الفصل 59: قدرة التحمل
تدفق الدفء عبر جسده بينما كان يدور بهدوء في جسمه. كان تدفق الطاقة الداخلية هو الدورة الطبيعية التي كانت موجودة دائمًا في أي كائن حي يمتلك الطاقة ويحتاجها لاحقًا ليعمل.
المدة: 22 يومًا و 22:54:11
وهذا أيضًا هو سبب استنزاف الطاقة بشكل سلبي كلما كان مستيقظًا. كلما تحرك الجسم، كانت كمية ضئيلة من هذه الطاقة تُستهلك. وبالطبع، كانت المهارات تستهلك طاقة أكبر بكثير، حيث كانت تستنزف بسهولة مئات المرات من استهلاك الطاقة العادية في لحظات قليلة.
استغرق الأمر بضع ساعات حتى اكتملت عملية التجدد. كان ذراعا جيك لا يزالان ضعيفين، لكنهما عادا إلى حالتهما الطبيعية تقريبًا. نظرًا لأنها لم تكن المرة الأولى التي يفقد فيها أحد أطرافه، كان يعلم أنه في غضون ساعات قليلة، سيصبحان كالجديدين. أو، حسنًا، كالقديمين. كما عثر على سواريه اللذين انفجرا ووضعهما مرة أخرى.
وربما كان هذا هو مصدر اسم الطاقة. فقد كانت المورد الذي يسمح بالقيام بالأعمال البدنية والمهارات.
حاول إيقاف تدفق الطاقة وتدفق قدرة التحمل، لكنه وجد نفسه غير قادر على ذلك. توقفت السرعة عن الزيادة، واستمر في الملاكمة، بحاجة إلى نوع من منفذ للطاقة.
وكانت تشبه المانا في كثير من النواحي. إلا أن الطاقة كانت ”مانا“ الجسم. ومثلما لا يستطيع الساحر الذي لا يمتلك مانا أن يلقي تعويذة واحدة، فإن الإنسان الذي لا يمتلك طاقة لا يستطيع حتى تحريك إصبعه.
توقف استهلاك الطاقة، ولم يعد لديه وسيلة للتنقل بعد أن فقد ذراعيه.
كانت الطاقتان متشابهتين جدًا في نواحٍ عديدة. وهو أمر منطقي، حيث كانت هناك طرق لتحويل إحداهما إلى الأخرى. ولكن إذا كان جيك قادرًا على فعل الكثير باستخدام المانا… فلماذا لا يستطيع فعل ذلك باستخدام القدرة على التحمل؟ ولكن بدلاً من حقنها في عنصر ما، لماذا لا يحقن المزيد منها في بعض مناطق جسده؟
أخيرًا، وصل التدفق إلى ذروته عندما انفجرت ذراعاه فجأة كما لو كانتا بالونات منتفخة بشكل مفرط. تناثر الدم في كل مكان وهو يصرخ من الألم، ويسقط على الأرض.
كان بإمكانه فعل ذلك بالفعل في الوقت الحالي. كلما استخدم ضربة الطاقة، كان يغمر ذراعيه وكتفيه وجزءه العلوي من جسده بطاقة لا تصدق. لدرجة أنه إذا استمر في توجيهها لفترة طويلة، كان جسده يتضرر منها.
إحدى مزايا ضربة الطاقة هي الإطلاق الفوري للطاقة كلما أطلق الخيط. تم إطلاق كل الطاقة الداخلية المخزنة في أطرافه دفعة واحدة في ضربة مدمرة واحدة.
كلما استخدم بصر الرامي و بصر الصياد من قبل، كان يفعل ذلك أيضًا باستخدام القدرة على التحمل.
بينما حقق نجاحًا بسيطًا في أول أمرين، لم يحقق أي شيء عندما حاول تغيير الاتجاه.
مع هذه المهارات، لم يبذل أي جهد واعٍ لتحريك الطاقة. كانت المهارة، وبعدها النظام، يقوم بكل التوجيه. كان عليه ببساطة أن يفكر في أنه يريد استخدام ضربة الطاقة ويركز على القيام بذلك. لكنه تذكر الشعور الذي انتابه أثناء قيامه بذلك.
بدأت الأوردة في ذراعيه تنتفخ وتتحول إلى اللون الأحمر، وظلت قبضتيه تتحركان على الرغم من محاولة جيك إيقافهما. الآن، كان قد خرج تمامًا من ذهوله واكتشف مدى غبائه. كان قد ركز كثيرًا على قدرته على القيام بذلك ولم يركز على الإطلاق على كيفية التوقف.
وهو ما كان يحاول القيام به حاليًا. في البداية، لم يستطع العثور على تدفق الطاقة هذا الذي يجري في جسده، لكنه تمكن في النهاية من الشعور بخيط رفيع من الطاقة.
وقف وبدأ في لكم الهواء. أو الملاكمة الظلية إذا أردنا أن نكون أكثر دقة في التعبير. في منتصف الطريق، بدأ في التسريع قليلاً بينما ركز على تحسين نفسه. كان الفرق صغيراً، لكنه نجح.
ركز على هذا الشعور بينما يتبع التدفق. كان شعورًا غريبًا أن يشعر بالطاقة تتدفق عبر قنوات في جسده لم يكن على دراية بها من قبل. أو ربما لم تكن موجودة قبل أن يعيد النظام تشكيل جسده عند دخوله البرنامج التعليمي لأول مرة. إذا كان المرء مهتمًا بالفنون القتالية والطب الشرقي، فسيطلق على هذه القنوات اسم ”“خطوط الطول”. لم يكن لدى جيك أي طريقة لمعرفة المزيد عن تفاصيل هذه القنوات، لكنه كان مصممًا على اكتشاف الأساسيات.
ابتسم وهو يستمتع بالتدفق الدافئ للإحصائيات. كان قد قرر أن يحاول الوصول بمهنته إلى المستوى 50 قبل نهاية البرنامج التعليمي. كان متأكدًا تمامًا من أن المهارة المقدمة ستكون مفيدة، بالنظر إلى المهارة الملحمية التي حصل عليها في المرة السابقة.
اكتشف أن هذه ”الخطوط الطولية“ لم تكن موجودة فعليًا. كانت قنوات ميتافيزيقية داخل جسده يمكن أن تتغير وتتشابك لتوصيل الطاقة كما تشاء. اكتشف أيضًا أن جوهرها كان حول قلبه… نفس المكان الذي شعر أن طاقته الحيوية تخرج منه.
*المهارة المكتسبة*: [السهم المنقسم (غير شائع)] – سهم واحد يصبح عدة أسهم؛ فريسة واحدة تصبح حقل موت. أطلق سهمًا ينقسم إلى عدة نسخ أثناء الطيران. كل سهم يضرب بقوة السهم الأصلي. يضيف مكافأة صغيرة إلى تأثير الرشاقة والقوة عند استخدام السهم المنقسم. أخبرته حدسه بنفس الشيء، وكما مر به للتو، كان ذلك جيدًا بما يكفي ليبرر قدرته الفريدة.
مر الوقت ببطء بينما كان جيك جالسًا في حالة تأمل عميق. كان كل جزء من وعيه مركزًا فقط على الطاقة التي تنتقل عبره. بدأ ببطء في محاولة تحريكها قليلاً هنا وهناك. تسريعها، إبطائها، وربما حتى محاولة تغيير طريقة انتقالها قليلاً.
إجمالي الناجين المتبقين: 201/1200
بينما حقق نجاحًا بسيطًا في أول أمرين، لم يحقق أي شيء عندما حاول تغيير الاتجاه.
هل قام النظام بنسخ أفكاري؟ تساءل وهو يواصل قراءة القدرة. لم تتغير وظيفة القدرة، ولم يشعر بأي فرق أيضاً. كان الأمر يتعلق بالصياغة فقط. كانت الصياغة المستخدمة هي نفس المصطلحات التي ابتكرها على هواه لوصف القدرة بسهولة أكبر.
كانت الطاقة ملكه في الأصل، جزءًا من جسده. كانت طاقة مثل المانا. لذا حاول تجربة التعامل معها وكأنها مانا.
ومرة أخرى…
بعد تجربة بعض الطرق التي استخدمها عند صنع الجرعات، وبشكل أكثر تحديدًا جرعات الطاقة، بدأ يلاحظ تقدمًا سريعًا.
أخيرًا، وصل التدفق إلى ذروته عندما انفجرت ذراعاه فجأة كما لو كانتا بالونات منتفخة بشكل مفرط. تناثر الدم في كل مكان وهو يصرخ من الألم، ويسقط على الأرض.
كانت الشمس الاصطناعية قد أشرقت مرة أخرى في هذه اللحظة، عندما فتح جيك عينيه أخيرًا.
بينما كانت الأفكار تدور في رأسه، كانت ذراعاه تنمو من جديد ببطء. في الوقت نفسه، ظهر النظام أمام عينيه.
وقف وبدأ في لكم الهواء. أو الملاكمة الظلية إذا أردنا أن نكون أكثر دقة في التعبير. في منتصف الطريق، بدأ في التسريع قليلاً بينما ركز على تحسين نفسه. كان الفرق صغيراً، لكنه نجح.
لقد وفرت له على الأقل قدرتين ملموستين. ما أسماه ”مجال الإدراك“، والذي سمح له بالطبع ”برؤية“ كل شيء في مجال حوله، وحس الخطر، الذي منحه إحساسًا خارقًا بمدى خطورة شيء ما، أو ما إذا كان هناك شيء خطير على الإطلاق.
حاول زيادته بينما أصبح أسرع وأسرع. بدأت قبضاته تصفر في الهواء بينما زادت قوته أكثر فأكثر. عندما بدأت حركاته تبدو ضبابية، شعر فجأة أن هناك شيئًا خاطئًا للغاية. شعر بخدر في ذراعيه، تلاه ألم، لا يختلف عن الألم الذي يشعر به عندما يستخدم ضربة الطاقة لفترة طويلة. لكن هذا كان أسوأ بكثير.
مقارنةً بقتاله الوهمي الكارثي في وقت سابق، حيث استمرت الطاقة في التراكم دون أي علامة على التوقف أو التحرر. كان بإمكانه إطلاق القليل من الطاقة مع كل لكمة، لكن ذلك كان بعيدًا عن أن يكون كافيًا.
حاول إيقاف تدفق الطاقة وتدفق قدرة التحمل، لكنه وجد نفسه غير قادر على ذلك. توقفت السرعة عن الزيادة، واستمر في الملاكمة، بحاجة إلى نوع من منفذ للطاقة.
ابتسم وهو يستمتع بالتدفق الدافئ للإحصائيات. كان قد قرر أن يحاول الوصول بمهنته إلى المستوى 50 قبل نهاية البرنامج التعليمي. كان متأكدًا تمامًا من أن المهارة المقدمة ستكون مفيدة، بالنظر إلى المهارة الملحمية التي حصل عليها في المرة السابقة.
بدأت الأوردة في ذراعيه تنتفخ وتتحول إلى اللون الأحمر، وظلت قبضتيه تتحركان على الرغم من محاولة جيك إيقافهما. الآن، كان قد خرج تمامًا من ذهوله واكتشف مدى غبائه. كان قد ركز كثيرًا على قدرته على القيام بذلك ولم يركز على الإطلاق على كيفية التوقف.
لطالما كانت القدرة خاصة إلى حد ما. أولاً، كانت الرسالة الوحيدة التي رآها جيك في النظام والتي ذكرت اسمه. حتى تلك التي ألمحت إلى اسمه فعلت ذلك من خلال مخاطبته. لكن هذه الرسالة ذكرت بوضوح أن جيك ثاين قد استيقظ، متحدثة عنه بصيغة الغائب. مما جعل جيك يتساءل عما إذا كان الآخرون الذين حصلوا على هذه القدرة بطريقة ما سيقولون الشيء نفسه.
أخيرًا، وصل التدفق إلى ذروته عندما انفجرت ذراعاه فجأة كما لو كانتا بالونات منتفخة بشكل مفرط. تناثر الدم في كل مكان وهو يصرخ من الألم، ويسقط على الأرض.
وقف وبدأ في لكم الهواء. أو الملاكمة الظلية إذا أردنا أن نكون أكثر دقة في التعبير. في منتصف الطريق، بدأ في التسريع قليلاً بينما ركز على تحسين نفسه. كان الفرق صغيراً، لكنه نجح.
توقف استهلاك الطاقة، ولم يعد لديه وسيلة للتنقل بعد أن فقد ذراعيه.
هل قام النظام بنسخ أفكاري؟ تساءل وهو يواصل قراءة القدرة. لم تتغير وظيفة القدرة، ولم يشعر بأي فرق أيضاً. كان الأمر يتعلق بالصياغة فقط. كانت الصياغة المستخدمة هي نفس المصطلحات التي ابتكرها على هواه لوصف القدرة بسهولة أكبر.
توقف استهلاك الطاقة، ولم يعد لديه وسيلة للتنقل بعد أن فقد ذراعيه.
كان المزج بحد ذاته مهدئًا، واستمر في ذلك لفترة أطول مما كان يتوقع. بعد ساعات، حصل أخيرًا على مكافأة في شكل مستوى.
لم يتبق له سوى جذعين صغيرين تحت كتفيه. كان الألم شديدًا للغاية، لكن جيك تمكن من استدعاء جرعة شفاء من مخزنه الفضائي، حيث تمكن بطريقة ما من فتحها وتفريغ الزجاجة الصغيرة في حلقه باستخدام خيوط المانا وأسنانه.
بعد أن أصبح لديه المزيد من وقت الفراغ، أخرج وعاء الخلط من قلادته. لا داعي للتكاسل حتى لو لم يكن قادرًا على القتال بشكل صحيح. كان لا يزال لديه سموم أخرى أكثر حمضية، مثل السموم الدموية، وكان يفكر حتى في صنع مسحوق يمكنه تحويله إلى غاز.
شعر بأنه أحمق وهو مستلقي على الأرض. كان يعتقد أنه على وشك اكتشاف شيء رائع حقًا. ورغم أنه كان محقًا إلى حد ما، إلا أن اللعب به كان أمرًا خطيرًا في الوقت نفسه. لم يستطع منع نفسه من الضحك قليلاً. في غضون فترة قصيرة، فقد ثلاث أذرع، بما في ذلك الذراع التي فقدها بسبب الطيور الجارحة. أمر مثير للإعجاب حقًا.
إجمالي الناجين المتبقين: 203/1200
كما وجد أنه من السخف أنه لم يهتم بذلك كثيرًا. قبل النظام، كانت خسارة ذراع تعني إعاقة مدى الحياة. الآن، وجد أنها مجرد إزعاج بسيط لأن إعادة نمو الذراع تستغرق وقتًا أطول قليلاً من شفاء جرح عادي.
لأول مرة يلاحظ ذلك، فكر، ولكن بعد ثوانٍ قليلة، تكرر الأمر مرة أخرى.
بالنظر إلى نقاط صحته، فقد انخفضت بأقل من 1000 نقطة على الرغم من خسارته لذراعيه. وهي كمية تم تجديدها على الفور تقريبًا بعد شرب جرعة الصحة في وقت سابق.
ابتسم وهو يستمتع بالتدفق الدافئ للإحصائيات. كان قد قرر أن يحاول الوصول بمهنته إلى المستوى 50 قبل نهاية البرنامج التعليمي. كان متأكدًا تمامًا من أن المهارة المقدمة ستكون مفيدة، بالنظر إلى المهارة الملحمية التي حصل عليها في المرة السابقة.
لكنه تعلم شيئًا. تدريبه لم يكن عديم الفائدة تمامًا. إذا تمكن من التحكم في طاقته الداخلية بشكل أفضل قليلاً، فمن المفترض أن يساعده ذلك في استخدام مهاراته. ماذا لو حاول تسريع شحن ضربة الطاقة عن طريق زيادة تدفق الطاقة بقوة؟
ركز على هذا الشعور بينما يتبع التدفق. كان شعورًا غريبًا أن يشعر بالطاقة تتدفق عبر قنوات في جسده لم يكن على دراية بها من قبل. أو ربما لم تكن موجودة قبل أن يعيد النظام تشكيل جسده عند دخوله البرنامج التعليمي لأول مرة. إذا كان المرء مهتمًا بالفنون القتالية والطب الشرقي، فسيطلق على هذه القنوات اسم ”“خطوط الطول”. لم يكن لدى جيك أي طريقة لمعرفة المزيد عن تفاصيل هذه القنوات، لكنه كان مصممًا على اكتشاف الأساسيات.
إحدى مزايا ضربة الطاقة هي الإطلاق الفوري للطاقة كلما أطلق الخيط. تم إطلاق كل الطاقة الداخلية المخزنة في أطرافه دفعة واحدة في ضربة مدمرة واحدة.
وهو ما كان يحاول القيام به حاليًا. في البداية، لم يستطع العثور على تدفق الطاقة هذا الذي يجري في جسده، لكنه تمكن في النهاية من الشعور بخيط رفيع من الطاقة.
مقارنةً بقتاله الوهمي الكارثي في وقت سابق، حيث استمرت الطاقة في التراكم دون أي علامة على التوقف أو التحرر. كان بإمكانه إطلاق القليل من الطاقة مع كل لكمة، لكن ذلك كان بعيدًا عن أن يكون كافيًا.
ومرة أخرى…
كان الأمر أشبه بوجود مصدر طاقة في الكمبيوتر. في حين أن مصدر الطاقة كان يستمد الطاقة تقنيًا من مصدر قادر على توفير طاقة أكثر بكثير من اللازم، إلا أنه كان يأخذ فقط ما هو مطلوب ثم يوصله إلى مكونات الكمبيوتر الأخرى حيثما كان ذلك ضروريًا.
كلما استخدم بصر الرامي و بصر الصياد من قبل، كان يفعل ذلك أيضًا باستخدام القدرة على التحمل.
ما فعله من قبل هو دق مسمارين في مقبس الكهرباء وتوصيل كبلين مباشرة ببطاقة الرسومات الخاصة به، مما أدى إلى إتلافها تمامًا. للأسف بالنسبة له، لم يكن الجسم مزودًا بأي قواطع أو أنظمة أمان طبيعية.
كان الأمر أشبه بوجود مصدر طاقة في الكمبيوتر. في حين أن مصدر الطاقة كان يستمد الطاقة تقنيًا من مصدر قادر على توفير طاقة أكثر بكثير من اللازم، إلا أنه كان يأخذ فقط ما هو مطلوب ثم يوصله إلى مكونات الكمبيوتر الأخرى حيثما كان ذلك ضروريًا.
لكن على الأقل لم يستهدف سوى ذراعيه. لم يكن بإمكانه سوى أن يخشى ما كان سيحدث لو حاول تسريع التدفق في جسده بالكامل. في حين أن ذلك من المحتمل أن يمنحه زيادة كبيرة في القوة، إلا أنه من المحتمل بنفس القدر أن يؤدي إلى انخفاض سريع في بقائه على قيد الحياة.
بعد تجربة بعض الطرق التي استخدمها عند صنع الجرعات، وبشكل أكثر تحديدًا جرعات الطاقة، بدأ يلاحظ تقدمًا سريعًا.
بينما كانت الأفكار تدور في رأسه، كانت ذراعاه تنمو من جديد ببطء. في الوقت نفسه، ظهر النظام أمام عينيه.
بعد أن أصبح لديه المزيد من وقت الفراغ، أخرج وعاء الخلط من قلادته. لا داعي للتكاسل حتى لو لم يكن قادرًا على القتال بشكل صحيح. كان لا يزال لديه سموم أخرى أكثر حمضية، مثل السموم الدموية، وكان يفكر حتى في صنع مسحوق يمكنه تحويله إلى غاز.
*تحذير* لا يزال اختيار المهارة قيد التقدم. قد يؤدي تأجيل أو تأخير اختيارك إلى آثار سلبية.
بينما كانت الأفكار تدور في رأسه، كانت ذراعاه تنمو من جديد ببطء. في الوقت نفسه، ظهر النظام أمام عينيه.
تبًا، فكر جيك، عندما تذكر ما كان يفعله قبل لحظة استنارته الكارثية.
إجمالي الناجين المتبقين: 199/1200
فتح القائمة مرة أخرى، وتحقق من القائمة دون وعي، وفوجئ بوجود خيار جديد آخر.
[لكمة متفجرة (دنيا)] – ضربة متهورة قد تؤدي إلى انتصار متوقع. اضرب عدوًا بقوة شديدة، مسببًا نفس القدر من الضرر للعدو ولنفسك. يضيف مكافأة صغيرة إلى تأثير القوة أثناء استخدام اللكمة المتفجرة.
[لكمة متفجرة (دنيا)] – ضربة متهورة قد تؤدي إلى انتصار متوقع. اضرب عدوًا بقوة شديدة، مسببًا نفس القدر من الضرر للعدو ولنفسك. يضيف مكافأة صغيرة إلى تأثير القوة أثناء استخدام اللكمة المتفجرة.
وكانت تشبه المانا في كثير من النواحي. إلا أن الطاقة كانت ”مانا“ الجسم. ومثلما لا يستطيع الساحر الذي لا يمتلك مانا أن يلقي تعويذة واحدة، فإن الإنسان الذي لا يمتلك طاقة لا يستطيع حتى تحريك إصبعه.
شعر بالإهانة عند قراءتها. لكنها ساعدت أيضًا في تأكيد شكوكه بأن المرء يمكنه بطريقة ما فتح المهارات من خلال أفعاله.
ومع ذلك، لم يكن التعلم من الحركة أمرًا مستبعدًا. لم تكن هذه الطاقة تتحرك عبر قنوات محددة، بل كانت تسكن كل جزء من جسد جيك – لحمه ودمه وعظامه وكل شيء.
لكنه تساءل عن سبب عدم رؤيته لأي شيء يتعلق بسلالته.
لقد وفرت له على الأقل قدرتين ملموستين. ما أسماه ”مجال الإدراك“، والذي سمح له بالطبع ”برؤية“ كل شيء في مجال حوله، وحس الخطر، الذي منحه إحساسًا خارقًا بمدى خطورة شيء ما، أو ما إذا كان هناك شيء خطير على الإطلاق.
لقد وفرت له على الأقل قدرتين ملموستين. ما أسماه ”مجال الإدراك“، والذي سمح له بالطبع ”برؤية“ كل شيء في مجال حوله، وحس الخطر، الذي منحه إحساسًا خارقًا بمدى خطورة شيء ما، أو ما إذا كان هناك شيء خطير على الإطلاق.
لقد تغير الوصف. لم يكن تغييرًا كبيرًا، لكنه تغير مع ذلك. بالنظر إلى السجل، لم يستطع رؤية النسخة القديمة منه. لكنه كان يتذكر الصياغة جيدًا. كانت تقول فقط إنها تعزز الغرائز الفطرية، وتعزز إدراكه لمحيطه، وتعزز إدراكه للخطر.
هاتان القدرةان كانتا من بين الفوائد الملموسة. كما أن المساعدة اليومية من غرائزه، إلى جانب حدسه، كانتا تؤديان عملًا رائعًا.
ومرة أخرى…
ومع ذلك، لم يقدم ذلك سوى قدرة السلالة. فتح جيك النافذة ليرى ذلك ويتأكد، ففوجئ قليلاً.
إجمالي الناجين المتبقين: 199/1200
[سلالة الصياد البدائي (قدرة السلالة – فريدة)] – تكمن القوة الكامنة في جوهر كيانك. قدرة فريدة وفطرية استيقظت في سلالة جيك ثاين. تمنحك مجال الإدراك. تمنحك حسًا محسّنًا بالخطر. تعزز جميع الغرائز والحدس. +15٪ إلى الإدراك.
كان الأمر أشبه بوجود مصدر طاقة في الكمبيوتر. في حين أن مصدر الطاقة كان يستمد الطاقة تقنيًا من مصدر قادر على توفير طاقة أكثر بكثير من اللازم، إلا أنه كان يأخذ فقط ما هو مطلوب ثم يوصله إلى مكونات الكمبيوتر الأخرى حيثما كان ذلك ضروريًا.
لقد تغير الوصف. لم يكن تغييرًا كبيرًا، لكنه تغير مع ذلك. بالنظر إلى السجل، لم يستطع رؤية النسخة القديمة منه. لكنه كان يتذكر الصياغة جيدًا. كانت تقول فقط إنها تعزز الغرائز الفطرية، وتعزز إدراكه لمحيطه، وتعزز إدراكه للخطر.
كان المزج بحد ذاته مهدئًا، واستمر في ذلك لفترة أطول مما كان يتوقع. بعد ساعات، حصل أخيرًا على مكافأة في شكل مستوى.
هل قام النظام بنسخ أفكاري؟ تساءل وهو يواصل قراءة القدرة. لم تتغير وظيفة القدرة، ولم يشعر بأي فرق أيضاً. كان الأمر يتعلق بالصياغة فقط. كانت الصياغة المستخدمة هي نفس المصطلحات التي ابتكرها على هواه لوصف القدرة بسهولة أكبر.
لكنه تساءل عن سبب عدم رؤيته لأي شيء يتعلق بسلالته.
لطالما كانت القدرة خاصة إلى حد ما. أولاً، كانت الرسالة الوحيدة التي رآها جيك في النظام والتي ذكرت اسمه. حتى تلك التي ألمحت إلى اسمه فعلت ذلك من خلال مخاطبته. لكن هذه الرسالة ذكرت بوضوح أن جيك ثاين قد استيقظ، متحدثة عنه بصيغة الغائب. مما جعل جيك يتساءل عما إذا كان الآخرون الذين حصلوا على هذه القدرة بطريقة ما سيقولون الشيء نفسه.
كانت الحيوانات الميتة لا تزال تحيط به، ولم تلتقط كرته أي شيء داخلها – لا شيء مهم على أي حال.
*تحذير* لا يزال اختيار المهارة قيد التقدم. تأجيل أو تأخير اختيارك قد يؤدي إلى آثار سلبية.
نمت العظام كما لو كانت شجرة صغيرة تمتد ببطء نحو السماء. كان اللحم مثل الطحلب واللحاء الذي ينمو على الشجرة بينما يتراكم ببطء في الأعلى. إذا نظر المرء من الخارج، فسيبدو الأمر كما لو أن الجذوع الصغيرة تمتد تدريجياً إلى أسفل ذراعيه، حيث تبدو أطرافها تتماوج ببطء. كان الأمر مثيراً للاشمئزاز، على أقل تقدير، ولكنه يفوق بكثير ما يمكن أن تحققه أي طب حديث.
نعم، نعم، فكر جيك وهو يزيل الرسالة التي ظهرت مرة أخرى لتحذيره من مقدار الوقت الذي يضيعه في التفكير في الأمور.
[سلالة الصياد البدائي (قدرة السلالة – فريدة)] – تكمن القوة الكامنة في جوهر كيانك. قدرة فريدة وفطرية استيقظت في سلالة جيك ثاين. تمنحك مجال الإدراك. تمنحك حسًا محسّنًا بالخطر. تعزز جميع الغرائز والحدس. +15٪ إلى الإدراك.
في النهاية، استقر على مهارة السهم المنقسم.
ما الذي يحدث بحق الجحيم؟
*المهارة المكتسبة*: [السهم المنقسم (غير شائع)] – سهم واحد يصبح عدة أسهم؛ فريسة واحدة تصبح حقل موت. أطلق سهمًا ينقسم إلى عدة نسخ أثناء الطيران. كل سهم يضرب بقوة السهم الأصلي. يضيف مكافأة صغيرة إلى تأثير الرشاقة والقوة عند استخدام السهم المنقسم. أخبرته حدسه بنفس الشيء، وكما مر به للتو، كان ذلك جيدًا بما يكفي ليبرر قدرته الفريدة.
*تحذير* لا يزال اختيار المهارة قيد التقدم. تأجيل أو تأخير اختيارك قد يؤدي إلى آثار سلبية.
شعر بالمعرفة تدخل عقله، وأراد على الفور تجربة المهارة. لكنه تذكر افتقاره الحالي للأطراف، فاضطر للأسف إلى تأجيل ذلك وهو يجلس.
وقف وبدأ في لكم الهواء. أو الملاكمة الظلية إذا أردنا أن نكون أكثر دقة في التعبير. في منتصف الطريق، بدأ في التسريع قليلاً بينما ركز على تحسين نفسه. كان الفرق صغيراً، لكنه نجح.
كانت الحيوانات الميتة لا تزال تحيط به، ولم تلتقط كرته أي شيء داخلها – لا شيء مهم على أي حال.
في النهاية، استقر على مهارة السهم المنقسم.
قرر أن يتأمل مرة أخرى لتجديد طاقته وماناه بشكل أسرع. في حين أن ماناه كان ممتلئًا إلى حد كبير، انخفضت طاقته إلى أقل من 30٪ بعد قتاله وتجربته السابقة. لذا، فإن وصف استخدامه المتهور لطاقته بأنه غير فعال سيكون تقليلًا هائلاً من شأنه أيضًا، على ما يبدو.
شعر بالإهانة عند قراءتها. لكنها ساعدت أيضًا في تأكيد شكوكه بأن المرء يمكنه بطريقة ما فتح المهارات من خلال أفعاله.
ركز جيك على الطاقة الحيوية خلال هذا الوقت. كان للتأمل عيب كبير وهو قطع جميع الحواس في الجسم تمامًا. باستثناء اللمس، مما يعني أنه كان لا يزال يشعر بالطاقة تتحرك أثناء إعادة بناء أطرافه.
وهذا أيضًا هو سبب استنزاف الطاقة بشكل سلبي كلما كان مستيقظًا. كلما تحرك الجسم، كانت كمية ضئيلة من هذه الطاقة تُستهلك. وبالطبع، كانت المهارات تستهلك طاقة أكبر بكثير، حيث كانت تستنزف بسهولة مئات المرات من استهلاك الطاقة العادية في لحظات قليلة.
ومع ذلك، لم يكن التعلم من الحركة أمرًا مستبعدًا. لم تكن هذه الطاقة تتحرك عبر قنوات محددة، بل كانت تسكن كل جزء من جسد جيك – لحمه ودمه وعظامه وكل شيء.
*تحذير* لا يزال اختيار المهارة قيد التقدم. تأجيل أو تأخير اختيارك قد يؤدي إلى آثار سلبية.
بدأت الطاقة الحيوية المركزة في أجزاء أخرى من جسده تتجمع نحو الطرفين اللذين كانا يتجددان ببطء. في الوقت نفسه، كان يتم استعادتهما بسرعة بواسطة مصدر غير مرئي حول قلبه.
لطالما كانت القدرة خاصة إلى حد ما. أولاً، كانت الرسالة الوحيدة التي رآها جيك في النظام والتي ذكرت اسمه. حتى تلك التي ألمحت إلى اسمه فعلت ذلك من خلال مخاطبته. لكن هذه الرسالة ذكرت بوضوح أن جيك ثاين قد استيقظ، متحدثة عنه بصيغة الغائب. مما جعل جيك يتساءل عما إذا كان الآخرون الذين حصلوا على هذه القدرة بطريقة ما سيقولون الشيء نفسه.
نمت العظام كما لو كانت شجرة صغيرة تمتد ببطء نحو السماء. كان اللحم مثل الطحلب واللحاء الذي ينمو على الشجرة بينما يتراكم ببطء في الأعلى. إذا نظر المرء من الخارج، فسيبدو الأمر كما لو أن الجذوع الصغيرة تمتد تدريجياً إلى أسفل ذراعيه، حيث تبدو أطرافها تتماوج ببطء. كان الأمر مثيراً للاشمئزاز، على أقل تقدير، ولكنه يفوق بكثير ما يمكن أن تحققه أي طب حديث.
فتح القائمة مرة أخرى، وتحقق من القائمة دون وعي، وفوجئ بوجود خيار جديد آخر.
استغرق الأمر بضع ساعات حتى اكتملت عملية التجدد. كان ذراعا جيك لا يزالان ضعيفين، لكنهما عادا إلى حالتهما الطبيعية تقريبًا. نظرًا لأنها لم تكن المرة الأولى التي يفقد فيها أحد أطرافه، كان يعلم أنه في غضون ساعات قليلة، سيصبحان كالجديدين. أو، حسنًا، كالقديمين. كما عثر على سواريه اللذين انفجرا ووضعهما مرة أخرى.
كان بإمكانه فعل ذلك بالفعل في الوقت الحالي. كلما استخدم ضربة الطاقة، كان يغمر ذراعيه وكتفيه وجزءه العلوي من جسده بطاقة لا تصدق. لدرجة أنه إذا استمر في توجيهها لفترة طويلة، كان جسده يتضرر منها.
بعد أن أصبح لديه المزيد من وقت الفراغ، أخرج وعاء الخلط من قلادته. لا داعي للتكاسل حتى لو لم يكن قادرًا على القتال بشكل صحيح. كان لا يزال لديه سموم أخرى أكثر حمضية، مثل السموم الدموية، وكان يفكر حتى في صنع مسحوق يمكنه تحويله إلى غاز.
لقد تغير الوصف. لم يكن تغييرًا كبيرًا، لكنه تغير مع ذلك. بالنظر إلى السجل، لم يستطع رؤية النسخة القديمة منه. لكنه كان يتذكر الصياغة جيدًا. كانت تقول فقط إنها تعزز الغرائز الفطرية، وتعزز إدراكه لمحيطه، وتعزز إدراكه للخطر.
كان قد منع نفسه من القيام بذلك من قبل. كان لا يزال لديه بعض المبادئ الأخلاقية. استخدام رذاذ أو مسحوق السموم لا يختلف عن العديد من الأسلحة الكيميائية الحديثة. شيء محظور من قبل كل مجتمع مدني، ويُعتبر استخدامه عمومًا جريمة حرب فظيعة. نظرًا لأنه لم يكن لديه طريقة للتحكم في رذاذ السم أو الغاز بمجرد إطلاقه، كان مترددًا جدًا في استخدامه.
حاول زيادته بينما أصبح أسرع وأسرع. بدأت قبضاته تصفر في الهواء بينما زادت قوته أكثر فأكثر. عندما بدأت حركاته تبدو ضبابية، شعر فجأة أن هناك شيئًا خاطئًا للغاية. شعر بخدر في ذراعيه، تلاه ألم، لا يختلف عن الألم الذي يشعر به عندما يستخدم ضربة الطاقة لفترة طويلة. لكن هذا كان أسوأ بكثير.
كان المزج بحد ذاته مهدئًا، واستمر في ذلك لفترة أطول مما كان يتوقع. بعد ساعات، حصل أخيرًا على مكافأة في شكل مستوى.
هاتان القدرةان كانتا من بين الفوائد الملموسة. كما أن المساعدة اليومية من غرائزه، إلى جانب حدسه، كانتا تؤديان عملًا رائعًا.
*”دينغ!“ العرق: [بشري (E)] وصل إلى المستوى 38 – تم تخصيص نقاط الإحصائيات، +5 نقاط مجانية*
[لكمة متفجرة (دنيا)] – ضربة متهورة قد تؤدي إلى انتصار متوقع. اضرب عدوًا بقوة شديدة، مسببًا نفس القدر من الضرر للعدو ولنفسك. يضيف مكافأة صغيرة إلى تأثير القوة أثناء استخدام اللكمة المتفجرة.
ابتسم وهو يستمتع بالتدفق الدافئ للإحصائيات. كان قد قرر أن يحاول الوصول بمهنته إلى المستوى 50 قبل نهاية البرنامج التعليمي. كان متأكدًا تمامًا من أن المهارة المقدمة ستكون مفيدة، بالنظر إلى المهارة الملحمية التي حصل عليها في المرة السابقة.
أخيرًا، وصل التدفق إلى ذروته عندما انفجرت ذراعاه فجأة كما لو كانتا بالونات منتفخة بشكل مفرط. تناثر الدم في كل مكان وهو يصرخ من الألم، ويسقط على الأرض.
تحقق من لوحة البرنامج التعليمي لمعرفة الوقت المتبقي له، فصُدم قليلاً.
المدة: 22 يومًا و 22:54:11
لوحة البرنامج التعليمي
لكنه تساءل عن سبب عدم رؤيته لأي شيء يتعلق بسلالته.
المدة: 22 يومًا و 22:54:11
[لكمة متفجرة (دنيا)] – ضربة متهورة قد تؤدي إلى انتصار متوقع. اضرب عدوًا بقوة شديدة، مسببًا نفس القدر من الضرر للعدو ولنفسك. يضيف مكافأة صغيرة إلى تأثير القوة أثناء استخدام اللكمة المتفجرة.
إجمالي الناجين المتبقين: 204/1200
نمت العظام كما لو كانت شجرة صغيرة تمتد ببطء نحو السماء. كان اللحم مثل الطحلب واللحاء الذي ينمو على الشجرة بينما يتراكم ببطء في الأعلى. إذا نظر المرء من الخارج، فسيبدو الأمر كما لو أن الجذوع الصغيرة تمتد تدريجياً إلى أسفل ذراعيه، حيث تبدو أطرافها تتماوج ببطء. كان الأمر مثيراً للاشمئزاز، على أقل تقدير، ولكنه يفوق بكثير ما يمكن أن تحققه أي طب حديث.
انخفض عدد الناجين… بشكل كبير. عندما فتحها، رأى العدد ينخفض.
ابتسم وهو يستمتع بالتدفق الدافئ للإحصائيات. كان قد قرر أن يحاول الوصول بمهنته إلى المستوى 50 قبل نهاية البرنامج التعليمي. كان متأكدًا تمامًا من أن المهارة المقدمة ستكون مفيدة، بالنظر إلى المهارة الملحمية التي حصل عليها في المرة السابقة.
إجمالي الناجين المتبقين: 203/1200
[لكمة متفجرة (دنيا)] – ضربة متهورة قد تؤدي إلى انتصار متوقع. اضرب عدوًا بقوة شديدة، مسببًا نفس القدر من الضرر للعدو ولنفسك. يضيف مكافأة صغيرة إلى تأثير القوة أثناء استخدام اللكمة المتفجرة.
لأول مرة يلاحظ ذلك، فكر، ولكن بعد ثوانٍ قليلة، تكرر الأمر مرة أخرى.
*”دينغ!“ العرق: [بشري (E)] وصل إلى المستوى 38 – تم تخصيص نقاط الإحصائيات، +5 نقاط مجانية*
إجمالي الناجين المتبقين: 202/1200
تحقق من لوحة البرنامج التعليمي لمعرفة الوقت المتبقي له، فصُدم قليلاً.
ومرة أخرى…
ركز جيك على الطاقة الحيوية خلال هذا الوقت. كان للتأمل عيب كبير وهو قطع جميع الحواس في الجسم تمامًا. باستثناء اللمس، مما يعني أنه كان لا يزال يشعر بالطاقة تتحرك أثناء إعادة بناء أطرافه.
إجمالي الناجين المتبقين: 201/1200
مقارنةً بقتاله الوهمي الكارثي في وقت سابق، حيث استمرت الطاقة في التراكم دون أي علامة على التوقف أو التحرر. كان بإمكانه إطلاق القليل من الطاقة مع كل لكمة، لكن ذلك كان بعيدًا عن أن يكون كافيًا.
إجمالي الناجين المتبقين: 200/1200
المدة: 22 يومًا و 22:54:11
إجمالي الناجين المتبقين: 199/1200
كان بإمكانه فعل ذلك بالفعل في الوقت الحالي. كلما استخدم ضربة الطاقة، كان يغمر ذراعيه وكتفيه وجزءه العلوي من جسده بطاقة لا تصدق. لدرجة أنه إذا استمر في توجيهها لفترة طويلة، كان جسده يتضرر منها.
ما الذي يحدث بحق الجحيم؟
إجمالي الناجين المتبقين: 203/1200
المدة: 22 يومًا و 22:54:11
