تشين بانرو
الفصل 38:
“من جانبنا؟“
ربما لأن خلفيات أولئك الذين أبلغوا عن النتائج لم تكن بسيطة، فإن هذه “الجثث في البئر” التي اكتشفها هؤلاء السادة بالصدفة أثارت على الفور موجات أكبر من المعتاد داخل العاصمة وخارجها. بالإضافة إلى ذلك، عندما هرع أعضاء مكتب قاضي العاصمة إلى مكان الحادث لإجراء فحص عن كثب، اكتشفوا ما لا يقل عن عشر مجموعات من الهياكل العظمية البشرية، وجميعها متحللة تمامًا، ويبدو أنها جميعًا من الإناث، بناءً على التحقيقات الأولية. عندما تم الكشف عن هذه التفاصيل المروعة، ذهلت المدينة بأكملها. أمر قاضي العاصمة جاو شنج من قبل رؤسائه بتولي القضية ومنحوه موعد نهائي صارم، وسرعان ما واصل التحقيق.
نما ضوء خافت في عيون الأمير يو “إذن، الأسماء في هذه القائمة …”
بصفته المالك الحالي للقصر، تم استدعاء مي تشانجسو للاستجواب أكثر من مرة، ولكن نظرًا لأنه لم يكن يعرف أي شيء حقًا، فإن الاستجواب المتكرر لم ينتج عنه أي اتجاهات جديدة للبحث، وعلى أي حال لم يجرؤ جاو شنج على إزعاجه كثيرًا بسبب شهرته الأخيرة، وبالتالي حول تركيز تحقيقاته إلى صاحب العمل الذي عمل كوسيط بدلاً من ذلك، وفي الوقت نفسه أرسل الأشخاص للبحث بعناية عن الغرض من القصر وصاحب القصر قبل أن يتم بيعه.
“ماذا؟” رفعت تشين بانرو حاجبًا.
بعد حوالي سبعة إلى ثمانية أيام، عادت نتائج التحقيق: تم تغيير مالك القصر مرتين هذا العام، وكان مملوكًا في الأصل لرجل يُدعى تشانج جين، من خلفية غير معروفة، والذي كان يمتلك في السابق العديد من منازل الترفيه في العاصمة، والذي كان متواضعًا، لكنه مع ذلك قوي في ثروته وعلاقاته. لقد توفي بسبب المرض منذ أربع سنوات، وتوقفت أعماله تدريجيًا، لذلك تم طرح هذا القصر للبيع.
قامت تشين بانرو بمسح عرقه بخفة وتنهدت “عندما اتخذ هذا الخيار، أساء إلى سموك وبدا أنه يفضل ولي العهد. وهكذا في ذلك الوقت، أخبرت سموك بثقة أنه من المحتمل جدًا، عند دخول العاصمة، أن يختار مي تشانجسو ولي العهد .. “
أرسل جاو شنج على الفور أشخاصًا إلى عائلة تشانج لاحتجاز كل شخص مرتبط بهذه المسألة لمزيد من الاستجواب. في هذا الوقت، رجل يدعى شي دوجوان ذهب فجأة إلى مكتب قاضي العاصمة وادعى أنه كان أحد المساعدين الموثوقين لـ تشانج جين قبل وفاته، قائلاً إنه تلقى تهديدات بالموت فيما يتعلق بهذه القضية ويتوسل للحصول على الحماية من المحكمة. كان جاو شنج سعيدًا، وخطط للبقاء مستيقظًا طوال الليل لاستجوابه، لكنه كان قد بدأ للتو عندما أتى خادم يقول إن رسالة وصلت من ولي العهد.
قالت تشين بانرو بلا مبالاة ” على الرغم من أن بانرو قد عانت كثيرًا، إلا أنني أقسمت ذات مرة لشيفو 4 بأنني لن أتزوج في هذه الحياة، ادعو سموك أن يغفر لي“.
غيّر جاو شنج ملابسه بفضول وحضر إلى القاعة الرئيسية، حيث ينتظر الخصي الشاب، وبعد أن انحنى، قال الخصي بفظاظة ” أمر من ولي العهد: لقد سمعت عن قضية” الجثث في البئر ‘في مدينتنا الملكية، وفي مثل هذا الأمر، لا يمكنني، بصفتي ولي العهد عدم الوقوف جانبا، وبالتالي أستدعي قاضي العاصمة جاو شنج لدخول القصر الشرقي غدًا. لمناقشة هذه المسألة شخصيًا “
“ظل معظم العسكريين على الحياد، والقليل من المسؤولين العسكريين الموالين حقًا لسموك هم شعب دوق تشينج. إذا سقط، فسيبقى في يدك القليل فقط، ولا .. “
“خادمك جاو شنج يتلقى أمر ولي العهد.” انحنى جاو شنج على عجل.
“لكن …” الأمير يو قال الكلمة، لكنه لم يستطع الاستمرار.
بعد أن غادر الخصي، قلب جاو شنج الأمر في ذهنه بقلق. لكي يصبح مسؤولاً في جينلينج، المدينة المليئة بالأمراء والنبلاء، جاو شنج بطبيعة الحال يتمتع بعقل ذكي ومجموعة من المهارات السلسة. من غير المرجح أن يكون تدخل ولي العهد فجأة في القضية بسبب مسؤولياته في الحكم، وربما هناك بعض التفاصيل المخفية التي لم يكتشفها بعد. بعد بعض التفكير، أمر جاو شنج بإحضار شي دوجوان من غرفة الاستجواب واقتادته إلى غرفته الشخصية في منزله، وفي الاستجواب اللاحق، طرد جميع مرؤوسيه وخدمه من الغرفة.
“ما الفائدة من موهبة كهذه إذا لم نجرؤ على استخدامها بمجرد أن نمتلكها؟” تشين بانرو ذكية للغاية، وبعد هذه الكلمات، لم تحفر أعمق ولكنها استدارت لتنظر إلى القمر، تاركة الأمير يو لأفكاره.
بينما جاو شنج يستجوب شي دوجوان في وقت متأخر من الليل، احترق فانوس في مكتب إقامة الأمير يو حتى ساعات متأخرة.
قرينة الأمير يو من مكانة عالية، و آباؤها وإخوتها جميعًا مسؤولين في المحكمة، وقد أنجبت أطفالًا منذ فترة طويلة، و الإمبراطورة تفضلها بشدة، لذلك حتى لو هو نفسه مفتون بجمال تشين بانرو، فقد فكر في ترك زوجته من أجلها، وإلى جانب ذلك، أمامهم مستقبل طويل، ولم يكن هناك جدوى من الاستعجال في أي شيء الآن، فسكب لها كوبًا من الشاي الطازج وقال بابتسامة ” لقد كنت وقحا “.
” شي دوجوان لديه بالفعل قائمة بالأسماء معه؟” سار الأمير يو شياو جينجوان ذهابًا وإيابًا في الغرفة ” هل نحن على يقين من هذا الخبر؟“
“لكن أفعاله الآن تجاوزت توقعاتي حقًا.” خفضت بانرو رأسها ورتبت على جعبتها، وسوار من اليشم الأبيض يتلألأ على معصمها، بدا بريقه الثلجي ساحر مثل بشرتها، ولكن من فم المرأة الجميلة لم يأت سوى التحليل البارد للاستراتيجيات ” إذا كان قد أساء قليلاً إلى سموك بشأن مسألة دوق تشينج، فعندئذ فيما يتعلق بمسألة الأميرة نيهوانج، فقد أساء إلى ولي العهد …”
“عبدك يستطيع أن يضمن ذلك.” وقف أمامه شخص في منتصف العمر يرتدي الزي الرمادي، وقال بثقة ” هذا القصر يسمى قصر لان، وهو المقر الخاص لـ تشانج جين، ولكن في الواقع، كان المكان السري لعمله. لم يجرؤ بعض المسؤولين في المحكمة على الدخول علانية إلى بعض أماكن الترفيه، وبالتالي اعتمدوا على الترتيبات الخاصة لـ تشانج جين. بغض النظر عن طلب العميل، تمكن من تلبيته. مع مرور الوقت، لم يكن من غير المألوف بالنسبة لبعض أولئك الذين استمتعوا كثيرًا أن يخطئوا، ويقتلون بطريق الخطأ الفتيات اللواتي اتخذوهن للتسلية، والجثث التي تم العثور عليها جزء من تلك المجموعة. قبل خمس سنوات، عندما توفي تشانج جين، توقفت هذه الأنواع من التبادلات، كان الأمر مجرد أنه لا يمكن لأحد أن يتخيل أنه تخلص من تلك الجثث بلا مبالاة، أو أنه سجل الأسماء في ورقة “.
بينما جاو شنج يستجوب شي دوجوان في وقت متأخر من الليل، احترق فانوس في مكتب إقامة الأمير يو حتى ساعات متأخرة.
نما ضوء خافت في عيون الأمير يو “إذن، الأسماء في هذه القائمة …”
“لكن أفعاله الآن تجاوزت توقعاتي حقًا.” خفضت بانرو رأسها ورتبت على جعبتها، وسوار من اليشم الأبيض يتلألأ على معصمها، بدا بريقه الثلجي ساحر مثل بشرتها، ولكن من فم المرأة الجميلة لم يأت سوى التحليل البارد للاستراتيجيات ” إذا كان قد أساء قليلاً إلى سموك بشأن مسألة دوق تشينج، فعندئذ فيما يتعلق بمسألة الأميرة نيهوانج، فقد أساء إلى ولي العهد …”
“إنهم جميعًا أصحاب شهرة وسمعة طيبة، وبعضهم أعضاء مهمون في المحكمة …”
“نعم سموكم.”
“من جانبنا؟“
فكرت تشين بانرو للحظة، ووافقت على أنه من غير المحتمل أن يكون مي تشانجسو قادرا على التحكم بمفرده في مسألة الأميرة، أومأت برأسها.
“أعتقد أن هناك أشخاصًا من كلا الجانبين، لكن …” ابتسم الشخص ذو الرداء الرمادي ابتسامة خفية ” سمو ولي العهد لديهم أسباب أكثر بكثير للقلق …”
“نعم.”
“لماذا؟“
نما ضوء خافت في عيون الأمير يو “إذن، الأسماء في هذه القائمة …”
“عندما وجد خادمك شي دوجوان، لم يسلم القائمة، ولكن لكسب ثقتي، أخبرني ببعض أسماء هؤلاء الضيوف الذين أودوا بحياة هؤلاء الفتيات، ومن بينهم لوه تشيجينج “
“من جانبنا؟“
أشرقت عينا الأمير يو، وضحك ” لوه تشيجينج؟ هاها، يجب أن يكون ولي العهد مذعورًا “.
“لكن أفعاله الآن تجاوزت توقعاتي حقًا.” خفضت بانرو رأسها ورتبت على جعبتها، وسوار من اليشم الأبيض يتلألأ على معصمها، بدا بريقه الثلجي ساحر مثل بشرتها، ولكن من فم المرأة الجميلة لم يأت سوى التحليل البارد للاستراتيجيات ” إذا كان قد أساء قليلاً إلى سموك بشأن مسألة دوق تشينج، فعندئذ فيما يتعلق بمسألة الأميرة نيهوانج، فقد أساء إلى ولي العهد …”
“لوه تشيجينج يعرف ما فعله، ويعتقد خادمك أنه سيخبر ولي العهد بكل شيء ويتوسل للحماية، سموك، لماذا لم تأخذ شي دوجوان إلى مقر إقامتك، وتركته يذهب إلى مكتب قاضي العاصمة؟ ماذا لو ولي العهد … “
غيّر جاو شنج ملابسه بفضول وحضر إلى القاعة الرئيسية، حيث ينتظر الخصي الشاب، وبعد أن انحنى، قال الخصي بفظاظة ” أمر من ولي العهد: لقد سمعت عن قضية” الجثث في البئر ‘في مدينتنا الملكية، وفي مثل هذا الأمر، لا يمكنني، بصفتي ولي العهد عدم الوقوف جانبا، وبالتالي أستدعي قاضي العاصمة جاو شنج لدخول القصر الشرقي غدًا. لمناقشة هذه المسألة شخصيًا “
قال الأمير يو ببرود: “لا تقلق. ولي العهد لم ينجح بعد في السيطرة على العاصمة. قد لا يبدو جاو شنج شخصا مهما، لكنه ليس مسؤولًا عاديًا، وبغض النظر عن كيفية ضغط ولي العهد عليه، فسيظل قادرًا على الصمود لمدة يومين إلى ثلاثة أيام على الأقل “.
جلست تشين بانرو ببطء وقالت بتأمل: “إذا استطاع صاحب السمو أن يتخذ مي تشانجسو مرؤوسًا له قبل أن يتمكن ولي العهد من التصرف، فهل أنت على استعداد للوثوق به دون قيد أو شرط؟”
“معنى سموك” ..
1 في اصطلاحات التسمية العائلية الصينية، يُطلق على أبناء عمومتك المولودين من إخوة والدك إخوتك وأخواتك (لأنك تشاركهم اللقب)
“يجب ألا يكون تدخلنا واضحًا للغاية، وإلا فإن والدي الإمبراطور سيصبح مرتابا.” حدق الأمير يو في النافذة، ورفع حاجبه، وأشار إلى الشخص ذو الرداء الرمادي ليقترب، همس ببعض الأسماء في أذنه، ثم قال ” يجب أن أزعجك أكثر الليلة للذهاب مكاني للتحدث لهؤلاء الأشخاص في الخفاء، واسألهم عما إذا كان لديهم تفاعل مع تشانج جين في الماضي، وما إذا كانوا قد قتلوا أي شخص، وإذا كانوا صادقين، فسوف أجد بطبيعة الحال طريقة للحفاظ على سلامتهم، ولكن إذا كذبوا، فعندئذ سوف يستحقون عقابهم عندما يتم اكتشافهم “.
” لا أجرؤ على التعليق على هذا. إن تصرفات هذا الشخص في الآونة الأخيرة تعد لغزًا، ولم أتمكن بعد من تفسيرها بوضوح “. تنهدت تشين بانرو ” أول مرة عبرت فيها سموك عن رغبته في تجنيده كانت في الشهر السابع، أليس كذلك؟“
“نعم سموكم.”
أصبح الأمير يو مندهشًا، وظل صامتًا.
“طالما أن هؤلاء القليلون غير مدرجين في القائمة، فأنا لا أهتم بمعرفة أي شخص آخر، إذا لم نكن مستعدين للتضحية بعدد قليل من شعبنا، فكيف يمكننا الإمساك بالذئب العظيم؟“
” ربما يعرف أن المواهب تجذب انتباهي أنا و ولي العهد و ليس لديه سوى طريقين للاختيار من بينها. بصفته رئيس تحالف النهر الشرقي، هذا الرجل في قوائم لانجيا، فلماذا يختار طريقا مسدودا؟ “
اعتاد الشخص ذو الرداء الرمادي على هذا ولم يعلق، واكتفى بالرد “نعم جلالتك” قبل الانسحاب.
“بالطبع لا ” لم يستطع الأمير يو تصديق ذلك ” لوه تشيجينج هو وزير الإيرادات والمستشار الموثوق لولي العهد، ومي تشانجسو يجعله عدوًا له فقط من أجل أخوات عضو متواضع في تحالفه؟”
تحرك الأمير يو عدة مرات في الغرفة، وفكر بعمق وبدا مضطربًا. بعد فترة طويلة، قال للمصباح الموجود على مكتبه ” اشترى مي تشانجسو قصر لان وكشف هذه الحالة، ربما لم يكن هذا مصادفة؟ منذ أن فعل هذا، هل يحاول إظهار أنه يميل نحوي؟ “
” ربما يعرف أن المواهب تجذب انتباهي أنا و ولي العهد و ليس لديه سوى طريقين للاختيار من بينها. بصفته رئيس تحالف النهر الشرقي، هذا الرجل في قوائم لانجيا، فلماذا يختار طريقا مسدودا؟ “
كان وحيدًا في الغرفة، وبدا في البداية أنه يتحدث إلى نفسه، ولكن بعد فترة وجيزة من تحدثه، تحركت الستارة السميكة على الجانب الشرقي من الغرفة برفق، وصدر صوت امرأة ناعم وواضح بهدوء ” ليس بالضرورة. ربما يقوم فقط بتسوية مشكلة شخصية، والأمر لا علاقة له بسموك “.
“لوه تشيجينج يعرف ما فعله، ويعتقد خادمك أنه سيخبر ولي العهد بكل شيء ويتوسل للحماية، سموك، لماذا لم تأخذ شي دوجوان إلى مقر إقامتك، وتركته يذهب إلى مكتب قاضي العاصمة؟ ماذا لو ولي العهد … “
بعد كلمات هذا الصوت الجميل، ظهرت إمرأة رشيقة وأنيقة. ربما لا يمكن لمظهرها أن يطيح بالممالك والبلدان، ولكن لها هواء لطيف، يمكنها إثارة قلوب أي شخص ينظر إليها.
غيّر جاو شنج ملابسه بفضول وحضر إلى القاعة الرئيسية، حيث ينتظر الخصي الشاب، وبعد أن انحنى، قال الخصي بفظاظة ” أمر من ولي العهد: لقد سمعت عن قضية” الجثث في البئر ‘في مدينتنا الملكية، وفي مثل هذا الأمر، لا يمكنني، بصفتي ولي العهد عدم الوقوف جانبا، وبالتالي أستدعي قاضي العاصمة جاو شنج لدخول القصر الشرقي غدًا. لمناقشة هذه المسألة شخصيًا “
التفت إليها الأمير يو، وعلى الرغم من أن تعبيره لا يزال يبدو مضطربًا بعض الشيء، إلا أنه سرعان ما استعاد رباطة جأشه “بانرو، هل اكتشفت أي شيء؟“
“يجب ألا يكون تدخلنا واضحًا للغاية، وإلا فإن والدي الإمبراطور سيصبح مرتابا.” حدق الأمير يو في النافذة، ورفع حاجبه، وأشار إلى الشخص ذو الرداء الرمادي ليقترب، همس ببعض الأسماء في أذنه، ثم قال ” يجب أن أزعجك أكثر الليلة للذهاب مكاني للتحدث لهؤلاء الأشخاص في الخفاء، واسألهم عما إذا كان لديهم تفاعل مع تشانج جين في الماضي، وما إذا كانوا قد قتلوا أي شخص، وإذا كانوا صادقين، فسوف أجد بطبيعة الحال طريقة للحفاظ على سلامتهم، ولكن إذا كذبوا، فعندئذ سوف يستحقون عقابهم عندما يتم اكتشافهم “.
حركت تشين بانرو شفتيها النحيفتين باللون الأحمر وتوقفت مؤقتًا، وقالت: “هل يدرك سموك أن لوه تشيجينج كان حاكمًا لمقاطعة يي ؟”
“أعتقد أن هناك أشخاصًا من كلا الجانبين، لكن …” ابتسم الشخص ذو الرداء الرمادي ابتسامة خفية ” سمو ولي العهد لديهم أسباب أكثر بكثير للقلق …”
” أنا أعلم.” عمل عقل الأمير يو بسرعة ” تقع مقاطعة يي داخل المنطقة التي يسيطر عليها تحالف النهر الشرقي، هل كان لديهم صراعات في الماضي؟”
بصفته المالك الحالي للقصر، تم استدعاء مي تشانجسو للاستجواب أكثر من مرة، ولكن نظرًا لأنه لم يكن يعرف أي شيء حقًا، فإن الاستجواب المتكرر لم ينتج عنه أي اتجاهات جديدة للبحث، وعلى أي حال لم يجرؤ جاو شنج على إزعاجه كثيرًا بسبب شهرته الأخيرة، وبالتالي حول تركيز تحقيقاته إلى صاحب العمل الذي عمل كوسيط بدلاً من ذلك، وفي الوقت نفسه أرسل الأشخاص للبحث بعناية عن الغرض من القصر وصاحب القصر قبل أن يتم بيعه.
“لوه تشيجينج هو موهبة نادرة، وبالتالي أصبح صديقًا موثوقًا به لولي العهد، لكن شهوته التي لا يمكن السيطرة عليها ليست شيئًا يمكن تغييره بسهولة. لقد اكتشفت أنه عندما كان في مقاطعة يي، أخذ زوجًا من الأخوات التوأم بالقوة إلى منزله، لكن ابن عمهما الأكبر كان عضوًا في تحالف النهر الشرقي، وتوسل إلى سيده أن يطلب شخصيًا من لوه تشيجينج أن يعيد الأخوات1. وافق لوه تشيجينج، ثم عاد إلى مسكنه واغتصب الأختين بعنف قبل إطلاق سراحهما من منزله. انتحرت الشابتان بسبب الخزى، لكن لوه تشيجينج نفى جريمته، ولم يتمكن تحالف النهر الشرقي من العثور على أي دليل، وبالتالي بإمكانه فقط مشاهدته وهو يهرب من القانون، وبالتالي وُلدت بذور هذه القضية، ولكن لم يتم الإعلان عن هذه الأحداث على الإطلاق، والقليل يعرف عنها .. “
“طالما أن هؤلاء القليلون غير مدرجين في القائمة، فأنا لا أهتم بمعرفة أي شخص آخر، إذا لم نكن مستعدين للتضحية بعدد قليل من شعبنا، فكيف يمكننا الإمساك بالذئب العظيم؟“
انتظر الأمير يو لفترة طويلة، ثم رأى أن الشابة ليس لديها نية للاستمرار، وسألها بدهشة ” هناك القليل من العداء فقط؟“
قامت تشين بانرو بمسح عرقه بخفة وتنهدت “عندما اتخذ هذا الخيار، أساء إلى سموك وبدا أنه يفضل ولي العهد. وهكذا في ذلك الوقت، أخبرت سموك بثقة أنه من المحتمل جدًا، عند دخول العاصمة، أن يختار مي تشانجسو ولي العهد .. “
“سموك تشعر أن هذا لا يكفي؟“
حركت تشين بانرو شفتيها النحيفتين باللون الأحمر وتوقفت مؤقتًا، وقالت: “هل يدرك سموك أن لوه تشيجينج كان حاكمًا لمقاطعة يي ؟”
“بالطبع لا ” لم يستطع الأمير يو تصديق ذلك ” لوه تشيجينج هو وزير الإيرادات والمستشار الموثوق لولي العهد، ومي تشانجسو يجعله عدوًا له فقط من أجل أخوات عضو متواضع في تحالفه؟”
بعد فترة طويلة، انطفأ الفانوس الموجود على المكتب، وانجرفت رائحة الزيت المحترق. وقفت تشين بانرو، وأزالت غطاء الفانوس وحركت الشمعة برفق، وهي تراقب الأمير يو وهو يخرج من زاوية عينها.
التزمت تشين بانرو الصمت للحظة، ثم قالت ” هل يريد جلالتك حقًا تجنيد مي تشانجسو؟”
بعد كلمات هذا الصوت الجميل، ظهرت إمرأة رشيقة وأنيقة. ربما لا يمكن لمظهرها أن يطيح بالممالك والبلدان، ولكن لها هواء لطيف، يمكنها إثارة قلوب أي شخص ينظر إليها.
“لماذا تحتاجين حتى أن تسألي، بالطبع أنا أريد.”
“لكن أفعاله الآن تجاوزت توقعاتي حقًا.” خفضت بانرو رأسها ورتبت على جعبتها، وسوار من اليشم الأبيض يتلألأ على معصمها، بدا بريقه الثلجي ساحر مثل بشرتها، ولكن من فم المرأة الجميلة لم يأت سوى التحليل البارد للاستراتيجيات ” إذا كان قد أساء قليلاً إلى سموك بشأن مسألة دوق تشينج، فعندئذ فيما يتعلق بمسألة الأميرة نيهوانج، فقد أساء إلى ولي العهد …”
“إذن يجب على سموك أن تفهم بشكل أفضل كيف يفكر مي تشانجسو.”
“لماذا؟“
“أنت تعنين….”
قامت تشين بانرو بمسح عرقه بخفة وتنهدت “عندما اتخذ هذا الخيار، أساء إلى سموك وبدا أنه يفضل ولي العهد. وهكذا في ذلك الوقت، أخبرت سموك بثقة أنه من المحتمل جدًا، عند دخول العاصمة، أن يختار مي تشانجسو ولي العهد .. “
“لسمو السمو، قد لا تعني هاتان الأختان الكثير، ولكن بالنسبة لمي تشانجسو، كانت إهانة كبيرة. كان تحالف النهر الشرقي قادرًا على أن يصبح بسرعة أكبر طائفة في العالم ليس فقط بسبب مهاراتهم في عالم جيانججو ولا لأن ولائهم وفرسانهم قد استحوذوا على قلوب عامة الناس، ولكن الأهم من ذلك، لأنهم شحذوا قوتهم وسلطتهم بعناية على مر السنين. إذا لم يبدو أن عضوا من تحالف النهر الشرقي قد طلب شخصيًا هذه الخدمة، فمن المحتمل ألا يهتموا حتى لو كان لوه تشيجينج قد تصرف بشكل أكثر قسوة، ولكن على وجه التحديد، نظرًا لأن لوه تشيجينج نظر بازدراء إلى طائفة جيانججو هذه ودفعهم بالكلمات قبل فعل هذه فعلته الشنيعة، فقد ارتكب المحرمات الكبيرة ضد تحالف النهر الشرقي، ومن الطبيعي أن أفعاله كانت تعتبر استفزازًا “.
“لماذا تحتاجين حتى أن تسألي، بالطبع أنا أريد.”
استمع الأمير يو عن كثب “هذا يعني أن مي تشانجسو يتقوم فقط بالانتقام الشخصي، ولم يكن تحاول تفضيلي على الإطلاق؟”
غيّر جاو شنج ملابسه بفضول وحضر إلى القاعة الرئيسية، حيث ينتظر الخصي الشاب، وبعد أن انحنى، قال الخصي بفظاظة ” أمر من ولي العهد: لقد سمعت عن قضية” الجثث في البئر ‘في مدينتنا الملكية، وفي مثل هذا الأمر، لا يمكنني، بصفتي ولي العهد عدم الوقوف جانبا، وبالتالي أستدعي قاضي العاصمة جاو شنج لدخول القصر الشرقي غدًا. لمناقشة هذه المسألة شخصيًا “
” لا أجرؤ على التعليق على هذا. إن تصرفات هذا الشخص في الآونة الأخيرة تعد لغزًا، ولم أتمكن بعد من تفسيرها بوضوح “. تنهدت تشين بانرو ” أول مرة عبرت فيها سموك عن رغبته في تجنيده كانت في الشهر السابع، أليس كذلك؟“
اتسعت عيون الأمير يو “ماذا، بانرو، هل تعتقدين أن مي تشانجسو شارك في مسألة الأميرة؟”
“نعم.”
2 إله الثروة الصيني
“دعوة ولي العهد لا يمكن أن تكون قبل ذلك بكثير من دعوة سموك. من المعلومات التي جمعتها، عندما تلقى دعوة من العاصمة، مي تشانجسو رجل جيانججو، ولا يمكنني العثور على أي دليل على أي تفاعلات أو علاقات مع أي شخص من المحكمة، ولكن بعد ذلك، رفض مي تشانجسو من ناحية عروض ولي العهد وسمو السمو، ومن ناحية أخرى غادر تحالف النهر الشرقي وانتقل إلى العاصمة، فماذا يحاول أن يفعل؟ “
أرسل جاو شنج على الفور أشخاصًا إلى عائلة تشانج لاحتجاز كل شخص مرتبط بهذه المسألة لمزيد من الاستجواب. في هذا الوقت، رجل يدعى شي دوجوان ذهب فجأة إلى مكتب قاضي العاصمة وادعى أنه كان أحد المساعدين الموثوقين لـ تشانج جين قبل وفاته، قائلاً إنه تلقى تهديدات بالموت فيما يتعلق بهذه القضية ويتوسل للحصول على الحماية من المحكمة. كان جاو شنج سعيدًا، وخطط للبقاء مستيقظًا طوال الليل لاستجوابه، لكنه كان قد بدأ للتو عندما أتى خادم يقول إن رسالة وصلت من ولي العهد.
” ربما يعرف أن المواهب تجذب انتباهي أنا و ولي العهد و ليس لديه سوى طريقين للاختيار من بينها. بصفته رئيس تحالف النهر الشرقي، هذا الرجل في قوائم لانجيا، فلماذا يختار طريقا مسدودا؟ “
“من تصرفات مي تشانجسو حتى الآن، فهو على دراية كبيرة بميزان القوة في المحكمة، ومن المستحيل عليه ألا يعرف مدى أهمية دوق تشينج بالنسبة لسموك. حتى لو كان شي بي على حق ولم يصادفوا سوى المتهمين على الطريق عن طريق الصدفة، إذا لدى مي تشانجسو أدنى ميل لصالح سموك، فلا ينبغي له أن يبذل قصارى جهده للتأكد من وصول هذين الشخصين بأمان إلى العاصمة “
“لكن الطريق الذي يسير فيه الآن، هل تعتقد سموك أنه طريق جيد؟”
” ربما يعرف أن المواهب تجذب انتباهي أنا و ولي العهد و ليس لديه سوى طريقين للاختيار من بينها. بصفته رئيس تحالف النهر الشرقي، هذا الرجل في قوائم لانجيا، فلماذا يختار طريقا مسدودا؟ “
أصبح الأمير يو مندهشًا، وظل صامتًا.
بعد أن غادر الخصي، قلب جاو شنج الأمر في ذهنه بقلق. لكي يصبح مسؤولاً في جينلينج، المدينة المليئة بالأمراء والنبلاء، جاو شنج بطبيعة الحال يتمتع بعقل ذكي ومجموعة من المهارات السلسة. من غير المرجح أن يكون تدخل ولي العهد فجأة في القضية بسبب مسؤولياته في الحكم، وربما هناك بعض التفاصيل المخفية التي لم يكتشفها بعد. بعد بعض التفكير، أمر جاو شنج بإحضار شي دوجوان من غرفة الاستجواب واقتادته إلى غرفته الشخصية في منزله، وفي الاستجواب اللاحق، طرد جميع مرؤوسيه وخدمه من الغرفة.
“الآن، هل دوق تشينج هو أثقل حجر على قلب سموك؟”
ألقى الأمير يو نظرة على تعبير بانرو وعرف أنها فهمت معناه، وقال ” قيل إن بي جان لديه سبع غرف، لكني أرى أن بانرو لديها أكثر من سبع غرف 2.”
تجعدت حواجب شياو جينجوان ” بانرو، لماذا تسألين عما تعرفيه بالفعل؟”
“لوه تشيجينج يعرف ما فعله، ويعتقد خادمك أنه سيخبر ولي العهد بكل شيء ويتوسل للحماية، سموك، لماذا لم تأخذ شي دوجوان إلى مقر إقامتك، وتركته يذهب إلى مكتب قاضي العاصمة؟ ماذا لو ولي العهد … “
“ظل معظم العسكريين على الحياد، والقليل من المسؤولين العسكريين الموالين حقًا لسموك هم شعب دوق تشينج. إذا سقط، فسيبقى في يدك القليل فقط، ولا .. “
ابتسمت تشين بانرو بلطف ولم تبدو متواضعة ولا فخورة، وجسدها الجميل يتألق تحت الضوء مثل اليشم، وشعر الأمير يو بقلبه يتحرك، لكن عندما مد يده، تنحيت جانباً بخفة.
” أعلم ” بدا الأمير يو غير صبور ” لا داعي للحديث عن بعد الآن.”
حدقت بانرو للحظة فقط قبل أن تومىء. عرف الأمير يو فقط أن مي تشانجسو متورط في مسألة الأميرة لأن الإمبراطورة خدعت جينج نينج، واكتشفت منها أن مي تشانجسو هو الذي طلب منها إحضار الإمبراطورة الكبرى إلى القصر . لم يذكر أي من الآخرين المعنيين السيد سو. الآن، على الرغم من أن ولي العهد والقرينة النبيلة يكرهون الأمير يو، ويكرهون الإمبراطورة، ويكرهون الأمير جينج، وحتى يكرهون الأميرة نيهوانج، إلا أنه لن يخطر ببالهم أبدًا أن يكرهوا مي تشانجسو، لأنهم لم يعرفوا حتى أن مي تشانجسو مرتبط بالأمر.
“من تصرفات مي تشانجسو حتى الآن، فهو على دراية كبيرة بميزان القوة في المحكمة، ومن المستحيل عليه ألا يعرف مدى أهمية دوق تشينج بالنسبة لسموك. حتى لو كان شي بي على حق ولم يصادفوا سوى المتهمين على الطريق عن طريق الصدفة، إذا لدى مي تشانجسو أدنى ميل لصالح سموك، فلا ينبغي له أن يبذل قصارى جهده للتأكد من وصول هذين الشخصين بأمان إلى العاصمة “
“إذا لم أتمكن حتى من ترويض مي تشانجسو … فما فائدة الحديث عن الخطط الكبرى لحكم المملكة؟” بدا أن الأمير يو لا يرى نظراتها، لكن صوته ارتفع الآن ” بانرو، يجب أن تراقبي تحركات ولي العهد، أنا … يجب أن أمتلك مي تشانجسو.”
بعد سماع كلماتها، اندلع العرق على جبين الأمير يو، لكنه ضغط بقبضته بصمت فقط، ولم ينطق بكلمة واحدة.
بصفته المالك الحالي للقصر، تم استدعاء مي تشانجسو للاستجواب أكثر من مرة، ولكن نظرًا لأنه لم يكن يعرف أي شيء حقًا، فإن الاستجواب المتكرر لم ينتج عنه أي اتجاهات جديدة للبحث، وعلى أي حال لم يجرؤ جاو شنج على إزعاجه كثيرًا بسبب شهرته الأخيرة، وبالتالي حول تركيز تحقيقاته إلى صاحب العمل الذي عمل كوسيط بدلاً من ذلك، وفي الوقت نفسه أرسل الأشخاص للبحث بعناية عن الغرض من القصر وصاحب القصر قبل أن يتم بيعه.
قامت تشين بانرو بمسح عرقه بخفة وتنهدت “عندما اتخذ هذا الخيار، أساء إلى سموك وبدا أنه يفضل ولي العهد. وهكذا في ذلك الوقت، أخبرت سموك بثقة أنه من المحتمل جدًا، عند دخول العاصمة، أن يختار مي تشانجسو ولي العهد .. “
“لوه تشيجينج هو موهبة نادرة، وبالتالي أصبح صديقًا موثوقًا به لولي العهد، لكن شهوته التي لا يمكن السيطرة عليها ليست شيئًا يمكن تغييره بسهولة. لقد اكتشفت أنه عندما كان في مقاطعة يي، أخذ زوجًا من الأخوات التوأم بالقوة إلى منزله، لكن ابن عمهما الأكبر كان عضوًا في تحالف النهر الشرقي، وتوسل إلى سيده أن يطلب شخصيًا من لوه تشيجينج أن يعيد الأخوات1. وافق لوه تشيجينج، ثم عاد إلى مسكنه واغتصب الأختين بعنف قبل إطلاق سراحهما من منزله. انتحرت الشابتان بسبب الخزى، لكن لوه تشيجينج نفى جريمته، ولم يتمكن تحالف النهر الشرقي من العثور على أي دليل، وبالتالي بإمكانه فقط مشاهدته وهو يهرب من القانون، وبالتالي وُلدت بذور هذه القضية، ولكن لم يتم الإعلان عن هذه الأحداث على الإطلاق، والقليل يعرف عنها .. “
“لكن …” الأمير يو قال الكلمة، لكنه لم يستطع الاستمرار.
اعتاد الشخص ذو الرداء الرمادي على هذا ولم يعلق، واكتفى بالرد “نعم جلالتك” قبل الانسحاب.
“لكن أفعاله الآن تجاوزت توقعاتي حقًا.” خفضت بانرو رأسها ورتبت على جعبتها، وسوار من اليشم الأبيض يتلألأ على معصمها، بدا بريقه الثلجي ساحر مثل بشرتها، ولكن من فم المرأة الجميلة لم يأت سوى التحليل البارد للاستراتيجيات ” إذا كان قد أساء قليلاً إلى سموك بشأن مسألة دوق تشينج، فعندئذ فيما يتعلق بمسألة الأميرة نيهوانج، فقد أساء إلى ولي العهد …”
نما ضوء خافت في عيون الأمير يو “إذن، الأسماء في هذه القائمة …”
اتسعت عيون الأمير يو “ماذا، بانرو، هل تعتقدين أن مي تشانجسو شارك في مسألة الأميرة؟”
بعد فترة طويلة، انطفأ الفانوس الموجود على المكتب، وانجرفت رائحة الزيت المحترق. وقفت تشين بانرو، وأزالت غطاء الفانوس وحركت الشمعة برفق، وهي تراقب الأمير يو وهو يخرج من زاوية عينها.
“هل تعتقد جلالتك حقًا أنه من قبيل المصادفة أن تقابله الأميرة في الشارع يسير بمفرده في ذلك اليوم؟“
الفصل 38:
تراجع الأمير يو خطوة إلى الوراء، وجلس على كرسي مستدير، وضرب بقبضته بقوة على ساقه مرتين، ووجهه مليء بالشكوك ” هذا تخمينك. تضمنت أحداث ذلك اليوم عددًا كبيرًا جدًا من الأشخاص – الأمير جينج، وجينج نينج، و الإمبراطورة الأرملة الكبرى، والإمبراطورة، ومنج جي، وأنا … من في هذه القائمة يمكن أن يتلاعب به مي تشانجسو بسهولة؟ “
“إنهم جميعًا أصحاب شهرة وسمعة طيبة، وبعضهم أعضاء مهمون في المحكمة …”
“إذن استنتاج سموك هو….”
“هل تعتقد جلالتك حقًا أنه من قبيل المصادفة أن تقابله الأميرة في الشارع يسير بمفرده في ذلك اليوم؟“
“ربما كانت بعض الأشياء مصادفة ” فكر الأمير يو وتحدث ببطء ” ربما لم يرتب أي شيء، وصادف معرفة الامر فقط، أو ربما لم يكن يهاجم ولي العهد على الإطلاق، ولكنه أراد فقط إنقاذ نيهوانج ….”
“ربما كانت بعض الأشياء مصادفة ” فكر الأمير يو وتحدث ببطء ” ربما لم يرتب أي شيء، وصادف معرفة الامر فقط، أو ربما لم يكن يهاجم ولي العهد على الإطلاق، ولكنه أراد فقط إنقاذ نيهوانج ….”
ما لا يمكن إنكاره هو أنه على الرغم من أن الأمير يو قد استخف بسيطرة مي تشانجسو على الموقف، فإن تخميناته فيما يتعلق بما حدث بالفعل في ذلك اليوم لم تكن بعيدة عن الحقيقة.
قالت تشين بانرو بلا مبالاة ” على الرغم من أن بانرو قد عانت كثيرًا، إلا أنني أقسمت ذات مرة لشيفو 4 بأنني لن أتزوج في هذه الحياة، ادعو سموك أن يغفر لي“.
فكرت تشين بانرو للحظة، ووافقت على أنه من غير المحتمل أن يكون مي تشانجسو قادرا على التحكم بمفرده في مسألة الأميرة، أومأت برأسها.
بعد كلمات هذا الصوت الجميل، ظهرت إمرأة رشيقة وأنيقة. ربما لا يمكن لمظهرها أن يطيح بالممالك والبلدان، ولكن لها هواء لطيف، يمكنها إثارة قلوب أي شخص ينظر إليها.
“لكنني أدرك الآن أنني كنت مهملاً.” ابتسم الأمير يو ببرود ” لدي بعض الأخبار التي يجب أن يسمعها ولي العهد، وتأكدي من التصرف بشكل طبيعي قدر الإمكان.”
“الآن، هل دوق تشينج هو أثقل حجر على قلب سموك؟”
حدقت بانرو للحظة فقط قبل أن تومىء. عرف الأمير يو فقط أن مي تشانجسو متورط في مسألة الأميرة لأن الإمبراطورة خدعت جينج نينج، واكتشفت منها أن مي تشانجسو هو الذي طلب منها إحضار الإمبراطورة الكبرى إلى القصر . لم يذكر أي من الآخرين المعنيين السيد سو. الآن، على الرغم من أن ولي العهد والقرينة النبيلة يكرهون الأمير يو، ويكرهون الإمبراطورة، ويكرهون الأمير جينج، وحتى يكرهون الأميرة نيهوانج، إلا أنه لن يخطر ببالهم أبدًا أن يكرهوا مي تشانجسو، لأنهم لم يعرفوا حتى أن مي تشانجسو مرتبط بالأمر.
“من جانبنا؟“
ألقى الأمير يو نظرة على تعبير بانرو وعرف أنها فهمت معناه، وقال ” قيل إن بي جان لديه سبع غرف، لكني أرى أن بانرو لديها أكثر من سبع غرف 2.”
“عندما وجد خادمك شي دوجوان، لم يسلم القائمة، ولكن لكسب ثقتي، أخبرني ببعض أسماء هؤلاء الضيوف الذين أودوا بحياة هؤلاء الفتيات، ومن بينهم لوه تشيجينج “
ابتسمت تشين بانرو بلطف ولم تبدو متواضعة ولا فخورة، وجسدها الجميل يتألق تحت الضوء مثل اليشم، وشعر الأمير يو بقلبه يتحرك، لكن عندما مد يده، تنحيت جانباً بخفة.
أثناء حديثه، شعر الأمير يو بعدم الارتياح أكثر فأكثر، ووقف أخيرًا في حالة جنون ” استراتيجيات هذا الشخص تختلف حقًا عن أي الاستراتيجيات الأخرى، لا يمكنني السماح لولي العهد بالاستيلاء عليه أولاً”.
“أنتِ لا تزالين غير راغبة؟” قال شياو جينجوان بعبوس صغير.
“دعوة ولي العهد لا يمكن أن تكون قبل ذلك بكثير من دعوة سموك. من المعلومات التي جمعتها، عندما تلقى دعوة من العاصمة، مي تشانجسو رجل جيانججو، ولا يمكنني العثور على أي دليل على أي تفاعلات أو علاقات مع أي شخص من المحكمة، ولكن بعد ذلك، رفض مي تشانجسو من ناحية عروض ولي العهد وسمو السمو، ومن ناحية أخرى غادر تحالف النهر الشرقي وانتقل إلى العاصمة، فماذا يحاول أن يفعل؟ “
قالت تشين بانرو بلا مبالاة ” على الرغم من أن بانرو قد عانت كثيرًا، إلا أنني أقسمت ذات مرة لشيفو 4 بأنني لن أتزوج في هذه الحياة، ادعو سموك أن يغفر لي“.
“أعتقد أن هناك أشخاصًا من كلا الجانبين، لكن …” ابتسم الشخص ذو الرداء الرمادي ابتسامة خفية ” سمو ولي العهد لديهم أسباب أكثر بكثير للقلق …”
على الرغم من أن الأمير يو قد سقط بحبها منذ فترة طويلة، إلا أنه لا يزال لديه بعض المبادئ ولم يكن على استعداد لإجبار أي سيدة، كما أنه استمتع بعمق بحكمة وبصيرة تشين بانرو، مما ساعده في جمع وتحليل الكثير من معلوماته، وبالتالي فقد تحكم فقط دافعه وتنهد.
حدقت بانرو للحظة فقط قبل أن تومىء. عرف الأمير يو فقط أن مي تشانجسو متورط في مسألة الأميرة لأن الإمبراطورة خدعت جينج نينج، واكتشفت منها أن مي تشانجسو هو الذي طلب منها إحضار الإمبراطورة الكبرى إلى القصر . لم يذكر أي من الآخرين المعنيين السيد سو. الآن، على الرغم من أن ولي العهد والقرينة النبيلة يكرهون الأمير يو، ويكرهون الإمبراطورة، ويكرهون الأمير جينج، وحتى يكرهون الأميرة نيهوانج، إلا أنه لن يخطر ببالهم أبدًا أن يكرهوا مي تشانجسو، لأنهم لم يعرفوا حتى أن مي تشانجسو مرتبط بالأمر.
قرينة الأمير يو من مكانة عالية، و آباؤها وإخوتها جميعًا مسؤولين في المحكمة، وقد أنجبت أطفالًا منذ فترة طويلة، و الإمبراطورة تفضلها بشدة، لذلك حتى لو هو نفسه مفتون بجمال تشين بانرو، فقد فكر في ترك زوجته من أجلها، وإلى جانب ذلك، أمامهم مستقبل طويل، ولم يكن هناك جدوى من الاستعجال في أي شيء الآن، فسكب لها كوبًا من الشاي الطازج وقال بابتسامة ” لقد كنت وقحا “.
“لماذا؟“
فهمت تشين بانرو كل ما يفكر فيه، وابتسمت وواصلت المحادثة السابقة ” السبب وراء عدم قدرة بانرو على فهم مي تشانجسو هو أن أفعاله لا تتبع أي منطق. فيما يتعلق بمسألة دوق تشينج، فقد اختار الإساءة إلى سموك، ولكن فيما يتعلق بالأميرة، اختار الإساءة إلى ولي العهد، والآن مع مسألة قصر لان هذه، فإن القضية التي تم الكشف عنها تضر كلا الجانبين. أليس سبب قلق سموك من أن تتضمن قائمة الأسماء شخصًا مهمًا بالنسبة لنا، وقد أرسلت النسر الرمادي للتحقيق الليلة؟ “
التفت إليها الأمير يو، وعلى الرغم من أن تعبيره لا يزال يبدو مضطربًا بعض الشيء، إلا أنه سرعان ما استعاد رباطة جأشه “بانرو، هل اكتشفت أي شيء؟“
تجعد جبين الأمير يو، ورفع الكوب الذي قد صبه لبانرو وشربه، قائلاً بذهول ” هل يمكن … أنه في الواقع …”
“لوه تشيجينج يعرف ما فعله، ويعتقد خادمك أنه سيخبر ولي العهد بكل شيء ويتوسل للحماية، سموك، لماذا لم تأخذ شي دوجوان إلى مقر إقامتك، وتركته يذهب إلى مكتب قاضي العاصمة؟ ماذا لو ولي العهد … “
“ماذا؟” رفعت تشين بانرو حاجبًا.
بعد كلمات هذا الصوت الجميل، ظهرت إمرأة رشيقة وأنيقة. ربما لا يمكن لمظهرها أن يطيح بالممالك والبلدان، ولكن لها هواء لطيف، يمكنها إثارة قلوب أي شخص ينظر إليها.
“هو يختبرني وولي العهد؟“
اتسعت عيون الأمير يو “ماذا، بانرو، هل تعتقدين أن مي تشانجسو شارك في مسألة الأميرة؟”
ارتجف قلب تشين بانرو، وغرقت في تفكير عميق.
فكرت تشين بانرو للحظة، ووافقت على أنه من غير المحتمل أن يكون مي تشانجسو قادرا على التحكم بمفرده في مسألة الأميرة، أومأت برأسها.
” ربما أيضًا لعرض قدراته الخاصة ….” كلما فكر الأمير يو، أصبح أكثر يقينًا، وضرب الطاولة بيده “أفكار وأفعال هذه المواهب العظيمة دائمًا ما تكون غريبة بعض الشيء، لا سيما عندما يصادف أسيادًا ضيقين وذوي تفكير ضئيل. ليس غريباً أنه يريد اختبارنا أولاً. إذا كان ولي العهد، حتى مع العلم أن مي تشانجسو قد دمر خططه للأميرة نيهوانج، لا يزال متمسكًا بموقفه المحترم تجاه مي تشانجسو، أو حتى يتخلى عن لوه تشيجينج كدليل على اختياره له، فأنا أخشى حتى لو قلب مي تشانجسو تصلب، لن يتوانى عن التحرك…. وإذا قرر مي تشانجسو العمل مع ولي العهد، فسوف يتصرف بسرعة بالتأكيد، للتعويض عن الأخطاء التي ارتكبها له حتى الآن وكسب ثقته المطلقة، وبعد ذلك، سوف نتحمل بطبيعة الحال وطأة هجومه. “
فهمت تشين بانرو كل ما يفكر فيه، وابتسمت وواصلت المحادثة السابقة ” السبب وراء عدم قدرة بانرو على فهم مي تشانجسو هو أن أفعاله لا تتبع أي منطق. فيما يتعلق بمسألة دوق تشينج، فقد اختار الإساءة إلى سموك، ولكن فيما يتعلق بالأميرة، اختار الإساءة إلى ولي العهد، والآن مع مسألة قصر لان هذه، فإن القضية التي تم الكشف عنها تضر كلا الجانبين. أليس سبب قلق سموك من أن تتضمن قائمة الأسماء شخصًا مهمًا بالنسبة لنا، وقد أرسلت النسر الرمادي للتحقيق الليلة؟ “
أثناء حديثه، شعر الأمير يو بعدم الارتياح أكثر فأكثر، ووقف أخيرًا في حالة جنون ” استراتيجيات هذا الشخص تختلف حقًا عن أي الاستراتيجيات الأخرى، لا يمكنني السماح لولي العهد بالاستيلاء عليه أولاً”.
أشرقت عينا الأمير يو، وضحك ” لوه تشيجينج؟ هاها، يجب أن يكون ولي العهد مذعورًا “.
جلست تشين بانرو ببطء وقالت بتأمل: “إذا استطاع صاحب السمو أن يتخذ مي تشانجسو مرؤوسًا له قبل أن يتمكن ولي العهد من التصرف، فهل أنت على استعداد للوثوق به دون قيد أو شرط؟”
جلست تشين بانرو ببطء وقالت بتأمل: “إذا استطاع صاحب السمو أن يتخذ مي تشانجسو مرؤوسًا له قبل أن يتمكن ولي العهد من التصرف، فهل أنت على استعداد للوثوق به دون قيد أو شرط؟”
فكر الأمير يو فقط في كيفية الحصول على رئيس تحالف النهر الشرقي، ولم يفكر كثيرًا في ما يجب فعله معه بعد الواقعة، وصمت للحظة.
تحرك الأمير يو عدة مرات في الغرفة، وفكر بعمق وبدا مضطربًا. بعد فترة طويلة، قال للمصباح الموجود على مكتبه ” اشترى مي تشانجسو قصر لان وكشف هذه الحالة، ربما لم يكن هذا مصادفة؟ منذ أن فعل هذا، هل يحاول إظهار أنه يميل نحوي؟ “
“ما الفائدة من موهبة كهذه إذا لم نجرؤ على استخدامها بمجرد أن نمتلكها؟” تشين بانرو ذكية للغاية، وبعد هذه الكلمات، لم تحفر أعمق ولكنها استدارت لتنظر إلى القمر، تاركة الأمير يو لأفكاره.
“نعم.”
بعد فترة طويلة، انطفأ الفانوس الموجود على المكتب، وانجرفت رائحة الزيت المحترق. وقفت تشين بانرو، وأزالت غطاء الفانوس وحركت الشمعة برفق، وهي تراقب الأمير يو وهو يخرج من زاوية عينها.
قال الأمير يو ببرود: “لا تقلق. ولي العهد لم ينجح بعد في السيطرة على العاصمة. قد لا يبدو جاو شنج شخصا مهما، لكنه ليس مسؤولًا عاديًا، وبغض النظر عن كيفية ضغط ولي العهد عليه، فسيظل قادرًا على الصمود لمدة يومين إلى ثلاثة أيام على الأقل “.
“إذا لم أتمكن حتى من ترويض مي تشانجسو … فما فائدة الحديث عن الخطط الكبرى لحكم المملكة؟” بدا أن الأمير يو لا يرى نظراتها، لكن صوته ارتفع الآن ” بانرو، يجب أن تراقبي تحركات ولي العهد، أنا … يجب أن أمتلك مي تشانجسو.”
غيّر جاو شنج ملابسه بفضول وحضر إلى القاعة الرئيسية، حيث ينتظر الخصي الشاب، وبعد أن انحنى، قال الخصي بفظاظة ” أمر من ولي العهد: لقد سمعت عن قضية” الجثث في البئر ‘في مدينتنا الملكية، وفي مثل هذا الأمر، لا يمكنني، بصفتي ولي العهد عدم الوقوف جانبا، وبالتالي أستدعي قاضي العاصمة جاو شنج لدخول القصر الشرقي غدًا. لمناقشة هذه المسألة شخصيًا “
1 في اصطلاحات التسمية العائلية الصينية، يُطلق على أبناء عمومتك المولودين من إخوة والدك إخوتك وأخواتك (لأنك تشاركهم اللقب)
أشرقت عينا الأمير يو، وضحك ” لوه تشيجينج؟ هاها، يجب أن يكون ولي العهد مذعورًا “.
2 إله الثروة الصيني
2 إله الثروة الصيني
جزء من أسطورة / حكاية شعبية، والمعنى أساسًا هو أن الشخص حكيم جدًا
“لكن الطريق الذي يسير فيه الآن، هل تعتقد سموك أنه طريق جيد؟”
4 ربما تعرف ما يعنيه شيفو لول (إذا كنت من محبين كونغ فو باندا ) ولكن يعني في الأساس “السيد” بمعنى المعلم، وليس المالك لعبد.
“بالطبع لا ” لم يستطع الأمير يو تصديق ذلك ” لوه تشيجينج هو وزير الإيرادات والمستشار الموثوق لولي العهد، ومي تشانجسو يجعله عدوًا له فقط من أجل أخوات عضو متواضع في تحالفه؟”
4 ربما تعرف ما يعنيه شيفو لول (إذا كنت من محبين كونغ فو باندا ) ولكن يعني في الأساس “السيد” بمعنى المعلم، وليس المالك لعبد.
