Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشطرنج الأبدي 11

مسؤولية [2] !

مسؤولية [2] !

 

 

غيرت ملابس المرضى إلى أخرى خفيفة غير رسمية . و خرجت من الغرفة مع والدي و ليليث للذهاب إلى غرفة ميزوكي .

 

 

أقسم أني كُنت لأضربه جيداً حتى الموت لو كانت لدي القوة الكافية لذلك .

أثناء مشينا في الرواق ، يا للصدفة قابلت الفتى الأرجواني و أخته مرة أخرى . هذه المرة كان برفقتهم شاب وسيم بلون شعر مماثل و رداءٍ أبيض مبهر .

 

 

 

هل هو أخوهم الأكبر ؟

” آراي ماذا حدث ؟! ”

 

أنا شخصٌ لديه أسلوبه في الحياة ، أنا و أعيش كما أريد ! بالنسبة لي ، كان هذا ما يجعلني شخصاً حقيقياً .

بدا و كأن الشاب قد لاحظ نظراتي إليه ، إبتسم لي و لوح بيده . رديت له التحية بالمثل .

لهذا السبب ، لن أهتم في حال مت بلا ندم .

 

” أذهلتني مُحاولة هربك من المشعوذ الدامبير .”

هز رأسه ، و قال :” لا ، أنا لا أُحييك بل أُناديك .”

 

 

سقط آراي فاقداً للوعي فجأة ، كان أنفه ينزف و كانت بشرته تحتوي على لونٍ رمادي مُستنزف قليلاً . تسرب بعض الدم من عيناه المغلقتين و سقط على الأرض ، رغم ذلك ، فجأة بدأ جسده يظهر علامات الشفاء ، و لم يترك سوى بقايا الدم .

هاه ؟ لماذا قد يناديني فجأة ؟ أقسم أنني لا أعرفه حتى .

كُنت عاجزاً عن الكلام بسبب ما حصل قبل مدة .

 

 

شعرت بعدم الراحة ، لذا نظرت إلى والدي بنظرةٍ سائلة .

 

 

أنا…

بدا وكأن والدي لا يستطيع رؤيتي ، حاولت لمسه وإذا بي أشعر بطبقة رقيقة تفصل بيننا . هزيت كتفاي وسرت إليه غير قلق ، لا يهم هذا هو برج الساحر و أنا نبيل لهذا أثق أنه لن يفعل شيئاً ما .

” عندما يُحاصر البشر في مواقف خطرة ، فهم يميلون إلى الذعر و الهلع . ناهيك عن طفل ! لقد خططت بحذر ، و حاولت الهرب أمام عينيه ، ماذا كانت تلك الجُملة التي قُلتها ؟ ”

 

 

لم أشعر بأي إحساس بالرفض منه أيضاً .

– فهم حالة أمي .

 

 

بإقترابي منه لاحظت شعوري ببعض الألفة الصادرة منه ، رغم أني لم أقابله قط . كان نوعاً غريباً من الألفة ، كأنني قد قابلت شخصاً أعرفه…مُنذ وقتٍ طويل .

تذكر بيرسيوس شيئا ما و أصبحت الإبتسامة على وجهه أوسع .

 

” بلا لكن ، كأخيها و من الآن فصاعداً…إحمها أنت إذا كنت مصراً لهذه الدرجة. حتى لو تحطم جسدك في الأثناء ، حتى لو أصبحت آثماً ، حتى لو كرهتك هي…”

مثير للريبة ، مثير للريبة حقاً !هل هذه تعويذة من نوع ما ؟ أم هل هو نوع من الكاريزما ؟ هذا مريب و يشعرني بعدم الراحة .

كُتب أسفل القرص – أشباح آركانا .

 

 

أردت التعريف عن نفسي و ممارسة أبسط التحيات الرسمية ، لكنه أثنى علي فجأة .

 

 

 

” يا فتى أنت مذهل حقاً ! ”

” أنت أروع من هذا الإبن الجبان ، الذي لم يتمكن من قتال مشعوذ تافه و كاد يبلل نفسه خوفاً .”

 

 

همم ، من قد يثني على شخص قد قابله لأول مرة ؟

ربتّ على كتف الطفل المهتز .

 

 

نظرت إلى عينيه ، كُّل ما كُنت آراه في عينيه الأرجوانيتين كانتا إعجاباً خالصاُ و ثناءاً .

” من أنت ؟ هل أعرفك من قبل ؟ ” سألت بحذر .

 

” إذا شعرت بأنك بحاجةٍ إلى المساعدة يوماً ما ، و كُنت في أشد لحظات حياتك يأساً ، فأنت حر بالإتصال بي عبر هذه الأداة السحرية . في ذلك الوقت ، سأبذل بعض الجهد لإنقاذ الموقف . مع ذلك بما أنك طفلٌ ذكي ، أعتقد أنك تعرف ثمن هذا المعروف .”

هذا يصيبني ببعض الخوف و الإشمئزاز ، لم أقابل هذا الشخص قط فلماذا قد يكون يتصرف بهذا الشكل ؟ لا أريد قول الأمر ، لكن هذا تصرفٌ مقرف يا رجل .

 

 

” آراي ماذا حدث ؟! ”

” من أنت ؟ هل أعرفك من قبل ؟ ” سألت بحذر .

1 – لا تستخدم < تحليل > على كل من أو ما تراه .

 

 

” من أنا ؟ دعك من هذه التفاصيل . ”

و واحد يسع لأكثر من 10 أشخاص ! و هذا المقدار هو مجرد نظرة خاطفة ، أشكّ حتى أنه أقصى ما لديه .

 

بدا و كأن الشاب قد لاحظ نظراتي إليه ، إبتسم لي و لوح بيده . رديت له التحية بالمثل .

” أذهلتني مُحاولة هربك من المشعوذ الدامبير .”

 

 

” في هذه الحياة ، كيف يمكن لفيردي رولان أن لايكون راضياً ؟ ”

” أنت أروع من هذا الإبن الجبان ، الذي لم يتمكن من قتال مشعوذ تافه و كاد يبلل نفسه خوفاً .”

 

 

>| المنظور العام |

” عندما يُحاصر البشر في مواقف خطرة ، فهم يميلون إلى الذعر و الهلع . ناهيك عن طفل ! لقد خططت بحذر ، و حاولت الهرب أمام عينيه ، ماذا كانت تلك الجُملة التي قُلتها ؟ ”

لقاء هذا الشخص ما هو سوى حظٍ سيء .

 

 

” أوه ، ‘ أنا لن أدع مصيري في يد شخصٍ آخر ‘ ؟ جميل ! رائع ! هذا ليس سلوك طفلٍ بعمرك .”

همم ، ما المميز بشأن عائلتي ؟ مجرد التفكير في الأمر يصيبني ببعض الصداع و يزيد من رغبتي في القوة .

 

 

أها ، ألهذا يمدحُني ؟ شعرت بالحيرة ، كيف يعرف الأمر ؟ أوه ، هل أخبراه ؟ أمم ، يبدو كذلك .

 

 

 

كان الطفلان يسترقان بضع نظرات من خلف الشاب إليّ ، كانت نظرة الفتى غاضبة و مليئةً بالكره .

 

 

 

بينما كانت الفتاة مصدومةً قليلاً مع بعض البريق الغريب الذي لم أفهمه في عينيها .

 

 

” آراي ! ”

هل الفتى غاضب من إهانة والده و ثنائه علي أمامه؟ ألقم يالهطف .

 

 

 

بعد جولة المديح هذه ، مد الشاب يده إلى جيب معطفه و أخرج قرصاً دائرياً بنحت مزخرف ملون مثل نجوم متعددة .

” آراي ، أنت لا تحتاج إلى الشعور بالسوء . إحزن ، أنا لا أمنعك من ذلك . لكنك أنت أيضاً قد بذلت جهداً لحمايتها ، و كدت أن تموت في ذلك .”

 

عندما إستيقظت مرة أخرى ، إستمريت بالنظر إلى السقف الأبيض بتعبير فارغ لمدة طويلة .

كُتب أسفل القرص – أشباح آركانا .

 

 

 

لم تكُن هذه لغة زاداكا ، لكنني تمكنت من قراءتها بشكلٍ لم أفهمه .

لقد كدت أن أموت .

 

 

إقشعر جسدي ، و شَعرت بموجة رعب تجتاحُ صدري مما جعله يرتجف قليلاً .

 

 

لكن هذا يجعلني أشعر بالغضب…أن أكون في يد أحدهم مثل الآن ، ألا يجعل هذا الأمر نفسه مثل حياتي السابقة ؟ دميةً في يد أحدهم…اللعنة ! علي الخروج من هذه الدائرة .

أشباح آركانا ؟ هل يمكن أن يكون…

كانت كلتا يديها ملفوفتين بضمادة زرقاء ، كان جسدها موصولاً بأسلاك عديدة . تلئلت قطرات المياه الطافية داخل الكرة الزجاجية .

 

مياه هذا العالم عميقةً حقاً ، أو أنني مميز من نوع ما ؟ يبدو أن نسب عائلتي ليس بسيطاً مثل دوقية دولة ريفية في أقاصي العالم .

” كما ترى ، هذه أداة سحرية تسمى بـ’ قرص الإتصال ‘ و هي حصرية لأعضاء ‘ أشباح آركانا ‘ .”

 

 

سببي لإجراء كُل هذه الأبحاث و إمتلاكي لكُل هذا الفضول ؟ لا أعرف و لا أهتم بالمعرفة .

” تسمح لك هذه الأداة بالتواصل معي في أوقات الحاجة عبر الصوت لمرة واحدة ، و المسافة غير محدودة .”

” إذا شعرت بأنك بحاجةٍ إلى المساعدة يوماً ما ، و كُنت في أشد لحظات حياتك يأساً فأنت حر بالإتصال بي عبر هذه الأداة السحرية . مع ذلك أعتقد أنك تعرف الثمن .”

 

 

كما توقعت ! إنها تلك المُنظمة التي قال فيردي أنها قد تأتي من أجلي ! هل وجدوني بهذه السُرعة ؟ هذا سيء ! هل سوف يخطفونني الآن ؟ لقد خطفت قبل قليل ؛ أعطوني فرصةً للتنفس !

أنا شخصٌ لديه أسلوبه في الحياة ، أنا و أعيش كما أريد ! بالنسبة لي ، كان هذا ما يجعلني شخصاً حقيقياً .

 

” بركة ؟ إبن الشمس مُبركة…؟ يبدو أنه أيضاً من نوع الكشف .”

لا غريزياً أردت تحريك قدامي للهرب إلى فيردي ، لكن جسدي كان مقيداً بشيءٍ ما ولم أستطع الحركة .

 

 

لهذا السبب ، لن أهتم في حال مت بلا ندم .

في مرحلةٍ ما ، كانت أعين الشاب مُتوهجةً بضوء أرجواني مشرق . نظر إلي بإبتسامة و قال :” إهدئ ! لا حاجة إلى الخوف هكذا ، ليس الأمر و كأنني خاطف أطفال عشوائي مثل المشعوذ السابق .”

 

 

 

آسف ، لكنك تبدو لي تماماً مثل الوصف الذي ذكرته .

 

 

” أذهلتني مُحاولة هربك من المشعوذ الدامبير .”

” أوه ؟ يبدو أنك لست جاهلاً تماماً بوجودنا هاه ؟ ” ضحك بخفة وقال :”صحيح أني قد أخطفك حقاً ، لكن هذا في حال أصبحت أقوى و زاد فهمك لسلطة الشمس أو أصبحت مثيراً للإهتمام لدرجة كافية لأهتم بالأمر ! أعني أنت لست حتى بشمسٍ كاملة ، لما قد أهتم بك ؟ لا ترفع من تقييم نفسك .”

 

 

رأى آراي ملقىً على الأرض ، و توجّه إليه بسرعة بقلق .

” مع ذلك ، حتى لو كُنت تملك سلطة سلطة الشمس فأنا ليس لدي أي إهتمام بـك .”

 

 

لست أحمقاً ، أنا أعلم أن هناك سر كبير لا أعرفه .

” أنا رحيم و لطيف ، بحيث أعطيك فرصة الآن .”

 

 

 

” إذا شعرت بأنك بحاجةٍ إلى المساعدة يوماً ما ، و كُنت في أشد لحظات حياتك يأساً ، فأنت حر بالإتصال بي عبر هذه الأداة السحرية . في ذلك الوقت ، سأبذل بعض الجهد لإنقاذ الموقف . مع ذلك بما أنك طفلٌ ذكي ، أعتقد أنك تعرف ثمن هذا المعروف .”

 

 

 

‘ ما هو المميز بشأن هذا الجريموري ؟ ‘ أردت السؤال ، لكن شفتاي كانتا مُغلَقتين بإحكام .

 

 

كان آراي قد إستيقظ .

مياه هذا العالم عميقةً حقاً ، أو أنني مميز من نوع ما ؟ يبدو أن نسب عائلتي ليس بسيطاً مثل دوقية دولة ريفية في أقاصي العالم .

قد أُحلله أيضاً .

 

هل هذا يعتبر حظاً ؟ لا أعلم .

هل هذا يعتبر حظاً ؟ لا أعلم .

كما توقعت ! إنها تلك المُنظمة التي قال فيردي أنها قد تأتي من أجلي ! هل وجدوني بهذه السُرعة ؟ هذا سيء ! هل سوف يخطفونني الآن ؟ لقد خطفت قبل قليل ؛ أعطوني فرصةً للتنفس !

 

ربتّ على كتف الطفل المهتز .

لكن هذا يجعلني أشعر بالغضب…أن أكون في يد أحدهم مثل الآن ، ألا يجعل هذا الأمر نفسه مثل حياتي السابقة ؟ دميةً في يد أحدهم…اللعنة ! علي الخروج من هذه الدائرة .

 

 

لقد كدت أن أموت .

” لا أريد رداً منك الآن ، أثق بأن لديك الكثير من الأسئلة أيضاً . و أنا لست مهتماً بإضاعة الوقت معك .”

حتى فيردي قد قال لي من قبل أنه قابل ساحراً في الرتبة السادسة لمرة واحدة في حياته .

 

تحقق أولاً من نبض آراي ، وتنفس الصعداء . نظر حوله ولم يجد أي شيء غريب .

نظر للأطفال خلفه و قال :” ماثياس ، إليانور ، اعتذروا .”

 

 

 

تقدمت الفتاة الصغيرة و إنحنت ، صر الفتى على أسنانه و إنحنى أيضاً .

 

 

 

” أنا آسفة على جُبني السابق .”

 

 

أنا الوريث الحالي لسلطة الشمس ، من المُفترض أن أتمكن من فهم المشكلة جيداً ، رغم ذلك أنا لا أرى أي شيءٍ مميز .

” أنا آسف على جُبني السابق .”

 

 

 

” مم ، جيد جداً . الإعتراف بأخطائكم أمر حسنٌ أيضاً .” أومأ الشاب بمزاج جيد ، نظر إليهما و قال بهدوء :” سأرسلكما قريباً إلى أكاديمية الأبدي ، لا إعتراض ، صحيح ؟ ”

 

 

 

ما خطب تصرفه المتسلط ؟ إنتظر ! أدركت شيئاً ما .

 

 

 

هل هو والدهما ؟ لكنه شاب جداً ليكون والداً لطفلين ، أليس كذلك ؟

أردت التعريف عن نفسي و ممارسة أبسط التحيات الرسمية ، لكنه أثنى علي فجأة .

 

” في ذلك الوقت ، هل تمكن من تحديد رتبة الأطفال عبر هذا البركة ؟ مُقنع ، بهذه الطريقة إستطاع معرفة تميُّز ماثياس و إليانور عن باقي الأطفال…علي القول ، إنه محظوظ لولادته مع مثل هذا البركة .”

نظر الشاب من أشباح أركانا إلي ، بعد ذلك ، إستمر بقول بعض الهراء الكليشيهي مثل ” لتصبح أقوى ” و ” أنا أنتظرك ” و ” لا تخيب آمالي ” ثم غادر مديراً ظهره .

بالطبع ، كُنت أعرف حدودي و لم أكن عبداً لفضولي و رغباتي .

 

” لا أريد رداً منك الآن ، أثق بأن لديك الكثير من الأسئلة أيضاً . و أنا لست مهتماً بإضاعة الوقت معك .”

أقسم أني كُنت لأضربه جيداً حتى الموت لو كانت لدي القوة الكافية لذلك .

” تسمح لك هذه الأداة بالتواصل معي في أوقات الحاجة عبر الصوت لمرة واحدة ، و المسافة غير محدودة .”

 

” آراي ماذا حدث ؟! ”

لكن الآن ، بما أنني لم أعُد أواجه وجهه مباشرةً…

 

 

 

” < تحليل : كشف > ! ”

تذمر ماثياس بصوتٍ غير مسموع ، لكنه لم يتجرأ على معارضة أمر والده و تبعه مع أخته بصمت .

 

 

قد أُحلله أيضاً .

 

 

سقطت قطرةٌ من سائل أحمر من أنفي على الأرض .

“اهه…”

>| المنظور العام |

 

 

فجأة شعرت بشعورٍ خانق ، أمسكت حلقي لأني شعرت بجفاف حلقي و لم أكد أستطيع التنفس .

هل هذا يعتبر حظاً ؟ لا أعلم .

 

سقطت قطرةٌ من سائل أحمر من أنفي على الأرض .

” تقطر…”

” ا-العم فيردي ماذا حصل له ؟ ”

 

 

سقطت قطرةٌ من سائل أحمر من أنفي على الأرض .

أكاد أشعر بالفخر ، لم أعش في هذا العالم سوى لـ5 أعوام و قد قابلت ثلاثةً في الرتبة الخامسة ، و أيضاً واحداً في الرتبة السادسة !

 

 

أنا…

 

 

 

 

أثناء مشينا في الرواق ، يا للصدفة قابلت الفتى الأرجواني و أخته مرة أخرى . هذه المرة كان برفقتهم شاب وسيم بلون شعر مماثل و رداءٍ أبيض مبهر .

>| المنظور العام |

ربما فيردي نفسه لم يعرف ما يقوله الآن .

 

 

سقط آراي فاقداً للوعي فجأة ، كان أنفه ينزف و كانت بشرته تحتوي على لونٍ رمادي مُستنزف قليلاً . تسرب بعض الدم من عيناه المغلقتين و سقط على الأرض ، رغم ذلك ، فجأة بدأ جسده يظهر علامات الشفاء ، و لم يترك سوى بقايا الدم .

 

 

” سورا…لقد أصبحت عاطفياً للغاية…”

شفي تماماً خلال لحظة .

” عندما يُحاصر البشر في مواقف خطرة ، فهم يميلون إلى الذعر و الهلع . ناهيك عن طفل ! لقد خططت بحذر ، و حاولت الهرب أمام عينيه ، ماذا كانت تلك الجُملة التي قُلتها ؟ ”

 

 

فيردي الذي كان يفكر بشيء ما قاطع أفكاره ، عبس و نظر حوله .

 

 

” لا أريد رداً منك الآن ، أثق بأن لديك الكثير من الأسئلة أيضاً . و أنا لست مهتماً بإضاعة الوقت معك .”

رأى آراي ملقىً على الأرض ، و توجّه إليه بسرعة بقلق .

” أوه ؟ يبدو أنك لست جاهلاً تماماً بوجودنا هاه ؟ ” ضحك بخفة وقال :”صحيح أني قد أخطفك حقاً ، لكن هذا في حال أصبحت أقوى و زاد فهمك لسلطة الشمس أو أصبحت مثيراً للإهتمام لدرجة كافية لأهتم بالأمر ! أعني أنت لست حتى بشمسٍ كاملة ، لما قد أهتم بك ؟ لا ترفع من تقييم نفسك .”

 

 

” آراي ماذا حدث ؟! ”

هل الفتى غاضب من إهانة والده و ثنائه علي أمامه؟ ألقم يالهطف .

 

كما توقعت ! إنها تلك المُنظمة التي قال فيردي أنها قد تأتي من أجلي ! هل وجدوني بهذه السُرعة ؟ هذا سيء ! هل سوف يخطفونني الآن ؟ لقد خطفت قبل قليل ؛ أعطوني فرصةً للتنفس !

تحقق أولاً من نبض آراي ، وتنفس الصعداء . نظر حوله ولم يجد أي شيء غريب .

هز رأسه ، و قال :” لا ، أنا لا أُحييك بل أُناديك .”

 

تحقق أولاً من نبض آراي ، وتنفس الصعداء . نظر حوله ولم يجد أي شيء غريب .

” ا-العم فيردي ماذا حصل له ؟ ”

 

 

 

شدت ليليث كمّ قميصه و نظرت إلى آراي فاقد الوعي بعينان خائفتان .

 

 

” في هذه الحياة ، كيف يمكن لفيردي رولان أن لايكون راضياً ؟ ”

كان آراي سليماً و صحياً بالكامل قبل لحظات ، تحدث و ضحك معهم بوضوح . لكنه بشكلٍ مفاجئ الآن ، سقط فاقداً للوعي مع خط دماء أسفل فمه و أطراف عيناه .

شدت ليليث كمّ قميصه و نظرت إلى آراي فاقد الوعي بعينان خائفتان .

 

 

بسبب خبرته في المواقف الغريبة كمغامر ، شعر فيردي بشذوذٍ بسرعة ، لكنه لم يتمكن من وضع يده على الأمر . و كأنه قد أفلت شيئاً ما عن بصره .

 

هل هو أخوهم الأكبر ؟

” هل ما زالت إصاباته لم تُشفى بعد ؟ همم ، الإحتمال الأكبر هو أنه كان يضغط على نفسه لرؤية ميزوكي .”

 

 

 

” تنهد لابد من وأنه قلق جداً ! حتى شعره بدأ يتحول إلى الأبيض .” غمغم فيردي ، ثم حمل آراي و مع ليليث سار بإتجاه العيادة مرة أخرى .

كان آراي سليماً و صحياً بالكامل قبل لحظات ، تحدث و ضحك معهم بوضوح . لكنه بشكلٍ مفاجئ الآن ، سقط فاقداً للوعي مع خط دماء أسفل فمه و أطراف عيناه .

 

” في هذه الحياة ، كيف يمكن لفيردي رولان أن لايكون راضياً ؟ ”

بيريسيوس الذي كان يسير في الرواق مع أبناءه ، توقف و أدار رأسه للخلف .

” ا-العم فيردي ماذا حصل له ؟ ”

 

” تسك ، أبي ألا تبالغ في تقييمه ؟ إنه مجرد نصف مقعد شمس ليس بسلالة كاملة حتى .”

” بركة ؟ إبن الشمس مُبركة…؟ يبدو أنه أيضاً من نوع الكشف .”

رغم ذلك الآن ، شعر آراي بإيمانه و ذاته يهتزان . كان شخصٌ ما قد آل به الأمر إلى هذه الحالة التي قد دمرت حياته…من أجله هو ؟

 

” أوه ؟ يبدو أنك لست جاهلاً تماماً بوجودنا هاه ؟ ” ضحك بخفة وقال :”صحيح أني قد أخطفك حقاً ، لكن هذا في حال أصبحت أقوى و زاد فهمك لسلطة الشمس أو أصبحت مثيراً للإهتمام لدرجة كافية لأهتم بالأمر ! أعني أنت لست حتى بشمسٍ كاملة ، لما قد أهتم بك ؟ لا ترفع من تقييم نفسك .”

تذكر بيرسيوس شيئا ما و أصبحت الإبتسامة على وجهه أوسع .

 

 

كان هذا مستوىً عالياً من التكنولوجيا الذي كان عالمه السابق بعيداً عنه ، رغم ذلك ، لم يفاجئ بهذا . و لم ينظر إليه حتى .

” في ذلك الوقت ، هل تمكن من تحديد رتبة الأطفال عبر هذا البركة ؟ مُقنع ، بهذه الطريقة إستطاع معرفة تميُّز ماثياس و إليانور عن باقي الأطفال…علي القول ، إنه محظوظ لولادته مع مثل هذا البركة .”

هل هذا يعتبر حظاً ؟ لا أعلم .

 

 

” أعتقد أن علي إعادة تقييمه مرة أخرى ، أن يُولد مُبارك ليس أمراً شائعاً في النهاية .”

عندما إستيقظت مرة أخرى ، إستمريت بالنظر إلى السقف الأبيض بتعبير فارغ لمدة طويلة .

 

 

ألقى نظرة أخيرة ، ثم إستدار للمغادرة .

 

 

” إذا شعرت بأنك بحاجةٍ إلى المساعدة يوماً ما ، و كُنت في أشد لحظات حياتك يأساً ، فأنت حر بالإتصال بي عبر هذه الأداة السحرية . في ذلك الوقت ، سأبذل بعض الجهد لإنقاذ الموقف . مع ذلك بما أنك طفلٌ ذكي ، أعتقد أنك تعرف ثمن هذا المعروف .”

” تسك ، أبي ألا تبالغ في تقييمه ؟ إنه مجرد نصف مقعد شمس ليس بسلالة كاملة حتى .”

مياه هذا العالم عميقةً حقاً ، أو أنني مميز من نوع ما ؟ يبدو أن نسب عائلتي ليس بسيطاً مثل دوقية دولة ريفية في أقاصي العالم .

 

أقسم أني كُنت لأضربه جيداً حتى الموت لو كانت لدي القوة الكافية لذلك .

تذمر ماثياس بصوتٍ غير مسموع ، لكنه لم يتجرأ على معارضة أمر والده و تبعه مع أخته بصمت .

 

 

رغم ذلك الآن ، شعر آراي بإيمانه و ذاته يهتزان . كان شخصٌ ما قد آل به الأمر إلى هذه الحالة التي قد دمرت حياته…من أجله هو ؟

[ الجزء الخامس ]

يا إلهي ما هذا ؟ لقد أصبحت أشعر بالموت كثيراً .

>| منظور آراي |

 

 

 

عندما إستيقظت مرة أخرى ، إستمريت بالنظر إلى السقف الأبيض بتعبير فارغ لمدة طويلة .

” إذا شعرت بأنك بحاجةٍ إلى المساعدة يوماً ما ، و كُنت في أشد لحظات حياتك يأساً ، فأنت حر بالإتصال بي عبر هذه الأداة السحرية . في ذلك الوقت ، سأبذل بعض الجهد لإنقاذ الموقف . مع ذلك بما أنك طفلٌ ذكي ، أعتقد أنك تعرف ثمن هذا المعروف .”

 

ااااااه !! أعتقد أنني سألغي إستخدام تحليل على كُل ما أعتقد أنه أقوى مني .

كُنت عاجزاً عن الكلام بسبب ما حصل قبل مدة .

” مع ذلك ، حتى لو كُنت تملك سلطة سلطة الشمس فأنا ليس لدي أي إهتمام بـك .”

 

 

في النهاية أطلقت ضحكةً طويلة .

 

 

 

‘ هل كُنت متهوراً جداً…؟ ‘ تنهد ، أعتقد أنني قد تماديت للحظة ، مع ذلك أنا أعرف أمراً واحداً الآن بسبب ما حصل سابقاً .

 

 

لم تكن هذه الصفعة بتلك القوة ، لكن آراي كان قد شعر بالألم الساخن من الصفعة ينتشر في وجهه .

لقد كدت أن أموت .

 

 

 

أيضاً ميتة تافهة ، مثل أحمق لم يعرف حدوده .

 

 

أردت التعريف عن نفسي و ممارسة أبسط التحيات الرسمية ، لكنه أثنى علي فجأة .

يا إلهي ما هذا ؟ لقد أصبحت أشعر بالموت كثيراً .

هل الفتى غاضب من إهانة والده و ثنائه علي أمامه؟ ألقم يالهطف .

 

شدت ليليث كمّ قميصه و نظرت إلى آراي فاقد الوعي بعينان خائفتان .

أشعر بالقشعريرة و البرودة ، بمجرد تذكر الأمر . مقدار المانا الذي إستشعرته منه ببساطة كان أكثر مما يمكنني تحمله . لقد أحرقني و جعلني أختنق ! كان مثل بحر مشتعل شاسع لا حدود له .

عندما إستيقظت مرة أخرى ، إستمريت بالنظر إلى السقف الأبيض بتعبير فارغ لمدة طويلة .

 

” أنا آسف على جُبني السابق .”

سبق و أن إستخدمت < كشف > على والدي و هايست ، لذلك أنا نوعاً ما لدي فكرة مبدئية عن مقدار المانا التي لدى شخص في الرتبة الخامسة و الرابعة . و حتى لو ألقيت نظرةً عليهم فلن أشعر بأي شيءٍ سوى الضغط .

إذا إمتلكت القوة فلن تكون حيل العائلة الملكية و خطط أشباح أركانا شيئاً .

 

 

لكن بجدية ما كان ذلك الذي رأيته ؟ لولا وجود بقايا الجرعة التي عالجتني في الوقت المُناسب لكُنت ميتاً بلا شكّ !

 

 

 

لأوضح الأمر ببساطة و طريقة مفهومة ، إذا كان مقدار المانا الذي أستشعره من والدي و هايست ، هو ما يسع حوض إستحمام و برميل نبيذ ، فما كان لدى هذا الشخص ، هو بركة سباحة .

 

 

أثناء مشينا في الرواق ، يا للصدفة قابلت الفتى الأرجواني و أخته مرة أخرى . هذه المرة كان برفقتهم شاب وسيم بلون شعر مماثل و رداءٍ أبيض مبهر .

و واحد يسع لأكثر من 10 أشخاص ! و هذا المقدار هو مجرد نظرة خاطفة ، أشكّ حتى أنه أقصى ما لديه .

تذكر آراي أفكاره في ذلك الوقت ، و أعطى ضحكة ساخرة .

 

أنا…

لذلك لا يسعني سوى أن أشك في شيء واحد – هل كان ساحراً في الرتبة السادسة ؟

 

 

أنا شخصٌ لديه أسلوبه في الحياة ، أنا و أعيش كما أريد ! بالنسبة لي ، كان هذا ما يجعلني شخصاً حقيقياً .

أكاد أشعر بالفخر ، لم أعش في هذا العالم سوى لـ5 أعوام و قد قابلت ثلاثةً في الرتبة الخامسة ، و أيضاً واحداً في الرتبة السادسة !

 

 

 

حتى فيردي قد قال لي من قبل أنه قابل ساحراً في الرتبة السادسة لمرة واحدة في حياته .

لم تكُن هذه لغة زاداكا ، لكنني تمكنت من قراءتها بشكلٍ لم أفهمه .

 

هذا يكفيني ، ليس لدي أي أهدافٍ سامية و لا أهتم حتى بالبحث عن الحقيقة أو إيجاد الأبدية .

هل هذا ما يسمى بـ‘ حظ الشخصية الرئيسية ‘ ؟ أوه لا ، أنا لم أعد الشخصية الرئيسية من الأصح القول ، أن حظي سيء .

لم يكن فيردي ليفهم حالة آراي الحالية .

 

 

لقاء هذا الشخص ما هو سوى حظٍ سيء .

وضعت كلتا يداي خلف رأسي ، و عدت للإستلقاء على السرير بكسل .

 

مياه هذا العالم عميقةً حقاً ، أو أنني مميز من نوع ما ؟ يبدو أن نسب عائلتي ليس بسيطاً مثل دوقية دولة ريفية في أقاصي العالم .

حتى لا أكرر حماقتي و تهوري السابق ، سأضع قاعد- لا ، قاعدتين جديدتين لنفسي .

 

 

– كسب المزيد من القوة .

1 – لا تستخدم < تحليل > على كل من أو ما تراه .

 

2 – إكبح ذاتك الفضولية اللعينة .

 

 

 

لا يمكنني مساعدة نفسي ، لأن فضولي كبير للغاية . ما زلت لم أتعود على خوارق هذا العالم بعد ، لذلك أنا نوعاً ما غرٌ لا يعرِف حدوده . أشعر أني قد أدخل في مشكلة كبيرة إذا لم أتعلم كيف أكبح نفسي .

ألقى نظرة أخيرة ، ثم إستدار للمغادرة .

 

 

ااااااه !! أعتقد أنني سألغي إستخدام تحليل على كُل ما أعتقد أنه أقوى مني .

 

 

لا يمكنني مساعدة نفسي ، لأن فضولي كبير للغاية . ما زلت لم أتعود على خوارق هذا العالم بعد ، لذلك أنا نوعاً ما غرٌ لا يعرِف حدوده . أشعر أني قد أدخل في مشكلة كبيرة إذا لم أتعلم كيف أكبح نفسي .

همم ، ما المميز بشأن عائلتي ؟ مجرد التفكير في الأمر يصيبني ببعض الصداع و يزيد من رغبتي في القوة .

” في هذه الحياة ، كيف يمكن لفيردي رولان أن لايكون راضياً ؟ ”

 

 

أنا الوريث الحالي لسلطة الشمس ، من المُفترض أن أتمكن من فهم المشكلة جيداً ، رغم ذلك أنا لا أرى أي شيءٍ مميز .

 

 

غيرت ملابس المرضى إلى أخرى خفيفة غير رسمية . و خرجت من الغرفة مع والدي و ليليث للذهاب إلى غرفة ميزوكي .

هذه المرة أنا خائف حقاً ، لدي شعور بأنه سيحصل شيء سيء قريباً .

>| المنظور العام |

 

 

بدأ الأمر بالعائلة الملكية ثم حديث فيردي حول ‘ أشباح أركانا ‘ و الآن هذا الساحر في الرتبة السادسة .

 

 

سقطت قطرةٌ من سائل أحمر من أنفي على الأرض .

لست أحمقاً ، أنا أعلم أن هناك سر كبير لا أعرفه .

 

 

 

شيء سيجذب منظمة كبيرة مثل هذه ليس بسيطاً بالتأكيد .

” تسك ، أبي ألا تبالغ في تقييمه ؟ إنه مجرد نصف مقعد شمس ليس بسلالة كاملة حتى .”

 

ظهرت نظرة غاضبة على وجه فيردي.

” إذا شعرت بأنك بحاجةٍ إلى المساعدة يوماً ما ، و كُنت في أشد لحظات حياتك يأساً فأنت حر بالإتصال بي عبر هذه الأداة السحرية . مع ذلك أعتقد أنك تعرف الثمن .”

أعتقد أن علي صنع ترتيب لأولوياتي الآن .

 

تذكر بيرسيوس شيئا ما و أصبحت الإبتسامة على وجهه أوسع .

كانت هذه كلماته . لماذا تحدث و كأنه متأكد من حصول ذلك ؟

شدت ليليث كمّ قميصه و نظرت إلى آراي فاقد الوعي بعينان خائفتان .

 

إذا إمتلكت القوة فلن تكون حيل العائلة الملكية و خطط أشباح أركانا شيئاً .

إذا فككت مفاتيح كلماته ، فـ‘ أشد لحظات حياتك يأساً ‘ تعني أنني سأكون في موقف يائس كهذا بالتأكيد في وقتٍ ما . بناءاً على كلمات فيردي فهم قد طاردوا جدي حتى ، لذلك أليس من المنطقي أكثر أن يفعلوا نفس الأمر معي أنا الطفل ؟ بوجود ساحر في الرتبة السادسة معهم فخطفي أسهل ما يمكن و لا يوجد مانع في الأمر – أشك أن برج الساحر سيتدخل .

إمتلئت عيناه الفارغتان بالدفأ ، بالفخر ، و الأكثر بالطاقة…الطاقة للإستمرار .

 

 

لن يُطاردوني ، ما لم يكونوا متأكدين من أنني قد أنضم لهم بإرادتي الحرة .

” يا فتى أنت مذهل حقاً ! ”

 

 

هل يريدون سلطة الشمس ؟ إذا كانت هذه السلطة خطيرة لهذه الدرجة ، فأنا سأقدمها لهم طوعاً .

 

 

مياه هذا العالم عميقةً حقاً ، أو أنني مميز من نوع ما ؟ يبدو أن نسب عائلتي ليس بسيطاً مثل دوقية دولة ريفية في أقاصي العالم .

و ‘ أعتقد أنك تعرف الثمن ‘ هي بمثابة قول ‘ الثمن هو أن تنضم لنا ‘ .

” من أنت ؟ هل أعرفك من قبل ؟ ” سألت بحذر .

 

 

هذا يشعرني بالكثير من عدم الراحة ، لا أحب أن أكون في الظلام هكذا .

 

 

‘ هل كُنت متهوراً جداً…؟ ‘ تنهد ، أعتقد أنني قد تماديت للحظة ، مع ذلك أنا أعرف أمراً واحداً الآن بسبب ما حصل سابقاً .

أصبحت أرغب بالتخلص من كتاب التعاويذ فجأة ، لأنه يضعني في مواقف خطرة و غير ضرورية . لكن أعتقد أن ذلك غير ممكن ، أليس كذلك ؟ حتى لو كان ممكناً فلن أفعل ذلك لأنه يساوي قطع طريقي كساحر .

حتى لا أكرر حماقتي و تهوري السابق ، سأضع قاعد- لا ، قاعدتين جديدتين لنفسي .

 

 

ما هو الحل لكل هذا ؟ القوة ! أنا بحاجة إلى القوة لحماية نفسي .

 

 

كما توقعت ! إنها تلك المُنظمة التي قال فيردي أنها قد تأتي من أجلي ! هل وجدوني بهذه السُرعة ؟ هذا سيء ! هل سوف يخطفونني الآن ؟ لقد خطفت قبل قليل ؛ أعطوني فرصةً للتنفس !

إذا إمتلكت القوة فلن تكون حيل العائلة الملكية و خطط أشباح أركانا شيئاً .

 

 

 

إذا كانت لدي القوة ، فسأتمكن من حل هذه الألغاز .

” مع ذلك ، حتى لو كُنت تملك سلطة سلطة الشمس فأنا ليس لدي أي إهتمام بـك .”

 

 

إذا إمتلكت القوة فسأعيش كما أريد ، و سأتمكن من الإستمرار في البحث و فعل ما يحلو لي…تماماً مثل حياتي السابقة .

في النهاية أطلقت ضحكةً طويلة .

 

 

سببي لإجراء كُل هذه الأبحاث و إمتلاكي لكُل هذا الفضول ؟ لا أعرف و لا أهتم بالمعرفة .

[ الجزء الخامس ]

 

 

أنا هكذا منذ الولادة فطرياً ، مثل إعدادات قد تم كتابتها في شخصيتي . كُل ما أهتم بمعرفته هو أنني أشعر بالفرح و الإنجاز في كل مرة أكتشف فيها شيئاً جديداً .

 

 

ما هو الحل لكل هذا ؟ القوة ! أنا بحاجة إلى القوة لحماية نفسي .

هذا يكفيني ، ليس لدي أي أهدافٍ سامية و لا أهتم حتى بالبحث عن الحقيقة أو إيجاد الأبدية .

لمس فيردي الزجاج البارد ، نظر إلى الفتاة النائمة بسلام فوق السرير. بدت مرتاحةً ، و بلا هموم . شعر بالفخر – كانت هذه إبنته .

 

” أذهلتني مُحاولة هربك من المشعوذ الدامبير .”

أنا شخصٌ لديه أسلوبه في الحياة ، أنا و أعيش كما أريد ! بالنسبة لي ، كان هذا ما يجعلني شخصاً حقيقياً .

 

 

سببي لإجراء كُل هذه الأبحاث و إمتلاكي لكُل هذا الفضول ؟ لا أعرف و لا أهتم بالمعرفة .

لهذا السبب ، لن أهتم في حال مت بلا ندم .

 

 

لكنه كان لايزال يثابر ، و لم يستسلم . لقد كانت هذه هي مسؤولياته ، و لم يستطع غض البصر عنها .

الحياة الطويلة ليست مغزاي و هدفي .

 

 

 

بالطبع ، كُنت أعرف حدودي و لم أكن عبداً لفضولي و رغباتي .

 

 

مياه هذا العالم عميقةً حقاً ، أو أنني مميز من نوع ما ؟ يبدو أن نسب عائلتي ليس بسيطاً مثل دوقية دولة ريفية في أقاصي العالم .

…أنا فارغ نوعاً ما ، لكن ربما علاج ميزوكي و إعطائها مؤهلات إستخدام السحر ، قد تملئ هذا الفراغ .

 

 

أشباح آركانا ؟ هل يمكن أن يكون…

أعتقد أن علي صنع ترتيب لأولوياتي الآن .

 

 

 

– كسب المزيد من القوة .

” مثل هذه الإبنة الرائعة القوية ، ماذا أريد أكثر من ذلك ؟ فتاة ضعيفة ليست حتى بالرتبة الأولى ، و جسدها ليس معززاً بأدنى قدرٍ من المانا ؛ تمكّنت من الصمود أمام مشعوذٍ في الرتبة الرابعة . قاومته و قاتلته ، و في النهاية تمكّنت من إنقاذ أخيها لأصغر .”

– إيجاد علاج لميزوكي .

 

– فهم حالة أمي .

“اهه…”

 

 

توجد أهداف أخرى كثيرة لكن هذه الأولوية . كان السبب بسيطاً ؛ في حال زيادة قوتي فهذا نفسه حل غالبية المشاكل .

 

 

 

وضعت كلتا يداي خلف رأسي ، و عدت للإستلقاء على السرير بكسل .

 

 

بينما كانت الفتاة مصدومةً قليلاً مع بعض البريق الغريب الذي لم أفهمه في عينيها .

نظرت إلى السقف ثم أطلقت تنهيدة خفيفة .

 

 

 

” سورا…لقد أصبحت عاطفياً للغاية…”

 

 

 

 

>| المنظور العام

أنا هكذا منذ الولادة فطرياً ، مثل إعدادات قد تم كتابتها في شخصيتي . كُل ما أهتم بمعرفته هو أنني أشعر بالفرح و الإنجاز في كل مرة أكتشف فيها شيئاً جديداً .

 

 

تخطى آراي مفهوم الصدمة .

عندما دخل آراي الغرفة ، رأى المشهد

 

 

 

كانت توجد كرة زجاجية كبيرة ، بداخلها سرير ناعم . نامت فوق السرير فتاة صغيرة بشعرٍ أسود فوضوي . كان تعبيرها مسالماً .

 

 

 

كانت كلتا يديها ملفوفتين بضمادة زرقاء ، كان جسدها موصولاً بأسلاك عديدة . تلئلت قطرات المياه الطافية داخل الكرة الزجاجية .

 

 

” أعتقد أن علي إعادة تقييمه مرة أخرى ، أن يُولد مُبارك ليس أمراً شائعاً في النهاية .”

أظهر آراي تعبيراً رآه فيردي لأول مرة .

 

 

 

تخطى آراي مفهوم الصدمة .

أثناء مشينا في الرواق ، يا للصدفة قابلت الفتى الأرجواني و أخته مرة أخرى . هذه المرة كان برفقتهم شاب وسيم بلون شعر مماثل و رداءٍ أبيض مبهر .

 

تقدمت الفتاة الصغيرة و إنحنت ، صر الفتى على أسنانه و إنحنى أيضاً .

كان هذا مستوىً عالياً من التكنولوجيا الذي كان عالمه السابق بعيداً عنه ، رغم ذلك ، لم يفاجئ بهذا . و لم ينظر إليه حتى .

 

 

 

ما فاجئه كانت حالة ميزوكي .

 

 

 

آمن آراي من كُل قلبه ، بأن البشر كائنات أنانية .لقد كان هو أنانياً أيضاً بالمثل ، لكن كونه انانياً ليس بسبب إيمانه .

أنا الوريث الحالي لسلطة الشمس ، من المُفترض أن أتمكن من فهم المشكلة جيداً ، رغم ذلك أنا لا أرى أي شيءٍ مميز .

 

 

رغم ذلك الآن ، شعر آراي بإيمانه و ذاته يهتزان . كان شخصٌ ما قد آل به الأمر إلى هذه الحالة التي قد دمرت حياته…من أجله هو ؟

 

 

 

” آراي ، أنت لا تحتاج إلى الشعور بالسوء . إحزن ، أنا لا أمنعك من ذلك . لكنك أنت أيضاً قد بذلت جهداً لحمايتها ، و كدت أن تموت في ذلك .”

” هذا واجبك من الآن ، و مسؤوليتك كرجُل ! ”

 

 

لم يكن فيردي ليفهم حالة آراي الحالية .

لا غريزياً أردت تحريك قدامي للهرب إلى فيردي ، لكن جسدي كان مقيداً بشيءٍ ما ولم أستطع الحركة .

 

غيرت ملابس المرضى إلى أخرى خفيفة غير رسمية . و خرجت من الغرفة مع والدي و ليليث للذهاب إلى غرفة ميزوكي .

ربتّ على كتف الطفل المهتز .

 

 

 

” أنا حميتها ؟ ”

 

 

” أنا رحيم و لطيف ، بحيث أعطيك فرصة الآن .”

تذكر آراي أفكاره في ذلك الوقت ، و أعطى ضحكة ساخرة .

 

 

بعد جولة المديح هذه ، مد الشاب يده إلى جيب معطفه و أخرج قرصاً دائرياً بنحت مزخرف ملون مثل نجوم متعددة .

” حمتني ؟ ميزوكي لا تستطيع إستخدام المانا ، السيافة هي كُل ما تملكه . و الآن فقدت مسارها في هذا لحمايتي؟ لم يكن عليها ذلك ، كان من الأفضل أن-”

 

 

 

” آراي ! ”

تخطى آراي مفهوم الصدمة .

 

” آراي ماذا حدث ؟! ”

ظهرت نظرة غاضبة على وجه فيردي.

 

 

 

” لاتهن ميزوكي ، لاتهن رغبتها .”

 

 

 

” كوالدها ، أشعر بالألم الفظيع يمزق أوتار قلبي . لم أنم لعدة ايام ، و ليس للطعام أي مذاق في فمي . أصبحت نوبات غضبٍ مفاجئة تأتيني هذه الأيام فجأة…أشعر بأني منهّك .”

أنا…

 

 

ربما فيردي نفسه لم يعرف ما يقوله الآن .

 

 

 

– لقد كان منهكاً ، منهكاً من كُل شيء .

 

 

لم يكن فيردي ليفهم حالة آراي الحالية .

لكنه كان لايزال يثابر ، و لم يستسلم . لقد كانت هذه هي مسؤولياته ، و لم يستطع غض البصر عنها .

 

 

 

” أتعرف كيف أشعر حالياً ؟ أشعر بأنني أريد قتل شخصٍ ما حقاً .”

” لاتهن ميزوكي ، لاتهن رغبتها .”

 

 

كانت عينا فيردي فارغتين . لاحظ آراي مدى عمق هذا الفراغ للتو و شعر ببعض الخوف .

 

 

2 – إكبح ذاتك الفضولية اللعينة .

” لكن أتعلم ؟ رغم كل ذلك ، أنا فخور !”

لمس فيردي الزجاج البارد ، نظر إلى الفتاة النائمة بسلام فوق السرير. بدت مرتاحةً ، و بلا هموم . شعر بالفخر – كانت هذه إبنته .

 

لم أشعر بأي إحساس بالرفض منه أيضاً .

لمس فيردي الزجاج البارد ، نظر إلى الفتاة النائمة بسلام فوق السرير. بدت مرتاحةً ، و بلا هموم . شعر بالفخر – كانت هذه إبنته .

 

 

 

إمتلئت عيناه الفارغتان بالدفأ ، بالفخر ، و الأكثر بالطاقة…الطاقة للإستمرار .

إذا إمتلكت القوة فسأعيش كما أريد ، و سأتمكن من الإستمرار في البحث و فعل ما يحلو لي…تماماً مثل حياتي السابقة .

 

 

” مثل هذه الإبنة الرائعة القوية ، ماذا أريد أكثر من ذلك ؟ فتاة ضعيفة ليست حتى بالرتبة الأولى ، و جسدها ليس معززاً بأدنى قدرٍ من المانا ؛ تمكّنت من الصمود أمام مشعوذٍ في الرتبة الرابعة . قاومته و قاتلته ، و في النهاية تمكّنت من إنقاذ أخيها لأصغر .”

 

 

 

” في هذه الحياة ، كيف يمكن لفيردي رولان أن لايكون راضياً ؟ ”

 

 

لم تكن هذه الصفعة بتلك القوة ، لكن آراي كان قد شعر بالألم الساخن من الصفعة ينتشر في وجهه .

لم يفهم آراي ما أراد فيردي إيصاله .

 

 

” من أنت ؟ هل أعرفك من قبل ؟ ” سألت بحذر .

” لكن -! ”

 

 

– كسب المزيد من القوة .

” صفعة .”

بدأ الأمر بالعائلة الملكية ثم حديث فيردي حول ‘ أشباح أركانا ‘ و الآن هذا الساحر في الرتبة السادسة .

 

أنا الوريث الحالي لسلطة الشمس ، من المُفترض أن أتمكن من فهم المشكلة جيداً ، رغم ذلك أنا لا أرى أي شيءٍ مميز .

حرك فيردي يده و صفع آراي فجأة ، موقظاً إياه . في العادة ، كان آراي سيغضب بشدة . لكن هذه المرة لم يغضب آراي أو يشعر بالظلم…ربما كانت هذه الصفعة هي ما يحتاجه .

 

 

لم أشعر بأي إحساس بالرفض منه أيضاً .

لم تكن هذه الصفعة بتلك القوة ، لكن آراي كان قد شعر بالألم الساخن من الصفعة ينتشر في وجهه .

 

 

لأوضح الأمر ببساطة و طريقة مفهومة ، إذا كان مقدار المانا الذي أستشعره من والدي و هايست ، هو ما يسع حوض إستحمام و برميل نبيذ ، فما كان لدى هذا الشخص ، هو بركة سباحة .

ربما لم يكن هذا ألماً .

 

 

 

” بلا لكن ، كأخيها و من الآن فصاعداً…إحمها أنت إذا كنت مصراً لهذه الدرجة. حتى لو تحطم جسدك في الأثناء ، حتى لو أصبحت آثماً ، حتى لو كرهتك هي…”

 

 

بدأ الأمر بالعائلة الملكية ثم حديث فيردي حول ‘ أشباح أركانا ‘ و الآن هذا الساحر في الرتبة السادسة .

” فعليك حمايتها ! ”

ما هو الحل لكل هذا ؟ القوة ! أنا بحاجة إلى القوة لحماية نفسي .

 

 

” هذا واجبك من الآن ، و مسؤوليتك كرجُل ! ”

” تقطر…”

 

 

كان آراي قد إستيقظ .

ربتّ على كتف الطفل المهتز .

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 26 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

لم يفهم آراي ما أراد فيردي إيصاله .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط