Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العصر الملحمي 5

هادف للحرية
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

هادف للحرية

هادف للحرية .

 

 

لقد كانت مدينة ضخمة مع أسوار عملاقة تحيط بها من كل جانب على شكل مربع .

 

كان كلاود حاليا ينظر إلى قلعة بيضاء عملاقة ، لقد كانت بعيدة عن مكانهما ، و لكن بسبب ضخامتها كانت ظاهرة للجميع .

 

 

 

بعد تحيته ، أسرع أحد الحراس لفتح باب صغير و الذي كان في الباب نفسه . بعد مرور كلاود و الرجل الأشقر ، أغلقوا الباب و عادوا للحراسة .

 

 

 

كان المدخل الرئيسي أسفلهم مباشرة ، هبط الرجل الأشقر بثباث مع نظرة لا مبالية على وجهه .

بعد الطيران لمدة ثلاث دقائق ، أصبح كلاود مرهقا ، على الرغم من أنه لم يفعل شيئا غير الوقوف ، إلى أن السرعة التي طاروا بها جعلته يشعر بالدوار و التعب .

 

 

لكن عندما نظر إلى كلاود ، إبتسم ، لقد كانت تعابير الذهول و الإعجاب على وجهه تجيب على سؤاله .

لقد كان يشعر كما لو أنه يقف على أرض غير مرئية ، و كان الهواء الذي يضرب وجهه يجعله يغمض عينيه لا إراديا .

لقد كان يشعر كما لو أنه يقف على أرض غير مرئية ، و كان الهواء الذي يضرب وجهه يجعله يغمض عينيه لا إراديا .

فقط عند مجرد التفكير بأنه طائر في السماء جعل ذلك قلبه يشعر بالضيق .

لكن عندما نظر إلى كلاود ، إبتسم ، لقد كانت تعابير الذهول و الإعجاب على وجهه تجيب على سؤاله .

لكن فجأة ، أحس بأن مسار طيرانه لم يعد مستقيما ، لقد بدأوا في الإنخفاض .

كانت المدينة كبيرة للغاية بكل بساطة ، تجاوزت مساحتها من المدخل الأمامي إلى الباب الخلفي في الجانب المقابل له العشرة كيلومترات ، لم يتمكن كلاود من رؤية نهاية المدينة من مكانه الحالي ، لأنه كان يهبط الآن .

 

كان كلاود حرا ، لكن هذه الحرية لم تكن هي التي يريدها ، هدف للحرية الكاملة ، عندما كان في القرية ، و مع كل مرة تهجم فيها الوحوش ، كان شعوره بأنه مقيد يبدو واضحا .

فتح كلاود عينيه ، ثم رآى أكثر شيء مذهل في حياته .

 

 

فقط عند مجرد التفكير بأنه طائر في السماء جعل ذلك قلبه يشعر بالضيق .

لقد كانت مدينة ضخمة مع أسوار عملاقة تحيط بها من كل جانب على شكل مربع .

 

كانت هناك طبقة من الضباب تغطي فوق المدينة ، لقد كان منظرا بديعا .

لقد كان يشعر كما لو أنه يقف على أرض غير مرئية ، و كان الهواء الذي يضرب وجهه يجعله يغمض عينيه لا إراديا .

 

أدى عرض إدوارد لقوته الهائلة إلى تغيير فكر كلاود ، لقد أراد أن يصبح حرا ، و وجد أن أكثر شيء سيمنحه الحرية هي القوة .

كانت المدينة كبيرة للغاية بكل بساطة ، تجاوزت مساحتها من المدخل الأمامي إلى الباب الخلفي في الجانب المقابل له العشرة كيلومترات ، لم يتمكن كلاود من رؤية نهاية المدينة من مكانه الحالي ، لأنه كان يهبط الآن .

” إدوارد ”

 

 

كان المدخل الرئيسي أسفلهم مباشرة ، هبط الرجل الأشقر بثباث مع نظرة لا مبالية على وجهه .

 

تقدم الحراس المكلفين بحراسة البوابة بسرعة لتقديم تحية محترمة ، ” نحيي السيد الشاب الثالث ”

 

 

لكنه اليوم رآى شيئا سيجعله حرا ، مثل إدوارد ، و كان ذلك الشيء هو القوة .

أومأ الرجل الأشقر بإبتسامة على وجهه ، تحدث إلى الحراس قائلا ، ” شكرا لكم ، واصلوا عملكم بجد ”

 

 

فتح كلاود عينيه ، ثم رآى أكثر شيء مذهل في حياته .

بعد تحيته ، أسرع أحد الحراس لفتح باب صغير و الذي كان في الباب نفسه . بعد مرور كلاود و الرجل الأشقر ، أغلقوا الباب و عادوا للحراسة .

 

 

” صبي ، هذه مدينة الضباب ، و هي أحد المدن القديمة في الإمبراطورية ، ما رأيك بها ؟ ” سأل الرجل الأشقر .

” صبي ، هذه مدينة الضباب ، و هي أحد المدن القديمة في الإمبراطورية ، ما رأيك بها ؟ ” سأل الرجل الأشقر .

 

 

 

لكن عندما نظر إلى كلاود ، إبتسم ، لقد كانت تعابير الذهول و الإعجاب على وجهه تجيب على سؤاله .

تذكر كلاود أنه لا يعرف أي شيء في هذه المدينة و لا يعرف إلى أين يجب أن يتجه ، أطلق إبتسامة غريبة و نظر إلى إدوارد و هو يحك رأسه ، ” نسيت تماما هيهي”

 

كانت هناك طبقة من الضباب تغطي فوق المدينة ، لقد كان منظرا بديعا .

” رائعة ” تحدث كلاود مع نفس النظرة المذهولة على وجهه ، لقد كانت أول مرة له خارج قريته ، لم يذهب إلى أي مكان بعيد عن القرية ، غير محيطها و بقربها .

كان كلاود حرا ، لكن هذه الحرية لم تكن هي التي يريدها ، هدف للحرية الكاملة ، عندما كان في القرية ، و مع كل مرة تهجم فيها الوحوش ، كان شعوره بأنه مقيد يبدو واضحا .

 

بعد تحيته ، أسرع أحد الحراس لفتح باب صغير و الذي كان في الباب نفسه . بعد مرور كلاود و الرجل الأشقر ، أغلقوا الباب و عادوا للحراسة .

كان كلاود حاليا ينظر إلى قلعة بيضاء عملاقة ، لقد كانت بعيدة عن مكانهما ، و لكن بسبب ضخامتها كانت ظاهرة للجميع .

 

 

 

لقد كانت بعيدة بحوالي أربعة كيلومترات عنهما !

لقد كانت بعيدة بحوالي أربعة كيلومترات عنهما !

 

” إدوارد ”

” شكرا لك يا سيدي على مساعدتي ، هل يمكنك إخباري إسمك ” سأل كلاود مع نبرة محترمة في صوته .

 

 

 

” إدوارد ”

تذكر كلاود أنه لا يعرف أي شيء في هذه المدينة و لا يعرف إلى أين يجب أن يتجه ، أطلق إبتسامة غريبة و نظر إلى إدوارد و هو يحك رأسه ، ” نسيت تماما هيهي”

 

لقد كانت مدينة ضخمة مع أسوار عملاقة تحيط بها من كل جانب على شكل مربع .

” شكرا لك سيد إدوارد على حسن معاملتك معي ” تحدث كلاود و قدم تحية محترمة نحو إدوارد الذي حافظ على الإبتسامة على وجهه .

كانت هناك طبقة من الضباب تغطي فوق المدينة ، لقد كان منظرا بديعا .

” لكن هلا تكرمت بإجابة على سؤالي من فضلك ” تحدث كلاود و بدأ في إخراج كتيب صغير . لقد كان كتيب التدريب على طاقة الأصل .

هادف للحرية .

 

بعد تحيته ، أسرع أحد الحراس لفتح باب صغير و الذي كان في الباب نفسه . بعد مرور كلاود و الرجل الأشقر ، أغلقوا الباب و عادوا للحراسة .

بعد أن نظر إدوارد إلى الكتيب إبتسم قليلا و قال ” هذا كتيب تدريب المراحل الأولية من طاقة الأصل ، إقرأه و ستفهم كل شيء ” تابع ” هل لديك أي شيء تخطط لفعله ؟ ”

” إدوارد ”

تذكر كلاود أنه لا يعرف أي شيء في هذه المدينة و لا يعرف إلى أين يجب أن يتجه ، أطلق إبتسامة غريبة و نظر إلى إدوارد و هو يحك رأسه ، ” نسيت تماما هيهي”

 

” سيد إدوارد ، هل يمكنك تعليمي عن طاقة الأصل ، أريد أن أصبح قويا ” كان كلاود يريد إخبار إدوارد بذلك لكن الفرصة لم تسنح له ، و الآن وجدت الوقت المناسب لقول طلبه .

أدى عرض إدوارد لقوته الهائلة إلى تغيير فكر كلاود ، لقد أراد أن يصبح حرا ، و وجد أن أكثر شيء سيمنحه الحرية هي القوة .

كان كلاود حاليا ينظر إلى قلعة بيضاء عملاقة ، لقد كانت بعيدة عن مكانهما ، و لكن بسبب ضخامتها كانت ظاهرة للجميع .

 

لقد كان يشعر كما لو أنه يقف على أرض غير مرئية ، و كان الهواء الذي يضرب وجهه يجعله يغمض عينيه لا إراديا .

كان كلاود حرا ، لكن هذه الحرية لم تكن هي التي يريدها ، هدف للحرية الكاملة ، عندما كان في القرية ، و مع كل مرة تهجم فيها الوحوش ، كان شعوره بأنه مقيد يبدو واضحا .

 

 

كان المدخل الرئيسي أسفلهم مباشرة ، هبط الرجل الأشقر بثباث مع نظرة لا مبالية على وجهه .

لكنه اليوم رآى شيئا سيجعله حرا ، مثل إدوارد ، و كان ذلك الشيء هو القوة .

 

 

لقد كانت مدينة ضخمة مع أسوار عملاقة تحيط بها من كل جانب على شكل مربع .

ظهرت نظرة حزم في عيني كلاود ، لقد رآى الحرية ، و رآى أكثر شخص حر في حياته .

 

 

 

إبتسم إدوارد ردا على كلام كلاود .

كانت المدينة كبيرة للغاية بكل بساطة ، تجاوزت مساحتها من المدخل الأمامي إلى الباب الخلفي في الجانب المقابل له العشرة كيلومترات ، لم يتمكن كلاود من رؤية نهاية المدينة من مكانه الحالي ، لأنه كان يهبط الآن .

 

 

 

 

 

 

 

فقط عند مجرد التفكير بأنه طائر في السماء جعل ذلك قلبه يشعر بالضيق .

 

كان المدخل الرئيسي أسفلهم مباشرة ، هبط الرجل الأشقر بثباث مع نظرة لا مبالية على وجهه .

نهاية الفصل

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط