Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العصر الملحمي 5

هادف للحرية

هادف للحرية

هادف للحرية .

 

 

” لكن هلا تكرمت بإجابة على سؤالي من فضلك ” تحدث كلاود و بدأ في إخراج كتيب صغير . لقد كان كتيب التدريب على طاقة الأصل .

 

بعد تحيته ، أسرع أحد الحراس لفتح باب صغير و الذي كان في الباب نفسه . بعد مرور كلاود و الرجل الأشقر ، أغلقوا الباب و عادوا للحراسة .

 

أومأ الرجل الأشقر بإبتسامة على وجهه ، تحدث إلى الحراس قائلا ، ” شكرا لكم ، واصلوا عملكم بجد ”

 

نهاية الفصل

 

فقط عند مجرد التفكير بأنه طائر في السماء جعل ذلك قلبه يشعر بالضيق .

 

كانت هناك طبقة من الضباب تغطي فوق المدينة ، لقد كان منظرا بديعا .

بعد الطيران لمدة ثلاث دقائق ، أصبح كلاود مرهقا ، على الرغم من أنه لم يفعل شيئا غير الوقوف ، إلى أن السرعة التي طاروا بها جعلته يشعر بالدوار و التعب .

لكنه اليوم رآى شيئا سيجعله حرا ، مثل إدوارد ، و كان ذلك الشيء هو القوة .

 

 

لقد كان يشعر كما لو أنه يقف على أرض غير مرئية ، و كان الهواء الذي يضرب وجهه يجعله يغمض عينيه لا إراديا .

لكنه اليوم رآى شيئا سيجعله حرا ، مثل إدوارد ، و كان ذلك الشيء هو القوة .

فقط عند مجرد التفكير بأنه طائر في السماء جعل ذلك قلبه يشعر بالضيق .

 

لكن فجأة ، أحس بأن مسار طيرانه لم يعد مستقيما ، لقد بدأوا في الإنخفاض .

تقدم الحراس المكلفين بحراسة البوابة بسرعة لتقديم تحية محترمة ، ” نحيي السيد الشاب الثالث ”

 

 

فتح كلاود عينيه ، ثم رآى أكثر شيء مذهل في حياته .

لقد كانت بعيدة بحوالي أربعة كيلومترات عنهما !

 

” إدوارد ”

لقد كانت مدينة ضخمة مع أسوار عملاقة تحيط بها من كل جانب على شكل مربع .

” سيد إدوارد ، هل يمكنك تعليمي عن طاقة الأصل ، أريد أن أصبح قويا ” كان كلاود يريد إخبار إدوارد بذلك لكن الفرصة لم تسنح له ، و الآن وجدت الوقت المناسب لقول طلبه .

كانت هناك طبقة من الضباب تغطي فوق المدينة ، لقد كان منظرا بديعا .

 

 

كان كلاود حرا ، لكن هذه الحرية لم تكن هي التي يريدها ، هدف للحرية الكاملة ، عندما كان في القرية ، و مع كل مرة تهجم فيها الوحوش ، كان شعوره بأنه مقيد يبدو واضحا .

كانت المدينة كبيرة للغاية بكل بساطة ، تجاوزت مساحتها من المدخل الأمامي إلى الباب الخلفي في الجانب المقابل له العشرة كيلومترات ، لم يتمكن كلاود من رؤية نهاية المدينة من مكانه الحالي ، لأنه كان يهبط الآن .

 

 

لقد كانت مدينة ضخمة مع أسوار عملاقة تحيط بها من كل جانب على شكل مربع .

كان المدخل الرئيسي أسفلهم مباشرة ، هبط الرجل الأشقر بثباث مع نظرة لا مبالية على وجهه .

” صبي ، هذه مدينة الضباب ، و هي أحد المدن القديمة في الإمبراطورية ، ما رأيك بها ؟ ” سأل الرجل الأشقر .

تقدم الحراس المكلفين بحراسة البوابة بسرعة لتقديم تحية محترمة ، ” نحيي السيد الشاب الثالث ”

 

 

 

أومأ الرجل الأشقر بإبتسامة على وجهه ، تحدث إلى الحراس قائلا ، ” شكرا لكم ، واصلوا عملكم بجد ”

 

 

 

بعد تحيته ، أسرع أحد الحراس لفتح باب صغير و الذي كان في الباب نفسه . بعد مرور كلاود و الرجل الأشقر ، أغلقوا الباب و عادوا للحراسة .

 

 

 

” صبي ، هذه مدينة الضباب ، و هي أحد المدن القديمة في الإمبراطورية ، ما رأيك بها ؟ ” سأل الرجل الأشقر .

 

 

 

لكن عندما نظر إلى كلاود ، إبتسم ، لقد كانت تعابير الذهول و الإعجاب على وجهه تجيب على سؤاله .

 

 

تذكر كلاود أنه لا يعرف أي شيء في هذه المدينة و لا يعرف إلى أين يجب أن يتجه ، أطلق إبتسامة غريبة و نظر إلى إدوارد و هو يحك رأسه ، ” نسيت تماما هيهي”

” رائعة ” تحدث كلاود مع نفس النظرة المذهولة على وجهه ، لقد كانت أول مرة له خارج قريته ، لم يذهب إلى أي مكان بعيد عن القرية ، غير محيطها و بقربها .

 

 

أدى عرض إدوارد لقوته الهائلة إلى تغيير فكر كلاود ، لقد أراد أن يصبح حرا ، و وجد أن أكثر شيء سيمنحه الحرية هي القوة .

كان كلاود حاليا ينظر إلى قلعة بيضاء عملاقة ، لقد كانت بعيدة عن مكانهما ، و لكن بسبب ضخامتها كانت ظاهرة للجميع .

بعد أن نظر إدوارد إلى الكتيب إبتسم قليلا و قال ” هذا كتيب تدريب المراحل الأولية من طاقة الأصل ، إقرأه و ستفهم كل شيء ” تابع ” هل لديك أي شيء تخطط لفعله ؟ ”

 

” شكرا لك سيد إدوارد على حسن معاملتك معي ” تحدث كلاود و قدم تحية محترمة نحو إدوارد الذي حافظ على الإبتسامة على وجهه .

لقد كانت بعيدة بحوالي أربعة كيلومترات عنهما !

إبتسم إدوارد ردا على كلام كلاود .

 

لكنه اليوم رآى شيئا سيجعله حرا ، مثل إدوارد ، و كان ذلك الشيء هو القوة .

” شكرا لك يا سيدي على مساعدتي ، هل يمكنك إخباري إسمك ” سأل كلاود مع نبرة محترمة في صوته .

 

 

ظهرت نظرة حزم في عيني كلاود ، لقد رآى الحرية ، و رآى أكثر شخص حر في حياته .

” إدوارد ”

فتح كلاود عينيه ، ثم رآى أكثر شيء مذهل في حياته .

 

لكن فجأة ، أحس بأن مسار طيرانه لم يعد مستقيما ، لقد بدأوا في الإنخفاض .

” شكرا لك سيد إدوارد على حسن معاملتك معي ” تحدث كلاود و قدم تحية محترمة نحو إدوارد الذي حافظ على الإبتسامة على وجهه .

 

” لكن هلا تكرمت بإجابة على سؤالي من فضلك ” تحدث كلاود و بدأ في إخراج كتيب صغير . لقد كان كتيب التدريب على طاقة الأصل .

” سيد إدوارد ، هل يمكنك تعليمي عن طاقة الأصل ، أريد أن أصبح قويا ” كان كلاود يريد إخبار إدوارد بذلك لكن الفرصة لم تسنح له ، و الآن وجدت الوقت المناسب لقول طلبه .

 

 

بعد أن نظر إدوارد إلى الكتيب إبتسم قليلا و قال ” هذا كتيب تدريب المراحل الأولية من طاقة الأصل ، إقرأه و ستفهم كل شيء ” تابع ” هل لديك أي شيء تخطط لفعله ؟ ”

 

تذكر كلاود أنه لا يعرف أي شيء في هذه المدينة و لا يعرف إلى أين يجب أن يتجه ، أطلق إبتسامة غريبة و نظر إلى إدوارد و هو يحك رأسه ، ” نسيت تماما هيهي”

كانت المدينة كبيرة للغاية بكل بساطة ، تجاوزت مساحتها من المدخل الأمامي إلى الباب الخلفي في الجانب المقابل له العشرة كيلومترات ، لم يتمكن كلاود من رؤية نهاية المدينة من مكانه الحالي ، لأنه كان يهبط الآن .

” سيد إدوارد ، هل يمكنك تعليمي عن طاقة الأصل ، أريد أن أصبح قويا ” كان كلاود يريد إخبار إدوارد بذلك لكن الفرصة لم تسنح له ، و الآن وجدت الوقت المناسب لقول طلبه .

 

أدى عرض إدوارد لقوته الهائلة إلى تغيير فكر كلاود ، لقد أراد أن يصبح حرا ، و وجد أن أكثر شيء سيمنحه الحرية هي القوة .

أدى عرض إدوارد لقوته الهائلة إلى تغيير فكر كلاود ، لقد أراد أن يصبح حرا ، و وجد أن أكثر شيء سيمنحه الحرية هي القوة .

 

 

كان كلاود حرا ، لكن هذه الحرية لم تكن هي التي يريدها ، هدف للحرية الكاملة ، عندما كان في القرية ، و مع كل مرة تهجم فيها الوحوش ، كان شعوره بأنه مقيد يبدو واضحا .

تذكر كلاود أنه لا يعرف أي شيء في هذه المدينة و لا يعرف إلى أين يجب أن يتجه ، أطلق إبتسامة غريبة و نظر إلى إدوارد و هو يحك رأسه ، ” نسيت تماما هيهي”

 

 

لكنه اليوم رآى شيئا سيجعله حرا ، مثل إدوارد ، و كان ذلك الشيء هو القوة .

 

 

 

ظهرت نظرة حزم في عيني كلاود ، لقد رآى الحرية ، و رآى أكثر شخص حر في حياته .

بعد تحيته ، أسرع أحد الحراس لفتح باب صغير و الذي كان في الباب نفسه . بعد مرور كلاود و الرجل الأشقر ، أغلقوا الباب و عادوا للحراسة .

 

هادف للحرية .

إبتسم إدوارد ردا على كلام كلاود .

لكن فجأة ، أحس بأن مسار طيرانه لم يعد مستقيما ، لقد بدأوا في الإنخفاض .

 

لقد كانت بعيدة بحوالي أربعة كيلومترات عنهما !

 

 

 

لكن عندما نظر إلى كلاود ، إبتسم ، لقد كانت تعابير الذهول و الإعجاب على وجهه تجيب على سؤاله .

 

هادف للحرية .

 

لقد كانت مدينة ضخمة مع أسوار عملاقة تحيط بها من كل جانب على شكل مربع .

نهاية الفصل

بعد الطيران لمدة ثلاث دقائق ، أصبح كلاود مرهقا ، على الرغم من أنه لم يفعل شيئا غير الوقوف ، إلى أن السرعة التي طاروا بها جعلته يشعر بالدوار و التعب .

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط