الفصل 58: هيرمان شميدت
[Herrmann Schmidt = “المحارب الحدّاد” أو “رجل الجيش من عائلة الحدّادين”،
وهو اسم يوحي بالقوة، وربما بالشخصيات التي تجمع بين المهارة القتالية والعمل اليدوي القاسي أو الأصل المتواضع. ]
==================================================================
مع رحيل آخر أثر للطاقة، رحلت أيضًا الحياة المتبقية في سميث… لا، هيرمان شميدت.
انتقل جيك إلى أسفل قائمة المهارات، وكان عليه أن يقول إن المهارة الثانية كانت أكثر… تقليدية.
كان من المناسب أن يكون صديقه الأول ماكرًا…
[السهم الثاقب (عام)] – غالبًا ما تكون الضربة الأولى هي الأهم عند الصيد. تمنح الصياد القدرة على شحن السهم بالطاقة لزيادة قوته الاختراقية. تزيد القوة اعتمادًا على الطاقة المستهلكة. تضيف مكافأة صغيرة إلى تأثير الرشاقة والقوة عند استخدام السهم الثاقب.
آخر شيء فعله قبل مغادرة الكابينة كان فتح الصفيحة المعدنية التي طلب منه هيرمان أن ينظر إليها بعد انتهاء كل شيء.
كانت هذه المهارة رائعة أيضًا، ومن المرجح أن تتآزر بشكل رائع مع [ضربة الطاقة] أيضًا. ولكن هل كان بحاجة حقًا إلى ضربة افتتاحية أكثر قوة ومزيد من الاستعداد في الوقت الحالي؟ هل ستكون سهامه قادرة على التعامل مع هذه المهارة أم أنها ستتحطم؟
كما تم استبعاد السهم الثاقب في النهاية. لم يكن بحاجة إلى أي شيء آخر للتحضير لضربته الأولى. كان لديه بالفعل ضربة الطاقة وجميع سمومه. ما كان يحتاجه بدلاً من ذلك هو شيء يساعده أثناء القتال الفعلي.
لو كانت المهارة تقول إنها تستحضر سهمًا، لكان أكثر حماسًا لها. كان على العديد من المهارات القيام بذلك، ولكن هذه المهارة بوضوح لم تكن كذلك.
أخيرًا، غطت الدرع يديه ورفعت قدميه واحدة تلو الأخرى؛ وحمتهما في حذاء. الجزء الأخير كان خوذة مفتوحة تركت وجهه مرئيًا. ببطء، جعل المعدن يغطي وجهه تاركًا فتحتين صغيرتين لعينيه فقط.
بافتراض أنه تمكن من تشغيل المهارة بشكل صحيح، فإنها سترفع هجومه الافتتاحي إلى مستوى قوة سخيف. كان الأمر سخيفًا بالفعل مع [ضربة الطاقة] وسمه وحده، ولكن مع هذه المهارة… ربما كان بإمكانه حتى قتل ذلك الجاموس العملاق.
”بالطبع، لقد وعدتك بالفعل…“ أومأ ويليام برأسه. كان مدينًا له بذلك لمساعدته، أليس كذلك؟ لقد فعل السميث له أكثر بكثير خلال هذا البرنامج التعليمي من ريتشارد أو أي شخص آخر. لقد ساعده على تعلم الحدادة، ووجهه بصبر، والآن كان يصنع له هذه الدرع. شعر أنه مدين له بذلك.
وأجل القرار وانتقل إلى المهارة التالية. كانت إحدى المهارات التي حصلت على نسخة مطورة.
كانت هذه المهارة تشبه إلى حد ما السهم الثاقب الأول، أي مهارة ذات تأثير نشط، لكنه أحب هذه المهارة على الفور أكثر بكثير.
[تتبع الصياد (غير شائع)] – لا يجلس الصياد صامتًا في كوخه، بل يطارد فريسته بنشاط. يفتح مهارة تتبع الفريسة بناءً على أدلة محدودة متروكة وراءها. كما يسمح للصياد بتحديد خصائص الفريسة بسهولة أكبر، بما في ذلك توقيعات المانا والهالة. يضيف مكافأة صغيرة إلى تأثير الإدراك أثناء التتبع.
بشكل عام، كان لديه خمس مهارات فكر فيها. نظر لفترة وجيزة إلى التخفي النشط لكنه قرر عدم استخدامها بسرعة. مثل مهارة الفخ، كان يفضل التحرك ومطاردة أعدائه بدلاً من الجلوس في كمين.
كانت هذه إحدى المهارات التي أرادها في المستوى 5 في الأيام الأولى من البرنامج التعليمي. كان قد اختار التخفي الأساسي بدلاً من ذلك، وهو قرار لم يندم عليه، لكنه مر بلحظات كان فيها القدرة على تعقب الأشخاص مفيدة. مثل عندما كان يبحث عن زملائه.
كانت هذه المهارة رائعة أيضًا، ومن المرجح أن تتآزر بشكل رائع مع [ضربة الطاقة] أيضًا. ولكن هل كان بحاجة حقًا إلى ضربة افتتاحية أكثر قوة ومزيد من الاستعداد في الوقت الحالي؟ هل ستكون سهامه قادرة على التعامل مع هذه المهارة أم أنها ستتحطم؟
لكن عند التفكير في الأمر، ربما كان من الجيد أنه لم يتمكن من تعقبهم في وقت سابق. لو لم يرتقِ في المستوى ويكتسب [مهارة سرداب الظل]، لكان بلا شك ميتًا الآن.
جمع شجاعته ومد يده نحو الجثة، محاولًا نقلها إلى السرير أو شيء من هذا القبيل. ولكن في اللحظة التي لمسته يده، تحولت الجثة بأكملها إلى تراب وسقطت على الأرض.
إذا فكر في الفوائد الحالية التي ستوفرها المهارة… فهي محدودة إلى حد ما. إنها من النوع الذي تكره عدم امتلاكه عندما تحتاج إليه، لكن نادرًا ما تجد نفسك في موقف تحتاج فيه إليه بالفعل.
شعر ويليام فجأة بشعور مروع وهو يستمع إلى حديث الرجل.
ولكن الأهم من ذلك… شعر جيك أنه يمكنه تعلم الكثير عن هذه المهارة بنفسه. كان قد بدأ بالفعل في اكتساب فهم أساسي لكيفية التعرف على الطاقة التي يبعثها الآخرون. كان لديه أيضًا مجال الإدراك، التي سمحت له بالبحث بسرعة في منطقة ما بشكل أكثر فعالية مما كان يمكنه فعله بعينيه.
”شكرًا لك“، ابتسم السميث وهو يتجه إلى الدرع ويضع يديه عليه بينما يستدير إلى ويليام بابتسامة حزينة. ”اسم ابني كان غونار شميدت، واسم زوجته كارين. كانت حامل بحفيدي الذي كان سيولد…”
بدلاً من ذلك، سيحاول الحصول على مهارة تفعل شيئًا لا يستطيع فعله، شيئًا يستحيل تعلمه في وضعه الحالي.
[خبرة الصياد في نصب الفخاخ (غير شائعة)] – يمتلك الصياد العديد من الحيل الخفية ولا يقتصر دوره على مواجهة فريسته في قتال مباشر. بدلاً من ذلك، يستخدم الصياد الطموح المواد التي يجدها أثناء الصيد لابتكار مصائد وخلقها للحصول على ميزة. يفتح إتقان صنع المصائد والأدوات المرتبطة بها، إلى جانب معرفة كيفية استخدامها. يضيف مكافأة صغيرة إلى فعالية الإحصائيات بناءً على طبيعة المصيدة المستخدمة.
بالتأكيد، ستظل المهارة مفيدة حتى لو تعلم كل شيء بنفسه لمجرد تأثير زيادة فعالية الإحصائيات، لكنه شعر بصراحة أن الأمر لا يستحق العناء. لذلك انتقل إلى شيء آخر.
مع هذه الكلمات، انفجر مانا من الرجل ودخل الدرع. لكن سرعان ما بدأت طاقات أخرى في الخروج أيضًا. أولاً، بدأت قوته البدنية تتدفق، تليها طاقته الحيوية. تدفقت كل طاقته المتبقية عبر يديه إلى الدرع الذي أصبح متوهجًا الآن.
[خبرة الصياد في نصب الفخاخ (غير شائعة)] – يمتلك الصياد العديد من الحيل الخفية ولا يقتصر دوره على مواجهة فريسته في قتال مباشر. بدلاً من ذلك، يستخدم الصياد الطموح المواد التي يجدها أثناء الصيد لابتكار مصائد وخلقها للحصول على ميزة. يفتح إتقان صنع المصائد والأدوات المرتبطة بها، إلى جانب معرفة كيفية استخدامها. يضيف مكافأة صغيرة إلى فعالية الإحصائيات بناءً على طبيعة المصيدة المستخدمة.
وبطبيعة الحال، ذكره ذلك بالمحارب من فئة سيف الطبيعة الطموح. بالتفكير في الأمر، كان ذلك الرجل لا يزال من بين أقوى الناجين الذين قابلهم خلال هذا البرنامج التعليمي. على الرغم من أنه بدا أضعف من كل من رجل النار الذي يحمل الرمح، ريتشارد، وويليام، إلا أنه كان قويًا بلا شك. كانت قواه الدفاعية على الأقل مذهلة، حيث كان يصد سهام جيك بسهولة بطاقته وحدها.
كانت هذه المهارة تشبه إلى حد كبير المهارة السابقة، حيث كانت مهارة أخرى مطورة تركز أكثر على منح المعرفة والدراية أكثر من القدرات الفعلية. لم يكن معجبًا بها. لم يكن يخطط بالضبط للذهاب ووضع الفخاخ على أي حال.
بفضل مهارته في ”رؤية“ ما وراء المعدن، لم يكن بحاجة حتى إلى فتحات لعينيه. الشيء الوحيد المخيف كان الصوت. صوت دقات قلبه وهو يقف محاطًا بالوهج الدافئ للمعدن.
كان يفضل اتباع نهج أكثر… نشاطًا. كان يحب أن يكون الصياد، وليس الفريسة. بدلاً من ذلك، كان يفضل أن يضرب بضربة سريعة وقاتلة بدلاً من الجلوس والانتظار بصبر حتى يخطئ عدوه. لنفس الأسباب تقريبًا مثل المهارة السابقة، تخطى هذه المهارة أيضًا.
[السهم الثاقب (عام)] – غالبًا ما تكون الضربة الأولى هي الأهم عند الصيد. تمنح الصياد القدرة على شحن السهم بالطاقة لزيادة قوته الاختراقية. تزيد القوة اعتمادًا على الطاقة المستهلكة. تضيف مكافأة صغيرة إلى تأثير الرشاقة والقوة عند استخدام السهم الثاقب.
[السهم المنقسم (غير شائع)] – سهم واحد يصبح عدة سهام؛ فريسة واحدة تتحول إلى حقل موت. أطلق سهمًا ينقسم إلى عدة نسخ أثناء طيرانه. كل سهم يضرب بقوة السهم الأصلي. يضيف مكافأة صغيرة إلى تأثير الرشاقة والقوة عند استخدام السهم المنقسم.
شعر ويليام فجأة بشعور مروع وهو يستمع إلى حديث الرجل.
كانت هذه المهارة تشبه إلى حد ما السهم الثاقب الأول، أي مهارة ذات تأثير نشط، لكنه أحب هذه المهارة على الفور أكثر بكثير.
يجب القول أن هذا لم يكن كله بفضل الدرع نفسه. بدون التلاعب بالمعدن، لم يكن من الممكن على الإطلاق تغيير شكل الدرع. ومع ذلك، كان مصنوعًا بشكل مثالي له لدرجة أنه كان بإمكانه التلاعب به بسهولة بالغة.
ربما كان لا يزال متحيزًا بعض الشيء بسبب المعركة السابقة، ولكن تغطية بعض المناطق ستكون مفيدة جدًا. بالتأكيد، يمكن لتلك الوحوش اللعينة أن تتفادى سهمًا واحدًا، ولكن هل يمكنها الهروب من خمسة؟ عشرة؟
ولكن ويليام لم يكن يهتم كثيرًا بالدرع في ذلك الوقت. وقف هناك مجمّدًا بينما كانت عجلات دماغه تدور بسرعة عالية. كان مرتبكًا وغاضبًا ومصدومًا، ولكن الأهم من ذلك كله، كان يشعر بفقدان…
تمامًا كما هو الحال مع السهم التوأم، كان لا يزال يتساءل عما إذا كان سمه سيعمل معها. كان مكتوبًا أنها ستصنع سهمًا ينقسم ويضرب بقوة السهم الأصلية. هل كان ذلك يشمل السم؟
جمع شجاعته ومد يده نحو الجثة، محاولًا نقلها إلى السرير أو شيء من هذا القبيل. ولكن في اللحظة التي لمسته يده، تحولت الجثة بأكملها إلى تراب وسقطت على الأرض.
لم يستطع استخدام المنطق بدقة لمعرفة ذلك. كان هذا حرفيًا خلقًا للمادة نفسها. صنع شيء من لا شيء. بالطبع، كان ذلك يتطلب طاقة منه، لكنه كان لا يزال خلقًا للمادة.
ببطء، سحب الدرع ليغطي صدره مرة أخرى. ارتدى رداءه مرة أخرى، وغطى صدره، مخفيًا درعه الجديد بالكامل.
بالحديث عن السهم التوأم، كان متأكدًا تمامًا أن هذه المهارة هي نسخة مطورة منها. كانتا متشابهتين بشكل لا يصدق، لكن هذه المهارة سمحت له بصنع أكثر من نسخة واحدة.
والآن، عندما فهم أخيرًا تلك المشاعر، تمنى بشدة ألا يكون قد فهمها أبدًا. كان مرضًا، ضعفًا. كان يدفع المرء إلى فعل أشياء غبية. وفقًا لفلسفة ويليام الكبرى في الحياة، كانت المشاعر هي مفتاح كل الأشياء الغبية في هذا العالم.
بشكل عام، كان لديه خمس مهارات فكر فيها. نظر لفترة وجيزة إلى التخفي النشط لكنه قرر عدم استخدامها بسرعة. مثل مهارة الفخ، كان يفضل التحرك ومطاردة أعدائه بدلاً من الجلوس في كمين.
”ويليام، هل يمكنك أن تعدني بتحقيق أمنيتي؟ بالانتقام لعائلتي؟“ سأل السميث بنبرة جادة.
كما تم استبعاد السهم الثاقب في النهاية. لم يكن بحاجة إلى أي شيء آخر للتحضير لضربته الأولى. كان لديه بالفعل ضربة الطاقة وجميع سمومه. ما كان يحتاجه بدلاً من ذلك هو شيء يساعده أثناء القتال الفعلي.
ربما كان لا يزال متحيزًا بعض الشيء بسبب المعركة السابقة، ولكن تغطية بعض المناطق ستكون مفيدة جدًا. بالتأكيد، يمكن لتلك الوحوش اللعينة أن تتفادى سهمًا واحدًا، ولكن هل يمكنها الهروب من خمسة؟ عشرة؟
لذلك، في النهاية، كان الخيار بين السهم المنقسم أو التقارب الأساسي مع الطبيعة. كلاهما سيساعده كثيرًا هنا والآن. من المؤكد أن التقارب مع الطبيعة سيساعده على النجاة من هذه الفوضى وسيتآزر جيدًا مع حيويته العالية ومخزونه من المانا، حيث من المحتمل أن يفتح له إمكانيات لاستخدام مانا بشكل أكثر نشاطًا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
وبطبيعة الحال، ذكره ذلك بالمحارب من فئة سيف الطبيعة الطموح. بالتفكير في الأمر، كان ذلك الرجل لا يزال من بين أقوى الناجين الذين قابلهم خلال هذا البرنامج التعليمي. على الرغم من أنه بدا أضعف من كل من رجل النار الذي يحمل الرمح، ريتشارد، وويليام، إلا أنه كان قويًا بلا شك. كانت قواه الدفاعية على الأقل مذهلة، حيث كان يصد سهام جيك بسهولة بطاقته وحدها.
لكن كان الأوان قد فات، حيث غادرت المانا والطاقة البدنية الرجل. ولم يتبق سوى نقاط صحته التي كانت تتدفق. لم تكن نقاط صحته فقط هي التي تختفي، بل مصدر حياته نفسه. تحول شعره الذي كان قد بدأ يشيب قليلاً إلى اللون الأبيض تمامًا مع ذبول بشرته.
لكنه لم يكن يستخدم مانا الطبيعة. بل كان يستخدم القدرة على التحمل، أو الطاقة الداخلية، الممزوجة بالتقارب مع الطبيعة من خلال بعض المهارات. انتظر، فكر. ألا يمكنه استخدام قدرته على التحمل لشيء آخر غير مهاراته النشطة؟ إذا كان بإمكانه استخدامها لتعزيز نفسه مثل المحارب…
”وداعًا يا صديقي الشاب. أتمنى أن تجد السعادة في هذا العالم الجديد، وأن تفهم نفسك أخيرًا.“
لماذا لا يستطيع؟ من الواضح أن المحارب استخدم قدرته على التحمل. بالتأكيد كان لديه تقارب مع الطبيعة… ولكن ما الذي منعه من فعل الشيء نفسه مع طاقته غير المتناغمة؟ كان بإمكانه فعل الكثير باستخدام المانا دون أي مهارة مرتبطة بها؛ فلماذا لا يستطيع فعل الشيء نفسه مع قدرته على التحمل؟
العواطف هي التي جعلت الحرب بين الفصائل تنحرف عن مسارها. كانت سببًا في موت هايدن، الذي كان قوة كبيرة في هذا البرنامج التعليمي، حيث اندفع بحماقة إلى معسكرهم مع عدد قليل جدًا من الرجال بعد أن أرسل ريتشارد رامي سهام لإحضاره بعد أن اتصل جيك به.
مع هذه الإلهام، نسي جيك تمامًا قرار المهارة وحتى أسقط الجعبة التي كان لا يزال يحملها في يده وهو يستحضر السهام.
لأول مرة منذ دخوله البرنامج التعليمي، شعر ويليام بالأمان الحقيقي. شعر أنه قادر على مواجهة أي شخص وأي شيء.
جلس، ودخل في حالة تأمل بينما سمح للإلهام أن يغمره.
بدأ وهج يحيط بالرجل وهو يواصل النظر إلى ويليام. أراد الساحر الشاب أن يوقف ما كان يفعله، لكنه وجد نفسه عاجزًا عن التصرف.
”ويليام، هل يمكنك أن تعدني بتحقيق أمنيتي؟ بالانتقام لعائلتي؟“ سأل السميث بنبرة جادة.
تمامًا كما هو الحال مع السهم التوأم، كان لا يزال يتساءل عما إذا كان سمه سيعمل معها. كان مكتوبًا أنها ستصنع سهمًا ينقسم ويضرب بقوة السهم الأصلية. هل كان ذلك يشمل السم؟
”بالطبع، لقد وعدتك بالفعل…“ أومأ ويليام برأسه. كان مدينًا له بذلك لمساعدته، أليس كذلك؟ لقد فعل السميث له أكثر بكثير خلال هذا البرنامج التعليمي من ريتشارد أو أي شخص آخر. لقد ساعده على تعلم الحدادة، ووجهه بصبر، والآن كان يصنع له هذه الدرع. شعر أنه مدين له بذلك.
لم يستطع استخدام المنطق بدقة لمعرفة ذلك. كان هذا حرفيًا خلقًا للمادة نفسها. صنع شيء من لا شيء. بالطبع، كان ذلك يتطلب طاقة منه، لكنه كان لا يزال خلقًا للمادة.
”شكرًا لك“، ابتسم السميث وهو يتجه إلى الدرع ويضع يديه عليه بينما يستدير إلى ويليام بابتسامة حزينة. ”اسم ابني كان غونار شميدت، واسم زوجته كارين. كانت حامل بحفيدي الذي كان سيولد…”
كان يريد أن يفعل ذلك لأنه وعد بذلك. لأنها كانت آخر رغبة لأعز… لا، صديقه الوحيد. كان سيتذكر ابن صديقه الحقيقي الأول، غونار، وزوجة ابنه، كارين.
شعر ويليام فجأة بشعور مروع وهو يستمع إلى حديث الرجل.
لأول مرة منذ دخوله البرنامج التعليمي، شعر ويليام بالأمان الحقيقي. شعر أنه قادر على مواجهة أي شخص وأي شيء.
”أرجوك، حقق لي رغبتي الأنانية الأخيرة بأن تحافظ على ذكراهم حية.”
وأجل القرار وانتقل إلى المهارة التالية. كانت إحدى المهارات التي حصلت على نسخة مطورة.
بدأ وهج يحيط بالرجل وهو يواصل النظر إلى ويليام. أراد الساحر الشاب أن يوقف ما كان يفعله، لكنه وجد نفسه عاجزًا عن التصرف.
لقد قتلت العواطف هيرمان، لكنها سمحت له أيضًا بتجاوز حدوده وخلق شيء ما لم يكن ليتمكن من خلقه لولا ذلك. لقد تمكن من تحويل عواطفه وهواجسه إلى قوة.
”وداعًا يا صديقي الشاب. أتمنى أن تجد السعادة في هذا العالم الجديد، وأن تفهم نفسك أخيرًا.“
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
مع هذه الكلمات، انفجر مانا من الرجل ودخل الدرع. لكن سرعان ما بدأت طاقات أخرى في الخروج أيضًا. أولاً، بدأت قوته البدنية تتدفق، تليها طاقته الحيوية. تدفقت كل طاقته المتبقية عبر يديه إلى الدرع الذي أصبح متوهجًا الآن.
كانت هذه المهارة رائعة أيضًا، ومن المرجح أن تتآزر بشكل رائع مع [ضربة الطاقة] أيضًا. ولكن هل كان بحاجة حقًا إلى ضربة افتتاحية أكثر قوة ومزيد من الاستعداد في الوقت الحالي؟ هل ستكون سهامه قادرة على التعامل مع هذه المهارة أم أنها ستتحطم؟
”توقف!“ تمكن ويليام أخيرًا من الصراخ وهو يتقدم إلى الأمام. لم يكن يعرف السبب. لم يستطع فهم الأمر، لكنه لم يكن يريد أن يموت الرجل. ما خطبي بحق الجحيم؟
يجب القول أن هذا لم يكن كله بفضل الدرع نفسه. بدون التلاعب بالمعدن، لم يكن من الممكن على الإطلاق تغيير شكل الدرع. ومع ذلك، كان مصنوعًا بشكل مثالي له لدرجة أنه كان بإمكانه التلاعب به بسهولة بالغة.
لكن كان الأوان قد فات، حيث غادرت المانا والطاقة البدنية الرجل. ولم يتبق سوى نقاط صحته التي كانت تتدفق. لم تكن نقاط صحته فقط هي التي تختفي، بل مصدر حياته نفسه. تحول شعره الذي كان قد بدأ يشيب قليلاً إلى اللون الأبيض تمامًا مع ذبول بشرته.
[تتبع الصياد (غير شائع)] – لا يجلس الصياد صامتًا في كوخه، بل يطارد فريسته بنشاط. يفتح مهارة تتبع الفريسة بناءً على أدلة محدودة متروكة وراءها. كما يسمح للصياد بتحديد خصائص الفريسة بسهولة أكبر، بما في ذلك توقيعات المانا والهالة. يضيف مكافأة صغيرة إلى تأثير الإدراك أثناء التتبع.
تحولت عضلاته القوية وبشرته الصحية إلى اللون الأبيض، وأصبحت نحيفة ومرضية. شاخ سميث عقودًا في ثوانٍ، تاركًا ويليام عاجزًا تمامًا عن المساعدة أو فعل أي شيء.
والآن، عندما فهم أخيرًا تلك المشاعر، تمنى بشدة ألا يكون قد فهمها أبدًا. كان مرضًا، ضعفًا. كان يدفع المرء إلى فعل أشياء غبية. وفقًا لفلسفة ويليام الكبرى في الحياة، كانت المشاعر هي مفتاح كل الأشياء الغبية في هذا العالم.
مع رحيل آخر أثر للطاقة، رحلت أيضًا الحياة المتبقية في سميث… لا، هيرمان شميدت.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
كان قد أخبر ويليام باسمه منذ زمن طويل… لكنه لم يتذكره إلا في هذه اللحظة الأخيرة.
”بالطبع، لقد وعدتك بالفعل…“ أومأ ويليام برأسه. كان مدينًا له بذلك لمساعدته، أليس كذلك؟ لقد فعل السميث له أكثر بكثير خلال هذا البرنامج التعليمي من ريتشارد أو أي شخص آخر. لقد ساعده على تعلم الحدادة، ووجهه بصبر، والآن كان يصنع له هذه الدرع. شعر أنه مدين له بذلك.
في هذه اللحظة، أصيب ويليام بالذهول. مرت الثواني بينما ظل جسد هيرمان الذابل واقفًا ويداه على الدرع. فقد الدرع نفسه الكثير من بريقه، ولم يعد فضيًا بل أصبح يشبه الفولاذ العادي.
لقد تحسنت الدروع، لكن الوصف لم يسعد ويليام على الإطلاق. بل زاد من ألمه. لقد بذل الحداد كل ما في وسعه في صنعها. كانت هذه الدروع إرثه، وذكرياته الأخيرة. لم يتبق منه الآن سوى هذه الدروع، حتى جثته أصبحت رمادًا.
ولكن ويليام لم يكن يهتم كثيرًا بالدرع في ذلك الوقت. وقف هناك مجمّدًا بينما كانت عجلات دماغه تدور بسرعة عالية. كان مرتبكًا وغاضبًا ومصدومًا، ولكن الأهم من ذلك كله، كان يشعر بفقدان…
مع هذه الكلمات، انفجر مانا من الرجل ودخل الدرع. لكن سرعان ما بدأت طاقات أخرى في الخروج أيضًا. أولاً، بدأت قوته البدنية تتدفق، تليها طاقته الحيوية. تدفقت كل طاقته المتبقية عبر يديه إلى الدرع الذي أصبح متوهجًا الآن.
استفاق الشاب من ذهوله وسار نحو الجثة. لم يكن متأكدًا مما يجب أن يفعله عندما وقف أمامها أخيرًا. هل كان عليه أن ينقلها؟ هل كان يريد من ويليام أن يفعل ذلك؟ ومتى بدأ يهتم بما يريده الآخرون؟
لقد قتلت العواطف هيرمان، لكنها سمحت له أيضًا بتجاوز حدوده وخلق شيء ما لم يكن ليتمكن من خلقه لولا ذلك. لقد تمكن من تحويل عواطفه وهواجسه إلى قوة.
جمع شجاعته ومد يده نحو الجثة، محاولًا نقلها إلى السرير أو شيء من هذا القبيل. ولكن في اللحظة التي لمسته يده، تحولت الجثة بأكملها إلى تراب وسقطت على الأرض.
كان يفضل اتباع نهج أكثر… نشاطًا. كان يحب أن يكون الصياد، وليس الفريسة. بدلاً من ذلك، كان يفضل أن يضرب بضربة سريعة وقاتلة بدلاً من الجلوس والانتظار بصبر حتى يخطئ عدوه. لنفس الأسباب تقريبًا مثل المهارة السابقة، تخطى هذه المهارة أيضًا.
صُدم ويليام مرة أخرى، وتراجع خائفًا عندما لاحظ شيئًا يسقط على الأرض أمامه. ماء.
مع هذه الإلهام، نسي جيك تمامًا قرار المهارة وحتى أسقط الجعبة التي كان لا يزال يحملها في يده وهو يستحضر السهام.
حرك يده إلى وجهه، وشعر بالسائل يخرج من عينيه. كان يبكي. لماذا؟ كانت هذه الدموع حقيقية. كانت حقيقية، ولم يعجبه ذلك. لم يعجبه ذلك على الإطلاق.
ببطء، سحب الدرع ليغطي صدره مرة أخرى. ارتدى رداءه مرة أخرى، وغطى صدره، مخفيًا درعه الجديد بالكامل.
كان ذلك مؤلمًا. كان هناك شيء في صدر ويليام يؤلمه بشدة. لم يكن ألمًا جسديًا، بل شيء آخر. لم يشعر بذلك من قبل. عندما تذكر الحداد العجوز الذي كان سيوبخه على تصرفه كقط خائف عندما قفز إلى الوراء في وقت سابق، ازداد الألم سوءًا.
[Herrmann Schmidt = “المحارب الحدّاد” أو “رجل الجيش من عائلة الحدّادين”،وهو اسم يوحي بالقوة، وربما بالشخصيات التي تجمع بين المهارة القتالية والعمل اليدوي القاسي أو الأصل المتواضع. ] ==================================================================
لم يكن ويليام غبيًا. كان يعرف ما هذا. شيء كان يعتقد أنه عيب، مرض لم يصبه من قبل. الحزن. شيء كان والداه وأطباءه النفسيون يأملون أن يبدأ في فهمه بطريقة ما منذ زمن طويل.
شعر ويليام فجأة بشعور مروع وهو يستمع إلى حديث الرجل.
والآن، عندما فهم أخيرًا تلك المشاعر، تمنى بشدة ألا يكون قد فهمها أبدًا. كان مرضًا، ضعفًا. كان يدفع المرء إلى فعل أشياء غبية. وفقًا لفلسفة ويليام الكبرى في الحياة، كانت المشاعر هي مفتاح كل الأشياء الغبية في هذا العالم.
لكنه غطى هاتين الفتحتين أيضًا في النهاية. إذا نظر إليه أحد الآن، فسيبدو كجولم من الفولاذ. حسب التصميم، جعله ويليام محكم الإغلاق تمامًا. كان بإمكانه حبس أنفاسه بسهولة لمدة ساعة بفضل إحصائياته المحسنة، وحتى إذا احتاج إلى الهواء، كان بإمكانه دائمًا فتح ثقوب صغيرة.
العواطف هي التي جعلت الحرب بين الفصائل تنحرف عن مسارها. كانت سببًا في موت هايدن، الذي كان قوة كبيرة في هذا البرنامج التعليمي، حيث اندفع بحماقة إلى معسكرهم مع عدد قليل جدًا من الرجال بعد أن أرسل ريتشارد رامي سهام لإحضاره بعد أن اتصل جيك به.
المتطلبات: مرتبط بالروح
كانت سببًا في موت هيرمان.
جمع شجاعته ومد يده نحو الجثة، محاولًا نقلها إلى السرير أو شيء من هذا القبيل. ولكن في اللحظة التي لمسته يده، تحولت الجثة بأكملها إلى تراب وسقطت على الأرض.
في محاولة لإخراج الأفكار المتطفلة من رأسه، حاول ويليام التركيز على شيء آخر. كان الأكثر وضوحًا هو الدرع الذي أمامه. عندما نظر إليه، انتابه شعور غريب مألوف وهو يستخدم ميزة ”التعرف“ عليه.
آخر شيء فعله قبل مغادرة الكابينة كان فتح الصفيحة المعدنية التي طلب منه هيرمان أن ينظر إليها بعد انتهاء كل شيء.
[درع هيرمان شميدت الموسع (ملحمي)] – درع صنعه الحداد العبقري من كاميكوس، هيرمان شميدت. لقد صب كل آماله ورغباته وأهدافه، وحتى حياته نفسها، في هذا الدرع، مما منحه قدرات تفوق بكثير ما تشير إليه مواده أو تعويذاته. كان الدرع قويًا بالفعل قبل التضحية النهائية للحداد، وأصبح الآن أكثر قوة. تم تحسين قدرة الدرع على امتصاص وتخزين المانا جنبًا إلى جنب مع الجودة الإجمالية للمواد. لا يمكن ارتداؤه إلا من قبل الشخص الذي اختاره الحداد قبل وفاته. نرجو أن تظل ذكراه وسجلاته حية من خلال هذه القطعة الأثرية. التعويذات: درع متوسع. تشتيت القوة الحركية. يمنح القدرة: [إرث هيرمان شميدت]: استدعاء مستودع أسلحة الحداد الراحل.
كان يفضل اتباع نهج أكثر… نشاطًا. كان يحب أن يكون الصياد، وليس الفريسة. بدلاً من ذلك، كان يفضل أن يضرب بضربة سريعة وقاتلة بدلاً من الجلوس والانتظار بصبر حتى يخطئ عدوه. لنفس الأسباب تقريبًا مثل المهارة السابقة، تخطى هذه المهارة أيضًا.
المتطلبات: مرتبط بالروح
كان من المناسب أن يكون صديقه الأول ماكرًا…
لقد تحسنت الدروع، لكن الوصف لم يسعد ويليام على الإطلاق. بل زاد من ألمه. لقد بذل الحداد كل ما في وسعه في صنعها. كانت هذه الدروع إرثه، وذكرياته الأخيرة. لم يتبق منه الآن سوى هذه الدروع، حتى جثته أصبحت رمادًا.
[خبرة الصياد في نصب الفخاخ (غير شائعة)] – يمتلك الصياد العديد من الحيل الخفية ولا يقتصر دوره على مواجهة فريسته في قتال مباشر. بدلاً من ذلك، يستخدم الصياد الطموح المواد التي يجدها أثناء الصيد لابتكار مصائد وخلقها للحصول على ميزة. يفتح إتقان صنع المصائد والأدوات المرتبطة بها، إلى جانب معرفة كيفية استخدامها. يضيف مكافأة صغيرة إلى فعالية الإحصائيات بناءً على طبيعة المصيدة المستخدمة.
كان ويليام يعلم أن هذه الدروع تخصه هو وحده. لم يكن شيئًا يمكن سرقته أو بيعه. كان ملكه ليحتفظ به حتى يوم وفاته. كان نتيجة رغبة الرجل في الانتقام، إلى جانب إيمانه اللامتناهي بقدرة ويليام على تنفيذ هذا الانتقام.
بشكل عام، كان لديه خمس مهارات فكر فيها. نظر لفترة وجيزة إلى التخفي النشط لكنه قرر عدم استخدامها بسرعة. مثل مهارة الفخ، كان يفضل التحرك ومطاردة أعدائه بدلاً من الجلوس في كمين.
لقد قتلت العواطف هيرمان، لكنها سمحت له أيضًا بتجاوز حدوده وخلق شيء ما لم يكن ليتمكن من خلقه لولا ذلك. لقد تمكن من تحويل عواطفه وهواجسه إلى قوة.
”وداعًا يا صديقي الشاب. أتمنى أن تجد السعادة في هذا العالم الجديد، وأن تفهم نفسك أخيرًا.“
وكان ويليام سيحمل تلك المشاعر. تلك الرغبات والأهداف. كان قد قرر بالفعل قتل ريتشارد من قبل، ولكن الآن… الآن كان يريد ذلك. ليس من أجل نقاط الخبرة أو نقاط التدريب أو أي مزايا ملموسة أخرى.
لو كانت المهارة تقول إنها تستحضر سهمًا، لكان أكثر حماسًا لها. كان على العديد من المهارات القيام بذلك، ولكن هذه المهارة بوضوح لم تكن كذلك.
كان يريد أن يفعل ذلك لأنه وعد بذلك. لأنها كانت آخر رغبة لأعز… لا، صديقه الوحيد. كان سيتذكر ابن صديقه الحقيقي الأول، غونار، وزوجة ابنه، كارين.
جمع شجاعته ومد يده نحو الجثة، محاولًا نقلها إلى السرير أو شيء من هذا القبيل. ولكن في اللحظة التي لمسته يده، تحولت الجثة بأكملها إلى تراب وسقطت على الأرض.
وضع يده على الدرع، وحقنه بالمانا ووجد أنه يتدفق عبر الدرع بسهولة أكبر من أي شيء واجهه من قبل. شعر على الفور بارتباط مع الدرع ومعرفة كيفية استخدامه.
إذا فكر في الفوائد الحالية التي ستوفرها المهارة… فهي محدودة إلى حد ما. إنها من النوع الذي تكره عدم امتلاكه عندما تحتاج إليه، لكن نادرًا ما تجد نفسك في موقف تحتاج فيه إليه بالفعل.
خلع الرداء الذي كان لا يزال يرتديه، والتقط الدرع ووضعه على رأسه. كان خفيفًا، أخف بكثير مما كان يتوقع. الإحصائيات، بالطبع، ساعدت أيضًا. كان المعدن دافئًا، مثل عناق أب حنون.
[خبرة الصياد في نصب الفخاخ (غير شائعة)] – يمتلك الصياد العديد من الحيل الخفية ولا يقتصر دوره على مواجهة فريسته في قتال مباشر. بدلاً من ذلك، يستخدم الصياد الطموح المواد التي يجدها أثناء الصيد لابتكار مصائد وخلقها للحصول على ميزة. يفتح إتقان صنع المصائد والأدوات المرتبطة بها، إلى جانب معرفة كيفية استخدامها. يضيف مكافأة صغيرة إلى فعالية الإحصائيات بناءً على طبيعة المصيدة المستخدمة.
بشكل شبه غريزي، حاول أن يمد الدرع بينما بدأ ينزلق ببطء ليغطي بقية جسده، وكأنه تحول إلى سائل. انتشر الدرع أولاً على فخذيه وذراعيه، متخذًا شكله ببطء حسب رغبة ويليام. شعر أنه يمكنه جعله يتحرك أسرع، لكنه استمتع بشعور المعدن الدافئ الذي يغطيه.
في محاولة لإخراج الأفكار المتطفلة من رأسه، حاول ويليام التركيز على شيء آخر. كان الأكثر وضوحًا هو الدرع الذي أمامه. عندما نظر إليه، انتابه شعور غريب مألوف وهو يستخدم ميزة ”التعرف“ عليه.
أخيرًا، غطت الدرع يديه ورفعت قدميه واحدة تلو الأخرى؛ وحمتهما في حذاء. الجزء الأخير كان خوذة مفتوحة تركت وجهه مرئيًا. ببطء، جعل المعدن يغطي وجهه تاركًا فتحتين صغيرتين لعينيه فقط.
[السهم المنقسم (غير شائع)] – سهم واحد يصبح عدة سهام؛ فريسة واحدة تتحول إلى حقل موت. أطلق سهمًا ينقسم إلى عدة نسخ أثناء طيرانه. كل سهم يضرب بقوة السهم الأصلي. يضيف مكافأة صغيرة إلى تأثير الرشاقة والقوة عند استخدام السهم المنقسم.
لكنه غطى هاتين الفتحتين أيضًا في النهاية. إذا نظر إليه أحد الآن، فسيبدو كجولم من الفولاذ. حسب التصميم، جعله ويليام محكم الإغلاق تمامًا. كان بإمكانه حبس أنفاسه بسهولة لمدة ساعة بفضل إحصائياته المحسنة، وحتى إذا احتاج إلى الهواء، كان بإمكانه دائمًا فتح ثقوب صغيرة.
”أعدك يا عجوز. سأريهم ما نحن قادران عليه حقًا.“
يجب القول أن هذا لم يكن كله بفضل الدرع نفسه. بدون التلاعب بالمعدن، لم يكن من الممكن على الإطلاق تغيير شكل الدرع. ومع ذلك، كان مصنوعًا بشكل مثالي له لدرجة أنه كان بإمكانه التلاعب به بسهولة بالغة.
[Herrmann Schmidt = “المحارب الحدّاد” أو “رجل الجيش من عائلة الحدّادين”،وهو اسم يوحي بالقوة، وربما بالشخصيات التي تجمع بين المهارة القتالية والعمل اليدوي القاسي أو الأصل المتواضع. ] ==================================================================
بفضل مهارته في ”رؤية“ ما وراء المعدن، لم يكن بحاجة حتى إلى فتحات لعينيه. الشيء الوحيد المخيف كان الصوت. صوت دقات قلبه وهو يقف محاطًا بالوهج الدافئ للمعدن.
لو كانت المهارة تقول إنها تستحضر سهمًا، لكان أكثر حماسًا لها. كان على العديد من المهارات القيام بذلك، ولكن هذه المهارة بوضوح لم تكن كذلك.
لأول مرة منذ دخوله البرنامج التعليمي، شعر ويليام بالأمان الحقيقي. شعر أنه قادر على مواجهة أي شخص وأي شيء.
[تتبع الصياد (غير شائع)] – لا يجلس الصياد صامتًا في كوخه، بل يطارد فريسته بنشاط. يفتح مهارة تتبع الفريسة بناءً على أدلة محدودة متروكة وراءها. كما يسمح للصياد بتحديد خصائص الفريسة بسهولة أكبر، بما في ذلك توقيعات المانا والهالة. يضيف مكافأة صغيرة إلى تأثير الإدراك أثناء التتبع.
ببطء، سحب الدرع ليغطي صدره مرة أخرى. ارتدى رداءه مرة أخرى، وغطى صدره، مخفيًا درعه الجديد بالكامل.
بالتأكيد، ستظل المهارة مفيدة حتى لو تعلم كل شيء بنفسه لمجرد تأثير زيادة فعالية الإحصائيات، لكنه شعر بصراحة أن الأمر لا يستحق العناء. لذلك انتقل إلى شيء آخر.
عاد إلى الملابس الملقاة على الأرض، وهي كل ما تبقى من هيرمان، وابتسم وليام بابتسامة حزينة بينما تجمعت الدموع في عينيه مرة أخرى. هز رأسه، ونظر بدلاً من ذلك إلى الدرع المعدني المغطى بالقطعة القماشية. إذا كان هناك أي شيء متبقٍ من هيرمان في هذا العالم، فسيكون الدرع الذي كان يرتديه.
المتطلبات: مرتبط بالروح
”أعدك يا عجوز. سأريهم ما نحن قادران عليه حقًا.“
لقد قتلت العواطف هيرمان، لكنها سمحت له أيضًا بتجاوز حدوده وخلق شيء ما لم يكن ليتمكن من خلقه لولا ذلك. لقد تمكن من تحويل عواطفه وهواجسه إلى قوة.
آخر شيء فعله قبل مغادرة الكابينة كان فتح الصفيحة المعدنية التي طلب منه هيرمان أن ينظر إليها بعد انتهاء كل شيء.
بافتراض أنه تمكن من تشغيل المهارة بشكل صحيح، فإنها سترفع هجومه الافتتاحي إلى مستوى قوة سخيف. كان الأمر سخيفًا بالفعل مع [ضربة الطاقة] وسمه وحده، ولكن مع هذه المهارة… ربما كان بإمكانه حتى قتل ذلك الجاموس العملاق.
عندما فتحها، رأى أنها تحتوي على تسجيل صوتي من نوع ما. بينما كان يستمع إلى صوت الرجل العجوز، شعر بالحزن، لكن الرسالة التي تحتويها جعلته يبتسم قليلاً.
بشكل عام، كان لديه خمس مهارات فكر فيها. نظر لفترة وجيزة إلى التخفي النشط لكنه قرر عدم استخدامها بسرعة. مثل مهارة الفخ، كان يفضل التحرك ومطاردة أعدائه بدلاً من الجلوس في كمين.
كان من المناسب أن يكون صديقه الأول ماكرًا…
”وداعًا يا صديقي الشاب. أتمنى أن تجد السعادة في هذا العالم الجديد، وأن تفهم نفسك أخيرًا.“
[خبرة الصياد في نصب الفخاخ (غير شائعة)] – يمتلك الصياد العديد من الحيل الخفية ولا يقتصر دوره على مواجهة فريسته في قتال مباشر. بدلاً من ذلك، يستخدم الصياد الطموح المواد التي يجدها أثناء الصيد لابتكار مصائد وخلقها للحصول على ميزة. يفتح إتقان صنع المصائد والأدوات المرتبطة بها، إلى جانب معرفة كيفية استخدامها. يضيف مكافأة صغيرة إلى فعالية الإحصائيات بناءً على طبيعة المصيدة المستخدمة.
