لقد تسممت وماذا في ذلك؟
الفصل 14 – لقد تسممت. وماذا في ذلك؟
……
وحتى هذه اللحظة لم تظهر الاضطرابات في العاصمة أي بوادر للاستقرار. وكانت المدينة تضم أكثر من ألف عصابة من مختلف الأحجام الكبيرة والصغيرة. لكن لم يكن أي منهم شجاعًا بما يكفي للقيام بتحركات طائشة، لأنهم جميعًا كانوا خائفين حقًا من إبادتهم.
لم يعد مخبأهم السري الذي يعتمدون عليه في وجودهم لغزا. بمجرد أن يكشف القاتل عن اسمه ووجهه للجمهور، فإنه يصبح العدو العام رقم واحد. لا أحد يعرف هوية الشخص الذي كشف أسرار مجموعة تو تيان للعالم.
قامت قوات الوزير تشو بإغلاق البوابات الأربعة للمدينة وفتشت المناطق الأكثر انتشارًا للجريمة داخل المدينة. بدأوا في التحرك ضد العصابات وهم يهتفون بشعار زائف: حاربوا المجرمين؛ إعادة السلام!
[1] لغة صينية. العبارة تعني المحاولة المتعمدة للعثور على خطأ في شخص ما أو شيء لا عيب فيه. غالبًا ما يستخدم هذا المصطلح لوصف شخص صعب الإرضاء للغاية، والذي يجد أخطاء مع الآخرين عن قصد.
لقد أجروا تحقيقات مفصلة ضد كل عصابة.
وكان صنع الحبوب في الواقع الأساس الأساسي لكل طائفة قتالية! كل طائفة تريد تقوية أسسها.
أولئك الذين اعتادوا لعب دور المتنمرين في الشارع، أصبحوا الآن مجبرين على مواجهة العقاب.
الفصل 14 – لقد تسممت. وماذا في ذلك؟
تسلل شك كبير إلى ذهن كل شخص: ما الذي سُرق من منزل الوزير تشو؟ لقد مرت عدة أيام وما زالوا في الواقع مستمرين في التحقيق!
لقد تم بالفعل تسميم يي شياو في منزل شان هوا. في تلك الليلة، كان وانغ شياو نيان يتسكع بالفعل مع هؤلاء اللوردات الثلاثة. علاوة على ذلك، كان لوالده، وانغ دا نيان، علاقات وثيقة مع منزل شان هوا…
وفي الوقت نفسه، انتشرت أخبار حدثين عظيمين آخرين بسرعة في جميع أنحاء مملكة تشين!
بمعنى آخر، إذا اتخذ الضباط الثلاثة إجراءً بسيطًا ضده، فلن تكون لديه فرصة للفرار على الرغم من أنه كان لديه ولي عهد خلفه… إذا قاتلت العشائر الثلاث معًا ضد عشيرة وانغ، فكيف يمكن لولي العهد أن يسيء إلى ثلاثة من أكثر الشخصيات نفوذاً في الحكومة في نفس الوقت لمجرد قائد الحراس؟
الأول كان يتعلق بالمجموعة القتلة تو تيان ، والتي كان يُخشى أنها المجموعة الأكثر غموضًا وفتكًا. لقد عانوا فجأة من هجوم مفاجئ مما أدى إلى القضاء على العديد من كبار القتلة.
كانت حبوب الدان الأسطورية هذه شيئًا يرغب فيه جميع صانعي تلحبوب في العالم!
لم يعد مخبأهم السري الذي يعتمدون عليه في وجودهم لغزا. بمجرد أن يكشف القاتل عن اسمه ووجهه للجمهور، فإنه يصبح العدو العام رقم واحد. لا أحد يعرف هوية الشخص الذي كشف أسرار مجموعة تو تيان للعالم.
لقد كانوا مثل الفئران التي تعبر الشارع!
الآن بعد أن أصبح مكان مجموعة تو تيان معروفًا ، بدأ جميع الأشخاص الذين لديهم ضغائن سابقة في القضاء على هذه المجموعة.
“نعم! لقد كنت أنت الذي سممت يي شياو! أنا الشاهد! ” كان لان لانغ لانغ يرغب دائمًا في إثارة المشاكل، لذلك عندما سمع ذريعة يي شياو “القوية”، قفز على الفور. لم يكن يهتم إذا كان صحيحًا أم لا، لقد أراد فقط إثارة بعض المشاكل هنا…
لقد كانوا مثل الفئران التي تعبر الشارع!
“أبي …” كان وانغ شياو نيان يشعر بالاكتئاب، ولكن لحسن الحظ ظهر والده الآن كمنقذ له، “في تلك الليلة، كان من الواضح أن يي شياو كان سيئًا في تناول الكحول وكان في حالة سكر. الآن يصر عمدًا على أنني سممته. كان سيموت منذ فترة طويلة إذا كان مسمومًا حقًا. كيف يمكن أن يكون متبجحًا هنا … هو … من الواضح أنه يتنمر علي، أليس كذلك؟
رئيس مجموعة تو تيان – القاتل الغامض رقم 1 في العالم، نينغ بي لوه ، لحسن الحظ شق طريقه للخروج من الحصار وغادر معقله. لقد اختفى تماما من على وجه الأرض.
“أنت منحرف! لقد سممت يي شياو بالفعل! ” صرخ تشو وو جي .
والثاني كان… بالطبع عن ظهور حبوب الدان العليا!
كان يي شياو واللوردان الآخران يلقون كلمات عشوائية، متظاهرين بأن الحقيقة مجرد كذبة، تاركين وانغ شياو-نيان يبحث بيأس عن مخرج، بينما كانت حبات العرق الكبيرة تتساقط على وجهه. لقد كانوا يظهرون الموقف الذي يقول: “يبدو أننا نقرصك، فماذا في ذلك؟ تعال لعضي!”
كانت غرفة مبيعات لينغ باو ستبيع حبوب دان العليا في المزاد التالي الذي كان على وشك الحدوث!
لقد تم بالفعل تسميم يي شياو في منزل شان هوا. في تلك الليلة، كان وانغ شياو نيان يتسكع بالفعل مع هؤلاء اللوردات الثلاثة. علاوة على ذلك، كان لوالده، وانغ دا نيان، علاقات وثيقة مع منزل شان هوا…
لم يكن حبوب باي يوان ذا قيمة عالية على الإطلاق بالنسبة للطوائف القتالية في هذا العالم. لقد كان مفيدًا إلى حد ما، ولكن فقط في المراحل الأولى من الزراعة. بمجرد أن يصبح الشخص مزارعًا خبيرًا، ستصبح حبواب باي-يوان عديمة الفائدة عمليًا بالنسبة لهم !
الآن بعد أن أصبح مكان مجموعة تو تيان معروفًا ، بدأ جميع الأشخاص الذين لديهم ضغائن سابقة في القضاء على هذه المجموعة.
ومع ذلك، لا يمكن تطبيق المنطق التقليدي في حالة حبوب باي-يوان هذه! على الرغم من أنها كانت من الدرجة الأدنى، إلا أنه بمجرد أن أنتجت سحابة الحبة ، كانت بالتأكيد شيئًا من الأساطير!
أولئك الذين اعتادوا لعب دور المتنمرين في الشارع، أصبحوا الآن مجبرين على مواجهة العقاب.
كانت حبوب الدان الأسطورية هذه شيئًا يرغب فيه جميع صانعي تلحبوب في العالم!
لم يعد مخبأهم السري الذي يعتمدون عليه في وجودهم لغزا. بمجرد أن يكشف القاتل عن اسمه ووجهه للجمهور، فإنه يصبح العدو العام رقم واحد. لا أحد يعرف هوية الشخص الذي كشف أسرار مجموعة تو تيان للعالم.
إذا تمكن صانع الحبوب من دراستها، فيمكنه على الأقل تعزيز مهاراته في صناعة الحبوب إلى درجة أعلى!
أولئك الذين اعتادوا لعب دور المتنمرين في الشارع، أصبحوا الآن مجبرين على مواجهة العقاب.
وكان صنع الحبوب في الواقع الأساس الأساسي لكل طائفة قتالية! كل طائفة تريد تقوية أسسها.
تسلل شك كبير إلى ذهن كل شخص: ما الذي سُرق من منزل الوزير تشو؟ لقد مرت عدة أيام وما زالوا في الواقع مستمرين في التحقيق!
ولذلك اتخذت جميع الطوائف القتالية قراراتها في وقت واحد: إرسال خيرة رجالها إلى العاصمة. لقد أعطوا مثل هذه الأوامر دون أي تردد: أن يبذلوا قصارى جهدهم للحصول على الدان العليا مهما كانت التكلفة!
طائفة تشينغ يون، طائفة كانغ شان، طائفة لينغ يون، طائفة زي يو، طائفة آن نينغ، طائفة وو ليانغ… يمكن للمرء أن يستمر لساعات!
لضمان عدم خداعهم، أرسلت كل طائفة قتالية صانع حبوب ذو خبرة!
كان يي شياو يُظهر أيضًا وجهًا كما لو كان يخدعه ببعض الأعذار المزيفة. أصبح من الصعب على وانغ شياو نيان التمييز بين اليمين واليسار حيث بدأ ما هو صحيح يبدو كاذبًا وما كان خاطئًا بدأ يبدو وكأنه الحقيقة.
لم يعرفوا كم عدد حبات دان الأسطورية التي سيتم بيعها بالمزاد العلني. ماذا لو كان هناك واحدة فقط؟
في هذه اللحظة، كان وجهه غريبًا حقًا – وجه لا يمكن وصفه إلا بأنه غريب.
كان دان العليا مع سحابة الحبة دائمًا شيئًا من الأساطير. كيف تجرؤ هذه الطوائف القتالية على توقع وجود أكثر من واحدة؟ ولذلك عندما سمعوا بالخبر، فرحوا جميعًا ولكنهم امتلأوا أيضًا بالحذر. كل طائفة قتالية لم تدخر جهدا للقتال من أجل ذلك!
بينما كان منزل الوزير تشو لا يزال “يطارد المجرمين” في جميع أنحاء العاصمة، بدأت جميع الطوائف القتالية الغامضة والعشائر النبيلة في الظهور. وسرعان ما تحولت العاصمة بأكملها إلى حالة من الفوضى الشديدة!
“لقد خنت عائلتك! أنت أسوأ من الوحش! أنت ضد الحكام! أنت مروع! لقد سممت يي شياو بالفعل!” تحدث لان لانج لانج بسلاسة وخرج بالفعل بمثل هذه الكلمات المتطورة. كلمات مثل هذه كانت شيئًا لم يكن قادرًا على التفكير فيه في الظروف العادية… ومع ذلك، كان هناك حتى “لقد خنت عائلتك” فيها. ويبدو أنه قد ذهب قليلا فوق القمة …
كل قوة في العالم كان لها نفس الهدف: مدينة تشين شينغ، عاصمة مملكة تشين!
طائفة تشينغ يون، طائفة كانغ شان، طائفة لينغ يون، طائفة زي يو، طائفة آن نينغ، طائفة وو ليانغ… يمكن للمرء أن يستمر لساعات!
طائفة تشينغ يون، طائفة كانغ شان، طائفة لينغ يون، طائفة زي يو، طائفة آن نينغ، طائفة وو ليانغ… يمكن للمرء أن يستمر لساعات!
كان يي شياو واللوردان الآخران يلقون كلمات عشوائية، متظاهرين بأن الحقيقة مجرد كذبة، تاركين وانغ شياو-نيان يبحث بيأس عن مخرج، بينما كانت حبات العرق الكبيرة تتساقط على وجهه. لقد كانوا يظهرون الموقف الذي يقول: “يبدو أننا نقرصك، فماذا في ذلك؟ تعال لعضي!”
بدأت كل هذه الطوائف القتالية المتفوقة في الاستعداد مسبقًا لهذا المزاد الذي يعقد مرة واحدة في العمر. حتى هؤلاء كبار السن ذوي اللحى البيضاء الذين لم يظهروا وجوههم لسنوات عديدة بدأوا في الظهور ببطء.
كان الفتيان الثلاثة مثل الوحوش. لقد كانوا يتحدثون بهراء من أفواههم. ويبدو أنهم كانوا يبحثون فقط عن عظمة في بيضة [1]. شعر وانغ شياو نيان بالقلق والغضب والظلم وكاد أن يبكي.
لم يكن يي شياو يتخيل أبدًا أنه في اليوم الذي استخدم فيه بعض الحركات بشكل عرضي واعتقد القاتل خطأ أنه نينغ بي لوه ، فقد تسبب بالفعل في تدمير أقوى نقابة قتلة في مملكة تشين.
“ضعيف في الكحول وسكر؟” كان وانغ دا نيان مرتبكًا.
ولم يكن بإمكانه أن يتخيل أبدًا أنه بمجرد الكشف عن بعض حبوب دان، فقد تسبب في ضجة كبيرة في العالم الفاني. لقد كان يحاول ببساطة كسب بعض المال والحصول على بعض الكنوز عالية الجودة حتى يتمكن من المضي قدمًا بشكل أسرع في طريق زراعته. لو كان يعلم أن الحبوب ستحظى بمثل هذا الاهتمام العالمي، لكان قد فعل شيئًا منخفض بدلاً من ذلك…
……
في حياته السابقة، نشأ في عالم تشينغ يون ذي المستوى الأعلى ولم يزر العالم الفاني أبدًا، وبالتالي، لم يكن ليخمن أنه حتى أرخص حبة يمكن أن تسبب في الواقع مثل هذا الاضطراب واسع النطاق!
هذه التحركات، التي كانت أخطاء واضحة من شخص مذعور، كانت بالتأكيد شيئًا لم يكن من المفترض أن يفعله، بصفته قائد الحراس في قصر ولي العهد!
لقد كان يفتقر إلى الأموال اللازمة لتحقيق أهدافه، لذلك قام بإخراج حبوب دان العليا للتعامل مع هذه المشكلة.
لقد كانوا مثل الفئران التي تعبر الشارع!
لقد تسبب عن طريق الخطأ في حدوث موجات مدية من المتاعب تغمر هذه الأراضي. ومع ذلك، لم يكن لديه أدنى فكرة عن كل هذه الأحداث التي تجري حاليًا في جميع أنحاء مملكة تشين، حيث كان يستمتع بوقته في العاصمة…
ومع ذلك، لا يمكن تطبيق المنطق التقليدي في حالة حبوب باي-يوان هذه! على الرغم من أنها كانت من الدرجة الأدنى، إلا أنه بمجرد أن أنتجت سحابة الحبة ، كانت بالتأكيد شيئًا من الأساطير!
……
كان دان العليا مع سحابة الحبة دائمًا شيئًا من الأساطير. كيف تجرؤ هذه الطوائف القتالية على توقع وجود أكثر من واحدة؟ ولذلك عندما سمعوا بالخبر، فرحوا جميعًا ولكنهم امتلأوا أيضًا بالحذر. كل طائفة قتالية لم تدخر جهدا للقتال من أجل ذلك!
في هذه اللحظة كان يي شياو في منزل وانغ شياو نيان ويتطلع إلى إثارة بعض المشاكل.
طائفة تشينغ يون، طائفة كانغ شان، طائفة لينغ يون، طائفة زي يو، طائفة آن نينغ، طائفة وو ليانغ… يمكن للمرء أن يستمر لساعات!
شعر وانغ شياو نيان بالضغط المنبعث من هؤلاء اللوردات الثلاثة الذين يضغطون عليه، مما يجعل من الصعب عليه التنفس أو حتى الوقوف بشكل مستقيم. لقد كانوا يخلقون مشكلة له ولم يتمكن السيد الشاب وانغ من التعامل معها، لذلك أرسل سرًا لوالده.
ومع ذلك، لا يمكن تطبيق المنطق التقليدي في حالة حبوب باي-يوان هذه! على الرغم من أنها كانت من الدرجة الأدنى، إلا أنه بمجرد أن أنتجت سحابة الحبة ، كانت بالتأكيد شيئًا من الأساطير!
“وانغ شياو نيان، كن صادقًا! في تلك الليلة في منزل شان هوا، هل أنت من سممتني؟ ” حدق يي شياو في وانغ شياو نيان بشراسة.
وكان صنع الحبوب في الواقع الأساس الأساسي لكل طائفة قتالية! كل طائفة تريد تقوية أسسها.
“نعم! لقد كنت أنت الذي سممت يي شياو! أنا الشاهد! ” كان لان لانغ لانغ يرغب دائمًا في إثارة المشاكل، لذلك عندما سمع ذريعة يي شياو “القوية”، قفز على الفور. لم يكن يهتم إذا كان صحيحًا أم لا، لقد أراد فقط إثارة بعض المشاكل هنا…
كانت حبوب الدان الأسطورية هذه شيئًا يرغب فيه جميع صانعي تلحبوب في العالم!
“أنت أيها الوغد تجرأت بالفعل على تسميم أخي. كيف تجرؤ على ذلك!” صاح تشو وو جي .
والثاني كان… بالطبع عن ظهور حبوب الدان العليا!
في أذهان الرجلين المتقلبين، كان التسمم أمرًا من صنع يي شياو. ولم يعرفوا أن هذه هي الحقيقة. على أي حال، لقد أرادوا فقط إضافة الوقود إلى النار وجعل وانغ شياو نيان يتعرق على الأقل.
الآن بعد أن أصبح مكان مجموعة تو تيان معروفًا ، بدأ جميع الأشخاص الذين لديهم ضغائن سابقة في القضاء على هذه المجموعة.
كان يي شياو يُظهر أيضًا وجهًا كما لو كان يخدعه ببعض الأعذار المزيفة. أصبح من الصعب على وانغ شياو نيان التمييز بين اليمين واليسار حيث بدأ ما هو صحيح يبدو كاذبًا وما كان خاطئًا بدأ يبدو وكأنه الحقيقة.
[1] لغة صينية. العبارة تعني المحاولة المتعمدة للعثور على خطأ في شخص ما أو شيء لا عيب فيه. غالبًا ما يستخدم هذا المصطلح لوصف شخص صعب الإرضاء للغاية، والذي يجد أخطاء مع الآخرين عن قصد.
أصبح وجه وانغ شياو نيان شاحب، “يي شياو… أنت… أنت… لا تتكلم هراء! متى سممتك؟ أنت… لا يمكنك الإيقاع بي بهذه الطريقة!”
كانت غرفة مبيعات لينغ باو ستبيع حبوب دان العليا في المزاد التالي الذي كان على وشك الحدوث!
“لقد كنت هناك ومن الواضح أنك أنت الذي سممت يي شياو! حيلك القذرة لا يمكن أن تفلت من عيني أبدًا! ” صرخ لان لانج لانج ، “وإلا فكيف يمكن أن يسكر يي شياو بعد بضعة أكواب فقط…”
“أنت منحرف! لقد سممت يي شياو بالفعل! ” صرخ تشو وو جي .
تحول وجه وانغ شياو نيان إلى اللون الأبيض الشاحب وبدا وكأنه سيبصق الدم في أي لحظة الآن، “ماذا! الشرب بسرعة كبيرة يساوي … التعرض للتسمم؟!”
ومع ذلك، لا يمكن تطبيق المنطق التقليدي في حالة حبوب باي-يوان هذه! على الرغم من أنها كانت من الدرجة الأدنى، إلا أنه بمجرد أن أنتجت سحابة الحبة ، كانت بالتأكيد شيئًا من الأساطير!
“نعم! نعم هو كذلك! وماذا في ذلك؟”
بينما كان منزل الوزير تشو لا يزال “يطارد المجرمين” في جميع أنحاء العاصمة، بدأت جميع الطوائف القتالية الغامضة والعشائر النبيلة في الظهور. وسرعان ما تحولت العاصمة بأكملها إلى حالة من الفوضى الشديدة!
“وانغ شياو نيان، يجب أن تحل هذا الأمر اليوم!”
وحتى هذه اللحظة لم تظهر الاضطرابات في العاصمة أي بوادر للاستقرار. وكانت المدينة تضم أكثر من ألف عصابة من مختلف الأحجام الكبيرة والصغيرة. لكن لم يكن أي منهم شجاعًا بما يكفي للقيام بتحركات طائشة، لأنهم جميعًا كانوا خائفين حقًا من إبادتهم.
“وإلا فسنهدم منزلك اليوم…”
كان دان العليا مع سحابة الحبة دائمًا شيئًا من الأساطير. كيف تجرؤ هذه الطوائف القتالية على توقع وجود أكثر من واحدة؟ ولذلك عندما سمعوا بالخبر، فرحوا جميعًا ولكنهم امتلأوا أيضًا بالحذر. كل طائفة قتالية لم تدخر جهدا للقتال من أجل ذلك!
كان الفتيان الثلاثة مثل الوحوش. لقد كانوا يتحدثون بهراء من أفواههم. ويبدو أنهم كانوا يبحثون فقط عن عظمة في بيضة [1]. شعر وانغ شياو نيان بالقلق والغضب والظلم وكاد أن يبكي.
الأول كان يتعلق بالمجموعة القتلة تو تيان ، والتي كان يُخشى أنها المجموعة الأكثر غموضًا وفتكًا. لقد عانوا فجأة من هجوم مفاجئ مما أدى إلى القضاء على العديد من كبار القتلة.
ماذا يمكنه أن يفعل على أية حال، في مواجهة أكثر ثلاثة رجال غير عقلانيين في العاصمة؟
تحول وجه وانغ شياو نيان إلى اللون الأبيض الشاحب وبدا وكأنه سيبصق الدم في أي لحظة الآن، “ماذا! الشرب بسرعة كبيرة يساوي … التعرض للتسمم؟!”
لقد تم بالفعل تسميم يي شياو في منزل شان هوا. في تلك الليلة، كان وانغ شياو نيان يتسكع بالفعل مع هؤلاء اللوردات الثلاثة. علاوة على ذلك، كان لوالده، وانغ دا نيان، علاقات وثيقة مع منزل شان هوا…
كانت حبوب الدان الأسطورية هذه شيئًا يرغب فيه جميع صانعي تلحبوب في العالم!
لهذه الأسباب، شك يي شياو في عشيرة وانغ…
الأول كان يتعلق بالمجموعة القتلة تو تيان ، والتي كان يُخشى أنها المجموعة الأكثر غموضًا وفتكًا. لقد عانوا فجأة من هجوم مفاجئ مما أدى إلى القضاء على العديد من كبار القتلة.
كان السؤال… على الرغم من أن وانغ شياو نيان لم يكن شخصًا جيدًا أبدًا، فهل سينخفض حقًا إلى هذا المستوى المنخفض بحيث يسمم شخصًا يحضر منزل شان هوا؟
في أذهان الرجلين المتقلبين، كان التسمم أمرًا من صنع يي شياو. ولم يعرفوا أن هذه هي الحقيقة. على أي حال، لقد أرادوا فقط إضافة الوقود إلى النار وجعل وانغ شياو نيان يتعرق على الأقل.
كان يي شياو واللوردان الآخران يلقون كلمات عشوائية، متظاهرين بأن الحقيقة مجرد كذبة، تاركين وانغ شياو-نيان يبحث بيأس عن مخرج، بينما كانت حبات العرق الكبيرة تتساقط على وجهه. لقد كانوا يظهرون الموقف الذي يقول: “يبدو أننا نقرصك، فماذا في ذلك؟ تعال لعضي!”
الأول كان يتعلق بالمجموعة القتلة تو تيان ، والتي كان يُخشى أنها المجموعة الأكثر غموضًا وفتكًا. لقد عانوا فجأة من هجوم مفاجئ مما أدى إلى القضاء على العديد من كبار القتلة.
تشو وو جي كان لديه الوزير تشو في عائلته. كان لدى يي شياو الجنرال الشمالي. كان لان لانج لانج هو ابن الجنرال الجنوبي. كان هؤلاء الضباط الثلاثة حقًا أشخاصًا لم يستطع والد وانغ شياو نيان أن يثير استياءهم.
……
بمعنى آخر، إذا اتخذ الضباط الثلاثة إجراءً بسيطًا ضده، فلن تكون لديه فرصة للفرار على الرغم من أنه كان لديه ولي عهد خلفه… إذا قاتلت العشائر الثلاث معًا ضد عشيرة وانغ، فكيف يمكن لولي العهد أن يسيء إلى ثلاثة من أكثر الشخصيات نفوذاً في الحكومة في نفس الوقت لمجرد قائد الحراس؟
تمالك وانغ دا نيان نفسه بسرعة ومشى إلى الأمام. قال ودودًا: “أوه، يا له من شرف لي أن أتواجد معكم أيها اللوردات الثلاثة هنا. أيها الضيوف الكرام! لقد أضاءتم منزلي المتواضع، حقًا!” ثم التفت إلى ابنه، “أيها الوغد! لدينا اللوردات الثلاثة هنا ولم تحضر لهم الشاي بعد! هل ربيتك لتتجاهل ضيوفك بهذه الطريقة؟”
“أنت عديم الضمير! كيف تجرؤ على تسميمي!” بدا يي شياو شرسة.
كان يي شياو واللوردان الآخران يلقون كلمات عشوائية، متظاهرين بأن الحقيقة مجرد كذبة، تاركين وانغ شياو-نيان يبحث بيأس عن مخرج، بينما كانت حبات العرق الكبيرة تتساقط على وجهه. لقد كانوا يظهرون الموقف الذي يقول: “يبدو أننا نقرصك، فماذا في ذلك؟ تعال لعضي!”
“أنت بلا قلب! كيف تجرؤ على تسميم يي شياو! أنا الشاهد! رأيت ذلك بأم عيني! ” شعر لان لانج لانج بسعادة غامرة وصرخ.
لقد أجروا تحقيقات مفصلة ضد كل عصابة.
“أنت منحرف! لقد سممت يي شياو بالفعل! ” صرخ تشو وو جي .
طائفة تشينغ يون، طائفة كانغ شان، طائفة لينغ يون، طائفة زي يو، طائفة آن نينغ، طائفة وو ليانغ… يمكن للمرء أن يستمر لساعات!
“لقد خنت عائلتك! أنت أسوأ من الوحش! أنت ضد الحكام! أنت مروع! لقد سممت يي شياو بالفعل!” تحدث لان لانج لانج بسلاسة وخرج بالفعل بمثل هذه الكلمات المتطورة. كلمات مثل هذه كانت شيئًا لم يكن قادرًا على التفكير فيه في الظروف العادية… ومع ذلك، كان هناك حتى “لقد خنت عائلتك” فيها. ويبدو أنه قد ذهب قليلا فوق القمة …
“ضعيف في الكحول وسكر؟” كان وانغ دا نيان مرتبكًا.
“أنا…أنا… لم أسممك… لم أفعل… لا أعرف حتى ما هو السم…” بحلول هذا الوقت كان وانغ شياو نيان على وشك البكاء. وفجأة، دخل والده وانغ دا نيان.
في حياته السابقة، نشأ في عالم تشينغ يون ذي المستوى الأعلى ولم يزر العالم الفاني أبدًا، وبالتالي، لم يكن ليخمن أنه حتى أرخص حبة يمكن أن تسبب في الواقع مثل هذا الاضطراب واسع النطاق!
عندما رأى يي شياو يقف مباشرة داخل منزله، تغيرت تعابير وجهه على الفور.
وفي الوقت نفسه، انتشرت أخبار حدثين عظيمين آخرين بسرعة في جميع أنحاء مملكة تشين!
في اللحظة التالية عندما سمع عبارة “يي شياو تسمم بالفعل”، شعر بالإغماء وكاد يسقط على الدرج. وقد أصبح وجهه شاحب للغاية.
كل قوة في العالم كان لها نفس الهدف: مدينة تشين شينغ، عاصمة مملكة تشين!
هذه التحركات، التي كانت أخطاء واضحة من شخص مذعور، كانت بالتأكيد شيئًا لم يكن من المفترض أن يفعله، بصفته قائد الحراس في قصر ولي العهد!
بينما كان منزل الوزير تشو لا يزال “يطارد المجرمين” في جميع أنحاء العاصمة، بدأت جميع الطوائف القتالية الغامضة والعشائر النبيلة في الظهور. وسرعان ما تحولت العاصمة بأكملها إلى حالة من الفوضى الشديدة!
تمالك وانغ دا نيان نفسه بسرعة ومشى إلى الأمام. قال ودودًا: “أوه، يا له من شرف لي أن أتواجد معكم أيها اللوردات الثلاثة هنا. أيها الضيوف الكرام! لقد أضاءتم منزلي المتواضع، حقًا!” ثم التفت إلى ابنه، “أيها الوغد! لدينا اللوردات الثلاثة هنا ولم تحضر لهم الشاي بعد! هل ربيتك لتتجاهل ضيوفك بهذه الطريقة؟”
وكان صنع الحبوب في الواقع الأساس الأساسي لكل طائفة قتالية! كل طائفة تريد تقوية أسسها.
في الواقع، لاحظ يي شياو رد فعل وانغ دا نيان الغريب في وقت سابق. التغييرات في وجهه وحركاته المتعثرة، كان يي شياو قد رآها بوضوح. وسرعان ما استنتج حقيقة هذا الأمر وسخر.
عندما رأى يي شياو يقف مباشرة داخل منزله، تغيرت تعابير وجهه على الفور.
“أبي …” كان وانغ شياو نيان يشعر بالاكتئاب، ولكن لحسن الحظ ظهر والده الآن كمنقذ له، “في تلك الليلة، كان من الواضح أن يي شياو كان سيئًا في تناول الكحول وكان في حالة سكر. الآن يصر عمدًا على أنني سممته. كان سيموت منذ فترة طويلة إذا كان مسمومًا حقًا. كيف يمكن أن يكون متبجحًا هنا … هو … من الواضح أنه يتنمر علي، أليس كذلك؟
تمالك وانغ دا نيان نفسه بسرعة ومشى إلى الأمام. قال ودودًا: “أوه، يا له من شرف لي أن أتواجد معكم أيها اللوردات الثلاثة هنا. أيها الضيوف الكرام! لقد أضاءتم منزلي المتواضع، حقًا!” ثم التفت إلى ابنه، “أيها الوغد! لدينا اللوردات الثلاثة هنا ولم تحضر لهم الشاي بعد! هل ربيتك لتتجاهل ضيوفك بهذه الطريقة؟”
“ضعيف في الكحول وسكر؟” كان وانغ دا نيان مرتبكًا.
في هذه اللحظة، كان وجهه غريبًا حقًا – وجه لا يمكن وصفه إلا بأنه غريب.
“وإلا فسنهدم منزلك اليوم…”
تقدم يي شياو إلى الأمام وكان يهز جسده قليلاً. حدق فيه وقال بصوت عالٍ: “كحول تلك الليلة كانت هدية من ابنك. لقد سممني! أحتاج إلى تفسير لذلك على الفور! ”
بدأت كل هذه الطوائف القتالية المتفوقة في الاستعداد مسبقًا لهذا المزاد الذي يعقد مرة واحدة في العمر. حتى هؤلاء كبار السن ذوي اللحى البيضاء الذين لم يظهروا وجوههم لسنوات عديدة بدأوا في الظهور ببطء.
شعر لان لانج لانج بالاهتمام وتقدم أيضًا، “هذا صحيح! رأيت ذلك بأم عيني. أنا الشاهد. ابنك سمم يي شياو! الأدلة قاطعة! هل مازلت تريد إنكار ذلك؟!”
“أنا…أنا… لم أسممك… لم أفعل… لا أعرف حتى ما هو السم…” بحلول هذا الوقت كان وانغ شياو نيان على وشك البكاء. وفجأة، دخل والده وانغ دا نيان.
تحدث وانغ دا نيان بعناية، “السم؟ إذا كنت لا تمانع، أيها اللورد يي، هل تود أن تخبرني كيف سممك ابني وما هو السم؟!”
“أنت أيها الوغد تجرأت بالفعل على تسميم أخي. كيف تجرؤ على ذلك!” صاح تشو وو جي .
……
لم يكن حبوب باي يوان ذا قيمة عالية على الإطلاق بالنسبة للطوائف القتالية في هذا العالم. لقد كان مفيدًا إلى حد ما، ولكن فقط في المراحل الأولى من الزراعة. بمجرد أن يصبح الشخص مزارعًا خبيرًا، ستصبح حبواب باي-يوان عديمة الفائدة عمليًا بالنسبة لهم !
———–
في هذه اللحظة، كان وجهه غريبًا حقًا – وجه لا يمكن وصفه إلا بأنه غريب.
[1] لغة صينية. العبارة تعني المحاولة المتعمدة للعثور على خطأ في شخص ما أو شيء لا عيب فيه. غالبًا ما يستخدم هذا المصطلح لوصف شخص صعب الإرضاء للغاية، والذي يجد أخطاء مع الآخرين عن قصد.
هذه التحركات، التي كانت أخطاء واضحة من شخص مذعور، كانت بالتأكيد شيئًا لم يكن من المفترض أن يفعله، بصفته قائد الحراس في قصر ولي العهد!
…..
“نعم! لقد كنت أنت الذي سممت يي شياو! أنا الشاهد! ” كان لان لانغ لانغ يرغب دائمًا في إثارة المشاكل، لذلك عندما سمع ذريعة يي شياو “القوية”، قفز على الفور. لم يكن يهتم إذا كان صحيحًا أم لا، لقد أراد فقط إثارة بعض المشاكل هنا…
كان دان العليا مع سحابة الحبة دائمًا شيئًا من الأساطير. كيف تجرؤ هذه الطوائف القتالية على توقع وجود أكثر من واحدة؟ ولذلك عندما سمعوا بالخبر، فرحوا جميعًا ولكنهم امتلأوا أيضًا بالحذر. كل طائفة قتالية لم تدخر جهدا للقتال من أجل ذلك!
