Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العصر الملحمي 7

الخطر يحيط بي من جهتين
PDF

الخطر يحيط بي من جهتين

الخطر يحيط بي من جهتين

 

 

كان مجل رؤيته ضيقا ، و كأنه فقد أحد عينيه ، لكن هذا لم يكن ما جعله خائفا ، كان تنفسه ضعيفا ، لدرجة أنه شعر بالدوار .

 

 

 

تردد كلاود قليلا ، لكنه حزم أمره و تقدم نحو الآلة ، لم يكن يعرف مالذي سيفعله و مالذي ينتظره ، لذا فقد شعر بالإرتباك .

 

 

 

 

” آه ، لا تنظر إلي هكذا ، كل ما عليك هو الصمود لأطول مدة ممكنة ، إذا لم تستطع فقم برمي هذه الكرة الحمراء و ستخرج طبيعيا ” رمى نحوه كرة حمراء صغيرة ، و بعد إمساك كلاود لها ، أغلق الآلة .

 

 

 

 

دخل كلاود مع السيد دريك إلى داخل النقابة ، كان الآن في حجرة كبيرة مع جدران بيضاء عالية للغاية ، تفاجئ كلاود من المشهد أمامه .

 

 

 

 

نهاية الفصل .

في وسط القاعة كان هناك ما يشبه المركبة الفضائية ، كان لونها رماديا ، حيث أن هيكلها الخارجي كان مصنوعا من الفولاد .

سقطت الكرة الحمراء الصغيرة من يده بعدها مباشرة !

 

 

 

 

كان شكلها البيضاوي بارزا بشكل خاص في الغرفة ، تقدم نحوها دريك بينما بقي كلاود واقفا دون حراك ، متفاجئة و مندهشا في نفس الوقت .

سقطت الكرة الحمراء الصغيرة من يده بعدها مباشرة !

 

 

 

 

وقف دريك أمام الشكل البيضاوي للآلة ، وضع يده على زر أزرق غريب عليها و إلتفت نحو كلاود قائلا ، ” تقدم إلى هنا ” .

 

 

” آه ، لا تنظر إلي هكذا ، كل ما عليك هو الصمود لأطول مدة ممكنة ، إذا لم تستطع فقم برمي هذه الكرة الحمراء و ستخرج طبيعيا ” رمى نحوه كرة حمراء صغيرة ، و بعد إمساك كلاود لها ، أغلق الآلة .

تردد كلاود قليلا ، لكنه حزم أمره و تقدم نحو الآلة ، لم يكن يعرف مالذي سيفعله و مالذي ينتظره ، لذا فقد شعر بالإرتباك .

نهاية الفصل .

 

 

 

 

” أدخل ”

ظهرت إنفجارات ضخمة من الكوكب الأخضر ، حيث كانت آخر ما رآه كلاود بعد أن أظلمت رؤيته مرة أخرى .

 

 

 

 

هذه المرة لم يتردد و دخل مباشرة ، ربما لأنه كان يعلم أنه لن يحصل له شيء .

 

 

نهاية الفصل .

 

 

جلس على مقعد داخل الآلة ، حيث كان المقعد الوحيد فيها ، و أخد ينظر لدريك مرتبكا .

 

 

 

 

 

” آه ، لا تنظر إلي هكذا ، كل ما عليك هو الصمود لأطول مدة ممكنة ، إذا لم تستطع فقم برمي هذه الكرة الحمراء و ستخرج طبيعيا ” رمى نحوه كرة حمراء صغيرة ، و بعد إمساك كلاود لها ، أغلق الآلة .

 

 

سمع طرق خفيف و فتح باب الغرفة ، ظهر إدوارد مع إبتسامته اللطيف كالعادة ، و قال لكلاود ” لقد إستيقظت أخيرا ، لقد كنت نائما ليوم كامل ” .

 

 

بعد إغلاق الآلة مباشرة ، أظلم مجال رؤية كلاود ، أصبح كل ما حوله أسودا لبرهة ، ثم مباشرة بعدها وجد نفسه في الفضاء الخارجي .

 

 

 

 

 

كان مجل رؤيته ضيقا ، و كأنه فقد أحد عينيه ، لكن هذا لم يكن ما جعله خائفا ، كان تنفسه ضعيفا ، لدرجة أنه شعر بالدوار .

سقطت الكرة الحمراء الصغيرة من يده بعدها مباشرة !

 

 

 

 

‘ مالذي سأفعله ، مالذي سأفعله ” إختفت الأفكار من ذهنه ، لم يعد يفكر في أي شيء ، لكن ضوءا غريبا جعله يلتفت لا إراديا .

” يوم كامل ؟ ” تحدث كلاود ، و بعدها ظهر ألم حاد في رأسه ، بدأت العديد من الصور بالتدفق إلى عقله ، حيث بدأ يتذكر ما حدث له بعد ذخوله الآلة الكروية .

 

ما فعله كلاود لم يكن نابعا من أفكاره ، بل من غرائز البقاء البشرية لديه .

 

 

عندما إلتفت ، رأى منظرا جعله يائسا ، ظهرت كرة نارية عملاقة تتحرك بشكل مرعب بإتجاهه ، و في نفس الوقت ، ظهر كوكب أخضر عملاق وراءه .

 

 

 

 

طرق … طرق

جعلت هذه الأحداث كلاود يشعر و كأنه مجنون ، لكنه لم يهتم . نظر إلى النيزك الناري أمامه و إلى الكوكب الأخضر العملاق وراءه ، ثم بدأ يتحرك مبتعدا من بينهما .

 

 

 

ما فعله كلاود لم يكن نابعا من أفكاره ، بل من غرائز البقاء البشرية لديه .

 

 

 

 

 

كل هذا مر أمام أعينه في لحضة ، حيث شاهد أغرب منظر في حياته ، تجنب النيزك بغرابة و شاهده و هو يسقط على الكوكب .

 

 

 

 

بدأت قطع من النيزك تتناثر متساقطة على الكوكب ، و كان كلاود يشاهده مرتعبا من الجانب ، لقد كان قد نسي أمر الكرة الحمراء في يده تماما .

هذه المرة لم يتردد و دخل مباشرة ، ربما لأنه كان يعلم أنه لن يحصل له شيء .

 

جعلت هذه الأحداث كلاود يشعر و كأنه مجنون ، لكنه لم يهتم . نظر إلى النيزك الناري أمامه و إلى الكوكب الأخضر العملاق وراءه ، ثم بدأ يتحرك مبتعدا من بينهما .

ظهرت إنفجارات ضخمة من الكوكب الأخضر ، حيث كانت آخر ما رآه كلاود بعد أن أظلمت رؤيته مرة أخرى .

 

 

 

سقطت الكرة الحمراء الصغيرة من يده بعدها مباشرة !

 

 

تردد كلاود قليلا ، لكنه حزم أمره و تقدم نحو الآلة ، لم يكن يعرف مالذي سيفعله و مالذي ينتظره ، لذا فقد شعر بالإرتباك .

 

 

******************

 

 

 

” آه ، هذا مؤلم ” فتح كلاود عينه ببطئ ، و وجد نفسه متكئا على سرير كبير ، لقد كان في غرفة واسعة تتسع لسرير كبير و مكتب دراسة و حمام ، لقد كانت نظيفة و مرتبة ، أفضل من أي شيء رآه كلاود من قبل .

 

 

تردد كلاود قليلا ، لكنه حزم أمره و تقدم نحو الآلة ، لم يكن يعرف مالذي سيفعله و مالذي ينتظره ، لذا فقد شعر بالإرتباك .

طرق … طرق

 

 

في وسط القاعة كان هناك ما يشبه المركبة الفضائية ، كان لونها رماديا ، حيث أن هيكلها الخارجي كان مصنوعا من الفولاد .

سمع طرق خفيف و فتح باب الغرفة ، ظهر إدوارد مع إبتسامته اللطيف كالعادة ، و قال لكلاود ” لقد إستيقظت أخيرا ، لقد كنت نائما ليوم كامل ” .

 

 

 

” يوم كامل ؟ ” تحدث كلاود ، و بعدها ظهر ألم حاد في رأسه ، بدأت العديد من الصور بالتدفق إلى عقله ، حيث بدأ يتذكر ما حدث له بعد ذخوله الآلة الكروية .

 

 

 

” أين أنا ” سأل كلاود بصوت خافت ، لكن الإجابة فاجأته تماما .

” آه ، هذا مؤلم ” فتح كلاود عينه ببطئ ، و وجد نفسه متكئا على سرير كبير ، لقد كان في غرفة واسعة تتسع لسرير كبير و مكتب دراسة و حمام ، لقد كانت نظيفة و مرتبة ، أفضل من أي شيء رآه كلاود من قبل .

 

في وسط القاعة كان هناك ما يشبه المركبة الفضائية ، كان لونها رماديا ، حيث أن هيكلها الخارجي كان مصنوعا من الفولاد .

” القصر الملكي ” إبتسم إدوارد بلطافة و هو ينطق بالكلمتين الأخيرتين .

‘ مالذي سأفعله ، مالذي سأفعله ” إختفت الأفكار من ذهنه ، لم يعد يفكر في أي شيء ، لكن ضوءا غريبا جعله يلتفت لا إراديا .

 

 

 

 

 

 

 

بدأت قطع من النيزك تتناثر متساقطة على الكوكب ، و كان كلاود يشاهده مرتعبا من الجانب ، لقد كان قد نسي أمر الكرة الحمراء في يده تماما .

 

في وسط القاعة كان هناك ما يشبه المركبة الفضائية ، كان لونها رماديا ، حيث أن هيكلها الخارجي كان مصنوعا من الفولاد .

 

 

 

 

نهاية الفصل .

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط