Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العوالم في السماء 1

لو كان لي حياة أخرى لذبح الشر

لو كان لي حياة أخرى لذبح الشر

الفصل الأول – لو كان لي حياة أخرى لذبح الشر

“وسيم جدًا…” أومأ برأسه، “هذا أفضل… ولكن ماذا يحدث بحق الجحيم؟”

المترجم : hijazi

كان يي شياو يلهث بشدة، وكان لا يزال يحمل الازدراء في عينيه، وسخر قائلاً: “همف، ربما وصلت إلى النهاية دون أي فرصة للهروب وقد لا أتمكن من النجاة من هذا، ولكن حتى لو كنت سأموت هنا اليوم، يمكنني أن أؤكد لكم أن معظمكم يا رفاق سيموتون معي اليوم!”

بووووم!!! بدا الأمر كما لو أن العالم كله كان يهتز.

لقد كان أعظم ندم في حياته!

تم سحق جبل كبير إلى قطع وتطاير عدد لا يحصى من الصخور المكسورة في الهواء مما أدى إلى ظهور سحب من الغبار تحجب كل شيء.

“لو كان لي حياة أخرى وسيفي في يدي لأزيلت كل الشر حتى أضحك بصوت عالٍ في العالم …”

فجأة، مع صراخ عالي ، اندفع شخص من سحب الغبار. كان هذا الشكل ، الذي ينبعث منه ضوء مبهر مثل الرعد والبرق في ليلة عاصفة، يطير بسرعة إلى الأمام. أدت سرعته الهائلة إلى ظهور شريط طويل من الغبار يتبعه على شكل تنين صيني يزحف إلى الأمام.

“أرى. فهمت ذلك.” أومأ الرجل العجوز ببطء بنظرة قاتلة مجنونة، “كفى كلامًا، سننهي حياتك! لن نسمح لك بالبقاء على قيد الحياة!”

بعد ذلك مباشرة، طارت مجموعة من الأشخاص عبر السحب مما خلق خطوطًا طويلة لا حصر لها من الغبار، وطاردوا على عجل الشخص الذي أمامهم، كما لو كانوا ممسوسين!

بووووم!!! بدا الأمر كما لو أن العالم كله كان يهتز.

“لقد اجتمعت أكبر ثلاث فصائل معًا، وبلغ مجموعهم 3469 متدربًا، وطاردوني عبر سبعة وثلاثين ألف ميل! آها… أنتم يا رفاق تبذلون جهودًا كبيرة حقًا للقضاء علي!”

في الضباب، نظر الرجل العجوز الذي يشبه الحكيم إلى الفوضى، بينما كان يتمتم بوجه غاضب، “حتى لو كنت قد أدركت… لن يكون لديك حتى فرصة… والآن، لن تعرف الحقيقة أبدًا…”

مع ضجيج هائل، توقف يي شياو – الرجل الذي يطير إلى الأمام، فجأة على صخرة طائرة، قبل أن يستدير بسرعة ويضحك بشدة. طار الضوء الحاد من السيف في يده بأقصى سرعة، مثل خط من البرق في السماء.

كان يي شياو يمسك رأسه وكان يلهث بحثًا عن الهواء حتى استوعب أخيرًا الذاكرة بأكملها.

لقد كانت آخر القوة التي يملكها !

خوفا من هجماته ، وقف المئات من المتدربين أمام يي شياو! كانوا ينظرون إليه والشكوك في أعينهم. وبعيدًا عنهم، وراء حدود بصر المرء، كان هناك طريق. لقد كان المسار الذي سلكوه والذي يتكون حاليًا من عدد لا يحصى من الجثث. كانت رياح العويل تهب بشكل غير متوقع. طارت عدد قليل من الرؤوس المقطوعة بسبب الريح وأعينهم مفتوحة .

طار الضوء إلى الحشد مثل ضربة البرق، مما تسبب في انفجار صرخات يرثى لها. ولكن، عندما سقط أحدهم، اندفع آخر. بعضهم نزف في السماء قبل أن يسقط على الأرض، وهم يتأرجحون بأيديهم وأقدامهم!

لم يستطع يي شياو إلا أن يحك رأسه، “أوه صحيح، جسدي… انتظر ثانية!”

كان يي شياو الآن ينزف بغزارة وكان غير قادر على الطيران بسبب ضربته السابقة .

———————————————

لا داعي للقلق بشأن ما إذا كان الأمر كذلك أم لا!

“هذا كل شيء… السبب الذي جعلك تقاتل ضدنا هو ببساطة القتال من أجل العدالة… للدفاع عن المزارعين ضد ظلمنا؟ آها، يا له من رجل نبيل، العاهل شياو ! ومع ذلك، بعد موتك اليوم، من سيقف على وجه الأرض ويواجهنا؟ ربما عانينا نحن الفصائل الثلاثة من خسارة كبيرة، لكننا لم ندمر. بعد ما لا يزيد عن ألف عام، سوف نتعافى تمامًا! يا له من مؤسف. بعد اليوم، لن يكون هناك العاهل شياو المشهور! ” سخر الرجل العجوز الذي يشبه الحكيم.

(يجلس مثل جبل مرتفع، يقف مثل قوس قزح عظيم، يتصرف مثل عاصفة تهب، يتحرك مثل الصاعقة.)

كان يي شياو يمسك رأسه وكان يلهث بحثًا عن الهواء حتى استوعب أخيرًا الذاكرة بأكملها.

الجلوس، الوقوف، التمثيل، الحركة، الأسطر الأربعة هي أوصاف ممتازة للمزارعين الذين وصلوا إلى درجة داويون [1].

“هذا كل شيء… السبب الذي جعلك تقاتل ضدنا هو ببساطة القتال من أجل العدالة… للدفاع عن المزارعين ضد ظلمنا؟ آها، يا له من رجل نبيل، العاهل شياو ! ومع ذلك، بعد موتك اليوم، من سيقف على وجه الأرض ويواجهنا؟ ربما عانينا نحن الفصائل الثلاثة من خسارة كبيرة، لكننا لم ندمر. بعد ما لا يزيد عن ألف عام، سوف نتعافى تمامًا! يا له من مؤسف. بعد اليوم، لن يكون هناك العاهل شياو المشهور! ” سخر الرجل العجوز الذي يشبه الحكيم.

على الرغم من أن يي شياو كان الأفضل بين جميع مزارعي داويوان (أصل الداو) ، إلا أنه بعد هذه الضربة الأخيرة المذهلة بالسيف، كان مجرد رصاصة مستهلكة. في تلك اللحظة، كان مثل مصباح من الزيت – لم يعد لديه المزيد من الطاقة للطيران. وعندما هبط، سرعان ما تلطخت الصخور تحت قدميه بدمه!

———————————————

كان يي شياو يلهث بشدة، وكان لا يزال يحمل الازدراء في عينيه، وسخر قائلاً: “همف، ربما وصلت إلى النهاية دون أي فرصة للهروب وقد لا أتمكن من النجاة من هذا، ولكن حتى لو كنت سأموت هنا اليوم، يمكنني أن أؤكد لكم أن معظمكم يا رفاق سيموتون معي اليوم!”

[2] عالم تشينغ يون: أحد العوالم التي تقع في السماء فوق العالم الفاني، حيث عاش يي شياو في حياته السابقة.

كانت الصخرة التي كان يقف عليها على قمة جبل ضخم.

على الرغم من أنه أصبح بالفعل أحد السادة الأعلى في هذا العالم، إلا أنه عندما واجه قوة الفصائل الثلاثة الكبرى، لم يكن هو نفسه كافيًا!

عندما نظر يي شياو إلى الوراء، كان مثل ملك في السماء ينظر إلى الأسفل بفخر حتى في هذا المأزق الوشيك!

بعد كل شيء، كانوا لا يزالون مرتبكين. ما زالوا لا يستطيعون فهم ما هي المشكلة مع هذا العاهل شياو الرهيب؟! كان هذا حقًا لإيذاء الآخرين دون أن يفيد نفسه!

خوفا من هجماته ، وقف المئات من المتدربين أمام يي شياو! كانوا ينظرون إليه والشكوك في أعينهم. وبعيدًا عنهم، وراء حدود بصر المرء، كان هناك طريق. لقد كان المسار الذي سلكوه والذي يتكون حاليًا من عدد لا يحصى من الجثث. كانت رياح العويل تهب بشكل غير متوقع. طارت عدد قليل من الرؤوس المقطوعة بسبب الريح وأعينهم مفتوحة .

انحنى فمه وابتسم بسخرية.

من الواضح أن التكلفة التي دفعوها لموت يي شياو ظهرت من خلال طريق الموت هذا المبني من اللحم والدم والذي يغطي آلاف الأميال فوق الجبال والأنهار!

(يجلس مثل جبل مرتفع، يقف مثل قوس قزح عظيم، يتصرف مثل عاصفة تهب، يتحرك مثل الصاعقة.)

على الرغم من أن العاهل شياو هذا كان بوضوح في نهاية حبله وكانوا يعلمون أنه من المستحيل أنويهرب ، في الوقت الحالي، ما زالوا لا يجرؤون على اتخاذ خطوة إلى الأمام!

ستفقد الفصائل الثلاثة مكانتها كفصائل عليا في عالم تشينغ يون [2] بمجرد ظهور فصائل أخرى – يجب أن يكون هذا هو الوضع الأسوأ بالنسبة لهم. علاوة على ذلك، لا يزال هناك القصر والمعبد يستهدفان رؤوسهم مثل النمور التي تطارد فريستها!

لقد عرفوا جميعًا بوضوح أن كل من يجرؤ على الاقتراب في هذه اللحظة، سيقتل على الفور ويدفن مع الموتى ويذهب إلى الجحيم مع يي شياو!

(أنا لست نادما على حياتي رغم أنها كانت صعبة للغاية، ولكني أكره أنني لم أتمكن من القضاء على الشر. لو كان لدي حياة أخرى، وسيفي في يدي، كنت سأزيل كل الشر حتى أتمكن من الضحك بصوت عالٍ في العالم.)

بغض النظر عمن، لن يكون هناك استثناء!

لقد كانت نقطة واضحة لا مجال فيها لأي شك.

لقد كانت نقطة واضحة لا مجال فيها لأي شك.

[2] عالم تشينغ يون: أحد العوالم التي تقع في السماء فوق العالم الفاني، حيث عاش يي شياو في حياته السابقة.

لأن الرجل الذي يقف أمامهم، كان العاهل شياو !

كان يي شياو يلهث بشدة، وكان لا يزال يحمل الازدراء في عينيه، وسخر قائلاً: “همف، ربما وصلت إلى النهاية دون أي فرصة للهروب وقد لا أتمكن من النجاة من هذا، ولكن حتى لو كنت سأموت هنا اليوم، يمكنني أن أؤكد لكم أن معظمكم يا رفاق سيموتون معي اليوم!”

يضحك بصوت عالٍ على جميع الأبطال الموجودين تحت السماء، لقد كان عاهل الكون!

سخر يي شياو، “إذًا أنت لا تفهم الأمر؟ أنت حقًا لا تفهمه؟ آها…”

كان العاهل شياو أسطورة في العوالم في السماء!

سخر قائلاً: “لو كان لدي حياة أخرى وسيفي في يدي، سأزيل كل الشر حتى أتمكن من الضحك بصوت عالٍ في العالم… همف، يا له من مؤسف، العلهل شياو ، لا يوجد شيء مثل الحياة الآخرة!”

قام 3496 مزارعًا من الفصائل الثلاثة بنصب أفخاخ ضخمة واستخدموا طرقًا لا حصر لها في محاولة مطاردة يي شياو، وسافروا سبعة وثلاثين ألف ميل ودمروا كل جبل ونهر تقريبًا مروا به. ومع ذلك، قتل يي شياو بنفسه، بشكل غير متوقع جميع المتدربين البالغ عددهم 3496 تقريبًا خلفه، تاركًا عددًا لا يحصى من الأراضي المكسورة وأكوامًا من جثث المتدربين الميتين أينما ذهب!

كان يي شياو الآن ينزف بغزارة وكان غير قادر على الطيران بسبب ضربته السابقة .

من يستطيع أن يجرؤ على النظر إلى مثل هذا الرجل الهائل؟

[2] عالم تشينغ يون: أحد العوالم التي تقع في السماء فوق العالم الفاني، حيث عاش يي شياو في حياته السابقة.

حتى عندما وصل إلى نهايته، لن يجرؤ أحد على تحدي سيفه!

من يستطيع أن يجرؤ على النظر إلى مثل هذا الرجل الهائل؟

“العاهل شياو ! لم نكن لنجتمع معًا لمطاردتك بهذه الطريقة لولا عدائك ضدنا “. تنهد رجل عجوز يشبه الحكيم في الحشد، منهكًا تمامًا، “أنا لا أفهم لماذا… سيعلن العاهل الشهير شياو فجأة الحرب ضدنا ويحاول قتلنا. ما فعلته أدى إلى خسائر على كلا الجانبين. بما أن ذلك لن يفيدك بأي شيء، فلماذا تفعل هذا؟ ”

“لو كان لي حياة أخرى وسيفي في يدي لأزيلت كل الشر حتى أضحك بصوت عالٍ في العالم …”

على الرغم من أن الفصائل الثلاثة أتيحت لها الفرصة أخيرًا لذبح عدوهم المشترك، يي شياو، إلا أن التكلفة التي دفعوها مقابل ذلك كانت لا تطاق على الإطلاق. لقد فقدوا ما يقرب من تسعين بالمائة من محاربيهم في هذه المعركة. وكانت الخسائر التي عانوا منها هائلة للغاية، لدرجة أنهم سيجدون أنه من المستحيل إعادة تعويض أنفسهم خلال الألف عام القادمة.

رأى في المرآة شابًا غريبً يبلغ من العمر حوالي 16 عامًا، ذو بشرة بيضاء وحواجب حادة. لقد كان رجلاً وسيمًا بشفاه حمراء تبدو جميلة مثل سيدة.

ستفقد الفصائل الثلاثة مكانتها كفصائل عليا في عالم تشينغ يون [2] بمجرد ظهور فصائل أخرى – يجب أن يكون هذا هو الوضع الأسوأ بالنسبة لهم. علاوة على ذلك، لا يزال هناك القصر والمعبد يستهدفان رؤوسهم مثل النمور التي تطارد فريستها!

كانت الصخرة التي كان يقف عليها على قمة جبل ضخم.

بعد كل شيء، كانوا لا يزالون مرتبكين. ما زالوا لا يستطيعون فهم ما هي المشكلة مع هذا العاهل شياو الرهيب؟! كان هذا حقًا لإيذاء الآخرين دون أن يفيد نفسه!

قام 3496 مزارعًا من الفصائل الثلاثة بنصب أفخاخ ضخمة واستخدموا طرقًا لا حصر لها في محاولة مطاردة يي شياو، وسافروا سبعة وثلاثين ألف ميل ودمروا كل جبل ونهر تقريبًا مروا به. ومع ذلك، قتل يي شياو بنفسه، بشكل غير متوقع جميع المتدربين البالغ عددهم 3496 تقريبًا خلفه، تاركًا عددًا لا يحصى من الأراضي المكسورة وأكوامًا من جثث المتدربين الميتين أينما ذهب!

هل أصيب العاهل شياو المستبد، الذي أصر على أساليبه القديمة ولم يهتم أبدًا بأي شيء، بالجنون؟

“ماذا يحدث؟ ألم أقاتل ضد الفصائل الثلاثة؟ ألم أمت؟ لقد دمر جسدي وانطفأت روحي. ذهبت روحي. كيف لا يزال بإمكاني البقاء على قيد الحياة بعد مواجهة هذا الهجوم المدمر…” فتح عينيه ودخلت غرفة فاخرة في رؤيته، وشعر وكأنه مستلقي على سرير ناعم…

سخر يي شياو، “إذًا أنت لا تفهم الأمر؟ أنت حقًا لا تفهمه؟ آها…”

لم يلاحظ أحد أنه في اللحظة التي مات فيها يي شياو، ومض ضوء أرجواني رفيع لفترة وجيزة في السماء.

نظر إلى الحفرة الضخمة الموجودة على صدره والتي يمكن من خلالها رؤية أحشاءه وقام في الواقع بتمديد جسده الجريح. وقال ببرود ، “بغض النظر عن الأعمال القذرة التي قامت بها الفصائل الثلاثة، لم أهتم بها. إلا أنك احتلت بالقوة جميع الموارد اللازمة للزراعة، وغيرت مصادر الطاقة واحتكرت جميع مواد التدريب القيمة! لقد منعت الآخرين من الزراعة حتى تتمكن فصائلكم الثلاثة فقط من التدرب في عالم تشينغ يون… لقد تصرفتم بشكل متعجرف، حتى ذهبتم إلى حد تحطيم مستقبل الناس. لقد كرهت هذا للتو! منذ أن كرهته، يجب أن أغيره!”

“لا، العاهل شياو ! أنت مخطئ! فقط الفاضلون يجب أن يمتلكوا الكنوز في هذا العالم. أولئك الذين يريدون الزراعة يجب أن يتبعوا قانون الغابة. لم نرتكب أي خطأ! ”

هل أصيب العاهل شياو المستبد، الذي أصر على أساليبه القديمة ولم يهتم أبدًا بأي شيء، بالجنون؟

“ماذا-هاه!” ضحك يي شياو وهو يسعل، “الفضيلة ؟ هذا صحيح. الكنوز في العالم مملوكة لأي شخص. بغض النظر عمن هو، الشخص الذي يستولي عليها لديه الحق في امتلاكها. أتفق مع هذا . ومع ذلك، لقد ذبحتم الملايين من الأبرياء لمجرد أنك أردتم السيطرة على الجبال المعجزة، باستخدام أرواح الموتى كتضحية لبناء شريان القوة! لقد جعلتم المدن الغنية الكبيرة تتحول إلى أراضٍ قاحلة مليئة بالموت والبرد. ثم غطيتم جرائمكم بالقول أن تلك الأماكن كانت تعاني من الأوبئة وكان القيام بذلك لإنقاذ بقية العالم… كم مرة قتلتم مدينة بأكملها دون قصد وشوهتم الحقائق في هذه السنوات؟ كيف تجرؤ على الادعاء بأنها فضيلة ، إنها فضيلة دموية هههههههه”

“هذا كل شيء… السبب الذي جعلك تقاتل ضدنا هو ببساطة القتال من أجل العدالة… للدفاع عن المزارعين ضد ظلمنا؟ آها، يا له من رجل نبيل، العاهل شياو ! ومع ذلك، بعد موتك اليوم، من سيقف على وجه الأرض ويواجهنا؟ ربما عانينا نحن الفصائل الثلاثة من خسارة كبيرة، لكننا لم ندمر. بعد ما لا يزيد عن ألف عام، سوف نتعافى تمامًا! يا له من مؤسف. بعد اليوم، لن يكون هناك العاهل شياو المشهور! ” سخر الرجل العجوز الذي يشبه الحكيم.

ضحك بشدة بنبرة مليئة بالسخرية.

ارتفع صوته في الهواء قبل أن يُضرب مباشرة.

“جميع موارد الزراعة ملكك. أي شخص يجرؤ على أخذ بعض منها لن يرحم وستقتلون جميع أقاربه – لا أحد يعيش! لقد تصرفتم يا رفاق بشكل مفرط أولاً، أنا فقط أقاوم بنفس الطريقة. ما مدى صعوبة الفهم؟”

سخر يي شياو، “إذًا أنت لا تفهم الأمر؟ أنت حقًا لا تفهمه؟ آها…”

انحنى فمه وابتسم بسخرية.

على الرغم من أن العاهل شياو هذا كان بوضوح في نهاية حبله وكانوا يعلمون أنه من المستحيل أنويهرب ، في الوقت الحالي، ما زالوا لا يجرؤون على اتخاذ خطوة إلى الأمام!

بعد أن تحدث يي شياو، كان لقادة الحشد الثلاثة – رؤساء الفصائل الثلاثة، تعبيرات قبيحة.

“أرى. فهمت ذلك.” أومأ الرجل العجوز ببطء بنظرة قاتلة مجنونة، “كفى كلامًا، سننهي حياتك! لن نسمح لك بالبقاء على قيد الحياة!”

“هذا كل شيء… السبب الذي جعلك تقاتل ضدنا هو ببساطة القتال من أجل العدالة… للدفاع عن المزارعين ضد ظلمنا؟ آها، يا له من رجل نبيل، العاهل شياو ! ومع ذلك، بعد موتك اليوم، من سيقف على وجه الأرض ويواجهنا؟ ربما عانينا نحن الفصائل الثلاثة من خسارة كبيرة، لكننا لم ندمر. بعد ما لا يزيد عن ألف عام، سوف نتعافى تمامًا! يا له من مؤسف. بعد اليوم، لن يكون هناك العاهل شياو المشهور! ” سخر الرجل العجوز الذي يشبه الحكيم.

لم يلاحظ أحد أنه في اللحظة التي مات فيها يي شياو، ومض ضوء أرجواني رفيع لفترة وجيزة في السماء.

“طالما أنني لا أزال على قيد الحياة، فلن أسمح لكم أبدًا بالمضي قدمًا في ذلك! إذا مت … فلن يكون للعالم أي علاقة بي “. ابتسم يي شياو بلا مبالاة، “طالما أنني لا أزال أستطيع التنفس، فإن الشيء الوحيد الذي أود القيام به، هو القضاء عليكم أيها الأوغاد!”

كان يي شياو الآن ينزف بغزارة وكان غير قادر على الطيران بسبب ضربته السابقة .

على الرغم من أنه كان يتحدث بازدراء، إلا أنه شعر بالأسف في قلبه لأنه لم يتمكن من القضاء على الفصائل الثلاثة انتقاما لأخيه!

قام 3496 مزارعًا من الفصائل الثلاثة بنصب أفخاخ ضخمة واستخدموا طرقًا لا حصر لها في محاولة مطاردة يي شياو، وسافروا سبعة وثلاثين ألف ميل ودمروا كل جبل ونهر تقريبًا مروا به. ومع ذلك، قتل يي شياو بنفسه، بشكل غير متوقع جميع المتدربين البالغ عددهم 3496 تقريبًا خلفه، تاركًا عددًا لا يحصى من الأراضي المكسورة وأكوامًا من جثث المتدربين الميتين أينما ذهب!

لقد كان أعظم ندم في حياته!

كان جسده كله يصرخ في العذاب. لكن بينما كان يركز على الألم؛ سقط عقله في الارتباك الذي لا نهاية له!

“أرى. فهمت ذلك.” أومأ الرجل العجوز ببطء بنظرة قاتلة مجنونة، “كفى كلامًا، سننهي حياتك! لن نسمح لك بالبقاء على قيد الحياة!”

ثم شعر بألم شديد في رأسه. كانت هناك ذكريات تتدفق بقوة في ذهنه مثل موجة مد، مما جعله يفقد وعيه تقريبًا مرة أخرى.

ولوح بيده. وهو يصر على أسنانه: “اذهب، اقتله، مهما كان الثمن!”

بعد ذلك مباشرة، طارت مجموعة من الأشخاص عبر السحب مما خلق خطوطًا طويلة لا حصر لها من الغبار، وطاردوا على عجل الشخص الذي أمامهم، كما لو كانوا ممسوسين!

هاجم جميع المحاربين في نفس الوقت بكامل قوتهم! خاطر المئات من المحاربين بحياتهم باستخدام كل قوتهم في هذا الهجوم الأخير. ضربت عدد لا يحصى من الأضواء والضوضاء الممزوجة مع قوى قوية لا تعد ولا تحصى، يي شياو مثل عاصفة ضخمة!

كان يي شياو يلهث بشدة، وكان لا يزال يحمل الازدراء في عينيه، وسخر قائلاً: “همف، ربما وصلت إلى النهاية دون أي فرصة للهروب وقد لا أتمكن من النجاة من هذا، ولكن حتى لو كنت سأموت هنا اليوم، يمكنني أن أؤكد لكم أن معظمكم يا رفاق سيموتون معي اليوم!”

إن القوة التي شكلتها الفصائل الثلاثة معًا هزت الأرض والسماء. كل ما يمكن رؤيته هو الغبار المتطاير في الهواء حيث يبدو أن الأرض تحتهم تتشقق. تم سحق الجبال التي كان يقف عليها يي شياو في السابق على الفور إلى قطع وغطى الغبار كل شيء الآن. مع تطاير عدد لا يحصى من الصخور المكسورة، دمرت الجبال بينهم بالكامل مرة واحدة.

من يستطيع أن يجرؤ على النظر إلى مثل هذا الرجل الهائل؟

ضحك يي شياو بصوت عال. بعد هذه المعركة الطويلة التي استمرت شهرًا واحدًا، كان مرهقًا جدًا حقًا. حتى التحرك خطوة واحدة كان يبدو وكأنه تسلق أعلى الجبال. لم يستطع أن يفعل شيئًا للدفاع عن نفسه ضد كل هذه الهجمات المدمرة، لذلك نظر بلا مبالاة إلى أعدائه بابتسامة على وجهه.

”جميلة…“

على الفور، كان هو والجبل الموجود أسفل قدميه على وشك التعرض لموجة الهجمات الهائلة !

على الرغم من أن يي شياو كان الأفضل بين جميع مزارعي داويوان (أصل الداو) ، إلا أنه بعد هذه الضربة الأخيرة المذهلة بالسيف، كان مجرد رصاصة مستهلكة. في تلك اللحظة، كان مثل مصباح من الزيت – لم يعد لديه المزيد من الطاقة للطيران. وعندما هبط، سرعان ما تلطخت الصخور تحت قدميه بدمه!

ارتفع صوته في الهواء قبل أن يُضرب مباشرة.

ستفقد الفصائل الثلاثة مكانتها كفصائل عليا في عالم تشينغ يون [2] بمجرد ظهور فصائل أخرى – يجب أن يكون هذا هو الوضع الأسوأ بالنسبة لهم. علاوة على ذلك، لا يزال هناك القصر والمعبد يستهدفان رؤوسهم مثل النمور التي تطارد فريستها!

“من المؤسف أنني كنت أقاتل وحدي وفشلت في قتلكم جميعًا! إذا أتيحت لي فرصة ثانية، أعدكم بأنني سأقطع رؤوسكم جميعًا … إن القتال بمفردي والسماح لكم أيها الأوغاد بالإفلات من حياتكم هو ندمي مدى الحياة! ”

انحنى فمه وابتسم بسخرية.

في اللحظة الأخيرة من حياته، أدرك العاهل شياو المنعزل الذي لا يهزم أخيرًا ضعفه الأكبر!

“لم أمت؟”

لقد كان وحيدًا!

في اللحظة الأخيرة من حياته، أدرك العاهل شياو المنعزل الذي لا يهزم أخيرًا ضعفه الأكبر!

على الرغم من أنه أصبح بالفعل أحد السادة الأعلى في هذا العالم، إلا أنه عندما واجه قوة الفصائل الثلاثة الكبرى، لم يكن هو نفسه كافيًا!

ثم شعر بألم شديد في رأسه. كانت هناك ذكريات تتدفق بقوة في ذهنه مثل موجة مد، مما جعله يفقد وعيه تقريبًا مرة أخرى.

بوم! أدى انفجار شديد إلى تحويل الجبل الصلب المرتفع إلى السماء بالكامل إلى غبار مغطى بمطر من الحصى والصخور.

“ماذا يحدث؟ ألم أقاتل ضد الفصائل الثلاثة؟ ألم أمت؟ لقد دمر جسدي وانطفأت روحي. ذهبت روحي. كيف لا يزال بإمكاني البقاء على قيد الحياة بعد مواجهة هذا الهجوم المدمر…” فتح عينيه ودخلت غرفة فاخرة في رؤيته، وشعر وكأنه مستلقي على سرير ناعم…

فاض الغبار وتدحرجت الصخور.

فقط في الهواء، كان هناك صوت ضعيف يمكن تمييزه.

ترك العاهل شياو كلماته الأخيرة مع أنفاسه الأخيرة،

فقط في الهواء، كان هناك صوت ضعيف يمكن تمييزه.

(أنا لست نادما على حياتي رغم أنها كانت صعبة للغاية، ولكني أكره أنني لم أتمكن من القضاء على الشر. لو كان لدي حياة أخرى، وسيفي في يدي، كنت سأزيل كل الشر حتى أتمكن من الضحك بصوت عالٍ في العالم.)

……

في الضباب، نظر الرجل العجوز الذي يشبه الحكيم إلى الفوضى، بينما كان يتمتم بوجه غاضب، “حتى لو كنت قد أدركت… لن يكون لديك حتى فرصة… والآن، لن تعرف الحقيقة أبدًا…”

كادت عيناه أن تسقطا من مآخذهما بينما كان يحدق بصدمة في ذراعيه الممدودتين.

سخر قائلاً: “لو كان لدي حياة أخرى وسيفي في يدي، سأزيل كل الشر حتى أتمكن من الضحك بصوت عالٍ في العالم… همف، يا له من مؤسف، العلهل شياو ، لا يوجد شيء مثل الحياة الآخرة!”

ترك العاهل شياو كلماته الأخيرة مع أنفاسه الأخيرة،

“فلنذهب!” ولوح الرجل العجوز بيده. عاد جميع المحاربين وغادروا.

هاجم جميع المحاربين في نفس الوقت بكامل قوتهم! خاطر المئات من المحاربين بحياتهم باستخدام كل قوتهم في هذا الهجوم الأخير. ضربت عدد لا يحصى من الأضواء والضوضاء الممزوجة مع قوى قوية لا تعد ولا تحصى، يي شياو مثل عاصفة ضخمة!

لم يلاحظ أحد أنه في اللحظة التي مات فيها يي شياو، ومض ضوء أرجواني رفيع لفترة وجيزة في السماء.

[1] درجة داويوان: هناك تسع درجات في نظام مستويات عوالم في السماء.

وبينما كانت الرياح البرية تعصف، تطاير كل الغبار. لم يكن هناك سوى الصخور المكسورة على الأرض. وكان الجبل قد اختفى بالفعل.

……

فقط في الهواء، كان هناك صوت ضعيف يمكن تمييزه.

“ماذا-هاه!” ضحك يي شياو وهو يسعل، “الفضيلة ؟ هذا صحيح. الكنوز في العالم مملوكة لأي شخص. بغض النظر عمن هو، الشخص الذي يستولي عليها لديه الحق في امتلاكها. أتفق مع هذا . ومع ذلك، لقد ذبحتم الملايين من الأبرياء لمجرد أنك أردتم السيطرة على الجبال المعجزة، باستخدام أرواح الموتى كتضحية لبناء شريان القوة! لقد جعلتم المدن الغنية الكبيرة تتحول إلى أراضٍ قاحلة مليئة بالموت والبرد. ثم غطيتم جرائمكم بالقول أن تلك الأماكن كانت تعاني من الأوبئة وكان القيام بذلك لإنقاذ بقية العالم… كم مرة قتلتم مدينة بأكملها دون قصد وشوهتم الحقائق في هذه السنوات؟ كيف تجرؤ على الادعاء بأنها فضيلة ، إنها فضيلة دموية هههههههه”

“لو كان لي حياة أخرى وسيفي في يدي لأزيلت كل الشر حتى أضحك بصوت عالٍ في العالم …”

عندما نظر يي شياو إلى الوراء، كان مثل ملك في السماء ينظر إلى الأسفل بفخر حتى في هذا المأزق الوشيك!

……

فجأة، مع صراخ عالي ، اندفع شخص من سحب الغبار. كان هذا الشكل ، الذي ينبعث منه ضوء مبهر مثل الرعد والبرق في ليلة عاصفة، يطير بسرعة إلى الأمام. أدت سرعته الهائلة إلى ظهور شريط طويل من الغبار يتبعه على شكل تنين صيني يزحف إلى الأمام.

استيقظ يي شياو فجأة!

بعد ذلك مباشرة، طارت مجموعة من الأشخاص عبر السحب مما خلق خطوطًا طويلة لا حصر لها من الغبار، وطاردوا على عجل الشخص الذي أمامهم، كما لو كانوا ممسوسين!

كان جسده كله يصرخ في العذاب. لكن بينما كان يركز على الألم؛ سقط عقله في الارتباك الذي لا نهاية له!

لقد عرفوا جميعًا بوضوح أن كل من يجرؤ على الاقتراب في هذه اللحظة، سيقتل على الفور ويدفن مع الموتى ويذهب إلى الجحيم مع يي شياو!

“ماذا يحدث؟ ألم أقاتل ضد الفصائل الثلاثة؟ ألم أمت؟ لقد دمر جسدي وانطفأت روحي. ذهبت روحي. كيف لا يزال بإمكاني البقاء على قيد الحياة بعد مواجهة هذا الهجوم المدمر…” فتح عينيه ودخلت غرفة فاخرة في رؤيته، وشعر وكأنه مستلقي على سرير ناعم…

لم يلاحظ أحد أنه في اللحظة التي مات فيها يي شياو، ومض ضوء أرجواني رفيع لفترة وجيزة في السماء.

“لم أمت؟”

“لقد اجتمعت أكبر ثلاث فصائل معًا، وبلغ مجموعهم 3469 متدربًا، وطاردوني عبر سبعة وثلاثين ألف ميل! آها… أنتم يا رفاق تبذلون جهودًا كبيرة حقًا للقضاء علي!”

لقد عانى من مثل هذه الهجمات القوية للغاية بينما لم يكن لديه أي قوة على الإطلاق للرد أو حتى المقاومة. لقد تحطم بالتأكيد إلى أشلاء. كيف لا يكون ميتا؟

[1] درجة داويوان: هناك تسع درجات في نظام مستويات عوالم في السماء.

لم يستطع يي شياو إلا أن يحك رأسه، “أوه صحيح، جسدي… انتظر ثانية!”

ستفقد الفصائل الثلاثة مكانتها كفصائل عليا في عالم تشينغ يون [2] بمجرد ظهور فصائل أخرى – يجب أن يكون هذا هو الوضع الأسوأ بالنسبة لهم. علاوة على ذلك، لا يزال هناك القصر والمعبد يستهدفان رؤوسهم مثل النمور التي تطارد فريستها!

كادت عيناه أن تسقطا من مآخذهما بينما كان يحدق بصدمة في ذراعيه الممدودتين.

بعد أن تحدث يي شياو، كان لقادة الحشد الثلاثة – رؤساء الفصائل الثلاثة، تعبيرات قبيحة.

أيدي ذات بشرة بيضاء، وأصابع طويلة عظمية، أجمل حتى من تلك الأيدي الجميلة التي تمتلكها الفتاة…

“لم أمت؟”

“اللعنة…هذه ليست يدي!” كان يي شياو في حالة ذهول، بينما كان يحدق في يديه.

نظر إلى الحفرة الضخمة الموجودة على صدره والتي يمكن من خلالها رؤية أحشاءه وقام في الواقع بتمديد جسده الجريح. وقال ببرود ، “بغض النظر عن الأعمال القذرة التي قامت بها الفصائل الثلاثة، لم أهتم بها. إلا أنك احتلت بالقوة جميع الموارد اللازمة للزراعة، وغيرت مصادر الطاقة واحتكرت جميع مواد التدريب القيمة! لقد منعت الآخرين من الزراعة حتى تتمكن فصائلكم الثلاثة فقط من التدرب في عالم تشينغ يون… لقد تصرفتم بشكل متعجرف، حتى ذهبتم إلى حد تحطيم مستقبل الناس. لقد كرهت هذا للتو! منذ أن كرهته، يجب أن أغيره!”

في اللحظة التالية، جلس بسرعة وأمسك بالمرآة بجانب السرير ورفعها إلى وجهه، ثم صرخ.

بعد ذلك مباشرة، طارت مجموعة من الأشخاص عبر السحب مما خلق خطوطًا طويلة لا حصر لها من الغبار، وطاردوا على عجل الشخص الذي أمامهم، كما لو كانوا ممسوسين!

رأى في المرآة شابًا غريبً يبلغ من العمر حوالي 16 عامًا، ذو بشرة بيضاء وحواجب حادة. لقد كان رجلاً وسيمًا بشفاه حمراء تبدو جميلة مثل سيدة.

هاجم جميع المحاربين في نفس الوقت بكامل قوتهم! خاطر المئات من المحاربين بحياتهم باستخدام كل قوتهم في هذا الهجوم الأخير. ضربت عدد لا يحصى من الأضواء والضوضاء الممزوجة مع قوى قوية لا تعد ولا تحصى، يي شياو مثل عاصفة ضخمة!

”جميلة…“

بغض النظر عمن، لن يكون هناك استثناء!

توقف بنقرة من لسانه. أدرك أنها ليست الكلمة الصحيحة لوصف الرجل وقرر تصحيح نفسه.

قام 3496 مزارعًا من الفصائل الثلاثة بنصب أفخاخ ضخمة واستخدموا طرقًا لا حصر لها في محاولة مطاردة يي شياو، وسافروا سبعة وثلاثين ألف ميل ودمروا كل جبل ونهر تقريبًا مروا به. ومع ذلك، قتل يي شياو بنفسه، بشكل غير متوقع جميع المتدربين البالغ عددهم 3496 تقريبًا خلفه، تاركًا عددًا لا يحصى من الأراضي المكسورة وأكوامًا من جثث المتدربين الميتين أينما ذهب!

“وسيم جدًا…” أومأ برأسه، “هذا أفضل… ولكن ماذا يحدث بحق الجحيم؟”

في اللحظة الأخيرة من حياته، أدرك العاهل شياو المنعزل الذي لا يهزم أخيرًا ضعفه الأكبر!

ثم شعر بألم شديد في رأسه. كانت هناك ذكريات تتدفق بقوة في ذهنه مثل موجة مد، مما جعله يفقد وعيه تقريبًا مرة أخرى.

في اللحظة التالية، جلس بسرعة وأمسك بالمرآة بجانب السرير ورفعها إلى وجهه، ثم صرخ.

كان يي شياو يمسك رأسه وكان يلهث بحثًا عن الهواء حتى استوعب أخيرًا الذاكرة بأكملها.

“أوه، أرى…”

“أوه، أرى…”

”جميلة…“

———————————————

لقد كان أعظم ندم في حياته!

[1] درجة داويوان: هناك تسع درجات في نظام مستويات عوالم في السماء.

“أرى. فهمت ذلك.” أومأ الرجل العجوز ببطء بنظرة قاتلة مجنونة، “كفى كلامًا، سننهي حياتك! لن نسمح لك بالبقاء على قيد الحياة!”

من الأقل إلى الأعلى – درجة رينيوان، درجة دييوان، درجة تيانيوان ، درجة لينغيوان ، درجة مينغيوان، درجة داويوان، درجة شيانيوان، درجة شينيوان ، درجة شينغيوان .

لقد كانت نقطة واضحة لا مجال فيها لأي شك.

هناك تسعة مستويات في كل درجة، مما يجعلها 81 مستوى في المجموع.

“لقد اجتمعت أكبر ثلاث فصائل معًا، وبلغ مجموعهم 3469 متدربًا، وطاردوني عبر سبعة وثلاثين ألف ميل! آها… أنتم يا رفاق تبذلون جهودًا كبيرة حقًا للقضاء علي!”

[2] عالم تشينغ يون: أحد العوالم التي تقع في السماء فوق العالم الفاني، حيث عاش يي شياو في حياته السابقة.

كان العاهل شياو أسطورة في العوالم في السماء!

……

في اللحظة الأخيرة من حياته، أدرك العاهل شياو المنعزل الذي لا يهزم أخيرًا ضعفه الأكبر!

“جميع موارد الزراعة ملكك. أي شخص يجرؤ على أخذ بعض منها لن يرحم وستقتلون جميع أقاربه – لا أحد يعيش! لقد تصرفتم يا رفاق بشكل مفرط أولاً، أنا فقط أقاوم بنفس الطريقة. ما مدى صعوبة الفهم؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط