Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العوالم في السماء 11

تريد شراءه، وأنا لا أريد بيعه
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

تريد شراءه، وأنا لا أريد بيعه

الفصل 11 – تريد شراءه، وأنا لا أريد بيعه

لم يشك غوان وان شان في هذه الكلمات على الإطلاق؛ بدلاً من ذلك، فهم ضمنيًا وأخذ الأمر كأمر مسلم به، لذا أظهر موقفًا أكثر تواضعًا، “نعم… نعم. نعم. يجب أن يكون مثل هذا الخبير مستغرقًا تمامًا في زراعة صناعة الحبوب. لن يكون لديه أبدًا بعض وقت الفراغ للتواصل معنا نحن البشر الفانين. ما يقوله الأخ فنغ معقول جدًا… ”

بمجرد أن تحدث غوان وان شان، ندم على فتح فمه. العثور على مثل هذه الحبوب القيمة كان يستحق الحظ السعيد لثلاثة أجيال، وكان يأمل في الواقع أن يرى المزيد. لقد شعر حقًا أن الجشع قد سيطر على عقلانيته. ومع ذلك، إذا تمكن من الحصول على أكثر من حبة من هذه العناصر الثمينة، فسيكون ذلك بالتأكيد أفضل يوم في حياته.

وبأي حال من الأحوال، إذا تصرفوا ببطء شديد، فسيتم توبيخهم على الأقل، وفي أسوأ الحالات، حتى أنهم سيفقدون وظائفهم.

أذهل رد فعل الرجل العجوز يي شياو لكنه ما زال قادرًا على الرد بلا مبالاة، “حسنًا، لم أعد الحبوب . يجب أن يكون حوالي خمسة عشر…. ربما ستة عشر. رغم أنني لم أعدها حقًا…” شعر بقطرات من العرق تظهر على جبهته و بدأ يشعر بالقلق، “أنا حقًا لا أعتقد أن هذا شيء ذو قيمة. لماذا قد يثير رد فعل كبير من هذا الرجل العجوز؟ هذا رجل عجوز متحمس للغاية! ” لقد فوجئ حقًا بهذا النوع من رد الفعل.

—————

“ماذا؟! خم-خمسة عشر… أو ستة عشر؟!؟ وأنت لم تعدها حتى؟! بجدية؟!” حدق غوان وان شان به وكأنه يريد يضربه.

شعر يي شياو بالعجز عندما رفع يديه ببراءة في الهواء.

شعر يي شياو بالعجز عندما رفع يديه ببراءة في الهواء.

تصرف غوان وان شان تقريبًا مثل المتعصب ، وسرعان ما أمسك بزجاجة اليشم الأرجواني ووضع أول حبة باي يوان فيها. تليها حبة باي يوان الثانية في الزجاجة الثانية، والثالثة في زجاجة أخرى… ثم الرابعة…

أراد غوان وان شان حقًا أن يلعن هذا الرجل أمامه، لكنه تمكن من الاحتفاظ بكلماته لنفسه وفكر، “حبة واحد لها قيمة كافية لزعزعة العالم، ومع ذلك فهو في الواقع لديه أكثر من خمسة عشر حبة. لديه مثل هذا الحظ السعيد ليتمكن من الحصول على مثل هذه الحبات القيمة، ومع ذلك لا يبدو أنه يقدرها. حتى أنه يأخذها إلى مزاد ومع ذلك، لا يمكن حتى أن يكلف نفسه عناء القيام بعد بسيط؟!”

.

لقد كان ذلك إهدارًا متهورًا لعطايا الإله الجيدة!

لم يشك غوان وان شان في هذه الكلمات على الإطلاق؛ بدلاً من ذلك، فهم ضمنيًا وأخذ الأمر كأمر مسلم به، لذا أظهر موقفًا أكثر تواضعًا، “نعم… نعم. نعم. يجب أن يكون مثل هذا الخبير مستغرقًا تمامًا في زراعة صناعة الحبوب. لن يكون لديه أبدًا بعض وقت الفراغ للتواصل معنا نحن البشر الفانين. ما يقوله الأخ فنغ معقول جدًا… ”

هذا… هذا الرجل… كان حقًا… خروف أسود ضخم!

أذهل رد فعل الرجل العجوز يي شياو لكنه ما زال قادرًا على الرد بلا مبالاة، “حسنًا، لم أعد الحبوب . يجب أن يكون حوالي خمسة عشر…. ربما ستة عشر. رغم أنني لم أعدها حقًا…” شعر بقطرات من العرق تظهر على جبهته و بدأ يشعر بالقلق، “أنا حقًا لا أعتقد أن هذا شيء ذو قيمة. لماذا قد يثير رد فعل كبير من هذا الرجل العجوز؟ هذا رجل عجوز متحمس للغاية! ” لقد فوجئ حقًا بهذا النوع من رد الفعل.

السادة الثلاثة؟ لقد كانوا ببساطة ثلاثة أطفال جيدين مقارنة بهذا الرجل!

عادة، باعتباره خبيرًا في غرفة المبيعات، حتى لو أكد حقيقة الحبوب ، كان عليه على الأقل أن يقلل من قيمتها، ويرفضها قليلًا، ثم يأخذها بصعوبة مصطنعة. كان هذا هو تكتيكه المعروف لخفض السعر المطلوب بشكل كبير للحصول على عناصر جديدة للمزاد.

لا يمكن حقًا مقارنة أحدهم بالآخر! ”

من الواضح أن غوان وان شان كان يعرف المعنى الكامن وراء كلمات يي شياو: إذا حاول خفض سعر الحبوب العليا مثل تعامله مع بعض الأشياء العادية… فقد يشعر يي شياو بالاكتئاب ويغادر فحسب، تاركًا إياه خالي الوفاض ليخسر هذا الحظ الجيد الذي يستحق ثلاثة أجيال.

كانت شفاه غوان وان شان ترتجف. استدار وصرخ، “… أحضر لي عشرين زجاجة يشم الأرجواني!”

وبعد لحظات قليلة فقط، تلقى غوان وان شان جميع المعدات التي طلبها.

لم يتمكن من توبيخ يي شياو في الوقت الحالي، لذلك نفس غضبه على مرؤوسيه.

نظر إليه غوان وان شان بينما كانت الأفكار تتدافع بسرعة في رأسه، “حسنًا، ليس لديه أي آثار لإطلاق النار على يديه، أو أي آثار حرق لطيف على وجهه أو رائحة فريدة لصانع الحبوب على جسده…” أومأ برأسه وكاد أن يقول شيئًا مسيئًا، “أتحداك أن… إيه هيم… يا أخي فنغ، أنت متواضع…”

سُمعت صيحات عالية واحدة تلو الأخرى، تليها خطى حشد يقترب.

—————

لقد مرت ما لا يقل عن اثنتي عشرة سنة منذ أن رأوا المثمن الرئيسي مضطربًا للغاية.

تصرف غوان وان شان تقريبًا مثل المتعصب ، وسرعان ما أمسك بزجاجة اليشم الأرجواني ووضع أول حبة باي يوان فيها. تليها حبة باي يوان الثانية في الزجاجة الثانية، والثالثة في زجاجة أخرى… ثم الرابعة…

وبأي حال من الأحوال، إذا تصرفوا ببطء شديد، فسيتم توبيخهم على الأقل، وفي أسوأ الحالات، حتى أنهم سيفقدون وظائفهم.

لم تكن هناك حاجة لمزيد من الفحص.

وبعد لحظات قليلة فقط، تلقى غوان وان شان جميع المعدات التي طلبها.

ثم أخرج فوطة بيضاء نظيفة فمسح يديه بها ونظفها تماما. وضع طبقًا أرجوانيًا مصنوعًا من الكريستال على الطاولة، وبعد ذلك أخرج غطاءً شفافًا غريبًا ووضعه فوق الطبق.

ثم أخرج فوطة بيضاء نظيفة فمسح يديه بها ونظفها تماما. وضع طبقًا أرجوانيًا مصنوعًا من الكريستال على الطاولة، وبعد ذلك أخرج غطاءً شفافًا غريبًا ووضعه فوق الطبق.

وعد المدير سريعًا السيد جوان، قبل أن يخرج سريعًا، ويمسح حبات العرق الكبيرة عن جبهته.

بعد ذلك، أخذ زجاجة اليشم من يي شياو ووضعها على الطبق من خلال فتحة غريبة في الغطاء.

هناك تسع درجات للحبوب وفقط التي تجاوزت الصف السابع يطلقون ضباب الحبة. في الصف التاسع ، قد يحتوي ضباب الحبة هذا على عروق الحبة مرئية.

مع ذلك، فقط يديه يمكن أن تصل من خلال الغطاء. إنها تتلاءم تمامًا مع الفتحة، مما يضمن عدم تمكن أي من طاقة تشي التي كانت تنبعث من الحبة من الهروب.

لم تكن هناك حاجة لمزيد من الفحص.

“هذه بعض المعدات المذهلة. إنها حقًا ذات جودة عالية. ” نقر العاهل شياو على لسانه إعجابًا بهيكل الغلاف.

لقد صُدم غوان وان شان تمامًا بهذا الرقم.

ومع ذلك، لم يدرك أن مديحه جعل الرجل العجوز غوان على وشك الصراخ من الغضب. “لقد أصبحت قصة “الاحتفاظ بالنعش وإعادة اللؤلؤة” [1] أضحوكة لأكثر من ألف عام. والآن هناك مثال حي آخر. الغلاف شيء فني ولكنه لا يمكن مقارنته أبدًا بالحبوب الثمينة. أنت لا تفكر كثيرًا في مثل هذا الكنز ولكنك معجب بالغطاء. يا لها من نكتة دموية من الطراز العالمي! ”

شعر يي شياو بالعجز عندما رفع يديه ببراءة في الهواء.

عندما فتح زجاجة اليشم، انتشرت الرائحة الرائعة مرة أخرى. علاوة على ذلك، ظهرت من الزجاجة كتلة من الضباب الأبيض، والتي كانت كثيفة للغاية بحيث لا يمكن تفريقها.

كان هذا – شيئًا لا يمكن إنتاجه إلا من قبل الخالدين الأسمى من الأساطير – الصف السحري الأسطوري العاشر !

“سحابة …الحبة !!!”

ثم أخرج فوطة بيضاء نظيفة فمسح يديه بها ونظفها تماما. وضع طبقًا أرجوانيًا مصنوعًا من الكريستال على الطاولة، وبعد ذلك أخرج غطاءً شفافًا غريبًا ووضعه فوق الطبق.

كانت لحية غوان وان شان البيضاء ترتعش. برزت عينيه تقريبا من مآخذها وسقطت على الأرض.

كانت الزجاجة مائلة بعناية إلى الأمام لتترك حبة بحجم فول الصويا تتدحرج. كانت الحبة بحجم فول الصويا لا تزال مغلفة بسحابة الحبة بينما كانت تتدحرج على الطبق. بعد فترة من الوقت يمكن رؤية الحبة على أنها حبة ذهبية ذات عروق غامضة تغطي سطحها بالكامل…

هناك تسع درجات للحبوب وفقط التي تجاوزت الصف السابع يطلقون ضباب الحبة. في الصف التاسع ، قد يحتوي ضباب الحبة هذا على عروق الحبة مرئية.

كانت الزجاجة مائلة بعناية إلى الأمام لتترك حبة بحجم فول الصويا تتدحرج. كانت الحبة بحجم فول الصويا لا تزال مغلفة بسحابة الحبة بينما كانت تتدحرج على الطبق. بعد فترة من الوقت يمكن رؤية الحبة على أنها حبة ذهبية ذات عروق غامضة تغطي سطحها بالكامل…

ومع ذلك، فقط الحبة الأسطورية التي كسرت حدود الصف التاسع هي التي يمكنها إنتاج… سحابة الحبة الأسطورية!

“هيه هيه، لست مهتم ببيع هذه الحبوب .” نظر يي شياو إلى المدير بابتسامة ساخرة، “سيد غوان، لديك حقًا بعض القدرات الاستثنائية. بهذه الروح، هاه، لا بد أنك قد حققت ارتفاعات كبيرة. ”

ملاحظة: ظهور سحابة الحبة ليس مؤكدا! وهذا يعني… حتى الحبة الأسطورية هذه قد تحتوي فقط على طبقة من “ضباب الحبة”، بدلاً من سحابة الحبة كاملة.

لقد مرت ما لا يقل عن اثنتي عشرة سنة منذ أن رأوا المثمن الرئيسي مضطربًا للغاية.

في الواقع، تشترك السحابة والضباب في نفس السمات الأساسية، لكن الضباب سوف يتبدد بسرعة، بينما، وفقًا للأساطير، ستستمر السحابة في الارتفاع مع تغيير شكلها باستمرار!

“هذه بعض المعدات المذهلة. إنها حقًا ذات جودة عالية. ” نقر العاهل شياو على لسانه إعجابًا بهيكل الغلاف.

وهذا مثل الفرق بين السماء والأرض!

وعد المدير سريعًا السيد جوان، قبل أن يخرج سريعًا، ويمسح حبات العرق الكبيرة عن جبهته.

كانت سحابة الحبة شيئًا ظهر فقط في تلك القصص الأسطورية من دهور ماضية. لم تُروى عنها سوى القصص في هذا العالم الفاني، لكنها لم تُرى من قبل!

.. ..

في هذه اللحظة، كان غوان وان شان يشهد سحابة الحبة الأسطورية التي لم يجرؤ حتى على الحلم بها، وكان يشعر برائحتها الكثيفة للغاية، والتي جلبت أعظم فرحة لكل من جسده وعقله. كادي يبكي تقريبا في الإثارة.

“هيه هيه، لست مهتم ببيع هذه الحبوب .” نظر يي شياو إلى المدير بابتسامة ساخرة، “سيد غوان، لديك حقًا بعض القدرات الاستثنائية. بهذه الروح، هاه، لا بد أنك قد حققت ارتفاعات كبيرة. ”

“أسلافي الأعزاء!” تمتم غوان وان شان بإثارة، “اليوم، أنا… لقد رأيت أخيرًا سحابة الحبة الأسطورية بعيني الاثنتين! أوه، سحابة الحبة هذه… إنها تستحق الحظ السعيد لثلاثة أجيال… لم أعد أشعر بالندم ويمكنني أن أموت عن طيب خاطر…”

التفت غوان وان شان إلى يي شياو وقال بابتسامة محرجة: “آسف. أتباعي ناقصو التربية. إنهم لا يفهمون ندرة هذه الحبوب الأسطورية … من فضلك سامحهم .”

لقد ذهل العاهل شياو قليلاً، “ما الذي يحدث بحق الجحيم؟ إنه يقيم بعض الحبوب فقط . كيف يمكن لشيء بسيط كهذا أن يصيبه بالجنون…و يموت عن طيب خاطر كما يقول… هذه مجرد حبة بسيطة، وليست سماً مميتاً غير قابل للشفاء! ”

لقد ذهل العاهل شياو قليلاً، “ما الذي يحدث بحق الجحيم؟ إنه يقيم بعض الحبوب فقط . كيف يمكن لشيء بسيط كهذا أن يصيبه بالجنون…و يموت عن طيب خاطر كما يقول… هذه مجرد حبة بسيطة، وليست سماً مميتاً غير قابل للشفاء! ”

كانت الزجاجة مائلة بعناية إلى الأمام لتترك حبة بحجم فول الصويا تتدحرج. كانت الحبة بحجم فول الصويا لا تزال مغلفة بسحابة الحبة بينما كانت تتدحرج على الطبق. بعد فترة من الوقت يمكن رؤية الحبة على أنها حبة ذهبية ذات عروق غامضة تغطي سطحها بالكامل…

“السيد غوان…” كان المدير الذي يقف بجانبهم مندهشًا للغاية. وفكر “يا إلهي! لا بد أنه أصيب بالجنون…”

أغلق غوان وان شان عينيه المليئتين بالرضا.

كانت الزجاجة مائلة بعناية إلى الأمام لتترك حبة بحجم فول الصويا تتدحرج. كانت الحبة بحجم فول الصويا لا تزال مغلفة بسحابة الحبة بينما كانت تتدحرج على الطبق. بعد فترة من الوقت يمكن رؤية الحبة على أنها حبة ذهبية ذات عروق غامضة تغطي سطحها بالكامل…

لم تكن هناك حاجة لمزيد من الفحص.

“الأخ فنغ، لقد قلت للتو أنك لا تريد البيع… ماذا تقصد؟ ما هي الخطة التي لديك؟ من فضلك، هل يمكنك أن تقول ذلك، من فضلك!” سأل غوان وان شان بكل تواضع، ثم دعا على الفور لتقديم الشاي، “الشاي الجيد. أفضل شاي…”

كانت الأوردة تغطي الحبة بكثافة، بينما كانت سحابة الحبة لا تزال تنتشر

فهم غوان وان شان التلميح واستدار على عجل وصرخ: “اخرج! لا ينبغي أن تتسرب حتى كلمة واحدة عن اليوم! إذا كانت هناك أي معلومات تتسرب إلى الخارج، يمكنك أن تنسى حياتك التافهة!”

كان هذا – شيئًا لا يمكن إنتاجه إلا من قبل الخالدين الأسمى من الأساطير – الصف السحري الأسطوري العاشر !

لا يمكن حقًا مقارنة أحدهم بالآخر! ”

على الرغم من أنها كانت مجرد حبوب باي يوان ، بهذه الجودة، حتى صانع الحبوة من الدرجة التاسعة الذي كان موجودًا فقط في الأسطورة سيرغب في شرائها بأي سعر وأخذها للدراسة ، لأنه… أكثر من مجرد نوع الحبة، كان الأمر يتعلق بفتح مدخل إلى طريق صعب نحو صناعة الحبة العليا!

ربما لا يعرف شيئًا عن درجات الحبة، لكنه أدرك خطورة هذا الوضع.

حتى تعلم القليل من هذه التقنية يمكن أن يؤدي إلى تحسن كبير لصانع الحبوب.

هناك تسع درجات للحبوب وفقط التي تجاوزت الصف السابع يطلقون ضباب الحبة. في الصف التاسع ، قد يحتوي ضباب الحبة هذا على عروق الحبة مرئية.

تصرف غوان وان شان تقريبًا مثل المتعصب ، وسرعان ما أمسك بزجاجة اليشم الأرجواني ووضع أول حبة باي يوان فيها. تليها حبة باي يوان الثانية في الزجاجة الثانية، والثالثة في زجاجة أخرى… ثم الرابعة…

أغلق غوان وان شان عينيه المليئتين بالرضا.

“خمسة عشر في المجموع!”

أغلق غوان وان شان عينيه المليئتين بالرضا.

لقد صُدم غوان وان شان تمامًا بهذا الرقم.

كانت غرف المبيعات تخضع لرقابة صارمة من قبل الحكومة، لذلك لم يجرؤوا على عقد مثل هذه الصفقات.

على الرغم من أن يي شياو قد ذكر ذلك، إلا أن غوان وان شان لا يزال يواجه صعوبة في تصديق هذا الرجل الذي أمامه، خاصة بعد أن أكد جودة الحبوب التي أطلقت حتى سحابة الحبة الأسطورية. يمكن القول أنه حتى إنشاء واحدة من هذه الأشياء في وقت واحد في فرن مغلق سيكون مسألة حظ لا يصدق. ولكن، كان من الواضح له أن الخمسة عشر تم إنتاجهم من نفس الفرن في نفس الوقت، وكان لديهم جميعًا نفس الجودة الأسطورية!

علاوة على ذلك، إذا كان يكذب بشأن رأيه، فسيشعر وكأنه يدنس هذه الحبوب الأسطورية التي أحضرها هذا الرجل؛ بالنسبة لمثل هذه الحبوب عالية الجودة، حتى لو حاول عمدًا خفض السعر، فمن المحتمل جدًا أن يسيء إلى جميع صانعي الحبوب في العالم في نفس الوقت!

“هذا … الأخ فنغ!” استدار غوان وان شان ونظر إلى يي شياو مثل ذئب مفترس وقال بفارغ الصبر: “الأخ فنغ، كانت هذه الحبوب رائعة جدًا. ضع سعرًا! سنأخذ هذه الحبوب بغض النظر عن السعر الذي تحدده!”

على الرغم من أن غوان وان شان كان يعلم أنه سيسيء إلى صانع الحبوب الأسطوري هذا وعلى الرغم من أنه أراد أن يفعل أي شيء لإنجاح هذه الصفقة، ولكن في ظل هذه الظروف، كان عليه أن يفكر في أولئك الذين يعتمدون عليهم ويرفض هذا العرض!

“السيد غوان…” كان المدير الذي يقف بجانبهم مندهشًا للغاية. وفكر “يا إلهي! لا بد أنه أصيب بالجنون…”

كانت سحابة الحبة شيئًا ظهر فقط في تلك القصص الأسطورية من دهور ماضية. لم تُروى عنها سوى القصص في هذا العالم الفاني، لكنها لم تُرى من قبل!

.

التفت غوان وان شان إلى يي شياو وقال بابتسامة محرجة: “آسف. أتباعي ناقصو التربية. إنهم لا يفهمون ندرة هذه الحبوب الأسطورية … من فضلك سامحهم .”

عادة، باعتباره خبيرًا في غرفة المبيعات، حتى لو أكد حقيقة الحبوب ، كان عليه على الأقل أن يقلل من قيمتها، ويرفضها قليلًا، ثم يأخذها بصعوبة مصطنعة. كان هذا هو تكتيكه المعروف لخفض السعر المطلوب بشكل كبير للحصول على عناصر جديدة للمزاد.

كانت غرف المبيعات تخضع لرقابة صارمة من قبل الحكومة، لذلك لم يجرؤوا على عقد مثل هذه الصفقات.

ومع ذلك، الآن بعد أن قال هذا… لقد كان الأمر مدهشًا لدرجة أنهم سيأخذونها بغض النظر عن التكاليف الفلكية.

إذا وضع يي شياو سعرًا باهظًا … فماذا كان من المفترض أن يفعل حيال ذلك؟!

إذا وضع يي شياو سعرًا باهظًا … فماذا كان من المفترض أن يفعل حيال ذلك؟!

هذا… هذا الرجل… كان حقًا… خروف أسود ضخم!

“هيه هيه، لست مهتم ببيع هذه الحبوب .” نظر يي شياو إلى المدير بابتسامة ساخرة، “سيد غوان، لديك حقًا بعض القدرات الاستثنائية. بهذه الروح، هاه، لا بد أنك قد حققت ارتفاعات كبيرة. ”

كانت شفاه غوان وان شان ترتجف. استدار وصرخ، “… أحضر لي عشرين زجاجة يشم الأرجواني!”

فهم غوان وان شان التلميح واستدار على عجل وصرخ: “اخرج! لا ينبغي أن تتسرب حتى كلمة واحدة عن اليوم! إذا كانت هناك أي معلومات تتسرب إلى الخارج، يمكنك أن تنسى حياتك التافهة!”

“ماذا؟! خم-خمسة عشر… أو ستة عشر؟!؟ وأنت لم تعدها حتى؟! بجدية؟!” حدق غوان وان شان به وكأنه يريد يضربه.

وعد المدير سريعًا السيد جوان، قبل أن يخرج سريعًا، ويمسح حبات العرق الكبيرة عن جبهته.

كان هذا – شيئًا لا يمكن إنتاجه إلا من قبل الخالدين الأسمى من الأساطير – الصف السحري الأسطوري العاشر !

ربما لا يعرف شيئًا عن درجات الحبة، لكنه أدرك خطورة هذا الوضع.

من الواضح أن غوان وان شان كان يعرف المعنى الكامن وراء كلمات يي شياو: إذا حاول خفض سعر الحبوب العليا مثل تعامله مع بعض الأشياء العادية… فقد يشعر يي شياو بالاكتئاب ويغادر فحسب، تاركًا إياه خالي الوفاض ليخسر هذا الحظ الجيد الذي يستحق ثلاثة أجيال.

التفت غوان وان شان إلى يي شياو وقال بابتسامة محرجة: “آسف. أتباعي ناقصو التربية. إنهم لا يفهمون ندرة هذه الحبوب الأسطورية … من فضلك سامحهم .”

أومأ يي شياو بخفة.

بمجرد أن تحدث غوان وان شان، ندم على فتح فمه. العثور على مثل هذه الحبوب القيمة كان يستحق الحظ السعيد لثلاثة أجيال، وكان يأمل في الواقع أن يرى المزيد. لقد شعر حقًا أن الجشع قد سيطر على عقلانيته. ومع ذلك، إذا تمكن من الحصول على أكثر من حبة من هذه العناصر الثمينة، فسيكون ذلك بالتأكيد أفضل يوم في حياته.

من الواضح أن غوان وان شان كان يعرف المعنى الكامن وراء كلمات يي شياو: إذا حاول خفض سعر الحبوب العليا مثل تعامله مع بعض الأشياء العادية… فقد يشعر يي شياو بالاكتئاب ويغادر فحسب، تاركًا إياه خالي الوفاض ليخسر هذا الحظ الجيد الذي يستحق ثلاثة أجيال.

فرصة كهذه… أكثر من عشرة أجيال من عائلته قاموا بالمزاد العلني، ومع ذلك لم يظهر مثل هذا العنصر الثمين حتى الآن في دار المزادات الخاصة بهم!

فرصة كهذه… أكثر من عشرة أجيال من عائلته قاموا بالمزاد العلني، ومع ذلك لم يظهر مثل هذا العنصر الثمين حتى الآن في دار المزادات الخاصة بهم!

أراد غوان وان شان حقًا أن يلعن هذا الرجل أمامه، لكنه تمكن من الاحتفاظ بكلماته لنفسه وفكر، “حبة واحد لها قيمة كافية لزعزعة العالم، ومع ذلك فهو في الواقع لديه أكثر من خمسة عشر حبة. لديه مثل هذا الحظ السعيد ليتمكن من الحصول على مثل هذه الحبات القيمة، ومع ذلك لا يبدو أنه يقدرها. حتى أنه يأخذها إلى مزاد ومع ذلك، لا يمكن حتى أن يكلف نفسه عناء القيام بعد بسيط؟!”

علاوة على ذلك، إذا كان يكذب بشأن رأيه، فسيشعر وكأنه يدنس هذه الحبوب الأسطورية التي أحضرها هذا الرجل؛ بالنسبة لمثل هذه الحبوب عالية الجودة، حتى لو حاول عمدًا خفض السعر، فمن المحتمل جدًا أن يسيء إلى جميع صانعي الحبوب في العالم في نفس الوقت!

هذا… هذا الرجل… كان حقًا… خروف أسود ضخم!

بمجرد انتشار خبر قيامه بمثل هذا العمل الدنيء، ستدمر سمعته – قد يقول الناس: “لقد تجرأت بالفعل على خفض سعر الحبوب الأسطورية التي أنتجت حتى سحابة الحبة الحقيقية؟! فماذا عن الحبوب العادية التي كانت في حوزتك؟ هل تتوقع أن تحصل على المال مقابل بيعها؟!”

“الأخ فنغ، لقد قلت للتو أنك لا تريد البيع… ماذا تقصد؟ ما هي الخطة التي لديك؟ من فضلك، هل يمكنك أن تقول ذلك، من فضلك!” سأل غوان وان شان بكل تواضع، ثم دعا على الفور لتقديم الشاي، “الشاي الجيد. أفضل شاي…”

*يضع تاجر المجوهرات لآلئه في صناديق صغيرة ليجعلها تبدو ثمينة. وكانت الصناديق مصنوعة من الخشب الثمين ومزينة بشكل فاخر بالعطور والأحجار الكريمة. كان أحد الأشخاص مغرمًا جدًا بهذه الصناديق الرائعة والجميلة واشترى واحدة. وبعد أن دفع المال، فتح الصندوق، وأخرج اللؤلؤة وأعادها إلى التاجر. ثم غادر ومعه الصندوق فقط.*

“خطتي بسيطة. أريد فقط بعض الكنوز مقابل هذه الحبوب .” قال يي شياو بصراحة، “ويجب أن تكون قد أدركت أنني لم أصنع هذه الحبوب هذه بنفسي. إن إنتاج هذه الحبوب يفوق قدراتي بكثير. ”

“ماذا؟! خم-خمسة عشر… أو ستة عشر؟!؟ وأنت لم تعدها حتى؟! بجدية؟!” حدق غوان وان شان به وكأنه يريد يضربه.

نظر إليه غوان وان شان بينما كانت الأفكار تتدافع بسرعة في رأسه، “حسنًا، ليس لديه أي آثار لإطلاق النار على يديه، أو أي آثار حرق لطيف على وجهه أو رائحة فريدة لصانع الحبوب على جسده…” أومأ برأسه وكاد أن يقول شيئًا مسيئًا، “أتحداك أن… إيه هيم… يا أخي فنغ، أنت متواضع…”

وبمجرد أن يفعلوا ذلك، فإنهم سيفقدون مؤهلاتهم، وعلاوة على ذلك، سيتم محاكمتهم.

على الفور، شعر أن وجهه بدأ يحترق وسرعان ما انتشر اللون الأحمر الداكن على وجهه. لقد تمكن بطريقة ما من الاحتفاظ بالجزء الثاني من جملته في فمه، ومع ذلك، فإن النصف الذي تحدث به بالفعل كان له معنى واضح لدرجة أنه حتى الأحمق يمكنه تخمين ماذا سيقول.

ملاحظة: ظهور سحابة الحبة ليس مؤكدا! وهذا يعني… حتى الحبة الأسطورية هذه قد تحتوي فقط على طبقة من “ضباب الحبة”، بدلاً من سحابة الحبة كاملة.

قال يي شياو، “لست أنا من أنتج هذه الحبوب… لكن صانع الحبوب الذي كان قادرًا على صنع هذه الحبوب غير راغب في الظهور، ناهيك عن أن يكون على اتصال مع الناس العاديين في هذا العالم الفاني…”

“ماذا؟! خم-خمسة عشر… أو ستة عشر؟!؟ وأنت لم تعدها حتى؟! بجدية؟!” حدق غوان وان شان به وكأنه يريد يضربه.

ما كان يقصده هو أن السيد غوان يستطيع أن يفعل كل ما يريد، فهو ببساطة لم يكن يستحق مقابلة صانع الحبوب الأسطوري هذا.

“طالما تمكنا من الحصول على خدمة من سيد صناعة الحبوب المحترم، سنقبل أي اقتراح منه أو منها، بغض النظر عما تم اقتراحه. ومع ذلك، لاستبدال الحبوب بالكنوز … لم تشهد غرفة المبيعات هذه حقًا مثل هذه الحالة في تاريخنا الطويل …” قال غوان وان شان، “الأخ فنغ، أنا متأكد من أنك على دراية بالقوانين المتعلقة بالتجارة في أرض هان يانغ لدينا. يجب تقييم كل شيء بالذهب أو الفضة وفي كل تجارة، يجب على غرفة المبيعات أن إعطاء الحكومة نفقات ثابتة كضريبة. لا يعني ذلك أنني لا أرغب في إبرام هذه الصفقة، ولكن…”.

لم يشك غوان وان شان في هذه الكلمات على الإطلاق؛ بدلاً من ذلك، فهم ضمنيًا وأخذ الأمر كأمر مسلم به، لذا أظهر موقفًا أكثر تواضعًا، “نعم… نعم. نعم. يجب أن يكون مثل هذا الخبير مستغرقًا تمامًا في زراعة صناعة الحبوب. لن يكون لديه أبدًا بعض وقت الفراغ للتواصل معنا نحن البشر الفانين. ما يقوله الأخ فنغ معقول جدًا… ”

كان هذا – شيئًا لا يمكن إنتاجه إلا من قبل الخالدين الأسمى من الأساطير – الصف السحري الأسطوري العاشر !

“طالما تمكنا من الحصول على خدمة من سيد صناعة الحبوب المحترم، سنقبل أي اقتراح منه أو منها، بغض النظر عما تم اقتراحه. ومع ذلك، لاستبدال الحبوب بالكنوز … لم تشهد غرفة المبيعات هذه حقًا مثل هذه الحالة في تاريخنا الطويل …” قال غوان وان شان، “الأخ فنغ، أنا متأكد من أنك على دراية بالقوانين المتعلقة بالتجارة في أرض هان يانغ لدينا. يجب تقييم كل شيء بالذهب أو الفضة وفي كل تجارة، يجب على غرفة المبيعات أن إعطاء الحكومة نفقات ثابتة كضريبة. لا يعني ذلك أنني لا أرغب في إبرام هذه الصفقة، ولكن…”.

عادة، باعتباره خبيرًا في غرفة المبيعات، حتى لو أكد حقيقة الحبوب ، كان عليه على الأقل أن يقلل من قيمتها، ويرفضها قليلًا، ثم يأخذها بصعوبة مصطنعة. كان هذا هو تكتيكه المعروف لخفض السعر المطلوب بشكل كبير للحصول على عناصر جديدة للمزاد.

أومأ يي شياو. لقد فهم.

لم تكن هناك حاجة لمزيد من الفحص.

إذا استخدموا الكنوز للتبادل، فكيف يمكن للحكومة أن تأخذ نسبة مئوية من الصفقة؟ ما هي الضريبة في مثل هذا السيناريو؟ هل تساوي قيمة الإجازة الذهبية ربما؟

من الواضح أن غوان وان شان كان يعرف المعنى الكامن وراء كلمات يي شياو: إذا حاول خفض سعر الحبوب العليا مثل تعامله مع بعض الأشياء العادية… فقد يشعر يي شياو بالاكتئاب ويغادر فحسب، تاركًا إياه خالي الوفاض ليخسر هذا الحظ الجيد الذي يستحق ثلاثة أجيال.

كانت غرف المبيعات تخضع لرقابة صارمة من قبل الحكومة، لذلك لم يجرؤوا على عقد مثل هذه الصفقات.

“ماذا؟! خم-خمسة عشر… أو ستة عشر؟!؟ وأنت لم تعدها حتى؟! بجدية؟!” حدق غوان وان شان به وكأنه يريد يضربه.

وبمجرد أن يفعلوا ذلك، فإنهم سيفقدون مؤهلاتهم، وعلاوة على ذلك، سيتم محاكمتهم.

وبمجرد أن يفعلوا ذلك، فإنهم سيفقدون مؤهلاتهم، وعلاوة على ذلك، سيتم محاكمتهم.

على الرغم من أن غوان وان شان كان يعلم أنه سيسيء إلى صانع الحبوب الأسطوري هذا وعلى الرغم من أنه أراد أن يفعل أي شيء لإنجاح هذه الصفقة، ولكن في ظل هذه الظروف، كان عليه أن يفكر في أولئك الذين يعتمدون عليهم ويرفض هذا العرض!

كانت لحية غوان وان شان البيضاء ترتعش. برزت عينيه تقريبا من مآخذها وسقطت على الأرض.

قال يي شياو، “أنا أتفهم قلقك وصعوبتك… لكن الكبير صانع الحبو غريب الأطوار. الذهب والفضة، يدير أنفه عليهما. إذا ذهبت وأخبرته عن الصعوبة التي تواجهها، سيتم إلغاء الصفقة بالتأكيد. أخشى أنك لن تكون سعيدًا برؤية ذلك يحدث! ”

“الأخ فنغ، لقد قلت للتو أنك لا تريد البيع… ماذا تقصد؟ ما هي الخطة التي لديك؟ من فضلك، هل يمكنك أن تقول ذلك، من فضلك!” سأل غوان وان شان بكل تواضع، ثم دعا على الفور لتقديم الشاي، “الشاي الجيد. أفضل شاي…”

—————

أذهل رد فعل الرجل العجوز يي شياو لكنه ما زال قادرًا على الرد بلا مبالاة، “حسنًا، لم أعد الحبوب . يجب أن يكون حوالي خمسة عشر…. ربما ستة عشر. رغم أنني لم أعدها حقًا…” شعر بقطرات من العرق تظهر على جبهته و بدأ يشعر بالقلق، “أنا حقًا لا أعتقد أن هذا شيء ذو قيمة. لماذا قد يثير رد فعل كبير من هذا الرجل العجوز؟ هذا رجل عجوز متحمس للغاية! ” لقد فوجئ حقًا بهذا النوع من رد الفعل.

[1] حفظ النعش وإعادة اللؤلؤة: مثل صيني. وهو تشبيه يعني عدم الحكم واتخاذ القرارات الخاطئة. ويشير أيضًا إلى الأشخاص الذين يولون المظهر أهمية أكبر من الجمال الداخلي أو الجودة.

لقد كان ذلك إهدارًا متهورًا لعطايا الإله الجيدة!

*يضع تاجر المجوهرات لآلئه في صناديق صغيرة ليجعلها تبدو ثمينة. وكانت الصناديق مصنوعة من الخشب الثمين ومزينة بشكل فاخر بالعطور والأحجار الكريمة. كان أحد الأشخاص مغرمًا جدًا بهذه الصناديق الرائعة والجميلة واشترى واحدة. وبعد أن دفع المال، فتح الصندوق، وأخرج اللؤلؤة وأعادها إلى التاجر. ثم غادر ومعه الصندوق فقط.*

في الواقع، تشترك السحابة والضباب في نفس السمات الأساسية، لكن الضباب سوف يتبدد بسرعة، بينما، وفقًا للأساطير، ستستمر السحابة في الارتفاع مع تغيير شكلها باستمرار!

.. ..

“خطتي بسيطة. أريد فقط بعض الكنوز مقابل هذه الحبوب .” قال يي شياو بصراحة، “ويجب أن تكون قد أدركت أنني لم أصنع هذه الحبوب هذه بنفسي. إن إنتاج هذه الحبوب يفوق قدراتي بكثير. ”

لقد مرت ما لا يقل عن اثنتي عشرة سنة منذ أن رأوا المثمن الرئيسي مضطربًا للغاية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط