعميها.
على الرغم من أنها كانت غارقة في النَّوم، إلا أنها أحست بأن هنالك خطبا ما هذه المرة.
المنظر المألوف لغُرفة السّكن تحرك أمام عينيها.
صوتُ لوو هان تردّد مجدّدًا قبل أن تسنح لها الفرصة بأن تفسر ما حصل.
“ما خطبكِ، شو تشيان؟”
فورما أنهى كلماته، انسحبت تلك البرودة دفعة واحدة من جسدها.
تناهى إلى أذنها صوتٌ مألوف ممزوج بنبرة من القلق.
“حسنًا، زوجتِي، كل دقِيقةٍ في لَيلة الزِّفاف مهمَّة، علينَا ألا نضيِّع وقتَنَا.”
عندما جالت بنظرها في الغرفة، سقطت عينُها على زميلتها في السكن، لوو هان، تناظِرها بقلق.
لماذا يبدو كأنه قاعة حفلِ زفاف من الطراز القديم؟
استغرقت عدة ثوان لتستوعب ما حصل.
بدا الجميعُ كأنهم ينظرون ناحية شيء ما، معيقين الدّخول إلى بنايَة الصفوف.
كان ذلك كابوسا إذا.
سلسلة من القهقهات طرقت أذنيها، و كأنّ الشخص الآخرَ وجد ردَّة فعلها مبعَثَة للضَّحك.
لم أحلم فقط بالزواج من رجل وسيم، بل حلمتُ أيضا بأنّني أشارِكُه الفراش؟
دق!
يا إلهي شو تشيان، ما الذي تفكرين به؟
حاولت المقاومَة بعضَ الشيء، غير أن اليدَ حول وسطها كانت مسيطِرة، حتى أنّ قبضتها زادت إحكامًا عندما أحست بمقاومتها.
قرصت نفسها بضع مرات قبل أن تبتسم لرفيقتها.
لماذا عادت هكذا على حين غرَّة؟
“لا داعي للقلق، كان كابوسا مزعجا فقط، هل أخفتُكِ؟”
حتَّى إن بعض الفتيات المتحفظات انفجرن باكيات لرؤية المَشهد.
أماءت لوو هان برأسها، مصدقة ما قالته شو تشيان.
تردَّد صوتٌ مألوف من مقدمة الحشود.
نهضت من السرير لتغتسل، لكن حالما وقفت، فقدت توازنها و بالكاد سقطت على الأرض.
تأكدت بأنها لا تتخيل ما تسمع هذه المرة.
ألم لاذع أتى من بين ساقَيها، ما تسبب لها في الارتماء على السرير.
دق!
أحست بالذهول.
أسرعت نحو الحمّام دون أن تفكر بأي شيء آخر.
ما الخطب معي؟
لوو هان كانت أقربهن إلى شو تشيان، لذلك كانت على درايَة بمعاناتها.
ألم يكن مجرد حلم؟
أحست بالذهول.
هل يعقل أن الأحلام بتلك الأشياء يسبب الألم في الواقع أيضا؟
مدَّت يدها بسرعة تلتقط هاتفَها، لترى أن السَّاعة كانت الثانية عشر ليلا.
كيف حدث كل هذا؟
أحست بالذهول.
شدَّت على أسنَانها و أزاحت لحافَ السرير، لكن حالَما رفعته، تسمَّرت مكانها.
لماذا يبدو كأنه قاعة حفلِ زفاف من الطراز القديم؟
غطاءُ فِراشُها الأزرق السَّماويّ كان عليه بقعة دم…
أنا فقط لا أريدُ العودَة إلى المنزل.
“هل أنتِ في دورتِك الشهريّة؟”
كان الضوء الأبيض قويّا حتى كاد يعميها.
سألتها لوو هان بهدوء عندما لاحظت لطخة الدَّم.
كانَت مرعوبَة و تريد الهرَب، لكن جسَدها بدَا و كأنَّه مشلولٌ عن الحَركة بفعلِ قِوى غير مرئيَّة، غيرَ قادرَة عن التحرُّك إنشًا واحدًا.
ظلَّت ساكنة لا تتحرك، و لم تُجب أيضًا على سؤالها.
“لا تقلقي شو تشيان، سنذهب لليلة واحدة فقط و نعود غدًا.”
دورتِي الشهرية حتمًا انتهت قبل بضعة أيَّام!
على الرغم من أنَّها كانت ملفوفَة بفستان أبيض طويل، إلَّا أن ملامح وجهها الرَّقيق الجذّاب، كانتَ لا تزال تُميَّز، و إن بصعوبة.
لماذا عادت هكذا على حين غرَّة؟
عادَت إلى الواقع على نحوٍ مُباغِت.
و الألمُ بين ساقيّ…
“حسنًا، زوجتِي، كل دقِيقةٍ في لَيلة الزِّفاف مهمَّة، علينَا ألا نضيِّع وقتَنَا.”
صوتُ لوو هان تردّد مجدّدًا قبل أن تسنح لها الفرصة بأن تفسر ما حصل.
البرد.
“أسرعي شو تشيان! لدينا محاضرة عند جيانغ، ستعاقِبنا الخبيثة إن تأخرنا!”
“لا داعي للقلق، كان كابوسا مزعجا فقط، هل أخفتُكِ؟”
عادَت إلى الواقع على نحوٍ مُباغِت.
هبَّت من غفوتِها فجأة.
“مهلًا، ما الوقتُ الآن؟”
“شو تشيان! الرئيسة لوو!”
“إنَّها الثامنة و النصف!”
تردَّد صوتٌ مألوف من مقدمة الحشود.
“تبًّا!”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
أسرعت نحو الحمّام دون أن تفكر بأي شيء آخر.
بشرَتُه فاتِحَة، و جميعُ ملامِح وجهه بدَت و كأنَّها عملٌ فنيّ في غاية الوَسامَة، لا متناهٍ في الدِّقة و الإتقَان، لا عيبَ فيه.
و بعد أن اغتسلت، أمسكت حقيبتها و هرَعت نحو مبنَى الصفوف مع لوو هان.
اليوم، شخصٌ كان مفقودًا من غرفة السَّكن الدّافئة عادةً.
لكن حالما وصلتا إلى المبنَى، رأتا جمعًا غفيرًا أمامه.
“شو تشيان! الرئيسة لوو!”
بدا الجميعُ كأنهم ينظرون ناحية شيء ما، معيقين الدّخول إلى بنايَة الصفوف.
حينَها ابتسم الرَّجلُ الوسيمُ في الثَّوبِ أمامَها ابتسامَة خفيفَة.
“ما الذي يجري هنا؟ أليس من المُفترض بكم أن تكونوا في صفوفكم الآن؟”
أحست باجتياحٍ طاغٍ يعصف بجسدها دفعة واحدة، كأن شعلة باردة كانت تحرِقها.
لم يَسعهُما سِوى التذمر لمَّا لم تقدرا على الدفع بين الزّحام، على الرغم من محاولتهما لذلك.
كيف حدث كل هذا؟
“شو تشيان! الرئيسة لوو!”
هل يعقل أن الأحلام بتلك الأشياء يسبب الألم في الواقع أيضا؟
تردَّد صوتٌ مألوف من مقدمة الحشود.
البرد قارص.
نظرت شو تشيان مصدرَ الصوت لترى واحدَة من زميلاتِها في السّكن، شياو مين، تدفع بين الجموع لتجتمِع بهما.
بشرَتُه فاتِحَة، و جميعُ ملامِح وجهه بدَت و كأنَّها عملٌ فنيّ في غاية الوَسامَة، لا متناهٍ في الدِّقة و الإتقَان، لا عيبَ فيه.
لاحظَت شو تشيان أن وجهها كان شاحبًا كالورَقة البيضاء عندما التقت بهما بعد أن شقت طريقها إليهما بصعوبة بالغة.
سلسلة من القهقهات طرقت أذنيها، و كأنّ الشخص الآخرَ وجد ردَّة فعلها مبعَثَة للضَّحك.
“ما الذي حصل في الأمام، شياو مين؟”
دق!
أجشهت بالبكاء “رين يينغ… يينغ انتَحرت بالقفز من أعلَى المبنَى!”
الرَّجلُ أمامِي كانَ مكسوًّا بثوبٍ قرمزِيّ، قامتُه رفِيعة، كتفَاه عريضتان، و خصرُه نحِيل.
شيء ما اندَفع إلى رأس شو تشيان، جعلَ ذهنَها مُغيَّبا عن التفكير.
ارتعش جسدها قليلاً من شدّة البرودة المفاجئَة.
ثلاثتهن وصلنَ إلى مقدِّمة الجموع الغفيرة بعد أن زاحمن الحشود بجُهدٍ جَهيد.
مضَت الليلة أطول من المعتاد.
جثَّة امرأة هناك كانت غارقَة في بركَة من دمائها على الأرض مقابِل مبنى الجامِعة.
قررت شياو مين و لوو هان العودَة إلى منزليهما من شدة الرُّعب الذي تملّك كلًّا منهما، كذلك، لم يكن هناك أي محاضرات لصباحِ الغد.
على الرغم من أنَّها كانت ملفوفَة بفستان أبيض طويل، إلَّا أن ملامح وجهها الرَّقيق الجذّاب، كانتَ لا تزال تُميَّز، و إن بصعوبة.
لاحظَت شو تشيان أن وجهها كان شاحبًا كالورَقة البيضاء عندما التقت بهما بعد أن شقت طريقها إليهما بصعوبة بالغة.
بَهَت لونُ وجه شو تشيان.
كانَت خائفة في حضرَة شخصِ بارعِ الجمال كهذا.
كانت بالفعل رين يينغ، زميلتهن الرابعة في غرفة السكن.
سألتها لوو هان بهدوء عندما لاحظت لطخة الدَّم.
عندمَا رأى الطَّلبة الآخرون جُثمانَها، تعالَت صرخاتُ الذُّهول من أفواههم مرارًا و تكرارًا.
تردَّد صوتٌ مألوف من مقدمة الحشود.
حتَّى إن بعض الفتيات المتحفظات انفجرن باكيات لرؤية المَشهد.
من الذّي يتحدث في أذني؟
موتُها كان مأساويا، بشهادة شو تشيان.
كذلك، كانت جميعُ المُحاضرات مُلغاة لذلك اليوم، لذا عادت شياو مين، لوو هان، و شو تشيان إلى غرفتهن.
جثتُها مُلقاة على الأرض، أطرافُها ملتوية بشكل مرعب، و كلُّ عظَامها مكسورة.
دق!
حتى أن إحدى مُقلتَيها قد خرجت من محجَر جُمجُمَتِها.
شعرت بالقشعريرة تسرِي في عمودِها الفقري.
تفرَّق الحشدُ سريعًا حالمَا وصلت الشرطة لعينِ المكَان.
لم تستطع تحريك طرفٍ واحد حتى.
كذلك، كانت جميعُ المُحاضرات مُلغاة لذلك اليوم، لذا عادت شياو مين، لوو هان، و شو تشيان إلى غرفتهن.
كان الضوء الأبيض قويّا حتى كاد يعميها.
اليوم، شخصٌ كان مفقودًا من غرفة السَّكن الدّافئة عادةً.
كان ذلك كابوسا إذا.
بعثَ هذا الفقدٌ شعورًا عميقًا بالحزن حياله.
ارتعش جسدها قليلاً من شدّة البرودة المفاجئَة.
قررت شياو مين و لوو هان العودَة إلى منزليهما من شدة الرُّعب الذي تملّك كلًّا منهما، كذلك، لم يكن هناك أي محاضرات لصباحِ الغد.
أحست باجتياحٍ طاغٍ يعصف بجسدها دفعة واحدة، كأن شعلة باردة كانت تحرِقها.
“شو تشيان، هل أنتِ متأكدة من أنّك لا تودين العودة إلى منزلك؟”
تفرَّق الحشدُ سريعًا حالمَا وصلت الشرطة لعينِ المكَان.
سألت شياو مين باستغراب بعد أن لاحظتها جالسة لا تحرك ساكنًا على سريرها.
مضَت الليلة أطول من المعتاد.
هزَّت شو تشيان برأسها أن ‘لا’.
كانت غير قادرة على الحركة البَتّة.
“أنتِ شجاعة بالفعل.” قالت متنهدة.
استغرقت عدة ثوان لتستوعب ما حصل.
ابتسمت شو تشيان ابتسامة مُرّة.
بعد ذلك، خفَّ الإحساس تدريجيًّا، و ظلَّت البرودة تحيط بها كما لو أن ظلاً يطوِّقها.
لستُ شجاعة.
دق!
أنا فقط لا أريدُ العودَة إلى المنزل.
“أنتِ شجاعة بالفعل.” قالت متنهدة.
لوو هان كانت أقربهن إلى شو تشيان، لذلك كانت على درايَة بمعاناتها.
“أسرعي شو تشيان! لدينا محاضرة عند جيانغ، ستعاقِبنا الخبيثة إن تأخرنا!”
“لا تقلقي شو تشيان، سنذهب لليلة واحدة فقط و نعود غدًا.”
ألم يكن مجرد حلم؟
أومأت برأسها.
صوتٌ جامِد رنّ في مسمَعها بينما كانت في حالتِها المُشوَّشة.
…
“حسّاسة للغاية.”
استلقت شو تشيان على السرير لوحدها في الغرفَة خلالَ الليل، غير قادرةٍ على النَّوم، تتقلَّب يمينًا و يسارا.
بعثَ هذا الفقدٌ شعورًا عميقًا بالحزن حياله.
تدريجيًّا، بدأ النُّعاس يغشاها شيئًا فشيئًا، حتى عندما كادت تغفو في نومٍ عميقٍ، دوّى صدى طرقٍ على الباب في الغرفة.
شدَّت على أسنَانها و أزاحت لحافَ السرير، لكن حالَما رفعته، تسمَّرت مكانها.
دق!
فورما أنهى كلماته، انسحبت تلك البرودة دفعة واحدة من جسدها.
دق!
كذلك، كانت جميعُ المُحاضرات مُلغاة لذلك اليوم، لذا عادت شياو مين، لوو هان، و شو تشيان إلى غرفتهن.
دق!
“هل أنتِ في دورتِك الشهريّة؟”
هبَّت من غفوتِها فجأة.
البرد.
مدَّت يدها بسرعة تلتقط هاتفَها، لترى أن السَّاعة كانت الثانية عشر ليلا.
كان الإحساس غريبًا و باردًا، كنسمة ليلية تلامس وجهها.
شعرت بالقشعريرة تسرِي في عمودِها الفقري.
البرد قارص.
من ذا الذي قد يأتي و يطرقُ البابَ في منتصفِ اللَّيل؟
تردَّد صوتٌ مألوف من مقدمة الحشود.
هل أنا أهلوِس؟
سلسلة من القهقهات طرقت أذنيها، و كأنّ الشخص الآخرَ وجد ردَّة فعلها مبعَثَة للضَّحك.
دق!
“من هناك؟”
دق!
شعرت بالقشعريرة تسرِي في عمودِها الفقري.
دق!
“لا داعي للقلق، كان كابوسا مزعجا فقط، هل أخفتُكِ؟”
تتابعت سلسلة من الطرّقات الثابتة خارج الباب هذه المرة.
“هل تحاول عائلة رونغ التَّلاعبَ بي؟ هل أحضروا لي فعلًا فتاة شابَّة خرقاء؟”
تأكدت بأنها لا تتخيل ما تسمع هذه المرة.
من كان هذا؟
“من هناك؟”
لوهلة وجيزَة، تجمدت بالكامل من اللمسة الجليدية على جسدها.
صاحت منادية، صوتها يرتعش، مستجمعة كل شجاعتها.
دق!
دورتِي الشهرية حتمًا انتهت قبل بضعة أيَّام!
