مكسور
كانت العديد من الأعشاب لا تزال منتشرة في الحديقة والكهف. جيك لم يصنع من قبل أي جرعات تتجاوز الندرة المنخفضة، لذا كانت جميع المكونات النادرة المشتركة غير مستغلة تمامًا. مع قدرة التخزين المكاني على استيعاب النباتات، كان بحاجة إلى طريقة لجمعها ووضعها في المخزون.
أجابت كارولين بسرعة: “ويليام بالطبع. كاسبر لم يفعل شيئًا لمدة أسبوعين… يمكننا أن نجعله يعود”، كان صوتها يحمل نبرة توسل، حيث كان يعقوب يعيش في حالة ركود عاطفي منذ اختفاء كاسبر، وكان الذنب يقضمها أيضًا.
سرعان ما اكتشف أن التخزين المكاني لا يسمح له ببساطة بانتزاع النباتات من الأرض. لم يكن التخزين المكاني قادرًا على اقتلاع النباتات من جذورها، مما أجبره على التعامل مع المهمة يدويًا.
غضب ويليام وتصاعد توتره، فقرر اللجوء إلى التهديدات المعروفة قائلاً بحدة: “إذا قمت بما أطلبه منك، أعدك بعدم قتلك. أنت تعلم ما يمكنني فعله.”
فقضى الساعة والنصف التالية في حفر الأعشاب يدويًا، حريصًا على جمع كل ما يستطيع. ثم توجه إلى الكهف لجمع كل الفطر والطحالب. لم يكن هذا العمل مرهقًا كما كان قد يتوقع، نظرًا لأن إحصائياته البدنية المحسنة ساعدته في إتمام المهمة بسرعة وكفاءة.
ولكن في تلك اللحظة من اليأس، سمع همسًا – نداءً من أعماق الغابة. تبعه دون تردد، ليجد بابًا يؤدي إلى زنزانة التحدي. ولكن الزنزانة لم تكن تحتوي على أي تحديات حقيقية. كانت جزيرة مع برج واحد محاط ببحر من الحمأة السوداء، لم يجرؤ كاسبر على لمسها.
مع بقاء أقل من نصف ساعة قبل انتهاء وقته في الزنزانة، فعل جيك الشيء الأكثر منطقية: قرر أن يستحم. لم يكن يعرف متى سيحظى بفرصة الحصول على حمام مريح مرة أخرى، فاستغل هذه الفرصة الأخيرة للاستمتاع بالماء النظيف.
استفز ويليام بسخرية: “تعريف الحب؟”
بعد الانتهاء من التنظيف وارتداء ملابسه، توجه جيك إلى الحديقة منتظرًا انتهاء الوقت. نظر إلى انعكاس صورته في مياه البركة ولاحظ التغييرات الطفيفة التي طرأت عليه بسبب تطوراته. أصبح أكثر وسامة قليلًا، بملامح أكثر حدة. وكان قد نما بضع سنتيمترات أيضًا. ومع ذلك، أفسدت ملابسه المحسنة مظهره الجديد؛ فقد كانت العباءة البنية والدروع الجلدية والأحذية القديمة البالية تبرز بطريقة غير متناغمة مع تطوراته. كانت ملابسه القديمة قد تضررت بالكامل منذ وقت طويل، فاضطر إلى ارتداء بعض الملابس الكتانية القديمة التي وجدها في خزانة غرفة النوم تحت العباءة. بدا مضحكًا بعض الشيء لنفسه وهو يتأمل هذه الصورة المتناقضة.
أما كاسبر، فقد بسط يديه، ومن حوله دوت الغابة بصوت غريب. بدأت المسامير المحيطة به تتوهج بضوء مخيف حيث بدأت محلاق من الظلال تنبثق منها، تتجمع في كرة عملاقة من الظلام تطفو فوق رأسه.
وبينما كانت أفكاره تتجول، والوقت يمر، ألقى نظرة أخيرة على انعكاسه قبل أن يختفي من الزنزانة.
أجابت كارولين بسرعة: “ويليام بالطبع. كاسبر لم يفعل شيئًا لمدة أسبوعين… يمكننا أن نجعله يعود”، كان صوتها يحمل نبرة توسل، حيث كان يعقوب يعيش في حالة ركود عاطفي منذ اختفاء كاسبر، وكان الذنب يقضمها أيضًا.
في مكان آخر، خرجت كارولين من المقصورة مع ريتشارد بعد أن أطلعته على المعلومات التي حصلت عليها للتو. كاسبر، الذي كان يعتقد أنه اختفى للأبد، قد أعلن عن نفسه مرة أخرى.
تجاهل ويليام الجزء الأول تمامًا ورد على الجزء الثاني فقط: “أنا فقط فضولي لمعرفة سبب دعوتك لي؛ لا أذكر أن بيننا مشكلة كبيرة؟”
قبل أسبوعين، كان كاسبر قد غادر المخيم في منتصف الليل، واختفى تمامًا دون أن يترك أثرًا، مما جعل الجميع يعتقدون أنه مات. لم يسمع أحد عنه شيئًا منذ ذلك الحين، حتى اليوم.
غضب ويليام وتصاعد توتره، فقرر اللجوء إلى التهديدات المعروفة قائلاً بحدة: “إذا قمت بما أطلبه منك، أعدك بعدم قتلك. أنت تعلم ما يمكنني فعله.”
ولكن تبين أنه لم يمت. تواصل معهم عبر وتد خارج قاعدتهم، وأرسل رسالة موجهة إلى ويليام. لم يتجه كاسبر نحو معسكر العدو كما كان متوقعًا، بل عاد إلى المكان الذي دخلوا منه البرنامج التعليمي في البداية. والآن، كانت كارولين وريتشارد يفكران فيما يجب فعله.
سخر ويليام: “ما الذي تتحدث عنه؟ نقطة ضعف؟ ما الذي يدور في ذهنك يا معتوه؟”
أحاطت بهما كرة صغيرة تحجب الأصوات أثناء سيرهما عبر المعسكر. كارولين قالت، وهي تنظر إلى ريتشارد: “فقط أرسل ويليام… ألن يكون من الأفضل التخلص منه الآن؟”
ضحك كاسبر قائلاً: “لن أضيع وقتي في الدخول في هذا النقاش العقيم.”
رد ريتشارد بسؤال: “كاسبر أم ويليام؟”
غضب ويليام وتصاعد توتره، فقرر اللجوء إلى التهديدات المعروفة قائلاً بحدة: “إذا قمت بما أطلبه منك، أعدك بعدم قتلك. أنت تعلم ما يمكنني فعله.”
أجابت كارولين بسرعة: “ويليام بالطبع. كاسبر لم يفعل شيئًا لمدة أسبوعين… يمكننا أن نجعله يعود”، كان صوتها يحمل نبرة توسل، حيث كان يعقوب يعيش في حالة ركود عاطفي منذ اختفاء كاسبر، وكان الذنب يقضمها أيضًا.
عندما فقدها، استبدت به الكراهية. لم يعد يهتم بالحرب أو بالزعيم الذي ادعى أن ابنه قد قُتل. في الماضي، كان يهتم، لكن الآن، لم يعد هناك شيء يهمه سوى الانتقام.
بعد لحظة من التفكير، اعترف ريتشارد: “… حسنًا”. كان يعلم أنه حتى لو مات ويليام، سيجد طريقة للتعامل مع الموقف. الشيء الإيجابي الوحيد الذي يمكن أن يقال عن ويليام هو قلة نشاطه خلال الأسبوعين الماضيين؛ فقد كان يقضي وقته في اصطياد الوحوش وقضاء الوقت مع سميث.
قبل أسبوعين، كان كاسبر قد غادر المخيم في منتصف الليل، واختفى تمامًا دون أن يترك أثرًا، مما جعل الجميع يعتقدون أنه مات. لم يسمع أحد عنه شيئًا منذ ذلك الحين، حتى اليوم.
رغم كل محاولات ريتشارد للسيطرة على الوضع، بدأ الناس في المخيم بالتساؤل والشك في الكثير من الأمور. كان ريتشارد شبه متأكد من أن يعقوب قد أدرك أن الأمور قد خرجت عن السيطرة. ريتشارد كان يتوق للتخلص من ويليام وهايدن منذ فترة طويلة، لكن الظروف لم تمنحه أي فرصة لتحقيق ذلك.
ولكن تبين أنه لم يمت. تواصل معهم عبر وتد خارج قاعدتهم، وأرسل رسالة موجهة إلى ويليام. لم يتجه كاسبر نحو معسكر العدو كما كان متوقعًا، بل عاد إلى المكان الذي دخلوا منه البرنامج التعليمي في البداية. والآن، كانت كارولين وريتشارد يفكران فيما يجب فعله.
الآن، مع ظهور كاسبر وتوجيهه نداءً خاصًا إلى ويليام، بدأت الأمور تتضح للكثيرين، وبدأت النقاط تتصل ببعضها البعض في أذهانهم. ريتشارد لم يكن متأكدًا من كيفية التصرف؛ كان يدرك أنه إذا تظاهر بأنه لا يعلم شيئًا، فسيبدو غير كفء في أعين الآخرين. لذا، اختار الحل الأكثر وضوحًا: جعل ويليام وكاسبر يواجهان بعضهما البعض في قتال حتمي.
بعد الانتهاء من التنظيف وارتداء ملابسه، توجه جيك إلى الحديقة منتظرًا انتهاء الوقت. نظر إلى انعكاس صورته في مياه البركة ولاحظ التغييرات الطفيفة التي طرأت عليه بسبب تطوراته. أصبح أكثر وسامة قليلًا، بملامح أكثر حدة. وكان قد نما بضع سنتيمترات أيضًا. ومع ذلك، أفسدت ملابسه المحسنة مظهره الجديد؛ فقد كانت العباءة البنية والدروع الجلدية والأحذية القديمة البالية تبرز بطريقة غير متناغمة مع تطوراته. كانت ملابسه القديمة قد تضررت بالكامل منذ وقت طويل، فاضطر إلى ارتداء بعض الملابس الكتانية القديمة التي وجدها في خزانة غرفة النوم تحت العباءة. بدا مضحكًا بعض الشيء لنفسه وهو يتأمل هذه الصورة المتناقضة.
“هل يمكنني استخدام هذا الوضع لإغراء هايدن للخروج من مخبأه؟” فكر ريتشارد بينما بدأ في تشكيل فريق الصيد مع كارولين. لم يكن الهدف ملاحقة ويليام فقط، بل كان عليهم أيضًا الاستمرار في تطوير قدراتهم ونقاط قوتهم.
ولكن تبين أنه لم يمت. تواصل معهم عبر وتد خارج قاعدتهم، وأرسل رسالة موجهة إلى ويليام. لم يتجه كاسبر نحو معسكر العدو كما كان متوقعًا، بل عاد إلى المكان الذي دخلوا منه البرنامج التعليمي في البداية. والآن، كانت كارولين وريتشارد يفكران فيما يجب فعله.
في مكان آخر، جلس كاسبر على الأرض غارقًا في تأملاته. كان يعلم أن اللحظة الحاسمة تقترب؛ كان يعرف أن ويليام لن يقاوم الإغراء. خلال اليوم الأخير، كان كاسبر مشغولاً بإعداد الساحة، والتأكد من أن كل شيء جاهز للطقوس. كان يحتاج فقط إلى القطعة الأخيرة لإكمال خطته.
“توقف عن التظاهر بالجهل،” رد عليه كاسبر، منزعجًا بعض الشيء. “محاولتك لإشعال الحرب واضحة تمامًا لأي شخص خارج المخيم. ريتشارد يعرف، ونصف رجاله يعرفون. لذا، كفاك هذا التظاهر السخيف وتحدث بشخصيتك الحقيقية لمرة واحدة.”
الأسبوعان الماضيان كانا حافلين بالأحداث بالنسبة لكاسبر. كل شيء بدأ عندما ماتت ليرا. ليرا كانت نجمه اللامع في هذه الحياة البائسة. وقع في حبها منذ اللحظة الأولى، وبدأت بينهما علاقة لم يكن لديهما الوقت الكافي لتطويرها. كان جبانًا، وكان الوقت قصيرًا جدًا، وفي النهاية، قُتلت ليرا.
بدأ كاسبر في نصب الفخاخ وقتل الوحوش التي تجوب الغابة، مستهدفًا تقليل عددهم قدر المستطاع قبل أن يلتحق بليرا. لم يكن لديه أي أوهام بالبقاء على قيد الحياة في الغابة؛ كان يعرف أن هذه ستكون مثواه الأخير، وكان يرحب بفكرة الراحة الأبدية بجانب ليرا.
عندما فقدها، استبدت به الكراهية. لم يعد يهتم بالحرب أو بالزعيم الذي ادعى أن ابنه قد قُتل. في الماضي، كان يهتم، لكن الآن، لم يعد هناك شيء يهمه سوى الانتقام.
وبينما كانت أفكاره تتجول، والوقت يمر، ألقى نظرة أخيرة على انعكاسه قبل أن يختفي من الزنزانة.
بدأ كاسبر في نصب الفخاخ وقتل الوحوش التي تجوب الغابة، مستهدفًا تقليل عددهم قدر المستطاع قبل أن يلتحق بليرا. لم يكن لديه أي أوهام بالبقاء على قيد الحياة في الغابة؛ كان يعرف أن هذه ستكون مثواه الأخير، وكان يرحب بفكرة الراحة الأبدية بجانب ليرا.
فقضى الساعة والنصف التالية في حفر الأعشاب يدويًا، حريصًا على جمع كل ما يستطيع. ثم توجه إلى الكهف لجمع كل الفطر والطحالب. لم يكن هذا العمل مرهقًا كما كان قد يتوقع، نظرًا لأن إحصائياته البدنية المحسنة ساعدته في إتمام المهمة بسرعة وكفاءة.
ولكن في تلك اللحظة من اليأس، سمع همسًا – نداءً من أعماق الغابة. تبعه دون تردد، ليجد بابًا يؤدي إلى زنزانة التحدي. ولكن الزنزانة لم تكن تحتوي على أي تحديات حقيقية. كانت جزيرة مع برج واحد محاط ببحر من الحمأة السوداء، لم يجرؤ كاسبر على لمسها.
نظر كاسبر إلى ويليام وقال ببرود: “هذا ما تسميه الضعف. انظر إليك الآن، ضعيف وغير مهم. شاهد نوع القوة التي لا يمكنك حتى محاولة فهمها.”
داخل البرج، التقى كاسبر بكيان أو جزء من كيان غامض قدم له عرضًا لا يمكن رفضه. ساعده هذا الكيان على التطور، حتى وصل إلى المستوى 25. ولكن بعد ذلك، لم يستطع التقدم أكثر.
“توقف عن التظاهر بالجهل،” رد عليه كاسبر، منزعجًا بعض الشيء. “محاولتك لإشعال الحرب واضحة تمامًا لأي شخص خارج المخيم. ريتشارد يعرف، ونصف رجاله يعرفون. لذا، كفاك هذا التظاهر السخيف وتحدث بشخصيتك الحقيقية لمرة واحدة.”
في الساحة التي جلس فيها كاسبر، كانت مئات المسامير المعدنية الداكنة تندمج مع الأرض، مزينة بأحرف رونية تجري على سطحها، وكل مسمار منها يخترق جثة وحش. شعر كاسبر بهزة في الأرض عندما فتح عينيه مجددًا، ليجد أمامه المراهق الأشقر ذو العيون الزرقاء من معسكره السابق. كان ويليام يقف هناك يحدق به.
صرخ كاسبر بمرارة: “أردت الانتقام، أيها الأحمق الدموي، لما فعلوه بها! أعلم أنك لم تقتلها مباشرة، لكنك كنت السبب!”
“مرحبًا يا سيد الفخاخ والخداع”، قال ويليام بانحناءة مبالغ فيها، نظرة مرحة وابتسامة ودية تزين وجهه. لكنه بقي بعيدًا، متجنبًا الدخول إلى قلب الساحة.
ولكن تبين أنه لم يمت. تواصل معهم عبر وتد خارج قاعدتهم، وأرسل رسالة موجهة إلى ويليام. لم يتجه كاسبر نحو معسكر العدو كما كان متوقعًا، بل عاد إلى المكان الذي دخلوا منه البرنامج التعليمي في البداية. والآن، كانت كارولين وريتشارد يفكران فيما يجب فعله.
كاسبر، رغم كلماته، شعر ببعض الدهشة من ظهور ويليام. “لقد أتيت بالفعل”، قال.
كاسبر لم يتأخر في الرد، “لا، لكنك تتبع أهواءهم مع ذلك”. ثم أضاف بسخرية: “إذن، لماذا أتيت يا ويليام؟”.
أجاب ويليام بضحكة ساخرة: “إنه برنامج تعليمي مجاني، يا صديقي، لا أحد يخبرني أين يمكنني أو لا أستطيع الذهاب”.
وبينما كانت أفكاره تتجول، والوقت يمر، ألقى نظرة أخيرة على انعكاسه قبل أن يختفي من الزنزانة.
كاسبر لم يتأخر في الرد، “لا، لكنك تتبع أهواءهم مع ذلك”. ثم أضاف بسخرية: “إذن، لماذا أتيت يا ويليام؟”.
سخر ويليام: “ما الذي تتحدث عنه؟ نقطة ضعف؟ ما الذي يدور في ذهنك يا معتوه؟”
تجاهل ويليام الجزء الأول تمامًا ورد على الجزء الثاني فقط: “أنا فقط فضولي لمعرفة سبب دعوتك لي؛ لا أذكر أن بيننا مشكلة كبيرة؟”
ثم أضافت بصوت أكثر جلالًا، وهي تلوح بيدها الهيكلية لتستدعي الأرواح الميتة من الأرض، قائلة: “ومرحبًا بك في حياتك الآخرة.”
“توقف عن التظاهر بالجهل،” رد عليه كاسبر، منزعجًا بعض الشيء. “محاولتك لإشعال الحرب واضحة تمامًا لأي شخص خارج المخيم. ريتشارد يعرف، ونصف رجاله يعرفون. لذا، كفاك هذا التظاهر السخيف وتحدث بشخصيتك الحقيقية لمرة واحدة.”
في مكان آخر، جلس كاسبر على الأرض غارقًا في تأملاته. كان يعلم أن اللحظة الحاسمة تقترب؛ كان يعرف أن ويليام لن يقاوم الإغراء. خلال اليوم الأخير، كان كاسبر مشغولاً بإعداد الساحة، والتأكد من أن كل شيء جاهز للطقوس. كان يحتاج فقط إلى القطعة الأخيرة لإكمال خطته.
عند هذه الكلمات، تغيرت تعابير ويليام. حافظ على ابتسامته، لكن عينيه أصبحتا باردتين. “حسنًا. لنتحدث إذن. لكنني سأبدأ بالسؤال… ما هي خطتك بحق الجحيم؟ لماذا قمت بمحاولة طائشة لملاحقة هايدن ورجاله لعدة أيام ثم تختفي في منتصف الطريق؟”
أجاب ويليام بضحكة ساخرة: “إنه برنامج تعليمي مجاني، يا صديقي، لا أحد يخبرني أين يمكنني أو لا أستطيع الذهاب”.
صرخ كاسبر بمرارة: “أردت الانتقام، أيها الأحمق الدموي، لما فعلوه بها! أعلم أنك لم تقتلها مباشرة، لكنك كنت السبب!”
نظر كاسبر إلى ويليام وقال ببرود: “هذا ما تسميه الضعف. انظر إليك الآن، ضعيف وغير مهم. شاهد نوع القوة التي لا يمكنك حتى محاولة فهمها.”
نظر إليه ويليام بحيرة واضحة من هذا الانفجار العاطفي، ثم قال: “بصراحة، لا أفهم لماذا ذهبوا إلى هذا الحد في التعذيب والقتل. إنه يبدو غبيًا وغير كفء، لكنه عمل لصالحنا. لقد جعل ريتشارد يشكك في كل شيء فعلته منذ بداية هذا البرنامج. لذا من منظوري، كل شيء سار كما ينبغي… بفضل هايدن ورجاله بالطبع.”
سرعان ما اكتشف أن التخزين المكاني لا يسمح له ببساطة بانتزاع النباتات من الأرض. لم يكن التخزين المكاني قادرًا على اقتلاع النباتات من جذورها، مما أجبره على التعامل مع المهمة يدويًا.
ويليام لم يكن يحاول الاستفزاز بقدر ما كان فعلاً يحاول فهم الموقف. لماذا كان رد فعل هايدن عنيفًا إلى هذا الحد؟ صحيح، فقد ابنه، وهو أمر مؤلم للغاية، ولكن لماذا كل هذا الانتقام اللامنطقي؟
غضب ويليام وتصاعد توتره، فقرر اللجوء إلى التهديدات المعروفة قائلاً بحدة: “إذا قمت بما أطلبه منك، أعدك بعدم قتلك. أنت تعلم ما يمكنني فعله.”
تأمل كاسبر قليلاً في الشاب أمامه قبل أن يسأله: “هل سبق لك أن فقدت شخصًا أحببته؟”
أضاف صوت ثالث: “راعينا أعطى أوامر واضحة، بعد كل شيء.”
ويليام، مرتبكًا قليلاً من السؤال، أجاب: “لنفترض أنني فقدت. لكن لماذا يدفعك ذلك للانتقام إلى درجة التخلي عن المنطق، كما فعلت؟” كان ويليام دائمًا يشعر بالحيرة تجاه مفهوم “الحب”. بالنسبة له، كانت العواطف تبدو غير محددة وغير عقلانية.
ولكن في تلك اللحظة من اليأس، سمع همسًا – نداءً من أعماق الغابة. تبعه دون تردد، ليجد بابًا يؤدي إلى زنزانة التحدي. ولكن الزنزانة لم تكن تحتوي على أي تحديات حقيقية. كانت جزيرة مع برج واحد محاط ببحر من الحمأة السوداء، لم يجرؤ كاسبر على لمسها.
تنهد كاسبر بحزن: “عندما تحب شخصًا ما، يصبح جزءًا من عالمك. وإذا كنت تحب شخصًا بما يكفي، فإنه يصبح عالمك بأكمله. ثم، إذا أخذ شخص ما ذلك العالم منك، ألا ترغب في أن تأخذ عالمه في المقابل؟” لم يستطع كاسبر إخفاء عواطفه. لقد كره نفسه لأنه لم يدرك مدى أهمية ليرا بالنسبة له إلا بعد فوات الأوان. لقد كانا معًا لمدة أسبوع واحد فقط، ولكنه لم يستطع التخلص من هذه المشاعر.
استفز ويليام بسخرية: “تعريف الحب؟”
تساءل ويليام: “لكن هل سيعيد لك تدمير عالمهم عالمك؟ إذا لم يحدث ذلك… أليس من الأفضل محاولة بناء عالم جديد؟ يبدو غبيًا بعض الشيء أن تستثمر كل شيء في شيء واحد لدرجة أن تخسر كل شيء بخسارته.”
رد كاسبر بابتسامة حزينة: “لن تفهم أبدًا، ويليام. الحب عاطفة معقدة للغاية بالنسبة لشخص مثلك لكي يفهمها.” كان يحاول عمدًا إثارة غضب ويليام قليلاً، كنوع من الانتقام الطفيف.
رد كاسبر بابتسامة حزينة: “لن تفهم أبدًا، ويليام. الحب عاطفة معقدة للغاية بالنسبة لشخص مثلك لكي يفهمها.” كان يحاول عمدًا إثارة غضب ويليام قليلاً، كنوع من الانتقام الطفيف.
في مكان آخر، جلس كاسبر على الأرض غارقًا في تأملاته. كان يعلم أن اللحظة الحاسمة تقترب؛ كان يعرف أن ويليام لن يقاوم الإغراء. خلال اليوم الأخير، كان كاسبر مشغولاً بإعداد الساحة، والتأكد من أن كل شيء جاهز للطقوس. كان يحتاج فقط إلى القطعة الأخيرة لإكمال خطته.
استفز ويليام بسخرية: “تعريف الحب؟”
رد كاسبر بابتسامة حزينة: “لن تفهم أبدًا، ويليام. الحب عاطفة معقدة للغاية بالنسبة لشخص مثلك لكي يفهمها.” كان يحاول عمدًا إثارة غضب ويليام قليلاً، كنوع من الانتقام الطفيف.
تابع كاسبر بابتسامة ساخرة: “لن تفهمه أبدًا، ويليام. لن تفهم أبدًا شعور فقدان شخص ما. وهذا هو أكبر نقطة ضعف لديك.”
في الساحة التي جلس فيها كاسبر، كانت مئات المسامير المعدنية الداكنة تندمج مع الأرض، مزينة بأحرف رونية تجري على سطحها، وكل مسمار منها يخترق جثة وحش. شعر كاسبر بهزة في الأرض عندما فتح عينيه مجددًا، ليجد أمامه المراهق الأشقر ذو العيون الزرقاء من معسكره السابق. كان ويليام يقف هناك يحدق به.
سخر ويليام: “ما الذي تتحدث عنه؟ نقطة ضعف؟ ما الذي يدور في ذهنك يا معتوه؟”
تساءل ويليام: “لكن هل سيعيد لك تدمير عالمهم عالمك؟ إذا لم يحدث ذلك… أليس من الأفضل محاولة بناء عالم جديد؟ يبدو غبيًا بعض الشيء أن تستثمر كل شيء في شيء واحد لدرجة أن تخسر كل شيء بخسارته.”
أوضح كاسبر: “أنت مكسور، ويليام – أكثر مني بكثير. أنت تعتقد أن العواطف هي نقطة ضعف، لكن في الحقيقة، عدم قدرتك على الشعور هو الضعف الحقيقي.” قال كاسبر هذا وهو يقف، محاولًا توصيل مدى جديته.
“مرحبًا يا سيد الفخاخ والخداع”، قال ويليام بانحناءة مبالغ فيها، نظرة مرحة وابتسامة ودية تزين وجهه. لكنه بقي بعيدًا، متجنبًا الدخول إلى قلب الساحة.
رد ويليام بتهكم: “إذا كانت العواطف مهمة جدًا، فلماذا لا تشرح لي؟ اجعلها فعلاً ذات معنى لمرة واحدة؟ لأن ما رأيته حتى الآن هو أن العواطف لا تجلب سوى الغباء.”
الآن، مع ظهور كاسبر وتوجيهه نداءً خاصًا إلى ويليام، بدأت الأمور تتضح للكثيرين، وبدأت النقاط تتصل ببعضها البعض في أذهانهم. ريتشارد لم يكن متأكدًا من كيفية التصرف؛ كان يدرك أنه إذا تظاهر بأنه لا يعلم شيئًا، فسيبدو غير كفء في أعين الآخرين. لذا، اختار الحل الأكثر وضوحًا: جعل ويليام وكاسبر يواجهان بعضهما البعض في قتال حتمي.
ضحك كاسبر قائلاً: “لن أضيع وقتي في الدخول في هذا النقاش العقيم.”
نظر كاسبر إلى ويليام وقال ببرود: “هذا ما تسميه الضعف. انظر إليك الآن، ضعيف وغير مهم. شاهد نوع القوة التي لا يمكنك حتى محاولة فهمها.”
غضب ويليام وتصاعد توتره، فقرر اللجوء إلى التهديدات المعروفة قائلاً بحدة: “إذا قمت بما أطلبه منك، أعدك بعدم قتلك. أنت تعلم ما يمكنني فعله.”
ويليام، مرتبكًا قليلاً من السؤال، أجاب: “لنفترض أنني فقدت. لكن لماذا يدفعك ذلك للانتقام إلى درجة التخلي عن المنطق، كما فعلت؟” كان ويليام دائمًا يشعر بالحيرة تجاه مفهوم “الحب”. بالنسبة له، كانت العواطف تبدو غير محددة وغير عقلانية.
هز كاسبر رأسه وتنهّد قائلاً: “ويليام، التهديد لا يجدي نفعًا إلا إذا كان الشخص الذي تهدده يهتم بحياته. وأيضًا… أنا أقوى منك.”
أما كاسبر، فقد بسط يديه، ومن حوله دوت الغابة بصوت غريب. بدأت المسامير المحيطة به تتوهج بضوء مخيف حيث بدأت محلاق من الظلال تنبثق منها، تتجمع في كرة عملاقة من الظلام تطفو فوق رأسه.
ما إن خرجت الكلمات من فمه، حتى تحرك الاثنان في آن واحد. أطلق ويليام خناجره بسرعة بينما استدعى جدارًا لحماية نفسه من أي هجوم محتمل. كان يخطط لاستدعاء طاقته لتحضير هجومه الرئيسي.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Ahmed khirallh🔥 100🥉السيد الشاب🔥 1004med abda🔥 1005ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1006A k🔥 1007Wassim Sun🔥 1008Arhama Alnuaimi🔥 1009lsas xzpo🔥 10010Beyuum🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Abdulaziz Alzahrani💎 10071 1💎 1008Abdullah S💎 1009Abdullah AL RAGAWY💎 10010صقر المطيري💎 100
أما كاسبر، فقد بسط يديه، ومن حوله دوت الغابة بصوت غريب. بدأت المسامير المحيطة به تتوهج بضوء مخيف حيث بدأت محلاق من الظلال تنبثق منها، تتجمع في كرة عملاقة من الظلام تطفو فوق رأسه.
أوضح كاسبر وهو ينظر إلى الكرة السوداء: “الاستياء، ويليام. استياء الساقطين. إنها تحويل العاطفة النقية إلى قوة، لعنة خلَّفها كل من الوحوش والبشر.”
قبل أن تصل خناجر ويليام إلى منتصف الطريق، سقطت على الأرض دون أي تأثير، فقدت المانا بداخلها وتحطمت. جدار الحماية الذي استدعاه ويليام انهار أيضًا تحت ضغط الطاقة الهائلة المحيطة بكاسبر. وأخيرًا، تحطمت الطاقة التي كان يجمعها لاستدعاء قرصه تحت وطأة الهالة العظيمة للكرة المظلمة.
بدأ كاسبر في نصب الفخاخ وقتل الوحوش التي تجوب الغابة، مستهدفًا تقليل عددهم قدر المستطاع قبل أن يلتحق بليرا. لم يكن لديه أي أوهام بالبقاء على قيد الحياة في الغابة؛ كان يعرف أن هذه ستكون مثواه الأخير، وكان يرحب بفكرة الراحة الأبدية بجانب ليرا.
صرخ ويليام مرعوبًا: “ما هذا؟!”
ولكن في تلك اللحظة من اليأس، سمع همسًا – نداءً من أعماق الغابة. تبعه دون تردد، ليجد بابًا يؤدي إلى زنزانة التحدي. ولكن الزنزانة لم تكن تحتوي على أي تحديات حقيقية. كانت جزيرة مع برج واحد محاط ببحر من الحمأة السوداء، لم يجرؤ كاسبر على لمسها.
أوضح كاسبر وهو ينظر إلى الكرة السوداء: “الاستياء، ويليام. استياء الساقطين. إنها تحويل العاطفة النقية إلى قوة، لعنة خلَّفها كل من الوحوش والبشر.”
رغم كل محاولات ريتشارد للسيطرة على الوضع، بدأ الناس في المخيم بالتساؤل والشك في الكثير من الأمور. كان ريتشارد شبه متأكد من أن يعقوب قد أدرك أن الأمور قد خرجت عن السيطرة. ريتشارد كان يتوق للتخلص من ويليام وهايدن منذ فترة طويلة، لكن الظروف لم تمنحه أي فرصة لتحقيق ذلك.
لم يكن كاسبر يتحكم في هذه القوة بشكل كامل، فهي كانت أعلى بكثير من قدراته. لكنها كانت نتاج الدائرة السحرية التي تعلمها.
وقف ويليام مذهولاً، عينيه مفتوحتان على وسعهما وفمه يرتعش. قال بتوسل: “أرجوك… لا تقتلني! لم أقتلها… لقد فزت…”
نظر كاسبر إلى ويليام وقال ببرود: “هذا ما تسميه الضعف. انظر إليك الآن، ضعيف وغير مهم. شاهد نوع القوة التي لا يمكنك حتى محاولة فهمها.”
سخر ويليام: “ما الذي تتحدث عنه؟ نقطة ضعف؟ ما الذي يدور في ذهنك يا معتوه؟”
وقف ويليام مذهولاً، عينيه مفتوحتان على وسعهما وفمه يرتعش. قال بتوسل: “أرجوك… لا تقتلني! لم أقتلها… لقد فزت…”
χ_χ✌🏻
ابتسم كاسبر ببرود وقال: “أوه، لن أقتلك. سيكون ذلك عديم الجدوى. شخص آخر يريدك بالفعل. لا أنا ولا حاكمي لدينا مصلحة في إثارة صراع غير ضروري. لا، أنت ستبقى مجرد شاهد.”
تنهد كاسبر بحزن: “عندما تحب شخصًا ما، يصبح جزءًا من عالمك. وإذا كنت تحب شخصًا بما يكفي، فإنه يصبح عالمك بأكمله. ثم، إذا أخذ شخص ما ذلك العالم منك، ألا ترغب في أن تأخذ عالمه في المقابل؟” لم يستطع كاسبر إخفاء عواطفه. لقد كره نفسه لأنه لم يدرك مدى أهمية ليرا بالنسبة له إلا بعد فوات الأوان. لقد كانا معًا لمدة أسبوع واحد فقط، ولكنه لم يستطع التخلص من هذه المشاعر.
ثم أخرج كاسبر من تحت عباءته سنبلة، نفس النوع الذي استخدمه في صنع الفخاخ وقتل العديد من البشر. كانت مزينة بنصوص معقدة أكثر من أي شيء آخر حولها.
داخل البرج، التقى كاسبر بكيان أو جزء من كيان غامض قدم له عرضًا لا يمكن رفضه. ساعده هذا الكيان على التطور، حتى وصل إلى المستوى 25. ولكن بعد ذلك، لم يستطع التقدم أكثر.
قال كاسبر بينما يغرس السنبلة في قلبه: “وداعًا، ويليام. سأغادر هذا المكان اللعين أولاً. ربما لن نلتقي مجددًا.” بدأت الأحرف الرونية الداكنة تنتشر من السنبلة إلى جسده.
الآن، مع ظهور كاسبر وتوجيهه نداءً خاصًا إلى ويليام، بدأت الأمور تتضح للكثيرين، وبدأت النقاط تتصل ببعضها البعض في أذهانهم. ريتشارد لم يكن متأكدًا من كيفية التصرف؛ كان يدرك أنه إذا تظاهر بأنه لا يعلم شيئًا، فسيبدو غير كفء في أعين الآخرين. لذا، اختار الحل الأكثر وضوحًا: جعل ويليام وكاسبر يواجهان بعضهما البعض في قتال حتمي.
بدأت الكرة السوداء في الأعلى تتفاعل مع موته، حيث وجدت شيئًا تسكنه. بدأت طاقة الاستياء تتدفق إلى الأسفل وتغزو جسده عبر كل فتحة، وبدأ الجسد يتحلل ببطء. ويليام كان يشاهد، عاجزًا عن الفهم ومرعوبًا.
كاسبر، رغم كلماته، شعر ببعض الدهشة من ظهور ويليام. “لقد أتيت بالفعل”، قال.
بعد لحظات، ومع تجمع كل الطاقة داخل جسد كاسبر الميت، أضاءت الأحرف الرونية على السنبلة. مانا الموت انتشرت من الجسد. وعندها تم تفعيل الجزء الأخير.
“مرحبًا يا سيد الفخاخ والخداع”، قال ويليام بانحناءة مبالغ فيها، نظرة مرحة وابتسامة ودية تزين وجهه. لكنه بقي بعيدًا، متجنبًا الدخول إلى قلب الساحة.
تميمة كانت مخبأة سابقًا تم تفعيلها. وبهذا، اختفى كاسبر من البرنامج التعليمي.
أجاب ويليام بضحكة ساخرة: “إنه برنامج تعليمي مجاني، يا صديقي، لا أحد يخبرني أين يمكنني أو لا أستطيع الذهاب”.
بعد لحظات من اختفائه، قال صوت هادئ وهو يراقب من خلال حجر سحري: “لقد أكمل المهمة بنجاح.”
ابتسم كاسبر ببرود وقال: “أوه، لن أقتلك. سيكون ذلك عديم الجدوى. شخص آخر يريدك بالفعل. لا أنا ولا حاكمي لدينا مصلحة في إثارة صراع غير ضروري. لا، أنت ستبقى مجرد شاهد.”
صوت أنثوي وافق قائلًا: “مناسب.”
الشخصية الأولى، التي كانت تراقب بعين متفحصة، قالت بنبرة تمزج بين الحسد والاحترام: “أحسنت يا كاسبر. الحاكم راضٍ عن أدائك.”
أضاف صوت ثالث: “راعينا أعطى أوامر واضحة، بعد كل شيء.”
الآن، مع ظهور كاسبر وتوجيهه نداءً خاصًا إلى ويليام، بدأت الأمور تتضح للكثيرين، وبدأت النقاط تتصل ببعضها البعض في أذهانهم. ريتشارد لم يكن متأكدًا من كيفية التصرف؛ كان يدرك أنه إذا تظاهر بأنه لا يعلم شيئًا، فسيبدو غير كفء في أعين الآخرين. لذا، اختار الحل الأكثر وضوحًا: جعل ويليام وكاسبر يواجهان بعضهما البعض في قتال حتمي.
راقب الثلاثة المشهد بصمت عبر حجر الرؤية، متابعين باهتمام اللحظات الأخيرة لكاسبر حتى اختفائه. في اللحظة التي غادر فيها، انبعثت طاقة هائلة من الدائرة السحرية، وتجسد شخصية جديدة في وسطها.
“هل يمكنني استخدام هذا الوضع لإغراء هايدن للخروج من مخبأه؟” فكر ريتشارد بينما بدأ في تشكيل فريق الصيد مع كارولين. لم يكن الهدف ملاحقة ويليام فقط، بل كان عليهم أيضًا الاستمرار في تطوير قدراتهم ونقاط قوتهم.
الشخصية الوافدة تقدمت بخطوات ثابتة، وانحنت احترامًا أمام الثلاثة الذين كانوا يراقبونها. قال الوافد الجديد بصوت هادئ، لكنه مشحون بالثقة: “انتهى الأمر.”
بدأ كاسبر في نصب الفخاخ وقتل الوحوش التي تجوب الغابة، مستهدفًا تقليل عددهم قدر المستطاع قبل أن يلتحق بليرا. لم يكن لديه أي أوهام بالبقاء على قيد الحياة في الغابة؛ كان يعرف أن هذه ستكون مثواه الأخير، وكان يرحب بفكرة الراحة الأبدية بجانب ليرا.
لقد قام بكل ما طُلب منه، على الرغم من أنه لم يكن يعلم بدقة الأسباب وراء ذلك. لقد كان جزءًا من الاتفاق الذي أبرمه منذ البداية. ويليام تم إحضاره إلى المكان المحدد، وشهد ما كان يجب عليه أن يشهده.
قال كاسبر بينما يغرس السنبلة في قلبه: “وداعًا، ويليام. سأغادر هذا المكان اللعين أولاً. ربما لن نلتقي مجددًا.” بدأت الأحرف الرونية الداكنة تنتشر من السنبلة إلى جسده.
الشخصية الأولى، التي كانت تراقب بعين متفحصة، قالت بنبرة تمزج بين الحسد والاحترام: “أحسنت يا كاسبر. الحاكم راضٍ عن أدائك.”
كاسبر، رغم كلماته، شعر ببعض الدهشة من ظهور ويليام. “لقد أتيت بالفعل”، قال.
ثم أضافت بصوت أكثر جلالًا، وهي تلوح بيدها الهيكلية لتستدعي الأرواح الميتة من الأرض، قائلة: “ومرحبًا بك في حياتك الآخرة.”
فقضى الساعة والنصف التالية في حفر الأعشاب يدويًا، حريصًا على جمع كل ما يستطيع. ثم توجه إلى الكهف لجمع كل الفطر والطحالب. لم يكن هذا العمل مرهقًا كما كان قد يتوقع، نظرًا لأن إحصائياته البدنية المحسنة ساعدته في إتمام المهمة بسرعة وكفاءة.
χ_χ✌🏻
عندما فقدها، استبدت به الكراهية. لم يعد يهتم بالحرب أو بالزعيم الذي ادعى أن ابنه قد قُتل. في الماضي، كان يهتم، لكن الآن، لم يعد هناك شيء يهمه سوى الانتقام.
في مكان آخر، خرجت كارولين من المقصورة مع ريتشارد بعد أن أطلعته على المعلومات التي حصلت عليها للتو. كاسبر، الذي كان يعتقد أنه اختفى للأبد، قد أعلن عن نفسه مرة أخرى.
