Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الصياد البدائي 1

يوم أثنين آخر
اعدادت القارئ
PDF

يوم أثنين آخر

كان صباح يوم إثنين مملّاً آخر، مثل غيره من الصباحات التي مرّ بها جيك. أشعة الشمس المتسللة بعناد عبر الشقوق الضيقة في الستائر لم تؤدِ إلا إلى إضاءة الغرفة بخفة؛ فلم تستطع حتى أن تزعج نومه العميق. غير أن هذا السكون السحري لم يدم طويلاً، إذ دق جرس المنبّه كعادته، مشوِّشًا حلمًا ممتعًا لم يكتمل.

أخذ يمضي في عمله، منغمسًا في المهام العاجلة حتى بدأ التعب يتسلل إليه مرة أخرى، مما جعله يدرك أنه لم ينل قسطًا كافيًا من النوم. وكان زملاؤه قد اعتادوا تجنّب الأحاديث الطويلة معه، إذ عرفوا أنه ليس من هواة الأحاديث الجانبية، وتركوه يواصل عمله في هدوء تام، كما كان يفضّل.

انتفض جيك من غفوة الأحلام، فزِعًا ومذهولًا، وبدأ يمدّ يده على أمل العثور على هاتفه، حتى التقطه أخيرًا. بعد تنهيدة تضجّر، شرع في مغادرة السرير، لينغمس في روتينه الصباحي المعتاد، ويستعد ليوم عمل جديد.

كانت من بين هؤلاء زميلة تُدعى كارولين، تعمل في قسم الموارد البشرية. كارولين كانت أصغر من جيك بسنة، نحيلة وذات شعر أشقر، وكانت بصراحة تناسب ذوقه تمامًا. جيك كان يفكر في أن مشاعره نحوها قد تكون نتيجة للتفاعل المتكرر بينهما، لكنه لم يكن راغبًا في التصرف بناءً على هذه المشاعر لأسباب متعددة، من بينها تجاربه السابقة الفاشلة في العلاقات.

بعد الاستحمام بماء دافئ، تناول جيك إفطارًا خفيفًا وسريعًا، ثم ارتدى ملابسه وجمع أغراضه، وخرج من المنزل. في أقل من نصف ساعة، أنهى طقوس الصباح المتكررة وخرج من الباب في طريقه إلى العمل.

بعد حديث طويل حول أمور عادية، وصل المصعد أخيرًا ليكون طوق النجاة الذي حمله إلى الطابق الرابع عشر بعيدًا عن حديث جوانا.

وفيما كان يهبط الدرج المؤدي إلى سيارته، غمره شعور غريب بأن هذا اليوم يحمل شيئًا مختلفًا. لم يجد تفسيرًا واضحًا لهذا الشعور، إذ بدت الأمور طبيعية حتى تلك اللحظة، لكن هناك شيئًا لم يتمكّن من تجاهله. ربما أحضر أحدهم الكعك إلى المكتب؟

رغم قلة حب جيك للحديث المطول، استطاع يعقوب بفضل مهارته الاجتماعية توطيد علاقة ودية معه؛ كان يعقوب يستطيع الحديث بحرية حتى مع شخص قليل الكلام مثل جيك. وكانت العلاقة بينهما مريحة لأن جيك كان موظفًا يقدم نتائج جيدة ومثمرة دون مشكلات، مما يسهل الأمور على الجميع.

كانت حركة المرور في أسوأ أحوالها، كعادة الأيام في هذه المدينة الكبيرة حيث يُحبَس الجميع في طوابير طويلة من الازدحام. أثناء جلوسه خلف المقود، وهو يتابع سيل السيارات المتكدسة، تساءل عما إذا كان عليه تجربة التنقل على دراجة أو حتى الركض للعمل؛ لكن فكرة اضطراره للاستحمام وتغيير ملابسه في المكتب بدت مزعجة. وهكذا، بقيَ عالقًا في طوابير لا نهاية لها من المركبات.

تردد جيك قليلًا قبل أن يجيب: “بالطبع، يبدو خيارًا جيدًا.”

وأخيرًا، وصل جيك إلى موقف السيارات، ونزل من السيارة حاملًا حقيبته، ودخل إلى مبنى الشركة حيث عمل خلال العامين الماضيين. كان المبنى ضخمًا، مكونًا من عدة طوابق وواجهة زجاجية لامعة، محاطًا بأبنية شاهقة مشابهة.

لهذا السبب وافق جيك على دعوة الغداء؛ لأنه مع يعقوب، كان يشعر بأن الوجود لن يكون محرجًا كما قد يحدث مع آخرين.

حالما دخل إلى البهو، استقبلته جوانا، موظفة الاستقبال. كانت امرأة في منتصف العمر، تُعرَف بأقراطها الكبيرة التي تتمايل مع كل حركة منها، وتضع كميات من المكياج كافية لتغطي فصلاً دراسيًا كاملًا من فتيات المدارس الثانوية. لو طُلب من جيك وصفها ببساطة، لقال إنها تُشبه “أم كرة قدم عالقة في أزمة منتصف العمر الدائمة”. كان مكتب الاستقبال يبعد بضعة أمتار عن المصاعد، مما جعل تحيتها جزءًا من روتين الصباح للموظفين.

انتفض جيك من غفوة الأحلام، فزِعًا ومذهولًا، وبدأ يمدّ يده على أمل العثور على هاتفه، حتى التقطه أخيرًا. بعد تنهيدة تضجّر، شرع في مغادرة السرير، لينغمس في روتينه الصباحي المعتاد، ويستعد ليوم عمل جديد.

“صباح الخير يا جيك، كيف كانت عطلة نهاية الأسبوع؟” سألته بحماس مبالغ فيه في هذا الوقت المبكر من الصباح.

كان جيك يكن ليعقوب احترامًا خاصًا؛ فهو يمتلك شخصية قيادية بالفطرة، بمهارات اجتماعية ممتازة وقدرة بارعة على قراءة الناس، ويجعل الجميع يشعرون بالراحة من حوله. يعقوب كان أحد القلائل الذين يعتبرهم جيك أصدقاء حقيقيين.

رد جيك بأدب، قائلًا: “كما هو الحال دائمًا. وماذا عنكِ؟” وهو يتوقع تمامًا ما سيأتي من تفاصيل.

علم جيك أن عائلة يعقوب كانت ثرية جدًا، وكان يستغرب كيف أن يعقوب لم يتحول إلى شخص متعجرف، بل ظل ودودًا ولطيفًا مع الجميع. كان يعقوب محبوبًا بين الزملاء في المكتب، وخصوصًا من العملاء، ولا سيما النساء.

بدأت جوانا في الحديث بحماس، ساردة تفاصيل دقيقة عما فعله زوجها مايك، ما جعل جيك يشعر بشعور قوي من “الديجا فو”، إذ بدا وكأنها تكرر نفس القصة التي قصّتها عليه في الأسبوع الماضي.

لا شك أن يعقوب كان يمتلك جاذبية خاصة؛ طوله، ووسامته، وأناقة ملابسه التي تبدو دائمًا ملائمة ومثالية، مع ابتسامة لطيفة لا تفارق وجهه. كل هذه الصفات كانت تزيد من شعبيته بين من حوله.

بعد حديث طويل حول أمور عادية، وصل المصعد أخيرًا ليكون طوق النجاة الذي حمله إلى الطابق الرابع عشر بعيدًا عن حديث جوانا.

لهذا السبب وافق جيك على دعوة الغداء؛ لأنه مع يعقوب، كان يشعر بأن الوجود لن يكون محرجًا كما قد يحدث مع آخرين.

عند خروجه من المصعد، وجد جيك أمامه مساحة هادئة ومفتوحة. “يبدو أنني من أوائل من وصلوا اليوم”، فكر في نفسه، متجهًا إلى مكتبه. جلس على مقعده، شغّل جهاز الكمبيوتر، وبدأ يتصفح رسائل البريد الإلكتروني التي تراكمت خلال عطلة نهاية الأسبوع.

كانت من بين هؤلاء زميلة تُدعى كارولين، تعمل في قسم الموارد البشرية. كارولين كانت أصغر من جيك بسنة، نحيلة وذات شعر أشقر، وكانت بصراحة تناسب ذوقه تمامًا. جيك كان يفكر في أن مشاعره نحوها قد تكون نتيجة للتفاعل المتكرر بينهما، لكنه لم يكن راغبًا في التصرف بناءً على هذه المشاعر لأسباب متعددة، من بينها تجاربه السابقة الفاشلة في العلاقات.

أمضى جيك أكثر من عامين في هذا المكتب. ورغم أن عمله وُصف غالبًا بأنه ممل، إلا أنه وجد فيه راحة فريدة، حيث كان يندمج في جداول البيانات والتقارير المالية. عمل في القسم المالي، واعتبر نفسه متمكنًا من وظيفته.

علم جيك أن عائلة يعقوب كانت ثرية جدًا، وكان يستغرب كيف أن يعقوب لم يتحول إلى شخص متعجرف، بل ظل ودودًا ولطيفًا مع الجميع. كان يعقوب محبوبًا بين الزملاء في المكتب، وخصوصًا من العملاء، ولا سيما النساء.

كانت وظيفته تتعلق بمجال الاستثمارات، وحمل اللقب الرسمي “محلل أعمال”. كان يتميز بحدسٍ قوي في اختيار الأسهم المناسبة وتجنب الخيارات السيئة، مما ساعده على تحقيق النجاح في عمله.

وقف جيك وتوجه نحو المصعد برفقة يعقوب وبيرترام، بينما كانوا يتبادلون الحديث حول العمل وخططهم لاجتماع مهم بعد استراحة الغداء.

شيئًا فشيئًا، بدأ المكتب يمتلئ بالموظفين الذين أخذوا أماكنهم بعد تحيات صباحية مختصرة. ومع مرور الوقت، هدأ المكان تدريجيًا مع انغماس الجميع في مهامهم. خيب جيك أمله لعدم وجود أي كعك كما توقع، فدون ملاحظة داخلية ساخرة لنفسه.

بعد حديث طويل حول أمور عادية، وصل المصعد أخيرًا ليكون طوق النجاة الذي حمله إلى الطابق الرابع عشر بعيدًا عن حديث جوانا.

أخذ يمضي في عمله، منغمسًا في المهام العاجلة حتى بدأ التعب يتسلل إليه مرة أخرى، مما جعله يدرك أنه لم ينل قسطًا كافيًا من النوم. وكان زملاؤه قد اعتادوا تجنّب الأحاديث الطويلة معه، إذ عرفوا أنه ليس من هواة الأحاديث الجانبية، وتركوه يواصل عمله في هدوء تام، كما كان يفضّل.

رد جيك بأدب، قائلًا: “كما هو الحال دائمًا. وماذا عنكِ؟” وهو يتوقع تمامًا ما سيأتي من تفاصيل.

كان جيك دائمًا شخصًا يميل إلى الاسترخاء والتأني، حذرًا وانطوائيًا بعض الشيء. غالبًا ما يفضل العزلة والأنشطة التي لا تتطلب تفاعلات اجتماعية كثيرة. عندما أصر عليه والده للالتحاق بنشاط رياضي لإخراجه من غرفته، اختار جيك رياضة الرماية لكونها نشاطًا يمكن أن يمارسه بمفرده.

وقف جيك وتوجه نحو المصعد برفقة يعقوب وبيرترام، بينما كانوا يتبادلون الحديث حول العمل وخططهم لاجتماع مهم بعد استراحة الغداء.

كان جيك راضيًا بحياته إلى حد كبير. فحياته المهنية مستقرة، وعائلته جيدة، وشقته جميلة، وزملاؤه في العمل لطيفون، ومستقبله يبدو مشرقًا. لم يكن شخصًا بارزًا، بل مجرد وجه عادي في حشد من الناس، وكان يستمتع بكونه كذلك. كان يدرك أن التميز يجلب اهتمامًا غير مرغوب فيه، وكان يفضل الابتعاد عن أي لفت للنظر.

حالما دخل إلى البهو، استقبلته جوانا، موظفة الاستقبال. كانت امرأة في منتصف العمر، تُعرَف بأقراطها الكبيرة التي تتمايل مع كل حركة منها، وتضع كميات من المكياج كافية لتغطي فصلاً دراسيًا كاملًا من فتيات المدارس الثانوية. لو طُلب من جيك وصفها ببساطة، لقال إنها تُشبه “أم كرة قدم عالقة في أزمة منتصف العمر الدائمة”. كان مكتب الاستقبال يبعد بضعة أمتار عن المصاعد، مما جعل تحيتها جزءًا من روتين الصباح للموظفين.

وبينما كان جيك يغوص في أفكاره، دخل رئيسه يعقوب إلى مكتبه بابتسامة واسعة على وجهه.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Mrsrii🔥 1004Nawaf mad🔥 1005محمد خالد🔥 1006ORINCHI ORINCHI🔥 1007Aemn Aemn🔥 1008Roger Aaa🔥 1009Sam 2🔥 10010Yes No🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Mekya Hamoud💎 1008Mubarak M💎 1009Thabit Arnous💎 10010Omar Bazara💎 100

“أهلاً، يا صديقي! أنا وبعض الزملاء قررنا الخروج لتناول الغداء، هل ترغب في الانضمام إلينا؟” قال يعقوب بحيوية.

وفي المصعد، انضمت إليهم جوانا وزوجها مايك. سرعان ما امتلأ المصعد بوجود ثلاثة أشخاص آخرين كانوا بانتظار النزول.

تردد جيك قليلًا قبل أن يجيب: “بالطبع، يبدو خيارًا جيدًا.”

جيك كان يمتلك مظهرًا متوسطًا؛ ليس نحيفًا للغاية ولا بدينًا، بشعر بني قصير وعيون بنية عادية. لم يكن يعتبر وسيمًا ولا قبيحًا. ربما كان الشيء الوحيد الذي يميزه قليلًا هو لياقته البدنية الجيدة، والتي يحافظ عليها من خلال ممارسته للرماية ومواظبته على الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية.

كان جيك يكن ليعقوب احترامًا خاصًا؛ فهو يمتلك شخصية قيادية بالفطرة، بمهارات اجتماعية ممتازة وقدرة بارعة على قراءة الناس، ويجعل الجميع يشعرون بالراحة من حوله. يعقوب كان أحد القلائل الذين يعتبرهم جيك أصدقاء حقيقيين.

“أهلاً، يا صديقي! أنا وبعض الزملاء قررنا الخروج لتناول الغداء، هل ترغب في الانضمام إلينا؟” قال يعقوب بحيوية.

برفقة يعقوب كان هناك رجل يُدعى بيرترام. يتمتع بيرترام بهيئة ضخمة وحضور هادئ يضفي عليه بعض الغموض، لكنه في الواقع كان شخصًا لطيفًا للغاية. جيك كان ينظر إلى بيرترام وكأنه كبير الخدم أو الحارس الشخصي ليعقوب، وكان قد سمع من قبل أن بيرترام اعتنى بيعقوب منذ سنوات طفولته.

“أهلاً، يا صديقي! أنا وبعض الزملاء قررنا الخروج لتناول الغداء، هل ترغب في الانضمام إلينا؟” قال يعقوب بحيوية.

علم جيك أن عائلة يعقوب كانت ثرية جدًا، وكان يستغرب كيف أن يعقوب لم يتحول إلى شخص متعجرف، بل ظل ودودًا ولطيفًا مع الجميع. كان يعقوب محبوبًا بين الزملاء في المكتب، وخصوصًا من العملاء، ولا سيما النساء.

حالما دخل إلى البهو، استقبلته جوانا، موظفة الاستقبال. كانت امرأة في منتصف العمر، تُعرَف بأقراطها الكبيرة التي تتمايل مع كل حركة منها، وتضع كميات من المكياج كافية لتغطي فصلاً دراسيًا كاملًا من فتيات المدارس الثانوية. لو طُلب من جيك وصفها ببساطة، لقال إنها تُشبه “أم كرة قدم عالقة في أزمة منتصف العمر الدائمة”. كان مكتب الاستقبال يبعد بضعة أمتار عن المصاعد، مما جعل تحيتها جزءًا من روتين الصباح للموظفين.

لا شك أن يعقوب كان يمتلك جاذبية خاصة؛ طوله، ووسامته، وأناقة ملابسه التي تبدو دائمًا ملائمة ومثالية، مع ابتسامة لطيفة لا تفارق وجهه. كل هذه الصفات كانت تزيد من شعبيته بين من حوله.

كانت حركة المرور في أسوأ أحوالها، كعادة الأيام في هذه المدينة الكبيرة حيث يُحبَس الجميع في طوابير طويلة من الازدحام. أثناء جلوسه خلف المقود، وهو يتابع سيل السيارات المتكدسة، تساءل عما إذا كان عليه تجربة التنقل على دراجة أو حتى الركض للعمل؛ لكن فكرة اضطراره للاستحمام وتغيير ملابسه في المكتب بدت مزعجة. وهكذا، بقيَ عالقًا في طوابير لا نهاية لها من المركبات.

رغم قلة حب جيك للحديث المطول، استطاع يعقوب بفضل مهارته الاجتماعية توطيد علاقة ودية معه؛ كان يعقوب يستطيع الحديث بحرية حتى مع شخص قليل الكلام مثل جيك. وكانت العلاقة بينهما مريحة لأن جيك كان موظفًا يقدم نتائج جيدة ومثمرة دون مشكلات، مما يسهل الأمور على الجميع.

كانت حركة المرور في أسوأ أحوالها، كعادة الأيام في هذه المدينة الكبيرة حيث يُحبَس الجميع في طوابير طويلة من الازدحام. أثناء جلوسه خلف المقود، وهو يتابع سيل السيارات المتكدسة، تساءل عما إذا كان عليه تجربة التنقل على دراجة أو حتى الركض للعمل؛ لكن فكرة اضطراره للاستحمام وتغيير ملابسه في المكتب بدت مزعجة. وهكذا، بقيَ عالقًا في طوابير لا نهاية لها من المركبات.

لهذا السبب وافق جيك على دعوة الغداء؛ لأنه مع يعقوب، كان يشعر بأن الوجود لن يكون محرجًا كما قد يحدث مع آخرين.

جيك كان يمتلك مظهرًا متوسطًا؛ ليس نحيفًا للغاية ولا بدينًا، بشعر بني قصير وعيون بنية عادية. لم يكن يعتبر وسيمًا ولا قبيحًا. ربما كان الشيء الوحيد الذي يميزه قليلًا هو لياقته البدنية الجيدة، والتي يحافظ عليها من خلال ممارسته للرماية ومواظبته على الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية.

وقف جيك وتوجه نحو المصعد برفقة يعقوب وبيرترام، بينما كانوا يتبادلون الحديث حول العمل وخططهم لاجتماع مهم بعد استراحة الغداء.

رد جيك بأدب، قائلًا: “كما هو الحال دائمًا. وماذا عنكِ؟” وهو يتوقع تمامًا ما سيأتي من تفاصيل.

وفي المصعد، انضمت إليهم جوانا وزوجها مايك. سرعان ما امتلأ المصعد بوجود ثلاثة أشخاص آخرين كانوا بانتظار النزول.

جيك كان يمتلك مظهرًا متوسطًا؛ ليس نحيفًا للغاية ولا بدينًا، بشعر بني قصير وعيون بنية عادية. لم يكن يعتبر وسيمًا ولا قبيحًا. ربما كان الشيء الوحيد الذي يميزه قليلًا هو لياقته البدنية الجيدة، والتي يحافظ عليها من خلال ممارسته للرماية ومواظبته على الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية.

كانت من بين هؤلاء زميلة تُدعى كارولين، تعمل في قسم الموارد البشرية. كارولين كانت أصغر من جيك بسنة، نحيلة وذات شعر أشقر، وكانت بصراحة تناسب ذوقه تمامًا. جيك كان يفكر في أن مشاعره نحوها قد تكون نتيجة للتفاعل المتكرر بينهما، لكنه لم يكن راغبًا في التصرف بناءً على هذه المشاعر لأسباب متعددة، من بينها تجاربه السابقة الفاشلة في العلاقات.

وبينما كان جيك يغوص في أفكاره، دخل رئيسه يعقوب إلى مكتبه بابتسامة واسعة على وجهه.

فكر جيك في تجربته الأخيرة في العلاقة وقال لنفسه بسخرية: “حسنًا، خيانتها لي مع أفضل صديق لي ليست مجرد فشل بسيط، أليس كذلك؟”

*دينغ!*

اكتفى جيك بإعطاء كارولين إيماءة خفيفة مع عبارة “صباح الخير” رغم حلول الظهيرة، وتلقاها بارتياح عندما اعتبرت كارولين الموقف مزحة عابرة.

شيئًا فشيئًا، بدأ المكتب يمتلئ بالموظفين الذين أخذوا أماكنهم بعد تحيات صباحية مختصرة. ومع مرور الوقت، هدأ المكان تدريجيًا مع انغماس الجميع في مهامهم. خيب جيك أمله لعدم وجود أي كعك كما توقع، فدون ملاحظة داخلية ساخرة لنفسه.

كان جيك يعلم جيدًا أن كارولين بالكاد تعتبره صديقًا، وأنها على الأرجح تنظر إلى يعقوب بإعجاب. لم يكن جيك يلومها على ذلك؛ يعقوب كان شخصًا رائعًا من جميع النواحي، وجيك لم يكن يشعر تجاهه بالغيرة أو الاستياء، على الرغم من اعتباره منافسًا غير مباشر في هذه المسألة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Mrsrii🔥 1004Nawaf mad🔥 1005محمد خالد🔥 1006ORINCHI ORINCHI🔥 1007Aemn Aemn🔥 1008Roger Aaa🔥 1009Sam 2🔥 10010Yes No🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Mekya Hamoud💎 1008Mubarak M💎 1009Thabit Arnous💎 10010Omar Bazara💎 100

جيك كان يمتلك مظهرًا متوسطًا؛ ليس نحيفًا للغاية ولا بدينًا، بشعر بني قصير وعيون بنية عادية. لم يكن يعتبر وسيمًا ولا قبيحًا. ربما كان الشيء الوحيد الذي يميزه قليلًا هو لياقته البدنية الجيدة، والتي يحافظ عليها من خلال ممارسته للرماية ومواظبته على الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية.

بعد حديث طويل حول أمور عادية، وصل المصعد أخيرًا ليكون طوق النجاة الذي حمله إلى الطابق الرابع عشر بعيدًا عن حديث جوانا.

*دينغ!*

وفي المصعد، انضمت إليهم جوانا وزوجها مايك. سرعان ما امتلأ المصعد بوجود ثلاثة أشخاص آخرين كانوا بانتظار النزول.

أعاد صوت إغلاق باب المصعد جيك إلى الواقع، حيث بدأ المصعد بالنزول نحو الطابق الأرضي. بينما كانت أفكاره تدور حول ما سيختاره للغداء، توقفت تلك الأفكار فجأة.

وبينما كان جيك يغوص في أفكاره، دخل رئيسه يعقوب إلى مكتبه بابتسامة واسعة على وجهه.

*دينغ!*

كان جيك يعلم جيدًا أن كارولين بالكاد تعتبره صديقًا، وأنها على الأرجح تنظر إلى يعقوب بإعجاب. لم يكن جيك يلومها على ذلك؛ يعقوب كان شخصًا رائعًا من جميع النواحي، وجيك لم يكن يشعر تجاهه بالغيرة أو الاستياء، على الرغم من اعتباره منافسًا غير مباشر في هذه المسألة.

صوت آخر مشابه لصوت المصعد يملأ رأسه، وفي نفس اللحظة تظهر كلمات أمام عينيه، في عقله. بالكاد استطاع قراءتها قبل أن يفقد وعيه:

تردد جيك قليلًا قبل أن يجيب: “بالطبع، يبدو خيارًا جيدًا.”

*تم تأكيد بدء الكون الثالث والتسعين. بدء السلسلة المقدمة والدروس التعليمية.*

جيك كان يمتلك مظهرًا متوسطًا؛ ليس نحيفًا للغاية ولا بدينًا، بشعر بني قصير وعيون بنية عادية. لم يكن يعتبر وسيمًا ولا قبيحًا. ربما كان الشيء الوحيد الذي يميزه قليلًا هو لياقته البدنية الجيدة، والتي يحافظ عليها من خلال ممارسته للرماية ومواظبته على الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية.

 

وفيما كان يهبط الدرج المؤدي إلى سيارته، غمره شعور غريب بأن هذا اليوم يحمل شيئًا مختلفًا. لم يجد تفسيرًا واضحًا لهذا الشعور، إذ بدت الأمور طبيعية حتى تلك اللحظة، لكن هناك شيئًا لم يتمكّن من تجاهله. ربما أحضر أحدهم الكعك إلى المكتب؟

χ_χ✌🏻

لا شك أن يعقوب كان يمتلك جاذبية خاصة؛ طوله، ووسامته، وأناقة ملابسه التي تبدو دائمًا ملائمة ومثالية، مع ابتسامة لطيفة لا تفارق وجهه. كل هذه الصفات كانت تزيد من شعبيته بين من حوله.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Mrsrii🔥 100
4Nawaf mad🔥 100
5محمد خالد🔥 100
6ORINCHI ORINCHI🔥 100
7Aemn Aemn🔥 100
8Roger Aaa🔥 100
9Sam 2🔥 100
10Yes No🔥 100

كانت حركة المرور في أسوأ أحوالها، كعادة الأيام في هذه المدينة الكبيرة حيث يُحبَس الجميع في طوابير طويلة من الازدحام. أثناء جلوسه خلف المقود، وهو يتابع سيل السيارات المتكدسة، تساءل عما إذا كان عليه تجربة التنقل على دراجة أو حتى الركض للعمل؛ لكن فكرة اضطراره للاستحمام وتغيير ملابسه في المكتب بدت مزعجة. وهكذا، بقيَ عالقًا في طوابير لا نهاية لها من المركبات.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط