Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العوالم في السماء 8

تشي الأرجواني من الشرق وتطهير العظلات والعظام

تشي الأرجواني من الشرق وتطهير العظلات والعظام

الفصل 8 – تشي الأرجواني من الشرق، وتطهير العضلات والعظام

تقارب تشي الروحي المتناثر في العالم نحو جسده، ثم دخل تدريجيًا داخله وتدفق نحو دانتيانه …

بعد فترة من الوقت، أصبحت الكلمات العشر أصغر فأصغر وتقلصت إلى الكرة. ما أرعب يي شياو هو أن روحه اتبعت الانكماش وانجذبت أيضًا إلى الكرة!

بدا الأمر حقيقيًا وشبيهًا بالحلم في نفس الوقت؛ يبدو موجودا أمامه، ولكن من المستحيل الوصول إليه …

“من الواضح أن الكرة موجودة داخل جسدي. كيف يمكن أن تجذبني؟ ما الذي يحدث؟” عندما ظهر الارتباك للتو في ذهن يي شياو – واو! سقط وعيه في مكان غريب.

……

بعد أن ظل فارغًا لفترة قصيرة، استعاد يي شياو رباطة جأشه بسرعة. نظر حوله فرأى قصرًا ضخمًا يقف كالجبال وتلتف حوله السحب!

فجأة انبعث تشي أرجواني كثيف للغاية مع أضواء ساطعة تحيط به. اندفع للأمام مثل البرق وهبط بين عيون يي شياو!

أسفل القصر مباشرة كان هناك بابان عملاقان مصنوعان من حجرين ضخمين من اليشم الأبيض. كان سطح الأبواب ناعمًا مثل المرآة – ولم يكن هناك شيء عليها!

لقد فرك جسده بشكل عرضي وأزال حفنة من الأوساخ… ثم فركه مرة أخرى ثم حصل على شريط طويل بعرض الإصبع… الناس الذين لم يعرفوا ما كان يحدث سيعتقدون أن اللورد يي كان يصطاد سمك السلور في بركة منزله…

عندما كان يي شياو يفحص بعناية، سمع صوتًا – ووش! كانت الكلمة مثل نيزك طار من وراء الأفق واصطدم بإطار الباب الأيسر الفارغ !

إذا تمكنت تلك الأسماك من التحدث، فسوف تبكي قبل أن تتحدث، “ما هذا الهراء؟! هذا بعض القرف السيئ… هل هذه هي النهاية؟”

天 – تيان!

天 – تيان!

ثم سقطت كلمة أخرى.

في البركة، خافت العديد من الأسماك الكبيرة من الزائر غير المتوقع وابتعدت.

كان يي شياو مستعدًا بالفعل لرؤيتهم. لقد نظر إلى تلك الكلمات وهي تطير وتدمج نفسها على إطار الباب في كلا الجانبين. لقد كانت بالضبط الكلمات العشر التي رآها للتو -سيد منقطع النظير في العالم، والروح الأولى في الفوضى!

في تلك اللحظة، تحولت آلاف الحيوات إلى شعاع من الضوء طار بسرعة عبر رؤية يي شياو!

بعد ذلك، بدأت المزيد من الكلمات تظهر واحدة تلو الأخرى على أبواب اليشم الأبيض.

ثم سقطت كلمة أخرى.

“من السماء إلى الجحيم، هناك حاكم مطلق واحد فقط. ولكن من هو؟”

وفي اللحظة التالية، فتحت الأبواب المغلقة فجأة!

“عندما ولد الكون للتو، ظهرت الكرة. لقد تطلب الأمر كل جهود الخلق وطاقة الفضاء بأكمله لخلق مثل هذه الأشياء. لقد أدى إلى نشوء جميع الكائنات الحية – الشمس والقمر والنجوم في السماء، والجبال والأنهار على الأرض… ”

شعر يي شياو أن عقله أصبح فارغًا بعد سماع هذا الرنين. لقد وصل إلى التنوير الصادم الذي ظهر حقًا من العدم. كان يشعر بوضوح أن رنين الجرس كان يقوده عبر الآلاف من الحيوات الماضية!

لقد كان نصًا طويلًا.

هذه هي الخطوة الأولى في رحلة الزراعة الطويلة. إذا كان يستخدم التقنيات العادية، فسيحتاج إلى الوصول إلى مستوى عالٍ لا يمكن تصوره قبل أن يتمكن من الدخول في مرحلة التطهير من أجل تحويل جسده الفاني إلى جسد قديس.

قرأها يي شياو وشعر بالارتباك، “الكلمات الموجودة داخل الكرة مبالغ فيها حقًا، أليس كذلك؟ يمكن أن تكون الشمس والقمر والنجوم كلها من صنعك، هاه؟ ”

توقف يي شياو عن المشي ونظر إليهم باهتمام.

ذلك… مستحيل…

ومع ذلك، عندما خرج يي شياو من البركة ونظر إلى الوراء، كانت جميع الأسماك الموجودة في البركة تطفو على سطح الماء، وتظهر بطونها البيضاء وتتنفس الهواء النقي كما لو كانت تختنق، مع تحرك أفواهها…

من تظن نفسك ، إله؟ حكيم؟ أو كائن ذو سيادة؟”

قرأ يي شياو هذه التقنية كلمة بكلمة وجملة بجملة. وفي نهاية المطاف، وجد التنوير في ذهنه. شعرت وكأنه عثر على الكنز!

وفي اللحظة التالية، فتحت الأبواب المغلقة فجأة!

ولم يكن هناك خيار آخر للنظر فيه.

غمر الداخل ضباب كثيف للغاية!

على الفور، شعر يي شياو أن رأسه أصبح ثقيلًا حيث تبلورت طريقة الفنون القتالية بسرعة في ذهنه

ووراء الضباب كان هناك نفق طويل.

[1] نقاط الوخز: نقاط الوخز هي مواقع في الجسم تكون محور الوخز بالإبر والعلاج بالضغط والوخز بالموجات فوق الصوتية والعلاج بالوخز بالإبر بالليزر. في الطب الصيني التقليدي، يُزعم أن عدة مئات من نقاط الوخز بالإبر تقع على طول ما يسميه الممارسون خطوط الطول.

بينما كان يي شياو على وشك الدخول، ظهرت فجأة أضواء ذهبية أمام وجهه تظهر سطرًا من الكلمات.

بعد ذلك، بدأت المزيد من الكلمات تظهر واحدة تلو الأخرى على أبواب اليشم الأبيض.

“ادخل، احصل على القوة المطلقة أو واجه الإبادة الكاملة)!”

كان الشرط حقا تأخذ الأمر إلى أقصى الحدود.

توقف يي شياو عن المشي ونظر إليهم باهتمام.

غمر الداخل ضباب كثيف للغاية!

بعد الكلمات الثماني، جاءت اثنتي عشرة كلمة أخرى كما لو كانت محفورة مباشرة في ذهنه.

فجأة انبعث تشي أرجواني كثيف للغاية مع أضواء ساطعة تحيط به. اندفع للأمام مثل البرق وهبط بين عيون يي شياو!

” إما أن تصبح الحاكم المطلق للكون أو بقعة غبار أخرى غير مهمة في العالم!”

……

شعر يي شياو بالصدمة العميقة داخل قلبه!

بينما كان يي شياو يتدرب عن طريق امتصاص تشي الأرجواني من الشرق ، كان جلده يفرز تدريجيًا طبقات من المخاط اللزج الذي كان أسودًا وذو رائحة كريهة…

لقد كان بيانًا واضحًا: إذا دخلت هنا، فقد قررت قبول هذا الإرث، ولن يكون أمامك سوى مخرج واحد – وهو أن تصبح الحاكم المطلق للكون.

天 – تيان!

إذا لم ينجح، فسيصبح ذرة من الغبار!

ووراء الضباب كان هناك نفق طويل.

سيذبل بعيدا!

كان الشرط حقا تأخذ الأمر إلى أقصى الحدود.

وبعبارات أبسط: إذا فشل فسوف يموت!

بينما كان يي شياو على وشك الدخول، ظهرت فجأة أضواء ذهبية أمام وجهه تظهر سطرًا من الكلمات.

كان الشرط حقا تأخذ الأمر إلى أقصى الحدود.

ثم سقطت كلمة أخرى.

العيش أو الموت!

عندما كان يي شياو يفحص بعناية، سمع صوتًا – ووش! كانت الكلمة مثل نيزك طار من وراء الأفق واصطدم بإطار الباب الأيسر الفارغ !

ولم يكن هناك خيار آخر للنظر فيه.

قرأها يي شياو وشعر بالارتباك، “الكلمات الموجودة داخل الكرة مبالغ فيها حقًا، أليس كذلك؟ يمكن أن تكون الشمس والقمر والنجوم كلها من صنعك، هاه؟ ”

وقف يي شياو بصمت لفترة من الوقت وقال بصوت منخفض، “كان ينبغي لرجل واحد في العالم أن يهيمن على كل شيء! حتى لو فشلت، على الأقل كنت سأقاتل مرة واحدة. قد أموت، ولكن دون أي ندم! ذرة من الغبار، فماذا في ذلك؟ خشب ميت، فماذا في ذلك؟ الحياة بطبيعتها مثل ورقة تعيش خلال الخريف! ”

كان الشرط حقا تأخذ الأمر إلى أقصى الحدود.

“إذا نجحت، سأكون الحاكم المطلق!”

كانت تلك طاقة تم إنشاؤها بواسطة خليط تشي الكرة والبلورة السماوية النقية – أول قطعة من القوة الروحية المقدسة!

مشى ببطء عبر المدخل ويديه مطوية خلف ظهره.

لقد وجد حقًا كنزًا لا يمكن تصوره.

لقد ازدرى في الواقع النظر إلى تلك التحذيرات التي تومض من حوله.

كانت البركة الموجودة في منزل الجنرال يي كبيرة حقًا. لقد كانت هائلة!

النجاح سيسمح له بالنظر إلى الكون بينما الفشل سيقوده إلى الفناء!

وقف يي شياو بصمت لفترة من الوقت وقال بصوت منخفض، “كان ينبغي لرجل واحد في العالم أن يهيمن على كل شيء! حتى لو فشلت، على الأقل كنت سأقاتل مرة واحدة. قد أموت، ولكن دون أي ندم! ذرة من الغبار، فماذا في ذلك؟ خشب ميت، فماذا في ذلك؟ الحياة بطبيعتها مثل ورقة تعيش خلال الخريف! ”

شعر وكأن دمه يغلي وكان مليئا برغبة لا توصف!

دفقة!!!

“ها هي، طريقة، طريق العودة إلى عالم تشينغ يون. الفصائل الثلاثة، انتظروا وانظروا! أنا، العاهل شياو، سأعود قريبًا! ”

تقارب تشي الروحي المتناثر في العالم نحو جسده، ثم دخل تدريجيًا داخله وتدفق نحو دانتيانه …

المكان المليء بالتحذيرات مثل هذه كان مناسبًا تمامًا لشخصيته! – النجاح أو الموت!

……

وهذا في الواقع ما فعله في حياته السابقة!

عندما دخل تشي العادي إلى دانتيانه، اندمجوا معًا. إذا تمت مقارنة كلا الخيطين، فإن الخيط العادي سيكون مصنوعًا من بعض الحرير العادي، في حين أن هذه القوة الروحية المقدسة ستكون خيطًا من الحرير الفاخر يمكنه حمل ألف كيلوغرام.

ومع ذلك، ربما كان العاهل شياو الحالي أكثر تصميمًا مما كان عليه في أي وقت مضى!

من تظن نفسك ، إله؟ حكيم؟ أو كائن ذو سيادة؟”

“ها هو!” فوق القاعة الرئيسية الفارغة، كانت هناك منطقة غريبة. كان البلورة السماوية النقية في مركزها مباشرة وكانت تطلق ببطء موجة بعد موجة من الضباب الكثيف. كان هذا الضباب الكثيف يملأ القاعة الرئيسية وكان تشي الأرجواني من القاعة يدخل ببطء إلى البلورة السماوية النقية .

وبعبارات أبسط: إذا فشل فسوف يموت!

“لقد كنت على حق! إنهم يتواصلون مع بعضهم البعض، ويحفزون بعضهم البعض، ومن ثم يبنون نمطًا دائرياً منتظمًا.” “فكر يي شياو. على الرغم من أنه لم يفهم ما كان يحدث بالفعل، إلا أنه استطاع أن يرى أنه داخل الكرة، كانت البلورة السماوية النقية قد حفزت الكرة في الواقع…

“تشي الأرجواني الشرقي!”

حاول يي شياو أخذ البلورة السماوية النقية لكنه وجد نفسه غير قادر على الوصول إليها.

غمر الداخل ضباب كثيف للغاية!

“ما هذا بحق الجحيم؟! لقد ضربت عقلي للحصول على هذا الشيء والآن لا أستطيع حتى لمسه؟” كان يي شياو غاضبًا بعض الشيء.

” إما أن تصبح الحاكم المطلق للكون أو بقعة غبار أخرى غير مهمة في العالم!”

بعد العثور على البلورة السماوية النقية داخل الكرة، بدأ يي شياو في النظر إلى المناطق المحيطة به. لقد أدرك أنه على الرغم من دخوله قصرًا ضخمًا، إلا أنه لم يستكشف سوى جزء صغير جدًا منه. وكانت بقية المباني خلفها لا تزال مغطاة بالضباب الكثيف. ولم يتمكن المرء حتى من رؤية أصابعه بوضوح، ناهيك عن تحديد الاتجاهات.

لقد حصل العاهل شياو على مثل هذا اللقب العظيم في حياته السابقة. في حين أن زراعته الأساسية القوية كانت بمثابة صعود إلى السمو، فإن تقنية فنون القتال التي كان يستخدمها كانت أيضًا شيئًا خارجًا عن المألوف. كان تمييزه أيضًا بالتأكيد مهارة سامية. في نظر يي شياو، بغض النظر عما إذا كان تشي الأرجواني من الشرق هو أول أسلوب للفنون القتالية في الكون أم لا، فهو أفضل بكثير من فن اليانغ النقي القتالي الذي استخدمه في حياته السابقة. لم تكن التقنيتان على نفس المستوى تمامًا؛ كانوا مثل السحابة والتراب. حتى القول بأن تشى الارجواني نت الشرق كان في السماء وأن تقنية يانغ النقي كانت على الأرض، كان في الواقع مدح للأخير. لقد كانوا ينتمون إلى عوالم مختلفة!

دانج! فجأة، ملأ الهواء صوت رنين، مثل الصوت الرخيم لطبل المساء أو جرس الصباح…

……

شعر يي شياو أن عقله أصبح فارغًا بعد سماع هذا الرنين. لقد وصل إلى التنوير الصادم الذي ظهر حقًا من العدم. كان يشعر بوضوح أن رنين الجرس كان يقوده عبر الآلاف من الحيوات الماضية!

توقف يي شياو عن المشي ونظر إليهم باهتمام.

في تلك اللحظة، تحولت آلاف الحيوات إلى شعاع من الضوء طار بسرعة عبر رؤية يي شياو!

وربما كان صحيحاً أن هذا الأسلوب هو أول أسلوب للفنون القتالية في الكون كما قيل في وصفه!

بدا الأمر حقيقيًا وشبيهًا بالحلم في نفس الوقت؛ يبدو موجودا أمامه، ولكن من المستحيل الوصول إليه …

……

استمر تشي الأرجواني في التوسع حتى توقف صوت الرنين. اندفعت موجة تشي الأرجواني من الأرض المركزية وشكلت عشر كلمات!

العيش أو الموت!

“في بداية الكون، لم يكن هناك سوى تشي الأرجواني من الشرق!”

في البركة، خافت العديد من الأسماك الكبيرة من الزائر غير المتوقع وابتعدت.

فجأة انبعث تشي أرجواني كثيف للغاية مع أضواء ساطعة تحيط به. اندفع للأمام مثل البرق وهبط بين عيون يي شياو!

كانت تلك طاقة تم إنشاؤها بواسطة خليط تشي الكرة والبلورة السماوية النقية – أول قطعة من القوة الروحية المقدسة!

على الفور، شعر يي شياو أن رأسه أصبح ثقيلًا حيث تبلورت طريقة الفنون القتالية بسرعة في ذهنه

كان الشرط حقا تأخذ الأمر إلى أقصى الحدود.

” إن خلق الكون يعتمد على ارتفاع تشي البنفسجي من الشرق!”

وربما كان صحيحاً أن هذا الأسلوب هو أول أسلوب للفنون القتالية في الكون كما قيل في وصفه!

“ في بداية الكون، كان هناك تشي أرجواني يتصاعد من الشرق، إنه أم العالم ومُحسن السماء… طريقة زراعة تشي الأرجواني تقوي القلب وتصقل الروح.”

“ما هذا بحق الجحيم؟! لقد ضربت عقلي للحصول على هذا الشيء والآن لا أستطيع حتى لمسه؟” كان يي شياو غاضبًا بعض الشيء.

……

بعد العثور على البلورة السماوية النقية داخل الكرة، بدأ يي شياو في النظر إلى المناطق المحيطة به. لقد أدرك أنه على الرغم من دخوله قصرًا ضخمًا، إلا أنه لم يستكشف سوى جزء صغير جدًا منه. وكانت بقية المباني خلفها لا تزال مغطاة بالضباب الكثيف. ولم يتمكن المرء حتى من رؤية أصابعه بوضوح، ناهيك عن تحديد الاتجاهات.

“تشي الأرجواني الشرقي!”

“ في بداية الكون، كان هناك تشي أرجواني يتصاعد من الشرق، إنه أم العالم ومُحسن السماء… طريقة زراعة تشي الأرجواني تقوي القلب وتصقل الروح.”

قرأ يي شياو هذه التقنية كلمة بكلمة وجملة بجملة. وفي نهاية المطاف، وجد التنوير في ذهنه. شعرت وكأنه عثر على الكنز!

في تلك اللحظة، تحولت آلاف الحيوات إلى شعاع من الضوء طار بسرعة عبر رؤية يي شياو!

لقد حصل العاهل شياو على مثل هذا اللقب العظيم في حياته السابقة. في حين أن زراعته الأساسية القوية كانت بمثابة صعود إلى السمو، فإن تقنية فنون القتال التي كان يستخدمها كانت أيضًا شيئًا خارجًا عن المألوف. كان تمييزه أيضًا بالتأكيد مهارة سامية. في نظر يي شياو، بغض النظر عما إذا كان تشي الأرجواني من الشرق هو أول أسلوب للفنون القتالية في الكون أم لا، فهو أفضل بكثير من فن اليانغ النقي القتالي الذي استخدمه في حياته السابقة. لم تكن التقنيتان على نفس المستوى تمامًا؛ كانوا مثل السحابة والتراب. حتى القول بأن تشى الارجواني نت الشرق كان في السماء وأن تقنية يانغ النقي كانت على الأرض، كان في الواقع مدح للأخير. لقد كانوا ينتمون إلى عوالم مختلفة!

“تشي الأرجواني الشرقي!”

بمجرد قراءة بداية هذه التقنية، جعلته يشعر بقوتها التي لا نهاية لها.

كان ذلك مثل الفرق المطلق بين الحاكم والفاني!

كان يجلس على السرير، ويؤدي بكل إخلاص تقنية الزراعة الجديدة مرارا وتكرارا. لقد كان ينقل القطعة الصغيرة الضعيفة من تشي الروحي عبر تقنية الزراعة الجديدة وبدأ في الزراعة …

كانت الرائحة قوية جدًا! حتى أنه كان هناك حارس جاء ليرى ما يحدث، بينما كان يغطي أنفه، لكن يي شياو وبخه قائلاً: “ألا ترى أنني أستحم؟ لماذا أتيت؟”

تقارب تشي الروحي المتناثر في العالم نحو جسده، ثم دخل تدريجيًا داخله وتدفق نحو دانتيانه …

….

داخل الكرة، كانت البلورة السماوية النقية لا تزال تطلق باستمرار تشي النقي. تبلورت المساحة بينما استمر تشي الأرجواني في الانتشار …

لقد كان بيانًا واضحًا: إذا دخلت هنا، فقد قررت قبول هذا الإرث، ولن يكون أمامك سوى مخرج واحد – وهو أن تصبح الحاكم المطلق للكون.

جلس يي شياو على سريره طوال الليل!

المكان المليء بالتحذيرات مثل هذه كان مناسبًا تمامًا لشخصيته! – النجاح أو الموت!

تذكر يي شياو بوضوح أنه عندما كان يؤدي تقنية الفنون القتالية الجديدة للمرة 1999، فجأة، مع طنين، بدا أن روحه تهتز وفتحت جميع نقاط الوخز الخاصة به [1] في وقت واحد! اندفع تشي من جميع أنحاء العالم بجنون إلى جسده.

هذه هي الخطوة الأولى في رحلة الزراعة الطويلة. إذا كان يستخدم التقنيات العادية، فسيحتاج إلى الوصول إلى مستوى عالٍ لا يمكن تصوره قبل أن يتمكن من الدخول في مرحلة التطهير من أجل تحويل جسده الفاني إلى جسد قديس.

كان الدانتيان الخاص به يحمل تشي المتناثر من هذا العالم وكانت هناك موجة من الطاقة الباردة التي يمكن تمييزها بشكل ضعيف تشكل خيط صلب للغاية يتدفق إلى جينغ وماي!

“لقد كنت على حق! إنهم يتواصلون مع بعضهم البعض، ويحفزون بعضهم البعض، ومن ثم يبنون نمطًا دائرياً منتظمًا.” “فكر يي شياو. على الرغم من أنه لم يفهم ما كان يحدث بالفعل، إلا أنه استطاع أن يرى أنه داخل الكرة، كانت البلورة السماوية النقية قد حفزت الكرة في الواقع…

كانت تلك طاقة تم إنشاؤها بواسطة خليط تشي الكرة والبلورة السماوية النقية – أول قطعة من القوة الروحية المقدسة!

كان يجلس على السرير، ويؤدي بكل إخلاص تقنية الزراعة الجديدة مرارا وتكرارا. لقد كان ينقل القطعة الصغيرة الضعيفة من تشي الروحي عبر تقنية الزراعة الجديدة وبدأ في الزراعة …

عندما دخل تشي العادي إلى دانتيانه، اندمجوا معًا. إذا تمت مقارنة كلا الخيطين، فإن الخيط العادي سيكون مصنوعًا من بعض الحرير العادي، في حين أن هذه القوة الروحية المقدسة ستكون خيطًا من الحرير الفاخر يمكنه حمل ألف كيلوغرام.

وبعبارات أبسط: إذا فشل فسوف يموت!

كان ذلك مثل الفرق المطلق بين الحاكم والفاني!

قرأها يي شياو وشعر بالارتباك، “الكلمات الموجودة داخل الكرة مبالغ فيها حقًا، أليس كذلك؟ يمكن أن تكون الشمس والقمر والنجوم كلها من صنعك، هاه؟ ”

الفرق بين السماء والجحيم!

من المثير للدهشة أن تشي الأرجواني من الشرق بدأ الوضوء في البداية!

بينما كان يي شياو يتدرب عن طريق امتصاص تشي الأرجواني من الشرق ، كان جلده يفرز تدريجيًا طبقات من المخاط اللزج الذي كان أسودًا وذو رائحة كريهة…

فجأة انبعث تشي أرجواني كثيف للغاية مع أضواء ساطعة تحيط به. اندفع للأمام مثل البرق وهبط بين عيون يي شياو!

لم يتحرك يي شياو ولو قليلاً، ويبدو أنه غير مدرك أن جسده أصبح أكثر قذارة. كانت الإثارة التي لا يمكن تفسيرها تجتاح عقله!

كانت البركة الموجودة في منزل الجنرال يي كبيرة حقًا. لقد كانت هائلة!

حالته الآن، هي في الواقع ما يمكن أن يحلم به معظم المزارعين فقط – تطهير العضلات والعظام!

شعر يي شياو بالصدمة العميقة داخل قلبه!

هذه هي الخطوة الأولى في رحلة الزراعة الطويلة. إذا كان يستخدم التقنيات العادية، فسيحتاج إلى الوصول إلى مستوى عالٍ لا يمكن تصوره قبل أن يتمكن من الدخول في مرحلة التطهير من أجل تحويل جسده الفاني إلى جسد قديس.

لقد فرك جسده بشكل عرضي وأزال حفنة من الأوساخ… ثم فركه مرة أخرى ثم حصل على شريط طويل بعرض الإصبع… الناس الذين لم يعرفوا ما كان يحدث سيعتقدون أن اللورد يي كان يصطاد سمك السلور في بركة منزله…

من المثير للدهشة أن تشي الأرجواني من الشرق بدأ الوضوء في البداية!

توقف يي شياو عن المشي ونظر إليهم باهتمام.

لقد وجد حقًا كنزًا لا يمكن تصوره.

العيش أو الموت!

وربما كان صحيحاً أن هذا الأسلوب هو أول أسلوب للفنون القتالية في الكون كما قيل في وصفه!

كان الشرط حقا تأخذ الأمر إلى أقصى الحدود.

……

العيش أو الموت!

في صباح اليوم التالي، عندما كانت السماء لا تزال مظلمة، سارع يي شياو من غرفته وقفز إلى البركة.

كان الدانتيان الخاص به يحمل تشي المتناثر من هذا العالم وكانت هناك موجة من الطاقة الباردة التي يمكن تمييزها بشكل ضعيف تشكل خيط صلب للغاية يتدفق إلى جينغ وماي!

دفقة!!!

فجأة انبعث تشي أرجواني كثيف للغاية مع أضواء ساطعة تحيط به. اندفع للأمام مثل البرق وهبط بين عيون يي شياو!

في البركة، خافت العديد من الأسماك الكبيرة من الزائر غير المتوقع وابتعدت.

حاول يي شياو أخذ البلورة السماوية النقية لكنه وجد نفسه غير قادر على الوصول إليها.

في الواقع لم يكن لدى يي شياو خيار آخر. لقد استيقظ للتو من الزراعة ووجد نفسه كريه الرائحة مثل حفرة القرف!

لقد وجد حقًا كنزًا لا يمكن تصوره.

الإله يعلم مقدار الأوساخ التي كانت داخل جسد هذا المستهتر . هذه المرة تم إخراج كل الأشياء القذرة وشكلت طبقة ثقيلة على جسده …

……

حتى أن يي شياو شعر أن عينيه كانتا مغطيتين بالكامل بالقذارة…

وفي اللحظة التالية، فتحت الأبواب المغلقة فجأة!

لقد فرك جسده بشكل عرضي وأزال حفنة من الأوساخ… ثم فركه مرة أخرى ثم حصل على شريط طويل بعرض الإصبع… الناس الذين لم يعرفوا ما كان يحدث سيعتقدون أن اللورد يي كان يصطاد سمك السلور في بركة منزله…

ذلك… مستحيل…

وكانت الرائحة الكريهة تنتشر بسبب الريح. من المؤكد أن أي شخص يشمها سوف يتقيأ على الفور!

عندما دخل تشي العادي إلى دانتيانه، اندمجوا معًا. إذا تمت مقارنة كلا الخيطين، فإن الخيط العادي سيكون مصنوعًا من بعض الحرير العادي، في حين أن هذه القوة الروحية المقدسة ستكون خيطًا من الحرير الفاخر يمكنه حمل ألف كيلوغرام.

كانت الرائحة قوية جدًا! حتى أنه كان هناك حارس جاء ليرى ما يحدث، بينما كان يغطي أنفه، لكن يي شياو وبخه قائلاً: “ألا ترى أنني أستحم؟ لماذا أتيت؟”

كان الشرط حقا تأخذ الأمر إلى أقصى الحدود.

بدأ الحارس بالهرب في محاولة لإنقاذ أنفه وهو يوبخ: “تبًا! أعلم أنك تستحم، لكن هناك سؤالان حسنًا؟ الأول: ألا تعتقد أنه من المبكر جدًا الاستحمام قبل شروق الشمس؟ الثاني: أنا أعلم أنك تستحم ولكن تنبعث منك رائحة شخص يغسل المرحاض !!!”

وبعبارات أبسط: إذا فشل فسوف يموت!

كانت البركة الموجودة في منزل الجنرال يي كبيرة حقًا. لقد كانت هائلة!

دانج! فجأة، ملأ الهواء صوت رنين، مثل الصوت الرخيم لطبل المساء أو جرس الصباح…

ومع ذلك، عندما خرج يي شياو من البركة ونظر إلى الوراء، كانت جميع الأسماك الموجودة في البركة تطفو على سطح الماء، وتظهر بطونها البيضاء وتتنفس الهواء النقي كما لو كانت تختنق، مع تحرك أفواهها…

“إذا نجحت، سأكون الحاكم المطلق!”

إذا تمكنت تلك الأسماك من التحدث، فسوف تبكي قبل أن تتحدث، “ما هذا الهراء؟! هذا بعض القرف السيئ… هل هذه هي النهاية؟”

——————

كان الشرط حقا تأخذ الأمر إلى أقصى الحدود.

[1] نقاط الوخز: نقاط الوخز هي مواقع في الجسم تكون محور الوخز بالإبر والعلاج بالضغط والوخز بالموجات فوق الصوتية والعلاج بالوخز بالإبر بالليزر. في الطب الصيني التقليدي، يُزعم أن عدة مئات من نقاط الوخز بالإبر تقع على طول ما يسميه الممارسون خطوط الطول.

شعر يي شياو أن عقله أصبح فارغًا بعد سماع هذا الرنين. لقد وصل إلى التنوير الصادم الذي ظهر حقًا من العدم. كان يشعر بوضوح أن رنين الجرس كان يقوده عبر الآلاف من الحيوات الماضية!

….

لقد كان بيانًا واضحًا: إذا دخلت هنا، فقد قررت قبول هذا الإرث، ولن يكون أمامك سوى مخرج واحد – وهو أن تصبح الحاكم المطلق للكون.

بدا الأمر حقيقيًا وشبيهًا بالحلم في نفس الوقت؛ يبدو موجودا أمامه، ولكن من المستحيل الوصول إليه …

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط